هل العلم بجنس المولود من الغيب ؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو يوسف المصرى
    replied
    عزيزى المغيرة
    تقول
    (للبحث العلمي أسسه و مقوماته التي لايستقيم من دونها، و أهمها امكانية اخضاع موضوع البحث للمشاهدة و التجربة و امكانية إعادة التجربة مرارا و تكرارا بحيث تعطي النتائج نفسها)

    فهل يمكننى اخضاع عقلك و هو يفكر أو قلبك و هو يشعر أو نفسك و هى تحب و تبغض الى ما تقول

    ثك تقول
    (أما الحديث عن كائنات لا يمكن التحقق من وجودها بالأساليب العلمية فقد وصفته بالخرافه لأنه بعيد عن العلم ضمن هذا المفهوم و يؤدي إلى جدل عقيم لا طائل من ورائه).

    و كذلك عقلك و احاسيسك و نفسك تكون مثل ما تقول فهل توافق على ذلك

    ثم تقول
    (مثلا لو قلت لك أن سبعين ملاكا يستطيعون الوقوف معا على رأس دبوس باعتبار أن الملائكة أجسام نورانية، فهل تستطيع اثبات عكس ذلك؟؟)

    و سؤالك أخى خطأ
    لأن الله وحده فى غيبه هو القادر على وصف مخلوقاته التى تغيب عنا فى الدنيا
    فأنت تفترض الوهم و تريد منى أن أثبت لك ضده

    و أنا أقول لك ائتنى بالحق عن الله و أنا أؤيدك فيه و أتبعك

    ثم تقول
    (الأخطر من كل ذلك أن بعض المشعوذين و أدعياء الدين يتخذون من مثل هذه الكائنات الخرافية وسيلة لممارسة الغش و الخداع و ابتزاز الناس البسطاء مدعين مثلا أنهم أخوة الجان و بإمكانهم تسخير الجان ليساعدوهم في العثور على المفقودات أو تزويج العوانس أو حمل العقيمات. هذا بالإضافة إلى ما فيه من ندالة وقلة أخلاق من هؤلاء المشعوذين فقد أدى و يؤدي إلى جرائم شنيعة نعرفها جميعا و لا أظن أن هناك داع للإسهاب).

    و هل رأيت المسلم الحق يوافق عن أى شىء من ذلك أم أن كله مرفوض فى شرع الله
    فالاسلام حجة على الكل و لا حجة لأحد على الاسلام

    Leave a comment:


  • أبو يوسف المصرى
    replied
    عزيزى المغيرة

    فرق آخر بينك و بين المسلم

    أنت تشكر الله بالكيفية التى تتراءى لك و التى حددتها بعقلك

    فهل استطاع عقلك أن يحيط بالله حتى تستطيع أن تحيط بكيفية شكره

    أما المسلم فقد أخذ العلم عن الله و شكر الله بما أراد الله

    و المسلم عرف أن النعمة من الله و الشكر أيضا من الله فاستحيا أن يشكر الله بنفسه فيقصر فى شكره فطلب من ربه ان يعلمه الشكر

    { رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ }النمل19

    {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }الأحقاف15

    و المسلم يعلم أن الشكر مهما كثر فلن يعود الا له و لا تأثير له على ربه
    {وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ }النمل40

    المسلم أيضا يا عزيزى يشكر الله على ما يرى و على مايرى
    فنعم الله عندك هى ما ترى فقط
    أما عند المسلم فنعم الله لا تعد و لا تحصى فيجعل شكره على كل فضل الله

    {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ }النمل73

    فأنت تنكر فضل الله الغيبى الذى لا تراه فكيف تشكره

    فهل فكرت يوما أن تشكر الله على نفخة الروح التى أحيتك من بعد الموت
    {ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ }السجدة9

    {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }الزمر7

    Leave a comment:


  • أبو يوسف المصرى
    replied
    عزيزى المغيرة
    امتعتنى حقا بايمانياتك العالية عن الله و هو غيب لا تراه

    ثم لا تصدق أنه قادر على فعل غيبيات كثيرة لا تراها

    و ليس امامك الا أن تصدق الخبر فيها

    انظر معى الى الفرق بينك و بين المسلم

    أنت عندك ايمان جزئى بالغيب و لا يرقى الى درجة الايمان المطلق

    اما المسلم فعنده ايمان مطلق بالله كغيب و ايمان مطلق بافعال الله الغيبية

    {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }البقرة3

    {قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ }البقرة33

    {مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ }آل عمران179

    {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }الأنعام59

    {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ }الأنعام73

    هل هذا تناقض فى الشخصية

    Leave a comment:


  • المغيرة
    replied
    الزميل المحترم أبو يوسف:

    أرجو منك قبل كل شيء أن تقرأ إجابتي الأخيرتين فهما تجيبان عن جزء مما تفضلت به على ما أعتقد، و إليك إجابتي عما ورد في بقية مداخلتك من أفكار:

    و قد أخذت المؤسسات العلمية تدرس الإجراءات التي يمكن اتخاذها في هذه الحالة حتى لا يرتطم بسطح الأرض، فإن مثل هذا الارتطام لجسم كبير بلأرض يمكن أن يؤدي إلى كوارث كبيرة، إذ يعزو بعض العلماء العصر الجليدي الذي مرت به الأرض و أدى إلى انقراض الكثير من الأنواع الحية خاصة الديناصورات إلى ارتطام مذنب أو كويكب بسطحها قبل 65 مليون سنة.
    أرجو ألا تستدل بنظريات لم تثبت
    ثم هل المؤسسات العلمية وجدت الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هذا موضوع يمكن مناقشته في شريط آخر حتى لا نتشعب كثيرا

    قال تعالى
    وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ الملك5

    فالآية تتكلم عن السماء الدنيا أى سماء النجوم و الكواكب و المجرات و الكويكبات و ليس الغلاف الجوى

    وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً الجن9

    و المقصد ليس السماء السابعة و لكن السماء الدنيا و السماع يكون لأقوال الملائكة و ليس لقول الله أو الملأ الأعلى
    ما تتكلم عنه هو الكون المادي المعروف الذي يتراوح قطره بين 13,5 و 15 مليار سنة ضوئية، و السنة الضوئية كما تعلم هي المسافة التي يقطعها الضوء خلال سنة أرضية. أما سرعة الضوء فحوالي 300 ألف كيلو متر في الثانية الواحدة أي أنه يلف الأرض حوالي 7.5 مرة عند خط الاستواء في ثانية واحدة، علما بأن سرعة الضوء هي أقصى سرعة يمكن الوصول إليها في الكون حسب النظرية النسبية، في حين أن سرعة الشهب أثناء اختراقها لأجواء الأرض تكون بحدود 25000 كم في الساعة (و ليس الثانية) فإذا افترضننا أن الشياطين إن وجدت تنطلق بسرعة الضوء حتى تعبر هذه المسافات السحيقة وتسترق السمع إلى الملائكة فيستحيل على الشهاب أن يدرك الشيطان في هذه الحالة نظرا لأن سرعة الأخير تفوق سرعة الشهاب ب 300000×3600÷25000=43200 مرة. ثم لنفترض أن كل هذاغير صحيح و أن الشياطين كانت تسترق السمع إلى الملائكة قبل البعثة ثم منعت من ذلك من خلال رجمها بالشهب، هذا يعني أن الشياطين كانت تصعد في رحلة تستغرق 13.5 مليار سنة ذهابا، ثم 13.5 مليار سنة إيابا لتنقل الخبر إلى الكهان، فما قيمة مثل هذا الخبر بعد أن مر عليه 13.5 مليار سنة، و أي كهان سيجدهم الشيطان بعد هذه الفترة لينقل إليهم الخبر؟ ....اعذرني فلن أخوض في مثل هذا الجدل العقيم أكثر من ذلك حرصا على وقتي و ووقتكم، اعتقد أن لدى مجتمعاتنا العربية و الإسلامية مشاكل أهم بكثير عليها الإهتمام بها بطريقة العلم و الواقع و العصر الذي نحيا فيه.

    بالنسبة الى رؤية حواف الكون
    تقول (صعب نعم أما مستحيل فلا. انظر هذا المرجع مثلا)

    ثم أتيتنى بمرجع


    و فى الواقع لم أعتنى بقرائته لأنه صدر فى العام 1998
    و نحن نتكلم عن العام 2009
    حين رأى العلماء أن أطراف الكون تتسارع بدلا من التباطوء الذى كان مفترضا و الذى كان يقوم على أن عالمنا ملىء بالفراغ و ذلك يجعل قوة الجذب لأطراف الكون ضعيفة و بالتالى الكون فى سبيله الى الانتهاء و الرجوع الى نقطة الصفر
    و الحديث هو أن أطراف الكون فى تسارع و مع ذلك لا تعادر الكون و لذا افترضوا وجود قوة جاذبة فى الكون و قالوا بأن الكون ينبغى ألا يكون فيه فراغات بل هناك مادة غير مرئية

    و لاحظ كلمة مادة غير مرئية

    لها قوة جذب عظيمة مما يمنع أطراف الكون من الانفلات

    و بالتالى طالما أن الاطراف فى ابتعاد مستمر
    فيستحيل رؤيتها لأن الأدوات كلما تطورت كانت الأطراف الكونية أسرع فى البعد عنها
    ما ورد في المرجع الذي نوهت عنه لم يتغير. الكون في توسع مستمر وفقا لنظرية الانفجار الأعظم (The Big Bang Theory) و الكواكب الألقة المرصودة على حواف الكون أو ما يسمى بالكوازارات (Quasars) تنطلق بسرعة تكاد تقارب سرعة الضوء لكنها لا تبلغها لأنها سقف السرعات في الكون المعروف كما ذكرت سابقا. على كل فنظرية اللانفجار الأعظم ليست الوحيدة التي تحاول تفسير نشأة الكون، هناك نظريات أخرى قد نستعرضها في مقام آخر و وقت آخر إن شاء الله

    ثم تقول ( أنك تستطيع أن تأتى بالشمس من المغرب)
    من أين جئت بهذه؟؟؟؟ و هل تقرأ فعلا ما أكتب ؟؟؟؟ يا عزيزي أنا إنسان بسيط جدا، لو أصابتني وعكة خفيفة لأصبحت طريح الفراش، اعتقد أن هذه زلقة لسانك الثانية معي اتق الله في يارجل.

    و لن اقول لك انك لن تستطيع بل افعل كما فعل سدى ابراهيم عليه السلام فأدع لك هذه و أطلب منك الآتى

    1. ايجاد نظام شمسى مختلف تماما عن الذى نعرفه بمواد أخرى غير التى نعرفها
    2. نظام اضاءة و زمن غير القائم على الليل و النهار لا يعرف الغروب و لا الشروق و لا الغلاف الجوى المتسبب فى ظاهرة النهار
    و هل أنا إلا إنسان بسيط يكون سعيدا جدا عندما يجد قوت يومه؟

    عزيزى المغيرة طالما انك ترى نعم الله عليك (ألا ترى فى التصميم الرائع أن الله بالفعل قد سخر لك ما فى السموات و ما فى الأرض و أسبغ عليك نعمه ظاهرة و باطنة)

    فلماذا لا تشكر المنعم
    و من قال لك أني لا أشكره مع كل نفس و طرفة عين

    ثم تقول
    (هاقد أجبت عن أسئلتك بنفسك فهناك طرق معملية باستخدام الطرد المركزي (أنا بكل تواضع لا أعرفها) يمكن من خلالها عزل النطاف و بالتالي تحديد جنس المولود، ربما مع بعض الأخطاء حاليا لكن العلم في تقدم مستمر و سيتلافى هذه الأخطاء مستقبلا)

    هل هناك ما يشير أن الاسلام نفى أن نصل الى هذه العلوم
    و حتى ان وصلنا الى ذلك
    فهل هذا يغير من أننا عبيد لله و له علينا حقوق
    و هل الوصول فى العلم الى شىء معين يعطى القدرة المطلقة لله

