السلام عليكم
لا شك ان موضوع الاعجاز العملى شغل الكثيرين من الباحثين اود ان اطرح سؤال للاخوة نحن نقول ان كل شيىء موجود فى القران ومعظم النظريات التى اكتشفت تجدون لها دلائل فى الكتاب الكريم
مثلا نعلم ان كل النظريات حول نشوء الكون هى نسبية فلا نستغرب ان تظهر اخرى لتنفى السابقة
هل يمكن ايجاد نص قرانى يوافق النظرية الجديدة وان فعلنا دالك اليس هادا ضرب لمصداقية القران
والسلام
إذا تطرق الاحتمال بطل الاستدلال.
فهمت أم أوضح لك أكثر!؟
مثلا نعلم ان كل النظريات حول نشوء الكون هى نسبية فلا نستغرب ان تظهر اخرى لتنفى السابقة
والسلام
السلام عليكم, نشوء الكون ليس جملة علمية واحدة حتى تصفها كلها بالنظرية او كلها باليقين.
الفترة التي تسمى planck era هي المليئة بالنظريات لان قوانين المكان والزمان لا تستقيم فيها فتنهار كل عملية حسابية.
اما اما يلي فترة GUT era وبداية تكون الجزيئات فالخلاف حول طبيعة المادة وليس عن حقيقة انفجارها و تمددها.
انفجار وتمدد الكون هو حقيقة مثبتة حسابياً ومازلنا نشهد ذلك التوسع الى الآن. وهذا ما يقوله القرآن ببساطة.
ثانياً المسلم يستأنس بالاعجاز العلمي وهو ليس حجة على القرآن.
اعطيك مثال هناك نظرية تسمى بالانهيار العظيم اي العملية المعاكسة للانفجار.
the Big Crunch a collapse of the universe upon itself after its expansion eventually stops
وهناك من يعارض تلك النظرية ويقول ان اتساع الكون سيستمر الى ما لانهاية اذا كانت نسبة المادة المتحولة الى طاقة تكفي.
واما اذا اصبحت نسبة الطاقة/المادة مختلة فسينهار الكون على بعضه.
من نصدق من الفريقين؟
نصدق الله سبحانه وتعالى. الأنبياء 104 يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين
ومن اصدق من الله قيلا؟.
الأخ مجهول :
لا تعارض بين القرآن وبين حقيقة علمية ثابتة , فلو دلل احد الباحثين على ما يوافق وجود نظرية ما في القرآن , ثم اكتشف العلماء ما ينافي تلك النظرية , فالخطأ هنا هو في فهم الباحث للنص القرآني وتفسيره وليس في القرآن , ذلك أن القرآن قد حوى الحقيقة المطلقة والفهم النسبي المرحلي لتلك الحقيقة .أما التوسع في هذه المسألة الذي نشهده اليوم فلا أظنه من الصواب .
السلام عليكم
اشكر الاخوة الكرام على الردود الطيبة
فى حقيقة لفت انتباهى الى كلمة قالها الاخ عبد الله جلغوم [b]القران حوى الحقيقة المطلقة والفهم النسبى المرحلى لتلك الحقيقة
هل يمكنك اخى شرح هانه النقطة
السيد مجهول :
يرتبط تفسير وفهم القرآن في كل عصر بما يتوفر في ذلك العصر من ادوات العلم والمعرفة , ولذلك فتفسير النص القرآني في عصر ما يمثل فهم الناس له في ذلك العصر ( التطور المعرفي ) , بمعنى ان الفهم الإنساني له هو فهم نسبي ويمثل مرحلة زمنية محددة . وهكذا يذهب جيل ويأتي جيل ويكتشف في النص القرآني ما لم يكن معروفا من قبل ( لدى الجيل السابق ), ليس بالضرورة أن يلغيه وإنما يضيف إليه .. فالنص القرآني مطلق , لا يتوقف عطاؤه عند زمن ما او جيل من الناس , لكل جيل منه نصيب ولكل عصر نصيب , وهذا من أسرار إعجاز القرآن , فهو الكتاب الذي لا يخلق على كثرة الرد ولا تنتهي عجائبه .. ولو لم يكن الأمر كذلك لكنا اكتفينا بتفسير ابن كثير مثلا .. أرجو أن اكون قد أجبتك .
