عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال :
سألني احد الملحدين وحاليا مستمر في نقاشه عن موضوعي نهر النيل والفرات انهما ينبعان من الجنة ...
فقد قال عليه الصلاة والسلام ...
( فجرت أربعة أنهار من الجنة الفرات و النيل وسيحان وجيحان ) رواه أحمد
وعن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال :
( سيحان و جيحان و الفرات و النيل كل من أنهار الجنه ) رواه مسلم
عن مالك بن صعصعه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما ذكر سدرة
المنتهى قال : ( فإذا يخرج من أصلها نهران باطنان ونهران ظاهران فأما الباطنان ففي الجنه
و أما الظاهران فالنيل و الفرات ) متفق عليه
فكيف يصح هذا كما قال ؟؟؟ فقمت بالرد عليه بهذا التفسير ...
وأما كون هذه الأنهار من ماء الجنة ففيه تأويلان ذكرهما القاضي عياض : أحدهما : أن الإيمان عم بلادها ، أو الأجسام المتغذية بمائها صائرة إلى الجنة . والثاني - وهو الأصح - : أنها على ظاهرها ، وأن لها مادة من الجنة ، والجنة مخلوقة موجودة اليوم عند أهل السنة ، وقد ذكره مسلم في كتاب الإيمان في حديث الإسراء أن الفرات والنيل يخرجان من الجنة
« رد #13 في: 14/08/2009, 09:02:15 »
--------------------------------------------------------------------------------
لكن! سيحان وجيحان والنيل والفرات معلومة وهي تأســـن - تتغير - مع طول المدة, فللعلماء فيها تأويلات:
1- أنها من أنهار الجنة حقيقة لكن لما نزلت إلى الأرض صار لها حكم أنهار الدنيا.
2- انها ليست من أنهار الجنة حقيقة لكنها أطيب الأنهار وأفضلها فذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الوصف لها من باب رفع شانها والثناء عليها - والله أعلم بما أرادرسوله صلى الله عليه وسلم.. (2)
.............................
( 1)كتاب " كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس " -إسماعيل الشافعي العجلوني - موقع مكتبة الاسلام
(2) شرح رياض الصالحين للعثيمين ج4 ص521,522
فأضاف ...
الكلام الذي ذكرت استطيع فهمه بسهوله ولكني لا يمكن ان اعتبر شخص شاهد شجره في السماء السابعه بعد ان مر بكل السماوات السابقه
فاخبره جبريل ان هناك نهران من الجنه ونهران من الارض ينبعان منها , وهما النيل والفرات وتقول لي مجازا
لا اعتقد ان هذا الطرح يقنع طفل صغير ولكن المغسوله دماغهم الذين يؤمنون بياجوج وماجوج و بالشهب التي ترجم الشياطين والسماء المرفوعه بدون اعمده
شكرا لكم وانتظر ردكم بفارغ الصبر وجزاكم الله كل خير
سألني احد الملحدين وحاليا مستمر في نقاشه عن موضوعي نهر النيل والفرات انهما ينبعان من الجنة ...
فقد قال عليه الصلاة والسلام ...
( فجرت أربعة أنهار من الجنة الفرات و النيل وسيحان وجيحان ) رواه أحمد
وعن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال :
( سيحان و جيحان و الفرات و النيل كل من أنهار الجنه ) رواه مسلم
عن مالك بن صعصعه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما ذكر سدرة
المنتهى قال : ( فإذا يخرج من أصلها نهران باطنان ونهران ظاهران فأما الباطنان ففي الجنه
و أما الظاهران فالنيل و الفرات ) متفق عليه
فكيف يصح هذا كما قال ؟؟؟ فقمت بالرد عليه بهذا التفسير ...
وأما كون هذه الأنهار من ماء الجنة ففيه تأويلان ذكرهما القاضي عياض : أحدهما : أن الإيمان عم بلادها ، أو الأجسام المتغذية بمائها صائرة إلى الجنة . والثاني - وهو الأصح - : أنها على ظاهرها ، وأن لها مادة من الجنة ، والجنة مخلوقة موجودة اليوم عند أهل السنة ، وقد ذكره مسلم في كتاب الإيمان في حديث الإسراء أن الفرات والنيل يخرجان من الجنة
« رد #13 في: 14/08/2009, 09:02:15 »
--------------------------------------------------------------------------------
لكن! سيحان وجيحان والنيل والفرات معلومة وهي تأســـن - تتغير - مع طول المدة, فللعلماء فيها تأويلات:
1- أنها من أنهار الجنة حقيقة لكن لما نزلت إلى الأرض صار لها حكم أنهار الدنيا.
2- انها ليست من أنهار الجنة حقيقة لكنها أطيب الأنهار وأفضلها فذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الوصف لها من باب رفع شانها والثناء عليها - والله أعلم بما أرادرسوله صلى الله عليه وسلم.. (2)
.............................
( 1)كتاب " كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس " -إسماعيل الشافعي العجلوني - موقع مكتبة الاسلام
(2) شرح رياض الصالحين للعثيمين ج4 ص521,522
فأضاف ...
الكلام الذي ذكرت استطيع فهمه بسهوله ولكني لا يمكن ان اعتبر شخص شاهد شجره في السماء السابعه بعد ان مر بكل السماوات السابقه
فاخبره جبريل ان هناك نهران من الجنه ونهران من الارض ينبعان منها , وهما النيل والفرات وتقول لي مجازا
لا اعتقد ان هذا الطرح يقنع طفل صغير ولكن المغسوله دماغهم الذين يؤمنون بياجوج وماجوج و بالشهب التي ترجم الشياطين والسماء المرفوعه بدون اعمده
شكرا لكم وانتظر ردكم بفارغ الصبر وجزاكم الله كل خير
genie
اتخذوا الغنم فإنها بركة) عند الطبراني من حديث أم هاني وقال

Comment