    فهل يأتى زمان يصنع فيه الانسان انسان آخر لا يمت بصلة الى الانسان الحالى فالمادة المستخدمة من خارج ملك الله و الشكل لم يعرف قط مثله فى الكائنات الحية و الفكر و طريقة المعيشة مختلفة تماما عن التى تعرف


    ثم تقول(إذا عرفت الأسباب عرفت النتائج "وجعلنا لكل شيء سببا)
    مهما عرفنا من الأسباب فهل نصل الى تغيير شامل لملك الله و نأتى بملك آخرأفضل من ملك الله
    و هل هذا مطلوب منا أصلا؟؟

    و أعتذر لك عن قولى
    (عزيزى الملحد ان العلم الحقيقى للغيب يجعل الله يفعل الآتى)

    فهى ذلة كنابة لكثرة الحوار مع الملحدين
    و أنت عندى افضل منهم لأنك تؤمن بالله
    (و من يؤمن بالله يهد قلبه) أسأل الله لك و لى الهداية
    لقد استأت فعلا من هذه الصفة و لكن جل من لا يسهى (هذه الذلة الأولى قبل اتهامك لي بأني سآتي بالشمس من المغرب!!!!) سامحك الله، فمن أنا حتى أسامحك؟

    بل و تريد انكار الغيب
    لكونك لا تملك عليه الدليل العلمى

    ثم تقول
    (أنا لست ملحدا بل أومن بالله أكثر مما أومن بنفسي فلولاه لما كنت أنا أصلا)

    فكيف آمنت بالله و هو غيب لا نراه
    و كيف آمنت بأن أصلك من الله و هو غيب لا نراه

    هل عندك أدلة على وجود الله و على أنه الخالق

    و من أين أتيت بالدليل
    الإيمان بالله هو الفطرة السليمة و لايحتاج لدليل، هل تطلب دليلا على أن الكل أكبر من الجزء، أو أن الشيء يمكن أن يكون هو و ليس هو في آن واحد؟؟؟بل هل تحتاج لدليل على وجود الشمس
    هو الموجود حقا و صدقا و غيره لاشيء سوى أعراض وصفات زائلة
    أو دعنا العقل و كرمنا به وجعله أمانة لدينا، فهل نخون الأمانة؟

    Leave a comment:


  • المغيرة
    replied
    الزميل عياض:

    الإيمان بالله موضوع آخر يختلف تماما عن الحديث عن ظواهر طبيعية و محاولة تفسيرها من خلال بنات أفكارنا دون تجربة و تمحيص (يرجى الرجوع إلى إجابتي للسيد ExApostate أعلاه)، إذا قلت لك أن الشمس تشرق على قرن شيطان مثلا، فهل تصدق ذلك أم ترفضه أم أنك لاتصدق و لاترفض.
    العلم يجب أن يكون مفيدا ينفع الناس في المحصلة "فأما الزبد فيذهب جفاء، و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"

    Leave a comment:


  • المغيرة
    replied
    الزميل ExApostate

    للبحث العلمي أسسه و مقوماته التي لايستقيم من دونها، و أهمها امكانية اخضاع موضوع البحث للمشاهدة و التجربة و امكانية إعادة التجربة مرارا و تكرارا بحيث تعطي النتائج نفسها، أما الحديث عن كائنات لا يمكن التحقق من وجودها بالأساليب العلمية فقد وصفته بالخرافه لأنه بعيد عن العلم ضمن هذا المفهوم و يؤدي إلى جدل عقيم لا طائل من ورائه. مثلا لو قلت لك أن سبعين ملاكا يستطيعون الوقوف معا على رأس دبوس باعتبار أن الملائكة أجسام نورانية، فهل تستطيع اثبات عكس ذلك؟؟ ألا ترى معي أننا سندخل حينئذ في جدل عقيم لا يسمن و لايغني من جوع.
    الأخطر من كل ذلك أن بعض المشعوذين و أدعياء الدين يتخذون من مثل هذه الكائنات الخرافية وسيلة لممارسة الغش و الخداع و ابتزاز الناس البسطاء مدعين مثلا أنهم أخوة الجان و بإمكانهم تسخير الجان ليساعدوهم في العثور على المفقودات أو تزويج العوانس أو حمل العقيمات. هذا بالإضافة إلى ما فيه من ندالة وقلة أخلاق من هؤلاء المشعوذين فقد أدى و يؤدي إلى جرائم شنيعة نعرفها جميعا و لا أظن أن هناك داع للإسهاب.

    Leave a comment:


  • أبو يوسف المصرى
    replied
    عزيزى المغيرة
    نسيت أن أكلمك عن رجم الشياطين

    فانت توهمت أن الشيطان سوف يهرب من مكانه و الشعاب سوف يتبعه و بالتالى سوف يتغير مكان الشهاب و خطه

    و لكنك نسيت أمر مهم

    أن الفاعل هو الله صاحب القدرة المطلقة

    فكلمة الرجم تقتضى أن المرجوم ثابت فى مكانه لا يتحرك

    و هذا يحدث اما
    لأن الشهاب تكون سرعته أكبر من أن يهم الشيطان بالحركة
    أو أن رؤية الشيطان للشهاب تبغته فتشل حركته

    أو لأن الله القادر على خلقه منعه من الحركة

    المهم أنه لا اشكال فى تحرك الشهاب فى خطه

    ثم ما الذى جعل الشهب مختلفة الاتجاهات عند دخولها الأرض

    أليس ذلك دليل على أنها تتحرك بقدر لتصيب اتجاه معلوم

    Leave a comment:


  • أبو يوسف المصرى
    replied
    الزميل المغيرة المحترم:

    كما ترفض أن تكون الشهب فعلا رجوما للشياطين
    رفضت أيضا الكائنات البرزخية و اللامرئية و الخرافية فنحن فعلا لانعرف ما يجري هناك (إذا كان مثل هذه الأشياء أصلا هناك)،

    و قلت لك فالمشكلة عندك باتت واضحة و هى أنك تريد ربط العلم بالغيب بل و تجعل العلم حكم على الغيب