في موضوع الإعجاز العلمي أضفت موضوعا جديدا تحت عنوان (الإعجاز العلمي يضر بالدين والعلم معا) فأرجو الاطلاع عليه. ولكن لدي ملاحظة أوجهها للأخ عبد الله جلغوم:
ما قلته بشأن تعداد آي القرآن لا يستقيم. التعداد الذي نجده في مصحف المدينة وهو المأخوذ عن مصحف الملك فؤاد (بمصر) هو تعداد الكوفيين.. ولغيرهم طرق أخرى في العد. ولا يجرؤ علماء القرآن والقراءات على تخطئة أي منها.
الأمر الآخر. أنا من المؤمنين بالإسلام وبالقرآن كتابا من عند الله. فلا يهدف كلامي إلى التشكيك بالقرآن الكريم، ولكن بالتشكيك في منهجية الإعجاز العددي. لقد قمت بإجراء جملة أبحاث عددية في ديوان المتنبي فوجدت شيئا عجبا. وكان أحد الإخوة من الشيعة قد أراني بحثا عدديا في نهج البلاغة إثباتا لصدق دعواه. أما أبحاث اليهود في العهد القديم فهي كثيرة جدا، وهم يرون فيها إعجازا، ولا يسعنا التحقق من أقوالهم إلا بتعلم العبرية.
هناك قاعدة عامة: خذ أي نص لغوي، ستجد فيه انتظاما pattern عدديا معينا.. وهذا يدركه كل الباحثين في مجال تاريخ نظرية الأعداد.
وإذا كنت أرفض القول بالإعجاز العددي، فإني أرفض التفسير بالأعداد أيضا. والأمر فيه هين، فهو من باب الاشتغال بما لم نكلف به، هذا إن كان صحيحا، ولا أراه كذلك على أي حال.
أما أبحاث اليهود في العهد القديم فهي كثيرة جدا، وهم يرون فيها إعجازا، ولا يسعنا التحقق من أقوالهم إلا بتعلم العبرية..
اليهود لم يدعوا اعجاز رقمي او وجود تصادفات غير محتملة. الحديث كله عن رسائل سرية في كتابهم. وهذا من باب التكلف والتفيسر بالارقام .
فأرجو أن تراجع ذلك في الشريط الآخر.
على أن التكلف أمر يفعله كل القائلين بالإعجاز العددي من كل الطوائف........
إن من الخطأ أن يعمم الباحث في احكامه , فلا تقل كل ولكن قل بعض أو اغلب أو اكثر ..
أحب ان اوضح هنا مسألة تتعلق بمعجزة ترتيب سور القرآن وآياته : السبيل الصحيح لفهم أسرار الترتيب القرآني هو العد والإحصاء , ولا يمكننا ذلك بغير هذا الأسلوب , ولذلك كان على من يقول : إن كل سورة وكل آية وكل كلمة في القرآن في موقعها أن يدلل على ذلك , لغة الحروف هنا لا تجدي نفعا , لغة الأرقام هي اللغة الوحيدة القادرة على كشف أسرار هذا الترتيب , المشكلة التي واجهتها شخصيا أن الكثيرين يحددون موقفهم من مبحث ما من خلال موقفهم المسبق من مسألة الإعجاز العددي والتي لا تخلو من فعلا من التكلف لدى الكثيرين , ولكن ليس كل من كتب في الإعجاز العددي واقع في هذه المشكلة وليست كل الأبحاث واحدة .المسألة التي أحب أن يعرفها الإخوة أن كل ما كتبته ( مجموعة من الكتب والأبحاث ) تدور حول فكرة إعجاز القرآن في ترتيبه وأنني لم ألجأ أبدا إلى ما يسمى بحساب الجمل ..وتتفرد بعضها بميزة امكانية نقلها إلى أي لغة دون ان تفقد دلالاتها ..
مدخل إلى ترتيب القرآن :
لنتأمل فيما يلي الأعداد التالية – أعداد القرآن – : إنها أدلة القرآن التي ادخرها لهذا العصر بلغته- لغة الرياضيات - على أن القرآن كتاب الله الكريم المنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ...
العدد 114 عدد سور القرآن الكريم :
اقتضت الحكمة الإلهية أن يكون عدد سور القرآن الكريم : 114 سورة , ليس 113 أو 115 أو غير ذلك .
لنتأمل بعض خصائص هذا العدد :
1- يقبل العدد 114 القسمة على 2 بدون باق ( 114 ÷ 2 = 57 ) . هذه الميزة تسمح بقسمة سور القرآن إلى نصفين متساويين عدد كل نصف 57 سورة .
2- يتألف العدد 114 من : مجموعتين من الأعداد : 57 عددا زوجيا : 2 , 4 , 6 ........ 114 , + 57 عددا فرديا : 1 , 3 , 5 ......113 .
3- يقسم العدد 114 على 19 بدون باق , كما أن العدد 57 يقسم على 19 بدون باق : 114 = 19 × 6 , 57 = 19 × 3 . ( معادلتا الترتيب القرآني )
4- تتألف مجموعة الأعداد ال 57 الأولى ( النصف الأول من القرآن ) من :
29 عددا فرديا + 28 عددا زوجيا .
وتتألف مجموعة الأعداد ال 57 الثانية ( النصف الثاني من القرآن ) من :
28 عددا فرديا + 29 عددا زوجيا .
5- مجموع الأرقام المتسلسلة من 1 – 114 ( أرقام ترتيب سور القرآن ) :6555 هذا العدد يقبل القسمة على 19 = 345 × 19 , وعلى العدد 23 = 285 × 23 .
هذه أبرز خصائص العدد 114 .
نزل القرآن منجما ( مفرقا ) في ثلاث وعشرين سنة , اكتمل بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم , وتم جمعه الأخير في زمن عثمان سنة 25 هـ - رضي الله عنه- ووصلنا على النحو الذي هو عليه الآن : عدد سوره 114 سورة , وعدد آياته : 6236 آية .
يزعم المشككون بالقرآن في عصرنا هذا أن محمدا كان يؤلف الآيات حسب الوقائع وحاجات الناس وظل يفعل ذلك طيلة 23 عاما ولما توفي قام أصحابه بجمع أقواله تلك المبعثرة هنا وهناك , والتي تشكل منها فيما بعد ما يعرف عند المسلمين بالقرآن . وبلغ التمادي عند هؤلاء المفترين مداه في أيامنا هذه بإصدارهم ما أسموه بالفرقان الحق كبديل لقرآن محمد صلى الله عليه وسلم ..
في مواجهة هذه الافتراءات : لقد ادخر القرآن في ترتيبه ما يواجه به خصوم القرآن في عصرنا هذا ويدحض كل ما يثيرونه من أباطيل ومزاعم فاسدة ..
الأعداد القرآنية تتولى الرد القاطع :
1- العدد 114 :
جاءت سور القرآن البالغة 114 سورة في مجموعتين واضحتين :
29سورة مفتتحة بالحروف الهجائية المقطعة نحو : ألم . حم . ن . ق ....( ليس 28 أو 27 أو غير ذلك ) و : 85 سورة خلت أوائلها من مثل تلك الحروف .
ما السر هنا ؟
إذا تأملنا العدد 29 نلاحظ أنه :
- يختزن الإشارة إلى العدد 85 بالصورة التالية :
مربع 9 + مربع 2 = 85 . ( 81 + 4 = 85 عدد سور المجموعة الأخرى ) .
- ويختزن الإشارة إلى العدد 319 بالصورة التالية :
29 × ( 9 + 2 ) = 319 .
( العدد 319 هو صورة المعادلة : 57 = 19 × 3 .. لاحظ العدد 319 إذا حذفت إشارة الضرب , وهو الفرق بين مجموع أرقام ترتيب سور القرآن ومجموع أعداد آياتها : 6555 – 6236 = 319 , وسيأتي ما يؤكد هذه الحقيقة ) .
نفهم مما نلمسه هنا أن العدد 29 عدد مدبر ومخطط له وقد روعيت في اختياره خصائص العدد 114 , فعدد الأعداد الفردية في مجموعة الأعداد 1 – 57 : 29 عددا , وعدد الأعداد الزوجية في المجموعة 58 – 114 : 29 عددا .
لا عدد آخر يختزن الإشارتين إلى العدد 85 والى العدد 319 غير العدد 29 .
إشارة مؤكدة :
ويؤكد تحليلنا هذا ما نلاحظه في عدد آيات القرآن الكريم , فعدد آيات القرآن على النحو الذي هو عليه : 6236 آية . في هذا العدد المحدد نلاحظ الإشارة المخزنة إلى العددين 29 و 85 ( مجموعتي سور القرآن ) بالصورة التالية :
الإشارة إلى العدد 29 نلاحظها في مجموع الرقمين 6 + 23 من جهتي العدد ..
الإشارة إلى العدد 85 نلاحظها في :
مربع 6 + مربع 3 + مربع 2 + مربع 6= 85 .( مربع 6 : 6× 6 ...... )
36 + 9 + 4 + 36 = 85 .
