*** قصــــة الشاب الكنـــدي ***

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حازم
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1886

    #31
    هذه مشكلة المسلم يعتقد انه يعلم ما في رؤوس الملاحدة

    عزيزي هل انت ملحد لكي تصف شعورنا ؟؟؟

    ارحمني من شيوخك وكلامهم الفاضي

    الملاحدة لو لم يرتاحوا لما الحدوا

    ثم لماذا تبقى في شيء انت غير مرتاح فيه ؟؟؟

    اذا انت مسلم ومضطر بحكم الردة ومجتمعك الذي يغصبك على الاسلام فنحن لسنا كذلك

    لا حول لله على شيوخكم يضلون يخدعونكم ويسردون القصص في رؤوسكم

    قال الملاحدة مكتئبين ومتضايقين

    فعلا شيء مثير للسخرية

    هههههههههههههههههه وتقول لي انت تشعر بالعكس


    ربما انت تعلم عن نفسي اكثر مني



    ثم دعني اقول لك شيئا طوال فترة اسلامي كثيرا ما كنت ارى المسلمين يتشكون ويتذمرون لاسباب عدة

    المجتمع الاسلامي العربي غارق في الكابة والبطالة ويكره دولته ويريد السفر


    وثم تاتون لتقيسون لنا مشاعرنا

    استطيع ان افهم طرق الشيوخ لكي يبقوكم في دائرة الجهل وهي باقناعكم عن سوء الاخر وعدم راحته وبتخويف عقولكم
    احسنت يا اخ جابر باتيانك الاحصائية فقد كفيتنى البحث والتنقيب . ولاننسى ثبوت انتحار فطاحل الملاحدة وستجد فى هذا الموضوع بالدليل على بؤس الملاحدة وتيههم فى الارض

    معذرة يا كندى المازق الذى وقعت فيه الان لا ينفع معه التظاهر بالضحك فقد اتيناك بالدليل وهو الامر الذى لم تفعله انت طوال حوارك معنا لذا فاسمح لى بالقاء كلامك بعيدا عن هذا الحوار لانه لا يصلح للاستدلال وساعتبر ما كتبته اعلاه عبارة عن خربشات اردت ان تنفس فيها عن نفسك

    ولي باع طويل في مسائل المنتديات
    فعلا فعلا . انا ملاحظ باعك الطويل فى المنتديات واكثر ما رايتك متخصص فيه الاستدلال فصراحة لم اجد لك قرين
    إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
    روابط هامة :

    Comment

    • ATmaCA
      • Dec 2004
      • 2149

      #32
      فعلا فعلا . انا ملاحظ باعك الطويل فى المنتديات واكثر ما رايتك متخصص فيه الاستدلال فصراحة لم اجد لك قرين

      Comment

      • ملحد5
        عضو
        • Apr 2005
        • 358

        #33
        اي مازق هذا يا مجدي هل اصابك شيء

        تعوذ بالله وصلي ركعتين لقد قرات هذا الرابط


        وهذا اقتباس اهم ما ذكر فيه

        - جميل صدقي بنُ محمدِ بن ِ فيضي الزهاوي ، شاعرٌ من شُعراءِ العراق ِ ، وُلدَ سنة َ 1279 هـ في بغدادَ ، وكانَ أبوهُ مُفتي بغدادَ في تلكَ الفترةِ ، وقد تنقّلَ كثيراً في المناصبِ والوظائفِ ، وهو أحدُ أعمدةِ التشكيكِ في شعرهِ وآراءهِ ، وقد كانَ ينحى منحى الفلاسفةِ ، ويُقرّرُ طريقة َ الفلاسفةِ في التعامل ِ مع الأديان ِ ، ومع الغيبياتِ ، حتّى سمّاهُ النّاسُ زنديقاً ! ، وقد كانَ من المفتونينَ بالعالم ِ الماديِّ ، وبالظواهر ِ الطبيعيّةِ ، مُعظّماً لها ، وصنّفَ في ذلكَ الكثيرَ من الرسائل ِ والكُتبِ .


