الأدلة الشرعية الواضحة والصريحة على نقض نظرية التطور

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #1

    الأدلة الشرعية الواضحة والصريحة على نقض نظرية التطور

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخوتي الكرام
    ان من دواعي استيائنا كمسلمين أن نجد اخوة منا يؤيدون نظرية ساقطة مازالت على مر العصور تظهر عجزها وبطلانها ,
    بل وينافحون عنها وكأن من وضعها بعث مجددا لأحياء الرماد في نار خمدت وخبت منذ سنين طويلة , وان بررنا لأعداء الاسلام نفخهم في كير هذه النظرية ومحاولة التشبث بوجودها على الساحة على الأقل مع عجزهم على اثباتها تماما , فمايمكن أن نبرر به تهافت بعض المسلمين على اعتناقها والاعتقاد بجدواها وصحتها ؟؟
    نحن كمسلمين نستمد كل مناحي حياتنا من المنهج الرباني لانحارب العلم ولا النظريات المفيدة سواء مثبتة أم مازالت تحت الدراسة ومحاولة الترقي بها الى الحقيقة العلمية , لكن وبشدة حين تأتي أي نظرية تخالف قول الخالق في أي فرع من فروع العلوم سنقف جميعا لها بالمرصاد لأننا ببساطة مؤمنين وعلى يقين تام بما جاء في كتابنا ومن كلام ربنا , فهل يظن عاقل أن أي مسلم صحيح الايمان والاسلام صادق اليقين سيصدق نظرية لنفيها من كتاب الله أدلة واضحة ؟؟؟
    هذا مستبعد طبعا والا سيقدح في ايمان المسلم وصحيح اسلامه واتباعه وهذا مالايرضاه أي متبع لهذا الدين وتشرف باتباع رسالته !

    فيما يلي سأورد باختصار شرح دارون لعملية التطور ثم أورد لكم باذن الله الأدلة الصريحة من القرآن على بطلان هذه النظرية من كلام ربنا عز وجل وبترتيب واضح لكل قارئ ::

    قامت هذه النظرية منذ وضعها دارون على أن الانسان ماهو الا حيوان من جملة الحيوانات على هذا الكوكب , وصل الى ماوصل اليه الآن عن طريق النشوء والارتقاء , ونظرا لتشابهه مع القرد , فيرشح أن يكونا انحدرا كليهما من أصل واحد .
    كيف تم وصول الأنسان الى هذا الشكل الذي نحن عليه ؟؟
    تم ذلك عن طريق عدة نقاط , أولها بداية ( الانتخاب الطبيعي ) حيث تقوم عوامل الفناء بإهلاك الكائنات الضعيفة الهزيلة، والإبقاء على الكائنات القوية، وذلك يسمى بقانون (البقاء للأصلح) فيبقى الكائن القوي السليم الذي يورث صفاته القوية لذريته، وتتجمع الصفات القوية مع مرور الزمن مكونة صفة جديدة في الكائن، وذلك هو (النشوء) الذي يجعل الكائن يرتقي بتلك الصفات الناشئة إلى كائن أعلى، وهكذا يستمر التطور وذلك هو (الارتقاء).

    لن نرد ردا علميا تكرر من الكثير مسلمين وغير مسلمين , بل سيكون الرد هنا بالأدلة الشرعية على بطلان هذا كله تماما , وسيقف كل مسلم أمام الأدلة الشرعية وقفة مؤمن عالم بأن الله هو الخالق وهو الأعلم بما خلق .

    الأدلة الشرعية على بطلان نظرية التطور ::


    1_ قولهم إن الطبيعة هي التي تخلق عشوائياً وإن الإنسان ليس له خالق مصادم للقرآن الكريم لقوله تعالى: (الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل) [الزمر: 62].
    ولقوله: (إنا كل شيء خلقناه بقدر) [القمر: 49] إلى غير ذلك من الآيات.
    2_ ادعاؤهم معرفة كيفية نشأة الأحياء على الأرض يرده قوله تعالى: (ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم) [الكهف: 51]. ولقد أخبرنا الله سبحانه أنه خلق الإنسان خلقاً مستقلاً مكتملاً، وقد أخبر ملائكته بشأن خلقه قبل أن يوجده فقال: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) [البقرة: 30].
    وحدثنا عن المادة التي خلقه منها، فقد خلقه من ماء وتراب (طين) (فإنا خلقناكم من تراب) [الحج: 5].
    وفي الحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله تبارك وتعالى: خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، منهم الأحمر، والأبيض، والأسود، وبين ذلك، والسهل والحزْنُ، والخبيث والطيب" أخرجه الترمذي وأبو داود.
    والماء عنصر في خلق الإنسان (والله خلق كل دابة من ماء) [النور: 45]. وقد خلقه الله بيديه (قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ) [ص: 75].
    وهذا الطين تحول إلى صلصال كالفخار (خلق الإنسان من صلصال كالفخار) [الرحمن: 14] والإنسان الأول هو آدم عليه السلام، ولم يكن خلق الإنسان ناقصاً ثم اكتمل كما يقول أصحاب نظرية التطور! بل كان كاملاً ثم أخذ يتناقص الخلق، ففي الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله آدم عليه السلام وطوله ستون ذراعاً"، ولذلك فالمؤمنون يدخلون الجنة مكتملين على صورة آدم ففي بقية الحديث السابق "فكل من يدخل الجنة على صورة آدم" ثم يقول صلى الله عليه وسلم: "فلم يزل ينقص الخلق حتى الآن".
    3_ قولهم بأن البقاء للقوي والكوارث هي سبب هلاك المخلوقات الضعيفة مردود بأن الموت يكون للأقوياء والضعفاء قال تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) [الملك: 2].
    4_ وأخيراً نذكر بالأصل العظيم الذي يبطل هذه النظرية وهو تكريم الله لبني آدم الذي لا يتناسب مع ردّ أصل الإنسان إلى قرد أو تسلسله من كائن آخر غير مكرم ومن فصيلة الحيوانات أو القرود : قال تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً) [الإسراء: 70]. وقال: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) [التين: 4].

    أرجو أن يكون المسلم دوما وقافا عند الأدلة الشرعية , حتى وان قال علماء الأرض قاطبة بغير مايقوله كتاب الله , ووالله ان الحقائق العلمية التي ثبتت صحتها بالتجارب والبراهين لم وان تخالف ماجاء به الخالق عز وجل لأن المصدر واحد كلام الله في كتابه والكون بما فيه , فمابالنا بتعطيل آيات الله تعالى الواضحة في النتظار ثبوت نظريات متهالكة تقدح في الكرامة الانسانية وفي التاريخ البشري ؟؟

    الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى وخير من اصطفى من عباده نبينا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .

    تحياتي للموحدين
    Last edited by اخت مسلمة; 10-17-2009, 12:32 AM.
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
  • ابـو اسحاق
    عضو
    • Sep 2009
    • 2

    #2
    جزاك الله خيرا

    Comment

    • يحيى
      عضو
      • Oct 2007
      • 1280

      #3
      أختنا اخت مسلمة, شكرا على الموضوع, بارك الله فيكِ.

      نعم هناك تعارض بين صريح القرآن و الاستغلال الايديولوجي لنظرية التطور, لكن ليس هناك تعارض بين القرآن و الحقائق الثابتة, و لا حتى بين القرآن و الفرضيات التخمينية أو العلمية المنضوية تحت التطور بمفهومه العام, لكن الأمر يحتاج الى الالتزام بلفظ القرآن من جهة و تحديد مفاهيم تطورية من جهة أخرى.

      هناك شيء لا أحب في الحقيقة سماعه من قبيل الدليل الشرعي على بطلان فكرة علمية, أو الدليل العلمي على بطلان مسألة شرعية, هذا لا يستقيم, لكن لا أدعي وجوب فصل العلم عن الدين فالعلم الحقيقي لا يتعارض و لا يتنافى مع الدين, لكن هذا يستلزم شيئن هما: المعلومة العلمية يجب أن تكون ثابته و آية القرآن يجب أن تكون قطعية الدلالة, أما التفسير العلمي (أقصد تفسير الآيات الكونية و هي كثير في القرآن) فشيء آخر لا يُحسب على القرآن ...( ) ....