    بل و تريد انكار الغيب
    لكونك لا تملك عليه الدليل العلمى

    ثم تقول
    (أنا لست ملحدا بل أومن بالله أكثر مما أومن بنفسي فلولاه لما كنت أنا أصلا)

    فكيف آمنت بالله و هو غيب لا نراه
    و كيف آمنت بأن أصلك من الله و هو غيب لا نراه

    هل عندك أدلة على وجود الله و على أنه الخالق

    و من أين أتيت بالدليل

    Leave a comment:


  • أبو يوسف المصرى
    replied
    الزميل المغيرة المحترم:

    كما ترفض أن تكون الشهب فعلا رجوما للشياطين
    رفضت أيضا الكائنات البرزخية و اللامرئية و الخرافية فنحن فعلا لانعرف ما يجري هناك (إذا كان مثل هذه الأشياء أصلا هناك)،

    و قلت لك فالمشكلة عندك باتت واضحة و هى أنك تريد ربط العلم بالغيب بل و تجعل العلم حكم على الغيب

    بل و تريد انكار الغيب
    لكونك لا تملك عليه الدليل العلمى

    و هذا هو أساس نقاشنا الآن و لكن دعنى أولا أرد على ردك على حتى لا تقول أننى لم أخترم رسالتك

    بالنسبة الى رؤية حواف الكون
    تقول (صعب نعم أما مستحيل فلا. انظر هذا المرجع مثلا)

    ثم أتيتنى بمرجع


    و فى الواقع لم أعتنى بقرائته لأنه صدر فى العام 1998
    و نحن نتكلم عن العام 2009
    حين رأى العلماء أن أطراف الكون تتسارع بدلا من التباطوء الذى كان مفترضا و الذى كان يقوم على أن عالمنا ملىء بالفراغ و ذلك يجعل قوة الجذب لأطراف الكون ضعيفة و بالتالى الكون فى سبيله الى الانتهاء و الرجوع الى نقطة الصفر
    و الحديث هو أن أطراف الكون فى تسارع و مع ذلك لا تعادر الكون و لذا افترضوا وجود قوة جاذبة فى الكون و قالوا بأن الكون ينبغى ألا يكون فيه فراغات بل هناك مادة غير مرئية

    و لاحظ كلمة مادة غير مرئية

    لها قوة جذب عظيمة مما يمنع أطراف الكون من الانفلات

    و بالتالى طالما أن الاطراف فى ابتعاد مستمر
    فيستحيل رؤيتها لأن الأدوات كلما تطورت كانت الأطراف الكونية أسرع فى البعد عنها

    ملحوظة (لم أذكر مراجع لأنالأمر صار أشهر من أن أبحث لك عن مراجعه)

    ثم تقول ( أنك تستطيع أن تأتى بالشمس من المغرب)
    و يذلك وجدنا أخيرا من غلب النمرود فى كفره
    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }البقرة258

    و لن اقول لك انك لن تستطيع بل افعل كما فعل سدى ابراهيم عليه السلام فأدع لك هذه و أطلب منك الآتى

    1. ايجاد نظام شمسى مختلف تماما عن الذى نعرفه بمواد أخرى غير التى نعرفها
    2. نظام اضاءة و زمن غير القائم على الليل و النهار لا يعرف الغروب و لا الشروق و لا الغلاف الجوى المتسبب فى ظاهرة النهار


    عزيزى المغيرة طالما انك ترى نعم الله عليك (ألا ترى فى التصميم الرائع أن الله بالفعل قد سخر لك ما فى السموات و ما فى الأرض و أسبغ عليك نعمه ظاهرة و باطنة)

    فلماذا لا تشكر المنعم

    ثم تقول
    (هاقد أجبت عن أسئلتك بنفسك فهناك طرق معملية باستخدام الطرد المركزي (أنا بكل تواضع لا أعرفها) يمكن من خلالها عزل النطاف و بالتالي تحديد جنس المولود، ربما مع بعض الأخطاء حاليا لكن العلم في تقدم مستمر و سيتلافى هذه الأخطاء مستقبلا)

    هل هناك ما يشير أن الاسلام نفى أن نصل الى هذه العلوم
    و حتى ان وصلنا الى ذلك
    فهل هذا يغير من أننا عبيد لله و له علينا حقوق
    و هل الوصول فى العلم الى شىء معين يعطى القدرة المطلقة لله

    فهل يأتى زمان يصنع فيه الانسان انسان آخر لا يمت بصلة الى الانسان الحالى فالمادة المستخدمة من خارج ملك الله و الشكل لم يعرف قط مثله فى الكائنات الحية و الفكر و طريقة المعيشة مختلفة تماما عن التى تعرف


    ثم تقول(إذا عرفت الأسباب عرفت النتائج "وجعلنا لكل شيء سببا)
    مهما عرفنا من الأسباب فهل نصل الى تغيير شامل لملك الله و نأتى بملك آخرأفضل من ملك الله


    و أعتذر لك عن قولى
    (عزيزى الملحد ان العلم الحقيقى للغيب يجعل الله يفعل الآتى)

    فهى ذلة كنابة لكثرة الحوار مع الملحدين
    و أنت عندى افضل منهم لأنك تؤمن بالله
    (و من يؤمن بالله يهد قلبه) أسأل الله لك و لى الهداية


    ثم قلت عن قول الله
    {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف172


    (أنا لم أحضر هذا الجمع و بالتالي لايمكنني الإدلاء بمثل هذه الشهادة)

    و أنا مثلك لا أتذكر هذا الجمع و كل علماء الاسلام مثلى و لم يقل أحد أن الحجة تقوم على البشر بهذا الجمع و الا لماذا أرسل الله الرسل و الكتب

    و أنا أعطيتك مثال لقدرة الله
    فهل عندنا من العلم أو فى المستقبل ما ينظر الى مبيض امرأة أو خصية رجل بهما العديد من الخلايا الجنسية
    فيحدد العلم أى خلية جنسية تلك التى يكون منها الولد و التى لا يأتى منها الولد
    فبحصى عدد الذرية من الآن الى قيام الساعة بالعدد و الصفات الوراثية


    ثم طالبتنى(قم بتجربة بسيطة و ضع منيا على صخر ثم أخبرني النتيجة بصدق )

