تعقيب على مداخلة الزميل الفاضل القبطان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أميرة الجلباب
    محاور
    • Sep 2004
    • 1508

    #16
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،،

    (( وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا (53)))
    الإسراء.

    إخوتي الكرام، أعتقد أنه حدث سوء تفاهم عن غير قصد، بارك الله في الجميع.

    والسلام عليكم.
    Last edited by أميرة الجلباب; 05-15-2005, 09:48 AM.

    ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

    --- *** ---
    العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
    لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
    لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

    --- *** ---



    فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

    Comment

    • عقلاني
      عضو
      • May 2005
      • 8

      #17
      مرحبا بالأخ طه
      بالنسبة لتشكيكي في مستواه فقد كان ذلك ناتجا من جهة من مخاطبته لي بلغة التحدي ووضعه لي في موضع التلميذ المفروض الذي تعطى له تمارين ، ومن جهة أخرى ناتجا عن خبرتي في محاورة الكثير من الأخوة المسلمين والذين لا تنجد عند الكثير منهم إلا الحماس في الالدفاع عن الاسلام ، ولا تجد عندهم معرفة ولا علما ...
      لكن إذا كان الاخ طه يعرف عم يتحدث فهذا أدعى لي بأن أدعوه لمحاورة نتقابل فيها نناقش الأسلام من أصوله .

      وإني أنتظر رده.

      وأبدأ من الفكرة التي انتقد فيها زميلنا القبطان ، أي الصدفة والعلم وخلق الكون.. أكرر له سؤالي :
      ما دليلك على كون الكون له خالق مادمت قد حيدت العلم من مقام الاستدلال ؟
      هل تعتمد على مصدرية معرفية أخرى غير العلم والعقل ؟
      في انتظار تعقيبك
      وأتمنى من باقي الأخوة أن ينقطونا بسكاتهم فالتحدي - المعرفي - مرفوع بيني وبين الاستاذ طه و لا وقت لدي لمساجلة الجهلة.

      Comment

      • عقلاني
        عضو
        • May 2005
        • 8

        #18
        للرفع تحديا وتخييرا للأخ طه ....إذا أراد أن نتحاور في منتداهم فلا مانع عندي وإذا أراد النزال هنا في منتدى التوحيد لا مانع..

        Comment

        • احمد المنصور
          محاور
          • Sep 2004
          • 1566

          #19
          الزميل ...،

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عقلاني
          وأتمنى من باقي الأخوة أن ينقطونا بسكاتهم فالتحدي - المعرفي - مرفوع بيني وبين الاستاذ طه و لا وقت لدي لمساجلة الجهلة.
          اولا:ً لسنا لك بإخوة.

          ثانيًا: اتهام الاخرين - بدون دليل - هو من صفات الجهلة أنفسهم وهو كلام مردود عليك.

          المنتدى ليس بيتكم؛ فهناك تستطيع ان تختار، مع اي جاهل لا تريد ان تتحدث. فارجو ان تُقلع عن عاداتكم الصبيانية الموروثة لأنها مرفوضة.

          نحن نعرف جيدًا لماذا هذه الجمل تترد في كلامكم!. حتى لكأني اراك ترتعد من خوف المواجهة مع اعضاء المنتدى.

          (وكمحصلة للعقد النفسية والمستوى التعليمي لديكم؛ فقد قررت فعل المتضارب: التسجيل في المنتدى ولكن إعلام الجميع انه لس لديك وقت!!!!!)

