من هم منكري السنة ؟ ومن أين ظهرت هذه التخاريف ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • قطري ابن الفجاءة
    عضو
    • Nov 2008
    • 25

    #16
    يا زميلي كلامك هذا كله خرق و خبال،
    تناولك للموضوع طفولي،تحدي،و أسئلة تنم عن سذاجة فكرية،و سطحية..البراءة


    اخي الكريم بارك الله فيك لا اريد ان يخرج الحوار عن حدود الاحترام المتبادل
    والا فلا يوجد اي فائدة مرجوة من ورائه

    شكرا
    ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون (6) ويل لكل أفاك أثيم ( 7 ) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم ( 8 ) )


    ( ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق )


    من لا يعرف تاريـــــــــــــــــــــــــــــــــخه لا يفهم حاضره ولا يبنى مستقبله

    Comment

    • متعلم أمازيغي
      عضو
      • Jan 2009
      • 613

      #17
      3-كلام لا اساس له من الصحة ولبس الحرير ليس محرما ودليله انه لا تحريم له في الكتاب والحلال والحرام كله مفصل في الكتاب والأصل في الأشياء الاباحة فأين دليلك من الكتاب ؟ " الحلال ما أحله الله في كتابه والحرام ما حرمه في كتابه " ( قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة )
      بعد ذلك تقول لي لست من القرآنيين،أرجو يا زميلي أن تعرب و تفصح بشجاعة عن معتقداتك،و لا تكن جبانا،و إلا فلتعترف بأنك كالريشة في مهب الريح.
      قل لي بربك يا زميلي،الصلاة التي تؤديها و مناسك الحج و غيرها من العبادات كيف علمت تفاصيلها؟؟
      الجواب الأكيد الذي ألزمك به هو السنة،إذن فلماذا أخذت كيفية الصلاة من السنة و أهملت ما ورد في السنة من تحريم الحرير بدليل قوله " "أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لإِنَاثِ أُمَّتِي، وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا" صححه الألباني

      ما هو المعيار الشرعي الذي أسست عليه هذه الانتقائية؟


      بعد ذلك يقول الزميل

      فقد صلى رسولنا بكيفية علمناها بالتواتر عن الرسول وكذلك غيرها من العبادات
      في الحقيقة يصعب أن تناقش شخصا يهرف بما لا يعرف،أيها الزميل أليس التواتر هو ما رواه جماعة من الرواة يستحيل عادة تواطؤهم على الكذب؟ إذن فأنت ترى الأخذ بالسنة النبوية؟
      أما تلك الآيات فقد تعسفت في توظيفها و ليست تعضد ما ذهبت إليه.

      لا منسوخ في كتاب الله
      النسخ في اللغة الإزالة،نقول نسخت الشمس الظل إذا أزالته و في الاصطلاح رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخر.

      و الدليل على النسخ في القرآن قوله تبارك و تعالى :" ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير "


      نقرأ في تفسير ابن كثير :

      قال ابن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( ما ننسخ من آية ) ما نبدل من آية .

      وقال ابن جريج ، عن مجاهد : ( ما ننسخ من آية ) أي : ما نمح من آية .

      وقال ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( ما ننسخ من آية ) قال : نثبت خطها ونبدل حكمها . حدث به عن أصحاب عبد الله بن مسعود
      وقال ابن جرير : ( ما ننسخ من آية ) ما ينقل من حكم آية إلى غيره فنبدله ونغيره ، وذلك أن يحول الحلال حراما والحرام حلالا والمباح محظورا ، والمحظور مباحا .

      و النسخ أنواع :
      1- نسخ القرآن بالقرآن : ومثاله نسخ قوله تعالى: { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس } فقد نسختها آية: { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه }
      2-نسخ السنة بالقرآن، كنسخ التوجُّه إلى قبلة بيت المقدس، الذي كان ثابتا بالسنة بقوله تعالى: { فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام }
      3-نسخ السنة بالسنة :نسخ جواز نكاح المتعة، الذي كان جائزًا أولاً، ثم نُسخ فيما بعد؛ فعن إياس بن سلمة عن أبيه، قال: ( رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أوطاس في المتعة ثم نهى عنها )
      و كذلك قول النبي صلى الله عليه و سلم : كنت نهيتكم عن زيارة القبور،ألا فزوروها.

      خي الكريم بارك الله فيك لا اريد ان يخرج الحوار عن حدود الاحترام المتبادل
      الزميل الفاضل لم أتعرض لشخصكم بالطعن و التجريح،و إنما جرحت كلامكم،و هل تنقم علي تسمية الأشياء بمسمياتها؟
      لك مني هذه
      يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

      Comment

      • قطري ابن الفجاءة
        عضو
        • Nov 2008
        • 25

        #18
        تصفني بالخبال والسطحية والسذاجة والجبن وتقول بأنك لم تتعرض لشخصي فكيف اذا فعلت ؟؟؟؟

        لاحظ انني لم ولن ارد عليك بمثل هذا الاسلوب وان تكرر فلن اكمل الحوار

        وشكرا
        ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون (6) ويل لكل أفاك أثيم ( 7 ) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم ( 8 ) )


        ( ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق )


        من لا يعرف تاريـــــــــــــــــــــــــــــــــخه لا يفهم حاضره ولا يبنى مستقبله

        Comment

        • متعلم أمازيغي
          عضو
          • Jan 2009
          • 613

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطري ابن الفجاءة مشاهدة المشاركة
          تصفني بالخبال والسطحية والسذاجة والجبن وتقول بأنك لم تتعرض لشخصي فكيف اذا فعلت ؟؟؟؟

          لاحظ انني لم ولن ارد عليك بمثل هذا الاسلوب وان تكرر فلن اكمل الحوار

          وشكرا
          الزميل قطري
          إنما وصفت كلامك بالخرق و الخبال و السطحية..لا شخصكم الكريم،و هذا من باب تسمية الأشياء بمسمياتها.
          و شكرا
          يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

          Comment

          • قطري ابن الفجاءة
            عضو
            • Nov 2008
            • 25

            #20
            نعم الكتاب من عند الله و السنة نطق/فعل/تقرير النبي صلى الله عليه و سلم،لكن ذلك ليس من اجتهاد النبي صلى الله عليه و سلم بل من وحي الله تبارك و تعالى،يقول تعالى في محكم كتابه "و ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى".
            جيد

            لقد اوحى الله لرسوله بلفظ القرآن واوحى اليه بغير القرآن افعالا كاتخاذه للقبلة الأولى قبل ان ينزل الأمر باتخاذ المسجد الحرام قبلة في القرآن " وذلك ليس اجتهادا من الرسول عليه الصلاة والسلام بل من وحي الله تبارك وتعالى "
            لا خلاف