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
      قولهم إن الطبيعة هي التي تخلق عشوائياً وإن الإنسان ليس له خالق مصادم للقرآن الكريم
      الانسان ليس له خالق مصادم للقرآن لكن الطبيعة هي التي تخلق عشوائيا كلام فيه نظر من ناحية الشرع و العلم, فمن ناحية العلم لم يُثبت أن الطبيعة تخلق عشوائيا, و من الناحية الشرعية فالآية الواردة هنا لا تتعارض مع كون الطبيعة تخلق عشوائيا, أقصد لا تتعارض مع إرادة الله أن تكون الطبيعة قادرة على صنع شيء كما يستطيع الانسان (و هو جزء من الطبيعة) أن يصنع شيئا ما بطريقة عشوائية لكن خاضعة لحدود معينة .. مثلا يستطيع الانسان أن يصنع فيروس الحاسوب بطريقة عشوائية لكن خاضع لحدود منها معاملة مستخدم الحاسوب مع الحساوب و برامجه .. الخ.

      _ ادعاؤهم معرفة كيفية نشأة الأحياء على الأرض يرده قوله تعالى: (ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم) [الكهف: 51].
      لا تعارض بين الآية و ادعائهم مع معرفتنا أن ادعائهم هذا غير ثابت علميا, لكن يمكن أن يكون هناك تعارض بين الآية و ادعائهم أن الله أشهدهم خلق السماوات و الأرض .. أما أن نأتي و ندعي أن ادعاء معرفة كيفية نشوء الحياة على الارض هو ادعاء ان الله اشهدنا خلق السماوات و الأرض, فادعاء غير ثابت شرعيا تماما كعدم ثبوت ادعاء معرفة كيفية نشوء الحياة على الأرض علميا.

      ولقد أخبرنا الله سبحانه أنه خلق الإنسان خلقاً مستقلاً مكتملاً، وقد أخبر ملائكته بشأن خلقه قبل أن يوجده فقال: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) [البقرة: 30].
      هنا خطأ أكثر وضوحا من سابقيه فلفظ "الاستقلالية" هذا غير مذكور في الآية بتاتا, نعم هناك تعارض بين اي ادعاء باسم العلم يقول أن الله لم يقول للملائكة إني جاعل في الارض خليفة, لكن هذا الأمر شيء آخر, و تحميل النصوص ما لا تتحمله هنا مشكلة كبيرة جدا.

      وحدثنا عن المادة التي خلقه منها، فقد خلقه من ماء وتراب (طين) (فإنا خلقناكم من تراب) [الحج: 5].
      و هنا أيضا لا تعارض بين الفرضيات التخمينية التي تُقال باسم نظرية التطور و الآية الكريمة (فإنا خلقناكم من تراب), و لكن نعم هناك تعارض بين أي ادعاء باسم العلم أننا لم نُخلق من تراب و الآية الكريمة.. أتمنى أن يكون هذا واضح, و بالاضافة الى ذلك فإن الآية تُخبرنا أننا خُلقنا من تُراب و لا تُخبرنا بتفاصيل و لا عن المواد الأخرى, و لا تُحدد أيضا, أي لا تقول أننا خُلقنا من تراب فقط مثلا ...

      والماء عنصر في خلق الإنسان (والله خلق كل دابة من ماء) [النور: 45]. وقد خلقه الله بيديه (قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ) [ص: 75].
      وهذا الطين تحول إلى صلصال كالفخار (خلق الإنسان من صلصال كالفخار) [الرحمن: 14]
      و على حسب علمي ليس هناك اية فرضية أو نظرية قيلت باسم العلم تدعي أننا لم نُخلق من ماء, أو أن الماء ليس عنصرا في خلق الانسان أو أن الله لم يخلقنا بيديه .. خلق الله الانسان من صلصال كالفخار و ليس هناك أيضا اية فرضية أو نظرية تدعي أن الانسان لم يُخلق من صلصال كالفخار .. لكن أين قرأتِ في القرآن أن الطين تحول إلى صلصال كالفخار ؟

      ثم إن الايات هذه كلها لا تحدد و لا تفصل, أي لا تحدد أن الانسان خلقه الله بيديه من تراب و ماء و صلصال كالفخار فقط و لا بأشياء أخرى, ثم إنها لا تُفصل كيفية حدوث ذلك و هل هناك فترات زمنية حدث فيها تطور و تغير لخلق الانسان أو لا .. الخ


      و بنفس هذه المنهجية سأكمل مع باقي النقط المذكورة لكن ربما لا حاجة, فالفكرة إن شاء الله وصلت ..... و السلام عليكم و رحمة الله.
      Last edited by يحيى; 10-19-2009, 10:22 PM.
      الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #4
        اهلا بك أخي الفاضل يحيى
        يسرني حواري معك دوما والحمد لله ان جعلنا مسلمين


        نعم هناك تعارض بين صريح القرآن و الاستغلال الايديولوجي لنظرية التطور, لكن ليس هناك تعارض بين القرآن و الحقائق الثابتة, و لا حتى بين القرآن و الفرضيات التخمينية أو العلمية المنضوية تحت التطور بمفهومه العام, لكن الأمر يحتاج الى الالتزام بلفظ القرآن من جهة و تحديد مفاهيم تطورية من جهة أخرى.
        اكيد ,, اوافقك

        هناك شيء لا أحب في الحقيقة سماعه من قبيل الدليل الشرعي على بطلان فكرة علمية, أو الدليل العلمي على بطلان مسألة شرعية, هذا لا يستقيم, لكن لا أدعي وجوب فصل العلم عن الدين فالعلم الحقيقي لا يتعارض و لا يتنافى مع الدين, لكن هذا يستلزم شيئن هما: المعلومة العلمية يجب أن تكون ثابته و آية القرآن يجب أن تكون قطعية الدلالة, أما التفسير العلمي (أقصد تفسير الآيات الكونية و هي كثير في القرآن) فشيء آخر لا يُحسب على القرآن ...( ) ...
        .


        وماذا نقول لماثبت ذكره صريحا أو بالاشارات الواردة في القرآن والسنة والتي قد تبطل نظريات علمية ظنية ؟؟
        وانا ايضا من محور آخر لااسقط على الآيات أي دلالة أو اشارة علمية مادامت ليست حقيقة واضحة وثبتت بالأدلة والبراهين هذا من سوء استعمال القرآن والنصوص .


