لا يعرف القارئ للقرآن من اين يبدأ
هل الانسان كان موجودا ثم عرض عليه الله التكليف (الطاعة او العصيان - الفرائض)
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا الاحزاب 72
ام ان الله قرر ان يجعل في الارض خليفة مكلف من قبل ان يخلقه؟
و المنطق الموضوع غريب جدا
فالله يعرض الامانة علي مخلوقاته و كأنه لا يعرف النتيجة ؟
وهذا يتنافى مع العلم
وقد يقول قائل حتي لا تطالبه الجبال بفرصة ولكن هذا ينافي العدل
والا من حق الملائكة ان تقول لماذا لم تعرض علينا ايضا يارب ؟
انه يعرضها على مخلوقات شديدة التباين في الصفات
انه يعرض نفس الشئ علي الجبل و البشر بل و السماوات السبع ايضا ؟
ثم يأتي برد اكثر غرابة يتنافى مع ابسط قواعد العدل
قبل الانسان لانه ظلوم و جهول
ومن خلق الانسان اساسا يحمل هذه الصفات؟
هل الجبل غير ظلوم و جهول ؟
انه يتنافى مع العدل
فالله خلق الانسان من العدم و خلق الجبال من العدم
فما الذي جعل الانسان (هنا لا يفرق القرآن بين مسلم وكافر فالكل سواء) ظلوما جهولا
وجعل الجبل عادلا عالما
نحن امام اية تتعارض مع العلم و الحكمة و العدل
هل من الحكمة عرض شئ واحد على مخلوقات بينها تفاوت كبير؟
هل من العدل محاسبة الانسان نتيجة وجود صفات لم يكن له يد في وجودها ؟
هل من العلم ان يعرض الخالق امرا و ينتظر النتيجة ؟
بشكل اوضح لماذا عرضها على السماوات وهو يعرف النتيجة؟
هذا غير التعارض مع كونه مقررا ان يجعل فى الارض خليفة فذلك يستدعي قبل ان يخلقه ان يخلقه ظلوما جهولا حتى اذا عرض عليه التكليف قبله و بذلك ينزل للارض
تحياتي
هل الانسان كان موجودا ثم عرض عليه الله التكليف (الطاعة او العصيان - الفرائض)
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا الاحزاب 72
ام ان الله قرر ان يجعل في الارض خليفة مكلف من قبل ان يخلقه؟
و المنطق الموضوع غريب جدا
فالله يعرض الامانة علي مخلوقاته و كأنه لا يعرف النتيجة ؟
وهذا يتنافى مع العلم
وقد يقول قائل حتي لا تطالبه الجبال بفرصة ولكن هذا ينافي العدل
والا من حق الملائكة ان تقول لماذا لم تعرض علينا ايضا يارب ؟
انه يعرضها على مخلوقات شديدة التباين في الصفات
انه يعرض نفس الشئ علي الجبل و البشر بل و السماوات السبع ايضا ؟
ثم يأتي برد اكثر غرابة يتنافى مع ابسط قواعد العدل
قبل الانسان لانه ظلوم و جهول
ومن خلق الانسان اساسا يحمل هذه الصفات؟
هل الجبل غير ظلوم و جهول ؟
انه يتنافى مع العدل
فالله خلق الانسان من العدم و خلق الجبال من العدم
فما الذي جعل الانسان (هنا لا يفرق القرآن بين مسلم وكافر فالكل سواء) ظلوما جهولا
وجعل الجبل عادلا عالما
نحن امام اية تتعارض مع العلم و الحكمة و العدل
هل من الحكمة عرض شئ واحد على مخلوقات بينها تفاوت كبير؟
هل من العدل محاسبة الانسان نتيجة وجود صفات لم يكن له يد في وجودها ؟
هل من العلم ان يعرض الخالق امرا و ينتظر النتيجة ؟
بشكل اوضح لماذا عرضها على السماوات وهو يعرف النتيجة؟
هذا غير التعارض مع كونه مقررا ان يجعل فى الارض خليفة فذلك يستدعي قبل ان يخلقه ان يخلقه ظلوما جهولا حتى اذا عرض عليه التكليف قبله و بذلك ينزل للارض
تحياتي

Comment