ليس لك ولا لاحد ان يعترض اذا خلقك الله من عدم ووضعك في النار مباشرة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مشرف 1
    مشرف عام
    • Sep 2004
    • 163

    #16
    أتمنى ان تذكر هنا ما يثبت ما تدعيه من ان الاجابات متناقضه لا يمكن ان تجتمع

    Comment

    • ايمان نور
      طالب علم
      • Feb 2008
      • 1178

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان نور مشاهدة المشاركة



      وجواب السؤال هنا
      ان صنعت زجاجة بلاستيكية ثم أحرقتها لا شئ علىّ !
      يفضل غلق الموضوع لأن صاحبه من هواة الدردشة الفارغة ولا يقرأ يكتب فقط .
      وللأسف ترك التفصيل في الرابط أعلاه ولا أعرف لم الإعادة والتكرار ؟
      تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
      دردشة مع ملحد لادينى
      تتمة الدردشة
      نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
      رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
      وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        صحيح أن دخول الجنة هو بفضل الله ورحمته سبحانه ، ولكن انقسام المنازل يكون بحسب الأعمال.
        فأن العمل وإن كان سببا لدخول الجنة، فإنما هو من فضل الله ورحمته. لأنه هو المتفضل بالسبب والمسبَّب المرتَّب عليه.
        ليس بمجرد العمل ينال الإنسان السعادة، بل هي سبب؛ ولهذا قال النبي : «إنه لن يدخل أحدكم الجنة بعمله». قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتَغَمَّدَنِي الله برحمة منه وفضل» وقد قال: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}، فهذه باء السبب، أي: بسبب أعمالكم، والذي نفاه النبي باء المقابلة، كما يقال: اشتريت هذا بهذا، أي ليس العمل عوضًا وثمنًا كافيا في دخول الجنة، بل لابد من عفو الله وفضله ورحمته، فبعفوه يمحو السيئات، وبرحمته يأتي بالخيرات، وبفضله يضاعف البركات.


        وليست الفضائل بكثرة الأعمال البدنية، ولكن بكونها خالصةً لله عز وجل

        قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ}

        قال تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا . الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}



        والله سبحانه علم أهل الجنة من أهل النار من قبل أن يعملوا الأعمال، وهذا حق يجب الإيمان به، بل نص الأئمة أن من جحد هذا فقد كفر، بل يجب الإيمان أن الله علم ما سيكون كله قبل أن يكون، ويجب الإيمان بما أخبر به من أنه كتب ذلك، وأخبر به قبل أن يكون، كما في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو، عن النبي أنه قال: «إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء»،

        والله يخلق خلقا ثم يضعهم فى الجنة بغير حساب ولا عذاب .. وذلك لكمال تفويضهم إلى الله عز وجل

        عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
        عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد إذ يرفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي: هذا موسى وقومه ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول صلى الله عليه وسلم فقال ما الذي تخوضون فيه ؟ فأخبروه فقال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة

        متفق عليه

        وسمعنا بالذي اسلم واستشهد ودخل الجنة ولم يصل حتى ركعة واحدة ..لانه ما ان اسلم حتى ذهب الى الجهاد واستشهد ..


        وفي سنن ابن ماجة : « إن من أمتي من يجيء بأعمال أمثال الجبال فيجعلها الله هباء منثوراً ».
        وفيه: « هم قومٌ من جلدتكم ويتكلمون بألسنتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ».

        وفي الحديث الصحيح عن الله تعالى أنه قال: «يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تَظَّالموا، يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا ولا أبالي، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي، كلكم ضال إلا ما هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، ياعبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم اجتمعوا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان منهم مسألته ما نقص ذلك في ملكي شىئًا، إلا كما ينقص البحر أن يغمس فيه المخيط غمسة واحدة، يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوَفِّيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه».
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • محمد البيلى
          محاور
          • Oct 2008
          • 79

          #19
          الحمد لله وحده،
          هلا تركنا المهاترات جانبا، والتفتنا إلى كلام ربنا.
          الزميل انتراطور،
          العبارة التى تسأل عنها قد يحكم بصحتها من وجه، ويحكم بخطئها من وجه آخر.
          فإن كان مراد قائلها نفى الظلم عن الله بمعنى أن الله عز وجل لو أدخل عبدا النار قبل أن يقترف ذنبا، فإنما هو لعلمه أنه سيقترف ذلك الذنب، فقوله صحيح ولكنه افتراض غير حاصل ، لأن الله عز وجل لا يعذب بمجرد علمه الأزلى، وإنما يعذب بعد موافقة العبد لهذا العلم السابق على الفعل.
          وإن كان مراده أن الله قد يعذب عبدا غير مستحق للعقاب، فذلك باطل، لقوله سبحانه : " وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"، قال الطبرى رحمه الله : " وقوله : { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا } يقول تعالى ذكره : وما كنا مهلكي قوم إلا بعد الإعذار إليهم بالرسل , وإقامة الحجة عليهم بالآيات التي تقطع عذرهم . كما : 16721 - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة , قوله : { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا } : إن الله تبارك وتعالى ليس يعذب أحدا حتى يسبق إليه من الله خبرا , أو يأتيه من الله بينة , وليس معذبا أحدا إلا بذنبه ." انتهى بنصه.
          والسلام

