الفطرة تنحرف
نعم
فمن وكيف يتم تقويمها
ومن الذي يقرر انها انحرفت ومدى ومجال انحرافها
بل والعقل كذلك ينحرف وينجرف ويشطح
فمن الذي يقرر انه انحرف ومدى ومجال انحرافه
اما الدين والشريعة ..
فــــــ :
قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا ». سنن أبى داود - (ج 4 / ص 178) قال الالباني:صحيح.
معنى قوله صلى الله عليه وسلم "يجدد لها دينها" أنه كلما انحرف الكثير من الناس عن جادة الدين الذي أكمله الله لعباده وأتم عليهم نعمته ورضيه لهم دينا بعث إليهم علماء أو عالما بصيرا بالإسلام وداعية رشيدا يبصر الناس بكتاب الله وسنة رسوله الثابتة ، ويجنبهم البدع ويحذرهم محدثات الأمور ويردهم عن انحرافهم إلى الصراط المستقيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فسمى ذلك تجديدا بالنسبة للأمة ، لا بالنسبة للدين الذي شرعه الله وأكمله ، فإن التغير والضعف والانحراف إنما يطرأ مرة بعد مرة على الأمة ، أما الإسلام نفسه فمحفوظ بحفظ كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم المبينة قال تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }
ومن رحمة الله تعالى بهذه الأمة أنه يبعث لها على الدوام من ينفي عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين وغلو المتنطعين وتفلت الفاسقين وتأويل الجاهلين ، فدين الله بهم قائم على تطاول عهد البعثة وتقادم زمن الرسالة
نعم
فمن وكيف يتم تقويمها
ومن الذي يقرر انها انحرفت ومدى ومجال انحرافها
بل والعقل كذلك ينحرف وينجرف ويشطح
فمن الذي يقرر انه انحرف ومدى ومجال انحرافه
اما الدين والشريعة ..
فــــــ :
قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا ». سنن أبى داود - (ج 4 / ص 178) قال الالباني:صحيح.
معنى قوله صلى الله عليه وسلم "يجدد لها دينها" أنه كلما انحرف الكثير من الناس عن جادة الدين الذي أكمله الله لعباده وأتم عليهم نعمته ورضيه لهم دينا بعث إليهم علماء أو عالما بصيرا بالإسلام وداعية رشيدا يبصر الناس بكتاب الله وسنة رسوله الثابتة ، ويجنبهم البدع ويحذرهم محدثات الأمور ويردهم عن انحرافهم إلى الصراط المستقيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فسمى ذلك تجديدا بالنسبة للأمة ، لا بالنسبة للدين الذي شرعه الله وأكمله ، فإن التغير والضعف والانحراف إنما يطرأ مرة بعد مرة على الأمة ، أما الإسلام نفسه فمحفوظ بحفظ كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم المبينة قال تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }
ومن رحمة الله تعالى بهذه الأمة أنه يبعث لها على الدوام من ينفي عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين وغلو المتنطعين وتفلت الفاسقين وتأويل الجاهلين ، فدين الله بهم قائم على تطاول عهد البعثة وتقادم زمن الرسالة
Comment