            ولكن كيف لا يكون لفظ النبي من اجتهاده وهو ليس من وحي الله ؟
            " ما اوحاه الله لنبيه بالمعنى وعبر عنه الرسول بلفظه " يعني ان هذا اللفظ لفظ بشري اي كلام بشر يؤتى بمثله ليس معجز وليس بكلام الله تعالى اذ لم يوحي الله لنبيه هذا اللفظ انما اوحى اليه معناه فقط وما لفظ النبي في هذه الحالة الا اجتهاد منه والا وان قلت غير هذا للزمك ان تقول ان كلام النبي هو عينه كلام الله وان لفظ النبي الذي جاء به من عنده هو مثل القرآن وهذا كفر بالله وشرك به
            ومن اجل ذلك انزل الله في القرآن كل ما يحتاج للفظ يعبر عنه وترك ما لا يحتاج لقول او حديث لبيان الرسول بفعل او تطبيق للقرآن الكريم وليس مصادفة ان تجدوا في سنتكم ان النبي لم يقل حديثا واحدا يبين فيه عدد ركعات الصلاة انما قال صلوا كما رأيتموني اصلي وصلى بالكيفية التي نؤديها اليوم فلم يقل ان المغرب ثلاث ركعات انما صلى المغرب ثلاث ركعات وهذا ان دل على شئ فانما يدل على ان النبي كان حريصا على ان لا يتكلم الا بالقرآن في التشريع او بما لا يخرج عن القرآن ولا يزيد عليه وذلك عند الضرورة وليس مصادفة ايضا ان تجدوا في التاريخ وفي السيرة ان النبي نها عن الكتابة عنه ونهى الصحابة عن كتابة الحديث ولو دونوه لما احتجنا الى كل هذه المعاناة في محاولة فرز الصحيح من الموضوع وهو امر اصبح مستحيلا بعد قرنين من وفاة النبي
            بمعنى آخر ان الأحاديث التي قالها النبي حقا لا يمكن ان تخرج عن القرآن في شئ ولا يمكن ان تزيد عنه في شئ ولم يشرع الله قولا الا قوله هو .. لماذا ؟ .. 1 لأن النبي بشر ليس اله وليس ربا وليس فيه صفة او شئ من الالوهية ولا الربوبية على وجه الاطلاق فلا يمكن ان يتساوى لفظ الله الذي انزله الله على الرسول مع لفظ الرسول " وهو بشر " لا في التشريع ولا في القدسية بل ان فرضية المقارنة هنا مرفوضة اساسا 2 لأن القرآن معجز في لفظه لا يستطيع بشر ان يأتي بمثله او بما يشبهه مما يقطع الحجة على البشر فيعرفوا انه الحق من ربهم فمن شاء منهم ان يؤمن ومن شاء ان يكفر وهذا لا يتوفر في احاديث النبي عليه الصلاة والسلام والا لما تحدى الله عباده بأن يأتوا بمثله وجعله حجة عليهم لكي يعلموا انه الحق الواجب اتباعه والا لأتى البشر بمثل الحديث وقالوا هو مثل شرع الله فتأمل اخي قول الله تعالى
            ( يا أيها الناس أعبدوا ربكم الذي خلقكم والذي من قبلكم لعلكم تتقون . الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون . وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة ممثله وادعوا شهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين . فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين )
            ( أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون .فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين )
            ( أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين . فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما انزل بعلم الله وأن لا اله الا هو فهل أنتم مسلمون )
            ( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم . قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون .فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب بآياته انه لا يفلح المجرمون )
            ( و ما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله و لكن تصديق الذي بين يديه و تفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين . ام يقولون افتراه قل فاتوا بسورة مثله و ادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين . بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه و لما ياتهم تاويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين . )
            ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل . لأخذنا منه باليمين . ثم لقطعنا منه الوتين . فما منكم من أحد عنه حاجزين . وإنه لتذكرة للمتقين . )


            و ثمة فرق بين القرآن و السنة،فالقرآن وحي الله باللفظ و المعنى،بينما السنة إيحاء للمعنى و اللفظ للنبي صلى الله عليه و سلم.
            لهذا فهما في الحجة سيان بحيث لا يمكن أن نميز بين حكم القرآن و حكم السنة و لا أن نفرق بين كلام الله و رسوله ،لكن من حيث المرتبة فالقرآن أعلى شأنا لأنه كلام الله تعالى و يتعبد بقراءته،بينما السنة لا يتعبد بقراءتها.
            ما هذا التناقض العجيب اخي الكريم !!!!!
            فتارة تقول ان هنالك فرق بين كلام الله وكلام الرسول
            وتارة اخرى تقول لا يمكن ان نفرق بين كلام الله وكلام الرسول
            افصح ....
            ولكن لا مماثلة ولا مشابهة بين كلام الله وكلام الرسول من ناحية اللفظ وحاشى لله


            يا زميلي اتق ربك و لا تخض فيما ليس لك به علم،و دع عنك التعالم و دعوى العلم،إن كنت لا تدري أصل مصطلح السنة فاسأل و سيجيبونك،لكن أن تطلق العنان للسانك في إصدار الأحكام المجانية فهذا لا ينم إلا عن قلة الوازع الديني وعدم الخوف من الله تعالى،فواعجبا كيف خولت لك نفسك أن تكفر كل من يقول بحجية السنة و ما أكثرهم،نسأل الله السلامة و العافية،و نعوذ بالله من الجهل المركب.
            من ادعى العلم ؟
            قلت لك سابقا ان هنالك الكثير من الأمور الغير واضحة بالنسبة لي وان هنالك من هو اعلم مني
            ولكن هل كل من درس اللغة والفقه والتاريخ والشريعة يجب ان نقول عليه انه على العقيدة الصحيحة ؟ وهل كل من لم يدرس على عقيدة فاسدة ؟
            انا احاورك في مبادئ و أسس والعلم عند الله فادعوا لنا بالهداية ان كنتم تروننا على غير الحق بدلا من التجريح كما سأفعل
            هدانا الله واياكم
            ولم اكفر احدا انما كفرت الأقوال التي تؤدي الى الشرك بالله او الى اتهام الرسول بالافتراء على الله


            اذن ان تؤكد ان الايمان بالرواة شرط من شروط الايمان بالله ؟ فهل هذا صحيح ؟

            الله المستعان،من قال هذا؟
            لا تلزمني بما لم أقل.
            الكثير يقول بأن رد الحديث الصحيح كفر او فسق وعدم تصديق الرواه يؤدي الى رد احاديثهم ونتيجة طبيعية لهذا انه لا يصح ايمان المسلم ولا يكتمل عندكم الا بالايمان بالرواة صحيح انه لم تقولوها صراحة ولكنها نتيجة بديهية لما يصدره الكثير منكم من احكام

            يا زميلي كلامك هذا كله خرق و خبال،نحن لا نقدس الرواة و لو راجعت كتب الجرح و التعديل لوجدت أن الكثير من الرواة مجرحون مطعون في عدالتهم،
            تقدسون اصحاب روايات الأحاديث التي تصنفونها صحيحة


            ،إن علم مصطلح الحديث لم يضعه العلماء كترف فكري و عبث لا جدوى منه،بل إنه الحرص على حفظ الدين و التقوى و الورع،
            ارأيت : وضعه العلماء
            لم يأت به رسول الله

            يا اخي نحن قوم لا نلزم انفسنا في الشرع بأكثر مما جاء به رسول الله فما الذي قصر فيه الرسول في تبيينه للشريعة ؟
            ولو ان الرسول امر بتدوين الحديث بعد فصله عن القرآن لما احتجنا لكل هذه المتاهات
            هذه العلوم اجتهادات فيها الحق وفيها الباطل فيها الصواب وفيها الخطأ وليست مقدسة ولا ملزمة لذا فنحن لا نردها بالكامل ولكننا لا نلزم احدا بها ولا نلزم انفسنا بها
            هذا ...


            اخي لازلت ارغب بتكملة الحوار ولكن ان واصلت اسلوبك في التجريح فلن اكمله
            فانظر ان كنت تريد ان تكمل ام لا

            هدانا الله واياكم الى الحق
            سلام عليكم
            Last edited by قطري ابن الفجاءة; 12-03-2009, 01:52 AM.
            ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون (6) ويل لكل أفاك أثيم ( 7 ) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم ( 8 ) )


            ( ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق )


            من لا يعرف تاريـــــــــــــــــــــــــــــــــخه لا يفهم حاضره ولا يبنى مستقبله

            Comment

            • متعلم أمازيغي
              عضو
              • Jan 2009
              • 613

              #21
              الزميل قرأت ما قلته،و ليس ثمة جديد في هذه المداخلة غير المزيد من السفسطات،و سوء الفهم لكلامنا و تحميله ما لا يحتمل،انتظر ردي إن شاء الله.

              بالمناسبة لست ألزمك بمواصلة الحوار،لك أن تنسحب إن شئت،لكن اعلم أني في قرارة نفسي أومن بأني لم أسئ إلى شخصكم الكريم.