          Comment

          • أبو يوسف المصرى
            عضو
            • Aug 2009
            • 258

            #20
            الزميل انتراتور
            تقول (اما من اعترض علي السؤال فاعتراضه مرفوض، فهذا مجرد فرض، فلا يمكنك الاعتراض علي الفرض لمجرد انه فرض، فلو خلق خالق خلقا وعذبهم في النار بدون اي سبب لكان هذا ظلم)

            كلامك باطل لا اساس له من الصحة

            فالفرض يتم عند الجهل

            فانا مثلا لا أعلم من أنت و لا أعلم شكلك

            و لذا فلى ان افترض أن لونك مثلا أسود

            و للتحق من الاجابة لابد من سؤالك أو رؤيتك

            اذا الفروض تفترض عند الجهل

            اما عند التعامل مع الله فنحن لا نتعامل مع مجهول بل نتعامل مع اله معلوم الصفات و لسنا بصدد تحديد صفاته و كاننا لا نعلمها

            فالله عادل لا يحب الطلم و هذه صفات أساسية معلومة من الدين بالضرورة

            و جهلك بها لا يعطيك الحق فى فرض ضدها

            قال تعالى فى الحديث القدسى
            عن أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- قال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه -عز وجل-: يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا، يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي، كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني.
            يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي شيئا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
            رواه مسلم

            وهذا الحديث أيضا دال على أنه قادر على أن يفعل، ولكنه حرم ذلك على نفسه، ومنع نفسه من ذلك، وهذا من كرمه -جل وعلا- وإحسانه وفضله وإنعامه ومزيد منته على عباده، قال -جل وعلا- هنا: إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا .

            وفي القرآن نصوص كثيرة فيها أن الله -سبحانه وتعالى- لا يظلم الناس شيئا، وأنه -جل وعلا- لم يرد الظلم، ولم يختر الظلم على العباد كما قال -سبحانه-: وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ وقال -جل وعلا-: وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ وقال -سبحانه-: وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ وقال -جل وعلا- أيضا: فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا والآيات في هذا كثيرة متنوعة: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ وهكذا.

            فالله -سبحانه- أجرى ملكوته وأجرى خلقه على العدل، وهو وضع الأشياء في مواضعها وعلى الحكمة وهي: وضع الأشياء في مواضعها اللائقة بها، الموافقة للغايات المحمودة منها. فتحصل من هذا أن الله -جل وعلا- يحب العدل ويأمر به كما قال -سبحانه-: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى .

            و ينبغى هنا التفريق بين امرين
            الأول
            أن يخلق الله خلقا لم يعمل أى عمل و لم يكلف بأى تكليف
            ثم نقول لو عذبه الله
            فبالله لما يعذبه الله و الله لا يظلم أحد و قد نفى الظلم عن نفسه

            الثانى
            أن يخلق الله الخلق فيكلفوا بالعمل فمنهم من يعمل و منهم من لا يعمل

            فاذا عذب الله من لم يعمل فهو من العدل و الحكمة

            و أما الذين عملوا فهم بين أمرين

            1. أن يعاملهم الله برحمته فيدخلهم جنته
            2. أن يعاملهم الله بعدله و ساعتها لن تجد أحد يدخل الجنة

            قال صلى الله عليه وسلم: (لن يدخل أحدكم الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟! قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل). فدخول الجنة لا يكون إلا برحمة الله والأعمال سبب، فمن أتى بالسبب نالته الرحمة، ومن لم يأت بالسبب لم تنله رحمته ولم يدخل الجنة برحمة الله. وسبب الرحمة: التوحيد والإيمان، فمن أتى بالسبب وهو التوحيد والإيمان نالته الرحمة، ومن لم يأت بالسبب-وهو التوحيد والإيمان- لم تنله الرحمة، قال تعالى: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [النحل:32] والباء سببيه, أي: بسبب أعمالكم. وقوله عليه الصلاة والسلام: (لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله)الباء للعوض، أي: لن يدخل أحدكم الجنة عوضاً عن عمله، وليس كما تقول المعتزلة: إن المؤمن يستحق الثواب على الله كما يستحق الأجير أجرته، وهذا قول باطل, فدخول الجنة برحمة الله، والسبب هي الأعمال الصالحة والتوحيد.