        - إسماعيلُ بنُ أحمدَ بنُ إسماعيلَ ، والمعروفُ اختصاراً بإسماعيل أدهم ، أحدُ أبأس ِ الملاحدةِ ، وأشقاهم ، وأكثرهم مأساوية ً وشقاءً ، كانَ من دُعاةِ الشعوبيّةِ ، تنقّلَ في الدراسةِ بينَ مصرَ وتركيّا وروسيا ، وتخصّصَ في الرياضياتِ ، وحصلَ على شهادةِ الدكتوراةِ فيها ، وكتبَ وألّفَ العديدَ من الرسائل ِ ، وفي سيرتهِ أشياءُ كثيرة ٌ من نبوغهِ وتقدّمهِ ، منها أنّهُ كانَ يعرفُ العديدَ من اللغاتِ ، وكذلكَ حصلَ على العديدِ من الشهاداتِ العلميّةِ ، وبعدَ موتهِ حصلَ تشكيكٌ كثيرٌ في ذلكَ وتكذيبٌ لها ، وقد طعنَ فيهِ الناسُ في حياتهِ وبعدَ موتهِ ، وشكّكوا كذلكَ في رسائلهِ وبحوثهِ ، وهو أحدُ كُتّابِ مجلّةِ الرسالةِ والمقتطفِ المصريتين ِ ، وقد كانَ من دعاةِ الألحادِ ، يطعنُ في المسلّماتِ ، ويُشكّكُ في الكثير ِ من الأمور ِ ، وألّفَ رسالة ً أسماها " لماذا أنا مُلحدٌ " ! ، طُبعتْ في مصرَ بمطبعةِ التعاون ِ سنة َ 1937 م ، كان عزوبيّاً ، أصيبَ بالسلِّ ، وتعبَ من الحياةِ ، فآثرَ الموتَ منتحراً غرقاً في الاسكندريّةِ سنة َ 1940 م ، وعثرَ البوليسُ في جيبِ معطفهِ على رسالةٍ يذكرُ فيها أنّهُ ماتَ منتحراً ، كراهية ً في الحياةِ ، وطالبَ فيها كذلكَ بإحراق ِ جُثّتهِ ، وعدم ِ دفنها بمقابرِ المُسلمينَ ، وأن يُشرّحَ رأسهُ ! ، نعوذُ باللهِ من الخذلان ِ والهوان ِ ! .

        - إسماعيل مظْهر بنُ مُحمّد بن ِ عبدالمجيدِ ، كان أحدَ دعاةِ الداروينيّةِ في العصر ِ الحاضر ِ ، ومن دعاةِ الشعوبيّةِ ، أنشأ مجلّةِ العصور ِ في مصرَ وذلكَ في سنةِ 1927 م ، وجعلَ من مجلّتهِ باباً للطعن ِ في الدين ِ ، ونشر ِ الشعوبيّةِ ، وفتح ِ بابِ الرّدةِ و الإلحادِ ، كانَ معظّماً لليهودِ ، وداعياً للسير ِ على نهجهم وطريقتهم ، وكانَ يُسمّي نفسهُ : صديقَ دارون ، وألّفَ في الانتصار ِ لنظريّةِ داروين مجموعة ً من المؤلفاتِ ، ثمّ اعتنقَ الفكرَ الشيوعيَّ ، وأنشأ حزباً أسماهُ حزبَ الفلاح ِ ، جعلهُ منبراً لنشر ِ الشيوعيّةِ والاشتراكيّةِ ، ثمّ في آخر ِ عمرهِ أعرضَ عن كلِّ ذلكَ ، ورجعَ عن الكثير ِ من آراءهِ ، وألّفَ كتاباً أسماهُ " الإسلامُ لا الشيوعيّة ُ " ، وقد كانتْ وفاتهُ سنة َ 1381 هـ بينما ميلادهُ سنّة َ 1308 هـ .

