الجابري في خنفشار لاند بمقاله الجديد "الفرقة الناجية .. وثقافة الفتنة"

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متعلم أمازيغي
    عضو
    • Jan 2009
    • 613

    #1

    الجابري في خنفشار لاند بمقاله الجديد "الفرقة الناجية .. وثقافة الفتنة"

    الدكتور محمد عابد الجابري الذي أعكف هذه الأيام على دراسة أطروحاته الفكرية أجده يحمل جرثومة الحنفشارية،نعم الرجل موسوعي و ثقافته واسعة جدا،لكنه أحيانا يحشر أنفه في أمور لا يحسنها،و من الأمور التي أجده يتخبط فيها الطعن في الأحاديث بالعقل،بل و في مشروعه الفكري العقل العربي حاول في جزئه الأول أن يؤرخ للثقافة العربية،و وجدت أن أهل الحديث لم ينالوا قسطا من اهتماماته،تحدث عن الفقهاء و اللغويين و النحويين و المتكلمين و غيرهم منن ينتمون إلى النظام المعرفي البياني،إلا أنه لم يحدثنا عن المحدثين،بل و تحدث عن أكثر علوم المسلمين،و ترك علما هو حكر على هذه الأمة ألا وهو علم مصطلح الحديث،بل نجده مثلا في كتابه العقل السياسي العربي يستدل بالكثير من الموضوعات و عوض أن ينسب الأحاديث إلى كتب الحديث التي خرجتها،نجده ينسبها إلى ابن قتيبة في الإمامة و السياسة-مع أن نسبة الكتاب الى ابن قتيبة مشكوك فيها-...بينما الأحاديث تؤخذ كما يقول الامام السيوطي في ألفيته :
    و خذه حيث حافظون عليه نص*** أو مصنف بجمعه يخص
    أترككم مع خنفشاريته الأخيرة
    من المفاهيم التي راجت بكثرة "كاثرة" في المؤلفات الإسلامية في العصور الوسطى مفهوم "الفرقة الناجية"، ويبدو أن أطرافا في صفوف "أهل السنة والجماعة" هي التي روجت لهذا المفهوم الذي رُويت حوله أحاديث عن عدة رواة، وبعبارات تختلف في اللفظ لتتفق في المضمون. هذه الأحاديث صنفان:

    صنف يخص ميدان الفقه وهو يحرم استعمال "القياس" وبالتالي موجه ضد من كانوا يسمون في بدايات عصر التدوين بـ"أهل الدراية"، وهم خصوم أهل "الحديث".

    أما الصنف الثاني فقد ذاع وشاع في ميدان العقيدة (علم الكلام) حتى صارأساسا لتصنيفات المؤلفين في "الفرق"، الذين فرضوا أنفسهم كصانعي تاريخ الفكر العقدي في الإسلام.

    الصنف الأول يعتمد حديثا يقول فيه رواته، (عن عمر!) إن النبي عليه السلام قال: "ستفترق أمتي فرقاً، أعظمها فتنةً الذين يقيسون الأمور بالرأي". وفي لفظ آخر (عن أبي هريرة) أنه عليه الصلاة والسلام قال: "تعمل هذه الأمة برهةً بكتاب الله، وبرهةً بسنة رسول الله، وبرهةً بالرأي. فإذا فعلوا ذلك ضلوا وأضلوا". ويصيف راوي الحديث : "وذلك يدل على أن القياس والعمل بالرأي غير صحيح". وفي لفظ آخر (عن عوف بن مالك) أني النبي قال: «سَتَفْتَرِقُ أُمّتي علَى بِضْعِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، أَعْظَمُها فِرْقَةُ قَوْمٍ يقيسونَ الأُمورَ بِرَأْيِهِمْ فَيُحَرّمونَ الْحلالَ وَيُحَلّلونَ الْحرامَ». ويضيف مرجعنا (المستدرك على الصحيحين) قائلا: "وهذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"!

