بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الكرام
ان من دواعي استيائنا كمسلمين أن نجد اخوة منا يؤيدون نظرية ساقطة مازالت على مر العصور تظهر عجزها وبطلانها ,
بل وينافحون عنها وكأن من وضعها بعث مجددا لأحياء الرماد في نار خمدت وخبت منذ سنين طويلة , وان بررنا لأعداء الاسلام نفخهم في كير هذه النظرية ومحاولة التشبث بوجودها على الساحة على الأقل مع عجزهم على اثباتها تماما , فمايمكن أن نبرر به تهافت بعض المسلمين على اعتناقها والاعتقاد بجدواها وصحتها ؟؟
نحن كمسلمين نستمد كل مناحي حياتنا من المنهج الرباني لانحارب العلم ولا النظريات المفيدة سواء مثبتة أم مازالت تحت الدراسة ومحاولة الترقي بها الى الحقيقة العلمية , لكن وبشدة حين تأتي أي نظرية تخالف قول الخالق في أي فرع من فروع العلوم سنقف جميعا لها بالمرصاد لأننا ببساطة مؤمنين وعلى يقين تام بما جاء في كتابنا ومن كلام ربنا , فهل يظن عاقل أن أي مسلم صحيح الايمان والاسلام صادق اليقين سيصدق نظرية لنفيها من كتاب الله أدلة واضحة ؟؟؟
هذا مستبعد طبعا والا سيقدح في ايمان المسلم وصحيح اسلامه واتباعه وهذا مالايرضاه أي متبع لهذا الدين وتشرف باتباع رسالته !
فيما يلي سأورد باختصار شرح دارون لعملية التطور ثم أورد لكم باذن الله الأدلة الصريحة من القرآن على بطلان هذه النظرية من كلام ربنا عز وجل وبترتيب واضح لكل قارئ ::
قامت هذه النظرية منذ وضعها دارون على أن الانسان ماهو الا حيوان من جملة الحيوانات على هذا الكوكب , وصل الى ماوصل اليه الآن عن طريق النشوء والارتقاء , ونظرا لتشابهه مع القرد , فيرشح أن يكونا انحدرا كليهما من أصل واحد .
كيف تم وصول الأنسان الى هذا الشكل الذي نحن عليه ؟؟
تم ذلك عن طريق عدة نقاط , أولها بداية ( الانتخاب الطبيعي ) حيث تقوم عوامل الفناء بإهلاك الكائنات الضعيفة الهزيلة، والإبقاء على الكائنات القوية، وذلك يسمى بقانون (البقاء للأصلح) فيبقى الكائن القوي السليم الذي يورث صفاته القوية لذريته، وتتجمع الصفات القوية مع مرور الزمن مكونة صفة جديدة في الكائن، وذلك هو (النشوء) الذي يجعل الكائن يرتقي بتلك الصفات الناشئة إلى كائن أعلى، وهكذا يستمر التطور وذلك هو (الارتقاء).
لن نرد ردا علميا تكرر من الكثير مسلمين وغير مسلمين , بل سيكون الرد هنا بالأدلة الشرعية على بطلان هذا كله تماما , وسيقف كل مسلم أمام الأدلة الشرعية وقفة مؤمن عالم بأن الله هو الخالق وهو الأعلم بما خلق .
الأدلة الشرعية على بطلان نظرية التطور ::
1_ قولهم إن الطبيعة هي التي تخلق عشوائياً وإن الإنسان ليس له خالق مصادم للقرآن الكريم لقوله تعالى: (الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل) [الزمر: 62].
ولقوله: (إنا كل شيء خلقناه بقدر) [القمر: 49] إلى غير ذلك من الآيات.
2_ ادعاؤهم معرفة كيفية نشأة الأحياء على الأرض يرده قوله تعالى: (ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم) [الكهف: 51]. ولقد أخبرنا الله سبحانه أنه خلق الإنسان خلقاً مستقلاً مكتملاً، وقد أخبر ملائكته بشأن خلقه قبل أن يوجده فقال: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) [البقرة: 30].
وحدثنا عن المادة التي خلقه منها، فقد خلقه من ماء وتراب (طين) (فإنا خلقناكم من تراب) [الحج: 5].
وفي الحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله تبارك وتعالى: خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، منهم الأحمر، والأبيض، والأسود، وبين ذلك، والسهل والحزْنُ، والخبيث والطيب" أخرجه الترمذي وأبو داود.
