أهل الكتاب و الجزية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • المغيرة
    عضو
    • Sep 2009
    • 118

    #1

    أهل الكتاب و الجزية

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    وردت الآية التالية في سورة التوبة:

    قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون-(29)

    و الآية كما نصت عليه أمهات التفاسير (الطبري-القرطبي-ابن كثير-الجلالين)، تدعو بجلاء و وضوح لقتال أهل الكتاب من يهود و نصارى، حتى يدفعوا الجزية و هم أذلاء صاغرون.
    فهل تعني الآية الكريمة فيما تعنيه أن تعلن الدول المسلمة الحرب على الدول المسيحية مثل الولايات المتحدة و فرنسا و انكلترا ...أم أن لها تفسير آخر غير ما ورد في التفاسير أعلاه
    أفيدونا رحمكم الله
    وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    الرد علي الشبهه
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • niels bohr
      عضو
      • Nov 2008
      • 1065

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
      رد رائع.
      وهو يرد أيضا على الشبهات التي يثيرونها حول فتوحات القرن السابع.

      Comment

      • المغيرة
        عضو
        • Sep 2009
        • 118

        #4
        توضيح-أهل الكتاب و الجزية

        حسب ما فهمت من الرد الذي نوهتم عنه فإن حرب أهل الكتاب تقتصر على الذين لا يدينون بدين الحق و من اعتدى على المسلمين منهم، فلا يجوز التعميم. يرجى التأكيد و جزاكم الله خيرا
        وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى

        Comment

        • niels bohr
          عضو
          • Nov 2008
          • 1065

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المغيرة مشاهدة المشاركة
          حسب ما فهمت من الرد الذي نوهتم عنه فإن حرب أهل الكتاب تقتصر على الذين لا يدينون بدين الحق و من اعتدى على المسلمين منهم، فلا يجوز التعميم. يرجى التأكيد و جزاكم الله خيرا
          حرب أهل الكتاب, وغير أهل الكتاب, تقتصر فقط على من اعتدى منهم على المسلمين, فلا يجوز التعميم على من لم يعتد على المسلمين سواء آمن أو لم يؤمن.
          أرجو قراءة الرابط مرة أخرى حتى تستوعبه.
          سلام.

          Comment

          • المغيرة
            عضو
            • Sep 2009
            • 118

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ExApostate مشاهدة المشاركة
            حرب أهل الكتاب, وغير أهل الكتاب, تقتصر فقط على من اعتدى منهم على المسلمين, فلا يجوز التعميم على من لم يعتد على المسلمين سواء آمن أو لم يؤمن.
            أرجو قراءة الرابط مرة أخرى حتى تستوعبه.
            سلام.
            نعم الإجابة واضحة، لكن المتتبع لتاريخ المغازي و الفتوحات يجد أن أهدافها تتلخص في احدى ثلاث:
            - دخول الطرف الآخر في الإسلام
            - أن يدفع الجزية إذا لم يقبل بالشرط الأول
            - الحرب إذا لم يقبل بالشرطين الأول و الثاني

            وذلك بغض النظر عن قيامه بعمل عدائي مباشر أو غير مباشر ضد المسلمين، اللهم إلا إذا كان اختلاف العقيدة هو السبب العدائي الموجب للحرب، و بالتالي ينتهي السبب الموجب للعداء بدخوله الإسلام أو دفعه الجزية (و هو صاغر) و إلا الحرب

            فكيف نوفق بين اجابتكم و ما وصلنا من تاريخ المغازي و الفتوحات

            مع أطيب التحية
            Last edited by المغيرة; 09-28-2009, 04:26 PM.
            وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى

            Comment

            • ايمان نور
              طالب علم
              • Feb 2008
              • 1178

              #7
              الجزية في الإسلام
              تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
              دردشة مع ملحد لادينى
              تتمة الدردشة
              نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
              رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
              وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

              Comment

              • niels bohr
                عضو
                • Nov 2008
                • 1065

