هل يمكن إعتبار "القدر" ظلم للبشر؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ملحد5
    عضو
    • Apr 2005
    • 358

    #1

    هل يمكن إعتبار "القدر" ظلم للبشر؟

    بكل بساطة حين نسال المسلم او اي شخص من دين اخر يؤمن بالقدر ومسالة كتابة الله المستقبل للامام سيقول لنا هو خلق البشر وتركهم مخيرين ولكنه ايض كتب لهم افعالهم قبل ان يفعلوها وكتب كل شيء

    وحين نستفسر لماذا يريد الله ان يخلق شخصا يعرف انه سيكبر ليصبح كافرا وبعد ذلك يمسك به الله ويرميه في نار جهنم الشعواء ؟؟ هل هو للتعذيب ؟؟ ام هل الله لم يكن يعلم انه سيكفر ..؟؟

    هل ينكر المبرمج عمل البرنامج الذي صنعه


    مثلا اذا وضعنا مخطط لمشروع صناعة الة او برنامج وبرمجنا الالة او البرنامج لتقوم\يقوم بعمل معين وبعد ذلك صنعنا تلك الالة او البرنامج وبدات بعملها فهل يجوز لنا ان نعاقب الالة او البرنامج على ما سيقوم بما نحن برمجناه ان يقوم وهو ذالك العمل الذي كان في المخطط لذاك المشروع


    فالله برمج شخصا ليكفر وكتب ذلك في مخطط مشروع صناعة ذالك الشخص

    ثم خلقه ليتمم ما برمج عليه وهو ان يكفر

    فلماذا يريد الله ان يحرقه ويعاقبه على شيء الله نفسه اراده وبرمجه وصنعه ليقوم به ؟؟؟؟

    حتى لو كان الشخص مخيرا في دنياه بالكفر او الضلال فمع ذلك فهذ جزء من برنامجه الالهي المخطط له سابقا

    فعقل هذا شخص مبرمج الهيا ليحبب اليه الكفر لذلك سيقوم بعمله المفروض وهو اختيار الكفر





    اتمنى ان احصل على اجابة مباشرة على كلامي ورجاءا عدم استعمال اسلوب خطبة الجمعة الذي لا يجيب على السؤال




    ه
    (تعديل العنوان بواسطة مشرف 2)
  • ATmaCA
    • Dec 2004
    • 2149

    #2
    لغتك العربية لم افهم منها شىء . .

    عموماً هذا الموضوع تم نقاشة اكثر من مرة فى المنتدى . . ولاداعى للتكرار

    احد الامثلة :

    Comment

    • أميرة الجلباب
      محاور
      • Sep 2004
      • 1508

      #3
      كما قال الأخ الكريم أتماكا هذا الموضوع تم نقاشه هنا من قبل في عدة روابط، وهو يحتاج منك لقراءة متأنية وكثيرة، أتمنى أن تقرأها كلها أولا ً .. ثم تحدد لنا ما هي مشكلتك.

      وشكرًا لك.
      Last edited by أميرة الجلباب; 05-06-2005, 11:38 AM.

      ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

      --- *** ---
      العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
      لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
      لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

      --- *** ---



      فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

      Comment

      • Takhinen
        عضو
        • Apr 2005
        • 199

        #4
        الترهيب في الدين

        عزيزي ملحد 5

        اهلا بعودتك

        موضوع لا ينتهي النقاش فيه سواءا نوقش من قبل ام لم يناقش ففي كل رد يمكن ان يكون جديد
        والفكره بتعميمها تؤول الى قضيه فلسفيه كبيره يمكن ان يكون عنوانها

        تناقض الصفات المطلقه في الذات الالهيه الكليه

        وهي تعرف في بعض الاحيان باسم قضية (سوزان)

        العدل الالهي كما يتصوره الدين يقتضي اعطاء الحريه الكامله في اختيار الفعل الانساني
        لكن العلم المطلق يمنع هذه الحريه لان المعرفه المسبقه من قبل الاله بالفعل الانساني تقتضي ان يكون مسيرا
        وعليه يعود السؤال الى موضوع حالة البشر( بوصفهم مخلوقين افتراضيا) ان كانو مسيريين ام مخيريين