        الانسان ليس له خالق مصادم للقرآن لكن الطبيعة هي التي تخلق عشوائيا كلام فيه نظر من ناحية الشرع و العلم, فمن ناحية العلم لم يُثبت أن الطبيعة تخلق عشوائيا, و من الناحية الشرعية فالآية الواردة هنا لا تتعارض مع كون الطبيعة تخلق عشوائيا, أقصد لا تتعارض مع إرادة الله أن تكون الطبيعة قادرة على صنع شيء كما يستطيع الانسان (و هو جزء من الطبيعة) أن يصنع شيئا ما بطريقة عشوائية لكن خاضعة لحدود معينة .. مثلا يستطيع الانسان أن يصنع فيروس الحاسوب بطريقة عشوائية لكن خاضع لحدود منها معاملة مستخدم الحاسوب مع الحساوب و برامجه .. الخ.
        الآية الواردة هي آية شاملة تامة لما وددت ذكره في هذه النقطة , وبما ان الموضوع للمسلمين وليس لغيرهم تصورت انه لاداعي لوضع كل الآيات التي تتحدث عن تفرد الخالق بعملية الخلق !
        أما لو رغبنا في الرد على قولهم ان الانسان نتج بسبب التقاء عناصر طبيعية معينة وهي 18 عنصرآ بالتحديد وهي الموجودة في قشرة الارض الخارجية ....
        ثم لم يكن هناك من تدخل لقوة غير قوة الطبيعة .ومن الصور القديمة لهذه الفرضية قول من قال : ان خلق الفئران يمكن
        ان يتم بواسطة قميص قذر مع قليل من الحبوب ثم مع مرور الزمن تخلق هذه الفئران ... فهذه الفئران وجدت نتيجة
        لتلاقي هذه الظروف المحددة ليس الا .
        والملاحظ على هذه الفرضية انها تشبه الى حد كبير ما قاله داروين في نظرية النشوء والتطور من ان هناك عناصر
        هي التي شكلت هذا الانسان .... لكن الذي تفترق فيه الفرضيتان ان فرضية الطبيعة ترى ان خلق الانسان جاء دفعة
        واحدة بأثر من قوى الطبيعة .... وليس بالتدرج كما يقول داروين .
        والملاحظ على هذه الفرضية كذلك اقتناعهم بوجود قوة خفية دبرت وأنشأت الا انهم يحبذون وصف هذه القوة بالطبيعة ...
        ولا يتجاوزونها للاقرار بما جاءت به الرسالات السماوية ... وحتى في كلامهم يؤمنون بوجود هذه القوة الخفية فعند الحديث عن كائن من الكائنات الحية يقولون : ( وقد حبت الطبيعة هذا الحيوان وسيلة للافتراس ) ويقولون ( وقد منحت الطبيعة
        هذا الحيوان وسيلة للدفاع ) وللاسف نجد مثل هذه العبارات في برامج على محطات تلفزيونية عربية .....
        فهنا وللرد على هؤلاء آيات كثيرة يايحيى وكما قلت لك الموضوع في نطاق المسلمين لذلك لم نستفيض في الأدلة .
        أقربها مثلا ضرب الله مثلآ الى هؤلاء المشككين ان يخلقوا ذبابة أو حتى ان يستخرجوا ما أخذه الذباب منهم
        وهذه الآية حملت ردودآ عقلية محضة ... تخاطب البشرية جمعاء ... ولذلك ابتدأت بالخطاب ( يا أيها ألناس )........
        ثم اتبعت بضرب المثل والحث على الاستماع له ..... لأن ضرب المثل وسيلة لتقريب المعاني الى الافهام ....
        ولأن الاستماع هو وسيلة لوصول المعلومة الى العقول المتدبرة .....
        والآية هنا تتحدى علماء الطبيعة القائلين بالتفسير المادي لوجود الانسان ... بأن يخلقوا الانسان ... ولما كان خلق الانسان
        صعبآ عليهم خفف التحدي ليكون الكلام عن خلق الذباب في المرحلة الثانية ... وسبب اختيار الذباب له معاني متعددة ....
        الأول : انه صغير بالمقارنة مع الانسان . والثاني : أنه مستحقر في عالم البشر .... فكان الكلام أنكم لن تخلقوا هذا الصغير
        المستحقر في عالمكم .... فمن باب أولى ألا تقدروا على خلق البشر ... وجاء التعبير بلن لتنفي الحاضر والمستقبل حتى
        يقطع الدرب على من يقول بخلاف ذلك .... وليقول لهم ان كل من نسبتم له الخلق غير الله ... لن يقدر على خلق الذباب.
        وقرر حقيقة ثانية بأنهم لو اجتمعوا له ... فان ذلك لن يفيد في تحقيق اهدافهم في اثبات عكس ما قاله رب العزة والجلال .
        3- بل تحداهم الله عز وجل بما هو اقل من ذلك وهو : لو أن ذبابة سلبت منكم شيئآ لن تقدروا على استخلاصه منها...
        وقرن حال المطلوب بحال الطالب من الضعف والهوان ....
        وكأن الآية تريد ان تثبت أمرآ علميآ ... وقد ثبت هذا بالعلم الحديث من ان الذبابة هي اسرع الكائنات الحية على الاطلاق
        في تحويل المواد التي تتناولها الى مواد اولية ... حتى ان أحدآ لا يستطيع أن يستنقذ من الذبابة ما أخذته مهما كان سريعآ وذو علم وقدرة فالموضوع واسع وفيه استفاضات وان كنت حصرت ماذكر فيما قرأته من آيات .


        و هنا أيضا لا تعارض بين الفرضيات التخمينية التي تُقال باسم نظرية التطور و الآية الكريمة (فإنا خلقناكم من تراب), و لكن نعم هناك تعارض بين أي ادعاء باسم العلم أننا لم نُخلق من تراب و الآية الكريمة.. أتمنى أن يكون هذا واضح, و بالاضافة الى ذلك فإن الآية تُخبرنا أننا خُلقنا من تُراب و لا تُخبرنا بتفاصيل و لا عن المواد الأخرى, و لا تُحدد أيضا, أي لا تقول أننا خُلقنا من تراب فقط مثلا ...
        انظر معي لهذه الاشارات القرآنية :
        الأرض: يقول تعالى: (هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم)
        التراب: يقول تعالى: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون)في المعجم الوسيط: التراب: ما نعم من أديم الأرض: والتربة: جزء الأرض السطحي الصالح لأن يكون مهداً للنبات، وجاء في لسان العرب: تربة الأرض: طاهرها.
        الطين: يقول تعالى: (فاستفتهم أهم أشد خلقاً أم من خلقنا إن خلقناهم من طين لازب)ويقول أيضاً: (ولقد خلقنا الإنسان من سلاله من الطين)جاء في المعجم الوسيط: الطين: التراب المختلط بالماء، وقد يسمى بذلك وإن زالت عنه رطوبة الماء، وجاء في لسان العرب: الطين: الوحل، والطي اللازب: الطين اللزج أو اللاصق، أما قوله تعالى: (سلالة من طين) فقال قتادة: استل آدم من طين فسمي سلالة.
        الصلصال: يقول تعالى : (خلق الإنسان من صلصال كالفخار) والصلصال كما جاء في لسان العرب: هو الطين اليابس الذي يصل من يبسه أي يصوت وجاء أيضاً: الصلصال من الطين ما لم يجعل خزفاً، وقال الجوهري: الصلصال الطين الحر خلط برمل فصار يتصلصل إذا جف فإذا طبخ بالنار فهو الفخار.
        الحمأ: جاء في سورة الحجر الآية 26 قوله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون)، جاء في مادة الحمأ: والحمأ والحمأ: الطين الأسود المنتن، وجاء في مادة سنن: المسنون: المصور، أو المملس أو المنتن، وقوله تعالى: (من حمأ مسنون) قال أبو عمرو: أي متغير منتن، وقال بن عباس: هو الرطب، وقال أبو عبيدة: المسنون المصوب، ويقال: المسنون المصوب، ويقال: المسنون المصبوب على صورة، وسننت التراب صببته صباً سهلاً.
        المادة الترابية التي خلق منها الإنسان قد مرت بثلاث مراحل هي:
        ـ المرحلة الطينية: وهي المرحلة الأولى حيث يستفاد من آية سورة السجدة أن بداية الخلق كانت من مادة الطين:
        (وبدأ خلق الإنسان من طين)، هذا الطين يتميز بخاصية وصفة اللزوجة (طين لازب) كما هو واضح في آية سورة الصافات.
        ـ المرحلة الحمئية: وهي ثانية المراحل حيث تحول الطين إلى مادة أخرى مشتقة منه هي الحمأ أي الطين المتغير أو الطين المنتن كما سبق ورأيناه.
        ـ المرحلة الصلصالية: وهي المرحلة الثالثة والأخيرة في هذه السلسة حيث انتقلت مادة الحمأ المسنون ـ كما جاء في سورة الحجر ـ على صلصال وتخبرنا آية سورة الرحمن أن هذه المادة الصلصالية تشبه مادة الفخار وهو الطين الذي تم طبخه وشيه كما ورد في فقرة سابقة.
        هل هذا ماقصدته هنا من المواد وطريقه بداية الخلق من طين ؟ على العموم نرجو المزيد من الاضافات هنا وجزاك الله خيرا على مرورك ويبقى الموضوع للمسلمين وكتب على عجلة فأحرى بنا البحث في التفاسير والاتيان جميعا بأدلة أصل الخلق الواضحة لنجعله موضوعا عاما للجميع بارك الله فيك

        تحياتي للموحدين
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • يحيى
          عضو
          • Oct 2007
          • 1280

          #5
          مرحبا أختي, نعم و لكن تعودين بنفس المشكلة و لم يتحسن أي شيء فالكلام الذي يُقال باسم العلم يُرد و يُنتقد بالعلم و ليس بتفاسير لآيات كونية و أما معارضة كلام علمي للقرآن فليس هناك و لو حادثة واحدة, يعني و لا كلام واحد صح أو لم يصح يتعارض مع القرآن .. حتى لو كان الكلام هذا مجرد ظن أو تخمين افتراضي أو فرضية علمية أو نظرية علمية .. و لا كلام واحد, لا يمكن و مستحيل!!

