السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
أنا عضو جديد بينكم أعجبت بهذا المكان المنير ، بعدما اكتشفت أنه مليء بالعاقلين والغيورين على دينهم ، واستفدت منكم الكثير والحمد لله ، وأرجو أن أفيدكم أيضا .
اليوم ، بعد حصة الفلسفة ، التي كنا ندرس فيها تاريخ اليونانيين قبل نشأة الفلسفة ، وعن طريقة تفكيرهم التي كانوا يتبعونها قبل أن يتبعوا الفلسفة ، أنهم كانوا يعتمدون على ما يسمى بالأسطورة ، فيعتقدون عدة معتقدات ، وكانوا يقولون أن هنالك عدة آلهة ، إله للشمس وآخر للمطر ... إلخ ، وكانوا أيضا يفكرون في عدة معتقدات ميثالوجية أخرى ، كالجن إلى ما غير ذلك في كل ما يتعلق بالغيب ..
حتى جاءت الفلسفة التي تعتمد على اللوغوس أو المنطق في مواجهة الميثوس أو الأسطورة ، وتفكر اعتمادا على البرهان والتحليل بدلا من الخيال والاعتقاد ، في سر وجود هذا الكون ، فاقترح الفلاسفة أفكارهم فقال أحدهم أن الأساس الذي بني علي الكون هو الهواء لأنه إذا شنق حيوانا فسيموت ، وقال آخر أنه الماء لأنه به تنبت الأرض ونحصل على حاجيتنا وبه نعيش ... إلخ
بعد هذه الحصة تذكرت كلام ملحد ، بأنه كان يقول أن ما جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مقتبس من كلام الفلاسفة الأوائل ( سقراط ، أفلاطون ، فيثاغورس ... إلخ ) ، من اعتقادات غيبية ونظريات ، وأنه نظم كلامهم وطوره فحسب ..
فبدأ هذا يثير شبهاتي .. لكنني كنت متأكدا من أنني سأجد الحقيقة ، لأنني عاهدت الله من قبل أنني لن أنكر وجوده أبدا وأنني سأبحث عن الحقيقة كلما شككت في شيء ما ، وأنني سأقوي إيماني كل يوم بمشيئة الله ..
وفعلا والحمد لله ، وصلت المنزل ، وقضيت أغراضي ، وبعدما ارتحت فتحت كتاب ( الله جلّ جلاله ) للكاتب الفاضل : سعيد حوّى ، وبحثت عن نفس الموضوع ، وبفضل الله وجدت فقرة اسمها : "مقارنات" تتحدث عن هذا الأمر ، وسأحاول بإذن الله أن أنقلها لكم من الكتاب كلها ، وبسبب طولها فربما لن أكمل نقلها اليوم ، وأكملها بالغذ إن شاء الله
بانتظار الرد القادم

أنا عضو جديد بينكم أعجبت بهذا المكان المنير ، بعدما اكتشفت أنه مليء بالعاقلين والغيورين على دينهم ، واستفدت منكم الكثير والحمد لله ، وأرجو أن أفيدكم أيضا .

اليوم ، بعد حصة الفلسفة ، التي كنا ندرس فيها تاريخ اليونانيين قبل نشأة الفلسفة ، وعن طريقة تفكيرهم التي كانوا يتبعونها قبل أن يتبعوا الفلسفة ، أنهم كانوا يعتمدون على ما يسمى بالأسطورة ، فيعتقدون عدة معتقدات ، وكانوا يقولون أن هنالك عدة آلهة ، إله للشمس وآخر للمطر ... إلخ ، وكانوا أيضا يفكرون في عدة معتقدات ميثالوجية أخرى ، كالجن إلى ما غير ذلك في كل ما يتعلق بالغيب ..
حتى جاءت الفلسفة التي تعتمد على اللوغوس أو المنطق في مواجهة الميثوس أو الأسطورة ، وتفكر اعتمادا على البرهان والتحليل بدلا من الخيال والاعتقاد ، في سر وجود هذا الكون ، فاقترح الفلاسفة أفكارهم فقال أحدهم أن الأساس الذي بني علي الكون هو الهواء لأنه إذا شنق حيوانا فسيموت ، وقال آخر أنه الماء لأنه به تنبت الأرض ونحصل على حاجيتنا وبه نعيش ... إلخ
بعد هذه الحصة تذكرت كلام ملحد ، بأنه كان يقول أن ما جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مقتبس من كلام الفلاسفة الأوائل ( سقراط ، أفلاطون ، فيثاغورس ... إلخ ) ، من اعتقادات غيبية ونظريات ، وأنه نظم كلامهم وطوره فحسب ..
فبدأ هذا يثير شبهاتي .. لكنني كنت متأكدا من أنني سأجد الحقيقة ، لأنني عاهدت الله من قبل أنني لن أنكر وجوده أبدا وأنني سأبحث عن الحقيقة كلما شككت في شيء ما ، وأنني سأقوي إيماني كل يوم بمشيئة الله ..
وفعلا والحمد لله ، وصلت المنزل ، وقضيت أغراضي ، وبعدما ارتحت فتحت كتاب ( الله جلّ جلاله ) للكاتب الفاضل : سعيد حوّى ، وبحثت عن نفس الموضوع ، وبفضل الله وجدت فقرة اسمها : "مقارنات" تتحدث عن هذا الأمر ، وسأحاول بإذن الله أن أنقلها لكم من الكتاب كلها ، وبسبب طولها فربما لن أكمل نقلها اليوم ، وأكملها بالغذ إن شاء الله

بانتظار الرد القادم

إذ كلهم رسول لرب واحد، ولكن هذه العقيدة حرّفت وبدلت بعده، كما حرف وبدل غيرها، فأصبحت تحتاج إلى تصحيح، فكانت رسالة محمد
Comment