    فهل قلت لك أننى الفاعل أم اقول لك الله الذى لا يحتاج الى اسباب

    و يبدو أنك نسيت أننا خلقنا من طين

    و أنك لم تقرأ قول الله الذى ذكرته لك

    {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }يونس24

    فكل ما تأكله من نبات كان فى صخر ميت (التربة) بل و بذور النبات نفسها كانت ميتة فأنبت الله الحى من الميت فى الأرض الميتة
    فاعلم أن العلم كلما تقدم كلما اقترب الوعد الحق و هو قيام الساعة

    ثم تقول

    (أنا لست ملحدا بل أومن بالله أكثر مما أومن بنفسي فلولاه لما كنت أنا أصلا)

    و هنا نيدأ الحوار الحقيقى عن الغيب

    Leave a comment:


  • أبو يوسف المصرى
    replied
    الزميل المغيرة المحترم:

    كما ترفض أن تكون الشهب فعلا رجوما للشياطين
    رفضت أيضا الكائنات البرزخية و اللامرئية و الخرافية فنحن فعلا لانعرف ما يجري هناك (إذا كان مثل هذه الأشياء أصلا هناك)،
    ثم تقول
    ( أما الشهب و المذنبات و النيازك فنعرفها تماما لذلك تقوم المراصد الأرضية والفضائية بدراسة الأجرام الكونية التائهة في الفضاء وحساب مداراتها وإمكانية اصطدامها بكوكبنا والسبل الممكن اتباعها لتلافي ذلك الأمر، دون أن تدخل الجن و الشياطين في حساباتها)

    و كما قلت لك فالمشكلة عندك باتت واضحة و هى أنك تريد ربط العلم بالغيب بل و تجعل العلم حكم على الغيب

    و السؤال الذى أود أن تناقشه مع نفسك و لا أستعجل اجابته منك

    قبل كل علم كان الجهل و الخرافات فمن كان يتصور أن اليوم سوف يأتى لنكتشف حقيقة الشهب و المذنبات و النيازك
    و من كان يظن أن اليوم سوف يأتى لمعرفة أن السموات و الأرض كانتا كتلة واحدة
    و من كان يتصور أن اليوم سيأتى لمعرفة أن الجنين يتكون من الأب و الأم و ليس من دم الحيض
    و من كان يتصور أن الماء الذى يشريه الانسان يوميا و التربة الزراعية التى يزرعها الناس يوميا تمتلىء بالعديد من الكائنات الحية الدقيقة التى تفوق أعداد البشرية على مر العصور

    كل ما سبق كان فى وقت من الأوقات غيب لو حدثت السابقين عنه لأنكروه لأنهم لا يدركوه بأى حاسة من حواسهم المعلومة

    فهل ترى أنهم كانوا على حق؟؟؟

    و بعد أن وصل العلم اليوم الى شأن كبير يجعل الواحد فينا يصدق بسهولة أى خيال علمى و يقول و لما لا يصل العلم الى ذلك فالذى أوصله الى ما هو عليه الآن يقدر على أكثر من ذلك فى المستقبل

    هل تعلم أن علماء البيولوجى فى عصرنا الحديث يفترضون وجود كائنات حية على الأرض و لكن لا نستطيع رؤيتها لافتراضهم أن لها كيمياء مختلفة عن الكيمياء التى نعرفها و أن لها أحماض نووية غير التى فى أجساد كل المخلوقات الحية المعلومة لدينا بل و يطالبون بتوسيع الجمجمة (أقصد العقل) من أجل ايجاد طرق جديدة للكشف عن هذه الكائنات الغيبية

    طبعا لو انت اللى قرأت المقال القادم عن هذه الكائنات كنت سوف تصفق للعلم مع أنه يتكلم عن كشف الغيب
    In pursuit of evidence that life arose on Earth more than once, scientists are searching for microbes that are radically different from all known organisms


    فالعلم لا يمنع أن تكون هناك كائنات ذات صفات غير معلومة أو مؤئية لدينا

    فلماذا الاعتراض على الجن و الملائكة و أن هناك من المخلوقات الغير مبصرة أضعاف ما هو معلوم لدينا من المخلوقات المبصرة

    هل ترى ذلك حقد على سيدى رسول الله صلى الله عليه و سلم لأنه تكلم عن هذه الحقائق بالرغم من أنه لم يكن يملك العلم و لا الخيال الموصل الى ذلك

    الا يدعونا ذلك لتصديق أنه رسول لرب عليم أعلمه بوجود مخلوقات خارج نطاق حواس الانسان فى وقت لو قال فيه أى انسان أنه رأى البكتريا و الفيروسات لقالوا عنه أنه مجنون

    و سؤالى اليك

    هل من حق العلم أن يقول ما يشاء و بلا دليل الا أنه بقول بالفرضية ثم اذا تكلم النبى بدليل الوحى الالهى
    نقول هذه خرافات لمجرد أننا لا نملك عليها دليل؟؟؟؟؟؟

    و هل تملك دليل مباشر حتى الآن على وجود العقل (و لاحظ كلمة مباشر حتى لا تأتى بدليل غير مباشر)

    Leave a comment:


  • أبو يوسف المصرى
    replied
    الزميل المغيرة المحترم:

    بالنسبة الى كلامك عن الشهب من الناحية العلمية لا نختلف عليه

    أما كونك ترفض أن تكون فعلا رجوما للشياطين لافتراضك أن لها (حركة مقنونة و منتظمة يمكن حسابها بدقة، بل لتأرجحت و اهتزت كرأس الأفعى عندما يقترب الشيطان منها لتتبعه أينما ذهب فاللعين سيحاول الإفلات منها حتما)،

    فالمشكلة عندك باتت واضحة و هى أن تريد ربط العلم بالغيب بل و تجعل العلم حكم على الغيب
    و سوف أرد على مسالة رجم السياطين بعد أن نتناول قضيتك الأساسية و هى انكار الغيب