          الاستغلال الايديولوجي لمعطيات علمية لا علاقة له بالعلم, فمثلا يمكن أن يقوم عالم بوضع سيناريوهات لفكرة يفترضها عن كيفية نشوء الانسان (اللحم و الدم) و قد يقول ما ذكرتيه أنتِ أعلاه أن الانسان تكون من عناصر محددة و هي كذا و كذا .. هذا يمكن أن يكون كلاما يٌقال باسم العلم و ليس بالضرورة أن يكون كلاما علميا لكن ممكن مجرد فرضية و حتى هذه الفرضية لا تتعارض مع حقائق القرآن إلا في حالة قول أحدهم أن الانسان تكون طبيعيا بتلك العناصر و بدون تدخل إله (بدون إرادة الله, بدون إذن الله ..) مثلا إلا أن هذا الكلام مستحيل أن يكون علميا و مستحيل أن يكون باسم العلم, و لو ادعى أحدهم القول فذلك من باب الاستغلال الايديولوجي للعلم و ليس من باب العلم لأن المنهاج العلمي و خصوصا المنهاج التجريبي و الاستقراء المنطقي فيه شيء واضح تماما, فرفض أية فكرة, فيزيائية أو ميتافيزيقية كانت, لأننا لا نعرفها أو أننا نعرف شيء ما, هو موقف فلسفي, و ليس موقفا علميا, باعتبار أن العلم لا يتدخل في نطاق خارج خطوات المنهاج العلمي.

          ... بنا البحث في التفاسير والاتيان جميعا بأدلة أصل الخلق الواضحة لنجعله موضوعا عاما للجميع بارك الله فيك
          لا لا, البحث ب ((سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق)) و ليس بالقرآن و لا بتفاسيره, و ليس باشارات و لا آيات كونية, و ليس باعجاز علمي و لا تكنولوجي, إنما بالنظر فالقرآن ((كتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)) و ليس ""كتاب لا ريب فيه مرجع في دراسات أصل الانسان"" !!!

          يعني هل هناك حاجة لأرد على الكلام أعلاه أم أن انتقائي هذا يكفي؟

          أما الرد الأخير عن المراحل, فأنا في الحقيقة لا أعلم أصله و لا فصله, القرآن لا يذكر مراحل و لا يفصل و إنما يُخبر فقط و يُخبر حقائق لا و لم و لن تتعارض مع الحقائق الأخرى الغير المحرفة في كتب السابقين و لا في العلم و لا في أي شيء .. القرآن لا يحدد و لا يقول هذه مرحلة جائت بعده تلك, و ممكن أن يكون من نصوص أخرى على سبيل المثال: خلق الله آدم من تراب ثم من صلصال ثم نفخ فيه من روحه .. إذا وجدنا مثل هذا فإن ((ثم)) تخبر أن آدم خلق من تراب و بعدها من صلصال مثلا, لكن لا تعني أن ذلك حدث مباشرة بدون وجود فترة زمنية بين التراب و الصلصال, ولا تعني أنه لم يُخلق من شيء آخر بعد التراب غير الصلصال ..... و هكذا ... و السلام عليكم.
          Last edited by يحيى; 10-20-2009, 07:04 PM.
          الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #6
            اهلا بك يايحيى

            أما الرد الأخير عن المراحل, فأنا في الحقيقة لا أعلم أصله و لا فصله, القرآن لا يذكر مراحل و لا يفصل و إنما يُخبر فقط و يُخبر حقائق لا و لم و لن تتعارض مع الحقائق الأخرى الغير المحرفة في كتب السابقين و لا في العلم و لا في أي شيء .. القرآن لا يحدد و لا يقول هذه مرحلة جائت بعده تلك, و ممكن أن يكون من نصوص أخرى على سبيل المثال: خلق الله آدم من تراب ثم من صلصال ثم نفخ فيه من روحه .. إذا وجدنا مثل هذا فإن ((ثم)) تخبر أن آدم خلق من تراب و بعدها من صلصال مثلا, لكن لا تعني أن ذلك حدث مباشرة بدون وجود فترة زمنية بين التراب و الصلصال, ولا تعني أنه لم يُخلق من شيء آخر بعد التراب غير الصلصال .
            ماذكرت انه حصل بدون ترتيب زمني لانني بذلك اخالف القرآن اما التفصيل فقد ورد مع ذكر الفترات الزمنية التي تعني في القرآن لم نخرج عن النص بعد !!
            أشار القرآن الكريم إلى أن جميع الكائنات الحية وعلى رأسها الإنسان قد خلقت من التراب وذلك مصداقا لقوله تعالى "ومن ءاياته أن خلقكم من تراب ثمّ إذا أنتم بشر تنتشرون" , وقوله تعالى "أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا" ثم أشار القرآن الكريم إلى أن الإنسان وكذلك بقية الكائنات الحية لم يتم خلقها من خلال قول الله للتراب كن كائنا حيا فكان، وهو القادر على ذلك سبحانه، بل خلقها من خلال عملية تصنيع معقدة امتدت على مدى فترة زمنية محددة لا يعلم طولها على وجه التحدبد إلا الله مصداقا لقوله تعالى "ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا" وعلى الرغم من أن القرآن لم يحدد طول المدة الزمنية التي استغرقها تحول التراب إلى أول كائن حي إلا أننا قد نستخلص من دلالات بعض الأيات القرآنية بأنها لا بد وأن تكون طويلة مصداقا لقوله تعالى "هو الذي خلقكم من طين ثمّ قضى أجلا وأجل مسمّى عنده ثمّ أنتم تمترون" وقوله تعالى "هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا" فلو لم يكن هذا الأجل أو الحين طويلا لما استدعى الأمر أن يذكره الله في محكم تنزيله. ثم أشار القرآن الكريم إلى بعض المراحل التي مرت بها عملية تحول التراب إلى أول شكل من أشكال الحياة التي ظهرت على الأرض وكان أول هذه المراحل مرحلة الطين وذلك في قوله تعالى "الذي أحسن كلّ شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين" ثم مرحلة الحمأ المسنون في قوله تعالى "ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون" ثم مرحلة الصلصال في قوله تعالى "خلق الإنسان من صلصال كالفخار" ثم أخيرا مرحلة سلالة الطين في قوله تعالى "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين" حدد القرآن الكريم في الآيات السابقة المادة الخام التي خلقت منها جميع أنواع الكائنات الحية وهي تراب هذه الأرض. ولا يوجد اليوم من يشك في أن جميع الكائنات الحية التي تعيش على الأرض قد صنعت من ترابها وكيف له أن يشك وهو يرى النباتات تنبت من هذا التراب فتأكلها الحيوانات وعندما تموت هذه الكائنات تتحلل ثم تتحول إلى التراب الذي صنعت منه. إن هذا المشهد العجيب لعملية تحول التراب الميت إلى كائنات حية أصبح مشهدا مألوفا عند غالبية الناس بحيث أنه لا يثير اهتمام إلا القليل منهم. بل إن ما يثير الاستغراب أن كثيرا من الناس لا يرى في عملية التحول هذه ما يبعث على العجب فأقصى ما يصل إليه تفكيرهم أن هذه النباتات تنتج بذورا فتنمو في تراب الأرض فتنتج نباتات جديدة وأن الحيوانات تتزاوج فتلد حيوانات جديدة تتغذى على النباتات التي نمت من التراب. ولو أن الإنسان أعمل عقله وسأل نفسه بعض الأسئلة البسيطة لأيقن أن في دورة الحياة هذه من العجائب ما تعجز أكبر العقول عن فك أسرارها. إن المقصود بالتراب هو مجموعة العناصر الطبيعية الموجودة في هذه الأرض والتي يبلغ عددها اثنان وتسعون عنصرا وذلك بغض النظر أكانت هذا العناصر موجودة في التراب أو في الماء أو في الهواء.
            وماهذا الموضوع اخي تحديدا الا لتبيان محدد أن جميع الكائنات الحية قد خلقت من تراب الأرض إلا أنهم يختلفون حول الكيفية التي تمت بها عملية تحول التراب إلى هذا الكم الهائل من أنواع الكائنات الحية. ومن أهم المسائل التي يختلف حولها الفريقان المسألة المتعلقة بمن يقف وراء عملية التحول هذه حيث يقول أنصار التطور أن العملية قد تمت بفعل الصدفة بينما يقول أنصار الخلق المباشر أنها تمت بفعل قوة عاقلة لا حدود لعلمها وقدرتها. وكذلك حول المسألة المتعلقة بالزمن الذي بدأ به هذا التحول والمدة الزمنية التي استغرقها حيث يقول أنصار التطور أنها تقاس ببلايين السنين بينما يقول أنصار الخلق أنها تعد بآلاف السنين. ويختلفون كذلك حول المسألة المتعلقة بتسلسل خلق الكائنات الحية فيقول أنصار التطور أن تراب الأرض قد تحول إلى كائن حي بدائي ثم مر هذا الكائن بعمليات تطور مختلفة أدت إلى ظهور هذا الكم الهائل من أنواع الكائنات الحية أما أنصار الخلق فيؤمن أكثرهم بأن كل نوع من أنواع الكائنات الحية قد خلق بشكل مستقل عن الآخر.
            وهذا ماورد في القرآن ولاخلاف بيننا كمسلمين انما الخلاف مع من ينفون القصة الاساسية للخلق سواء بعلمية ام بمعطيات وايدلوجيات اخرى لافارق , لنركز مع مع قوله تعالى "وبدأ خلق الإنسان من طين". وتحمل كلمة بدأ في هذه الآية دلالة مهمة , هذا مانقوله تبعا لما جاء في القرآن وهو معاكس للنظرية ثلتي نناقش بطلانها .
            بارك الله فيك

