سؤال عن الامان من الفزع الاكبر والاصغر ..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • lazer
    عضو
    • Mar 2009
    • 289

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة che-anees مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم....

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هداك الله و ثبتني و اياك على الحق..
    ما شاء الله تبارك الله
    الحمد لله .. مبروك اخي

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #17
      أهلا بك اخي فهد

      ردك على السؤال كان عام .. يعني امر معروف لدى كل المسلمين ان اللي يرضي ربه بيدخله الجنة بمشيئته .. لكن انا سؤالي كان محدد لأمر معين .. فهل هناك مايمكن ان يقوم به الشخص للنجاة من ( الخوف والعذاب ) في القبر وفي يوم القيامة بالتحديد ؟!
      عاما شاملا ,, تحقيق التوحيد ليس بالأمر الهين انه الدين كله يافهد لذلك اجملت لك فحين تحققه تحقيقا خالصا تنجو من كل فزع سواء في الدنيا والآخرة وتطمئن نفسك لكل أقدار اله وتجده تجاهك في كل وقت وكل نائبة , هذا هو التوحيد الخالص , والشق الثاني من السؤال أيها الطيب لنفرقه بلطف أولا عذاب القبر :
      بما اني احدث مسلما ولله الحمد فسيكفيك الأدلة الشرعية لأجابة عن السؤال سأكرر هذه تحقيق التوحيد هو السبب الاعظم في النجاة من عذاب القبر اولا بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الايمان ضع وسبعون شعبة، فأعلاها قول: "لا إله إلا الله"، وأدناها: "إماطة الأذى عن الطريق"، فمن كان من أهل الإيمان، وكان تام الإيمان فإن الله ينجيه من عذاب القبر ومن عذاب النار، وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاستعاذة بالله من أربع، فقال: "تعوذوا بالله من أربع، من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المسيح الدجال وفتنة المحيا والمماتفالإنسان المواظب على التعوذ منها في كل صلاة مثلاً يوقى من ذلك إن شاء الله، وكذلك ترك ما يؤدي إلى العذاب ,وعذاب القبر من أسبابه لأهل الإيمان النميمة، فالذي يمشي بالنميمة عرضة لعذاب القبر، ومثل ذلك عدم الاستنجاء والعناية بالطهارة، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على قبرين جديدين، فقال: "أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أو قال: كثير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة" كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه"، طاعة الله تعالى وفعل الصالحات امان من عذاب القبرعن ابي هريرة رضي اله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ان الميت اذا وضع في قبره انه ليسمع خفق نعالهم حين يولوا عنه فان كان مؤمنا كانت الصلاة عند راسه وكان الصيام عند يمينه وكانت الزكاة عند يساره وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والاحسان الى الناس عند رجليه فيؤتى من راسه فتقول الصلاة:ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل ثم يؤتى من قبل رجليه فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف الى الناس ما قبلي مدخل." , والرباط في سبيل الله ينجي من عذاب القبرحديث سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وان مات جرى عليه عمله الذي كان بعمله واجري عليه رزقه وامن الفتان"رواه مسلم
      حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كل ميت يختم على عمله الا الذي مات مرابطا في سبيل الله فانه ينمة له عمله الى يوم القيانة ويامن فتنة القبر" حديث صحيح , القتل في سبيل الله"الشهادة" قال تعالى:"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند الله يرزقون ، فرحين بما اتاهم الله منفضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم ان لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
      حديث عبادة بن الصامت وكذا من حديث قيس بن الجذامى رضي الله عنهما ان رسةل الله صلى الله عليه وسلم قال:"للشهيد عند الله ست خصال:يغفر له من اول دفعة من دمه وبرى مقعده من الجنة ، ويجار له من عذاب القبر ويامن من الفزع الاكبر ويحلى حلية الايمان، وبزوج من الحور العين ويشفع في سبعين انسانا من اقاربه"حديث صحيح ,قراءة سورة 'تبارك' تنجي من عذاب القبرحديث بن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر."حديث صحيح
      فهي تجادل او تخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها وتطلب له الى ربها ان ينجيه من عذاب النار اذا كانت في جوفه وينجي الله بها صاحبها من عذاب القبر.(الا فاحفظوها)
      ولذلك كان النبي عليه الصلاة والسلام لا ينام حتى يقراها كما في حديث جابر رضي الله عنه مرفوعا:"كان لا ينام حتى يقرا 'الم تنزيل' السجدة ،'تبارك الذي بيده الملك'."حديث صحيح , والموت بداء البطن هو الاستسقاء او انتفاخ البطن وقيل هو الاسهال وقيل الذي يشتكي بطنه وقد دل على ان الموت بداء البطن ينجي من عذاب القبر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال:"....ومن مات في بطنه فهو شهيد."رواه مسلم
      عن عبد الله بن يسار قال:كنت جالسا وسليمان بن رد وخالد بن عرفطة فذكروا ان رجلا توفي ببطنه ، فاذا هما يشتهيان ان يكونا شهدا جنازته فقال احدهما للاخر:الم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من يقتله بطنه فلن يعذب في قبره؟"فقال الاخر بلى وفي رواية صدقت.حديث صحيح.
      الموت يوم الجمعة وليلة الجمعة ينجي من عذاب القبر دل على ذلك: حديث عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يموت يوم لجمعة او ليلة الجمعة الا وقاه الله فتنة القبر"حديث حسن ,,وما ينجي المؤمن من عذاب القبر باعمال غيره له او ما خلفه من بعده من اثار صالحة وصدقات جارية:
      قال بن القيم رحمه الله:" وقد ينقطع عنه اي الميت العذاب اي عذاب لقبر بدعاء او صدقة او استغفار او ثواب حج......"هذا بالنسبة لأهل الإيمان , أما الكفار فإنهم يعذبون في قبورهم بسبب كفرهم، كما قال الله تعالى: "النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب"، ويقول تعالى: "ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر"، فهذا عذاب القبر بالنسبة للكفار، أما بالنسبة للمؤمنين فما ذكر سابقا .
      ـأما النار وسبيل النجاة منها فأعيد وأكرر تحقيق التوحيد خالصا نقيا لله تعالى , ثم رحمة الله تعالى فهو أرحم الرحمين , واحسان الظن به تعالى مع احسان العمل لوجهه الكريم والبعد عن المنهيات والقيام بالمأمورات على الوجه الذي أمر به ربنا تعالى وفصله نبينا عليه الصلاة والسلام , أخبر النبي عليه الصلاة والسلام قال: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة". وفي رواية للبخاري: "فمن لم يجد فبكلمة طيبة"، وفي حديث عبد الرحمن بن سمرة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: "رأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار وشررها بيده، فجاءته صدقته فظللت رأسه" , اذن الصدقة التي تطفئ غضب الله وتدفع ميتة السوء وتنجي من أهوال وعذاب يوم القيامة , كذلك قوله تعالى :مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ,,فكان من أسباب دخولهم النار أنهم لا يصلون ولا يزكون، وخوضهم في الباطل، وتكذيبهم بيوم الجزاء يوم القيامة جتى ماتوا على هذه الحالة. نسأل الله العافية.
      وفي الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: "ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر" والعتل الغليظ الجافي، والجواظ الذي جمع ومنع، والمستكبر المتعاظم في نفسه، الذي يرد الحق، ويحتقر الناس كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: "الكبر بطر الحق وغمط الناس" وبطر الحق رده وغمط الناس احتقارهم، وقال تعالى: }أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ{ , وفي صحيح مسلم: أهل النار خمسة::
      1. الضعيف الذي لا زبر له، أي لا قوة له ولا حرص على ما ينفعه.
      2. الخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق، إلا خانه ويدخل في ذلك التطفيف في المكيال والميزان، وكذلك الخيانة في الأمانات، ويدخل في ذلك من خان الله ورسوله بارتكاب المحارم سراً مع إظهار اجتنابها.
      3. المخادع الذي دأبه مخادعة الناس صباحاً ومساءً، مخادعة الناس على أهليهم وأموالهم، والخداع من أوصاف المنافقين، ومعناه إظهار الخير وإضمار الشر بقصد التوصل إلى أموال الناس وأهليهم والانتفاع بذلك، وهو من جملة المكر والحيل المحرمة، وفي الحديث: "من غشنا فليس منا والمكر والخداع في النار".
      4. الكذب والبخل، وكلاهما ينشأ عن الشح وهو شدة حرص الإنسان على ما ليس له من الوجوه المحرمة، وينشأ عنه البخل وهو إمساك الإنسان ما في يده والامتناع عن إخراجه في وجوهه التي أمر بها، وهذا الصنف هو البخيل. فالشحيح أخذ المال بغير حقه والبخيل منعه من حقه.
      5. الشنظير وفسر بالسيء الخلق والفاحش، وفي الصحيحين عن عائشة عن النبيعليه الصلاة والسلام قال: "إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه" وفي الترمذي "إن الله يبغض الفاحش البذيء" وهو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام. فالفاحش هو الذي يفحش في منطقه، ويستقبل الرجال بقبيح الكلام من السب ونحوه.
      59. "أول من يدخل النار من عصاة الموحدين" خرج الإمام أحمد من حديث أبي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار، فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد وعبد مملوك لا يشغله رق الدنيا طاعة ربه، وفقير متعفف ذو عيال، وأول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط، وذو ثروة مال لا يؤدي حق الله منه، وفقير فخور".
      أرأيت أنه تحقيق التوحيد والامتثال للأمر واجتناب النهيهو المنجاة من أي فزع في الدنيا والآخرة يافهد , اذن علينا امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، و قراءة القرآن الكريم وتدبره والعمل به، و العمل بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، لتفوز بالسعادة الأبدية وتسلم من الشقاء الأبدي، والعذاب الشديد السرمدي وقانا الله وأهلينا والموحدين ونجانا الكريم برحمته وفضله وان قصرت أعمالنا وهي قاصرة والله .