        - أحمدُ لطفي بنُ السيّدِ أبي علي ، أحدُ دعاةِ التغريبِ الكبار ِ ، من المُعادينَ للعالم ِ الإسلاميِّ ، وأحدُ الذين يُحاربونَ الفُصحى ، ويُحاربونَ الرابطة َ الدينيّة َ ، ولهُ مواقفُ تدلُّ على كرههِ الشديدِ للتعاليم ِ الدينيّةِ ، وللتديّن ِ عموماً ، وهو من دعاةِ العلمانيّةِ البارزينَ ، وهو الذي قامَ بترجمةِ كتبِ أرسطو إلى اللغةِ العربيّةِ ، فاتحاً باباً جديداً للتغريبِ ، ولم يكن يقصدُ من ذلكَ نشرَ المعرفةِ والعلم ِ ، وإنّما أرادَ نشرَ الثقافةِ الغربيّةِ ، وأصولهم المعرفيّة َ ، حتى يبتعدَ المسلمونَ عن دينهم ، ويقتفونَ أثرَ الغربِ ، وكانتْ لهُ مواقفُ مخزية ٌ ، منها أنّهُ سافرَ إلى إسرائيلَ ، وألقى محاضرة ً في الجامعةِ العبريّةِ ، وكانَ أحدَ من استقبلَ الوفدَ اليهوديَّ بمصرَ ، وضيّفهم عندهُ ، ولهُ مواقفُ سافرة ٌ يدعو فيها إلى التعاون ِ مع البريطانيينَ إبّانَ احتلالهم لمصرَ ، ويبحثُ لهم عن المسوّغاتِ والمبرّرات ِ لسياستهم الاحتلاليّةِ ، ويسمّيهِ بعضهم أستاذَ الجيل ِ ، وتولّى آخر ِ عمرهِ رئاسة َ مجمع ِ اللغةِ العربيّةِ بالقاهرةِ وظلَّ رئيساً لها مدّة َ 18 عاماً ، وقد توفيَ سنة َ 1382 هـ بالقاهرةِ ، بينما كانَ مولدهُ سنة َ 1288 هـ .


        - طه بنُ حسينَ بن ِ علي بن ِ سلامة َ ، الأديبُ المصريُّ الشهيرُ ، وأحدُ روّادِ ما يُسمّى بالنهضةِ الأدبيّةِ في مصرَ ، ومن كِبارَ التغريبيينَ ، وأحدِ أعمدةِ مدرسةِ التشكيكِ ، لم يكن يؤمنُ بشيءٍ إلا الغربَ وقيمَهُ وتعاليمَهُ ، كانَ مُتشكّكاً وحائراً ، ووصفَ فتحَ المُسلمينَ لمصرَ بأنّهُ احتلالٌ غاشمٌ ! ، ودعا إلى تحرير ِ وتجريدِ مصرَ من هوّيتها العربيّةِ والإسلاميّةِ ، وهو من الذينَ يقفونَ موقفاً عدائياً ضدَّ جميع ِ حركاتِ المقاومةِ الشعبيّةِ ، ضدّ المُحتلِّ والغازي ، بل كانَ يدعو الأوربيّين لاحتلال ِ العالم ِ العربيِّ ، حتى يستفيدَ العربُ من علومهم وتطوّرهم ، وقد أشيعَ أنّهُ تنصّر في فرنسا ، وزوجتهُ فرنسيّة ٌ ، وهو كذلك أحدُ أخلص ِ طلاّبِ وأتباع ِ مرجليوث اليهوديُّ الحاقدُ على الدين ِ ، ولطه حسين مواقفُ معادية ٌ للدين ِ وأهلهِ ، كفّرهُ فيها جمعٌ غفيرٌ من العلماءِ ، وأصولهُ أصولُ الملاحدةِ في أكثرِ ما يكتبهُ وينشرهُ ، توفيَ سنة َ 1393 هـ ، بينما كانت ولادتهُ سنة َ 1307 هـ .

