أروع قصيدة عمودية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ahmed_mehdi
    عضو
    • Oct 2008
    • 117

    #1

    أروع قصيدة عمودية

    قفي ساعـةً يفديكِ قولي وقائلُه *********** ولا تَخـذِلي مَن بـاتَ والدهـرُ خاذِله
    أَنا عالِـمٌ بالحُـزن منـذ طفولَــتي *********** رفيقي فما أُخْطِـيــهِ حين أقـابلـه
    وإنَّ لـهُ كَفَّـاً إذا ما أَراحَها *********** على جبـلٍ ما قام بالكفِّ كاهلُه
    يُقَـلِّـبُـنـي رأساً على عقِبٍ بها *********** كما أَمْسكت ساقَ الوَلِيـدِ قَوَابـِـلُه
    ويحملني كالصَّقر يحملُ صيدهُ *********** ويعلـو به فوقَ السَّحابِ يُـطَاوِله
    فإن فَــرَّ من مِخْلابــِهِ طاحَ هَالِـكاً *********** وإن ظَلَّ في مـِخْلابــِهِ فَهو آكِـلُه
    عزائي منَ الظـُّلاَّمِ إن مِـتُّ قبلهم *********** عُمُومُ المنايا مالها من تجامِله
    إذا أَقْصَدَ الموت القتيل فإنَّهُ *********** كذلكَ ما ينجُو من الموت قاتله
    فنحن ذنوب الموت وهي كثيرةٌ *********** وَهُمْ حسناتُ الموت حين تسائله
    يقومُ بها يوم الحساب مدافعاً *********** يَـرُدُّ بها ذَمَّامَهُ ويجادله
    ولكنَّ قتلاً في بلادي كريمةً *********** ستبقيهِ مَفقُودَ الجَوابِ يحاوِلُه
    ترى الطفلَ من تحت الجدارِ منادياً *********** أبي لا تخف والموت يـَهطُلُ وابــِلُه
    ووالدهُ رُعباً يُشِيرُ بكفِّه *********** وتعجزُ عن ردِّ الرَّصاص أنامله
    على نشْرة الأخبارِ في كلِّ ليلةٍ *********** نرى موتنا تعلو وتهوِي معاوِله
    لنا يـَنْسِج الأكفانَ في كلِّ ليلة *********** لخمسين عاماً ما تـَكِلُّ مَغازِلُه
    أرى الموت لا يرضى سِوانا فريسة ً *********** كأنـَّا لَعَمري أهلهُ وقبائله
    وقتلى على شطِّ العراق كأَنهم *********** نقوشُ بساطٍ دقَّقَ الرَّسم غازله
    يُصلَّى عليه ثمَّ يوطأ بعدها *********** ويحرِفُ عنه عينه متناوِله
    إذا ما أَضعنا شامـَها وعراقـَها *********** فتلكَ من البيت الحرام مداخله
    أرى الدَّهر لا يرضى بنا حـُلفاءَه *********** ولسنا مُطـِيقيهِ عدواً نـُصـَاوِلُه
    فـَهل ثمَّ مـِن جـِيلٍ سـَيـُقبــِلُ أو مضى *********** يـُبادلـُنا أعمارنا ونبادله
  • تفاحة نيوتن
    عضو
    • Sep 2008
    • 111

    #2
    إذا ما أَضعنا شامـَها وعراقـَها *********** فتلكَ من البيت الحرام مداخله
    صدقت

    أبيات في غاية الروعة

    سلمت يداك
    إن المبادئ والأفكار في ذاتها - بلا عقيدة دافعة - مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر معانٍ ميتة !
    والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب الإنسان !
    لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة تنبت في ذهنٍ بارد لا قلبٍ مشع
    آمن أنت أولاً بفكرتك، آمن بها إلى حدِّ الاعتقاد الحار ! عندئذٍ فقط يؤمن بها الآخرون !
    وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية خالية من الروح والحياة !.

    Comment

    • ahmed_mehdi
      عضو
      • Oct 2008
      • 117

      #3
      جزاك الله رضاه و حبه سلمت من كل شر

      Comment

      • أبكار
        عضو
        • Oct 2009
        • 2

        #4
        ابيات رائعهـ سلمت يداكـ اخي
        طالبهـ علـمـ ..

        صلووو على الرسول محمد

        Comment

        Working...