    ثم تقول
    (و قد أخذت المؤسسات العلمية تدرس الإجراءات التي يمكن اتخاذها في هذه الحالة حتى لا يرتطم بسطح الأرض، فإن مثل هذا الارتطام لجسم كبير بلأرض يمكن أن يؤدي إلى كوارث كبيرة، إذ يعزو بعض العلماء العصر الجليدي الذي مرت به الأرض و أدى إلى انقراض الكثير من الأنواع الحية خاصة الديناصورات إلى ارتطام مذنب أو كويكب بسطحها قبل 65 مليون سنة).
    أرجو ألا تستدل بنظريات لم تثبت
    ثم هل المؤسسات العلمية وجدت الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    (ان الله يمسك السموات و الأرض أن تزولا و لئن زالتا ان أمسكهما من أحد من بعده)

    أما سؤالك عن السماء
    (و ماهي السماء التي نتحدث عنها و التي تمنع الشهب اقتراب الشياطين منها لاستراق السمع؟ هل هي الغلاف الجوي المحيط بالأرض مثلا و هو الذي رأينا و رأى أسلافنا الشهب فيه؟)

    قال تعالى
    {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ }الملك5

    فالآية تتكلم عن السماء الدنيا أى سماء النجوم و الكواكب و المجرات و الكويكبات و ليس الغلاف الجوى

    {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً }الجن9

    و المقصد ليس السماء السابعة و لكن السماء الدنيا و السماع يكون لأقوال الملائكة و ليس لقول الله أو الملأ الأعلى

    قال الطبرى
    (يعني أن مردة الجن كانوا يفعلون ذلك ليستمعوا من الملائكة أخبار السماء حتى يلقوها إلى الكهنة على ما تقدم بيانه ، فحرسها الله تعالى حين بعث رسوله بالشهب المحرقة ، فقالت الجن حينئذ : فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا يعني بالشهاب الكوكب المحرق )

    Leave a comment:


  • عياض
    replied
    كما في الدردشة في موضوع شبهة الرق ع سامر حول ظواهر الوجود و ادراك الحكمة المبثوثة فيه و كيف ان عتاة الملاحدة كهايدغر و هوسرل ممن رد على الله أمره ..حين حاولوا الاستقلال بادراك هذه الحكمة انتهوا باقرار ضرورة اتباث موجود اعلى من كل الوجود...هو الوحيد القادر على الاستقلال بادراكها كلها...و الفخ الذي يسقط فيه كل من يحاول التحكم في صاحب هذه الحكمة بالحكم على أفعاله انه يقع في فخ جهله و ذلك يتم كثيرا عن طريق الغفلة..فحين المحاولة للاملاء على الله ما يجب ان يفعل فقط بسبب جهلنا لسبب فعل من أفعاله...نركز على نقطة نحسبها حاسمة و نغفل عن اننا عممنا الحكم على جميع النقاط ما نعلمها و ما لانعلمها...و دائما ما ننتهي و قد أفلت منا خيط من خيوط الأحجية و نحسب أننا أمسكنا بها جميعا..و كله ناتج من عدم التسليم مسبقا باجلال و احترام لحكمة المدرك لكل شيئ....و مثاله قولك
    و لوكانت فعلا رجوما للشياطين لما خضعت إلى حركة مقنونة و منتظمة يمكن حسابها بدقة، بل لتأرجحت و اهتزت كرأس الأفعى عندما يقترب الشيطان منها لتتبعه أينما ذهب فاللعين سيحاول الإفلات منها حتما،
    فكما اشار اليه الأخ اكس ..قد غفلت عن نقاط أو خيوط
    أولها...أنك حكمت على حركة الشياطين دون ان يكون عندك علم عنها و قستها على الانسان اأو بالأحرى قستها على ما تربينا عليه جميعا من حركة الشياطين و الكائنات الفضائية حين تتبعها الأجرام او الصواريخ في الرسوم المتحركة اليابانية ...و لكي أكون صادقا انا ايضا مضى لي زمن كنت اتصور حركتها بنفس الكيفية
    ثانيها انك غفلت عن ان الشياطين ايضا مخلوقات داخلة في عامة القوانين التي تتحكم بكل الوجود المخلوق...فحركتها بالتالي يجب ان تكون محسوبة و مقدرة ضمن النسيج الزمكاني بحيث تخضع هي كذلك كالأجرام لحسابات التوافق و الحتمية و الاحتمالية..فكل شيء بقدر...و وجود الامكانية لاصابة نجم جامد لكائن متحرك....
    ..دون ان يمنع ذلك ان يكون ظاهرا لنا ان الشياطين تحتفظ بخياراتها في الحركة مع تغدد الاحتمالات ...كم هي الاحتمالات اللامتناهية التي تفترضها للحركة الفيزياء الكمية داخل الاطار المحدد و المقنن و الصارم الانتظام ذو الاحتمالات المتناهية و المحددة بدقة الذي تفترضه فيزياء النسبية؟؟؟؟
    و الثالثة أن الأشبه من الأيات و ما صح من أقوال النبي صلى الله عليه و سلم و اقوال صحابته ان الرجم هو كرجم الحجارة و ان استهداف الشهب للشياطين لم يكن بان توجه الشهب اليها كما توجه الصواريخ الذاتية التوجيه بل كان بتكثيف الرجم ..كما لو كنت مهندس الأهرام مثلا و حاولت منع اللصوص من سرقة الكنوز...فستزيد من كثافة الرجم بالسهام في الممرات لمنع التسللات مع بقاء الاحتمال للص ككائن متحرك ان ينجح في تفاديها و ان كان احتمالا ضئيلا و كما يغلب احتمال ان تصيبه الرجوم... وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُورًا....و لهذا كان من تعرض للأمر قديما يصفه بشبيه ما نعرفه اليوم بالجدار الناري في الحاسوب مثلا فهو قد يمنع الاختراقات الا انه لا يلزم ان يمنعها كلها ...و لهذا يتبين عدم وجاهة من اعترض بالاصطدامات التاريخية الخلابة على سطح المشتري ...لأن القرآن ما نفى ان يكون لها وظائف أخرى و غايات أخرى في منظومة الخلق غير حفظ السماء..انما نفى فقط ما نحتاج ان نعرف بطلانه من خرافة كونها دليلا على أقدار الناس فيبقى الانسان عبدا لمخلوقات مثله او ادنى منه...أما ما لانحتاج معرفته فلم يتعرض له باتباث او نفي تشريعي....بل تركه كطعم للجانب الانساني المتعطش للمعرفة كفخ لغروره العلمي ليدرك عظمة خالقه و ينطق بلسان حاله و جهله : سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم...
    تعجبني كلمة لهيراكليتس الملجأ الأخير لهايدغر و ابوه الروحي يقول فيها: شيئ واحد يستحق ان يقال عنه انه المعرفة....معرفة الذكاء الذي يحكم كل الأشياء...من خلال كل الأشياء..