        - صادق جلال العظم : أحدُ أساطين ِ الفكر ِ الشيوعيِّ الماديِّ ، ومُلحدٌ من كِبار ِ الملاحدةِ ، ممّن أخذَ يُجاهرُ بالإلحادِ ، ويدعو إليهِ ، قضى عمره في السخريّةِ من المُسلمينَ ومن دينهم ، وكفرَ بكلِّ شيءٍ إلا المادّة ، وألّفَ كتاباً يقرّرُ فيهِ الإلحاد أسماهُ " نقد الفكر ِ الدينيِّ " ، وقد حشاهُ بالمغالطاتِ والسفسطةِ ، وزعمَ أنّهُ أقامَ فيهِ براهينُ تُبتُ عدمَ وجودِ اللهِ ، وأنّ كلَّ ذلكَ من الأوهام ِ والأساطير ِ ، وقد ردَّ عليهِ الكثيرونَ ، من أشهرهم الشيخُ : عبدالرحمن حبنّكة الميداني ، في كتابهِ " صراعٌ مع الملاحدةِ حتى العظم ِ " .


        - عبداللهِ بنُ عليٍّ القصيميُّ : أحدُ أشهر ِ الملاحدةِ المُعاصرينَ ، وأكثرهم غلواً وتطرّفاً ، وأوقحهم جرأة ً وتبجّحاً ، وأقساهم عبارة ً ، وأقلّهم أدباً ، كانَ قبلَ إلحادهِ صاحبَ علم ٍ ، وقد كتبَ في شبابهِ مجموعة ً من الكُتبِ والبحوثِ العلميّةِ ، كانَ بعضها بطلبِ علاّمةِ الحجازِ الشيخ ِ : محمد حُسين نصيف – رحمهُ اللهُ - ، ومن أشهرها كتابهُ " الصراعُ بينَ الوثنيّةِ والإسلام ِ " ، وقد ألّفَ الجزءَ الأوّلَ منهُ في وقتٍ يسير ٍ جدّاً ، وقد طُبعَ في المكتبةِ السلفيّةِ ، ولهُ كتبٌ أخرى في فترتهِ تلكَ ، ولا تخلو كتبهُ من لغةِ الكبرياءِ والغرور ِ ، وظهور ِ سقطاتٍ تدلُّ على سوءِ طويّةٍ ، واحتقار ٍ للنّاس ِ ، وهذا ما ظهرَ مع مرورِ الزمن ِ ، إذا قامَ بإعلان ِ ردّتهِ وإلحادهِ ، وألّفَ كتابهُ " هذه الأغلالُ " ، وجاهرَ بدعوتهِ الجديدةِ ، ولقيَ أذىً كثيراً ، وخرجَ متغرّباً بينَ البلدان ِ ، وعاشَ في حيرةٍ وقلق ٍ كبيرين ِ ، دعتهُ إلى محاولةِ الانتحار ِ ثلاثَ مرّاتٍ ، واستقرّ آخرَ حياتهِ بمصرَ ، وألّفَ مجموعة ً كبيرة ً من الكتبِ الداعيةِ للتحرّر ِ من سلطةِ الدين ِ والفضيلةِ والأخلاق ِ ، ولهُ منهجٌ غلا فيهِ كثيراً ، حتّى تحاماهُ النّاسُ وأعرضوا عنهُ بسببهِ ، وهو من دعاةِ الصهيونيّةِ العربِ ، ولهُ مقالاتٌ وعباراتٌ بشعة ٌ في حقِّ اللهِ وحقِّ رسلهِ ، لم تصدرْ إلا من أوقح ِ النّاس ِ وأخبثهم قلباً وسريرة ً ، فلعنهُ اللهُ ما كان أقسى قلبهُ وأشدَّ جرأتهُ على خالقهِ ومولى نعمهِ ! ، من أكثر ِ كتبهِ تطرّفاً كتابهُ " أيّها العقلُ من رآكَ ؟ " وكتابُ " الإنسانُ يعصي لهذا يصنعُ الحضاراتِ " ، توفّي سنة َ 1422 هـ بالقاهرةِ ، بينما كانتْ ولادتهُ سنة َ 1327 هـ .