    أما الصنف الثاني من أحاديث "الفرقة الناجية" فأشهر رواياته، وأكثرها ذيوعا، الرواية المنسوبة إلى عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ. وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْـتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْـتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «الْجَمَاعَةُ». وفي رواية أخرى أطول: قَال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «كَيْفَ أَنْتَ يَا عَوْفُ إِذَا افْتَرَقَتْ هٰذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ وَسَائِرُهُنَّ فِي النَّارِ؟ قَالَ: وَكَيْفَ ذٰلِكَ؟ قَالَ: إِذَا كَثُرَتِ الشُّرَطُ وَمَلَكَتِ الإِمَاءُ، وَقَعَدَتِ الْحُمْلاَنُ عَلَى الْمَنَابِرِ، وَاتُّخِذَ الْقُرْآنُ مَزَامِيرَ، وَزُخْرِفِتِ المسَاجدُ، وَرُفعَت المَنَابر، واتُّخذَ الفيءُ دُولاً، والزَّكاةُ مَغْرَماً، وَالأَمَانَةُ مَغْنَماً، وَتُفُقهَ فِي الديِن لِغَيْرِ اللَّهِ، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ، وَأَقْصَىٰ أَبَاهُ، وَلَعَنَ آخِرُ هٰذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا، وَسَادَ الْقَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ اتقَاءَ شَرهِ، فَيَوْمَئِذٍ ذَاكَ، َيَفْزَعُ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ إِلَى الشَّامِ، وَإِلَىٰ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ، مِنْ خَيْرِ مُدُنِ الشَّامِ، فَتَحْصِنُهُمْ مِنْ عَدُوهِمْ، قِيلَ؛ وَهَلْ تُفْتَحُ الشَّامُ؟ قَالَ: نَعَمْ وَشِيكاً، ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ بَعْدَ فَتْحِهَا، ثُمَّ تَجِيءُ فِتْنَةٌ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٌ، ثُمَّ يَتْبَعُ الْفِتَنُ بَعْضُهَا بَعْضاً، حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُقَالُ لَهُ الْمَهْدِيُّ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَاتَّبِعْهُ، وَكُنْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ». وواضح من هذه الرواية أنها تجعل "الفرقة الناجية" من الشيعة باعتبار أنهم أشياع "أهل البيت" والقائلون بـ"المهدي".

    ولم تسكت الفرق الأخرى ولم تُسَلِّم باحتكار الانتساب إلى "الفرق الناجية". فصاحب "المنية والأمل" ابن المرتضى الزيدي (المؤرخ للمعتزلة) يذكر حديثا هذا نصه : "ستفترق أمتي إلى بضع وسبعين فرقة أتقاها وأبرها الفئة المعتزلة"، هذا بينما يورد مصدر خارجي الحديث المذكور بصيغة تجعل الفرقة الناجية هي الخوارج بالذات.

    بالاستناد على مثل هذه الأحاديث بنى مؤرخو "الفرق" تصورهم لتاريخ الفكر العقدي والسياسي في الإسلام (علم الكلام). لقد جعلوا تاريخ هذا الفكر عبارة عن سلسلة من "الفرق" يبلغون بعددها رقم 73 تمشيا مع ما ذُكر في الأحاديث المذكرة : أحاديث الفرقة الناجية:

    وهكذا، وسواء تعلق الأمر بمؤرخ من أهل السنة أو من الفرق الأخرى فإن المؤلف في "الفرق" يتحدث دوما من داخل فرقته التي يعتبرها وحدها الفرقة الناجية، والنتيجة التي تترتب عن ذلك هي أن المؤلف ينظر إلى فرقته كفرقة "واحدة"، لأن الناجية واحدة، بينما يمعن في تفريق وتقسيم الفرق الأخرى ليصل بها إلى الاثنتين والسبعين التي يعتبرها كلها "ضالة". وبما أن المؤلفين في الفرق قد تفصل بينهم عشرات السنين بل عصور بأكملها، ولما كانت الفرَق تتغير من عصر إلى آخر، بعضها يندثر، وبعضها يتشعب، بينما تظهر فرق جديدة، فإن لائحة الفرق ستختلف حتما من مؤلف لآخر: كل مؤلف يفرق الفرق التي ظهرت حتى عصره إلى ثلاث وسبعين فرقة : المؤلف المتقدم زمنيا يضطر إلى الإمعان في التفريق ليصل إلى الرقم 73، بينما يضطر المتأخر عنه، وقد ظهرت بينهما فرق جديدة، إلى إلغاء بعض الفرق أو دمج بعضها في بعض حتى لا يتجاوز الرقم 73.