              تحياتي.
              يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

              Comment

              • متعلم أمازيغي
                عضو
                • Jan 2009
                • 613

                #22
                لقد اوحى الله لرسوله بلفظ القرآن واوحى اليه بغير القرآن افعالا كاتخاذه للقبلة الأولى قبل ان ينزل الأمر باتخاذ المسجد الحرام قبلة في القرآن " وذلك ليس اجتهادا من الرسول عليه الصلاة والسلام بل من وحي الله تبارك وتعالى "
                لا خلاف
                ولكن كيف لا يكون لفظ النبي من اجتهاده وهو ليس من وحي الله ؟
                "
                ؟؟؟
                ما هذا التناقض العجيب اخي الكريم !!!!!
                الزميل نعم لا يمكن أن نفرق بين القرآن و السنة في الحجية و الاستدلال،أما في المرتبة فلابد من التمييز بينهما،فالقرآن أعلى شأنا فهو من عند الله لفظا و معنى،بينما السنة فلفظها للنبي صلى الله عليه و سلم الذي أوتي جوامع الكلم أما معناها فمن وحي الله تبارك و تعالى،فلا تناقض كما زعمتم و لله الحمد.
                فتارة تقول ان هنالك فرق بين كلام الله وكلام الرسول
                نعم فالأول معجز و الثاني ليس كذلك
                الأول يتعبد بقراءته،و الثاني لا يتعبد
                ....
                وتارة اخرى تقول لا يمكن ان نفرق بين كلام الله وكلام الرسول
                و هذا صحيح كذلك،فالتفريق بين حكم الله و حكم رسول الله غير ممكن،فهما متوافقان لكون مصدرهما واحد.
                افهم ....
                ولكن لا مماثلة ولا مشابهة بين كلام الله وكلام الرسول من ناحية اللفظ وحاشى لله
                و هل قلنا غير ذلك؟


                ومن اجل ذلك انزل الله في القرآن كل ما يحتاج للفظ يعبر عنه وترك ما لا يحتاج لقول او حديث لبيان الرسول بفعل او تطبيق للقرآن الكريم وليس مصادفة ان تجدوا في سنتكم ان النبي لم يقل حديثا واحدا يبين فيه عدد ركعات الصلاة انما قال صلوا كما رأيتموني اصلي وصلى بالكيفية التي نؤديها اليوم فلم يقل ان المغرب ثلاث ركعات انما صلى المغرب ثلاث ركعات
                أخي الكريم يظهر من كلامك أنك لا تقرأ ما قلناه لك،السنة عندنا أهل السنة و الجماعة ليست فقط ما خطته أنامل الصحابة،بل إن سنة النبي صلى الله عليه و سلم ثلاثة أقسام :
                1-سنة قولية
                2-سنة فعلية
                3-سنة تقريرية

                بل لو عدت إلى كتب فقه الصلاة التي تناولت الموضوع من منظور حديثي لوجدت أقوالا للصحابة تصف كيفية صلاة النبي صلى الله عليه و سلم،و قول الصحابة هنا كقول النبي ،فكلاهما مرفوعان،الأول مرفوع حكما و الثاني مرفوع تصريحا)،و من أمثلة المرفوع حكما قول الصحابي السنة كذا،أو كان النبي يفعل كذا،بل حتى التفسير الذي لا مجال لاعمال الصحابي فيه لفكره و اجتهاده يعتبر عندنا من المرفوع حكما،فافهم هذه!
                يا اخي نحن قوم لا نلزم انفسنا في الشرع بأكثر مما جاء به رسول الله فما الذي قصر فيه الرسول في تبيينه للشريعة ؟
                ولو ان الرسول امر بتدوين الحديث بعد فصله عن القرآن لما احتجنا لكل هذه المتاهات
                هذه المسألة مهمة جدا زميلي الكريم،و هي التي تستحق الرد من كلامك السابق.
                ،أنت بمنطقك هذا تريد أن تقول أن ما لم يدون لا يحفظ،و هذا باطل من وجوه :
                1-أن الكتب السماوية دونت و نزلت في ألواح و رغم ذلك لم تحفظ.
                2-أن القرآن كذلك لم يدون،فأكثر الصحابة كانوا يقرؤون من حفظهم و يشهد لهذا أن في ذلك الزمان لم تكن مطابع و لا أوراق،و لعلي أذكرك بجمع القرآن في عهد عثمان فلقد كانت هناك نسخة واحدة محفوظة عند حفصة رضي الله عنها،بل إن الله يقول عن كتابه "بل هو آيات بينات في صدور الذين آوتوا العلم"،إذن ألا يؤدي بنا هذا إلى التشكيك في قطعية ثبوت القرآن،و صحة هذه النسخة التي بين أيدينا؟
                3-أن المحدثون أنفسهم عرف عنهم التقسيم المعروف في مسألة الضبط،فقالوا إن الضبط قسمان،ضبط كتاب و ضبط صدر،و الثاني كان أعلى شأنا و محبذ أكثر عند العلماء المسلمين.
                و رغم ذلك فيبقى ما ادعيته من عدم كتابة و تدوين حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم في زمانه(أو بعد وفاته بيسير من الزمان) ليس صحيحا،إذ ثمة عدة صحف كتبت في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم :
                1-الصحيفة الصادقة لعبد الله بن عمرو بن العاص
                2- الصحيفة الصحيحة برواية همام بن منبه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
                3-صحيفة سمرة بن جندب .
                4-صحيفة سعدة بن عبادة الأنصاري
                5-صحيفة جابر بن عبد الله الأنصاري .

                لنأخذ على سبيل المثال صحيفة الصحابي الجليل العالم الورع عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما،فهل يكون بكتابته لحديث رسول الله -المحفوظة بالمناسبة في مسند الإمام أحمد(المسند هو كتاب يضم مرويات الصحابة)- آثما؟
                الجواب نجده في الحديث التالي:
                جاء عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني أسمع منك أشياء أفأكتبها ؟ قال : نعم قلت : في الغضب والرضا ؟ قال : نعم فإني لا أقول فيهما إلا حقا
                الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 11/191
                خلاصة الدرجة: إسناده صحيح.
                و في هذا الحديث دلالة على أن النبي صلى الله عليه و سلم رخص فيما بعد كتابة الأحاديث النبوية،و قد تشاغب فتقول إني لا أصدق ما في سنتكم،فأقول لك يا زميلي فما دليلكم على أن النبي صلى الله عليه و سلم منع الصحابة من كتابة حديثه حتى لا يختلط بالقرآن الكريم؟أليس من السنة كذلك.
                و عندئذ نطرح عليك السؤال الذي قفزت عليه : ما هو معيارك الشرعي في هذه الانتقائية اللاموضوعية؟
                و السند كما تذكر مراجعنا الحديثية و التاريخية استعمل بمعناه الاصطلاحي في زمن الفتنة(مقتل عثمان بن عفان) في شوال 35 هـ.،و إلا فإن الاستناد إلى الغير في تعلم السنة كان في زمن النبي صلى الله عليه و سلم كما في الرواية التي ذكرها البخاري رحمه الله في صحيحه : عن عبد الله بن عباس عن عمر بن الخطاب قال : كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره وإذا نزل فعل مثل ذلك.
                و الرد على شبهة عدم كتابة الأحاديث في زمن النبي صلى الله عليه و سلم مردودة من وجهين كما يقول أحد الإخوة الباحثين الأفاضل في منتدانا الكريم,يقول أبو جهاد الأنصاري :

                أولاً : أن الصحابة كانوا يكتبون بعض تفاسير النبى صلى الله عليه وسلم فى نفس الورقة التى يكتب فيها القرآن. وأحياناً بشكل متداخل.ولاشك أن هذا قد يؤدى إلى حدوث بعض الأخطاء واشتباه للقارئ وإدخال فى كلام الله ما ليس منه. فكانت التوجيهات النبوية بفصل هذا عن ذاك ، فمن كتب شيئاً من حديث النبى صلى الله عليه وسلم فى ورقة مكتوب فيها قرآن فليمحها.
                تناقض واضح

                ثانياً : إن فى الاستدلال بهذا الحديث على عدم كتابة السنة خطأ كبير بل وتناقض أيضاً.لماذا؟لأن متن الحديث يفيد الأمر بعدم كتابة الحديث. أو ليس هذا نفسه حديثاً !؟
                فلماذا كتب؟ ولماذا يتمسك به الطاعنون والمتشككون كدليل على عدم كتابة الحديث أو ليس هذا هو أيضاً حديث نبوى نقل إلينا كما نقلت آلاف الأحاديث الأخرى ، فلماذا يستدلون بهذا الحديث ويدعون ما عداه.والإجابة : طبعاً لأنه فى ظاهره ، وعند سوء فهمه ، يساند بدعتهم. وهكذا أهل الأهواء والباطل دوماً ، يقفزون فوق الأدلة ويلوون أعناق النصوص وينتقون منها فقط ما يؤيد ويساند بدعتهم.
                و أما الدلائل البينة على جواز كتابة حديث نبي الله صلى الله عليه و سلم فكثيرة جدا،و قد ذكر الأخ الفاضل أبو جهاد عشرة أحاديث،نذكر منها :
                أخرج الترمذى (1729 ) وأبو داود (4127 ، 4128) والنسائى (4249 ، 4250 ، 4251) وهذا لفظه ، وابن ماجة (3613) عن عبد الله بن عكيم قال كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ولا عصب.
                والشاهد قوله : (كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم)
                أخرج النسائى فى سننه (4846 ، 4853 ، 4854 ، 4855 ، 4856 ، 4857) عن عمرو بن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم فقرئت على أهل اليمن هذه نسختها من محمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى شرحبيل بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان أما بعد وكان في كتابه أن من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول ..... الحديث.
                والشاهد قوله : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا).
                أخرج ابن ماجة فى سننه (1944) عن عائشة قالت لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها.
                والحديث يبين أن الصحيفة كانت منذ عهد النبى أى قبل وفاته.