            تحياتي للموحدين
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • يحيى
              عضو
              • Oct 2007
              • 1280

              #7
              . ثم أشار القرآن الكريم إلى بعض المراحل
              لا يا أختي, هذا لا يستقيم, أين يشير القرآن إلى بعض المراحل و لماذا يجب أن يكون الإخبار عن خلق الانسان من ماء أو من تراب أو من صلصال مراحل..؟

              التي مرت بها عملية تحول التراب إلى أول شكل من أشكال الحياة التي ظهرت على الأرض
              القرآن لا يشير إلى أي شيء اسمه "تحول", لا تحول التراب و لا الماء و لا الصلصال و لا الروح ... ناهيك عن تحول التراب الى أول أشكال الحياة, القرآن لم يتكلم عن شيء اسمه "أول أشكال الحياة" ...!!

              وكان أول هذه المراحل مرحلة الطين وذلك في قوله تعالى "الذي أحسن كلّ شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين"
              لا, القرآن لا يذكر أي شيء اسمه "أول المراحل مرحلة الطين" بل الآية واضحة لا علاقة لها بمرحلة من المراحل, و إنما بحسن الخلق و بدأ خلق الانسان من طين, القرآن هنا أيضا لا يحدد و لا يفصل, أي: يمكن أن جسم الانسان كان مخلوقا من مواد أخرى لكن حينها لم يكن هذا الجسم إنسانا بعد و إنما بدأت انسانية الجسم من طين, و يمكن أن يكون غير ذلك, فالقرآن هنا لا يفصل و لا يحدد لنحكم نحن هل هناك فرضية أو نظرية علمية أو باسم العلم تنافي القرآن, بل يمكن أن نقول أن فرضية كذا التي تقول "لم يبدأ خلق الانسان من طين" تعارض القرآن و أن الفرضية هذه لا و لم و لن تكون حقيقة إذا كان الانسان في القرآن هو نفس الانسان الذي تقصده الفرضية أو النظرية .. نظريا أما عمليا فهذا مُحال!
              ثم مرحلة الحمأ المسنون في قوله تعالى "ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون" ثم مرحلة الصلصال في قوله تعالى "خلق الإنسان من صلصال كالفخار" ثم أخيرا مرحلة سلالة الطين في قوله تعالى "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين"
              من أين جاءت هذه "ثم" و "ثم" و "ثم أخيرا" ؟؟ ثم من أين جاءت فكرة ((خلق الانسان من صلصال من حمأ مسنون)) = مرحلة؟؟

              حدد القرآن الكريم في الآيات السابقة المادة الخام التي خلقت منها جميع أنواع الكائنات الحية وهي تراب هذه الأرض.
              أين يحدد القرآن ذلك؟ أنا لم أقرأ إلى حد الساعة آية تقول ""و خلق جميع أنواع الكائنات الحية من مادة خامة و هي تراب""!!


              و السلام عليكم
              الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

              Comment

              • أبو يوسف المصرى
                عضو
                • Aug 2009
                • 258

                #8
                السلام عليكم و رحمة الله

                أخونا العزيز يحى

                أرجو أن تتكلم فى المسألة بوضوح أكثر من هذا

                و السؤال صريح

                هل تؤيد التطور أم لا؟

                هل تقول بأن خلق الانسان مر بمرحلتين

                الأولى ما قبل الأنسنة
                و الثانية ما بعد الأنسنة

                و أرجو ألا تنسى أننى سبق وقلت لك فى مشاركة على الرابط التالى
                ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )


                قلت لك (ارجو ان تعذرنى لأننى عندى حساسية مفرطة من كلمة التطور
                و لذا ارجو أن توضح لى ماذا تقصد بهذه الكلمة بالنسبة للكون و الأحياء)

                ان شاء الله يكون لى تعليق قريب على الحوار السابق بينك و بين الأخت مسلمة و لكن بعد ان أعرف اجابتك على الأسئلة السابقة و بوضوح

                Comment

                • يحيى
                  عضو
                  • Oct 2007
                  • 1280

                  #9
                  يا أخي, أسئلتك بعيدة كل البعد عن هذا الموضوع و عن ردي فيه, أما ردي على اسئلتك هذه سيؤدي إلى ما نحن في غنى عنه من الكتابة و الكلام الفارغ من المحتوى, فالمهم أن ننظر فيما يقبل النظر بالنظر و ليس بالقرآن و أن نفرق بين ما هو قرآن و ما هو تفاسير و ظنون على اساس القرآن, فسؤالك مثلا 'هل أويد التطور' غير مفهوم و خصوصا أنك لا تعرف ما التطور أو على أقل تقدير لديك حساسية مفرطة من التطور و هذه مشكلتك أنت, يعني سيكون أخذ و رد فارغ لاهدف منه. بالاضافة الى ذلك إذا أردت أنا أن أعرف هل أنا أويد فرضية/نظرية علمية فحتما يجب علي أن أبحث في الفرضية/النظرية بأساليب المنهاج العلمي الخاص بمجال الفرضية/النظرية و ليس بالقرآن و العكس صحيح لكن بتفصيل (فقد يفيد التفسير العلمي أو التفسير الفلسفي الطبيعي كتفسير الرازي في فهم بعض الآيات الكونية و الاشارات ...) .. و هكذا ..

