هل يقبل الإسلام منهج البحث العلمي الموضوعي لمحاولة إثبات وجود الله!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو يوسف المصرى
    عضو
    • Aug 2009
    • 258

    #16
    عزيزى سمير

    تقول معترضا على رد على الاخوة الأفاضل عندما قالوا لك
    (وشرط تحقيق لب الموضوع هو ان يكون الباحث عن الحق صادقا
    فالله هنا يهيء له من امره رشدا
    لكن اذا قفّل عقله وقلبه واعمى بصره وبصيرته فلن يصل الى الموضوع ولا الى لب الموضوع)

    فقلت
    (هذا يعني أن نتيجة وجود الله معروفة فلا حاجة للبحث عنها. أين البحث)

    فهل سمعت عن عالم اقام بحثا عن شىء معلوم

    فالأبحاث لا تقوم الا للبحث عن شىء غير معلوم

    و السمع و البصر و العقل اذا كانوا مفتوحين فحتما يصل صاحبهم الى حقيقة واحدة لا تحتاج الى بحث و هى أن للكون صانع و هذا من الأمور البديهية التى لا تحتاج الى ابحاث
    أما اذا أغلق السمع و البصر و العقل فان المعطيات تكون صفر و بالتالى النتائج تكون صفر و من هنا الالحاد

    و لذا نصيحة الاخوة لك فى محلها

    و قد سبق و نصحتك بالتفريق بين البحث عن الموجد للكون و البحث عن كيفية شكر الصانع

    و سبق أيضا و قلت لك أن البحث العملى الوحيد الممكن اجراءه من أجل التحقق من وجود اله أن تفعل كما فعل فرعون و تحاول الخروج خارج عالمنا لتنظر ماذا يوجد خارجه

    و نصيحة أخرى

    لماذا لا نبدأ الحوار بمناقشة قدرة العقل على الوصول الى وجود موجد للكون
    و هل هذا القول حقيقة أم افتراء

    Comment

    • _aMiNe_
      طالب علم
      • Jul 2007
      • 1528

      #17
      الأستاذ سمير ..

      عندي لك سؤال، قد يكون بالنسبة لسياق الموضوع، فضوليا .. و لكن له صلة ما، على أي حال ..

      مثلا بالنسبة لجزيئة الـ"ADN"، فهي تتكون من شريطين متوازيين، و لكن كان على العلماء معرفة هل هما "parallèle"، أو "anti-parallèle" ..
      و بالتالي كان هناك فرضيات ..

      و أُقيمت تجارب بينت صحة الإفتراض الثاني.


      سؤالي إليك هو التالي : "هل تعتقد أن الإفتراض الثاني صحيح ؟ إذا كانت الإجابة بنعم فهل عالجت تلك المسألة بموضوعية، أي بدأت من الصفر، فافترضت بنفسك، ثم تحققت بنفسك ؟ أم نعتبرك –حسب قاعدتك- أنك غير موضوعي ؟

      و شكرا لك مُسبقا.
      مع التحية .

      أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
      و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
      تغيُّب ..

      Comment

      • _aMiNe_
        طالب علم
        • Jul 2007
        • 1528

        #18
        بالنسبة للإجابة على صلب الموضوع فهي، إن شاء الله، مُتيسرة ..

        أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
        و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
        تغيُّب ..

        Comment

        • مجرد مشاركة
          عضو
          • Oct 2009
          • 4

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ssaammeerr مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم


          أريد مناقشة نقطة محددة جداً في هذا الحوار.

          ننطلق عادة في البحث العلمي من الصفر لإثبات ظاهرة أو صحة نظرية ما. هذا ما تعلمته.

          و يقول البعض أن نفترض وجود الشيء المراد إثباته على سبيل الفرض ثم نحاول إثباته و قد ننجح أو لا.

          أي باختصار البحث بتجرد و موضوعية.

          أما أن نقول بأن النتيجة معروفة مسبقاً فهذا ليس بحثاً علمياً موضوعياً. و أصلاً لسنا بحاجة للبحث في شيء هو مثبت أصلاً.