    Leave a comment:


  • niels bohr
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المغيرة مشاهدة المشاركة
    عزيزي:

    دعنا من الكائنات البرزخية و اللامرئية و الخرافية فنحن فعلا لانعرف ما يجري هناك (إذا كان مثل هذه الأشياء أصلا هناك)، أما الشهب و المذنبات و النيازك فنعرفها تماما لذلك تقوم المراصد الأرضية والفضائية بدراسة الأجرام الكونية التائهة في الفضاء وحساب مداراتها وإمكانية اصطدامها بكوكبنا والسبل الممكن اتباعها لتلافي ذلك الأمر، دون أن تدخل الجن و الشياطين في حساباتها
    الأخ الفاضل:
    أولا أعترض على وصفك هذه الكائنات ب"الخرافية". صحيح أننا لا نملك حاليا دليل على وجودها لكننا لا نملك أيضا دليل على نفيها. إن مصداقية القرآن الكريم في باقي الأخبار التي ذكرها هو ما يدفعنا للإيمان بوجود هذه الكائنات أيضا.
    ثانيا كيف تريدني أن أدع هذه الكائنات جانبا وحديثنا هنا كله متركز عليها
    ثالثا إن قولك هذا:
    و لوكانت فعلا رجوما للشياطين لما خضعت إلى حركة مقنونة و منتظمة يمكن حسابها بدقة، بل لتأرجحت و اهتزت كرأس الأفعى عندما يقترب الشيطان منها لتتبعه أينما ذهب فاللعين سيحاول الإفلات منها حتما، و هذا ما لم يرصده أحد،
    لا ينفي شيئا لأن كل الخلق خاضع أيضا لقوانين منتظمة لا يستطيع الخروج عنها. ثم ما أدرانا أن هذه الشياطين أساسا ليست خاضعة إلى حركة مقنونة ومنتظمة في الفضاء مثل الشهب؟ وحتى لو افترضنا على سبيل الجدل أنها غير خاضعة لهذه الحركة المقنونة فقد يكون المقصود من الآية فقط هو طرد الشياطين أو إبعادها وليس بالضرورة الاصطدام بها فكلمة رجم تأتي بمعنى الطرد أحيانا "قال فاخرج منها فإنك رجيم" (الحجر 34).
    ثم إن ظاهرة الشهب ظاهرة عامة لاتقتصر على الأرض، فقد تمتع الفلكيون عام 1994 بمشاهدة تحطم المذنب (shuhmacher) عند اقترابه من كوكب المشتري و هبوط أشلائه على شكل شهب في أجواء الكوكب العملاق بما يشبه الألعاب النارية، فهل تعيش الشياطين على الكواكب الأخرى أيضا، و هل هناك ناس لتفتنهم؟؟
    لا يوجد شياطين تعيش على الكواكب الأخرى. ولم يقل أحد أن كل الشهب رجوما للشياطين.
    و ماهي السماء التي نتحدث عنها و التي تمنع الشهب اقتراب الشياطين منها لاستراق السمع؟ هل هي الغلاف الجوي المحيط بالأرض مثلا و هو الذي رأينا و رأى أسلافنا الشهب فيه؟
    هم يحاولون استراق السمع إلى الملأ الأعلى. وهذا الملأ برزخي غير مادي لا نستطيع رؤيته أو ملاحظته أو تحديد مكانه.
    سلام.

    Leave a comment:


  • المغيرة
    replied
    الزميل أبو يوسف المحترم:


    اسمح لى أن أعترض على بعض اقوالك و لك الحق فى رفض ذلك

    1. تقول (لقد أصبح بإمكاننا أن نرصد حواف الكون المادي المعروف)
    أرجو أن تأتينى بدليل علمى واحد من مجلة علمية محترمة تقول بذلك
    فالعالم المادى المرئى لنا فى اتساع مستمر و الجديد أن السرعة عند الآطراف تزيد بشكل مهول يحير العلماء و يجعل رؤية أطراف العالم المادى صعبة ان لم تكن مستحيلة
    صعب نعم أما مستحيل فلا. انظر هذا المرجع مثلا




    2. قلت (أنا شخصيا لا أرى في كل ذلك ما يتناقض مع فكرة الألوهية أصلا، بل بالعكس تماما كل هذا يؤكد وجود تصميم رائع و أسباب أزلية في الطبيعة لو فهمناها حق فهمها و عرفنا كيفية تطويعها لصالحنا لاستطعنا أن نصنع المعجزات الحقيقية هذه المرة، المعجزات التي ستجعلنا نسخر ما في السماوات و الأرض لصالح الجنس البشري)

    يا عزيزى مهما وصلت الى أقصى العلوم فهل تستطيع تسخير الشمس بحيث تأتى بها من المغرب
    ألا ترى فى التصميم الرائع أن الله بالفعل قد سخر لك ما فى السموات و ما فى الأرض و أسبغ عليك نعمه ظاهرة و باطنة
    نعم أرى ذلك

    3.قلت ( أما قبل ذلك فيتوقف تحديد جنس المولود على التقاء المورثات xy من الذكر تحديدا بمورثات الأنثى التي هي من نوع xx ( كما أذكر) و الموضوع يتعلق بالحركة العشوائية للحيوانات المنوية التي تتجه نحو البويضة فيصل أقواها و أسرعها إليها و في هذا نوع من الانتخاب الطبيعي و تحسين النسل من جيل إلى آخر).