                  الخلاصة من كل الكلام الذي سبق هو استحالة حصول تعارض بين القرآن و العلم (بما فيه الفرضيات و النظريات) إلا في حالة واحدة و هي عندما تتحقق بعض الشروط منها:
                  - نفي النظرية أو الفرضية شيء من القرآن, مثلا تقول نظرية x (لم يُجعل من الماء كل شيء حي) و هذه تنفي القرآن في ((‏(‏وجعلنا من الماء كل شيء حي‏)‏)), هذا التعارض ممكن أن يحدث في حالة إذا كان من الماء و كل شيء و حي في الآية الكريمة يعني نفس من الماء و كل شيء و حي في الفرضية, لكن إذا كان من الممكن أن يحصل هذا, فما قيمته؟
                  قيمته = 0, لأن الفرضية هذه أو حتى النظرية ليست "حقيقة ثابتة مستقرة" و هذا مستحيل أن يحدث, فمجرد فرضية تخمينية يمكن أن تصبح فرضية علمية و هذه بدورها يمكن أن تتطور إلى نظرية, لكن النظرية لا و لن تكون أبدا "حقيقة ثابتة مستقرة", أنا هنا لا أقصد وضع "حقيقة" مقابل "النظرية" فالعلم لا يعرف هذا التقابل و إنما التقابل هذا يحصل في رؤوس العامة الذي لا يؤدون الصلوات في معبد العلم (المختبر و بالمناهج العلمية) فقط, و ليس له أصل في العلم.
                  الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                  Comment

                  • ياسين اليحياوي
                    • Jul 2007
                    • 1806

                    #10
                    الأخ الفاضل يحيى أنت تعترض على من يُبطل مزاعم دارويين بالنص القرآني
                    ثم تستعمل النص القرآني لإثبات بعض مزاعم دارويين

                    هذا منهج لا يستقيم وهو أشبه بتحكيم الهوى
                    إذ لم يعد هناك أي قاعدة نستند إليها في تفسير كلام الله
                    فحين يقول الله تعالى "خلق الإنسان من صلصال كالفخار" مفهوم الآية واضح ومدلول كلمة خ ل ق تستطيع أن ترجع إليه في أي مُعجم، لكني أعجب عندما يأت مسلم ويقول أنه قد سبق أن وُجد كائنات أعلى من الحيوان وأقل من الإنسان انتخب الله واحدا منها ليكون آدم

                    بعيدا عن سخافة مثل هذا الكلام استطيع أن أفسر ظاهر المسلداروينيزم بأنهم أناس لا يفقهون شيئا في علوم التفسير مع انبهارهم التام بالغرب إلى درجة التقديس، فيأخذون ما توصل إليه الغرب ويسعون إلى أسلمته زعما منهم أنهم بذلك يخدمون الإسلام

                    وأرى أن دفاع المسلداروينيزم عن الدارونية استنادا إلى القرآن مُبكر جدا وخطأ منهجي كبير
                    فقبل أي حديث عن موافقة نظرية علمية للقرآن يجب أن نبحث في صحة هذه النظرية
                    وعلاقة العقل بالنقل أو العلوم الحقة بالنقل حددها ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل وحددها أيضا تلميذه ابن القيم

                    ولا يُتوهم وجود التعارض بينهما إلا إذا كان
                    1 النقل غير صحيح
                    2 العقل أو العلوم الحقة غير صريحة وخاطئة
                    3 أن يكون النقل صحيحا لكن يُساء تأويله فيظن مستخدم الظن والهوى أنه تأويله يُوافق ما تُوصل إليه من علوم خاطئة

                    Comment

                    • يحيى
                      عضو
                      • Oct 2007
                      • 1280

                      #11
                      أهلا بك أخي, قد حذفت كل كلامك و لست ملزم بالرد على ادعاءات فارغة و غير مدعمة بأدلة و اقتباسات توضح ما تدعيه, أما ما يلي:

                      فحين يقول الله تعالى "خلق الإنسان من صلصال كالفخار" مفهوم الآية واضح ومدلول كلمة خ ل ق تستطيع أن ترجع إليه في أي مُعجم، لكني أعجب عندما يأت مسلم ويقول أنه قد سبق أن وُجد كائنات أعلى من الحيوان وأقل من الإنسان انتخب الله واحدا منها ليكون آدم
                      هذا كلام لا يستقيم, فالقرآن يخبر أن الانسان خلق من صلصال كالفخار و لا يُحدد و لا يُفصل أي شيء يعني القرآن لا يُخبر عن وجود كائنات (أعلى من الحيوان وأقل من الإنسان) انتخب الله واحدا منها ليكون آدم و لا يٌنفي ذلك أي لا يُفصل و لا يُحدد فأي تناقض بين الآية الكريمة و أية فرضية في هذا المجال هو تناقض موجود في عقول الناس و ليس في القرآن .. لا تقول لي خ ل ق ... نحن نعرف خلق .. (((فهو الذي خلقكم من نفس واحدة))) فتفسير الآية بأن الله خلقنا من نفس واحدة و ليس من تراب مثلا هو ما ترمي إليه بفهمك أنت للآية ((خلق الإنسان من صلصال كالفخار)) أي لم يخلقه من كائن حي آخر لأن الآية تقول ((خلق الإنسان من صلصال كالفخار)) .. كلام لا يستقيم و فهم معوج يدور في مخيلتك فقط و لا أساس له في القرآن الكريم.

                      و كل ما تبقى من كلامك مجرد ادعاءات فارغة نحن في غنى عنها!!!

                      أي كلام في الموضوع سأرد عليه كاملا بدون نقصان لكن يبقى في الموضوع و يلتزم بهذه الخلاصة:



                      أما تأييد النظرية او الاعتراض عليها فهذا لا نقوم به على اساس القرآن فليس هناك أي فرضية يمكن أن تتنافى مع القرآن و لا أية فرضية و لا أي ظن و لا أي سخافة أخرى باسم العلم تتناقض مع القرآن, أما تأييد أو انتقاد نظرية علمية فلا يمكن الا باسلوب منهجي علمي و ليس بدين و لا قرآن, فأنا لا أتكلم هنا عن التطور بشكل محدد بل عن كل كلام عام هو عن علاقة القرآن بالعلم و علاقة العلم بالقرآن ...


                      و السلام عليكم.
                      Last edited by يحيى; 10-22-2009, 01:07 AM.
                      الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                      Comment

                      • أبو يوسف المصرى
                        عضو
                        • Aug 2009
                        • 258

                        #12
                        السلام عليكم و رحمة الله

                        أخونا العزيز يحى

                        لن أعلق على أسلوبك فى الرد على اخوانك فالأمر متروك للمشرفين

                        و لازلت لم تجب على السؤالين


                        هل تؤيد التطور أم لا؟

                        هل تقول بأن خلق الانسان مر بمرحلتين

                        الأولى ما قبل الأنسنة
                        و الثانية ما بعد الأنسنة


                        و ارجو ألا تتحجج بأن أسئلتى بعيدة عن الموضوع فأسئلتى فى صلب الموضوع كما سوف ترى باذن الله فى مشاركتى القادمة

                        و جزاكم الله خيرا

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #13
                          فد يكون هناك التباس او جهل كان السبب لمن أخطأ القول

                          ففعلا فإن عملية خلق آدم عليه السلام من تراب مرت بعدة مراحل ..تراب فطين فحمأ فصلصال .. وظل اربعين سنه كالتمثال الصامت .. وكل ذلك قبل ان تدب فيه الحياة ..ثم نفخ الله فيه من روحه ووضع الروح في الجسد فصار مخلوقا حيا وتام الخلقة

                          قال ابن عثيمين - رحمه الله - : « إن الله خلقه من تراب، من طين، من صلصال كالفخار، من حمأ مسنون، كل هذه أوصاف للتراب ينتقل من كونه تراباً، إلى كونه طيناً، إلى كونه حمأ، إلى كونه صلصالاً، إلى كونه كالفخار، حتى إذا استتم نفخ الله فيه من روحه فصار آدمياً.» إن تنقل أصل الانسان ؛ من تراب ، ثم طين ، ثم حمأ مسنون ، ثم صلصال ، فناسب أن ينسب خلقه لكل واحد منها ، قال ابن القيم - رحمه الله - : « هذه كلها أطوار للتراب الذي هو مبدؤه الأول ».

                          وحدث كل ذلك في السماء وقبل ان بهبط آدم منها الى الارض التي كانت مخلوقة قبله يزمن طويل ومهياة لمعيشة الانسان فوق ظهرها ..ومسخر كل ما فيها لهذا الانسان

                          المهم ..

