منتدى التوحيد أنا ملحد أو لاديني ((لاأعرف ماذا صنعت بي))

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ماجد
    عضو
    • Sep 2009
    • 250

    #16
    اللعنه علي الملاحده
    أدعو لهم بالهداية أفضل

    *قد حررت له ومن مثله ممن يبحثون عن الحق موضوع خاص للتدرج في البحث عن الحقيقة

    *الجزء الأول
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=19417

    *الجزء الثاني
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=19436


    أتمني أن يعرفوا الحق ثم يتبعوه


    ما رأيك في صفقة !
    ( هلا دعوت لأخيك أن يخرج من هذه الدنيا مؤمنا ً, ويدعو لك ملـَـك بالمثل )
    ------------------
    أسلوب حوار الملحدين وأهل الباطل:
    ----------------
    - أثناء الكلام:
    -أثناء الأستماع:
    -------------------------
    أستحلفكم بالله الدعاء لي بالصلاح والهداية , وأعلم أن المـَلك يدعوا لك بالمثل.

    Comment

    • أبو يوسف المصرى
      عضو
      • Aug 2009
      • 258

      #17
      عزيزى سمارت مان

      بداية اسأل الله لك التوفيق فى الوصول الي كيفية عبادته كما وفقك الى الاقرار بوجوده

      و أرجو أن تعلم أن منتهى العقل ان يعلم أن له خالق

      أما العلم عن الخالق و اسمائه و صفاته و افعاله و أوامره و نواهيه فلا تأتى الا من الوحى و الرسل

      و هنا بداية التعب

      لأنك ينبغى أن تقرأ و تكثر من القراءة فى الأديان حتى تصل الى قناعة تامة بأن الاسلام هو دين النجاة

      و ما شاء الله أرى اخوانى جزاهم الله خيرا يبذلون من أجلك الكثير

      و هذه من أجل الصفات فى المسلمين و التى ينبغى أن تلتفت اليها

      أنك تجد الواحد فيهم يحمل هم ايمان غير المؤمن بل ربما سهر الليل يدعو له بالهداية و هو لا يعرفه

      و هذا هو هدى نبينا محمد صلى الله عليه و سلم

      (ولهذا فإن الله سبحانه وتعالى امتن علينا بصفات محمد صلى الله عليه وسلم التي فطره الله عليها، فقال تعالى: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [التوبة:128] ، ولاحظ هذه الصفات، فإن فيها خطاباً للبشرية بكاملها، فيدخل فيه الكافر والمؤمن: (جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ) أي: ليس من الملائكة ولا من الجن، بل هو من البشر. وفي قراءة أخرى: (من أنفَسكم) بفتح الفاء، أي: من أعلاكم منزلة. الصفة الثانية: عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ [التوبة:128] أي: يشق عليه عنت البشرية، يريد للبشرية جميعاً الهداية، ولا يحب أن يكب الله أحداً على وجهه في النار، يحب الهداية لـأبي جهل ولغيره، وعندما جاءه ملك الجبال فعرض عليه أن يضم الأخشبين على قريش قال: (لا. لعل الله أن يخرج من أصلابهم قوماً يعبدون الله لا يشركون به شيئاً)، فهذا الحرص على هداية كل الناس المؤمن والكافر، فيحرص على أن يكونوا جميعاً من أهل الجنة (حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ). لكن المختص بالمؤمنين هو قوله: بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [التوبة:128] ، فرأفته ورحمته تختص بالمؤمنين، أما حرصه على الهداية فيشمل الجميع، وهذا الحرص من المطلوب من كل مؤمن -وبالأخص الذين اختارهم الله لتكليفهم بالدعوة إليه)

      اعلم ان اليهود و النصارى قالوا
      لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى [البقرة:111] ، والله تعالى رد عليهم هذه المقالة، فالجنة واسعة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، فلا يضرك أن يكون الملايين من الناس من أهل الجنة، ولا ينبغي أن تتضايق إذا رأيت عدداً كبيراً من الطوائف أو الأمم من أهل الجنة، فإنهم لن يضيقوا عليك مقامك في الجنة إن شاء الله، وأنا كفيل بذلك، فالجنة واسعة جداً، ومن استشعر سعة الجنة فإن عليه أن يتسع صدره لإخوانه المؤمنين، وأن يعلم أن العبرة بالخواتيم، ولا يدري ما الله صانع فيها، نسأل الله أن يحسن خاتمتنا.


      نصيحة أخيرة
      ما من دين الا و له صلاة و هى مناجاة العبد لربه
      فاحرص على أن تناجى ربك بالدعاء فى جوف الليل

      و أضف الى ذلك أن تقرأ من القرآن ما تيسر لك

      ثم اقرأ من التوراة و الانجيل فى نفس الجلسة

      و انظر الى الفرق الكبير بين القرآن و ما عداه من الكنب

      ساعتها تعلم أنه لن يعبد الا صاحب الكتاب الحق الذى يعرفك بالله الحق و يأمرك بالمعروف و ينهاك عن المنكر
      يعرفك من أين جئت و لماذا جئت و الى أين المصير
      يرغبك فى الجنة
      و يرهبك من النار
      يأمرك بالعدل و الاحسان و ايتاء ذى القربى
      و ينهاك عن الفحشاء و المنكر و البغى
      لا تجد فيه الا الأدب الرفيع
      لا بذاءة فيه و لا خدش للحياء
      العقيدة فيه أوضح من الوضوح
      فالمعبود اله واحد هو الخالق المدبر المتصف بكل صفات الجلال و الكمال
      و فقه العبادات كله ذكر و تمجيد و شكر لمن أنعم عليك بالنعم التى لا تعد و لا تحصى
      و فقه المعاملات بينك و بين الناس فيه العدل التام و الحرص على مصلحتك و مصلحة الغير
      و التكافل بين المسلمين لا حدود له
      و اعلم أن الحدود فيه ما شرعت لاقامة الدين و لكن للحفاظ على الدين فلا تنتهك حرماتك من الناس أجمعين فى مقابل أن تكف أذاك عن الناس

      و انظر الى القصص القرآنى و ما فيه من عبرة لأولى الألباب فهو ليس حديث و تسلية بل علم و منافع و تقوى و تقوية للقلوب

      و المعجزات العلمية فيه لا تحصى
      فمنها مثلا
      1. وصف مراحل الجنين فى بطن أمه
      2. وصف خلق السموات و الأرض (كانتا رتقا ففتقناهما)
      3. الجبال أوتاد
      4. تكون السحاب و نزول المطر
      5. البرزخ بين البحرين
      6. الجبال تسير و تتحرك
      7. وصف الحمض النووى فى القرآن و السنة

      و غيرها الكثير مما لا أحصيه الآن و معذرة لعدم وضع الروابط بهذه المعجزات لضيق الوقت و لكن البحث عنها فى النت أيسر مما تتخيل

      فاذا أيقنت بان القرآن من عند الله

      فقد رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولا

      فعليك بالشهادتين (أسأل الله أن يعجل لك بها)

      ثم الطهارة و الصلاة (و أقسم لك بالله أنك لن تنسى اللحظة التى تقف فيها بين يدى الله متوجها له بالعبادة ساجدا باكيا تائبا نادما على ما فات من التقصير)

      ثم عليك بالعلم و صحبة الأخيار من أهل الاسلام

      أسأل الله لك الهداية

      و أشهد الله أننى أول المحبين لك فى الله من بعد اسلامك

      Comment

      • ربيب الألباب
        عضو
        • Jun 2009
        • 6

        #18
        الاولى

        اخي الفاضل ...الاولى ان ندعو لهم بالهداية لا أن نلعنهم فمنهم من لم يهتد الى النور والصراط كما هدانا الله اليه

        Comment

        • سيف الكلمة
          باحث متخصص
          • Sep 2004
          • 2203

          #19
          تحولت من ملحد إلى لادينى
          أوصلك تفكيرك إلى عدم وجود إله ثم توفرت لك أدلة على وجود الله
          بهذا تكون رحلة البحث قد بدأت فعلا
          وقررت أن نبدأ بالإسلام
          وقد يكون ذلك من توفيق الله أن بدأت بآخر رسائله للبشر ومن أسرع الطرق إلى الله
          فابدأ بالقرآن
          قرأت الكثير من الكتب لا أشك فى ذلك
          والقرآن كتاب

          ولكنه كتاب من عند الله
          أى رسالة من الله إليك
          إقرأ رسالة الله إليك أولا

          لو أرسل لك أباك رسالة سيغضب إن لم تقرأها
          فما بالك برسالة رب العالمين ورب الأكوان إليك

          قد تقول وما يدرينى أنها رسالة الله
          أقول لك اقرأها أولا ثم أجب بنفسك عن سؤالك أو استعن بالإخوة
          وادع الخالق أن يهديك إليه
          قلل من الحوار واقرأ أكثر ثم لا تتردد فى السؤال حول ما قرأت
          Last edited by سيف الكلمة; 10-13-2009, 12:28 AM.
          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
          http://www.dorar.net/hadith.php

          Comment

          Working...