بسم الحب والعطاء بسم السلام والمحبة 
تحياتي لكل عاملين في هذا الموقع ولباقة الادارة واعضائنا الكرام بمختلف المذاهب والعقائد
أما بعد ...
لاشك أن البيئة التي نشأ الفرد فيها لها أثر كبير على تصرفات الفرد
فالفرد الذي نشأ في بيئة مسيحية يقضي حياتة وعمرة وهو واثق من هذة العقيدة وكذلك الامر المسلم وباقي العقائد الاخرة
فشخص الذي يتبع مذهب ما يثق كل الوثاقة بأنها هو على سراط مستقيم وباقي الاديان الاخرة في ضلال ولا يحاول ابدا بحث عن المذاهب التي تناقض عقيدتة
هل شخص المسيحي قد أطلعة على التورات او القران قبل أعلان قناعتة ورفع رايتة
هل شخص مسلم طلعا وبحث عن العقائد الاخرة قبل أعلن اسلامة !!!
رغم أنة قد أعلان اسلمة من لحظة ولدتة
هل الطفل الذي لايتجاوز عمرة الخامسة قد نضجة عقلة حتى يعتنق الاسلام
وهو لايعرف اذا تركة هذا الدين سوفا تخلع رقبتة فهونا يقول الحديث لرسول الاسلام :
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن أيوب عن عكرمة أن عليا رضي الله عنه حرق قوما فبلغ ابن عباس فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لأن النبي
قال لا تعذبوا بعذاب الله ولقتلتهم كما قال النبي
من بدل دينه فاقتلوه. صحيح البخاري
كيف يكون اعتناق الاسلام بهذة السهولة والخروج منهو بقطع الرقبتة ؟
ليس كان من الاجدر ان تكون الشهدة
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وأشهد أني أعلم تماماً أنه سوفا يتم قتلي اذا تركت هذا الدين وأنا مدرك ذلك وأوافق علية تماما
والنقطة المخيفة بهذا الموضوع في الانسان الذي ولد مسلم في حين ليس له الحرية في اختيار دينة فهونا فرضا علية ..
وأذكر الشهيد
حسين سودماند الذي تحول من الاسلام الى المسيحية في عام 1960، وبعد ثلاثين عاما، تم شنقه من قبل السلطات الايرانية
كيف يكون هذا فهل يحق للانسان ان يقتل اخوة الانسان بمجرد انة يختلف علية بالقناعات والمبادئ كيف تقبلون هذا ؟
ويوجد الالف من المسلمين الذين خرجو عن دينهم وعتنقو مذهب أخر ونفذ عليهم قانون المرتد عند المسلمين
فهونا بكل بساطة يمكن استنتاج الدين الاسلامي يأتي مرافق مع متبعي من ذو الولدة وحتى الممات ويقتل حرية الاختيار أو أعناق منتقدي فأي عقيدة في الارض تجيز هذا
أختم موضوعي بأطيب الأمنيات بسلامة لكل اخواني المسلمين وارجو ان لاأكون قد أثقلت عليكم
في كلمي فأنني أعلام ان المقدسات والنصوص هيا اقدس مقدسات ولكن كما هو معروف
الحق لايضاد الحق بليشهد علية ويأيدة
تحياتي ...


تحياتي لكل عاملين في هذا الموقع ولباقة الادارة واعضائنا الكرام بمختلف المذاهب والعقائد
أما بعد ...

لاشك أن البيئة التي نشأ الفرد فيها لها أثر كبير على تصرفات الفرد
فالفرد الذي نشأ في بيئة مسيحية يقضي حياتة وعمرة وهو واثق من هذة العقيدة وكذلك الامر المسلم وباقي العقائد الاخرة
فشخص الذي يتبع مذهب ما يثق كل الوثاقة بأنها هو على سراط مستقيم وباقي الاديان الاخرة في ضلال ولا يحاول ابدا بحث عن المذاهب التي تناقض عقيدتة
هل شخص المسيحي قد أطلعة على التورات او القران قبل أعلان قناعتة ورفع رايتة
هل شخص مسلم طلعا وبحث عن العقائد الاخرة قبل أعلن اسلامة !!!
رغم أنة قد أعلان اسلمة من لحظة ولدتة
هل الطفل الذي لايتجاوز عمرة الخامسة قد نضجة عقلة حتى يعتنق الاسلام
وهو لايعرف اذا تركة هذا الدين سوفا تخلع رقبتة فهونا يقول الحديث لرسول الاسلام :
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن أيوب عن عكرمة أن عليا رضي الله عنه حرق قوما فبلغ ابن عباس فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لأن النبي
قال لا تعذبوا بعذاب الله ولقتلتهم كما قال النبي
من بدل دينه فاقتلوه. صحيح البخاريكيف يكون اعتناق الاسلام بهذة السهولة والخروج منهو بقطع الرقبتة ؟
ليس كان من الاجدر ان تكون الشهدة
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وأشهد أني أعلم تماماً أنه سوفا يتم قتلي اذا تركت هذا الدين وأنا مدرك ذلك وأوافق علية تماما
والنقطة المخيفة بهذا الموضوع في الانسان الذي ولد مسلم في حين ليس له الحرية في اختيار دينة فهونا فرضا علية ..
وأذكر الشهيد
حسين سودماند الذي تحول من الاسلام الى المسيحية في عام 1960، وبعد ثلاثين عاما، تم شنقه من قبل السلطات الايرانية
كيف يكون هذا فهل يحق للانسان ان يقتل اخوة الانسان بمجرد انة يختلف علية بالقناعات والمبادئ كيف تقبلون هذا ؟
ويوجد الالف من المسلمين الذين خرجو عن دينهم وعتنقو مذهب أخر ونفذ عليهم قانون المرتد عند المسلمين
فهونا بكل بساطة يمكن استنتاج الدين الاسلامي يأتي مرافق مع متبعي من ذو الولدة وحتى الممات ويقتل حرية الاختيار أو أعناق منتقدي فأي عقيدة في الارض تجيز هذا
أختم موضوعي بأطيب الأمنيات بسلامة لكل اخواني المسلمين وارجو ان لاأكون قد أثقلت عليكم
في كلمي فأنني أعلام ان المقدسات والنصوص هيا اقدس مقدسات ولكن كما هو معروف
الحق لايضاد الحق بليشهد علية ويأيدة
تحياتي ...



كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تُنْتَجُ البهيمةُ بهيمةً جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء) رواه مسلم والترمذي .
Comment