السلام عليكم ..
لا احد ينكر مافعلة دين الباباوات النصراني ايام العصور المظلمة الاوروبية .. فهذة الديانة المحرفة فعلت مافعلت للأنسانية من مجازر داخل وخارج اوروبا .. داخل اوروبا من المجازر التي فعلتها بحق الانسانية ولكل من خالف العقيدة النصرانية في ايمانة وحرقت كل من يرفع راية العلم .. وخارج اوروبا من الحملات والحروب الصليبية الغاشمة بحق المسلمين وغيرهم ..
وعندما ثارت أخير اوروبا ضد الدين الباباوي لما سببة من معانة بحق البشرية في حرية المعتقد وحق الانسان في التعلم .. قامت بطلاق نهائي وابدي لكل مايربط العلم بالدين .. فلا دين ولا اله ولا روحانيات .. فالعلم شيء والدين شيء أخر حسب مفهوم الغرب .. ولذلك تجد هناك المتعلمون لايؤمنون بالدين ولاأي شكل من أشكال العبادات .. هذا طبعاً بسبب العقدة التي سببها الدين الباباوي ايام العصور المظلمة الاوروبية .. ولذلك تجد الغرب يرددون مصطلح "انتصار العلم" و "انتصر العلم" طبعاً يقصدون انتصارة على الدين! .. ولكن هذا ينطبق على دينهم وكل الاديان المحرفة والقائد الباطلة .. فمنطقياً لايوجد شيء اسمة علم بلادين .. فالعلم والدين مرتبطان ببعضهما البعض .. فالله خلق للإنسان العقل وجعل له الحواس والمدركات ليدرك هذا الوجود .. ويتفكر ويتعلم ويبحث حتى يصل لنتيجة مهمة جداً .. ان هذا الكون والوجود لابد لة من خالق .. وانطلاقاً من هذا المفهوم فهو الان عرف ان للكون اله .. وبعد ذلك انطلاقاً من كونه امن بوجود الله تعالى ،فالمرحلة الجديدة يجب ان يعبد ويشكر الله على ماتفضل بنعم .. وهذا يكون باعتناق الدين الحق الذي يتماشى مع الفطرة الانسانية ..وهذا الدين هوالاسلام .. كما انه يعلم تمام العلم ، بما انه عرف ان الله موجود فلابد من وجود شريعة سماوية تنظم حياة الخلق للأفضل .. لأنه يعلم ان الله حكيم وعليم لم يخلق كل هذا الوجود عبثاً .. وبالتالي لم يخلقة هو عبثاً .. وبالتي فهو يعلم انه الله قد خلقة لحكمة .. هذة الحكمة هي عبادةالله تعالى واعمار الارض بكل انواع العلوم ..ولذلك تجد في الاسلام مكانة خاصة للعلماء واهل العلم ، قال الله تعالى : "انما يخشى الله من عبادة العلماء" .. فهذا الدين العظيم " الاسلام" .. هو دين الفطرة الذي انتصر للعلم وعظم من شأن العلم والعلماء .. كما أن القران عندما انزلت اول اية منه حث على العلم .. والقراءة والتفكر .. فالقران به الكثير من الايات التي تحث على التفكر والتعقل والتعلم .. لأنها كلها مرتبطة مع بعضها البعض تؤكد حقيقة عظمة الله تعالى وحكمة من خلق الوجود..ولذلك العلماء الغرب عندما يقولوا ان العلم انتصر فقط .. فيجب تصحيح الفهم ان هذا هو الجهل والضلال بعينة .. فلا علم بلادين وايمان..
كما ان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حث على العلم ..لا بل وصف الساعي الى التعلم بأنه عالم .. ووصف الذي يدعي انه يعلم كل شء بانه قد جهل .. فهذة كلها دلائل على عظمة تكريم الاسلام للعلم .. فلا يجوز وصف العلم وانتصارة هكذا .. كما ان العلم موجود ..فالعلماء الغرب لم يخترعوا .. ولكن الاقرب انهم اكتشفوا .. فالكهرباء كانت موجودة .. والطاقة النووية كانت موجودة .. والطاقة الميكانيكة كانت موجودة ..الخ ، فكل انواع العلوم موجود خلقها الله تعالى..وعلم الله لاحدود له..
ولذلك كان من منهج الاسلام التفكر في خلق الله .. لأدراك حقيقة ان الله لم يخلق هذا عبث .. ومن هذا يجب اعتناق الدين الصحيح واتباع نهجه وعبادة الله تعالى وشكرة على كل هذة النعم .. من النعم كلها والعلوم من النعم العظيمة .. لذلك من يؤمن بالله ولايؤمن بالدين أو أن الله تعالى لم يبعث الرسل مبشرين ومنذرين .. فقد افترى اثم عظيم .. لأنه بعدم ايمانة بدين .. افترض ان الله خلقة عبثاً هكذا يفعل مايريد من غير توجية _ تعالى الله عن ذلك علوا كبير_ الله لم يخلق عبثاً ولذلك ارسل الرسل مبشرين ومنذرين .. وانطلاقا من هذا الكلام يعبدون الله تعالى عن طريق اتباع الدين الحق وهو الاسلام .. ثم بعد ذلك تعمير الارض بكل الوسائل المتاحة وذلك عن طريق العلم .. ولذلك نكرر ونقول لاعلم بلادين..