          إذاً هل يقبل الإسلام إثبات وجود الله أو عدم وجوده بهذه الطريقة.
          على حد علمي يوجد عدد غير قليل يقبل بهذه الطريقة و يحاورني من خارج القرآن لإثبات وجود الله.
          لكن لا يوجد على حد علمي أحد من المسلمين يقبل بنتيجة عدم التوصل إلى الله كما هو موصوف في القرآن, لا بالنسبة له كمسلم و لا بالنسبة لغيره.
          و عليه و إذا كانت النتيجة واحدةً و معلومةً بشكل مسبق فلماذا نبحث أو بالأحرى ما موضوع بحثنا و النتيجة معروفة مسبقاً؟

          السلام عليكم
          مناهج البحث العلمي تختلف حسب طبيعة الموضوع , فالمنهج التاريخي يختلف كليا عن المنهج الوصفي يختلف كليا عن المنهج التجريبي و غيرها من المناهج.
          فما هو المنهج الذي تستدل به على الله ؟؟
          الإستدلال على وجود الله يتعلق بالكليات أكثر منه بالجزئيات
          هل نحن نعيش عالما من أربعة أبعاد فقط ؟؟ إن كان ذاك ستصبح المادية التاريخية حينها محض خرافة , هل تعتقد حقا أن تاريخ المادة سوف يرجع إلى اللانهاية ؟ و هل هناك لا نهاية بالفعل أم أن اللانهاية هي مجرد تجريد رياضي لا وجود له
          ماذا لو كان يوجد في الوجود أكثر من أربعة أبعاد ؟ دعنا نناقش بعدا خامسا زمانيا
          إن وجود بعد خامس زماني يعني أنك تعيش في مستوى زماني , هب أننا نعيش في فوضى زمانية هل سوف تتسلسل الأحداث في مستوي زماني وفق خط زمني ثابت كالذي نعيش فيه ؟
          ماذا إن كانت البعد ليس بعدا زمانيا فهو لا يرتبط بالأبعاد التي نعيشها بالسببية , فما الذي انشأ حينها الأبعاد التي نعيش بها ؟
          ما أرمي إليه أنك إذا اعتبرت العالم الذي نعيشه هو من أربعة أبعاد فقط لاستحال أن تعود المادة إلى الزمن اللانهائي , و إن كانت محدثة فإن لها محدث , فإن افترضت وجود أبعاد أخرى عليك حينها أن تبحث في وجود الإرادة من عدمها , إن توصلت إلى أن الإرادة فاعلم أن الله قد أحاط بكل شئ
          لا يعلم حق معرفته الله إلا الله لكن يمكنك أن تستدل على وجود الله بعقلك , الله ليس كذبة كذبت بها البشرية العمياء في ظلام الجاهلية , الله ليس أسطورة نتجت من خيالات البعض
          إن كل الأساطير التي سطرتها البشرية هي ممكنة الوجود تستطيع أن ترجح وجودها أو عدمها , لكن الله هو واجب الوجود
          الله لا يحده الزمان و لا المكان لذلك لا ينبغي ان تجعل إدراكك له منوطا فقط بما تراه حواسك

          العلم يستند أساسا على التجربة و الملاحظة لذا ما لا يمكنك ملاحظته بوضوح بدقة كافية لدرجة اليقين يبقى مجرد نظرية
          و هو بناء تراكمي بني على فرضيات ثم نظريات
          هب أنك سافرت في الزمن إلى ألفي عام مضت و رحت تحدث علماء ذلك الزمن عن الجراثيم و أنها مخلوقات أصغر من أصغر مخلوق معروف بملايين المرات , من كان ليصدق حينها ؟ هل كان إدراك أحدهم قادرا على أن تعي ما تقول ؟ إن كل من سوف تتحدث له و لو كان يستخدم منهجا علميا ما كان ليصدقك , هل كنت كاذبا حينها ؟

          أسأل الله لك الهداية

          Comment

          • أدناكم عِلما
            عضو
            • Oct 2009
            • 1919

            #20
            الى سمير

            الى سمير
            افهم منك ولو ايحاءً انك تريد ان تضع الخالق (حاشا لله) في معمل او مُختبر كي تُجري عليه التجارب المُجردة والموضوعية مثل اي شيء آخر ؟ فهذا مُستحيل وغبر ممكن !!! ولكن المُختبر الوحيد او المكان الوحيد الذي يُدرك الخالق ويتعرف عليه ويشعر به هو العقل وليس مكان آخر فما عليك الا استعمال ادواته المتيسرة من تدبر وتفكر وتعقُل
            وهو (اي العقل) المكان الوحيد الذي يصلح لهذه المُهمة ولذلك نرى كثيرا من آيات القرآن الكريم تخاطب العقل وتُحاوره ليستيقظ من غفوة او جهالة او عناد , وهذا هو حال الملحد
            استميحكم لضعفي في الكتابة او التعبير

            طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
            نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
            ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
            معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
            https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

            Comment

            Working...