هل الشيعة أخطر في نظركم أم القاديانون ؟
كلاهما يا ابراهيم يستويان في هذا القيد المذكور , فكلاهما مبتدعتان خارجتان عن الدين بكفريات ومعتقدات لم ينزل الله بها من سلطان ومتبعين للهوى والأهواء فيما يعتنقون , لذا يستويان في الحكم بالخروج والخطر على الاسلام الصحيح , والخطر المقصود به هنا الواقع على العامة المضللين من كلتا الفرقتين ممن صدق عليهم قول الحق تبارك وتعالى
قالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا )وندعو لهم وندعوهم الى العودة للنصوص الكثيرة في الكتاب والسنة التي تحث على الاعتصام بالوحي واتباعه , وتحذر من اتباع غيره من الأهواء والضلالات قال تعالى:{ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون } وحذر سبحانه من مخالفة أمر رسوله وسنته وشريعته فقال عز وجل :{فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} .
الاخلاص لله تعالى في الايمان والعمل والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام هما شرط لقبول كل قول وعمل ، ظاهر وباطن , فمن أخلص أعماله لله , متبعاً في ذلك رسول الله , فعمله مقبول , ومن فقد الأمرين أو أحدهما فعمله مردود عليه , وقد جمع الله بين هذين الشرطين في قوله جل وعلا : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } لذا فان كل عمل ليس عليه أمر الشارع فهو مردود على صاحبه وأعمال العباد كلَّها ينبغي أن تكون تحت أحكام الشريعة , فتكون الشريعة حاكمةً عليها بأمرها ونهيها , فمن كان عمله جاريا تحت أحكام الشريعة موافقا لها فهو المقبول , ومن كان عمله خارجا عنها فهو المردود .
نسأل الله الهداية للجميع والاعتصام بالكتاب والسنة الصحيحة , وتحري العمل بما يرضي الله ووفق ما علمنا اياه رسولنا الكريم مما استشكل علينا ونسأله ان نتشرف باتباع المصطفى عليه الصلاة والسلام بهديه الى ان نلقى الله وهو عنا راض , جزاكم الله خيرا .
تحياتي للموحدين
ففي القرآن محمد 
Leave a comment: