قصيدة احبها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #1

    قصيدة احبها

    أيَا مَن يَدّعي الفَهْم إلِى كَمْ يَا أخَا الوَهْمْ

    تُعَبِّي الذنبَ والذّم وتُخطِي الخطأ الجَمّ

    أمَا بَانَ لكَ العَيبْ أمَا أنذرك الشَّيب

    وَمَا في نُصْحِه رَيبْ وَلا سَمعُك قَد صَمّ

    أمَا نَادَى بِكَ المَوتْ أمَا أسْمَعَكَ الصَّوْتْ

    أمَا تخشَى مِنَ الفَوْت فَتحتَاط َوَتهْتَمّ

    فَكَم تسْدَرُ فِي السَّهوْ وَتختَالُ مِن الزَهْوْ

    وتنصَّبُ إلى اللهْوْ كَأن المَّوْتَ مَا عَمّ

    وَحَتّامَ تَجَافِيكْ وَإبْطَاءُ تَلافِيكْ

    طِبَاعاً جَمَّعتْ فِيكْ عُيوبًا شمْلُها انضّمّ

    إذا أسْخَطْتَ مَولاكْ فَمَا تََقلَقُ مِن ذاكْ

    وإن أخفََقَ مَسْعَاك تََلّظّيتَ مِن الهَمّ

    وإن لاح لَكَ النقشْ مِنَ الأصْفَرِ تهْتَشْ

    وإن مَرّ بِكَ النعْشْ تَغامَمْتَ ولا غَمّ

    تُعَاصِي النّاصِحَ البَرّ وتَعْتَاصُ وتَزْوَرّ

    وتنقَادَ لِمَن غَرّ ومَن مَانَ ومَن نمّ

    وَتسعَى فِي هَوى النّفْسْ وتحْتَالُ على الفَلسْ

    وَتنسَى ظُلمَة َ الرّمْس وَلا تذكُرُ مَا ثَمّ

    ولََوْ لاحَظَك الحَظ ّ لمَا طَاحَ بِكَ اللحَظْ

    ولا كُنتَ إذا الوَعْظ ْ جَلا الأحزَانَ تََغتَمْ

    سَتُذري الدمَّ لا الدَمْعْ إذا عَاينْتَ لا جَمْعْ

    يَقِي فِي عَرصَةِ الجَمْعْ وَلا خَالَ ولا عَمْ

    كَأنِّي بِكَ تَنحَط ْ إلَى اللّحْدِ وتنغَط ْ

    وَقَد أسلَمَكَ الرَّهْط ْ إلى أضيَقَ مِن سَمّ

    هُناكَ الجِسمُ مَمدُودْ لِيسْتَأكِلَهُ الدَّودْ

    إلِى أنْ ينخَرَ العُودْ وَيُمْسِي العَظمُ قَد رَمّ

    وَمِنْ بَعدُ فَلا بُد ّ مِنَ العرْضِ إذا أعْتُدّ

    صِرَاط ٌ جِسْرُه ُ مُد عَلَى النّارِ لِمَن أمّ

    فَكَم مِنْ مُرشِدٍ ضَلّ وَمِنْ ذي عِزّةٍ ذلّ

    وَكَم مِنْ عَالِمٍ زلّ وَقَالَ الخَطبُ قَد طَمّ

    فَبَادِر أيُّهَا الغُمْرْ لِمَا يَحْلُو بِِهِ المُرّ

    فَقَد كَادَ يَهِي العُمْرْ وَمَا أقلَعْتَ عَنْ ذمّ

    وَلا تَركَنْ إلِى الدَّهرْ وإنْ لانَ وإن سَرّ

    فَتلفَى كمَنْ إغتَرّ بِأفْعَى تَنفُثُ السّمّ

    وّخَفِّضْ مِنْ تَراقِيكْ فَإن المَوتَ لا قِيكْ

    وَسَارٍ في تَراقِيك وَمَا ينكُلُ إنْ هَمّ

    وَجَانِبْ صَعَرَ الخَدّ إذا سَاعَدَكَ الجَدّ

    وَزُمّ اللفْظ َ إن نَدّ فَمَا أسْعَدَ مَنْ زَمّ

    وَنَفِّسْ عَنْ أخِي البَثّ وَصَدّقهُ إذا نَثّ

    وَرُمّ العَمَلَ الرّث ّ فَقَد أفْلَحَ مَنْ رَم ّ
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    بارك الله في ناظمها

    تحياتي للموحدين
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
  • محمد كمال فؤاد
    عضو
    • Apr 2009
    • 386

    #2
    رائعة جدا وممتازة بصوت مشاري راشد حفظه الله
    ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

    Comment

    Working...