كنت في الاعتقال وكانت المعاملة سيئة ونلاقي تعذيبًا وضربًا وصعقًا بالكهرباء!
ثم سمعت أن بعض إخواننا جرّدوهم من ملابسهم وعذبوهم عراةً!
بكيتُ يومها ودعوتُ الله: اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم إن عذبوني فلا تكشف لي عورةً!
وجاء دوري في الحفلة التالية من التعذيب .. كنت أرتعد خوفًا من مسألة العورة هذه! والله الذي لا إله غيره هان في عيني التعذيب أصلاً بالنسبة لكشف العورة!
ظللت أدعو في سري وأبتهل لله رب العالمين!
حتى سمعت الكلمة المقيتة: (جردوه من ملابسه، وإذا قاوم فمزقوها)!
ساعتها بكيت ولم أتفوّه بكلمة .. حتى إذا لم يبق على جسدي إلا ما يستر العورة المغلظة ... فوجئت بالضابط يسألني: (أنت صائم؟)، فقلت: (نعم!)، فقال: (لمَ؟)، فلم أجبه، فقال: (البس ملابسك، واصرفوه الآن)!
وباقي جلسات التحقيق -والحمد لله رب العالمين- لم أعذّب ولله الحمد، إلا المضايقات المعتادة المحتملة!
وأقسم بالله أن هذا ما حدث بحروفه،، فاللهم لك الحمد رب العالمين الذي أخرجني من السجن
ثم سمعت أن بعض إخواننا جرّدوهم من ملابسهم وعذبوهم عراةً!
بكيتُ يومها ودعوتُ الله: اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم إن عذبوني فلا تكشف لي عورةً!
وجاء دوري في الحفلة التالية من التعذيب .. كنت أرتعد خوفًا من مسألة العورة هذه! والله الذي لا إله غيره هان في عيني التعذيب أصلاً بالنسبة لكشف العورة!
ظللت أدعو في سري وأبتهل لله رب العالمين!
حتى سمعت الكلمة المقيتة: (جردوه من ملابسه، وإذا قاوم فمزقوها)!
ساعتها بكيت ولم أتفوّه بكلمة .. حتى إذا لم يبق على جسدي إلا ما يستر العورة المغلظة ... فوجئت بالضابط يسألني: (أنت صائم؟)، فقلت: (نعم!)، فقال: (لمَ؟)، فلم أجبه، فقال: (البس ملابسك، واصرفوه الآن)!
وباقي جلسات التحقيق -والحمد لله رب العالمين- لم أعذّب ولله الحمد، إلا المضايقات المعتادة المحتملة!
وأقسم بالله أن هذا ما حدث بحروفه،، فاللهم لك الحمد رب العالمين الذي أخرجني من السجن
Comment