                          بعد ان نفخ الله فيه من روحه ووضع الروح في الجسد .. صار مخلوقا حيا وتام الخلقة .. ولم يمر بعد ذلك ولا باي مرحلة من مراحل التطور المدعاة ,,
                          فقد كان تام الخلقة ..ولا كان له او لحواء ذنب او ذيل كما يخرص هؤلاء الخراصون , ولا كان ياكل الحشيش كما يدعي هؤلاء المدعون وما يسمونه بالزائدة التي يدعون انها ضمرت ..
                          بل كان ياكل الخضار والثمار واللحوم
                          وكان يلبس الثياب المناسبة وياكل الطعام المناسب وينام في مسكنه المناسب ... فلم يكن انسانا بدائيا .. كما يدعي من يدعي ذلك ويصوره كذلك .
                          وكان له دين وهو التوحيد فعلمه لاولاده ونسله وتناقلوه بينهم حتى بعد ان تفرقوا عن بعض في بلاد الله الواسعة
                          وكان له علم حول ما يراه من اشياء ومواد وما هي صفاتها .. " وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا "

                          كان آدم تام الخلقة
                          وكان له دين وهو التوحيد
                          وكان له علم

                          آدم مخلوق سماوي .. لهذا يتطلع كل نسله الى السماء وما فيها .. ويؤمنون ويثقون بخالقه وخالقهم رب السموات والارض ولهذا يتوجه كل نسله الى الرب الذي فوق السموات
                          Last edited by ناصر التوحيد; 10-22-2009, 02:32 AM.
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • ياسين اليحياوي
                            • Jul 2007
                            • 1806

                            #14
                            الأخ يحيى لا تنس أن الرابط عنوانه
                            الأدلة الشرعية الواضحة والصريحة على نقض نظرية التطور
                            للتذكير فقط

                            نأت لردك أيها الأخ الفاضل
                            شيء من اثنين
                            إما أن فهمك للحقائق العلمية مُعوج
                            وإما أنك تجهل دين الإسلام وخصوصا ما يتعلق بما نتحدث فيه الآن

                            الأخ يحيى مع الاسف المسلداروينيزم هذا المنهج المُخنث أخرج لنا نظرية تطور عجيبة وغريبة
                            فالأميبية تكونت بعشوائية الطبيعة الخاضعة لحدود مُعينة ثم تطورت عبر مرور السنين إلى قردة ونسانيس، واحد من هذه القردة اختاره الله ليجعله آدم فرفعه إلى السماء ثم علمه الأسماء كلها وبعدها أنزله للأرض
                            ما رأيك
                            أليس هذا هو الذي يدعو إليه منهج المسلداروينيزم
                            اليس هذا هو ما تُريدنا أن نؤمن به بأنه لا يُخالف ديننا

                            ما أسخف أن يكون الوحي تابعا لأهواء البشر
                            وجزى الله خيرا الاستاذ مراقب 3 حين قال مُعلقا على كلام أحد المسلداروينيين
                            ثم الذى تحاول اثباته هنا ليس التوافق بين الإيمان بالله و "العلم" .. بل بين الإيمان بالله و "الهجص" !

                            فأي تناقض بين الآية الكريمة و أية فرضية في هذا المجال هو تناقض موجود في عقول الناس و ليس في القرآن
                            معذرة يا أخي لكن اقتباسك أعلاه لا قيمة له ودليل على لامنهجية في تناول القضية ودليل على اتباع الهوى في تأويل كلام الله

                            أما تأييد النظرية او الاعتراض عليها فهذا لا نقوم به على اساس القرآن
                            سواء أشئت أم لم تشأ فدين الإسلام هو دين العلم ولا تعارض بين الإسلام والعلم، أعلم أنك تُوافقني على هذا الكلام لكنك لا تتخذه منهجا
                            عندما توضع بين يدي نظرية علمية تُفسر لي نشأة الحياة فتاخذ بُعدا ميتافيزيقيا فمن الضروري هاهنا أن أضعها في ميزان القرآن ومن البديهي لك ولي كمسلمين أن نحكم بخطئها إذا خالفت صريح صحيح القرآن لا أن أقوم بحشوها ضمن معتقدات المسلمين كي أظهر للغرب أن ديني لا يختلف مع العلم هذا يا أخي اسمه هجص وسفه

                            يا أخي القرآن الكريم وفي أكثر من موضع ذكر أن خلق الإنسان بدأ بآدم في الجنة بكن فيكون بل وكرمه وأحسن خلقه
                            فأي تكريم وإحسان أن نكون من فصيلة النسانيس

                            إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُِ
                            يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء
                            وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَِ
                            ولم يبدأه الله في الغابات أو البُحيرات وانتخابا من النسانيس والقردة

                            فإن شئت أن تؤمن بتلك التخاريف والسفاهات فلك ذلك
                            لكن رجاء لا تتمسح بالعلم وتزعم أن قولك لا يُخالف صريح القرآن


                            أكرر وأعيد
                            الله خلق آدم من تراب(وليس من نسانيس) بكن فيكون(وليس بالتطور) في الجنة(وليس في الأرض)

                            وأكرر الأهم
                            وأرى أن دفاع المسلداروينيزم عن الدارونية استنادا إلى القرآن مُبكر جدا وخطأ منهجي كبير
                            فقبل أي حديث عن موافقة نظرية علمية للقرآن يجب أن نبحث في صحة هذه النظرية

                            أتمنى أن تكون مُشاركتك القادمة في لب الموضوع دون أن تُحدثني عن علاقة العلم والقرآن


                            Last edited by عمر الأنصاري; 10-22-2009, 02:16 AM.

                            Comment

                            • أبو يوسف المصرى
                              عضو
                              • Aug 2009
                              • 258

                              #15
                              أخى يحيى
                              السلام عليكم و رحمة الله
                              تقول (ليس هناك تعارض بين القرآن و الحقائق الثابتة, و لا حتى بين القرآن و الفرضيات التخمينية أو العلمية المنضوية تحت التطور بمفهومه العام)

                              أما الأولى فأتفق معك فيها
                              و أما الثانية فمرفوضة حتى تبين لنا وجه الاتفاق بين القرآن و الفرضيات التخمينية أو العلمية المنضوية تحت التطور بمفهومه العام

                              ثم قلت (هناك شيء لا أحب في الحقيقة سماعه من قبيل الدليل الشرعي على بطلان فكرة علمية, )
                              فمن أنت حتى تقول ذلك
                              فالمسلم لا يتحرك الا بالدليل الشرعى قطعى الثبوت
                              و لنضرب مثال حتى يتضح المقال
                              العلم يقول بنشأة السموات و الأرض بالانفجار الكبير
                              القرآن يقول بانه فتق و ليس انفجار
                              و الفتق فى التفاسير و اللغة ليس أبدا انفجار
                              فمن نصدق
                              القرآن أم العلم
                              و من هنا يتضح أن القرآن حكم على العلم و ليس العكس أبدا

                              ثم تقول (و من الناحية الشرعية فالآية الواردة هنا لا تتعارض مع كون الطبيعة تخلق عشوائيا, أقصد لا تتعارض مع إرادة الله أن تكون الطبيعة قادرة على صنع شيء كما يستطيع الانسان)
                              و أنا أوافقك بشرط أن تأتى من القرآن أو السنة بدليل واحد على أن الطبيعة تخلق عشوائيا, أو كما تقصد لا تتعارض مع إرادة الله أن تكون الطبيعة قادرة على صنع شيء كما يستطيع الانسان.