        - فهدُ بنُ صالح بن ِ محمّد ٍ العسكرُ : شاعرٌ كويتيٌّ ماجنٌ ، وداعية ٌ إلى التمرّدِ على الأخلاق ِ والفضيلةِ ، ومن كبار ِ المتشككّينَ والساخرينَ بالأديان ِ في شعرهِ ، نشأ وترعرعَ في كنفِ أبيهِ ، وكانَ في شبابهِ مُحافظاً ، ثمَّ قرأ في مجموعةٍ من الكتبِ والدواوين ِ الفكريّةِ ، ممّا أوجبَ لديهِ الحيرة َ والشكَّ ، فمالَ معها ، وتعاطى الخمرَ وأدمنها ، وطفحَ شعرهُ بالكفر ِ والاستهزاءِ والعهر ِ والمجون ِ ، ولمّا زادَ أمرهُ واستفحلَّ تبرّأ منهُ أهلهُ ، فاعتزلَ النّاسَ بغرفةٍ صغيرةٍ مُظلمةٍ ، وأصبحَ سميرهُ فيها الخمرُ والشعرُ والقلقُ والحيرة ُ ، عميَ في آخر ِ عمرهِ ، ونصحهُ الأطباءُ بتركِ الخمرةِ فأبى ، فساءتْ صحّتهُ جداً ، وأدخلَ المُستشفى فماتَ بعدَ فترةٍ ، ولم يُصلِّ عليهِ أحدٌ من أهلهِ ، وقاموا بإحراق ِ جميع ِ أوراقهِ وبقايا شعرهِ ، توفّي سنة َ 1370 هـ بالكويتِ ، بينما كانتْ ولادتهُ سنة َ 1327 هـ .

        - زكي نجيب محمود : فيلسوفٌ مصريٌّ مُعاصرٌ ، من روّادِ المدرسةِ الوضعيّة المنطقيّةِ المُلحدةِ ، والتي أسّسها اوجست كونت ، ومن زعماءِ التغريبِ في العالم ِ العربيِّ ، وقد حملَ لواءها بعد هلاكِ طه حُسين ، وعملَ على إرساءِ دعائمها ، محارباً كلَّ دعوةٍ للتمسّكِ بالتراثِ الأصيل ِ ، وداعياً إلى بتر ِ العلاقةِ بينَ الشعوبِ ، وبينَ ماضيها ، ولهُ مصنّفٌ في الغيبِ سمّاهُ " خرافة َ الميتافيزيقيا " ، أنكرَ فيهِ الغيبياتِ ، ودعى إلى تقديس ِ العقل ِ ، واعتبارهِ أساسَ المعرفةِ ، كما أنّ لهُ كتاباتٍ تدعو إلى أحياءِ فكر ِ الباطنيّةِ والشعوبيّةِ ، وقد تقلّدَ عدّة َ مناصبَ في حياتهِ ، وتولّى رئاسة َ بعض ِ المجلاّتِ ، توفّي سنّة َ 1414 هـ ، بينما كانتْ ولادتهُ في سنةِ 1323 هـ .

        - عليٌّ بنُ أحمدَ بن ِ سعيدٍ المعروفُ بأدونيسَ : صنمُ الحداثةِ المُعاصرُ ، ورأسها في العالم ِ العربيِّ ، وأحدُ الملاحدةِ المشاهير ِ ، تسمّى باسم ِ أدونيسَ ، وهو أحدُ أصنام ِ الفينيقيينَ ، كانَ في أوّل ِ أمرهِ نُصيرياً ، ثمّ أنتحلَ الطريقة َ الشيوعيّة َ ، وأعلنَ إلحادهُ ، وهو من دعاةِ الحداثةِ الكبار ِ ، ولهُ مؤلفاتٌ تضجُّ بالكفر ِ الصُراح ِ ، وبالإلحادِ والكفر ِ بكلِّ شيءٍ ، مع ما فيها من الجرأةِ السافرةِ ، والتطاول ِ المقيتِ على ذاتِ اللهِ جلَّ وعلا .