            و قال صلى الله عليه و سلم
            (لو عذب الله أهل السماوات والأرض لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم لكانت رحمته خيراً لهم)

            والمعنى: أن الله لو وضع عدله في أهل سماواته، وأهل أرضه، وحاسبهم على أعمالهم وعلى نعمه عليهم لصاروا مدينين له, وحينئذ لو عذبهم لعذبهم وهو غير ظالم لهم، فلو يحاسب الإنسان بنعم الله عليه وعمله فإنه يكون مديناً وحينئذ يعذب؛ لأن نعمة البصر قد تعدل عمل الإنسان كله فينتهي العمل فيعذب، لكنه سبحانه يحاسبهم بأعمالهم. ولا يجوز أن يقال عن الله تبارك وتعالى إنه ظالم , فالظلم هو وضع الشيء في غير موضعه, وهذا هو التعريف الصحيح لا كما عرفه الجبرية، والله تعالى حرم الظلم على نفسه, ولم يحرمه عليه أحد؛ لأنه ليس فوقه أحد، كما أنه كتب على نفسه الرحمة، ولم يكتبها عليه أحد، وحرم الظلم على نفسه، وقد جاء في حديث أبي ذر القدسي يقول الله تعالى: (يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا). والظلم يقدر عليه الله، لكنه تنزه عنه, فلا يقال: إنه لا يقدر عليه؛ ولهذا قال الله سبحانه وتعالى: لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [غافر:17]، وقال: وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا [طه:112] ولو كان الظلم غير مقدور له لما أمّن الإنسان من خوف الظلم.

            و خلاصة المسألة ان الله بعدله لا يعذب الظالمين الا بسوء فعلهم
            و لرحمته يدخل الطائعين جنته مع أنه لو حاسبهم بعدله لأدخلهم النار لتقصيرهم فى شكر نعمه و ما ظلمهم

            قال صلى الله عليه و سلم
            (إن الله خلق آدم -عليه الصلاة والسلام- ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية قال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية قال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: إن الله -عز وجل- إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار )

            Comment

            • intrator
              عضو
              • Feb 2009
              • 382

              #21
              على من ارد؟!

              هل انتم من هواة اضافة الردود؟؟

              لقد طلبت رد واحد فقط، عموما شكرا لكم.

              Comment

              • niels bohr
                عضو
                • Nov 2008
                • 1065

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة intrator مشاهدة المشاركة
                على من ارد؟!

                هل انتم من هواة اضافة الردود؟؟

                لقد طلبت رد واحد فقط، عموما شكرا لكم.
                لست مطالبا أو مجبرا بالرد على الجميع. رد على ما تعتقد أنه أفضل رد.
                تحياتي.

                Comment

                • عبد الواحد
                  محاور
                  • May 2005
                  • 2498

                  #23
                  الزميل intrator
                  1- هل كنت لتعترض لو جعلك "التطور الطبيعي" تتعذب الى ما لا نهاية لأي سبب من الأسباب؟
                  2- ومن أين أصلاً اكتسبت تلك القدرة على الاعتراض ؟
                  تحياتي.

                  {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                  Comment

                  • حنيف مسلم
                    عضو
                    • Feb 2010
                    • 101

                    #24
                    السلام على من اتبع الهدى،
                    الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده،

                    هل لإحد ان يعترض اذا خلقه الله من عدم و وضعه في النار مباشرة?

                    1.الحق الوحيد الذي جعله الله لعباده، هو "اذا هم عبدوه ان لا يعذبهم"، كما قال حبيبي لمعاذ في الحديث, ويجب التدقيق في الحديث جيدا، حق العباد المكلفين على الله ان هم عبدوه ان لا يعذبهم، وليس ان يدخلهم الجنة، لان دخول الجنة فضل من الخالق سبحانه،(لن يدخل الجنة أحد بعمله) ,فان عبدت الله كان عدم تعذيبك هو ما تستحقه، وان عصيت الله كان عذابك هو ما تستحقه، لذلك دخول النار محض عدل و دخول الجنة محض فضل.
                    2. اذا خلق الله شيئا ووضعه في النار مباشرة فهذا يعني ان المخلوق خلق للنار ولكن بلا عمل منه لانه غير مكلف، فلا فرق بينه و بين شجرة الزقوم او طعام الاثيم... لذلك لا تعترض شجرة الزقوم ان كانت وضعت في النار مباشرة... صياغة السؤال نفسها ليس فيها تكليف المخلوق او عدم تكليفه... لذلك الجواب ان المخلوق اذا وضع في النار مباشرة بعد خلقه فهذا قد وضع في ما خلق له وهذا ليس ظلما، وما ربك بظلام للعبيد...
                    3. آدم عليه السلام وذريته قد خلقوا ليسعدوا وليرحمهم الله، ولكي يعرف المخلوق معنى السعادة والجنة و معنى العذاب والنار لا بد ان يعلمه الله كما علم ادم الاسماء كلها ثم يكلفه، وبذلك لن يكون هناك خلق ووضع مباشر في النار الا اذا علم الله سبحانه و كلف المخلوق، وابتلاه لكي يُعذَّب او لا يُعذَّب...