                في الختام أقول لك فعلا إن قواعد علم الحديث من وضع العلماء -في حدود ما أعلم- لكن هل ترى أن اجتهادات العلماء بدعة أو حرام؟مثلا ماذا تقول في أصول الفقه الذي وضعه الإمام الشافعي،بل و ما رأيك في التقسيمات التي وضعها الفقهاء كأركان الصلاة و مبطلات الوضوء و و و ..هل هذه الاصطلاحات غير جائزة عندك؟

                أسأل الله أن يهدينا و إياكم للحق المبين.
                Last edited by متعلم أمازيغي; 12-03-2009, 04:50 AM.
                يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                Comment

                • قطري ابن الفجاءة
                  عضو
                  • Nov 2008
                  • 25

                  #23
                  اعذرني ولكن هذا الكلام يحفظ للصغار ليرددوه من دون فهم ولا استبصار وما هو في حقيقة الأمر الا تغييب للعقل وتجهيل للمسلم بدينه ولو اعمل الطفل عقله فيه بشكل سليم لعلم علته فضلا عن ان يعلمها انسان بالغ !

                  الزميل نعم لا يمكن أن نفرق بين القرآن و السنة في الحجية و الاستدلال،أما في المرتبة فلابد من التمييز بينهما،فالقرآن أعلى شأنا

                  عذرا ! أي علو للقرآن في المرتبة ان ساويت بينه وبين غيره من الكلام في الحجية والاستدلال ؟؟؟
                  هل اللفاظ كلام الله مثل اللفاظ كلام البشر في الحجية والاستدلال ؟
                  انت هنا تهمش دور اللفظ الالهي وتجعله غير ذا اهمية في الحجة والاستدلال بينما تعطيه حقه في صلاحيته للتعبد به الا ترى هنا انتقائية ليس لها مرجع او معيار ثابت ؟
                  اذن لم انزل الله قولا بلفظه ومعناه ؟
                  انظر بارك الله فيك الى قوله تعالى ( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ )
                  هذه من اهم الركائز التي يعتمد عليها القرآن في حجيته وهذا هو الاعجاز القرآني فكيف ساويت بينه وبين الحديث في الحجية ؟
                  فان كان الناس في ريب من القرآن قال لهم الله " فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهدائكم من دون الله ان كنتم صادقين " فان لم يستطيعوا الاتيان بمثله " فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين " ولكن ان كان الناس في ريب من الحديث فماذا يفعلون ؟ ينظرون الى السند متصل او منقطع ويرجعوا الى اجتهادات لم تأتي لا في كلام الله ولا في كلام الرسول ؟
                  لقد ارسل الله موسى عليه الصلاة والسلام الى فرعون من قبل ان تنزل التوراة وبالرغم من انه نبي مرسل من الله الا ان سحرة فرعون لم يؤمنوا به الا عندما رأوا الآيات البينات وهذه الآيات المادية كانت برهانا من الله لم يؤمن السحرة بموسى وهارون من قبل رؤيتها ومع ذلك صح ايمانهم ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ . فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ . وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ . قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ . رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ )
                  صنف كبير من الناس لا يؤمنوا الا اذا رأوا او سمعوا آيات الله
                  ولاحظ هنا ان القرآن يكفر دائما الذين كذبوا بآيات الله ولم يقل الحديث .. لاحظ ..
                  ( والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون )
                  ( ان الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء )
                  ( والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات )
                  ( ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا )
                  ( كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم )
                  ( ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا )
                  ( وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين )
                  ( والّذين كذّبوا بآياتنا يمسّهم العذاب بما كانوا يفسقون )
                  ( ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون )
                  ( وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين )
                  ( والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار )
                  ( فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين )
                  ( فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب بآياته )
                  .
                  .
                  .
                  ولله حكمة في ان يبعث كل نبي بآية معجزة وآية نبينا الكبرى هي القرآن
                  وهذه هي حجية القرآن بأنه آيات بينات لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
                  فمن الباطل ان نظن ان الله يعاقب الانسان بتكذيبه كلاما غير آيات الله ان لم يكن متيقنا بأنه كلام الرسول والفقهاء " اكثرهم " اجمعوا على ان احاديث الآحاد ليست يقينا بل ظنية الثبوت والاعتراف سيد الأدلة وصنف كبير من العلماء يقول بعدم وجود المتواتر من الحديث الا ندرة منه ان وجد بمعنى ان بعض العلماء يقول لا يوجد حديث متواتر عن رسول الله


                  ،أنت بمنطقك هذا تريد أن تقول أن ما لم يدون لا يحفظ،و هذا باطل من وجوه :
                  1-أن الكتب السماوية دونت و نزلت في ألواح و رغم ذلك لم تحفظ.
                  لم تحفظ الكتب السماوية لأن الله أوكل الى اهلها حفظها ولم يتكفل الله بحفظها مباشرة كما هو الحال في القرآن فكانت عرضة للتحريف كما هو الحال في السنة ودليل ذلك ان الأسس التي " حفظت " او تمت بها محاولة حفظ الأحاديث وضعها بشر ولم يأت بها الرسول
                  وبالرغم من ذلك كانت كتابة وتدوين الكتب السابقة سبب في بقائها لمدة كبيرة بين اهلها ولا يزال بقية منها موجود الى اليوم حتى ان الله سماهم اهل الكتاب وذمهم على انهم هجروه وتركوه واهملوه
                  ولعل من بين اسباب ضياع الكثير من الكتب السابقة اضمحلال انتشار اللغات التي انزلت بها او اندثارها بينما القرآن يتلى كمرجع للغتنا العربية وللساننا العربي الذي نعتز ونفخر به

                  2-أن القرآن كذلك لم يدون،فأكثر الصحابة كانوا يقرؤون من حفظهم و يشهد لهذا أن في ذلك الزمان لم تكن مطابع و لا أوراق،و لعلي أذكرك بجمع القرآن في عهد عثمان فلقد كانت هناك نسخة واحدة محفوظة عند حفصة رضي الله عنها،بل إن الله يقول عن كتابه "بل هو آيات بينات في صدور الذين آوتوا العلم"،إذن ألا يؤدي بنا هذا إلى التشكيك في قطعية ثبوت القرآن،و صحة هذه النسخة التي بين أيدينا؟
                  غير صحيح فالقرآن دون وكتب على عين رسول الله وان لم تكن مطابع في ذلك الوقت فقد كان هنالك طرق اخرى للكتابة والا فالكتابة معروفة من قبل مجئ النبي بقرون !!!!!!!!!!!
                  وحفظ الصحابة والتابعين للقرآن في صدورهم _ كما ذكرت الآية _ لا ينفي كتابتهم للقرآن كما نحفظه اليوم وهو مكتوب بيننا !!!!!!!!!!!!!!!!

