في الصفحة الرئيسية لإحدى المنتديات الإلحادية .. وجدت من يتحدث عن أن محمدا
قد كان مصروعا !
لكن الدلائل على بطلان ما يزعمون .. هنا :
قد كان مصروعا !لكن الدلائل على بطلان ما يزعمون .. هنا :
وقد أشاعوا فيما أشاعوا في كتبهم أن محمدا
رجل كان يصيبه الصرع، وكل ما حدث مما قال: إنه قرآن، أو إنه حديث قدسي، أو إنه حديث نبوي، كل ذلك كان نتيجة الصرع.
والرد على هذا أن نقول باختصار: هل المصروع يفيق إلى ما يكون منه في أثناء صرعه؟
إن المصروع يفعل، وحين يفيق ينكر ما فعل ولا يذكره .. ولكن الذي حدث لمحمد
أنه كان حين يأتيه الوحي في منتهى الهدوء، وفي منتهى السكون، وفي منتهى الاستقرار، ولا يحدث له إلا ما يحدث من اضطراب لا رجوع له.
لم يجربوا عليه في أثناء الوحي كلمة خرجت منه، ولا تفرقا في جوارحه، وإنما كانوا يلاحظون أشياء كانت تحدث منه وهو في منتهى الثبات، وفي منتهى الاتزان، ومنتهى الاستقرار، فإذا ما انفصلت عنه هذه الحالة حكى كل ما أوحى إليه من الله تعالى.
والذي يدل على بطلان مزاعمهم: أن الوحي كان ينزل عليه بالنجم(1) الطويل من القرآن فيستغرق وقتا طويلا ليحكيه ويقرأه، فإذا ما قرأه وكتبه كتبة الوحي، عاد فقرأه في الصلاة وحين يقرؤه في الصلاة كان يقرؤه كما كتبوه عنه، فهلا هناك في الوجود واحد يستطيع أن يقول كلاما، قد يستغرق الساعة فأكثر، ثم يقال له : أعده كما قلته ، فيعيده كما قاله؟
لا شك أنه حين قال فكتبوا عنه، وحين أعاد فكان كما كتبوا، يقيم الدليل على أنه يصدر عن قضية ذكرها القرآن، هي قوله تعالى: (( سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى )) سورة الأعلى ، آية : 6 ، لأن هذا أمر خارج عن نطاق البشر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يعني: المقدار الكبير من الآيات.
رجل كان يصيبه الصرع، وكل ما حدث مما قال: إنه قرآن، أو إنه حديث قدسي، أو إنه حديث نبوي، كل ذلك كان نتيجة الصرع.والرد على هذا أن نقول باختصار: هل المصروع يفيق إلى ما يكون منه في أثناء صرعه؟
إن المصروع يفعل، وحين يفيق ينكر ما فعل ولا يذكره .. ولكن الذي حدث لمحمد
أنه كان حين يأتيه الوحي في منتهى الهدوء، وفي منتهى السكون، وفي منتهى الاستقرار، ولا يحدث له إلا ما يحدث من اضطراب لا رجوع له.لم يجربوا عليه في أثناء الوحي كلمة خرجت منه، ولا تفرقا في جوارحه، وإنما كانوا يلاحظون أشياء كانت تحدث منه وهو في منتهى الثبات، وفي منتهى الاتزان، ومنتهى الاستقرار، فإذا ما انفصلت عنه هذه الحالة حكى كل ما أوحى إليه من الله تعالى.
والذي يدل على بطلان مزاعمهم: أن الوحي كان ينزل عليه بالنجم(1) الطويل من القرآن فيستغرق وقتا طويلا ليحكيه ويقرأه، فإذا ما قرأه وكتبه كتبة الوحي، عاد فقرأه في الصلاة وحين يقرؤه في الصلاة كان يقرؤه كما كتبوه عنه، فهلا هناك في الوجود واحد يستطيع أن يقول كلاما، قد يستغرق الساعة فأكثر، ثم يقال له : أعده كما قلته ، فيعيده كما قاله؟
لا شك أنه حين قال فكتبوا عنه، وحين أعاد فكان كما كتبوا، يقيم الدليل على أنه يصدر عن قضية ذكرها القرآن، هي قوله تعالى: (( سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى )) سورة الأعلى ، آية : 6 ، لأن هذا أمر خارج عن نطاق البشر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يعني: المقدار الكبير من الآيات.
من كتاب : شبهات وأباطيل خصوم الإسلام - الامام محمد متولي الشعراوي.
والسلام عليكم
والسلام عليكم

Comment