        هناك مقولات اخرى للاوصاف الالهيه لها نفس الدرجه من التناقض بوصفها صفات مطلقه في واحد تكون طارده لبعضها البعض - اي لا يمكن ان تجتمع معا
        على ان الجانب الضعيف جدا في الاديان جميعا ومن ضمنها الدين الاسلامي - هو موضوع الترهيب والعقاب
        فاقصى ما يمكن ان يصل اليه العقل الانساني من مثاليه في الحكم على النقيض هو اقصاءه بواسطة الموت اما في المعتقد الديني فيبدو ان طابع العقاب يكون محتويا على ديمومة التلذذ بالعقاب الامر الذي يتنافى مع العقل السليم

        تحياتي لك
        انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

        Comment

        • رضا أحمد صمدي
          عضو
          • May 2005
          • 1

          #5
          هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى ... وجذبني الموضوع لأنه مثل لي
          تحديا عقليا كبيرا إبان فترة المراهقة .
          والذي أوصلني إلى مرحلة الاطمنئان للعدالة المطلقة لرب الأرض والسموات
          هو أنني كنت أرى الناس يتغاضون عن الكثير من الظلم والخطل والهبل
          واللامنطق في حياتهم ، ولا ينطقون ببنت شفة ، بل كثير منهم ما يفترض
          العدالة وأن مفهوم الظلم نشأ في عقله وزاوية تفكيره هو ، فقلت في
          نفسي : يا للإنسان المسكين .. إنه يريد أن يتمرد وحسب ، يريد أن يشعر
          نفسه بانتصارات وحريات موهومة ، إنه يتعارك مع نفسه الظالمة ،
          يتخاصم مع نفسه الشريرة ، ولكنه يهرب من ظلمه وشره ويلقي باللائمة
          على غيره ، فمن هو الأصلح لتحمل كل التبعات ، إنه الذي زعموه لنا
          إلها ، هكذا يفكر الملحدون ، وهكذا يفكر الظالمون .

          إن قضية القدر ما هي إلا سر بسيط من أسرار الكون ، لقد مر معنا
          الكثير من أسرار الكون ، اسألوا آينشتاين ونيوتن وأصحاب القوانين
          الفيزيائية والفلكية .. ألم تمر معكم معطيات تسمونها مسلمات
          وبدهيات ؟ لماذا جعلتموها بدهيات ؟ ولماذا تكون بدهيات ؟
          هل سال نيوتن نفسه : لماذا تكون الأرض ذات جاذبية ؟
          الجاذبية سببت مشكلات كثيرة للإنسان ... لقد جعلت الزاني يفتضح
          لأن الستارة التي تستره سقطت بفعل الجاذبية .
          الجاذبية وقوانينها كانت أهم ما استند واعتمد عليه جنرالات الحرب
          وتجار الأسلحة .. لأن كل أنواع الأسلحة تعتمد في صناعتها على قوانين
          الجاذبية ...
          لم يفكر أحد بل لم يخطر على بال أحد من هؤلاء أن يقول : لماذا الكون
          فيه جاذبية ؟

          في نفس السياق لنا أن نتعجب : الجاذبية مثلها مثل القضاء والقد
          سر مكنون عند الإله ، الإنسان حر ، كما أن أفعاله محوطة بعلم الله
          وقضائه وقدره وخلقه وتدبيره ، كما أنه حر في دنياه مع أنه محوط
          بجاذبية الأرض وجاذبية الكواكب والنجوم ...

          عقدة الظلم تجاه القضاء والقدر تولدت عند الإنسان الذي يتعامل
          مع الإله بعقله ومحيط إدراكه البسيط ، والفيزيائيون المتعمقون
          يقولون إن التعامل مع قوانين الكون يجب أن يكون بتواضع ، لأن
          من تمرد على قوانين الكون فإنه سيُستفز ، وسيجد نفسه حائرا تائها .