          ----------------
          بالنسبة "لرغبتك" في الحوار مع الاخ طه؛ فهذا حق قد يتفضل به الاخ طه عليك، ولكن ليس لك حق الشرط على احد. اسلوبك المسحوب من "إن لم تعطوني الحلوى سأبكي" يدل على طفولة متأخرة وانصح بتركه للاطفال.
          ----------------
          تقول:
          ما دليلك على كون الكون له خالق مادمت قد حيدت العلم من مقام الاستدلال ؟

          وبغض النظر عن ركاكة الاسلوب في سؤالك؛ إستفساري هو:
          ما هو الاستدلال العلمي - الذي يصل إلى مرتبة الدليل - على أن القواعد العلمية الجزئية تستطيع أن تثبت قواعد أعم (وليس حالات أعم)؟


          ومن سؤالك (الذي ينضح جهلاُ) والذي جعلت فيه الاستدلال غاية وليس وسيلة (وهذا الكلام لن تستوعبه) سأقدم لك سؤال تستطيع أن تثبت بإجابته "جهلنا" و"علمك" الغزير:

          سؤالي:

          ماهي القاعدة (القواعد) العلمية الاستدلالية التي تستطيع أن تستخدمها لتنفي قطعًا وجود خالق لهذا الكون؟
          وبما ان الحالات المفترضة هي اربع:
          1) وجود خالق والدليل قطعي
          2) وجود خالق والدليل ظني
          3) عدم وجود خالق والدليل قطعي
          4) عدم وجود خالق والدليل ظني

          وبما انك تتحدث عن الدليل بمعناه القطعي (بمعنى الدليل اقوى من المدلول عليه) إذًا النفطة رقم (4) لا محل لها. وعليه عدم الجواب على النقطة (3) يتبث بالضرورة النقطتين (1، 2). الاختلاف بين النقطتين المذكورتين (1، 2) هو خاص بالمدلول له وليس بالمدلول عليه. وبالتالي يسقط سؤالك الذي وضعته من الاساس.



          وعمومًا سأحترم رغبتك في تحديد طرفي الحوار؛ وسأفتح رابط خاص:
          عقلاني ام جهلاني؟
          كتحدي مفتوح حتى لا تتهرب من إجابة سؤالي الذي لن تجاوب عليه ولو اتيت بجميع الملحدين في العالم.

          ولك الآن خياران: أن تنفي عنك صفة الجبن والجهل، وتدع الاخرين (بدلاً عنك) هم من يمتدح "مستواك"؛ أو .........
          (وهذا ما سيحدث )

          مع تحياتي.
          Last edited by احمد المنصور; 05-15-2005, 04:17 PM.

          Comment

          • Takhinen
            عضو
            • Apr 2005
            • 199

            #20
            تلخيص وتعليق حول (( الصدفه))

            يطرح الزميل الكريم بنان اسئله متعدده حول مفهوم الصدفه , ورغم الاستعمال الشائع للمفهوم في الحياة العاديه كوصف لظاهره او حدث معين لا يمكن الاحاطه بجميع العوامل
            المؤثره فيه بانه - صدفه -الا ان الزميل الكريم يريد البحث في مصداقية المفهوم ومعناه عند الاستخدام في امور تجريديه هي مجال للعقل وليست خاضعه للتجربه العلميه . على ان طرح الزميل الكريم يقفز بعد اعطاء هذا البعد العقلي للبحث ليعود الى دائرة التجريب ويتسائل ان كان بالامكانيه اختبار مفهوم الصدفه في المعمل وهل تنشا من ذاتها ام تحتاج الى مسبب خارجي
            لذلك , هناك تعارض منطقي لاستخدام نفس الكلمه من الزميل الكريم في مجالين
            1- في مجال الظواهر والاحداث الجزئيه سواءا كان ذلك في الحياه العامه للفرد او حتى في داخل الكون
            2 - في مجال الكليات المنطقيه وتحديدا في دائرة الوجود او حتى في محاولته لتخطيكلية الوجود