                  ولا شك ان التدوين توثيق للكلام وعامل من عوامل حفظه ولعلك لا تغفل عن حرص القرآن على التدوين في المعاملات التجارية فكيف يحرص الله على هذه ويهملها في حفظ شرعه من التدوين
                  ( يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ... ) / البقرة

                  كان لكل الصحابة مصاحف خاصة بهم وكانت اغلب الفروقات في ما بينها " كما يروى " في ترتيب السور وجمع ابو بكر القرآن في عهده على ترتيب السور الذي نعرفه اليوم ثم احرق عثمان كل مصحف على غير ذلك الترتيب
                  ولكن القرآن جمع في عهد الرسول والرسول امر بجمع القرآن وبين ترتيب سوره الذي هو بين ايدينا اليوم بتواتر قطعي عن الرسول عليه الصلاة والسلام بل لو كان هنالك تعبير اكثر من متواتر لكان هو
                  واطمئن فحجية القرآن تكمن في ذاته لا في الروايات عنه فهو حجة للنبي في حياته وبعد مماته لاعجازه وبلاغته واثر وقعه على المؤمن عندما يسمعه فيعرف الانسان ويوقن انه من عند الله لمجرد سماعه وليس بتتبع الروايات المروية عنه فالشك يلحق الرواية ولا يلحق القرآن ويصح ان نقول بأننا ايقنا ان محمد رسول الله لأننا سمعنا كلام الله في القرآن الذي هو من عند الله يقينا وليس العكس فالله انزل القرآن حجة وبرهانا للنبي ليصدقه المؤمنون في حياته ومات النبي ولكن حجته لا تزال باقية
                  والا فانظر الى الروايات الموجودة في السنة والتي يستخدمها النصارى والمستشرقين وبعض الشيعة في التشكيك في القرآن الكريم فبعض الروايات تلمح او تصرح بأن القرآن لم يكتب ولم يدون في عهد النبي او ان تحريفا وقع به من بعده ونجد " في السنة طبعا " ان رضاعة الكبير والرجم كانت آيات تقرأ من القرآن وضاعت " اكلها داجن " وأن سورة الأحزاب كانت في طول سورة البقرة ثم نسي اكثرها فأصبحت على ماهي اليوم وان سورة الفلق وسورة الناس لم تكونا من القرآن وغيره وغيره وكله باطل ومحاولة للطعن في ما عصمه الله من التحريف ومن النسيان ...


                  ،إذن ألا يؤدي بنا هذا إلى التشكيك في قطعية ثبوت القرآن،و صحة هذه النسخة التي بين أيدينا؟
                  لا حول ولا قوة الا بالله
                  ما هذا الكلام !!!!!!!

                  و رغم ذلك فيبقى ما ادعيته من عدم كتابة و تدوين حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم في زمانه(أو بعد وفاته بيسير من الزمان) ليس صحيحا،إذ ثمة عدة صحف كتبت في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم :
                  1-الصحيفة الصادقة لعبد الله بن عمرو بن العاص
                  2- الصحيفة الصحيحة برواية همام بن منبه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
                  3-صحيفة سمرة بن جندب .
                  4-صحيفة سعدة بن عبادة الأنصاري
                  5-صحيفة جابر بن عبد الله الأنصاري .

                  اولا نحن نتكلم عن منهجية منظمة ومعد لها كتكوين مرجعية كتابية في التدوين مثل كتابة الكتب الستة والمسانيد ولا نتكلم عن كتابات عشوائية ومحاولات استثنائية فردية
                  ثانيا لا يوجد ما يثبت كتابة هذه الصحف
                  وان فرضنا انها كتبت فلا يوجد ما يثبت شرعية كتابتها في زمنها خصوصا وان الحديث المذكور بذلك الخصوص هو من ضمن السنة التي نشكك في ثبوتها ودليل ذلك انها كانت محاولات " كما تذكر الروايات " فردية " على استحياء " متناثرة هنا وهناك غير منسقة ولا ممنهجة كما كان الحال بعد مرور قرنين 200 سنة تقريبا بعد وفاة النبي وبعدها ظهرت المسانيد والكتب الستة
                  وقد ذكرت السنة منع التدوين وذكرت اباحته والسنة المكتوبة اليوم فيها الحق وفيها الباطل وقد نستشهد ببعض ما فيها على اصحابها لأنهم يؤمنون بها كما نستشهد ببعض ما في كتب اليهود والنصارى عليهم ونرفض ما يوافق عقيدة القرآن سواء من كتب الحديث او من كتب اليهود والنصارى

                  أولاً : أن الصحابة كانوا يكتبون بعض تفاسير النبى صلى الله عليه وسلم فى نفس الورقة التى يكتب فيها القرآن. وأحياناً بشكل متداخل.ولاشك أن هذا قد يؤدى إلى حدوث بعض الأخطاء واشتباه للقارئ وإدخال فى كلام الله ما ليس منه. فكانت التوجيهات النبوية بفصل هذا عن ذاك ، فمن كتب شيئاً من حديث النبى صلى الله عليه وسلم فى ورقة مكتوب فيها قرآن فليمحها.
                  تناقض واضح

                  ثانياً : إن فى الاستدلال بهذا الحديث على عدم كتابة السنة خطأ كبير بل وتناقض أيضاً.لماذا؟لأن متن الحديث يفيد الأمر بعدم كتابة الحديث. أو ليس هذا نفسه حديثاً !؟
                  فلماذا كتب؟ ولماذا يتمسك به الطاعنون والمتشككون كدليل على عدم كتابة الحديث أو ليس هذا هو أيضاً حديث نبوى نقل إلينا كما نقلت آلاف الأحاديث الأخرى ، فلماذا يستدلون بهذا الحديث ويدعون ما عداه.والإجابة : طبعاً لأنه فى ظاهره ، وعند سوء فهمه ، يساند بدعتهم. وهكذا أهل الأهواء والباطل دوماً ، يقفزون فوق الأدلة ويلوون أعناق النصوص وينتقون منها فقط ما يؤيد ويساند بدعتهم.
                  اولا القرآن كلام الله المعجز الذي ميزه الله عن لفظ غيره بالاعجاز من فوق سابع سماء فكيف لا يميز الصحابة بينه وبين الحديث ؟ ثم ان الأمر بعدم الكتابة مطلق وكان باستطاعة الصحابة ان يكتبوا الحديث منفصلا عن القرآن ويميزوه فحجة الاختلاط هنا داحضة واذ لم يكن المنع للاختلاط فقد كان لتفرد كلام الله الذي لا يؤتى بمثله بالتشريع الصالح لكل زمان لبني البشر

                  ثانيا ليست كل السنة كذب _ حاشى لله _ بل كل ما يوافق القرآن منها صحيح و في السنة احاديث كثيرة صحيحة يعلمها الله ونحن لا نرد اجتهاد العلماء " السنة " بالكلية انما لا نأخذه كذلك

                  ثم ان منع التدوين استمر الى عهد الصحابة فلو كان الرسول قد منعه ثم اباحة فلم منعه كثير من الصحابة من بعده واخص الخلفاء الراشدين منهم بالذكر مثل عمر بن الخطاب في قوله لأبي هريرة ( لتتركن الحديث عن رسول الله او لالحقنك بارض دوس ) وهذا اكبر راو للحديث عن رسول الله من الصحابة عند اهل السنة ولا اريد القدح فيه بذكر مقولات عمر عنه ولكن للبيان ان هذا ورد في السنة وانا لم اكذبه ولكني لم اصدقه في الوقت ذاته " في حال تيقنا من نسبة الحديث له وهذا شبه محال " ولم اكفر به ولكن لم اؤمن به في الوقت نفسه لأنه ليس من المهم ان اجعل قضيته قضية ايمان فهو ليس رسولا ولا نبي فهل الايمان بأبا هريرة شرط لصحة الايمان بالله ؟ ولا اسبه كذلك ولكن انظر ماذا يقول عن نفسه : ( عن أبي هريرة قال قال لي عمر يا عدو الله وعدو كتابه أسرقت مال الله ) وهذا اكثر الصحابة رواية عن الرسول في كتب اهل السنة فهل الايمان بأبا هريرة شرط للايمان بالرسول ؟

                  وهل لك ان تفسر لي لماذا لم يكتب شئ من مثل المراجع المعتمده عند اهل السنة في ايام الخلفاء الراشدين ؟ ولماذا نجد الروايات عنهم قليلة جدا ؟
                  ارجو الاجابة


                  في الختام أقول لك فعلا إن قواعد علم الحديث من وضع العلماء -في حدود ما أعلم- لكن هل ترى أن اجتهادات العلماء بدعة أو حرام؟مثلا ماذا تقول في أصول الفقه الذي وضعه الإمام الشافعي،بل و ما رأيك في التقسيمات التي وضعها الفقهاء كأركان الصلاة و مبطلات الوضوء و و و ..هل هذه الاصطلاحات غير جائزة عندك؟
                  لا تعميم فالله وحده اعلم بالنوايا
                  اجتهادات العلماء ليست حرام ولكنها ابتداع منه الحسن المفيد للاسلام ومنه ما ضر الاسلام وانما سميته بالابتداع لأنه ليس منزل من الله وليس مقرر من رسول الله فهؤلاء العلماء لم يأتوا في عهد النبي ولكن البدعة المحرمة التي لا تجوز هي الزام الناس بتلك الاجتهادات وتكفير المسلمين على انكارها
                  ولا يمكن القول بأن اجتهادات العلماء غير جائزة بل بارك الله في من حسنت نيته منهم وفي جهودهم والله اعلم بها وبهم








