احبتي في الله
احببت ان اقص عليكم هذه الرؤيا المنامية النبوية الشريفة التي اكرمني بها المولى عزوجل عندما كنت شابا مراهقا في العشرينات.
وما زلت اتذكرها بتفاصيلها.
وقبلها اذكر احبتي انني كنت في شبابي كثير التدين زاهدا في الدنيا لا اهتم بما يهتم به الشباب .كنت معتزلا في بيتي اقرا القران
واذكرالله واطالع الكتب الدينية .
كان الوالد رحمه الله يوفر لي كل ما اطلبه من كتب ويقول لي ايها الدرويش ادعو الله لي بالغنى وطول العمر حتى اتمكن من خدمتك..
ولكن نتيجة للتعمق في المطالعة تولدت الشبهات وتكاثرت وصارت تعذبني وتؤرقني حتى اصبت بالارق وفقدت الشهية للطعام
وهزل جسمي
وفي ليلة من الليالي بعد صلاه العشاء اغلقت باب بيتي واجهشت بالبكاء والتضرع الى الله توسلت اليه باسمه الاعظم ونبيه الاكرم ان يزيل الشبهات من عقلي ويعيد اليقين اليه.
وفي النوم رايت نفسي في مكان واسع جدا عامر بالناس كانه المسجدالنبوي الشريف والنا س كانهم يترقبون قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم.واذا بي اسمع هتافا (لقد جاء الحبيب..)فانشد الحاضرون(مرحبا مرحبا بك يا طه.....)
وعندما ارادوا الوقوف منعهم باشارة يده .وتقدم الرسول صلوات ربي وسلامه عليه يشق الصفوف وحوله رجال كانهم ملائكة
نور على نور...ولاحظت انه كان يسير متجها الي فاستحييت وحدثتني نفسي بالهروب.وقلت كيف اقابل رسول الله بهذة الشبهات والشكوك...واقترب النبي مني كان يبتسم وهالة من النور حول وجهه الشريف..قال لي واحد من مرافقيه لاتخف
رسول الله يحبك.فاطمان قلبي.ابتسم النبي ووضع كفه على راسي اخرج من كمه قطعة بيضاء (تشبه الصابون)
وقال لي خذها واغسل بها راسك.
اسيقظت من نومي فرحا منشرح الصدر غير اني تمنيت لو بقيت في تلك الحالة النورانية الى الابد..
ويشهد الله انه من تلك الليلة الى هدا اليوم لم تواجهني اي شبهة ولله الحمد.
احببت ان اقص عليكم هذه الرؤيا المنامية النبوية الشريفة التي اكرمني بها المولى عزوجل عندما كنت شابا مراهقا في العشرينات.
وما زلت اتذكرها بتفاصيلها.
وقبلها اذكر احبتي انني كنت في شبابي كثير التدين زاهدا في الدنيا لا اهتم بما يهتم به الشباب .كنت معتزلا في بيتي اقرا القران
واذكرالله واطالع الكتب الدينية .
كان الوالد رحمه الله يوفر لي كل ما اطلبه من كتب ويقول لي ايها الدرويش ادعو الله لي بالغنى وطول العمر حتى اتمكن من خدمتك..
ولكن نتيجة للتعمق في المطالعة تولدت الشبهات وتكاثرت وصارت تعذبني وتؤرقني حتى اصبت بالارق وفقدت الشهية للطعام
وهزل جسمي
وفي ليلة من الليالي بعد صلاه العشاء اغلقت باب بيتي واجهشت بالبكاء والتضرع الى الله توسلت اليه باسمه الاعظم ونبيه الاكرم ان يزيل الشبهات من عقلي ويعيد اليقين اليه.
وفي النوم رايت نفسي في مكان واسع جدا عامر بالناس كانه المسجدالنبوي الشريف والنا س كانهم يترقبون قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم.واذا بي اسمع هتافا (لقد جاء الحبيب..)فانشد الحاضرون(مرحبا مرحبا بك يا طه.....)
وعندما ارادوا الوقوف منعهم باشارة يده .وتقدم الرسول صلوات ربي وسلامه عليه يشق الصفوف وحوله رجال كانهم ملائكة
نور على نور...ولاحظت انه كان يسير متجها الي فاستحييت وحدثتني نفسي بالهروب.وقلت كيف اقابل رسول الله بهذة الشبهات والشكوك...واقترب النبي مني كان يبتسم وهالة من النور حول وجهه الشريف..قال لي واحد من مرافقيه لاتخف
رسول الله يحبك.فاطمان قلبي.ابتسم النبي ووضع كفه على راسي اخرج من كمه قطعة بيضاء (تشبه الصابون)
وقال لي خذها واغسل بها راسك.
اسيقظت من نومي فرحا منشرح الصدر غير اني تمنيت لو بقيت في تلك الحالة النورانية الى الابد..
ويشهد الله انه من تلك الليلة الى هدا اليوم لم تواجهني اي شبهة ولله الحمد.
فى أعلى جنان الخلد إنه ولى ذلك والقادر عليه
Comment