في البداية أعتذر ان كان في موضوعي احراج للقارئ الكريم..
من الكلام الذي يردده الخلقيون حول التشابه الوظيفي بين الانسان والحيوانات، هو تسخيرها للانسان من أجل الاستفادة منها واجراء التجارب عليها بدلا من بني جنسه، فيكتشف الجديد، ومن ثم يطبقه على نفسه، وهذا الفكر بالطبع يستخدم في الرد على التطوريين الذين يفسرون هذا التشابه بالأصل المشترك..
ومن المواضيع التي تلفت الانتباه في هذا المجال، والتي تعد مثالا من مجموعة أمثلة أخرى لا نرى لها تفسيرا دينيا خلقيا، هي بعض الأعضاء في جسم الانسان والتي يشترك بها مع الحيوانات بشكل غريب مريب..
العضو قيد الطرح هنا، هو الغدد الشرجية..
تقع هذه الغدد في قناة الشرج، وهي في تركيبتها التشريحية لا تختلف عن الغدد الأخرى كالغدة العرقية والغدد المرطبة المنتشرة على طول الجهاز الهضمي، وهي ليس لها وظيفة معروفة سوى ترطيب المنطقة من أجل تسهيل عملية الاخراج.
الا أن من مميزات افرازات هذه الغدة، هو الرائحة الفظيعة !
وعند تطبيق الفكر الخلقي في تفسير هذه الخاصية، ومقارنتها بالحيوانات لنفهم الغاية منها ومن ثم نستفيد من ذلك، فاننا سنقع فيما يمكن أن نصفه بال "كارثة" !
اذ عند دراسة هذه الخاصية للغدد الشرجية عند الكلاب والقطط، نجد أنها من أشكال التعارف عندهم! فلكل كلب وقط رائحة شرجية مختلفة عن الآخر ومنفردة به، فهي كبصمة الاصبع عند الانسان، وعندما يلتقي كلب مع آخر فانهما يقومان بشم بعضهما من تلك المنطقة للتعارف على بعضهما واجراء ما يقابل المصافحة عندنا !
ولما كانت كمية الافرازات الشرجية منفردة بكل كلب وقط كبصمة الاصبع، فان رائحة البراز تكتسب نفس الخاصية، ولهذا يقوم الكلب بشم التراب والبراز الموجود في منطقة معينة ليتأكد من عدم وجود كلب آخر ينازعه في منطقته territory.
كما وجد أن خصائص هذه الافرازات تتغير عند اضطراب الكلب وخوفه، وهذا يمكن كلبا آخر من معرفة وقوع خطر في المنطقة التي يعيش فيها بمجرد شم براز الآخر..
أكتفي بهذا القدر من المعلومات الخاصة بهذا الموضوع، وأكرر اعتذاري للزملاء الذين سدت شهيتهم ((يمكنهك البدء بنظام حمية الآن
)).
طبعا السؤال غني عن الوضع.
ما الغائية من ....... عند الانسان؟
ماذا استفدنا............؟
لماذا نشترك مع .......؟
هل لكم أن تطبقوا فكركم....؟
تحياتي
من الكلام الذي يردده الخلقيون حول التشابه الوظيفي بين الانسان والحيوانات، هو تسخيرها للانسان من أجل الاستفادة منها واجراء التجارب عليها بدلا من بني جنسه، فيكتشف الجديد، ومن ثم يطبقه على نفسه، وهذا الفكر بالطبع يستخدم في الرد على التطوريين الذين يفسرون هذا التشابه بالأصل المشترك..
ومن المواضيع التي تلفت الانتباه في هذا المجال، والتي تعد مثالا من مجموعة أمثلة أخرى لا نرى لها تفسيرا دينيا خلقيا، هي بعض الأعضاء في جسم الانسان والتي يشترك بها مع الحيوانات بشكل غريب مريب..
العضو قيد الطرح هنا، هو الغدد الشرجية..
تقع هذه الغدد في قناة الشرج، وهي في تركيبتها التشريحية لا تختلف عن الغدد الأخرى كالغدة العرقية والغدد المرطبة المنتشرة على طول الجهاز الهضمي، وهي ليس لها وظيفة معروفة سوى ترطيب المنطقة من أجل تسهيل عملية الاخراج.
الا أن من مميزات افرازات هذه الغدة، هو الرائحة الفظيعة !
وعند تطبيق الفكر الخلقي في تفسير هذه الخاصية، ومقارنتها بالحيوانات لنفهم الغاية منها ومن ثم نستفيد من ذلك، فاننا سنقع فيما يمكن أن نصفه بال "كارثة" !
اذ عند دراسة هذه الخاصية للغدد الشرجية عند الكلاب والقطط، نجد أنها من أشكال التعارف عندهم! فلكل كلب وقط رائحة شرجية مختلفة عن الآخر ومنفردة به، فهي كبصمة الاصبع عند الانسان، وعندما يلتقي كلب مع آخر فانهما يقومان بشم بعضهما من تلك المنطقة للتعارف على بعضهما واجراء ما يقابل المصافحة عندنا !
ولما كانت كمية الافرازات الشرجية منفردة بكل كلب وقط كبصمة الاصبع، فان رائحة البراز تكتسب نفس الخاصية، ولهذا يقوم الكلب بشم التراب والبراز الموجود في منطقة معينة ليتأكد من عدم وجود كلب آخر ينازعه في منطقته territory.
كما وجد أن خصائص هذه الافرازات تتغير عند اضطراب الكلب وخوفه، وهذا يمكن كلبا آخر من معرفة وقوع خطر في المنطقة التي يعيش فيها بمجرد شم براز الآخر..
أكتفي بهذا القدر من المعلومات الخاصة بهذا الموضوع، وأكرر اعتذاري للزملاء الذين سدت شهيتهم ((يمكنهك البدء بنظام حمية الآن
)).طبعا السؤال غني عن الوضع.
ما الغائية من ....... عند الانسان؟
ماذا استفدنا............؟
لماذا نشترك مع .......؟
هل لكم أن تطبقوا فكركم....؟
تحياتي
Comment