هذا يعني أن مجيء سور القرآن من مجموعتين من السور 29 و 85 ومن عدد محدد من الآيات ب : 6236 آية , قد تم بتدبير وتقدير الهي حكيم , ولا يمكن أن تكون المصادفة هي التفسير المناسب لهذه الحقائق , كما لا يمكن أن ننسب هذا النظام إلى محمد صلى الله عليه وسلم .
أنظمة وقوانين وأدلة :
الملاحظة الأولى التي تستدعي انتباه المتأمل في سور القرآن ما ذكرناه أن سور القرآن مجموعتان : 29 سورة مفتتحة بالحروف + 85 سورة المجموعة الثانية ..
فإذا تدبرنا في ترتيب سور القرآن سنجد أنها :
29 سورة عدد الآيات في كل منها يقل عن 17 آية .
85 سورة عدد الآيات في كل منها 17 آية فأكثر . ( لاحظ النظام نفسه ).
( العدد 17 : محور أساسي في ترتيب القرآن و يلاحظ في العدد 85 : 5 × 17 )
وسنجدها باعتبار آخر :
29 سورة عدد الآيات في كل منها 78 آية فأكثر .
85 سورة عدد الآيات في كل منها يقل عن 78 آية . ( النظام نفسه ) .
( العدد 78 : مجموع الحروف المقطعة في أوائل السور ) .
النظام نفسه يتكرر ثلاث مرات . والسؤال كيف اتفق أن تأتي سور القرآن على هذا النحو من الترتيب ؟ هل يمكن تفسير ذلك بالمصادفة ؟ أو نسبته إلى غير الله ؟
( أنبه هنا إلى التماثل بين هذه السور هو في العدد فقط , فالسور في كل مجموعة مختلفة عن الأخرى ) .
لفظ الجلالة " الله " في القرآن :
ورد لفظ الجلالة " الله " في القرآن : 2699 مرة , بالتدبر نكتشف أن هذا العدد موزع في 85 سورة فقط , بينما خلت 29 سورة من هذا اللفظ ..
ملاحظة في غاية الأهمية تؤكد ملاحظاتنا السابقة وتقوم دليلا قاطعا على صحتها ..
الإشارة إلى عدد سور القرآن :
ونلاحظ الإشارة التالية المخبأة في العدد6236 إلى عدد سور القرآن على النحو التالي :
(6 + 23 ) + ( 3 + 2 ) × ( 23 – 6 ) = 114 عدد سور القرآن .
29 + ( 5 × 17 ) = 114 .
العلاقة الرياضية بين الأعداد : 29 و 85 و 6236 واضحة ولا مجال للشك فيها , ومن الواضح أن اختيار هذه الأعداد قد تم بتدبير محكم , وأنها لم تأت مصادفة أو دون تخطيط .. لنفترض أن عدد آيات القرآن 6235 آية , ماذا يترتب على ذلك ؟ هذه العلاقات المحكمة تختفي , لا عدد آخر غير العدد 6236 يختزن الإشارة إلى الأعداد الثلاثة :
114 عدد سور القرآن الكريم .
29 عدد السور المفتتحة بالحروف المقطعة .
85 عدد السور التي خلت أوائلها من مثل تلك الحروف .
( كما أن العدد 6236 يختزن الإشارة إلى العدد 17 الملاحظة في مجموع أرقامه :
( 6 + 3 + 2 + 6 = 17 , وقد سبقت الإشارة إلى أهمية هذا العدد 17 ) .
والسؤال : من يا ترى حدد هذه الأعداد ؟ إنه العالم بأسرارها قبل أن تصبح أعدادا مرتبطة بالقرآن , هل هناك غير الله ؟
هل يمكن لأحد أن يزعم أن محمدا قبل أن يعلن نفسه نبيا – كما يدعي خصوم القرآن - خطط لمجيء سور القرآن على هذا النحو ؟ كيف والقرآن كما نعلم نزل مفرقا حسب الوقائع والأحداث وحاجات الناس , ورتب على نحو مخالف تماما لترتيب النزول ؟
الإشارة إلى العدد 29 :
نلاحظ الإشارة المخزنة في معادلتي الترتيب القرآني ( المعادلتان هما : 19 × 6 = 114 و 19 × 3 = 57 ) إلى العدد 29 تأتي بالصورة التالية :
( 19 – 6 ) + ( 19 – 3 ) = 29 .
إشارة مخبأة في العدد 114 :
لنتأمل الإشارة التالية إلى العدد 29 المخبأة في العدد 114 عدد سور القرآن :
( 4 × 11 ) – ( 14 + 1 ) = ؟
44 - 15 = 29 .