                  بالنسبة لسؤالك
                  و عندئذ نطرح عليك السؤال الذي قفزت عليه : ما هو معيارك الشرعي في هذه الانتقائية اللاموضوعية؟
                  القرآن الكريم الذي لا ضلالة معه
                  يقول تعالى :
                  ( وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً(73) وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً(74)إِذاً لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً(75) ) / الاسراء
                  ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ . وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ
                  أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ . وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
                  وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ . إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
                  ) / الأنعام




                  ولكن ارجوا الاجابة :
                  على اي معيار شرعي تلزمون الناس باجتهادات بشرية ؟

                  وارجو الاجابة عن الاسئلة السابقة في المداخلات الماضية بخصوص عدم ذكر الحديث في المصدر الأول الذي هو لفظه من الله وهو القرآن الا بمعنى القرآن



                  أسأل الله أن يهدينا و إياكم للحق المبين.
                  آمين


                  السلام عليكم
                  Last edited by قطري ابن الفجاءة; 12-04-2009, 02:28 AM.
                  ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون (6) ويل لكل أفاك أثيم ( 7 ) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم ( 8 ) )


                  ( ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق )


                  من لا يعرف تاريـــــــــــــــــــــــــــــــــخه لا يفهم حاضره ولا يبنى مستقبله

                  Comment

                  • متعلم أمازيغي
                    عضو
                    • Jan 2009
                    • 613

                    #24
                    الزميل قطري اسمح لي أن أذكر بعض الملاحظات بخصوص تعليقاتك :
                    1- أجوبتك غالبا ما تأتي بعيدة عن موضوعنا و لا علاقة لها بصلب الموضوع ألبتة : تتحدث عن موسى و فرعون،و عن إيمان السحرة...ما هذا الهراء يا زميلي؟
                    2-إنك تسير على خطى الذين يتبعون ما تشابه منه،و هذا ديدن الزنادقة و العياذ بالله،فأنت تستدل بآيات متشابهة،و الواجب أن يرد المتشابه إلى المحكم،لكن كيف ترد المتشابه إلى المحكم وأغلب المحكم في السنة النبوية-التي تنكرها- و هي تبيان لكي شئ؟
                    3-لسانك للآسف سليط جدا،و كثيرا ما تتناول شخصي بالطعن و الجرح و التكفير،مع أن الذي يقول بقولك أولى بأن يوصف بهذا،فالذي يفرق بين كلام الله و كلام رسوله أكفر ممن فرق بين الصلاة و الزكاة(و قد قاتلهم أبو بكر رضي الله عنهم) و الذين ينكرون السنة -قاتلهم الله- أولى بأن يقاتلوا.

                    نأتي الآن لما خربشته،و هو تافه جدا و لا يستحق الرد،و أقول لك يا زميلي قطري أنك إذا سرت على هذا النحو فلا أظنني أستطيع معك صبرا،فكلامك فعلا يثير الغضب لتفاهته و سطحيته.
                    اعذرني ولكن هذا الكلام يحفظ للصغار ليرددوه من دون فهم ولا استبصار وما هو في حقيقة الأمر الا تغييب للعقل وتجهيل للمسلم بدينه ولو اعمل الطفل عقله فيه بشكل سليم لعلم علته فضلا عن ان يعلمها انسان بالغ !

                    طيب يا كبير سنرى كلامك الآن..



                    عذرا ! أي علو للقرآن في المرتبة ان ساويت بينه وبين غيره من الكلام في الحجية والاستدلال ؟؟؟
                    هل اللفاظ كلام الله مثل اللفاظ كلام البشر في الحجية والاستدلال ؟
                    انت هنا تهمش دور اللفظ الالهي وتجعله غير ذا اهمية في الحجة والاستدلال بينما تعطيه حقه في صلاحيته للتعبد به الا ترى هنا انتقائية ليس لها مرجع او معيار ثابت ؟
                    اذن لم انزل الله قولا بلفظه ومعناه ؟
                    أيها الزميل مالك لا تكاد تفقه حديثا،إن الشيئين قد يتشابهان و يتساويان من جهة،و يختلفان و يفترقان من جهة أخر،و هذه مسألة لا غبار عليها،و قد شرحتها لك و أعدت ذلك؟؟؟
                    فكلام الله معجز و تحدى به عباده و الأدلة على ذلك كثيرة جدا كقوله تبارك و تعالى : "أم يقولون افتراه قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات و ادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين" و قوله تعالى "و إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله" و قوله تبارك و تعالى "أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون،فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين"
                    و الايات التي وقع فيها التحدي كثيرة جدا،إذن إلى حد الآن نحن متفقون،فلا أسمعنك بعد هذا تردد كالببغاء آيات لا أجد مبررا لإيرادها.
                    و كذلك قلت لك بأن كلام الله يتعبد بقراءته فلك في قراءة كل حرف عشر حسنات.
                    و هاتان الميزتان جعلتا القرآن أشرف قدرا من السنة النبوية.
                    لكن في الحجية و الاستدلال فلا يجوز أن نميز بينهما،لأن كلاهما وحي من عند الله،و قد ضربت لك المثال بكلام الإمام الجويني،حيث قال إن ملكا قد يرسل إلى قائد جيشه رسالة بلفظها و يطلب منه قراءتها على جيشه(وهذا كالقرآن)،و قد يرسل خادما يثق به(جبريل) و يطلب منه أن يبلغ المعنى دون اللفظ(السنة).و لله المثل الأعلى.
                    و الأدلة القرآنية على وجوب طاعة الله و رسوله كثيرة جد :
                    قل يا أيها النّاس إنّي رسول الله إليكم جميعا الذي له ملكُ السموات والأرض لا إله إلاّ هو يُحيي
                    ويُميت، فآمنوا بالله ورسوله النّبي الأميّ الذي يؤمن بالله وكلماته واتّبعوه لعلّكم تهتدون
                    الأعراف 158
                    وقال تعالى
                    وما أرسلنا من رسول إلاّ ليُطاع بإذن الله، ولو انّهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر
                    لهم الرسولُ لوجدوا اللهَ توّابا رحيما
                    النساء64
                    وقال تعالى
                    يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله والرسولَ لعلكم تُرحمون
                    آل عمران 132
                    وقال تعالى
                    وأطيعوا اللهَ ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، واصبروا إن الله مع الصّابرين
                    الأنفال 46
                    وقال تعالى
                    يا أيها الذين آمنوا أطيعوا اللهَ وأطيعوا الرسولَ وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردّوه
                    إلى اللهِ والرّسولِ إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، ذلك خيرٌ وأحسنُ تأويلا
                    النساء 59
                    وقال تعالى
                    إنّما كان قول المؤمنين إذا دُعوا إلى اللهِ ورسوله ليحكُم بينهم أنْ يقولوا سمِعنا
                    وأطعنا وأولئك هم المفلحون، ومع يُطع اللهَ ورسوله ويخشَ الله ويتّقْهِ فأولئك هم الفائزون
                    النور 51،52
                    وقال تعالى
                    قل أطيعوا اللهَ وأطيعوا الرسولَ، فإن تولّوا فإنّما عليه ما حُمّل وعليكم ما حُمّلتم، وإن تطيعوه
                    تهتدوا وما على الرسولِ إلاّ البلاغ المبين، وعد اللهُ الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفّنهم
                    في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليُمكّننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليُبدّلنّهم من
                    بعد خوفهم أمناً، يعبدونني لا يُشركون بي شيئا، ومَن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون،
                    وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلّكم تُرحمون
                    النور 54،56
                    وقال تعالى
                    يا أيها الذين آمنوا اتّقوا اللهَ وقولوا قولا سديداً، يُصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومَن يُطع
                    اللهَ ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً
                    الأحزاب 70،71
                    وقال تعالى
                    يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يُحييكم واعلموا أنّ اللهَ يحول بين المرء
                    وقلبه وأنّه إليه تُحشرون
                    الأنفال 24
                    وقال تعالى
                    قل أطيعوا اللهَ والرّسول فإن تولّوا فإنّ الله لا يحب الكافرين
                    آل عمران 32
                    وقال تعالى
                    مَن يُطع الرسول فقد أطاع اللهَ، ومَن تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظا
                    النساء 80
                    وقال تعالى
                    ومن يُطع الله والرسولَ فأولئك مع الذين أنعم اللهُ عليهم من النّبيّين والصّدّيقين والشهداءِ والصّالحين
                    وحَسُن أولئك رفيقا، ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما
                    النساء 69،70
                    وقال تعالى
                    ومَن يُطع الله ورسوله يُدخله جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم،
                    ومَن يعص اللهَ ورسوله ويتعدّ حدوده يُدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين
                    النساء 13،14
                    وقال تعالى
                    يسألونك عن الأنفال، قل الأنفال لله والرسول، فاتّقوا الله وأصلحوا ذات بينِكم، وأطيعوا الله ورسوله
                    إن كنتم مؤمنين، إنّما المؤمنون الذين إذا ذُكر اللهُ وجلت قلوبهم، وإذا تُليت عليهم آياتُه زادتهم
                    إيمانا وعلى ربهم يتوكّلون، الذين يُقيمون الصلاة وممّا رزقناهم يُنفقون، أولئك هم المؤمنون
                    حقّا، لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم
                    الأنفال 1،4
                    وقال تعالى
                    والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
                    ويُقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، ويطيعون الله ورسوله،
                    أولئك سيرحمهم الله إنّ الله عزيز حكيم
                    التوبة 71
                    وقال تعالى
                    قل إن كنتم تُحبّون اللهَ فاتّبعوني يُحببكم اللهُ ويغفر لكم ذنوبكم
                    واللهُ غفور رحيم
                    آل عمران 31
                    وقال تعالى
                    لقد كان لكم في رسول الله أُسوةٌ حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخرَ وذكر الله كثيرا
                    الأحزاب 21
                    وقال تعالى
                    وما أتاكمُ الرسولُ فخذوهُ وما نهاكم عنه فانتهوا
                    الحشر 7

