بسم الله الرحمن الرحيم
كل من دخل الى مواقع الملاحدة يعلم أني أقول الحق
وكل ملحد بالطبع من رواد ومؤسسي هذه الأوكار المضللة العفنة يثق مهما كابر وعاند أيضا بأني أقول الحق
لماذا تجرد هؤلاء الملاحدة ومن على شاكلتهم من خلق الحياء اناثا وذكورا ؟؟
كيف انسحب منهم هذا الخلق العالي الذي يرتفع بالمستوى الانساني ليجعلهم في هذا الانحطاط والتردي الاخلاقي والبشع ؟؟
المؤمن
هل يتوقع ملحد مثلا أن يأتي الى منتدى اسلامي ويقرأ كلمة خادشة للحياء مهما قلت ؟
هل يستطيع المؤمن أن يدني نفسه العالية بالايمان ويكتب اي كلمة او اي وصف او حتى تلميح يطيح بعلو انسانيته وتشريف خلقه ؟
طيب لماذا هذا التباين بينهما ؟؟حقيقة الحياء خلق يبعث على فعل الحسن وترك القبيح , بالنسبة للانسان المؤمن فان رؤية فضل الله عليه ، ورؤية تقصيره تجاهه ، من اندماج هاتين الحالتين يتولد الحياء , كذلك هو يعلم ان الحياء من صفات المولى جل جلاله : ((إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده إذا بسط يديه أن يردهما خائبتين)) ، ومن عقوبات المعاصي ذهاب الحياء ، الذي هو مادة حياة القلب ، والحياء أصل كل خير ، وذهابه ذهاب كل خير ، فقد قال عليه الصلاة والسلام : ((الحياء خير كله )) ، لكن الحياء الحقيقي لا يمنع من الأمر بالمعروف ، ومن النهي عن المنكر ، لذلك فرق العلماء بين الحياء والخجل ، الحياء فضيلة والخجل ضعف النفس ، ويقول بعض العلماء : الحياء حالة حاصلة من امتزاج التعظيم بالمودة ، فإذا اقترنا تولد بينهما الحياء ، بشكل واضح إن كنت ذا مكانة علية ، ولك إحسان إلى إنسان ، مكانتك العلية مضاف إليها إحسانك إليه تنشأ حالة تسمى الحياء .
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى : " إن العبد متى علم أن الرب تعالى ناظر إليه أورثه هذا العلم حياء منه ، فيجذبه إلى احتمال أعباء الطاعة )
ومن علامات قيام الساعة أن يرفع الحياء من وجوه النساء ، وأن تزيل النخوة من رؤوس الرجال ، وأن تنزع الرحمة من قلوب الأمراء ، ما الذي قاله عليه الصلاة والسلام في خلق الحياء ؟؟؟
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ)) اذن أبرز خلق للمسلم أنه يستحيي ,,,
بينما ورد في غير المسلم ,,,عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ )) وماشئت هذا هو مانجه هناك في تجمعات الملاحدة واللادينين اترى هذه صدفه ؟؟
القناعه السائدة إذا لم تعترف بوجود الله ومنثم لن تستحي من الله فيما تفعل فلا تعبأ بالناس !!!
أليست هذه حقيقة يقررها ويقرها الواقع المشاهد ؟؟
إن لم تكن مؤمناً أنت لا تستحيي ، وإن لم تستحيي أنت لست بمؤمنٍ ، هكذا قال عليه الصلاة والسلام : ((قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر)) ,,,,
قدوتنا وسنتنا ومن علم الدنيا الخلق
كان أشد من العذراء في خدرها ، المعروف أن أشد كائن في المجتمع البشري حياء الفتاة العذراء ، وكان عليه الصلاة والسلام أشد من العذراء في خدرها، والدليل ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ الْمَحِيضِ قَالَ خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي ثَلَاثًا ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحْيَا فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ أَوْ قَالَ تَوَضَّئِي بِهَا فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) وهو هنا يشرع ويقنن للدين !!!