وهذه , ألا تعني شيئا ؟ أم أننا في رحاب ترتيب الهي محكم ؟
سر العدد 29 :
إذا عدنا إلى العدد 114 فمن السهل أن نلاحظ أنه يتألف من : 57 عددا زوجيا + 57 عددا فرديا .
فإذا تأملنا الأعداد من 1- 57 ( النصف الأول ) نلاحظ أنها تتألف من :
29 عددا فرديا + 28 عددا زوجيا .
وإذا تأملنا الأعداد من 58 – 114 ( النصف الثاني ) نلاحظ أنها تتألف من :
28 عددا فرديا + 29 عددا زوجيا .
ذلك يعني أن العدد 29 مرتبط تماما بالعدد 114 عدد سور القرآن الكريم ..وان مجيء مجموعة من سور القرآن محددة ب : 29 سورة لم يأت هكذا دون هدف , لقد أراد الله من استخدامه لهذا العدد أن يكون دليلا على مصدر القرآن وإعجاز ترتيبه .
قراءة في العدد 6236 :
إذا تأملنا جيدا في العدد 6236 عدد آيات القرآن , فإننا نقرأ فيه العبارة : نزل القرآن مفرقا في 23 سنة ؟ كيف ؟
نزل القرآن : نلاحظها في الرقم 6 , فالرقم 6 يرمز إلى القرآن بالصورة التالية:
( 114 عدد سور القرآن : 4+ 1+ 1 = 6 ) .
مفرقا : نلاحظها في الرقمين 6 و 6 في أول وآخر العدد 6236 , فمجموع الرقمين يساوي 12 أي يختزن الإشارة إلى السنة , ومعنى مفرقا يقرأ بملاحظة الرقمين 6 و 6 = 12 .
في 23 سنة : ويلاحظ العدد 23 في الرقمين في وسط العدد 6236 .
نلمس هنا اللقاء التام بين لغة الحروف ولغة الأرقام .
العدد 78 :
عرفنا أن العدد 29 هو عدد مجموعة السور المفتتحة بالحروف المقطعة , إذا قمنا بعد هذه الحروف نجد أنها 78 حرفا . ( 6 × 13 )
ما السر هنا ؟
الأول : العدد 114 = 19 × 6 , 19 – 6 = 13 , أساس العلاقة 6 × 13 تلاحظ في العدد 114 عدد سور القرآن .
السر الثاني : حين نقوم بإحصاء أعداد الآيات في السور التسع والعشرين نجد أنها : 2743 آية , وبالتدبر نكتشف الإشارة المخزنة في هذا العدد إلى العدد 78 . كيف ؟
تأتى الإشارة العجيبة بالصورة التالية :
مربع 3 + مربع 4 + مربع 7 + مربع 2 = 78 .
9 + 16 + 49 + 4 = 78 .
من الواضح جدا أن مجموع أعداد الآيات يختزن الإشارة إلى مجموع الحروف في السور التسع والعشرين . كل منهما دليل على صحة الآخر ..
هل يمكن أن يأتي مثل هذا النظام مع ما يزعمه المفترون على القرآن من نسبة تأليفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ هل يصح مع هذه العلاقات أن يزعم زاعم أن القرآن تعرض للزيادة والنقصان ؟ إن زيادة آية أو نقصان آية سيؤدي إلى اختفاء هذه العلاقات المحكمة الناطقة بإعجاز القرآن والدالة على مصدره .. ولعلها الحكمة الإلهية أن يتم الكشف عن معجزة الترتيب القرآني في هذا العصر بعد أن استنفد المفترون على القرآن كل ما في جعبتهم من الأباطيل والافتراءات , الآن يأتي ترتيب القرآن ليفند كل مزاعمهم الباطلة ..
إشارة مؤكدة :
ونلاحظ الإشارة إلى العدد 78 مجموع الحروف في أوائل السور التسع والعشرين في معادلة الترتيب الثانية : 19 × 3 = 57 , والتي تأتى بالصورة التالية :
( 9 – 3 ) × ( 10 + 3 ) = 78 .
ليس مصادفة أن يأتي مجموع الحروف المقطعة 78 حرفا , فهذا العدد يرتبط بالعدد 114 عدد سور القرآن كما أسلفنا .
المعادلة : 19 × 6 :
عرفنا أن من خصائص العدد 114 أنه يساوي : 19 × 6 .
