حوار حول القانون الطبيعي وحتمية الأسباب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • mokesta
    عضو
    • Nov 2009
    • 16

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
    ل

    - إيمانك هنا لا يقدم ولا يؤخر ما دمت تنتقد منطقيا ما يؤمن به غيرك...
    - وأما قولك (لو أن ل"كل" قانون مسبب لأسحال ذلك) هو كلام بدون دليل:
    لانك تجزم -دون دليل - أن الفاعل الأول لا يتصف بالقدرة الذاتية ولا بد أن تحركه قوة خارجية

    بل قرأته جيداً.. وسأثبت لك ان كل كلامك بُني على افتراض أن الفاعل الأول لا يمتلك قدرة ذاتية..

    ولم ينسب إليك أحد هذا الكلام.

    هذا لأنك افترضت ان المسبب الأول لا يمتلك صفات ذاتية مثل القدرة والحق...

    قدرات الإنسان رغم انها مخلوقة إلا أنها أيضاً صفات ذاتية..
    فالقدرة العقلية وقدرة تحريك اليد والكتابة والقدرة على تغيير الواقع حولك هي صفات ذاتية للإنسان.

    هذا بيت القصيد... لتثبت ان " قوانين الفيزياء ليست بحاجة لمسبب" لابد ان تثبت حتميتها.
    "لتثبت ان قوانين الفيزياء ليست بحاجة لمسبب لابد ان تثبت حتميتها" و لتثبت أنها بحاجة لمسبب لابد ان تثبت عدم حتميتها, فقد تكون قوانين الفيزياء حتمية رغم عدم قدرتنا على إثبات ذلك. ثم ما الحاجة بأن يكون المسبب عاقل؟؟
    و إذا كان مجرد عدم قدرتنا على إثبات حتمية قوانين الفيزياء دليلاً على أنها بحاجة لمسبب, فهل تستطيع إثبات حتمية إرادة الإله؟ مجرد تعريفه بالقدير لا يفى بالغرض لأن المطلوب إثبات ثبات تلك الصفة.

    أنت محق فى أننى أفترضت ان المسبب الأول لا يمتلك قدرات ذاتية. و قد أخطأت إذ أفترضت أنها غير ممكنة, و أنت أخطأت بأفتراضك أنها ممكنة حيث أن المثال "لقدرة العقلية وقدرة تحريك اليد والكتابة والقدرة على تغيير الواقع حولك هي صفات ذاتية للإنسان" خاطئ لإعتماد الإنسان و كل أفعاله (حتى تفكيره) على قوانين الفيزياء (مع أن تلك نقطة خلاف فإن هذا على الأقل ممكن).

    Comment

    • justispower
      عضو
      • Oct 2009
      • 8

      #17
      فقد تكون قوانين الفيزياء حتمية رغم عدم قدرتنا على إثبات ذلك. ثم ما الحاجة بأن يكون المسبب عاقل؟؟
      ألا تحس وتدرك بأن كلامك هذا عبطي من الدرجة الاولى
      لا يمكن لعاقل ان يظن ان قوانين الفيزياء الهائلة والدقيقة هذه جاءت اعتباطية وعشوائية

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #18
        الزميل ملحد مكابر لا اكثر !!!
        أرجو ان يتحسن أدائه عند عودته ولايقيم اعتقاداته على كلمة (( قد ))


        تحياتي للموحدين
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • يحيى
          عضو
          • Oct 2007
          • 1280