    هذا من جهة، ومن جهة أخرى يجب أن نلاحظ أن هؤلاء المؤلفين، بما أنهم منخرطون في الصراع بين فرقهم والفرق الأخرى فإنهم يصنفون فرق الماضي انطلاقا من هذا الصراع نفسه : يخضعون هم أنفسهم إلى نفس التصنيف وذات المقاييس التي تعتمدها فرقهم في "الحاضر"، حاضرهم هم. ومن هنا يمارس المؤلف على التاريخ إمبريالية إيديولوجية ومعرفية : يصف فرق الماضي بنفس النعوت الإيديولوجية التي يصف بها الفرق الأخرى في الحاضر، ويقرأ الفرق الماضية بواسطة الفرق الحاضرة فينسب إلى تلك نفس المستوى من "المعرفة" الذي يكون لهذه.

    هذا فيما يخص عمل مؤرخي الفرق، أما بالنسبة لأحاديث "الفرقة الناجية" فليس من مهمتنا هنا البحث في مدى صحة أو عدم صحة هذه الأحاديث. صحيح أنها لم ترد في صحيح البخاري ولكن وردت في بعض كتب الحديث التسعة المعتمدة (في الترميذي، ابن ماجة، وأبي داود، ومسند ابن حنبل). إن الصحة لدى جامعي الحديث هي "صحة السند" وبعضهم يصنفها على هذا الأساس في قسم "الضعيف" عندهم. أما نحن فقد سبق أن بينا رأينا في الموضوع وهو أن كل حديث لا يشهد له القرآن بالصحة فيجب وضعه بين قوسين. والأحاديث المذكورة أعلاه لا يشهد القرآن لأي منها بالصحة. فالقرآن يدعو إلى استعمال العقل، وعلى هذا الأساس شيد الأصوليون نظرية القياس في الفقه. أما ادعاء أن النبي عليه السلام حكم على أمته بالافتراق إلى 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة فادعاء مردود، فكيف يمكن أن يحكم على 72 فرقة من أمته هو –وليس من أمة دين آخر ولا من المشركين- بأن مصيرها النار؟ كيف يمكن أن يحكم النبي بحتمية افتراق أمته والقرآن يشجب التفرقة في الدين وينهى عن السقوط في مخالبها. قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (الأنعام 159) وقال : "وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (الروم لا31- 32). حديث "الفرقة الناجية" ظهر زمن الفتنة بين علي ومعاوية حين "نشأت الفرق"، وساد شعار "التكفير"، تكفير الفرق بعضها بعضا، فهو من مظاهر تلك الفتنة.
    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم
  • bourhan
    عضو
    • Oct 2009
    • 29

    #2
    من صنف الجابري على انه خنفشاري فانه خنفشاري اكثر منه.
    إن المسلمين يقفون أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يستفيدوا من التراث العلمي للبشرية أو أن يبقوا متخلفين جهلة، ولكي يتخلصوا من الركود الذي هم فيه، ما عليهم إلا أن يعرفوا أنه لا يوجد معرفة ضارة ولا جهل نافع، وأن كل الشرور مصدرها الجهل وكل الخير مصدره المعرفة.

    Comment

    • متعلم أمازيغي
      عضو
      • Jan 2009
      • 613

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bourhan مشاهدة المشاركة
      من صنف الجابري على انه خنفشاري فانه خنفشاري اكثر منه.
      مرحبا بالعلماني الفاضل

      أنا مستعد لأسوق لك أدلة كثيرة على أن الجابري جاهل بعلم الحديث،أو يتجاهله..
      يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bourhan مشاهدة المشاركة
        من صنف الجابري على انه خنفشاري فانه خنفشاري اكثر منه.
        بدك تدافع عن اي واحد دافع ولكن بكل ادب وبدون اي تهجم على صاحب الموضوع او تشخيص له شخصيا ولو فهمت الموضوع لادركت ان الوصف هو للكلام المقول او المكتوب وليس للقائل او الكاتب لاننا نحن نهتم بالمقول وتوصيفه وليس بالقائل وتشخيصه
        وبدك تدافع عن اي واحد دافع ولكن هات برهانك على صحة وصواب دفاعك يا من تسمي نفسك برهان
        Last edited by ناصر التوحيد; 11-14-2009, 08:31 PM.
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • يحيى
          عضو
          • Oct 2007
          • 1280