          حاول أن تحب هذا الإله ... وتتقرب إليه ... وتؤمن به ... وتسلم
          بقضائه وقدره ... ستجد كل مشاكل القضاء والقدر العويصة قد انحلت
          صدقوني ... عن تجربة .
          كل الملحدين الذين عاينوا الاحتضار اكتشفوا الحقيقة .. ولكن بعد فوات الأوان ...
          إلى كل ملحد : أدرك حياتك قبل فوات الأوان ...

          Comment

          • احمد المنصور
            محاور
            • Sep 2004
            • 1566

            #6
            أهلاً بشيخنا الفاضل رضا أحمد صمدي,

            حللت اهلا ونزلت سهلا ونتمنى المزيد من مشاركاتكم القيمة.

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #7
              أولا أوجه ترحيبى وتحياتى بالشيخ رضا صمدى
              بالنسبة لرد الزميل Takhinen
              موضوع لا ينتهي النقاش فيه سواءا نوقش من قبل ام لم يناقش ففي كل رد يمكن ان يكون جديد
              والفكره بتعميمها تؤول الى قضيه فلسفيه كبيره يمكن ان يكون عنوانها

              تناقض الصفات المطلقه في الذات الالهيه الكليه
              طبعا هذا عنوان يتميز بالذاتية لكونه مصادرة على المطلوب ولا عجب فاللادينية هى المصادرة والذاتية أما بالنسبة للواقع فلا تناقض بين الصفات الإلهية البته .
              العدل الالهي كما يتصوره الدين يقتضي اعطاء الحريه الكامله في اختيار الفعل الانساني
              لكن العلم المطلق يمنع هذه الحريه لان المعرفه المسبقه من قبل الاله بالفعل الانساني تقتضي ان يكون مسيرا
              وعليه يعود السؤال الى موضوع حالة البشر( بوصفهم مخلوقين افتراضيا) ان كانو مسيريين ام مخيريين
              كيف يحد العلم المطلق من حرية العبد ويفرض عليه أن يكون مسيرا ؟
              متعلق العلم يا صديقى وهو الصفة التى تتكشف بها الموجودات ليس هو التأثير فى أفعال الموجودات ومسألة التسيير والتخيير لا صلة لها بالعلم ؟
              عندما تطرح رأيك فى صورة افتراض وليس مصادرة وعندما تطرح افتراضاتك واسئلتك حول ما تدعى أنه تناقضات بطريقة غير متناقضة يمكن لمحاورك أن يجيب .
              على ان الجانب الضعيف جدا في الاديان جميعا ومن ضمنها الدين الاسلامي - هو موضوع الترهيب والعقاب
              فاقصى ما يمكن ان يصل اليه العقل الانساني من مثاليه في الحكم على النقيض هو اقصاءه بواسطة الموت اما في المعتقد الديني فيبدو ان طابع العقاب يكون محتويا على ديمومة التلذذ بالعقاب الامر الذي يتنافى مع العقل السليم
              طبعا فكرة التلذذ بالعقاب هذه ادعاء يبطله العقل فالله تعالى يستحيل فى حقه اللذة كما يستحيل فى حقه الألم لأن الملتذ بالشىء طالب له ومحتاج إليه وهذا يتناقض مع كونه تعالى ربا ولكن لو نحينا تلك التعبيرات غير الموضوعية جانبا وركزنا على الفكرة الأساسية لوجدنا أنا تدور حول تحكيم العقل المحدث فى أفعال الرب الأزلى وبنفس القوانين التى يحاكم بها الإنسان المحدث أخاه الإنسان المحدث ونحن نتساءل عن مشروعية ذلك عقلا !
              تقبل تحياتى
              Last edited by أبو مريم; 05-06-2005, 03:24 PM.
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • ملحد5
                عضو
                • Apr 2005
                • 358

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen
                عزيزي ملحد 5

                اهلا بعودتك

                موضوع لا ينتهي النقاش فيه سواءا نوقش من قبل ام لم يناقش ففي كل رد يمكن ان يكون جديد
                والفكره بتعميمها تؤول الى قضيه فلسفيه كبيره يمكن ان يكون عنوانها