                    و أوضح من ذلك قوله تبارك و تعالى "و أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم"
                    هيا افتح اذنيك جيدا و اسمع لما سأقوله لك.
                    كم من مرة ذكر الله تعالى التنزيل هنا؟؟؟
                    مرتان،أليس كذلك؟
                    قال تعالى : "أنزلنا إليك الذكر" و هو القرآن الكريم
                    "لتبين للناس ما نزل إليهم" و و هي السنة النبوية أو الحديث النبوي ( سمه ما شئت فلا مشاحاة في الاصطلاح،و في هذا جواب عن سؤالك لم لم يذكر الله تعالى الحديث في كتابه و لو مرة)

                    يقول الإمام البغوي في تفسيره :
                    (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) أراد بالذكر الوحي ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم مبينا للوحي ، وبيان الكتاب يطلب من السنة
                    و يقول الإمام القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية :
                    وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ

                    يَعْنِي الْقُرْآن .

                    لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ

                    فِي هَذَا الْكِتَاب مِنْ الْأَحْكَام وَالْوَعْد وَالْوَعِيد بِقَوْلِك وَفِعْلك ; فَالرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُبِين عَنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مُرَاده مِمَّا أَجْمَلَهُ فِي كِتَابه مِنْ أَحْكَام الصَّلَاة وَالزَّكَاة , وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا لَمْ يُفَصِّلهُ .
                    و قال الإمام الطبري في تفسيره


                    وَقَوْله : { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْك الذِّكْر } يَقُول : وَأَنْزَلْنَا إِلَيْك يَا مُحَمَّد هَذَا الْقُرْآن تَذْكِيرًا لِلنَّاسِ وَعِظَة لَهُمْ .

                    لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ

                    { لِتُبَيِّن لِلنَّاسِ } يَقُول : لِتُعَرِّفهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ .
                    إذن من كلام الله تعالى نستشف أنه تبارك و تعالى أناط شرح و بيان ما في كتابه لرسوله صلى الله عليه و سلم ،و ذلك بأفعاله و أقواله كما قال المفسرون.و جملة الأقوال و الأفعال و التقارير تسمى عندنا السنة النبوية.
                    و لو كنت في زمن النبي صلى الله عليه و سلم،لسألت النبي صلى الله عليه و سلم عن كيفية أداء الفرائض و تفاسير الآيات،و نحن الذين جئنا بعد خمسة عشر قرن كيف لنا أن نعلم تفسير القرآن،هل تقول بالكشف يا زميلي؟ أم هناك أئمة معصومون يأتونك بخبر السماء؟





                    انظر بارك الله فيك الى قوله تعالى ( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ )
                    هذه من اهم الركائز التي يعتمد عليها القرآن في حجيته وهذا هو الاعجاز القرآني فكيف ساويت بينه وبين الحديث في الحجية ؟
                    فان كان الناس في ريب من القرآن قال لهم الله " فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهدائكم من دون الله ان كنتم صادقين " فان لم يستطيعوا الاتيان بمثله " فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين " ولكن ان كان الناس في ريب من الحديث فماذا يفعلون ؟ ينظرون الى السند متصل او منقطع ويرجعوا الى اجتهادات لم تأتي لا في كلام الله ولا في كلام الرسول ؟
                    لقد ارسل الله موسى عليه الصلاة والسلام الى فرعون من قبل ان تنزل التوراة وبالرغم من انه نبي مرسل من الله الا ان سحرة فرعون لم يؤمنوا به الا عندما رأوا الآيات البينات وهذه الآيات المادية كانت برهانا من الله لم يؤمن السحرة بموسى وهارون من قبل رؤيتها ومع ذلك صح ايمانهم ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ . فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ . وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ . قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ . رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ )
                    صنف كبير من الناس لا يؤمنوا الا اذا رأوا او سمعوا آيات الله
                    مالك تهبل علي يا زميلي؟؟؟؟
                    ما هذا التخريف؟؟
                    ما هذا الوعيد الشديد؟
                    لا حول و لا قوة إلا بالله
                    على أني قلت مرارا و تكرارا إن كلام الله تعالى معجز،فهذا حق لا مجمجة فيه.
                    هل تظن أنك تناظر ملحدا أو لا دينيا؟؟إننا مسلمون يا زميلي و نعرف حق القرآن أكثر منكم،لذلك لا نقول فيه برأينا بل نفسره بكلام رسولنا صلى الله عليه و سلم،ليس مثلكم يا من تفسرون القرآن تبعا لأهوائكم ثم بعد ذلك لا تستحون من قولكم نحن قرآنيون..أنتم لستم قرآنيون و لا سنيون..أنتم عبثيون
                    ولاحظ هنا ان القرآن يكفر دائما الذين كذبوا بآيات الله ولم يقل الحديث .. لاحظ ..
                    ( والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون )
                    ( ان الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء )
                    ...
                    ...
                    ...
                    حشو لا جدوى منه.
                    أولا الآيات أو المعجزات قسمان : آيات حسية و آيات معنوية.
                    و المقصود بهذه الآيات التي استدللت بها المعجزات الحسية كانشقاق القمر للنبي و إبراء المرضى و إحياء الموتى لنبي الله عيسى عليه سلم و العصى لموسى عليه السلام.
                    ثم لم تذكر لي هذه الآية؟ فنحن لا نختلف في كون القرلآن الكريم آية من آيات الله المعنوية التي أيد بها رسوله صلى الله عليه و سلم و تحدى بها العالمين،..إنما حوارنا عن السنة

                    والفقهاء " اكثرهم " اجمعوا على ان احاديث الآحاد ليست يقينا بل ظنية الثبوت والاعتراف سيد الأدلة
                    الله على التناقض :
                    1-تقول أكثر الفقهاء ثم بعد ذلك لا تخجل من ادعاء الإجماع،كلامك ينقض بعضه بعضا...هذا التناقض الصارخ لا ينم إلا عن خلل منطقي سافر..و قلة البضاعة الشرعية.
                    2-دعوى الإجماع في هذه المسألة كذب على الله و رسوله و على الأمة بأكملها (وإن شئت ناقشنا هذه المسألة في رابط آخر)
                    3- من أين للفقهاء بعلم بالحديث؟ فأكثر الفقهاء لا يفقهون إلا الشيئ اليسير في طرق الحديث،لذلك كلامهم غير معتبر،إذ المعتبر في كل فن قول أهله،هذا إن كان ما جئت به صحيح و إلا فإن كلامك غير موثق،فمن حكى الإجماع؟
                    لذلك جاز لنا أن نضرب بكلامك هذا عرض الحائط و لا نلتفت إليه البتة،لأنه ليس كلاما علميا و لا يعكس لنا إلا هشاشة أسوب المناظر.

