السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يُقال: الشعر كلام، حسنه حسن وقبيحه قبيح.
قال الله تعالى
والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل واد يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا)224-227 من سورة الشعراء.
من هم الشّعراء الذّين يتبعهم الغاوون؟ وما هو الشّعر الذّي تُذمّ كتابته وقراءته والاستماع إليه.
فعندما نقرأ أشعارا من أمثال ما كتب نزار القبّاني حين قال مثلا :
(حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً.. على أيدي رجال البادية غطيت وجهي بيدي.. وصحت : يا تاريخ ! هذي كربلاء الثانية..)
وقال : (أريد البحث عن وطن.. جديد غير مسكون ورب لا يطاردني وأرض لا تعاديني)
و غيرها من الأشعار التّي تعدّت حدّ اللّغوالفاضح إلى الإلحاد و الزّندقة، نتساءل كيف لنا أن نقرأ لهم ونستمتع أو نستدلّ بما يكتبون.
وان كانت القراءة لأمثال هؤلاء الشّعراء المعاصرين لا ترجى منه فائدة كبيرة من النّاحية الأدبية بغضّ النّظر عن فحوى ما يكتبونه، فإنّ هناك من شعراء الجاهليّة ما كانت قصائدهم و معلّقاتهم مراجع لمختلف كتب التّفسير، و منابع يغترف منها ويؤمّها كلّ من يرمي الرقيّ بلغته و الارتقاء بأسلوبه الأدبيّ بغضّ النّظر عمّا تتطرّق إليه من مواضيعٍ ، لو كُتبت في العصر الحديث لأحدثت جدلا كبيرا.
ما حكم كتابة و قراءة أشعار الغزل العفيفة ؟ وهل الاشعار التّي تُكتب في شخص ما تُعتبر لغوا و حديثا لا يرجوا منه نفعا يجب تجنّبه ؟ وقد قرأتُ أنّ الرّسول
استمع لأبيات شعريّة كثيرة لبعض الشّعراء كأميّة بن أبي الصّلت، الذّي قال فيه : "كاد أميّة بن أبي الصّلت أن يُسْلِم" و هو ما ورد في صحيح مسلم، كما قُرئت في حضرته قصائد زهير بن أبي سلمى بما تحتويه من أبيات غزل.
شكرا.
يُقال: الشعر كلام، حسنه حسن وقبيحه قبيح.
قال الله تعالى
والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل واد يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا)224-227 من سورة الشعراء.من هم الشّعراء الذّين يتبعهم الغاوون؟ وما هو الشّعر الذّي تُذمّ كتابته وقراءته والاستماع إليه.
فعندما نقرأ أشعارا من أمثال ما كتب نزار القبّاني حين قال مثلا :
(حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً.. على أيدي رجال البادية غطيت وجهي بيدي.. وصحت : يا تاريخ ! هذي كربلاء الثانية..)
وقال : (أريد البحث عن وطن.. جديد غير مسكون ورب لا يطاردني وأرض لا تعاديني)
و غيرها من الأشعار التّي تعدّت حدّ اللّغوالفاضح إلى الإلحاد و الزّندقة، نتساءل كيف لنا أن نقرأ لهم ونستمتع أو نستدلّ بما يكتبون.
وان كانت القراءة لأمثال هؤلاء الشّعراء المعاصرين لا ترجى منه فائدة كبيرة من النّاحية الأدبية بغضّ النّظر عن فحوى ما يكتبونه، فإنّ هناك من شعراء الجاهليّة ما كانت قصائدهم و معلّقاتهم مراجع لمختلف كتب التّفسير، و منابع يغترف منها ويؤمّها كلّ من يرمي الرقيّ بلغته و الارتقاء بأسلوبه الأدبيّ بغضّ النّظر عمّا تتطرّق إليه من مواضيعٍ ، لو كُتبت في العصر الحديث لأحدثت جدلا كبيرا.
ما حكم كتابة و قراءة أشعار الغزل العفيفة ؟ وهل الاشعار التّي تُكتب في شخص ما تُعتبر لغوا و حديثا لا يرجوا منه نفعا يجب تجنّبه ؟ وقد قرأتُ أنّ الرّسول
استمع لأبيات شعريّة كثيرة لبعض الشّعراء كأميّة بن أبي الصّلت، الذّي قال فيه : "كاد أميّة بن أبي الصّلت أن يُسْلِم" و هو ما ورد في صحيح مسلم، كما قُرئت في حضرته قصائد زهير بن أبي سلمى بما تحتويه من أبيات غزل.شكرا.
Comment