ما السر هنا ؟
بعد أن نقوم بالإحصاءات المطلوبة لأعداد الآيات في سور القرآن نكتشف أن : عدد السور فردية الآيات 54 سورة , وهذا العدد هو حاصل ضرب الرقم الفردي 9 في 6 ( 19 × 6 ) .
وان عدد السور زوجية الآيات 60 سورة , وهذا العدد هو حاصل ضرب العدد الزوجي 10 في 6 ( 19 × 6 ) . ( 9 + 10 ) × 6 .
ذلك يعني أن تحديد أعداد الآيات في سور القرآن قد تم وفق المعادلة 19 × 6 , وهذه من خصائص العدد 114 .
المعادلة 19 × 3 :
عرفنا أن العدد 57 ( النصف في القرآن ) يساوي : 19 × 3 .
ما السر هنا ؟
بعد أن نقوم بالإحصاءات اللازمة نكتشف أن :
عدد السور القرآنية فردية الآيات فردية الترتيب , وكذلك عدد السور فردية الآيات زوجية الترتيب : 27 سورة . هذا العدد هو حاصل ضرب الرقم الفردي 9 في 3 ( 19 × 3 ) .
وأن عدد السور زوجية الآيات زوجية الترتيب , وكذلك السور زوجية الآيات فردية الترتيب : 30 سورة . هذا العدد هو حاصل ضرب العدد الزوجي 10 في 3 ( 19 × 3 ) .
نفهم مما نلمسه هنا مراعاة القرآن في تحديد الآيات في سوره أن يأتي وفق المعادلة : 19 × 3 .
ومن الواضح هنا أنه قد تم تحديد أعداد الآيات في سور القرآن وفق المعادلتين وهما من خصائص العدد 114 .. إذن كل عدد محسوب ومقدر له أن يكون وفق العلاقات المجردة في العدد 114 . هذه الحقيقة موجودة قبل أن يتنزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم .
إن نسبة تأليف القرآن إلى النبي تعني أنه كان يملك القدرة على وضع هذا النظام لأعداد الآيات في سور القرآن قبل أن ينزل عليه , وهذا ما لم يقل به أحد .
العدد 23 :
العدد 23 هو فترة النبوة والدعوة . ( مدة نزول القرآن ) .
نلاحظ الإشارات إلى العدد 23 في :
مجموع الأرقام المتسلسلة من 1 – 114 يساوي 6555 وهذا العدد = 285 × 23 , أي يختزن الإشارة إلى العدد 23 . ( ومن عجائب القرآن هنا فترة ال 23 سنة بالتاريخ الميلادي تساوي 285 شهرا قمريا )
مجموع أعداد آيات القرآن : 6236 آية , يلاحظ في هذا العدد العدد 23 , لقد تم مراعاة أن يختزن العددان الإشارة إلى فترة النبوة .
هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أن فترة الدعوة ستكون 23 عاما , فجعل لذلك إشارة توحي إليها ؟
المعادلة : 19 × 3
عرفنا أن العدد 57 = 19 × 3 ..
يمكننا ملاحظة العدد 319 في المعادلة إذا حذفنا إشارة الضرب .
ما السر في هذا العدد ؟
إن مجموع الأرقام المتسلسلة في العدد 114 ( 1 + 2 + 3 + .........114 )
يساوي : 6555 , نلاحظ إذا طرحنا من هذا العدد 319 فالناتج هو : 6236 وهذا هو عدد آيات القرآن الكريم . ( 6555 – 319 = 6236 ) .
نفهم أن تحديد عدد آيات القرآن قد تم وفق هذه العلاقة .
تأكيد العلاقة :
ونكتشف في ترتيب سور القرآن وآياته ما يؤكد هذه العلاقة ويدفع عنها الشبهة .
نجد أن مجموع أعداد الآيات في السور السبع والخمسين الأولى في ترتيب المصحف هو : 5104 .
هذا العدد المحدد يساوي : 319 × ( 19 – 3 ) .
( وهناك أدلة أخرى لمزيد من الطمأنينة لا مجال لذكرها هنا , وقد أفردنا لها بحثا خاصا ) .
العدد 39 :
يلاحظ العدد 39 في العدد 319 . تأمل الرقمين الأول والأخير : 9 (1) 3.
ما السر هنا ؟
بعد أن نقوم بالإحصاءات اللازمة , نكتشف أن العدد 39 الملاحظ في أرقام المعادلة هو الحد الفاصل بين السورة القرآنية الطويلة والسورة القصيرة .