                تناقض الصفات المطلقه في الذات الالهيه الكليه

                وهي تعرف في بعض الاحيان باسم قضية (سوزان)

                العدل الالهي كما يتصوره الدين يقتضي اعطاء الحريه الكامله في اختيار الفعل الانساني
                لكن العلم المطلق يمنع هذه الحريه لان المعرفه المسبقه من قبل الاله بالفعل الانساني تقتضي ان يكون مسيرا
                وعليه يعود السؤال الى موضوع حالة البشر( بوصفهم مخلوقين افتراضيا) ان كانو مسيريين ام مخيريين

                هناك مقولات اخرى للاوصاف الالهيه لها نفس الدرجه من التناقض بوصفها صفات مطلقه في واحد تكون طارده لبعضها البعض - اي لا يمكن ان تجتمع معا
                على ان الجانب الضعيف جدا في الاديان جميعا ومن ضمنها الدين الاسلامي - هو موضوع الترهيب والعقاب
                فاقصى ما يمكن ان يصل اليه العقل الانساني من مثاليه في الحكم على النقيض هو اقصاءه بواسطة الموت اما في المعتقد الديني فيبدو ان طابع العقاب يكون محتويا على ديمومة التلذذ بالعقاب الامر الذي يتنافى مع العقل السليم

                تحياتي لك



                عزيزي تخينين كلام ولا اروع

                التناقض حقيقة هو اساس المشكلة وانت لخصت الاصل والمنشا والحدث

                فليس لي تعليق على كلامك سوى انه اضفى لي المزيد من المعرفة

                وكيف اشكر شخصا اعطاني علما مثلك سوى بوردة

                Comment

                • ملحد5
                  عضو
                  • Apr 2005
                  • 358

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة الجلباب

                  كما قال الأخ الكريم أتماكا هذا الموضوع تم نقاشه هنا من قبل في عدة روابط، وهو يحتاج منك لقراءة متأنية وكثيرة، أتمنى أن تقرأها كلها أولا ً .. ثم تحدد لنا ما هي مشكلتك.

                  وشكرًا لك.



                  مشكلتي هي اعلاه ويا ريت تقرءيها انت وتردي عليها لكي اناقشك واعرف رايك بالموضوع وليس راي غيرك

                  Comment

                  • مجدي
                    محاور
                    • Oct 2004
                    • 1461

                    #10
                    تشبيه القدر ببرنامج كمبيوتر غير صحيح من وجه المقارنة الموضوع .

                    اما العدل والظلم فهو ناتج عن الحكم على الامر السابق
                    وعلى فكرة ليس العقل هو الذي يكفر بل العقل اداة التفكير واداة لاعطاء اوامر للجسم لكي يعمل او يستقر ولكن النفس هي التي تعطي الاوامر وفيها الارادة واللوم والمحبة .
                    على كل حال هذا الامر صحيح لو كان الانسان مبرمج بدون ذكاء اصطناعي فكيف والانسان عنده ذكاء طبيعي؟
                    على كل حال: اذا اردت ان لا تسرق ووجدت يدك دخلت الى جيب غيرك واخذت منه مالا بلا ارادة منك فلن تدخل النار وحتى القوانين الوضعية لا تدخلك السجن لانك في تلك الحالة ستذهب الى مكان معروف.
                    اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                    Comment

                    • ملحد5
                      عضو
                      • Apr 2005
                      • 358

                      #11
                      عزيزي مجدي الا ترى مشكلة مثلا في مسالة خلق شخص يعرف الله انه سيكون كافر وسيدخل النار ومع ذلك يخلقه ؟؟

                      اليسا لاولى بر رحيم ان يوفر عليه العذاب ولا يخلقه اصلا ؟؟

                      Comment

                      • احمد المنصور
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 1566

                        #12

                        تدهشني الثقة التي يتحدث
                        بها البعض عن شيئًا لا يعرفونه
                        إنه
                        (((الزمن)))
                        فيقولون
                        كيف الرحمن يعلم غدا؟
                        سبحان الله
                        فهل للرحمن امس أو غدا!!!
                        ولكل معاند مكابر:
                        ما تعريفك للزمن؟؟؟


