السلام عليكم أخوانى الأعزاء
أنا عضو جديد فى المنتدي, أرجو أن تقبلوني صديقا, عسي الله أن ينفعني وينفع بي.
في البداية أحب أن أشيد بهذا المنتدى الكريم والذي سعدت جداً بمعرفتة, وإستفدت منة الكثير, وهو الآن أكثر صفحات النت زيارة بالنسبة لي, وأعتبرة مدرسة للرد علي الشبهات, فأسأل الله تعالى أن يوفقه والقائمين علية وأعضائة من الموحدين.
هذا هو موضوعى الأول بالمنتدى, ففى يوم ما كنت أتصفح بعض مجموعات للعلمانيين وجدت مقالة بعنوان (حقيقة الحجاب), وهي عبارة عن تلخيص لكتاب (حقيقة الحجاب وحجية الحديث), للعلمانى محمد سعيد العشماوى؛ أخزاه الله, والذى استنتج فية أن الحجاب ليس فريضة, وأنة موروث من حضارات ماقبل الإسلام, ولا يمت له بصلة, وأن لكل مسلمة أن تلبس ما شائت, هذا بالإضافة لطعنة فى حجية حديث النبى
وأنا حينها كنت أعمل - ولا زلت - بنصيحة العلماء فى عدم التصدى للمناقشة مع المخالفين حتى أتعلم من دينى ما يؤهلنى لذلك, وأنا أعلم قدرى والحمد لله, ولكنى كنت على إطلاع بموضوع الحجاب - أو هكذا ظننت -, ولفت نظرى أسلوب المقال فى الإستدلال بالأحاديث والآيات, ومحاولة الظهور بمظهر الفقهاء, الدارسين, ولا أخفيكم أن هذا دفعنى للبحث عن ردود من العلماء على هذا الكتاب المسموم, وبالفعل وجدت, و قررت أن أحسن الظن بكاتبة المقال, فأرسلت لها فى ردى أدلها على المقالات والكتب التى ردت على العشماوى, وكانت قد أرفقت بالمقال رابط لمدونة علمانية تشرف عليها بنفسها ونشرت فيها المقال فنسخت الرد مرة أخري هناك حتى أتأكد من أنه وصلها, وتبين لي بعدها أنها جاهزة للجدال, ولا يعنيها الإطلاع على ما جئتها بة, وانضم لها مشرف آخر على المدونة, وطالبونى بملخص أرد فية على المقال,بدلا من أسماء المقالات والكتب والمراجع التى أرسلتها لهم, فاستعنت بالله, ومع زيادة البحث وجدت فى هذا المنتدى المبارك موضوع شارك بة عضو يسمى د.هشام عزمى ونقل فية رد جيد على كتاب العشماوى بقلم : محمد بن يوسف(والذى أبحث عنة لأشكرة), فحاولت تلخيصة, بالإضافة لبعض الفوائد والنقولات من الكتاب الماتع (عودة الحجاب) للشيخ الطبيب أبى الفرج محمد إسماعيل المقدم, وأيضا كتاب (وجوب الأخذ بأحاديث الآحاد فى العقيدة) للعلامة الألبانى, وجمعت هذا كلة فى ملخص للرد على المقال, وأرسلتة الى المدونة العلمانية, والمقال والرد علية على الرابط التالي:
ممنوع وضع روابط مخالفة مشرف 1
والآن؛ أريد رأى ونصيحة ذوى الخبرة فى المنتدى, والمحاورين, فى هذا, وهل أستمر؟
علماً بأننى تعلمت دينى من خلال خطب ودروس العلماء الأفاضل, وظللت سنين على هذا, وأجدنى الآن مستعدا لمرحلة أخرى ودرجة أعلى من التعلم, ولكنى كنت فى حيرة من أين أبدأ, وما الذى يحفزنى على الدراسة والتخصص فى موضوع بعينة دون غيرة, وقد أنعم الله تعالى على بعونة لى على إقناع الآخرين, ولدى غيرة كبيرة على دينى وعلى المسلمين, وأحب الخير والهداية للعالمين, ولدى من الوقت الكثير, وأريد أن أستغل هذا كلة فى الدعوة لدين الله عز وجل وسنة نبيه
, وقد رأيت فى الشبهات - وبالذات التى تلبس رداء العلم والدليل - عاملاً دافعاً ومدخلاً يحمسنى لطلب الردود عليها, والدراسة, وطلب العلم عموماً.
وفى النهاية, أرحب بجميع من فى المنتدى, وبأعضائة الجدد, وأرحب بصداقتهم جميعاً.
والله أسأل أن يوفقنى وإياكم جميعاً.