والماء عنصر في خلق الإنسان (والله خلق كل دابة من ماء) [النور: 45]. وقد خلقه الله بيديه (قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ) [ص: 75].
وهذا الطين تحول إلى صلصال كالفخار (خلق الإنسان من صلصال كالفخار) [الرحمن: 14] والإنسان الأول هو آدم عليه السلام، ولم يكن خلق الإنسان ناقصاً ثم اكتمل كما يقول أصحاب نظرية التطور! بل كان كاملاً ثم أخذ يتناقص الخلق، ففي الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله آدم عليه السلام وطوله ستون ذراعاً"، ولذلك فالمؤمنون يدخلون الجنة مكتملين على صورة آدم ففي بقية الحديث السابق "فكل من يدخل الجنة على صورة آدم" ثم يقول صلى الله عليه وسلم: "فلم يزل ينقص الخلق حتى الآن".
3_ قولهم بأن البقاء للقوي والكوارث هي سبب هلاك المخلوقات الضعيفة مردود بأن الموت يكون للأقوياء والضعفاء قال تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) [الملك: 2].
4_ وأخيراً نذكر بالأصل العظيم الذي يبطل هذه النظرية وهو تكريم الله لبني آدم الذي لا يتناسب مع ردّ أصل الإنسان إلى قرد أو تسلسله من كائن آخر غير مكرم ومن فصيلة الحيوانات أو القرود : قال تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً) [الإسراء: 70]. وقال: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) [التين: 4].
أرجو أن يكون المسلم دوما وقافا عند الأدلة الشرعية , حتى وان قال علماء الأرض قاطبة بغير مايقوله كتاب الله , ووالله ان الحقائق العلمية التي ثبتت صحتها بالتجارب والبراهين لم وان تخالف ماجاء به الخالق عز وجل لأن المصدر واحد كلام الله في كتابه والكون بما فيه , فمابالنا بتعطيل آيات الله تعالى الواضحة في النتظار ثبوت نظريات متهالكة تقدح في الكرامة الانسانية وفي التاريخ البشري ؟؟
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى وخير من اصطفى من عباده نبينا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
تحياتي للموحدين
اخوتي الكرام
ان من دواعي استيائنا كمسلمين أن نجد اخوة منا يؤيدون نظرية ساقطة مازالت على مر العصور تظهر عجزها وبطلانها ,
بل وينافحون عنها وكأن من وضعها بعث مجددا لأحياء الرماد في نار خمدت وخبت منذ سنين طويلة , وان بررنا لأعداء الاسلام نفخهم في كير هذه النظرية ومحاولة التشبث بوجودها على الساحة على الأقل مع عجزهم على اثباتها تماما , فمايمكن أن نبرر به تهافت بعض المسلمين على اعتناقها والاعتقاد بجدواها وصحتها ؟؟
نحن كمسلمين نستمد كل مناحي حياتنا من المنهج الرباني لانحارب العلم ولا النظريات المفيدة سواء مثبتة أم مازالت تحت الدراسة ومحاولة الترقي بها الى الحقيقة العلمية , لكن وبشدة حين تأتي أي نظرية تخالف قول الخالق في أي فرع من فروع العلوم سنقف جميعا لها بالمرصاد لأننا ببساطة مؤمنين وعلى يقين تام بما جاء في كتابنا ومن كلام ربنا , فهل يظن عاقل أن أي مسلم صحيح الايمان والاسلام صادق اليقين سيصدق نظرية لنفيها من كتاب الله أدلة واضحة ؟؟؟
هذا مستبعد طبعا والا سيقدح في ايمان المسلم وصحيح اسلامه واتباعه وهذا مالايرضاه أي متبع لهذا الدين وتشرف باتباع رسالته !
فيما يلي سأورد باختصار شرح دارون لعملية التطور ثم أورد لكم باذن الله الأدلة الصريحة من القرآن على بطلان هذه النظرية من كلام ربنا عز وجل وبترتيب واضح لكل قارئ ::
قامت هذه النظرية منذ وضعها دارون على أن الانسان ماهو الا حيوان من جملة الحيوانات على هذا الكوكب , وصل الى ماوصل اليه الآن عن طريق النشوء والارتقاء , ونظرا لتشابهه مع القرد , فيرشح أن يكونا انحدرا كليهما من أصل واحد .