        هؤلاءِ هم بعضُ روّادِ الإلحادِ والرّدةِ في العالم ِ العربيِّ ، ولهم أتباعٌ ومحبّونَ ومريدونَ ، وهناكَ من يُعظمُ هؤلاءِ ويُقدسهم ، ويجعلهم في أعلى المراتبِ والمنازل ِ ، وينشرُ كُتبهم ويّذيعُ أخبارهم ، ويدعو إلى انتهاج ِ طرقهم ، وخلع ِ أكبر ِ الأوصافِ والنعوتُ عليهم ! .
        :

        - إ.







        لا ارى فيهم الا واحدا انتحر وهو إسماعيلُ بنُ أحمدَ بنُ إسماعيلَ

        فهل هذا دليلك على انتحار الملاحدة ؟؟

        ثم التسعة الباقيين ما شاء الله عاشوا حياة رغيدة واقلقوا مضجع مؤلف هذا المقال السخيف الذي ملاءه بارائه الشخصية من وجهة نظر رجعية



        اين هو دليلك يا مجدي على انتحار الملاحدة ؟؟؟

        Comment

        • ملحد5
          عضو
          • Apr 2005
          • 358

          #34
          وبما انك صدعت راسي طلبا للادلة وانا لم اضعها لاني اعتقدت اننا نتحدث بمنطق

          لكن ساضع لك تقرير قراته

          ثقافة الانتحار! (1 ـ 2)

          تشير احصاءات المعهد الوطني للصحة في مقاطعة كيبيك الكندية، الى ان نسبة الانتحار في المقاطعة تحتل المرتبة الثالثة في سلم الانتحار العالمي للذكور والمرتبة السادسة للإناث، وان معدل الانتحار تزايد في المقاطعة الكندية كيبيك بين العامين 1976 و2001 من 14.8 حالة انتحار لكل ألف مواطن الى 19.1 .

          في المؤتمر العالمي للتدخل ضد الانتحار الذي عقد في مونتريال وحضره باحثون وخبراء من مختلف الجنسيات، كشفت الخبيرة دانيال سانت لوران عن أن ضحايا الانتحار في اوساط الشباب في مقاطعة كيبيك الكندية هم ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و 19 سنة بلغ عددهم 1334 ضحية في عام 2001 . وتساءلت الباحثة عن البواعث الحقيقية الكامنة خلف ثقافة الانتحار وارتفاع معدلات الوفيات الناجمة عنها في بعض البلدان مثل كندا وايرلندا ونيوزلندا وانخفاضها في الدول الاسكندنافية وبريطانيا والولايات المتحدة مع انها على الدرجة نفسها تقريبا من الرقي الاجتماعي والازدهار الاقتصادي.



          هل ترى يا مجدي ان نسب الانتحار مرتفعة في بعض الدول الكافرة العلمانية بنظركم ولكنها منخفضة في دول اخرى كافرة وعلمانية ايضا

          الاسباب هي ليست الدين يا عزيزي

          الاسباب هي ان الثقافة العربية تمنع الانتحار لانها تحتوي على تماسك عائلي وليس مثل المجتمعات العربية المفككة

          وهذا لا يمت بصلة للالحاد بتاتا


          ثانيا الدول التي ترتفع فيها نسب الانتحار هي الدول الغائمة الممطرة ذات الطابع البارد الشتائي

          لان البشر لا يرون سوى غيوم وكابة وشتاء


          وهذا ليس كلامي بل كلام بروفسورة فرنسية شرحت لنا الظاهرة
          Last edited by ملحد5; 05-11-2005, 07:56 AM.