          #5
          بارك الله فيك أخي
          نعم الجابري يخنفشر كثيرا في الامور التي ليس من تخصصه او لم يمضي شوطا كبيرا في دراستها.
          الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

          Comment

          • فخر الدين المناظر
            محاور - رحمه الله
            • Mar 2006
            • 1636

            #6
            كنا نحسب أن الجابري له قدم راسخ في العلم الشرعي، لكنه يتكلم في غير فنه فيهرف بما لا يعرف.
            قرأت له مؤخرا كتابي مدخل إلى القرآن الكريم، وفهم القرآن الحكيم ... واسمح لي أن أقول بأن هذين الكتابين فارغا المضمون مكدسان بالآراء غير العلمية، والجهالات التخريفية والمغالطات الفادحة ... ومشروعه يصب كله في التشكيك بالإسلام والقرآن عبر ادعاء العلمية.

            كتاباته لا تهز في حتى أصبع قدمي الصغير ... لكني مع ذلك أعتبره من أذكى أذكياء دعاة الحداثة العلمانية يتمتع بأسلوب مخاتل تدليسي وتلبيسي وصاحب مهارة خاصة في الخداع والتمويه، وأمنحه وسام الخنفشارية بامتياز.. فهنيئا لك يا جابري.
            Last edited by فخر الدين المناظر; 11-16-2009, 10:38 PM.
            {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

            وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

            Comment

            • مالك مناع
              محاور
              • Jan 2005
              • 1012

              #7
              قرأت له مؤخرا كتابي مدخل إلى القرآن الكريم، وفهم القرآن الحكيم ... واسمح لي أن أقول بأن هذين الكتابين فارغا المضمون مكدسان بالآراء غير العلمية، والجهالات التخريفية والمغالطات الفادحة ... ومشروعه يصب كله في التشكيك بالإسلام والقرآن عبر ادعاء العلمية.
              تضمن هذا الكتاب فصلاً بعنوان "جمع القرآن ومسألة الزيادة فيه والنقصان"، ومما جاء فيه صفحة 232 قوله عن القرآن الكريم: (ومن الجائز أن تحدث أخطاء حين جمعه، زمن عثمان أو قبل ذلك، فالذين تولوا هذه المهمة لم يكونوا معصومين، وقد وقع تدارك بعض النقص كما ذُكر في مصادرنا، وهذا لا يتعارض مع قوله تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَـزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾، فالقرآن نفسه ينص على إمكانية النسيان والتبديل والحذف والنسخ..) ثم ساق بعض الآيات التي تدل على وقوع النسخ إجمالاً في القرآن الكريم، وختمها بقوله: (ومع أن لنا رأياً في معنى " الآية " في بعض هذه الآيات، فإن جملتها تؤكد حصول التغيّر في القرآن، وإن ذلك حدث بعلم الله ومشيئته).

              فإن لم يكن بهذا الكلام خنفشارياً .. فليس في الدنيا خنفشاري !
              ----------------------------------
              إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

              اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
              ----------------------------------

              أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
              http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

              Comment

              • متعلم أمازيغي
                عضو
                • Jan 2009
                • 613

                #8
                قرأت له مؤخرا كتابي مدخل إلى القرآن الكريم
                لم أختم الكتاب بعد لكني استغربت من إيراده لفصول قد تكون الغاية الوحيدة التي تتبادر إلى الذهن منها هي التشكيك و التشكيك فقط
                من المباحث الأولى التي أثارها الحديث عن تواجد الحنيفية في شبه الجزيرة العربية؟؟؟
                و إيراد أسماء الحنيفيين..
                لماذا يا ترى؟؟
                هل يريد أن يقول لنا بأن ما جاء به محمد لم يكن غريبا عن شبه الجزيرة؟ بل هو معلوم عندهم و من المفترض أن يكون محمد قد أخذه عن هؤلاء؟؟ لا نريد محاكمة نوايا أحد،لكن...؟
                لماذا ينساءل الجابري في كتابه عن سر معرفة محمد بالنجاشي رضي الله عنه؟ -ملك الحبشة المخضرم-،هل يريد أن يقول بأن محمدا كان رجلا عارفا عالما و لم يأته العلم عن طريق الوحي؟؟