            ولذلك وجب التنويه حول الاسئله الاستنكاريه في مقدمة هذا الشريط

            ولب الموضوع كما افهمه من طرح الزميل الكريم يتعلق بمساله هي مناط التفكير وليست داخله في مجال المعرفه العلميه التي تستخدم التجربه والقياس .
            ومع ذلك فان المعارف العلميه والتجارب البشريه هي الماده الاساسيه التي يستخدمها العقل للوصول الى ترجيح اعتقاد على اخر . لان القضايا الفلسفيه يبقى مجالها الاستدلالي هو الفكر , وهذا لا يمنع من ان يقوم التفكير في كل مرحله من محاولاته الاستدلاليه على موضوع ما , من تفحص واعادة تفحص المقدمات اللازمه لعملية الاستنباط ذاتها وخاصه في حالة الاستقراء
            ولم يعدم الفكر من وسائل لذلك التفحص , والتي , يمكن ان يتوصل اليها عن طريق المعرفه اليقينيه المبنيه على اساس التجربه العلميه وكذلك البديهيات العقليه المستقاه من المقارنه والقياس

            والصدفه بشكل عام كمفهوم فلسفي هي نقيض للغائيه اي ان الاتفاق في تواجد الحدث او لظاهره يكون نابعا من علاقات تفاعليه وتاثيرات متبادله بين كينونات لها علاقه ترابطيه قد لا يستطيع العقل من الاحاطه بها جميعا في ظاهره معينه , فيلجا الى الوسائل التجريديه ,مثل الرياضيات , في
            محاولته لفهم انتائج بقصد اوصول الى قاعده في الفهم تساعد
            على استخدام الاستقراء من اجل التنبؤ بالاحداث .
            وعليه يكون هناك اعتراف واضح بالصدفه بمفهومها الجزئي , ومحاولة توسيع نطاقها الى المستوى العقلي في الكليات - او على الاقل - الاقرار بتساوي احتمالات حدوثها من عدمه في هذا المجال
            اما اصحاب الفكر الديني فان الصدفه عندهم نكره وليس لها من وجود انطولوجي لان الغايه باعتقادهم تكون طارده لها او عادمه او اذا شئت نافيه لها تماما
            ففي المستوى الجزئي يمكن ان يتم الاعتراف بها على اساس معرفي (بستمولوجي) مع مايصاحب ذلك من حياء وتملص . اما في المستوى العقلي اي في مجال الكليات فان هذا الفكر
            يقوم بتثبيت مفهوم الغائيه , نافيا اي اتفاق تصادفي ينبع عن الحركه الداخليه لمفهوم محتوى الوجود .

            ولاحاول ان اضرب مثلا توضيحيا حول هذا الامر
            لنتصور انه يوجد عندنا زجاجه مغلقه باحكام ملقاه في مياه بحر, وفي هذه الزجاجه يوجد- في لحظه ابتدائيه مفترضه - في نصف حجمها السفلي ماده سوداء اللون وفي النصف
            الاعلى من الزجاجه نفس الماده ولكن بلون ابيض , ثم تركنا الزجاجه بمحتوياتها التي تقارب كثافتها - كثافة الماء لفتره زمنيه في البحر لنعود اليها ونجد ان الماده في داخلها قد اختلطت بحيث اصبح لونها البادي للعين هو اللون لرمادي -نتيجة اختلاط اللونين - الاسود والابيض
            ان مراقبة حالة الزجاجه سوف يبين لنا ان الحركه المستمره لمكوناتها يؤدي الى تراتيب لجزئيات الماده المتلونه باللونين الاسود والابيض بحيث انه , وفي كل لحظه يكون هناك تغير في الترتيب يصعب الاحاطه به .
            والان هل يمكن ان تجتمع جميع الجزيئيات ذات اللون الاسود في النصف العلوي وجميع الجزئيات ذات اللون الابيض في الجزء السفلي ؟
            .... الجواب على ذلك - نعم لان مثل هذا الترتيب هومماثل لغيره من الترتيبات الاخرى من وجهة نظر موضوعيه - اما بالنسبة لنا فهو ترتيب قياسي نصبو اليه ونفضله وقد نعتبره غايه لتقلب الجزئيات للماده ذات اللونين المختلفين في الزجاجه ......
            هذا ما يحصل في الكون !
            ورغم ان عدد الالوان في الزجاجه هو 2 الا ان تنوع الكينونات الوجوديه لانهائي ... ووجودنا العاقل ليس غايه او وضع مفضل للحركه في تقلبات الماده بوصفها الفلسفي كجوهر لهذا الوجود