وبذلك يمكننا أن نضع تعريفا للسورة الطويلة بأنها ما زاد عدد آياتها على 39 آية وتحديدا من 40 – 286 . والسورة القصيرة ما كان عدد آياتها اقل من 39 آية , وتحديدا من 3 – 38 آية ..كل ذلك وفق نظام محكم بالغ الإتقان .
نفهم من ذلك أن القرآن قد راعى هذه العلاقة أيضا في تحديد أعداد الآيات في سوره .. أهذا حساب بشر أم حساب رب العالمين ؟
إن هذا الذي نكشف عنه الآن هو مما لم يكن معروفا من قبل .
العدد 333667 :
ماذا يعني هذا العدد وما السر القرآني فيه ؟
عرفنا أن عدد آيات القرآن الكريم : 6236 آية .
إذا قمنا بجمع أرقام آيات القرآن كلها, فالناتج هو : 333667 .. سنكتشف إذا تدبرنا هذا العدد حقيقة قرآنية جديدة مذهلة تؤكد أهمية العدد 319 ودوره في ترتيب سور وآيات القرآن الكريم .
إن حاصل قسمة العدد 333667 على 6555 يعطينا : 50 عددا صحيحا وباقي القسمة : 5917 ..
ما السر القرآني المخبأ هنا ؟
إن حاصل طرح العدد 5917 من 6236 ( عدد آيات القرآن الكريم ) يعطينا العدد : 319 .. وسبحان الله العظيم .
إننا نكتشف معجزة قرآنية مذهلة في ترتيب القرآن ..
الفرق بين العددين 6555 و 6236 هو : 319 , كما أن الفرق بين العددين 6236 و 5917 هو أيضا 319 .
لقد أحاط الله كتابه الكريم بقوانين وأنظمة تحميه من أي تدخل , وما اكتشفناه الآن حقيقة هو أحد أنظمة الحماية التي تحرس القرآن وتحفظه ..إن هذا النظام هنا يختل لو حدث أي تغيير أو تبديل أو زيادة أو نقص في أي سورة من سور القرآن ..
كما أن هذا العدد يختزن إشارة بديعة إلى عدد سور القرآن بالصورة العجيبة التالية :
لنتأمل السر القرآني المخبأ في هذا العدد :
حاصل ضرب الرقم الأول في الثاني: 7 × 6 = 42
حاصل ضرب الرقم الثاني في الثالث =6 × 6 = 36
حاصل ضرب الرقم الثالث في الرابع = 6 × 3 = 18
حاصل ضرب الرقم الرابع في الخامس = 3 × 3 = 9
حاصل ضرب الرقم الخامس في السادس= 3 × 3 = 9
المجموع : 114 : عدد سور القرآن الكريم
لا عدد آخر يمكنه أن يحل محل العدد : 333667 .. هذا ما تنطق به الأرقام هنا .
العدد 333667 عدد قرآني ما كان إلا بتدبير الهي حكيم .
ألا تعني هذه الحقيقة شيئا ؟
هل جاءت هذه الأعداد على هذا النحو دون هدف أو حكمة ؟ أم أنها أدلة القرآن على مصدره وترتيبه ؟
العدد 57 :
قلنا أن العدد 114 يتألف من مجموعتين من الأعداد : 57 + 57 .
لنتأمل العمليتين الحسابيتين التاليتين :
57 + 7 = 64 57 – 7 = 50
ماذا يعني العددان : 64 و 50 في الترتيب القرآني ؟
أمامكم قانون مهم في ترتيب القرآن تخضع له كل أعداد الآيات في سور القرآن , وقد أطلقنا على هذا القانون اسم : النظام العددي في القرآن .
يشير العددان 64 و 50 إلى الأعداد التي استخدمها القرآن من بين سلسلة الأعداد 1- 114 للدلالة على أعداد الآيات في سوره .
لقد استخدم القرآن من بين أعداد السلسلة 1-114 : 64 عددا , وترك 50 عددا . إحصاء قرآني واضح يمكن التأكد منه بسهولة إذا قمنا بمراجعته على المصحف .
نظام قرآني آخر يؤكد أن من المستحيل أن ينسب ترتيب القرآن إلى الصحابة – رضي الله عنهم – واجتهادهم الشخصي مجردا من التوجيه الإلهي " القوة الفاعلة الحقيقية " كما يزعم البعض ويصر على ذلك .ومن المستحيل أن يكون عدد سور القرآن 113 سورة ..