                    و من أكبر الأدلة على صدق خبر الآحاد : القرآن الكريم نفسه،كيف ذلك؟
                    الله تعالى أرسل رسولا واحدا وأنزل عليه كتابه،و لم يبعث في زمن واحد مئات الرسل حتى يبلغوا رسالاته،إذن فسند القرآن بين الله و رسوله "آحاد".
                    محمد أخذ القرآن عن جبريل،وجبريل أخذ القرآن عن الله تعالى.
                    فما رأيك؟أليس هذا السند آحاد؟
                    كذلك فعل النبي صلى الله عليه و سلم،ففي مراسلاته كان يرسل صحابيا واحدا لتبليغ رسالته،كبعثه لمعاذ إلى أهل اليمن.

                    وبالرغم من ذلك كانت كتابة وتدوين الكتب السابقة سبب في بقائها لمدة كبيرة
                    هكذا تريد أن تدلس علينا تاريخيا حتى تجد لكلامك سندا.

                    لقد أخطأت يا زميلي،فالإنجيل على سبيل المثال حرف في القرن الأول الميلادي،و المؤرخون للمسيحية يقولون إن الكتاب المقدس حرف في عهد السلطان نيرون سنة 64م
                    أما القرآن فالأصل أنه ضبط صدرا،و الدليل على ذلك قوله تعالى : "بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم"
                    ولا يزال بقية منها موجود الى اليوم حتى ان الله سماهم اهل الكتاب
                    هكذا يريد أن يكذب علينا الزميل مرة أخرى،فكل ما هو مدون محفوظ عند القطري هداه الله تعالى.

                    نعم تلك الكتب موجودة،و هل سلمت من التحريف،ثم هل التسمية "أهل الكتاب" تحمل بين طياتها إشارة إلى أن تلك الكتب صحيحة و لاتزال كما أنزلت محفوظة من التزوير و التحريف.
                    الله سماهم بأهل الكتاب ليميزهم عن الوثنيين و المشركين من لا كتاب لهم،و إلا فإن الكفر ملة واحدة.
                    و تلك الكتب السماوية رغم أنها دونت فإنها لم تحفظ.
                    إذن فحفظ الكلام رهين بحرص أهله عليه،لا مجرد تدوينه.

                    يتبع إن شاء الله
                    Last edited by متعلم أمازيغي; 12-04-2009, 05:46 PM.
                    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                    Comment

                    • قطري ابن الفجاءة
                      عضو
                      • Nov 2008
                      • 25

                      #25
                      الزميل قطري اسمح لي أن أذكر بعض الملاحظات بخصوص تعليقاتك :
                      1- أجوبتك غالبا ما تأتي بعيدة عن موضوعنا و لا علاقة لها بصلب الموضوع ألبتة : تتحدث عن موسى و فرعون،و عن إيمان السحرة...ما هذا الهراء يا زميلي؟
                      لا اظن انني خرجت عن الموضوع وما ذكرته لك عن موسى عليه السلام الا مثال من القرآن لنقيس عليه ان هل القرآن متساو مع الحديث في الحجية ام لا فقد كان موسى رسولا نبيا كما كان محمد وكان لموسى حديث من لفظه كما كان لمحمد عليهم افضل الصلاة والسلام

                      2-إنك تسير على خطى الذين يتبعون ما تشابه منه،و هذا ديدن الزنادقة و العياذ بالله،
                      اسأل الله ان لا اكون منهم

                      3-لسانك للآسف سليط جدا،و كثيرا ما تتناول شخصي بالطعن و الجرح و التكفير،مع أن الذي يقول بقولك أولى بأن يوصف بهذا،فالذي يفرق بين كلام الله و كلام رسوله أكفر ممن فرق بين الصلاة و الزكاة(و قد قاتلهم أبو بكر رضي الله عنهم) و الذين ينكرون السنة -قاتلهم الله- أولى بأن يقاتلوا.
                      الحمد لله المداخلات موجودة وكل منصف تابع الحوار او سيتابعه يشهد بأنني لم اسئ اليك لم اجرحك لم اتناولك لشخصك لم اكفرك لم افسقك لم اسئ حتى لكلامك باستثناء ما قلته في بداية مداخلتي السابقة عن كلامك لا عن شخصك وقد اعتذرت عنه بالرغم من قناعتي الكاملة به والكل يرى ما كتبته

                      وشكرا
                      ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون (6) ويل لكل أفاك أثيم ( 7 ) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم ( 8 ) )


                      ( ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق )


                      من لا يعرف تاريـــــــــــــــــــــــــــــــــخه لا يفهم حاضره ولا يبنى مستقبله

                      Comment

                      • قطري ابن الفجاءة
                        عضو
                        • Nov 2008
                        • 25

                        #26
                        كما نستشهد ببعض ما في كتب اليهود والنصارى عليهم ونرفض ما يوافق عقيدة القرآن سواء من كتب الحديث او من كتب اليهود والنصارى

                        ... ونرفض ما لا يوافق
                        ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون (6) ويل لكل أفاك أثيم ( 7 ) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم ( 8 ) )


                        ( ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق )


                        من لا يعرف تاريـــــــــــــــــــــــــــــــــخه لا يفهم حاضره ولا يبنى مستقبله

                        Comment

                        • متعلم أمازيغي
                          عضو
                          • Jan 2009
                          • 613

                          #27
                          الزميل قطري لم أكمل بعد مداخاتي،فالمرجو التريث قليلا
                          و أنا أعلم يقينا أنا حوارنا الآن فيه من العبث،خاصة أنك تعمل على تشيت الموضوع و تشعيبه،و هناك مجموعة من النقط تناولتَها(بالنقض و النقد) و رددتُ عليها فلم تبين لنا موقفك منها،على سبيل المثال : مسألة النسخ.
                          المهم لقد تبين لي أنك قرآني و لا أظنك تنكر ذلك.
                          لذا أدعوك الآن إلى حوار ثنائي منظم لمقارعة الحجة بالحجة،فلتأتنا بما تراه أدلة على عدم حجية السنة،أو سنقوم نحن بإيراد أدلتنا المفصلة على وجوب الأخذ بالسنة النبوية.
                          فهل أنت موافق؟
                          يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                          Comment

                          • متعلم أمازيغي
                            عضو
                            • Jan 2009
                            • 613

                            #28
                            و أركز على شرط أساسي و هو أن لا ننتقل من نقطة إلى أخرى حتى نشبع الكلام فيها و يظهر لنا الحق الأبلج،هكذا تكون نقاشاتنا مثمرة.
                            يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                            Comment

                            • قطري ابن الفجاءة
                              عضو
                              • Nov 2008
                              • 25

                              #29
                              في انتظار بقية كلامك ...
                              ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون (6) ويل لكل أفاك أثيم ( 7 ) يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم ( 8 ) )


                              ( ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق )


                              من لا يعرف تاريـــــــــــــــــــــــــــــــــخه لا يفهم حاضره ولا يبنى مستقبله

                              Comment

                              • متروي
                                محاور
                                • Oct 2007
                                • 5604

                                #30
                                - يبدو ان الكل منكر للسنة ما عدا الفرقة الناجية
                                و لكن هذا المنكر للسنة نسي ان فرقته الناجية لا يتعدى عدد افرادهها المئات أو أقل من ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                - ثم لمناقشة القرآني لا ندخل معه في كثير تفاصيل لأنهم ليسوا طلاب حق و لا أهل علم
                                فهل يعطينا هذا المنكر للسنة تفسيرا واحدا معتمدا عند فرقتهم للقرآن الكريم ؟؟؟؟؟
                                ثم سؤال آخر بعد الاجابة عن الاول : ما هو المعيار الذي جعل هذا التفسير معتمدا دون غيره ؟؟؟؟؟ أم ليس لهم تفسير متفق عليه ؟؟؟؟؟ ثم ما حكم من خالفهم من أمة محمد بالدليل من القرآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و هناك أسئلة نتركها لما بعد الاجابة ؟؟؟؟؟؟؟
                                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                                Comment

                                Working...