            وما اريد ان اخلص اليه هو :
            1- هل هناك ضروره موضوعيه لحالة الوجود الراهنه ( التي يعتبرها الفكر الديني حاله قياسيه وجدت كغايه الهيه - لها هدف ( ليعبدون)
            2- وهل الوضع الراهن- رغم تفضيلنا الذاتي له - هو غايه بمعنى مضاد للصدفه وله سبب ما ورائي لا نتعقله الا بوصف - (واجب الوجود) دون ان نستطيع ان نتفحص هذا
            المفهوم الاستنباطي كما يدعي الزملاء المتدينون

            ومع ان الصدفه في الامور الجزئيه لا يمكن لها ان تناقض السببيه بقدر ما هي تعبير عن عدم الاحاطه بالمؤثرات الخارجيه وعلاقاتها التبادليه الا ان مفهوم الغائيه في القضايا الفلسفيه الكليه - والذي هو نوع من السببيه الجاذبه بعكس السببيه المعتاده ( الطارده) والذي يمكن جمعهما في اطار العليه - هذا المفهوم يحتاج ال تخارج بين الاجزاء للوصول الى تاثير فعل الترابط في الظاهره الملاحظه
            وعندما يحاول العقل الديني توسيع استخدامه ليشمل الوجود نجد انفسنا مصطدمين مع بديهيات التفكير التي يستعملها العقل للحكم على صدق الاستناج - الاستقراء

            يقول الزميل الكريم طه عبد الرحمن في معرض نقده لرد الزميل القبطان
            اقتباس
            -----------------------------------
            فلا يخفى على حصافة زميلنا الموقر إذن أنه مع تقرير المحدودية المعرفية و نفي الصبغة الأونطلوجية عن مفهوم الإتفاق ( الصدفة) صارت الثنائية "غاية-لاغاية" غير قابلة للبت

            indécidable بتعبير المنطقي كورت غودل .
            -----------------------------
            نعم ايها الزميل الكريم فنحن لسنا مختلفين في المقدمات ولكن الاختلاف له ما يبرره في طريقة الاستقراء
            نحن نقر بالسببيه في الجزء ولا نستطيع ان نتقبل ذلك في دائرة الكل- اي في دائرة كلية الوجود (نعم) اما خارج الوجود (فلا) لان التخارج مع الوجود لا يكون الا في الذات المفكره -اي له وجود عقلي حقيقي وذاتي ولا نعترف بوجوده الموضوعي الحقيقي الفعلي او المتحقق
            وهنا يكون الفرق بين الاستخدام للمقوله المنطقيه في الوجود المتحقق وبين محاولة مد مفعولها الى الوجود الذاتي او في احسن الاحوال الممكن
            كما انني في هذا المقام اود ان اشير الى النتائج المترتبه على احدى الخيارين ( المتساويين) براي الزميل الكريم ( طه عبد الرحمن) الا وهو :
            ان الخيار الديني المبني على اعتقاد من تساوي امكانية وجود النقيضين يؤدي بالفرد والجماعه الى نمط حياتي يشكل بناء فوقي قابل للاختبار بواسطة الممارسه والتجريب
            وهذا يقودنا بالتاكيد الى تفحص كل ما ينبثق من هذا الاعتقاد في الحياه العمليه وعندما نجد الكثير من النتائج لهذا الخيار غير مقبوله منطقيا من قبل العقل المفكر نستنتج ان ما يقف
            وراء الخيار العقائدي كمحرك باتجاه الغايه ليس له من الصدق والقطعيه ما يدعيه اصحاب هذا الخيار.
            ولذلك اشرت في بداية مقالتي هذه الى وجوب تفحص العقل لمقدماته عند القيام بعملية
            الاستدلال - الاستقراء