                أ لم يستح الجابري من إيراد مقتطفات من مقالات بمواقع نصرانية مجاهيل أصحابها؟؟ أي توثيق هذا؟؟؟
                لماذا أراد تفنيد أمية محمد صلى الله عليه و سلم؟
                في الحقيقة مؤلقات الجابري عن القرآن مليئة بالتشكيكات مصوغة في قالب البحث العلمي و "الشك المنهجي"..
                يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                Comment

                • متعلم أمازيغي
                  عضو
                  • Jan 2009
                  • 613

                  #9
                  مازلت متشبثا بدعوة الزميل برهان لمناقشة خنفشارية الجابري في المسائل الحديثية...ليعلم أني لم أطلق الكلام على العواهن،بل تحدثت عن بينة

                  أجمل تحية لك
                  يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                  Comment

                  • عبد الله بن أدم
                    عضو
                    • Aug 2008
                    • 530

                    #10
                    الحمد لله وبعد
                    أحيانا أخي الفاضل" متعلم أمازيغي" تعجبني كتابتك
                    وصدق من قال :
                    هجوت زهيرا ثم إني مدحته """"ومازالت الأشراف تهجى وتمدح

                    أما بالنسبة للجابري
                    فقد قرأت له كتابه" مدخل إلى القرءان الكريم "
                    وقبل أن يؤلف الكتاب كنت أقرأ سلسلته المعروفة مقالات حين ذاك إكتشفت مدى خطورة ما يكتب وأنه كما قال الدكتور فخر الدين يهرف بما لا يعرف.وفي تلك المقالات من المصائب ما الله به عليم , فهو يطعن في المحدثين والفقهاء ويطعن في حملة هذا الدين وقد وصف أحد الفقهاء بالجهل فقط لأنه لا يجوز مهنة القضاء للمرأة بل أكثر من هذا يصحح و يضعف الأحاديث حسب هواه وليس كما أتفق عليه أئمة المحدثيين
                    وأرى أن تؤلف كتب للتحذير من الجابري و أمثاله كجمال البنا وغيره من المخرفين .
                    لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
                    (د. أبو مريم)

                    Comment

                    • متعلم أمازيغي
                      عضو
                      • Jan 2009
                      • 613

                      #11
                      أهلا بك أخي عبد الله
                      ينبغي أن تتسع صدورنا لقبول الانتقادات،و إلا فلا خير في قوم لا ينصحون و لا يقبلون النصيحة.
                      و لا خير في مسلم يحمل حقدا على أخيه المسلم،قد نغضب و نثور لكن تلك "ساعة الشيطان" فقط كما نقول نحن المغاربة،و لا ينبغي لها أن تدوم و تستمر.
                      شكرا على مرورك الطيب
                      يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                      Comment

                      • يحيى
                        عضو
                        • Oct 2007
                        • 1280

                        #12
                        أحسنت أخي متعلم الأمازيغي فالاسلام دين حضاري ما فيه محاكم تفتيش و بذلك لازم الانسان يأخذ كلام المخالف بحسن نية و يعتبره جهل صدر منه يحتاج للتصويب, في التاريخ الاسلامي و في ظل دولة الخلافة كان هناك كثير من الأدباء و الفلاسفة من قال و كتب عجبا و لكن مع ذلك ما رأينا الدولة و لا المسلمين يكفرونهم باجماع تكفير يخرجهم من الملة و يستوجب حدة الردة بعد الاستتابة, مع العلم بأنه كانه هناك من العلماء من اتهم ثلة منهم بالالحاد (طبعا الالحاد بمفهوم آخر غير الشائع الآن) أما الآن فنحن نعيش مرحلة الانحطاط في كل شيء, نسأل الله السلامة و العافية.
                        الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                        Comment

                        • memainzin
                          عضو
                          • Jul 2008
                          • 1179

                          #13
                          فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ
                          https://www.facebook.com/memain.zin

                          Comment

                          • متعلم أمازيغي
                            عضو
                            • Jan 2009
                            • 613

                            #14
                            memainzin
                            ؟؟؟؟؟؟
                            يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                            Comment

                            • niels bohr
                              عضو
                              • Nov 2008
                              • 1065

                              #15
                              علمت للتو بوفاته. لا نستطيع القول سوى الله يرحمه.

                              Comment

                              Working...