كيف تم وصول الأنسان الى هذا الشكل الذي نحن عليه ؟؟
تم ذلك عن طريق عدة نقاط , أولها بداية ( الانتخاب الطبيعي ) حيث تقوم عوامل الفناء بإهلاك الكائنات الضعيفة الهزيلة، والإبقاء على الكائنات القوية، وذلك يسمى بقانون (البقاء للأصلح) فيبقى الكائن القوي السليم الذي يورث صفاته القوية لذريته، وتتجمع الصفات القوية مع مرور الزمن مكونة صفة جديدة في الكائن، وذلك هو (النشوء) الذي يجعل الكائن يرتقي بتلك الصفات الناشئة إلى كائن أعلى، وهكذا يستمر التطور وذلك هو (الارتقاء).
لن نرد ردا علميا تكرر من الكثير مسلمين وغير مسلمين , بل سيكون الرد هنا بالأدلة الشرعية على بطلان هذا كله تماما , وسيقف كل مسلم أمام الأدلة الشرعية وقفة مؤمن عالم بأن الله هو الخالق وهو الأعلم بما خلق .
الأدلة الشرعية على بطلان نظرية التطور ::
1_ قولهم إن الطبيعة هي التي تخلق عشوائياً وإن الإنسان ليس له خالق مصادم للقرآن الكريم لقوله تعالى: (الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل) [الزمر: 62].
ولقوله: (إنا كل شيء خلقناه بقدر) [القمر: 49] إلى غير ذلك من الآيات.
2_ ادعاؤهم معرفة كيفية نشأة الأحياء على الأرض يرده قوله تعالى: (ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم) [الكهف: 51]. ولقد أخبرنا الله سبحانه أنه خلق الإنسان خلقاً مستقلاً مكتملاً، وقد أخبر ملائكته بشأن خلقه قبل أن يوجده فقال: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) [البقرة: 30].
وحدثنا عن المادة التي خلقه منها، فقد خلقه من ماء وتراب (طين) (فإنا خلقناكم من تراب) [الحج: 5].
وفي الحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله تبارك وتعالى: خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، منهم الأحمر، والأبيض، والأسود، وبين ذلك، والسهل والحزْنُ، والخبيث والطيب" أخرجه الترمذي وأبو داود.
والماء عنصر في خلق الإنسان (والله خلق كل دابة من ماء) [النور: 45]. وقد خلقه الله بيديه (قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ) [ص: 75].
وهذا الطين تحول إلى صلصال كالفخار (خلق الإنسان من صلصال كالفخار) [الرحمن: 14] والإنسان الأول هو آدم عليه السلام، ولم يكن خلق الإنسان ناقصاً ثم اكتمل كما يقول أصحاب نظرية التطور! بل كان كاملاً ثم أخذ يتناقص الخلق، ففي الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله آدم عليه السلام وطوله ستون ذراعاً"، ولذلك فالمؤمنون يدخلون الجنة مكتملين على صورة آدم ففي بقية الحديث السابق "فكل من يدخل الجنة على صورة آدم" ثم يقول صلى الله عليه وسلم: "فلم يزل ينقص الخلق حتى الآن".
3_ قولهم بأن البقاء للقوي والكوارث هي سبب هلاك المخلوقات الضعيفة مردود بأن الموت يكون للأقوياء والضعفاء قال تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) [الملك: 2].
4_ وأخيراً نذكر بالأصل العظيم الذي يبطل هذه النظرية وهو تكريم الله لبني آدم الذي لا يتناسب مع ردّ أصل الإنسان إلى قرد أو تسلسله من كائن آخر غير مكرم ومن فصيلة الحيوانات أو القرود : قال تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً) [الإسراء: 70]. وقال: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) [التين: 4].
أرجو أن يكون المسلم دوما وقافا عند الأدلة الشرعية , حتى وان قال علماء الأرض قاطبة بغير مايقوله كتاب الله , ووالله ان الحقائق العلمية التي ثبتت صحتها بالتجارب والبراهين لم وان تخالف ماجاء به الخالق عز وجل لأن المصدر واحد كلام الله في كتابه والكون بما فيه , فمابالنا بتعطيل آيات الله تعالى الواضحة في النتظار ثبوت نظريات متهالكة تقدح في الكرامة الانسانية وفي التاريخ البشري ؟؟
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى وخير من اصطفى من عباده نبينا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
تحياتي للموحدين
Comment