            وتحياتي لكم
            انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عقلاني
              وأتمنى من باقي الأخوة أن ينقطونا بسكاتهم فالتحدي - المعرفي - مرفوع بيني وبين الاستاذ طه و لا وقت لدي لمساجلة الجهلة.
              ما هذا العبث والهراء كيف يسمح لهؤلاء الحمقى الأوباش بالتهجم على الناس .
              أرجو من الدكتور طه عبد الرحمن ألا يجيب هذا السفيه وليتركه لمن هو دونه أو يقوم المشرفون بتحجيم هذا العضو .
              Last edited by أبو مريم; 05-15-2005, 05:56 PM.
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • حازم
                طالب علم
                • Sep 2004
                • 1886

                #22
                للرفع !
                تحديا وتخييرا !
                النزال !
                ناتجا عن خبرتي !
                وأتمنى من باقي الأخوة أن ينقطونا بسكاتهم !
                لا وقت لدي لمساجلة الجهلة !

                ويدعى انه عقلانى !!!!!!!!

                اذا كان هذا حال عاقلهم فكيف بسفيههم
                إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
                روابط هامة :

                Comment

                • مجدي
                  محاور
                  • Oct 2004
                  • 1461

                  #23
                  كم هو غريب موضوع الصدفة ؟خصوصا اذا تكلم به اللاديني .
                  اليكم بعض هذه النقاط كمقدمة :
                  * الصدفة هو تعبير عن حدث حصل من غير قصد او تدخل . ومع هذا فليس هو الا واحد من الاحتمالات المتاحة .
                  فالصدفة لا تخرج عن حدوث الاسباب ومسبباتها .
                  والصدفة لا تخرج عن احتمال من الاحتمالات .
                  مثال:
                  اذا كنت وضعت في جيبك اربع قطع بلاستيكية متشابهة الوزن والشكل والحجم وكل واحدة ملونة بلون مختلف عن الاخرى وكانت الوانها : أخضر اخحمر اصفر ازرق . .
                  ما عمل قانون الصدفة اذا اردت ان تخل يدك وتخرج اللون الاحمر ؟ لا يوجد قانون للصدفة يعمل ! اذا فكيف تحصل على القطعة المشابهة لرغبتك ولتكن الخضراء؟
                  انه احتمال 25% اذا اخرجت قطعة واحدة في يدك .
                  ما هي الصدفة ؟ تحقق هذا الاحتمال وحصولك على القطعة الخضراء .
                  هل هوقانون عامل . لا بل هو تحقق احتمال من الاحتمالات .
                  اذا فالصدفة هي تعبير عن تحقق احتمال من الاحتمالات .
                  الان ما احتمال ان تخرج في يده قطعة بنفسجية .
                  لن تخرج قطعة بنفسجية لا صدفة ولا بغير صدفة ولو اجرى التجربة ملاين المرات .
                  اذا فالصدفة لا تخرج عن احتملات الحدث.
                  ** الصدفة لا تعني الخروج عن القانون العامل .
                  فلو اقيت كرة في ارض واسعة وبشكل معين وتركتها فان هذه الكرة لن تتحرك الا بالقوانين قانون الجاذبية السرعة الارتضام او التصادم الاحتكاك فهذه القوانين كلها ستعمل حتى تسكن الكرة الى الارض كليا .
                  فما تراه من فوضى انما تراه لانك فعليا تنظر الى الشكل ولكن حقيقة فان هذه الفوضى التي تراها هي تطبيق للقوانين التي وضعها الله لحكم الامواد فتناثر الرمل في العاصفة الصحراوية لا يتم الا بريح والرمل لا يتحرك بشكل منفصل عن القوانين بل ستكون كل القوانين عاملة حتى يغلب اثر قانون فتستقر ذرة الرمل . ولن تخرج ذرة رمل واحدة عن القانون لن تستقر ذرة رمل على الارض باشتداد الريح ولن تطير في الجو بعد سكونه .
                  فما نراه فوضى ليس ناتجا عن العبثية وانما ناتج عن حدوث حدث بقوانين بمؤثر واثر وليس عشوائيا