          #19
          هذا هو مشكل الملحدين و المعاندين في كل مكان. يبنون معتقداتهم الباطلة على أساس ((قد)) و تخمينات و فرضيات و نظريات علمية و كثير من الخزعبلات عوض الحقائق الكبرى ك((لكل نظام من منظم)) و ((الاحتمال)) و ((الحاجة الطبيعية البشرية للدين و الايمان)) ...
          الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #20
            يقول mokesta عن القوانين الفيزيائية:
            لتثبت أنها بحاجة لمسبب لابد ان تثبت عدم حتميتها, فقد تكون قوانين الفيزياء حتمية رغم عدم قدرتنا على إثبات ذلك.
            قبل ذلك, هل سالت نفسك كيف تثبت حتمية سلوك معين؟
            سلوك مجموعة معينة (أ) هو حتمي: إذا كان افتراض أي سلوك آخر لنفس المجموعة يؤدي إلى تناقض منطقي أو رياضي....
            ولا توجد أية حتمية منطقية تجبر الجزيئات الأولية للمادة على الحركة والتسارع والتجاذب والتنافر ... يمكنك أن تفترض سلوكاً آخر لنفس الجزيئات دون أن تصل إلى تناقض... وهذا دليل بسيط وقاطع على عدم حتمية السلوك الفيزيائي الحالي.. لأننا لن نصل إلى تناقض إذا افترضنا سلوكاً مغايراً...
            ثم ما الحاجة بأن يكون المسبب عاقل؟؟
            لان في غياب (الحتمية) لن يبقى لك سوى (الصدفة) أو (الإرادة الحرة)
            وبما أن الصدفة لا يمكنها أن تنتج نظاما .. لن يبقى أمامك سوى (الإرادة الحرة)...
            ولا توجد إرادة دون إدراك. إذاً المسبب مدرك حرّ الإرادة,
            وقادر لأننا نشهد نتيجة قدرته على إنشاء نظام محكم وبديع...
            و إذا كان مجرد عدم قدرتنا على إثبات حتمية قوانين الفيزياء دليلاً على أنها بحاجة لمسبب, فهل تستطيع إثبات إرادة الإله؟
            بل الدليل هو في إثبات عدم الحتمية .. لأن افتراض خضوع جزئيات المادة الأولية لسلوك مغاير للقوانين الفيزيائية الحالية.. لن يؤدي إلى تناقض منطقي.
            فهل تستطيع إثبات إرادة الإله؟
            نعم لان تعريف الإرادة الحرة يجمع بين نفي (الحتمية) ونفي (الصدفة) التي لا يمكنها ان تنتج نظاماً.
            مجرد تعريفه بالقدير لا يفى بالغرض لأن المطلوب إثبات ثبات تلك الصفة.
            دليل قدرة الفاعل هو في نتيجة فعله وما تراه من قوانين ونظم ثابتة ...
            وبما أن تلك النظم غير حتمية فأنها تحتاج إلى من يضمن ثباتها كل لحظة..
            وهذا محال إذا كانت صفات المسبب والمدبر متغيرة.. فلا يمكن للمتغير أن يضمن ثبات غيره.
            وهكذا أكون قد أجبت على عدم تغير صفات الله أو بتعبيرك ( ثبات تلك الصفة).
            أنت محق فى أننى أفترضت ان المسبب الأول لا يمتلك قدرات ذاتية. و قد أخطأت إذ أفترضت أنها غير ممكنة, و أنت أخطأت بأفتراضك أنها ممكنة
            لم أفترض بل قدمت لك الدليل.
            حتى تضمن ثبات نظام مادي غير حتمي.. لابد أن يكون الضامن نفسه غير متغير. (1)
            والغير متغير لا يكتسب قدراته من غيره... لان اكتساب القدرة من الغير هو تغيير (2)
            (1) + (2) = قدرات المسبب الأول ذاتية بالضرورة.
            حيث أن المثال "لقدرة العقلية وقدرة تحريك اليد والكتابة والقدرة على تغيير الواقع حولك هي صفات ذاتية للإنسان" خاطئ لإعتماد الإنسان و كل أفعاله (حتى تفكيره) على قوانين الفيزياء (مع أن تلك نقطة خلاف فإن هذا على الأقل ممكن).
            حتى أذا افترضت جدلا أن الإنسان مجرد مادة...
            فلا حُجّة تكسبها من قولك أن قدرة الإنسان مجرد قوانين فيزيائية...
            لأنه أصلاً لم يدعي أحد أن الإنسان غني بذاته أو أنه يستطيع ضمان ثبات ما يصنعه.

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            Working...