هامش :رضي الله عن ام المؤمنين حبيبتنا وحبيبة رسول الله
عائشة من لم تسلم بزواجها من اطهر وانقى واحسن خلق الله جميعا , ففي هذا الحديث فائدة لمن استهجن صغر سن هذه الفقيهة التي نقل عنها شطر العلم لهذه الامة .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الْأُكْلَةَ وَالْأُكْلَتَانِ وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ غِنًى وَيَسْتَحْيِي أَوْ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ إِلْحَافًا)) مهما كان الموقف في الاسلام وجب فيه خلق الحياء ,,,
ماكان الفحش في شيء قط إلا شانه ، أي إنسان يتكلم بكلام فاحش لا يستحيي ، هذا الإنسان مخدوش المروءة ، موقفه ضعيف ، ولا كان الحياء في شيء إلا زانه وفيه ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ)) .
تأكد إن لم تكن مؤمناً فأنت لا تستحيي ، مهما وعظت أن تكون حيياً ، ومن شدة حياء النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يواجه أحد بما يكره , , يقول سيدنا عمر
: " من قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ويقول ابن مسعود رضي الله عنه : ( من لا يستحيي من الناس لا يستحيي من الله) وسيدنا عمر بن عبد العزيز ذكر عنده الحياء ، فالذي ذكر عنده الحياء قال : ( الحياء من الدين فقال عمر : بل هو الدين كله) ويقول الفضيل بن عياض : ( خمس من علامات الشقوة : القسوة في القلب ، وجمود العين ، وقلة الحياء ، والرغبة في الدنيا ، وطول الأمل )
بعد هذا التميز الواضح ,,,
لماذا لايتخلق الملحد بخلق الحياء ؟؟
وهل للحياء عند الملاحدة تعريف ؟؟
لكل شيئ مصدر , ان وجد الملحد الحيي فماهو مصدر هذا الخلق لديه ؟ وهل هو ثابت ام متغير حسب الحالة والوقت والمكان ؟؟
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة
تحياتي للموحدين
كل من دخل الى مواقع الملاحدة يعلم أني أقول الحق
وكل ملحد بالطبع من رواد ومؤسسي هذه الأوكار المضللة العفنة يثق مهما كابر وعاند أيضا بأني أقول الحق
لماذا تجرد هؤلاء الملاحدة ومن على شاكلتهم من خلق الحياء اناثا وذكورا ؟؟
كيف انسحب منهم هذا الخلق العالي الذي يرتفع بالمستوى الانساني ليجعلهم في هذا الانحطاط والتردي الاخلاقي والبشع ؟؟
المؤمن
هل يتوقع ملحد مثلا أن يأتي الى منتدى اسلامي ويقرأ كلمة خادشة للحياء مهما قلت ؟
هل يستطيع المؤمن أن يدني نفسه العالية بالايمان ويكتب اي كلمة او اي وصف او حتى تلميح يطيح بعلو انسانيته وتشريف خلقه ؟
طيب لماذا هذا التباين بينهما ؟؟حقيقة الحياء خلق يبعث على فعل الحسن وترك القبيح , بالنسبة للانسان المؤمن فان رؤية فضل الله عليه ، ورؤية تقصيره تجاهه ، من اندماج هاتين الحالتين يتولد الحياء , كذلك هو يعلم ان الحياء من صفات المولى جل جلاله : ((إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده إذا بسط يديه أن يردهما خائبتين)) ، ومن عقوبات المعاصي ذهاب الحياء ، الذي هو مادة حياة القلب ، والحياء أصل كل خير ، وذهابه ذهاب كل خير ، فقد قال عليه الصلاة والسلام : ((الحياء خير كله )) ، لكن الحياء الحقيقي لا يمنع من الأمر بالمعروف ، ومن النهي عن المنكر ، لذلك فرق العلماء بين الحياء والخجل ، الحياء فضيلة والخجل ضعف النفس ، ويقول بعض العلماء : الحياء حالة حاصلة من امتزاج التعظيم بالمودة ، فإذا اقترنا تولد بينهما الحياء ، بشكل واضح إن كنت ذا مكانة علية ، ولك إحسان إلى إنسان ، مكانتك العلية مضاف إليها إحسانك إليه تنشأ حالة تسمى الحياء .