                  *** الصدفة لا تعمل وانما هي توافق القوانين والاحتمالات مع الرغبة .
                  فالصدفة لا توجد شيء من عدم ولا تغير سير قانون بدون سبب فلا يمكن ان يقبل عاقل ان تختفي بلد بلا سبب ولا ان تمطر فوق الولايات المتحدة فتبتل الارض في الصحراء الكبرى بنفس المطر .


                  الان يا زميلي اود ان اعود الى كلامك :

                  لنتصور انه يوجد عندنا زجاجه مغلقه باحكام ملقاه في مياه بحر, وفي هذه الزجاجه يوجد- في لحظه ابتدائيه مفترضه - في نصف حجمها السفلي ماده سوداء اللون وفي النصف
                  الاعلى من الزجاجه نفس الماده ولكن بلون ابيض , ثم تركنا الزجاجه بمحتوياتها التي تقارب كثافتها - كثافة الماء لفتره زمنيه في البحر لنعود اليها ونجد ان الماده في داخلها قد اختلطت بحيث اصبح لونها البادي للعين هو اللون لرمادي -نتيجة اختلاط اللونين - الاسود والابيض
                  ان مراقبة حالة الزجاجه سوف يبين لنا ان الحركه المستمره لمكوناتها يؤدي الى تراتيب لجزئيات الماده المتلونه باللونين الاسود والابيض بحيث انه , وفي كل لحظه يكون هناك تغير في الترتيب يصعب الاحاطه به .
                  والان هل يمكن ان تجتمع جميع الجزيئيات ذات اللون الاسود في النصف العلوي وجميع الجزئيات ذات اللون الابيض في الجزء السفلي ؟
                  .... الجواب على ذلك - نعم لان مثل هذا الترتيب هومماثل لغيره من الترتيبات الاخرى من وجهة نظر موضوعيه - اما بالنسبة لنا فهو ترتيب قياسي نصبو اليه ونفضله وقد نعتبره غايه لتقلب الجزئيات للماده ذات اللونين المختلفين في الزجاجه ......
                  هذا ما يحصل في الكون !
                  ورغم ان عدد الالوان في الزجاجه هو 2 الا ان تنوع الكينونات الوجوديه لانهائي ... ووجودنا العاقل ليس غايه او وضع مفضل للحركه في تقلبات الماده بوصفها الفلسفي كجوهر لهذا الوجود
                  هنا يحصل الخلط . وضعت المثال واجريت النتائج كما تريد واستنتجت واردت منا التسليم .
                  زميلي المحترم انت تقول :
                  لنتصور انه يوجد عندنا زجاجه مغلقه باحكام ملقاه في مياه بحر, وفي هذه الزجاجه يوجد- في لحظه ابتدائيه مفترضه - في نصف حجمها السفلي ماده سوداء اللون وفي النصف
                  الاعلى من الزجاجه نفس الماده ولكن بلون ابيض
                  , ثم تركنا الزجاجه بمحتوياتها التي تقارب كثافتها - كثافة الماء لفتره زمنيه في البحر لنعود اليها ونجد ان الماده في داخلها قد اختلطت بحيث اصبح لونها البادي للعين هو اللون لرمادي -نتيجة اختلاط اللونين - الاسود والابيض
                  يا عزيزي علميا كلامك مرفوض لانه لا يسلم لك بحركة المواد داخل هذه الزجاجة فالاحتملات الان كالتالي ( المادة تملىء الزجاجة محكمة الاغلاق) .
                  ان كانت المادة سائلة وليس معها مادة اخرى : سيسكن كل لون بمكانه لعدم وجود قانون يؤثر في المادة فيحركها داخليا لانها محكمة الاغلاق ولن تؤثر الحركة الكلية للزجاجة لتساوي الكثافة داخلها
                  ان كانت المادة صلبة بنفس الطريقة لن تختلط المواد .
                  متى تختلط المواد ؟
                  اذا لم تكن الزجاجة تتوي فقط على هذه المادة وانما كانت مادة اخرى تجعل الحركة ممكنة بين العناصر الموجودة داخل الزجاجة .
                  اذا فتسليمك ان المواد ستختلط هذا امر غير علمي لانك هنا اهملت القوانين التي احدثت ما كنت تظنه عبثيا .