          Comment

          • مجدي
            محاور
            • Oct 2004
            • 1461

            #35
            ملحد 5 ؟؟؟ ما بالك ؟؟؟؟ ليش بتوجهلي الكلام؟؟
            اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

            Comment

            • ملحد5
              عضو
              • Apr 2005
              • 358

              #36
              قصدت حازم عزيزي مجدي

              معذرة

              Comment

              • أميرة الجلباب
                محاور
                • Sep 2004
                • 1508

                #37
                السلام عليكم،،

                أرجو من الجميع أن يلتزم الهدوء، والتفكير المتعقل، ما الذي حدث أغيب بعض الساعات أجد كل هذه الردود ولا أجد رد واحد على مداخلتي الخاصة بيَّ. وكأننا في مباراة.

                أرجوكم التريث قليلا ً ، وأتمنى من الجميع أن يقرأوا هذا الموضوع مرة أخرى من أوله بتمعن .. ستجدون كنوزًا كثيرة !.

                وأنا أعتذر للزميل الكندي عن أي اسائه، بدرت من الأعضاء ..

                ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

                --- *** ---
                العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
                لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
                لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

                --- *** ---



                فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

                Comment

                • حازم
                  طالب علم
                  • Sep 2004
                  • 1886

                  #38
                  اعتذر اليك اختاه على التدخل فى موضوعك ولكن ملحد له معزة خاصة فى قلبى تجعلنى ادخل اى موضوع اراه فيه

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحد5
                  اي مازق هذا يا مجدي هل اصابك شيء
                  يبدو ان التخبط قد بلغ منك مبلغه فلم تعد تفرق بين محدثيك

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحد5
                  تعوذ بالله وصلي ركعتين لقد قرات هذا الرابط
                  صدقت
                  اعوذ بالله من ملحد5

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحد5
                  لا ارى فيهم الا واحدا انتحر وهو إسماعيلُ بنُ أحمدَ بنُ إسماعيلَ

                  فهل هذا دليلك على انتحار الملاحدة ؟؟

                  ثم التسعة الباقيين ما شاء الله عاشوا حياة رغيدة واقلقوا مضجع مؤلف هذا المقال السخيف الذي ملاءه بارائه الشخصية من وجهة نظر رجعية

                  اين هو دليلك يا مجدي على انتحار الملاحدة ؟؟؟
                  اخيرا وقعت يا ملحد وهذه المرة لن تجد من يسمى عليك
                  اتنكر على الاستدلال بشخص واحد (مع انى لم افعل) وانت من اخترع هذه الطريقة ؟كم مرة يا ملحد تقول لنا رايت زميلى المسلم يزنى اذن فالمسلمين لا يطيعون الله وتقول رايت بعض المحجبات يفعلن شىء اذن فكل المحجبات غير محترمات وغيره من استدلالاتك (الفاشلة) التى طالما طالبتك بالتوقف عنها ولكنك لا تنتبه . فلماذا انت حزين من هذا النوع من الاستدلال وهى طريقتك المفضلة فى الحوار ؟
                  ها قد حان دورى لافعل بك المثل ولكن هناك فرق بينى وبينك فانا استدل بامور حقيقية فعلا وحدثت وتم اثباتها بعكسك انت .فانت تحكى قصص ما قبل النوم ولا ادرى هل ما تحكيه رايته بعينك ام انهم لم يغطوك جيدا وقت النوم !
                  كما ان الشعور بالبؤس والشقاء لا يتوقف على الانتحار بل على افعال الملحد من تيه وقلق وحيرة واضطراب وستجد هذا فى حبيبك اسماعيل ومثله فى السكير فهد محمد العسكر
                  اما عن ادعائك (كالمعتاد) عن صاحب المقال بانه تكلم بشكل شخصى فياليتك تخرج لنا هذه الشخصنة مع انى اشك انك ستقدر على هذا اصلا
                  إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
                  روابط هامة :

                  Comment

                  Working...