      الحفظ من ماذا بالتحديد ؟! فمصيرنا كلنا نموت والمشاكل ماشية في الحياة مافي حياة بدون مشاكل .. وهذي سنة الحياة الي خلقنا الله فيها ..

      على اعتقادي ان الحفظ يكون حفظ المعتقد الحفظ من تقلب القلوب الحفظ من التعدي على الاخرين الحفظ النفسي للانسان فهل انا مخطيء ..
      تأمل معي الى قول حبيبنا صلى الله عليه وسلم (احفظ الله يحفظك) والى قوله (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ) والقرآن كله تقرير واثبات لهذا المبدأ (ومن يتولى الله ورسوله فان حزب الله هم الغالبون)تب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز) , هذا وعد الله ونصح نبيه عليه الصلاة والسلام , سؤالك مانوع الحفظ المذكور في الكتاب والسنة ونحن نموت ونبتلى وننتكب في أمور عديدة مشاهدة ؟؟
      لنجب بالأدلة للتوضيح والتوثيق , في صحيح مسلم من حديث صهيب الرومي رضي الله عنه وهو حديث الغلام والساحر والملك وهو حديث طويل نأخذ منه موضع الشاهد وهو قول الغلام (اللهم اكفنيهم بما شئت) فكفاه الله ووقاه ومن يتوكل على الله فهو حسبه (أليس الله بكاف عبده) ويحكي الله تعالى عن مؤمن آل فرعون قوله (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا) ويحكي سبحانه عن نبيه صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام رضي الله عنهم أجمعين (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ) وصح عن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم انه قال لابن عبا س (احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك ....الحديث) وفي رواية تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ومعنى إحفظ الله أي احفظ أوامره بفعلها و نواهيه بتركها وحدوده بعدم تعديها أو بعدم قربها بالامتثال لله فعلا و تركا كما قال تعالى (لكل أواب حفيظ ) أي حافظ لأمر الله تعالى ومعنى يحفظك أي يحفظ مصالحك الدينية والدنيوية يحفظك في مالك وبدنك و عقلك وولدك واهلك قال سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى لولده (لأزيدن في صلاتي لأجلك رجاء أن احفظ فيك) كما يكون الحفظ أيضا بحفظ الدين والإيمان من الشبهة المضلة والشهوات المهلكة قال عليه الصلاة والسلام (إن أمسكت نفسي فارحمها وان أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين) اذن ماالمشكلة وأين الخلل ؟؟؟
      جب على المسلمين اليوم هو أن يراجعوا أنفسهم ويزنوها بميزان الإيمان والتقوى , أن ينظروا مدى حفظهم لله ليحفظهم الله. إن أمورا كثيرة أمر المسلمون بحفظها وهي مقياس لحفظهم لله فمن ذلك الصلوات الخمس (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) (والذين هم على صلواتهم يحافظون) ومنها الايمان (واحفظوا أيمانكم) ومنها الفروج (والذين هم لفروجهم حافظون ) وما ذكرته من أمثلة يراعك أن تجد المسلمين أشد الناس تفريطا بها وحرصا على أضاعتها فكم هي نسبة المتخلفين عن الصلاة ناهيك عن التاركين لها بالكلية وكم هم المضيعون لأيمانهم هدرا بمناسبة وبلا مناسبة وأما الفروج فانك لتعجب أن في بعض ديار المسلمين دورا خاصة لضياع الفروج وضياع الطهر والعفاف دور للخنا وللزنا وللمجون نعم في بلاد المسلمين فلا تعجب مما ترى من خذلان الله لهم (ولينصرن الله من ينصره) فإذا حفظ المسلمون ما طلب منهم أن يحفظوه , إذا حفظوا الله تعالى حفظهم الله فحفظ لهم إيمانهم وحفظ لهم عقيدتهم وربط على قلوبهم ووجدوه تجاههم معهم في كل أحوالهم يحوطهم بنصره ويكلؤهم بعنايته ويمدهم بتوفيقه , اذن مايصيبنا هو ناتج سوء عملنا وعد الله حق وحديث نبيه وحي العيب منا يافهد التقصير من لدنا فقط تأمل قول النبي هنا ,,
      قال صلى الله عليه وسلم (عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إلى قوله وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن) فلنلتزم أولا بما علينا ومن ثم نسأل الله مالنا هذا هو الطريق السليم , والمؤمن وحده من له ميزة الةير في الشدائد وفي المسرات كما جاء في الحديث فلاشيئ للمسلم المؤمن من أمره شر على الاطلاق وان بدا هذا في شكل الأمور من الخارج فلايعلم المبتلى والمصاب كبير ما أزاح الله عنه في أعز مما فقد بما أصابه , ولكنا نتعجل ونصدر الأحكام وكلنا تقصير وقلة حكمة ودراية , نسأل الله الثبات على الحق وأن نلقاه وهو عنا راض نحن والموحديبن جميعا , أقرأ يافهد ولا تسأم من طرح الأسئلة فوالله ان الحديث في هذه الأمور لتذكرة عظيمة للجميع .
      بارك الله فيك وأمنك من فزع يوم القيامة أخي وتذكر من خاف الله في الدنيا بامتثال اوامره واجتناب نواهيه أمنه تعالى يوم الخوف الكبير فلايجمع تعالى على مؤمن خوفان فأحسن الظن بربك الرحيم وأحسن العمل على مرضاته .

      تحياتي للموحدين
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • fahad.com
        عضو
        • Oct 2009
        • 23

        #18
        اشكرك اختي الفاضلة على ما طرحتيه ..

        يحتاج مني المزيد من الوقت للتأمل فيه وان وجدت تساؤول ساطرحه بعد التأمل فيه ..

        اكرر شكري على مجهودك اسأل الله ان يكتب اجرك ويكثر من امثالك ..

        Comment

        Working...