    يبدو أنك كما قلت غير مطلع على الطب بما يكفى
    فالحيوانات المنوية لا تتحرك حركة عشوائية كما تتخيل و الا ما وصل منها المئات فى نفس الاتجاه، فهى مبرمجة على التحرك فى اتجاه البويضة و لك أن تتخيل نملة نزلت الى الصحراء و هى على موعد بلقاء مع نملة أخرى فى الصحراء هل تتخيل أن يحدث بينهما لقاء
    هذا هو ما يحدث فى صحراء قناة فالوب فالحيوان المنوى الذى هو أقل من النملة بكثير يتجه الى البويضة فى يسر و سهولة

    أما الوصول للأقوى فهذا قول التطوريين الذين لا يعرفون الا الانتخاب الطبيعى
    أما الواقع فغير ذلك
    فلا يوجد حيوان منوى مهما بلغت قوته يستطيع أن يلقح بويضة الا اذا أذن الله فى ذلك
    أعرف أنك لادينى
    و لذا خذ الدليل الآتى
    فى التلقيح الصناعى فى اطفال الأنابيب لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تتجاوز نسبة النجاح 25- 50 %
    مع أن نواة الحيوان المنوى توضع مباشرة مع نواة الويضة (فلا حاجة للقوة من أجل الوصول)


    4. قلت (على فكرة يمكن العزل بين المورثات الذكرية من نوع xy التي تورث الذكر و النوع xx التي تورث الأنثى بحيث يمكن انتقاء جنس المولود مسبقا و ذلك بطرق بسيطة معروفة منذ فترة طويلة تعتمد على استخدام وسط حمضي أو قلوي في المهبل)
    هل عندك بحث بذلك أم أنها مجرد حلم يراود البشرية

    5. قلت (،و لست واثقا إذا كان من الممكن حاليا عزلها بدقة مخبرية أكبر فلست عالم وراثة أو ما شابه. يمكن الرجوع إلى النشرات المختصة بذلك)
    هناك بعض الطرق المعملية كاستخدام الطرد المركزى
    هاقد أجبت عن أسئلتك بنفسك فهناك طرق معملية باستخدام الطرد المركزي (أنا بكل تواضع لا أعرفها) يمكن من خلالها عزل النطاف و بالتالي تحديد جنس المولود، ربما مع بعض الأخطاء حاليا لكن العلم في تقدم مستمر و سيتلافى هذه الأخطاء مستقبلا

    ثم هل الوصول الى جنس المولود و صفاته الوراثية خارج الرحم و قبل زرع البويضة الملقحة فى الرحم يعد اطلاع على الغيب
    بالطبع لا
    لأن هذا العلم قام على الرؤية العينية
    ومه ذلك فهو أيضا يمثل اطلاع جزئى على الغيب الذى خرج الى الشهادة

    و التحدى

    أن ينظر كل أطباء العالم بكل ما يملكون من علم و أدوات الى البويضة الملقحة فيجزمون ينسبة 100 % أنها سوف تكمل الطريق الى طفل كامل يخرج الى الحياة
    أو أن ينظروا الى الحيوان المنوى الذى تم اختياره لتلقيح البويضة فيجزموا بنسبة 100 % أنه سوف ينجح فى تلقيح البويضة
    إذا عرفت الأسباب عرفت النتائج "وجعلنا لكل شيء سببا

    عزيزى الملحد ان العلم الحقيقى للغيب يجعل الله يفعل الآتى
    أنا لست ملحدا بل أومن بالله أكثر مما أومن بنفسي فلولاه لما كنت أنا أصلا

    {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف172

    هذا الفعل تم قبل زواج آدم من حواء
    جمع الله كل ذرية تأتى من نسل آدم الى قيام الساعة
    أنا لم أحضر هذا الجمع و بالتالي لايمكنني الإدلاء بمثل هذه الشهادة

    ثم قال نبينا صلى الله عليه و سلم

    (كل نسمة جمعها الله فى الميثاق الله خالقها و لو وضع المنى على صخر)
    هل عندك من العلماء و العلم فى زماننا أو فى أى زمان قادم من له مثل هذه القدرات
    قم بتجربة بسيطة و ضع منيا على صخر ثم أخبرني النتيجة بصدق



    صدق الله اذ يقول

    {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }يونس24

    فاعلم أن العلم كلما تقدم كلما اقترب الوعد الحق و هو قيام الساعة

    فيومئذ لا ينفع مال و لا بنون
    {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }الشعراء89
    و ما علاقة تقدم العلم بالساعة، هل لديك علم عن الساعة "أيان مرساها"؟؟ "ففيم أنت من ذكراها؟؟

    Leave a comment:


  • المغيرة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة exapostate مشاهدة المشاركة
    ليس هناك تناقضا بين كون الشهب صخورا وأجساما مادية تنطلق في الفضاء (هذا ما كان يعرفه حتى البدائيون وعرب الجاهلية) تحت تأثير حقول الجاذبية وبين كونها رجوما للشياطين. الشياطين كائنات برزخية لامرئية بالتالي فإنه من الممكن منطقيا أن تنطلق الشهب في الفضاء وفق قوانين الجاذبية وفي ذات الوقت تصدم هذه الشهب المخلوقات غير المرئية مثل الشياطين. ولا تنس أن بعض الشهب أيضا تسقط على الأرض فما أدرانا ماذا يحدث حقيقة في العالم اللامرئي هنا؟
    هذه من أشهر الشبهات حول القرآن الكريم ومن أكثرها سخفا وغباءا.
    عزيزي:

    دعنا من الكائنات البرزخية و اللامرئية و الخرافية فنحن فعلا لانعرف ما يجري هناك (إذا كان مثل هذه الأشياء أصلا هناك)، أما الشهب و المذنبات و النيازك فنعرفها تماما لذلك تقوم المراصد الأرضية والفضائية بدراسة الأجرام الكونية التائهة في الفضاء وحساب مداراتها وإمكانية اصطدامها بكوكبنا والسبل الممكن اتباعها لتلافي ذلك الأمر، دون أن تدخل الجن و الشياطين في حساباتها

    Leave a comment:

Working...