وسؤالنا في نهاية هذا البحث ( مدخل بسيط للتوضيح ) :
من يصدق أن محمدا كان يؤلف الآيات حسب حاجات الناس وظل يفعل ذلك خلال ثلاث وعشرين سنة , مبعثرة هنا وهناك - حسب ما يزعمه خصوم القرآن - لنكتشف نحن أن هذه الآيات المبعثرة تخضع في ترتيبها لأنظمة في غاية الإحكام والدقة ؟ أنظمة يستحيل نسبتها إلى غير الله , ويستحيل محاكاتها حتى في عصرنا هذا . هل اجتمعت تلك الآيات المبعثرة لتشكل نظاما فريدا رائعا ليس له مثيل من تلقاء نفسها ؟ هل يأتي مثل هذا مصادفة ؟ لا أعتقد أن المشككين بالقرآن سيزعمون أن محمدا هو من وضعه , هم يقولون انه كان يؤلف الآيات ويلقيها دون أدنى ترتيب .. فمن رتبها إذن ؟
إلى الأخ الرازي :
ملاحظتك حول تعداد آي القرآن واختلاف العلماء فيها .. ولذلك فما قلته لا يستقيم حسب تعبيرك ..
هل تعرف ماذا لدي ؟ لقد اوردت لك طرفا من اسرار الأعداد في القرآن .. وسأذكر لك الآن سرا له علاقة مباشرة بتعداد الاي ..
من بين سور القرآن 29 سورة مففتتحة بالحروف المقطعة , بعد عملية الإحصاء اللازمة سنكتشف أن لفظ الجلالة " الله " ورد في 28 سورة من بينها بينما خلت سورة واحدة من ذكر لفظ الجلالة فيها , إنها سورة القلم ( ما السر ؟ إذا سألت سأجيبك ) ..
ما يعنينا هنا : السور ال 28 التي ورد في كل منها لفظ الجلالة جاءت على النحو التالي :
11 سورة زوجية الآيات ومجموع آياتها : 1196 آية .
17 سورة فردية الايات ومجموع الايات فيها 1495 آية .. ( قانون الزوجية )
الفرق بين العددين : 299 ( أرجو ان تحتفظ بهذا العدد قليلا ) .
مجموع تكرار لفظ الجلالة في السور زوجية الآيات : 695 مرة .
مجموع تكرار لفظ الجلالة في السور فردية الآيات : 396مرة .
المفاجأة : الفرق بين العددين هو : 299 أيضا ..
كل ذلك باعتبار الأعداد في مصحف المدينة النبوية .. ألا ترى أن أعداد الآيات في هذه السور محددة وفق نظام , كما أن ورود لفظ الجلالة فيها محدد هو الاخر وفق النظام نفسه , بحيث يأتي الفرق بين مجموعي الآيات مماثلا للفرق بين مجموع مرات ورود لفظ الجلالة فيها .
ولعلك تلاحظ أن أي تدخل في اعداد الآيات في هذه السور سيخل بهذا النظام .وإذذا لم يكن هذا الدليل مقنعا يمكنني ان اعطيك عشرة أخرى ..
وإذا تاملت العدد 299 ( الفرق ) تلاحظ انه = 23 × 13 ..
23 : فترة الدعوة والرسالة كانت 23 سنة , 13 في مكة و 10 في المدينة , لاحظ العدد 10 في : 23-13=10 .
ما ذكرته لك هو سر منتزع من واحد من الأدلة على ما قلت .. ولو سألتني عن اعجاز القرآن في الأعداد 29 و 13 لوجدت ما يدهشك ..
( ولعلمك ترتيب سورة القلم السورة الوحيدة من بين السور المفتتحة بالحروف المرتبة في النصف الثاني من القرآن تعتبر معجزة , أنا لا أقول هذا الكلام من باب التعصب للقرآن , إنها الحقيقة فعلا والتي مازالت مجهولة لدى اغلب العلماء والمختصين وكذلك ترتيب سورة البقرة والمدثر والطارق ... )
المشكلة يا صاحبي أن الكثيرين مازالوا غير قادرين على الخروج من أسر القرون السابقة والموروث الذي تحول إلى مقدس لا يجوز المساس به ..
( الرازي :ما قلته بشأن تعداد آي القرآن لا يستقيم. التعداد الذي نجده في مصحف المدينة وهو المأخوذ عن مصحف الملك فؤاد (بمصر) هو تعداد الكوفيين.. ولغيرهم طرق أخرى في العد. ولا يجرؤ علماء القرآن والقراءات على تخطئة أي منها.) ..
الأخ الرازي :
أعطيتك مثالين حول هذه المسألة , ونحب أن نرى رأيك ..
Comment