عزيزى سمير
تقول معترضا على رد على الاخوة الأفاضل عندما قالوا لك
(وشرط تحقيق لب الموضوع هو ان يكون الباحث عن الحق صادقا
فالله هنا يهيء له من امره رشدا
لكن اذا قفّل عقله وقلبه واعمى بصره وبصيرته فلن يصل الى الموضوع ولا الى لب الموضوع)
فقلت
(هذا يعني أن نتيجة وجود الله معروفة فلا حاجة للبحث عنها. أين البحث)
فهل سمعت عن عالم اقام بحثا عن شىء معلوم
فالأبحاث لا تقوم الا للبحث عن شىء غير معلوم
و السمع و البصر و العقل اذا كانوا مفتوحين فحتما يصل صاحبهم الى حقيقة واحدة لا تحتاج الى بحث و هى أن للكون صانع و هذا من الأمور البديهية التى لا تحتاج الى ابحاث
أما اذا أغلق السمع و البصر و العقل فان المعطيات تكون صفر و بالتالى النتائج تكون صفر و من هنا الالحاد
و لذا نصيحة الاخوة لك فى محلها
و قد سبق و نصحتك بالتفريق بين البحث عن الموجد للكون و البحث عن كيفية شكر الصانع
و سبق أيضا و قلت لك أن البحث العملى الوحيد الممكن اجراءه من أجل التحقق من وجود اله أن تفعل كما فعل فرعون و تحاول الخروج خارج عالمنا لتنظر ماذا يوجد خارجه
و نصيحة أخرى
لماذا لا نبدأ الحوار بمناقشة قدرة العقل على الوصول الى وجود موجد للكون
و هل هذا القول حقيقة أم افتراء
تقول معترضا على رد على الاخوة الأفاضل عندما قالوا لك
(وشرط تحقيق لب الموضوع هو ان يكون الباحث عن الحق صادقا
فالله هنا يهيء له من امره رشدا
لكن اذا قفّل عقله وقلبه واعمى بصره وبصيرته فلن يصل الى الموضوع ولا الى لب الموضوع)
فقلت
(هذا يعني أن نتيجة وجود الله معروفة فلا حاجة للبحث عنها. أين البحث)
فهل سمعت عن عالم اقام بحثا عن شىء معلوم
فالأبحاث لا تقوم الا للبحث عن شىء غير معلوم
و السمع و البصر و العقل اذا كانوا مفتوحين فحتما يصل صاحبهم الى حقيقة واحدة لا تحتاج الى بحث و هى أن للكون صانع و هذا من الأمور البديهية التى لا تحتاج الى ابحاث
أما اذا أغلق السمع و البصر و العقل فان المعطيات تكون صفر و بالتالى النتائج تكون صفر و من هنا الالحاد
و لذا نصيحة الاخوة لك فى محلها
و قد سبق و نصحتك بالتفريق بين البحث عن الموجد للكون و البحث عن كيفية شكر الصانع
و سبق أيضا و قلت لك أن البحث العملى الوحيد الممكن اجراءه من أجل التحقق من وجود اله أن تفعل كما فعل فرعون و تحاول الخروج خارج عالمنا لتنظر ماذا يوجد خارجه
و نصيحة أخرى
لماذا لا نبدأ الحوار بمناقشة قدرة العقل على الوصول الى وجود موجد للكون
و هل هذا القول حقيقة أم افتراء

.

نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment