و هل الحد عقوبة أم ردع؟
القتل في الإسلام ؟؟؟
Collapse
X
-
الحقيقة يإيجاز....جزاك الله خيراًلا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!
الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))
-
اولا تشخيص كيفية والسبب وهذه وظائف الحاكم الشرعيالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطريق إلى الإيمان مشاهدة المشاركةبسم الله الرحمان الرحيم
كنت قبل بضعة أيام في حوار مع أحد أصدقائي فقال لي:
في الإسلام، حد القتل هو القتل أي أنه من قتل نفسا فجزاءه القتل في الإسلام، فقال لي: لكن ما الذي سنجنيه من قتله ؟ ما الفائدة من قتله ؟ لماذا لا نكتفي بسجنه عسى أن يتوب ؟ و كأننا نحرمه من فرصة التوبة فنقتله..
ــــــــــــ
لقد أصابتني الحيرة في هذا الأمر ولم أستطع الرد عليه
ما ردكم حول هذه الشبهة ؟؟؟
ثانيا الحكم بالقتل هو اخر الاحكام الذي تنتهي بها مدت حياته فيزحزح الى المحاكمة الالهية
ثالثا مجال التوبة مفتوح وحتى ان كانت الفترة قصيرة فالاوقات هيا المعاير الدنوية لتحديد الفترة الزمنية الفيزيائية وان كان القاتل مخلص في التوبة فالى الله يفوض امره ويحاسبه بمنطلق صفاته الكمالية سبحانه وتعالى
رابعا ان اقصا واسوء مسالة يمكم ان يتخيلها العقل البشري المادي هو تصوره بلحظة انتهاء وانقطاع تعلق الروح بالجسد فمن الحري ومن باب اولى لكل انسان عاقل تجنب وقوعه في الجريمة فهو اقوى ادوات الردع
الخامس انه لا يجوز القاء الحد على الجاني الا من قبل الحاكم الشرعي فهذا يعني المسالة تحتاج الى العدالة والعدالة تحتاج الى مسدنات وادلة وبراهين وتعقديدات
سادسا من طبيعة كل حدث او حركة سبب فوجود السبب من العوائق والمنفرات لان العمد وسبق الاصرار سوف يكون من خلال سبب وهذا السبب ان كان من خلال سبب ليس له معنى اي غير معتبر فسوف من البداهة غير عقلائية وان كان ذو سبب معتبر فيحال لجوانبه من الاحكام
ارجو التعليق والنقد البناء لانه تحليل شخصي فيحتمل الموردين اي الصح والخطاءLast edited by BrainStorm; 12-13-2009, 02:20 AM.الحكمة ضالة المؤمن
Comment
-
اقامة الحدود جوابر وزواجر ..لماذا لا نكتفي بسجنه عسى أن يتوب
جوابر بالنسبة لمن افيم عليه الحد .. وهذه العقوبة في الدنيا للمذنب على ذنب ارتكبه تسقط عن المذنب عقوبة الآخرة
وزواجر لغيره ..
قال الله تعالى: {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب} أي في شرع القصاص لكم، وهو قتل القاتل، حكمة عظيمة، وهي بقاء المهج وصونها، لأنّه إذا علم القاتل أنه يقتل انكف عن صنعه، فكان في ذلك حياة للنفوس، ولأن الغالب من حال العاقل أنه إذا علم أنه إذا قَتل قُتل، أنه لا يُقدم على القتل، وهكذا جميع الزواجر. ومعنى كونها زواجر أن ينزجر النّاس
روى البخاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: " كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس فقال: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تسرقوا ولا تزنوا، وقرأ هذه الآية كلها، فمن وفي منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئاً فستره الله عليه إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه " .
فهذا الحديث صريح في أن عقوبة الدنيا على ذنب معين، وهي عقوبة الدولة للمذنب، تسقط عنه عقوبة الآخرة، ومن أجل ذلك اعترف (ماعز) بالزنا فرجم حتى مات، واعترفت الغامدية بالزنا فرجمت حتى ماتت، واعترفت امرأة من جهينة بالزنا فرجمت حتى ماتت، وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم " فإن هؤلاء قد اعترفوا ليعاقبوا على الذنب من الدولة في الدنيا حتى تسقط عنهم عقوبة الآخرة، ولذلك تجد الغامدية تقول للرسول: " يا رسول الله طهرني " . وقد كان كثير من المسلمين يأتون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقرون بالجرائم التي ارتكبوها ليوقع عليهم الرسول الحد في الدنيا، حتى يسقط عنهم عذاب الله يوم القيامة، فيحتملون آلام الحد والقصاص في الدنيا، لأنّه أهون من عذاب الآخرة. وعليه فالعقوبات زواجر وجوابرللحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment
Comment