                              ثم تقول (الآية الكريمة (فإنا خلقناكم من تراب), تُخبرنا أننا خُلقنا من تُراب و لا تُخبرنا بتفاصيل و لا عن المواد الأخرى, و لا تُحدد أيضا, أي لا تقول أننا خُلقنا من تراب فقط مثلا ...)
                              نعم هذه الآية فقط اخبرتنا أننا خلقنا من تراب و لم تعطى تفاصيل أخرى
                              و لكن تفسير القرآن لا يتم بهذه الطريقة السطحية
                              فلابد من جمع الآيات و الحاديث التى تتكلم عن موضوع خلق الانسان و الكائنات الحية الأخرى لنتبين الحقيقة
                              و أرجو أن تخبرنا عن المواد الأخرى التى دخلت فى الانسان غير التراب و الماء

                              ثم تسأل (لكن أين قرأتِ في القرآن أن الطين تحول إلى صلصال كالفخار( ؟

                              و سؤالك فيه اكبر دليل على أنك تجادل فى كتاب الله بغير علم و لا سلطان مبين
                              فاحذر كل الحذر و لا يغرنك العلم الدنيوى أن تتلاعب بألفاظ القرآن كيف شئت
                              ففى كتاب الله الطين قد تحول الى صلصال و ذلك فى قول الله تعالى
                              {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ }الحجر26
                              {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ }الحجر28
                              {قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ }الحجر33

                              و اقرأ فى التفاسير
                              (ولقد خلقنا آدم مِن طين يابس إذا نُقِر عليه سُمع له صوت, وهذا الطين اليابس من طين أسود متغيِّر لونه وريحه; مِن طول مكثه.)
                              فمن فى الاية اذا كنت درست اللغة العربية تعنى أن الصلصال جاء من الحمأ (أى أن الحمأ تحول الى صلصال)

                              و فى لغة العرب
                              التراب اذا خلط بالماء فاسمه طين
                              و اذا ترك ليجف فاسمه صلصال
                              فخروج الماء من الطين جعله صلصال (فهل هذا تحول أم لا)

                              اما فى الواقع المشاهد
                              فاذا ذهبت الى الأرياف و شاهدت بناء البيوت من الطين
                              و اذا تعذر عليك الوصول الى الريف
                              فيكفى أن تذهب الى صناع التماثيل و الخزف من الطين
                              فسترى أن الطين عندما يجف يسمى صلصال

                              و لتستزيد علما فى باب أسماء الطين عند العرب
                              أرجو أن تقرأ كتاب فقه اللغة و سر العربية لأبو منصور الثعالبى


                              ثم تقول ( الايات هذه كلها لا تحدد و لا تفصل, أي لا تحدد أن الانسان خلقه الله بيديه من تراب و ماء و صلصال كالفخار فقط و لا بأشياء أخرى, ثم إنها لا تُفصل كيفية حدوث ذلك و هل هناك فترات زمنية حدث فيها تطور و تغير لخلق الانسان أو لا .. الخ)

                              اذا لماذا أنزلها الله اذا كانت فى منظورك لا تحدد شىء

                              ثم ما هى الأشياء الأخرى التى دخلت فى الانسان

                              و اذا كان لا تفصيل فى القرآن لحدث لم و لن يشهده أحد
                              فبرايك ما هو التفصيل فى القرآن

                              يا اخى القرآن واضح وضوح الشمس و لكن العقول هى اللى تاهت فما ذنب القرآن لنتجنى عليه و اليك قصة خلق الانسان من القرآن و السنة
                              1. برأ الله الانسان فى علمه و مشيئته
                              2. فطر الله الانسان من تراب الأرض
                              3. خلط الله التراب بالماء فصار طينا
                              4. لما يبس الطين قليلا صار طينا لازبا
                              5. لما ترك اللازب لبعض الوقت أنتن فصار حمأ
                              6. صب الله الطين على صورة آدم فصار مسنون
                              7. ترك المسنون لبعض الوقت فصار صلصال
                              8. سوى الله الصلصال فصار لحم و عظم
                              9. نفخ الله فيه من روحه فصار حيا يسمع و يبصر كما انت الآن
                              10. يالنسبة لمسألة التصوير فى القرآن و السنة فدى كبيرة شوية، لما نتفق على اللى فات نتكلم فى تصوير آدم و الذرية
                              11. خلق الله حواء من طينة آدم و صارت الى ما صار اليه آدم، فكان الزوجين الذكر و الأنثى
                              12. بالنسية لباقى الكائنات الحية فهى مثل الانسان بدليل قول الله {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }الأنعام38

                              أعتقد اكثر من واضح لأولى الألباب

                              ثم تدعى ظلما أن (الكلام الذي يُقال باسم العلم يُرد و يُنتقد بالعلم و ليس بتفاسير لآيات كونية)
                              مثلك فى ذلك مثل عبد الصبور شاهين و بسام جرار و جمعية التجديد الثقافية و لسته طويلة عريضة ممن يرفضون اقوال السلف و يتشدقون بالعلم الحديث
                              فسبق و بينت لك أن القرآن حكم على العلم اذا أحسن فهمه بالقرآن ثم بالسنة ثم باقوال أهل العلم

                              (لا لا, البحث ب ((سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق)) و ليس بالقرآن و لا بتفاسيره, و ليس باشارات و لا آيات كونية, و ليس باعجاز علمي و لا تكنولوجي, إنما بالنظر فالقرآن ((كتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)) و ليس ""كتاب لا ريب فيه مرجع في دراسات أصل الانسان"" !!!)
                              أتفق معك اذا استطعت أنت و بتوع الاحاثة ان تأتوا بجثة آدم صلى الله عليه و سلم و بجثة حواء
                              ثم تأتونا بجثث آبائهم الذين تزعمون
                              فتثبتوا بتحليل الحمض النووى أن آدم و حواء من أصل كيت و كيت من الكائنات الحية

                              يلا شدوا حيلكوا و سيروا فى الأرض


                              ثم تقول (أما الرد الأخير عن المراحل, فأنا في الحقيقة لا أعلم أصله و لا فصله, القرآن لا يذكر مراحل و لا يفصل)
                              و طبعا ده لأنك و بدون زعل جاهل بالقرآن و أسلوبه و تفسيره
                              { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء83

                              ثم تثبت فعلا أنك جاهل بالقرآن فتقول (لا يا أختي, هذا لا يستقيم, أين يشير القرآن إلى بعض المراحل و لماذا يجب أن يكون الإخبار عن خلق الانسان من ماء أو من تراب أو من صلصال مراحل..؟)
                              لأن الصناعة تعنى التحول من حالة الى حالة أخرى حتى اتمام الصناعة و مجمل هذه الحالات المختلفة تسمى فى الصناعة مراحل
                              قال تعالى
                              { صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ }النمل88
                              فهل تعلم صنعة بلا مراحل
                              و الذى بينته لك سابقا من تحول التراب و الماء الى انسان لا يعرف الا بالمراحل
                              و أثبت أنت عكس ذلك

                              ثم تثبت جهلك بالقرآن مرة أخرى حين تقول (القرآن لا يشير إلى أي شيء اسمه "تحول", لا تحول التراب و لا الماء و لا الصلصال و لا الروح ... )
                              فالخلق و الجعل فى القرآن و لغة العرب يشير و بكل وضوح الى التحول من صورة الى صورة و من ذلك قوله تعالى
                              {خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ }النحل4
                              أى أن النطفة تحولت الى انسان
                              {ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ }المؤمنون13
                              أى جعل الانسان المخلوق من طين (آدم) يتحول الى صورة النطفة
                              {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ }المؤمنون14
                              حول النطفة الى علقة و حول العلقة الى مضغة، فهل الخلق هنا الا التحويل

                              ثم تفترى على الله الكذب و تدعى أن أول مراحل خلق الانسان ليس الطين فتقول (لا, القرآن لا يذكر أي شيء اسمه "أول المراحل مرحلة الطين" بل الآية واضحة لا علاقة لها بمرحلة من المراحل, و إنما بحسن الخلق و بدأ خلق الانسان من طين, القرآن هنا أيضا لا يحدد و لا يفصل, أي: يمكن أن جسم الانسان كان مخلوقا من مواد أخرى لكن حينها لم يكن هذا الجسم إنسانا بعد و إنما بدأت انسانية الجسم من طين,)

                              عرفت ليه أنا بأسألك عن رأيك فى ان الانسان نشأ على مرحلتين من وجهة نظرك
                              ما قبل الأنسنة و ما بعد الأنسنة

                              و ياريت تكون واضح فى عرضك لأفكارك بدون تلميحات لا تغنى و لا تسمن من جوع



                              ثم تثبت جهلك بالقرآن مرة اخرى (أنا لم أقرأ إلى حد الساعة آية تقول ""و خلق جميع أنواع الكائنات الحية من مادة خامة و هي تراب""!!

                              قال تعالى (الخالق البارىء المصور)

                              يا ريت تدور على معانى اسم الله البارىء و بعدين نشوف مادة خلق الكائنات الحية البرى أم لا

                              Comment

                              Working...