                  اما اللون الرمادي فهو امر اخر لا نسلم لك فيه الا اذا حصل الاختلاط والاختلاط بداية ممتنع للظروف التي وضعتها انت.


                  ان مراقبة حالة الزجاجه سوف يبين لنا ان الحركه المستمره لمكوناتها يؤدي الى تراتيب لجزئيات الماده المتلونه باللونين الاسود والابيض بحيث انه , وفي كل لحظه يكون هناك تغير في الترتيب يصعب الاحاطه به .
                  المشكلة كما هي يا صديقي مرة اخرى تسلم وتتخيل وتستنتج وتخرج بنتائج !!!!
                  اذا كانت الماد قد اختلطت لسبب تحرك المواد داخلها لاحد الاسباب فما اللون الناتج ؟
                  ان كانت المادة سائلة فلن يكون اللون الا رماديا دائما .
                  اذا كانت المادة صلبة فان اتمال كونها رمادية بالكلية بدون تميز لاجزائها هو نفس احتمال عودتها الى حالها الاول وفقا لقانون الاحتمالات .

                  اما الاحاطة بالتغير فهو امر غير مجهول فكل ذرة رمل ستتحرك وفقا للقانون ولكن امكانية البحث غير متوفرة ولكن حاليا يمكن معرفتها لاحظ كيف تعمل بعض الالعاب الالكترونية التي تعتمد على الكرات الملونة فحركتها تتم بقوانين موضوعة مسبقا .
                  وكذا حركة المواد والرمل في الصحراء انما يتم وفقا لقوانين ولا يخرج عنها ولو مرة .

                  ورغم ان عدد الالوان في الزجاجه هو 2 الا ان تنوع الكينونات الوجوديه لانهائي ...
                  كيف لا نهائي؟!!!!
                  بل انه ناتج عن قانون الاحتمالات ويمكن حسابه وفقا لقانون الاحتمالات وان كان عدد الاصفار كثير اما وصولها الى اللانهاية فهذا امر غير محتمل لان اللانهاية هو تعبير غير صحيح بالناسبة للمادة المكونة من اجزاء .
                  اكتفي بهذا الجزء من المحاورة لنتعرف على فكر الزميل البني على العلم بزعمه وكيف سيرد ؟!
                  اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                  Comment

                  • احمد المنصور
                    محاور
                    • Sep 2004
                    • 1566

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen
                    تلخيص وتعليق حول (( الصدفه))

                    ولاحاول ان اضرب مثلا توضيحيا حول هذا الامر
                    لنتصور انه يوجد عندنا زجاجه مغلقه باحكام ملقاه في مياه بحر, وفي هذه الزجاجه يوجد- في لحظه ابتدائيه مفترضه - في نصف حجمها السفلي ماده سوداء اللون وفي النصف
                    الاعلى من الزجاجه نفس الماده ولكن بلون ابيض , ثم تركنا الزجاجه بمحتوياتها التي تقارب كثافتها - كثافة الماء لفتره زمنيه في البحر لنعود اليها ونجد ان الماده في داخلها قد اختلطت بحيث اصبح لونها البادي للعين هو اللون لرمادي -نتيجة اختلاط اللونين - الاسود والابيض
                    ان مراقبة حالة الزجاجه سوف يبين لنا ان الحركه المستمره لمكوناتها يؤدي الى تراتيب لجزئيات الماده المتلونه باللونين الاسود والابيض بحيث انه , وفي كل لحظه يكون هناك تغير في الترتيب يصعب الاحاطه به .
                    الجملة التي لونتها لك بالاحمر صحيحة. ومصدر الصحة فيه هو إضافتك كلمة "يصعب". وأنت تعلم جيدًا ان في مثالك هذا عند معلومية جميع المتغيرات (بشكل تام) فإن استنباط الوصف الرياضي البحثي (وليس الاحتمالي) لموقع كل جزيء، في أي لحظة زمن؛ يصبح (من حيث الصعوبة) من مستوى الطالب الجامعي.