والحمد لله رب العالمين
أنا عضو جديد فى المنتدي, أرجو أن تقبلوني صديقا, عسي الله أن ينفعني وينفع بي.
في البداية أحب أن أشيد بهذا المنتدى الكريم والذي سعدت جداً بمعرفتة, وإستفدت منة الكثير, وهو الآن أكثر صفحات النت زيارة بالنسبة لي, وأعتبرة مدرسة للرد علي الشبهات, فأسأل الله تعالى أن يوفقه والقائمين علية وأعضائة من الموحدين.
هذا هو موضوعى الأول بالمنتدى, ففى يوم ما كنت أتصفح بعض مجموعات للعلمانيين وجدت مقالة بعنوان (حقيقة الحجاب), وهي عبارة عن تلخيص لكتاب (حقيقة الحجاب وحجية الحديث), للعلمانى محمد سعيد العشماوى؛ أخزاه الله, والذى استنتج فية أن الحجاب ليس فريضة, وأنة موروث من حضارات ماقبل الإسلام, ولا يمت له بصلة, وأن لكل مسلمة أن تلبس ما شائت, هذا بالإضافة لطعنة فى حجية حديث النبى

وأنا حينها كنت أعمل - ولا زلت - بنصيحة العلماء فى عدم التصدى للمناقشة مع المخالفين حتى أتعلم من دينى ما يؤهلنى لذلك, وأنا أعلم قدرى والحمد لله, ولكنى كنت على إطلاع بموضوع الحجاب - أو هكذا ظننت -, ولفت نظرى أسلوب المقال فى الإستدلال بالأحاديث والآيات, ومحاولة الظهور بمظهر الفقهاء, الدارسين, ولا أخفيكم أن هذا دفعنى للبحث عن ردود من العلماء على هذا الكتاب المسموم, وبالفعل وجدت, و قررت أن أحسن الظن بكاتبة المقال, فأرسلت لها فى ردى أدلها على المقالات والكتب التى ردت على العشماوى, وكانت قد أرفقت بالمقال رابط لمدونة علمانية تشرف عليها بنفسها ونشرت فيها المقال فنسخت الرد مرة أخري هناك حتى أتأكد من أنه وصلها, وتبين لي بعدها أنها جاهزة للجدال, ولا يعنيها الإطلاع على ما جئتها بة, وانضم لها مشرف آخر على المدونة, وطالبونى بملخص أرد فية على المقال,بدلا من أسماء المقالات والكتب والمراجع التى أرسلتها لهم, فاستعنت بالله, ومع زيادة البحث وجدت فى هذا المنتدى المبارك موضوع شارك بة عضو يسمى د.هشام عزمى ونقل فية رد جيد على كتاب العشماوى بقلم : محمد بن يوسف(والذى أبحث عنة لأشكرة), فحاولت تلخيصة, بالإضافة لبعض الفوائد والنقولات من الكتاب الماتع (عودة الحجاب) للشيخ الطبيب أبى الفرج محمد إسماعيل المقدم, وأيضا كتاب (وجوب الأخذ بأحاديث الآحاد فى العقيدة) للعلامة الألبانى, وجمعت هذا كلة فى ملخص للرد على المقال, وأرسلتة الى المدونة العلمانية, والمقال والرد علية على الرابط التالي:
ممنوع وضع روابط مخالفة مشرف 1
والآن؛ أريد رأى ونصيحة ذوى الخبرة فى المنتدى, والمحاورين, فى هذا, وهل أستمر؟
علماً بأننى تعلمت دينى من خلال خطب ودروس العلماء الأفاضل, وظللت سنين على هذا, وأجدنى الآن مستعدا لمرحلة أخرى ودرجة أعلى من التعلم, ولكنى كنت فى حيرة من أين أبدأ, وما الذى يحفزنى على الدراسة والتخصص فى موضوع بعينة دون غيرة, وقد أنعم الله تعالى على بعونة لى على إقناع الآخرين, ولدى غيرة كبيرة على دينى وعلى المسلمين, وأحب الخير والهداية للعالمين, ولدى من الوقت الكثير, وأريد أن أستغل هذا كلة فى الدعوة لدين الله عز وجل وسنة نبيه
, وقد رأيت فى الشبهات - وبالذات التى تلبس رداء العلم والدليل - عاملاً دافعاً ومدخلاً يحمسنى لطلب الردود عليها, والدراسة, وطلب العلم عموماً.وفى النهاية, أرحب بجميع من فى المنتدى, وبأعضائة الجدد, وأرحب بصداقتهم جميعاً.
والله أسأل أن يوفقنى وإياكم جميعاً.
والحمد لله رب العالمين
Comment