لا احد ينكر مافعلة دين الباباوات النصراني ايام العصور المظلمة الاوروبية .. فهذة الديانة المحرفة فعلت مافعلت للأنسانية من مجازر داخل وخارج اوروبا .. داخل اوروبا من المجازر التي فعلتها بحق الانسانية ولكل من خالف العقيدة النصرانية في ايمانة وحرقت كل من يرفع راية العلم .. وخارج اوروبا من الحملات والحروب الصليبية الغاشمة بحق المسلمين وغيرهم ..
وعندما ثارت أخير اوروبا ضد الدين الباباوي لما سببة من معانة بحق البشرية في حرية المعتقد وحق الانسان في التعلم .. قامت بطلاق نهائي وابدي لكل مايربط العلم بالدين .. فلا دين ولا اله ولا روحانيات .. فالعلم شيء والدين شيء أخر حسب مفهوم الغرب .. ولذلك تجد هناك المتعلمون لايؤمنون بالدين ولاأي شكل من أشكال العبادات .. هذا طبعاً بسبب العقدة التي سببها الدين الباباوي ايام العصور المظلمة الاوروبية .. ولذلك تجد الغرب يرددون مصطلح "انتصار العلم" و "انتصر العلم" طبعاً يقصدون انتصارة على الدين! .. ولكن هذا ينطبق على دينهم وكل الاديان المحرفة والقائد الباطلة .. فمنطقياً لايوجد شيء اسمة علم بلادين .. فالعلم والدين مرتبطان ببعضهما البعض .. فالله خلق للإنسان العقل وجعل له الحواس والمدركات ليدرك هذا الوجود .. ويتفكر ويتعلم ويبحث حتى يصل لنتيجة مهمة جداً .. ان هذا الكون والوجود لابد لة من خالق .. وانطلاقاً من هذا المفهوم فهو الان عرف ان للكون اله .. وبعد ذلك انطلاقاً من كونه امن بوجود الله تعالى ،فالمرحلة الجديدة يجب ان يعبد ويشكر الله على ماتفضل بنعم .. وهذا يكون باعتناق الدين الحق الذي يتماشى مع الفطرة الانسانية ..وهذا الدين هوالاسلام .. كما انه يعلم تمام العلم ، بما انه عرف ان الله موجود فلابد من وجود شريعة سماوية تنظم حياة الخلق للأفضل .. لأنه يعلم ان الله حكيم وعليم لم يخلق كل هذا الوجود عبثاً .. وبالتالي لم يخلقة هو عبثاً .. وبالتي فهو يعلم انه الله قد خلقة لحكمة .. هذة الحكمة هي عبادةالله تعالى واعمار الارض بكل انواع العلوم ..ولذلك تجد في الاسلام مكانة خاصة للعلماء واهل العلم ، قال الله تعالى : "انما يخشى الله من عبادة العلماء" .. فهذا الدين العظيم " الاسلام" .. هو دين الفطرة الذي انتصر للعلم وعظم من شأن العلم والعلماء .. كما أن القران عندما انزلت اول اية منه حث على العلم .. والقراءة والتفكر .. فالقران به الكثير من الايات التي تحث على التفكر والتعقل والتعلم .. لأنها كلها مرتبطة مع بعضها البعض تؤكد حقيقة عظمة الله تعالى وحكمة من خلق الوجود..ولذلك العلماء الغرب عندما يقولوا ان العلم انتصر فقط .. فيجب تصحيح الفهم ان هذا هو الجهل والضلال بعينة .. فلا علم بلادين وايمان..
كما ان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حث على العلم ..لا بل وصف الساعي الى التعلم بأنه عالم .. ووصف الذي يدعي انه يعلم كل شء بانه قد جهل .. فهذة كلها دلائل على عظمة تكريم الاسلام للعلم .. فلا يجوز وصف العلم وانتصارة هكذا .. كما ان العلم موجود ..فالعلماء الغرب لم يخترعوا .. ولكن الاقرب انهم اكتشفوا .. فالكهرباء كانت موجودة .. والطاقة النووية كانت موجودة .. والطاقة الميكانيكة كانت موجودة ..الخ ، فكل انواع العلوم موجود خلقها الله تعالى..وعلم الله لاحدود له..
ولذلك كان من منهج الاسلام التفكر في خلق الله .. لأدراك حقيقة ان الله لم يخلق هذا عبث .. ومن هذا يجب اعتناق الدين الصحيح واتباع نهجه وعبادة الله تعالى وشكرة على كل هذة النعم .. من النعم كلها والعلوم من النعم العظيمة .. لذلك من يؤمن بالله ولايؤمن بالدين أو أن الله تعالى لم يبعث الرسل مبشرين ومنذرين .. فقد افترى اثم عظيم .. لأنه بعدم ايمانة بدين .. افترض ان الله خلقة عبثاً هكذا يفعل مايريد من غير توجية _ تعالى الله عن ذلك علوا كبير_ الله لم يخلق عبثاً ولذلك ارسل الرسل مبشرين ومنذرين .. وانطلاقا من هذا الكلام يعبدون الله تعالى عن طريق اتباع الدين الحق وهو الاسلام .. ثم بعد ذلك تعمير الارض بكل الوسائل المتاحة وذلك عن طريق العلم .. ولذلك نكرر ونقول لاعلم بلادين..

Comment