                    مكمن الصعوبة هو الاحاطة التامة بجميع المتغيرات. إذًا نقلك اللامشروع لهذه الصعوبة (غياب المعطيات الكلية) من مستوى الفرد لمستوى الخالق، هو وصف لإله وثني؛ ليس له وجود إلا في مخيلتكم فقط.

                    ومن هذا ينتج ان الزميل الفاضل يستدل على عدم كمال العلم بعدم تمامه. وهذه النتيجة، واضحة حتى لجحا . فإذا كان لديكم تعارض مع ما ذكرت فأرجو التوضيح بالتحديد.
                    Last edited by احمد المنصور; 05-15-2005, 09:45 PM.

                    Comment

                    • احمد المنصور
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 1566

                      #25



                      وسبحان الله عما يصفون.

                      Comment

                      • احمد المنصور
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 1566

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
                        وعمومًا سأحترم رغبتك في تحديد طرفي الحوار؛ وسأفتح رابط خاص:
                        عقلاني ام جهلاني؟
                        كتحدي مفتوح حتى لا تتهرب من إجابة سؤالي الذي لن تجاوب عليه ولو اتيت بجميع الملحدين في العالم.
                        مع تحياتي.
                        وهكذا هم بني الحاد تخصصهم هو تقديم شُربة الالسنة العملاقة. لقد قالها لي من خبرهم جيدا.

                        Comment

                        • فخر الدين المناظر
                          محاور - رحمه الله
                          • Mar 2006
                          • 1636

                          #27
                          الأخ الدكتور طه عبد الرحمان كان مريضا في الفترة التي شارك بها في المنتدى كما ان ابنته أيضا مبتلية بمرض شفاهما الله عز وجل -والله أعلم-.. وسوف أرسل له رسالة أدعوه فيها من جديد لمنتدى التوحيد إن شاء الله عز وجل.

                          وعجبي من جهال الملاحدة النكرات يزداد ...
                          {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                          وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                          Comment

                          • ياسين اليحياوي
                            • Jul 2007
                            • 1806

                            #28
                            رجوع الأستاذ الدكتور طه عبد الرجمــن للمنتدى خبر مفرح،

                            (بشرك الله بالجنة يا دكتورنا الحبيب فخر الدين)

                            Comment

                            • dr-waleed
                              عضو
                              • Jan 2008
                              • 141

                              #29
                              -
                              سبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

                              Comment

                              • فخر الدين المناظر
                                محاور - رحمه الله
                                • Mar 2006
                                • 1636

                                #30
                                جزاك الله خيرا أخي أبو عمر ،، كتبتُ الرسالة وخزنتها عندي لكني لبعض الانشغالات نسيت أن أرسلها!!

                                إن شاء الله سوف أرسلها، لكن عجبي من الملاحدة يزداد، خاصة ملحد جاهل يحاور شخصا عالما بميدانه بل شخص يبدع المفاهيم في كتبه !!!

                                كتبُ الدكتور طه عبد الرحمان حفظه الله لو قرأها الملحد لما فهم منها شيئا.

                                وكما قال الدكتور أبو مريم ربنا يشفي.
                                {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                                وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                                Comment

                                Working...