                    خلاصة:
                    لكي تعترض على النار، يجب ان تعلم، فان علمت يجب ان تكلف وان كلفت يجب ان تُبتلى، فان عصيت استحققت النار وذاك العدل، وان اطعت لن تعذب وذاك عدل، ودخولك الجنة فضل من الله وطبعا لن يعترض احد على فضل الله، ولكن السفهاء يعترضون على عدله... ولا حول ولا قوة الا بالله

                    والله اعلم

                    (و العصر(1) إن الإنسان لفي خسر(2) إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر (3))
                    Last edited by حنيف مسلم; 02-15-2010, 01:13 PM.

                    Comment

                    • intrator
                      عضو
                      • Feb 2009
                      • 382

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      الزميل intrator
                      1- هل كنت لتعترض لو جعلك "التطور الطبيعي" تتعذب الى ما لا نهاية لأي سبب من الأسباب؟
                      2- ومن أين أصلاً اكتسبت تلك القدرة على الاعتراض ؟
                      تحياتي.
                      1.عندها اذا كان هناك امكانية للانتحار كنت سافعل، وإذا لم يكن فالاعتراض على الحياة سيكون قائم بالرغم من عدم فائدته. ولكن بما خالقا هو من أوجدنا، فالوضع يختلف ولو كنت اري انه لا فائده من هذه الاسئلة لم اكن لأسالها، ولكني وجدت من يقولون انهم متأكدون انهم على حق وانهم يرون انهم غير مظلومين فلماذا لا اسالهم ربما يقنعوني بما هم مقتنعون به.

                      2. ومن اين يكتسب الأنسان قدرته على الاعتراض؟ هي مخلوقه في كأي شئ اخر، وليس وجودها دليلا على عدم ظلم الخالق ان كنت تريد ان تقول ذلك.

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #26
                        ولو كنت اري انه لا فائده من هذه الاسئلة لم اكن لأسالها، ولكني وجدت من يقولون انهم متأكدون انهم على حق وانهم يرون انهم غير مظلومين فلماذا لا اسالهم ربما يقنعوني بما هم مقتنعون به.
                        الزميل intrator تحية طيبة.. سأخبرك غدا إن شاء الله عن نوعية المنطق من وراء كل أسئلتك ..
                        لكن في رابط مستقل ألخص فيه كل ما أثرته.. وأرجوا أن تقبل الدعوة الى حوار هادئ بعيدا عن أي تشنج ..
                        1.عندها اذا كان هناك امكانية للانتحار كنت سافعل، وإذا لم يكن فالاعتراض على الحياة سيكون قائم بالرغم من عدم فائدته. ولكن بما خالقا هو من أوجدنا، فالوضع يختلف
                        انت هنا ترد على سؤال عن ردة فعلك إذا جعلك "التطور الطبيعي" تتعذب الى ما لا نهاية لأي سبب من الأسباب؟
                        ونسيت أن اعتراضك نفسه سيكون نتيجة لذلك التطور الطبيعي!
                        وإحساسك بالظلم نفسه سيكون مزيفا ولا يحمل أية قيمة أدبية..
                        بل هو في الحقيقة مجرد نتيجة لتطور طبيعي أعمى!

                        2. ومن اين يكتسب الأنسان قدرته على الاعتراض؟ هي مخلوقه في كأي شئ اخر، وليس وجودها دليلا على عدم ظلم الخالق ان كنت تريد ان تقول ذلك
                        هذا صحيح.. يمكن لله ان يخلق لك القدرة على إدراك العدل.. ثم يظلمك... لكنه لم يفعل.
                        وخلاصة القول يا زميلي:
                        1- إما ان تقبل بوجود خالق منحك القدرة على التمييز بين الظلم والعدل.. وحينها تظلم نفسك إن كفرت بخالقك وبواقعك مهما تكن حججك
                        2- أو تقبل ان يكون التطور الطبيعي الأعمى هو الذي أنتج إحساسك المزيف بالظلم.. وحينها لن تكون هناك أية قيمة أدبية لاعتراضاتك كلها.



                        تحياتي...

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        Working...