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المغيرة مشاهدة المشاركة
                نعم الإجابة واضحة، لكن المتتبع لتاريخ المغازي و الفتوحات يجد أن أهدافها تتلخص في احدى ثلاث:
                - دخول الطرف الآخر في الإسلام
                - أن يدفع الجزية إذا لم يقبل بالشرط الأول
                - الحرب إذا لم يقبل بالشرطين الأول و الثاني

                وذلك بغض النظر عن قيامه بعمل عدائي مباشر أو غير مباشر ضد المسلمين، اللهم إلا إذا كان اختلاف العقيدة هو السبب العدائي الموجب للحرب، و بالتالي ينتهي السبب الموجب للعداء بدخوله الإسلام أو دفعه الجزية (و هو صاغر) و إلا الحرب

                فكيف نوفق بين اجابتكم و ما وصلنا من تاريخ المغازي و الفتوحات

                مع أطيب التحية
                ما وصلنا من تاريخ المغازي والحروب ليس كله صحيح. فالمعارك التي حدثت في عهد النبي عليه السلام كانت كلها دفاعية وحتى عندما انتصر لم يفرض الجزية. أما ما حدث بعد وفاة النبي من فتوحات فكانت دفاعا عن النفس كما قال الرابط الذي أشرت إليه. الأهداف الثلاث التي تتحدث عنها لم تحدث لا في عصر النبي عليه السلام ولا حتى في عهد الخلفاء من بعده. كل ما حدث في عهدهم كان دفاعا عن النفس.
                سلام.

                Comment

                • المغيرة
                  عضو
                  • Sep 2009
                  • 118

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ExApostate مشاهدة المشاركة
                  ما وصلنا من تاريخ المغازي والحروب ليس كله صحيح. فالمعارك التي حدثت في عهد النبي عليه السلام كانت كلها دفاعية وحتى عندما انتصر لم يفرض الجزية. أما ما حدث بعد وفاة النبي من فتوحات فكانت دفاعا عن النفس كما قال الرابط الذي أشرت إليه. الأهداف الثلاث التي تتحدث عنها لم تحدث لا في عصر النبي عليه السلام ولا حتى في عهد الخلفاء من بعده. كل ما حدث في عهدهم كان دفاعا عن النفس.
                  سلام.
                  ساقتبس فيما يلي بعضا مما ورد عن الجهاد من كتاب فقه السيرة للدكتور رمضان سعيد البوطي الطبعة الحادية عشرة الصادرة عن دار الفكر بدمشق عام 2003-الصفحة 126/127

                  "أما معنى الجهاد: فهو بذل الجهد في سبيل إعلاء كلمة الله و إقامة المجتمع الإسلامي و بذل الجهد بالقتال نوع من أنواعه . و أما غايته فهي إقامة المجتمع الإسلامي و تكوين الدولة الإسلامية الصحيحة.
                  و اما المراحل التي مر بها فقد كان في صدر الإسلام كما علمنا مقتصرا على الدعوة السلمية مع الصمود في سبيلها للمحن و الشدائد، ثم شرع إلى جانبها –مع بدء الهجرة- القتال الدفاعي، أي رد كل قوة بمثلها. ثم شرع بعد ذلك قتال كل من وقف عقبة في طريق إقامة المجتمع الإسلامي، على أن لايقبل من الملاحدة و الوثنيين و المشركين إلا الإسلام .....أما أهل الكتاب فيكفي خضوعهم للمجتمع الإسلامي و انضواؤهم في دولته على أن يدفعوا للدولة ما يسمى بالجزية مكان مايدفعه المسلمون من الزكاة. و عند هذه المرحلة استقرحكم الجهاد في الإسلام و هذا هو واجب المسلمين في كل عصر إذا توفرت لديهم القوة و العدة اللازمة؟ و عن هذه المرحلة يقول الله تعالىقاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة و اعلموا أن الله مع المتقين).
                  و عنها أيضا يقول رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله و نفسه إلا بحقه و حسابه على الله)-حديث متفق عليه.
                  و من هنا تعلم أنه لا معنى لتقسيم الجهاد في سبيل الله إلى حرب دفاعية و أخرى هجومية إذ أن مناط الجهاد ليس ليس الدفاع لذاته و لا الهجوم لذاته ، إنما مناطه الحاجة إلى إقامة المجتمع الإسلامي ...
                  أما القتال الدفاعي المشروع :دفاع المسلم عن ماله و عرضه ....فذلك نوع آخر من القتال المصطلح عليه في الفقه الإسلامي، و هو ما يسمى بقتال الصائل....هذه خلاصة معنى الجهاد و غايته في الشريعة الإسلامية"
                  على كل أشكرك على الإجابة
                  وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى

                  Comment

                  • niels bohr
                    عضو
                    • Nov 2008
                    • 1065

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المغيرة مشاهدة المشاركة
                    ساقتبس فيما يلي بعضا مما ورد عن الجهاد من كتاب فقه السيرة للدكتور رمضان سعيد البوطي الطبعة الحادية عشرة الصادرة عن دار الفكر بدمشق عام 2003-الصفحة 126/127

                    "أما معنى الجهاد: فهو بذل الجهد في سبيل إعلاء كلمة الله و إقامة المجتمع الإسلامي و بذل الجهد بالقتال نوع من أنواعه . و أما غايته فهي إقامة المجتمع الإسلامي و تكوين الدولة الإسلامية الصحيحة.
                    و اما المراحل التي مر بها فقد كان في صدر الإسلام كما علمنا مقتصرا على الدعوة السلمية مع الصمود في سبيلها للمحن و الشدائد، ثم شرع إلى جانبها –مع بدء الهجرة- القتال الدفاعي، أي رد كل قوة بمثلها. ثم شرع بعد ذلك قتال كل من وقف عقبة في طريق إقامة المجتمع الإسلامي، على أن لايقبل من الملاحدة و الوثنيين و المشركين إلا الإسلام .....أما أهل الكتاب فيكفي خضوعهم للمجتمع الإسلامي و انضواؤهم في دولته على أن يدفعوا للدولة ما يسمى بالجزية مكان مايدفعه المسلمون من الزكاة. و عند هذه المرحلة استقرحكم الجهاد في الإسلام و هذا هو واجب المسلمين في كل عصر إذا توفرت لديهم القوة و العدة اللازمة؟ و عن هذه المرحلة يقول الله تعالىقاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة و اعلموا أن الله مع المتقين).
                    و عنها أيضا يقول رسول الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله و نفسه إلا بحقه و حسابه على الله)-حديث متفق عليه.
                    و من هنا تعلم أنه لا معنى لتقسيم الجهاد في سبيل الله إلى حرب دفاعية و أخرى هجومية إذ أن مناط الجهاد ليس ليس الدفاع لذاته و لا الهجوم لذاته ، إنما مناطه الحاجة إلى إقامة المجتمع الإسلامي ...
                    أما القتال الدفاعي المشروع :دفاع المسلم عن ماله و عرضه ....فذلك نوع آخر من القتال المصطلح عليه في الفقه الإسلامي، و هو ما يسمى بقتال الصائل....هذه خلاصة معنى الجهاد و غايته في الشريعة الإسلامية"
                    على كل أشكرك على الإجابة
                    الأخ الفاضل شكرا على ردك وعلى تجاوبك.
                    كما قلت لك ليس كل ما وصلنا من تاريخ المغازي والحروب صحيح, وما كتبه الدكتور رمضان سعيد البوطي هنا غير صحيح مع احترامي له.
                    أولا الجهاد هو جهاد النفس وما يقصده الدكتور البوطي هنا هو القتال. والقتال كما ذكرت سابقا لا يكون إلا للدفاع عن النفس كما تنص على ذلك آيات القرآن الكريم. والجزية هي عقوبة مادية تفرض على الدولة المعتدية بسبب ما ألحقته بديار وممتلكات المسلمين من خراب. أما إقامة المجتمع الإسلامي فيتم سلميا بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.

                    Comment

                    Working...