                        [MOVE=LEFT]
                        في إنتظار الإجابة التي لن تأتي
                        [/MOVE]

                        Comment

                        • Takhinen
                          عضو
                          • Apr 2005
                          • 199

                          #13
                          اعلا بك عزيزي ملحد 5

                          عندما يتطرق النقاش الى معضله للطرف الاخر كما يحدث في نقاشات كثيره سوف تتهم بانك تنقل المقياس المنطقي الانساني لتحكم على قضيه يتصرف بها اله كلي - ويستنكرون مثل هذا الحكم
                          وقد يتناسى البعض ان الوصول الى اي فكرة لا يتم الا عن طريق تحكيم هذا العقل الانساني في الامر ومن ضمنها الايمان بالله

                          وهذا ما سوف تجده قريبا في هذا الموضوع

                          وهذه لك
                          انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen
                            اعلا بك عزيزي ملحد 5

                            عندما يتطرق النقاش الى معضله للطرف الاخر كما يحدث في نقاشات كثيره سوف تتهم بانك تنقل المقياس المنطقي الانساني لتحكم على قضيه يتصرف بها اله كلي - ويستنكرون مثل هذا الحكم
                            وقد يتناسى البعض ان الوصول الى اي فكرة لا يتم الا عن طريق تحكيم هذا العقل الانساني في الامر ومن ضمنها الايمان بالله

                            وهذا ما سوف تجده قريبا في هذا الموضوع

                            وهذه لك
                            الزميل تخينين ما معنى قولك (( إله كلى )) ؟
                            وما الذى تقصده بالمقاييس المنطقية الإنسانية ؟
                            وهل تظن أن من حكم على الله تعالى بالظلم يطبق قوانين المنطق أو العقل ؟ أليس الله تعالى يتصرف فى خالص ملكه ؟
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • مجدي
                              محاور
                              • Oct 2004
                              • 1461

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحد5
                              عزيزي مجدي الا ترى مشكلة مثلا في مسالة خلق شخص يعرف الله انه سيكون كافر وسيدخل النار ومع ذلك يخلقه ؟؟

                              اليسا لاولى بر رحيم ان يوفر عليه العذاب ولا يخلقه اصلا ؟؟
                              فلو لم يكن كما علم فهل هو عليم ؟

                              اسالك سؤال : هل ظلمه الله عز وجل؟
                              اعطيك توضيح اكثر .
                              تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
                              فانه العزيز الحكيم امضى لهم رغبتهم ولو شاء لاجبرهم على الهدى

                              اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106) وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ
                              اي لو شاء لاجبرهم على الايمان .
                              وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
                              فالله عز وجل لو شاء لاجبره على البقاء على الهدى ولكنه تركه وفعله .
                              الان ابين لك امرا مهما . الا وهو الفرق بين المكلف من بني ادم وبين غير المكلف بالشريعة . شرط التكليف هو العقل . والرسالة .
                              فالعقل وظيفته التميز والرسلة لبيان الطاعة وبيان ما يختلف الناس في فهمه .
                              فاذا لم يصلك احدهما فقد اجارك الله من الحساب عن عملك في الدنيا بالتكليف الشرعي .
                              ووعدك الله انه لن يظلمك وان السيئة ستكتب سيئة وان الحسنة ستكتب بعشر اضعافها واكثر
                              وارسل اليك الرسل
                              واراك من اياته في الشمس وشروقها وغروبها وفي البهائم وركوبها و واكلها ووشرب البانها .
                              وفي النبات و المطر وفي الصخر والحجر وبعد هذا ايعقل ان تقول لم يبدع الكون احد .
                              اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ (32) وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34)
                              الا يكفيك امر واحد ان الله اجارك من الظلم .
                              وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً

                              إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
                              اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                              Comment

                              Working...