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى : " إن العبد متى علم أن الرب تعالى ناظر إليه أورثه هذا العلم حياء منه ، فيجذبه إلى احتمال أعباء الطاعة )
ومن علامات قيام الساعة أن يرفع الحياء من وجوه النساء ، وأن تزيل النخوة من رؤوس الرجال ، وأن تنزع الرحمة من قلوب الأمراء ، ما الذي قاله عليه الصلاة والسلام في خلق الحياء ؟؟؟
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ)) اذن أبرز خلق للمسلم أنه يستحيي ,,,
بينما ورد في غير المسلم ,,,عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ )) وماشئت هذا هو مانجه هناك في تجمعات الملاحدة واللادينين اترى هذه صدفه ؟؟
القناعه السائدة إذا لم تعترف بوجود الله ومنثم لن تستحي من الله فيما تفعل فلا تعبأ بالناس !!!
أليست هذه حقيقة يقررها ويقرها الواقع المشاهد ؟؟
إن لم تكن مؤمناً أنت لا تستحيي ، وإن لم تستحيي أنت لست بمؤمنٍ ، هكذا قال عليه الصلاة والسلام : ((قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر)) ,,,,
قدوتنا وسنتنا ومن علم الدنيا الخلق
كان أشد من العذراء في خدرها ، المعروف أن أشد كائن في المجتمع البشري حياء الفتاة العذراء ، وكان عليه الصلاة والسلام أشد من العذراء في خدرها، والدليل ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ الْمَحِيضِ قَالَ خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي ثَلَاثًا ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحْيَا فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ أَوْ قَالَ تَوَضَّئِي بِهَا فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) وهو هنا يشرع ويقنن للدين !!!هامش :رضي الله عن ام المؤمنين حبيبتنا وحبيبة رسول الله
عائشة من لم تسلم بزواجها من اطهر وانقى واحسن خلق الله جميعا , ففي هذا الحديث فائدة لمن استهجن صغر سن هذه الفقيهة التي نقل عنها شطر العلم لهذه الامة .وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الْأُكْلَةَ وَالْأُكْلَتَانِ وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ غِنًى وَيَسْتَحْيِي أَوْ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ إِلْحَافًا)) مهما كان الموقف في الاسلام وجب فيه خلق الحياء ,,,
ماكان الفحش في شيء قط إلا شانه ، أي إنسان يتكلم بكلام فاحش لا يستحيي ، هذا الإنسان مخدوش المروءة ، موقفه ضعيف ، ولا كان الحياء في شيء إلا زانه وفيه ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ)) .
تأكد إن لم تكن مؤمناً فأنت لا تستحيي ، مهما وعظت أن تكون حيياً ، ومن شدة حياء النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يواجه أحد بما يكره , , يقول سيدنا عمر
: " من قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ويقول ابن مسعود رضي الله عنه : ( من لا يستحيي من الناس لا يستحيي من الله) وسيدنا عمر بن عبد العزيز ذكر عنده الحياء ، فالذي ذكر عنده الحياء قال : ( الحياء من الدين فقال عمر : بل هو الدين كله) ويقول الفضيل بن عياض : ( خمس من علامات الشقوة : القسوة في القلب ، وجمود العين ، وقلة الحياء ، والرغبة في الدنيا ، وطول الأمل )بعد هذا التميز الواضح ,,,
لماذا لايتخلق الملحد بخلق الحياء ؟؟
وهل للحياء عند الملاحدة تعريف ؟؟
لكل شيئ مصدر , ان وجد الملحد الحيي فماهو مصدر هذا الخلق لديه ؟ وهل هو ثابت ام متغير حسب الحالة والوقت والمكان ؟؟
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة
تحياتي للموحدين





Comment