الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وإمام المرسلين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين .. وبعد:
لما وجد القائمون على المنتدى سددهم الله أن شر الملحدين قد استفحل وقد أصبح لهم مواقع ومنتديات يبثون فيها سمومهم، وهي إن كانت واهية ومتهافتة إلا أنها قد تؤثر في ضعاف النفوس من المسلمين، قاموا بإنشاء هذا المنتدى المبارك الذي أصبح غصة في حلوق الزنادقة والملحدين ولله الحمد.
ومعلوم أن جنس المناظرة ليس مطلوباً لذاته وإنما يتنوع الحكم فيه بحسب الحاجة إليه والمصلحة الراجحة منه فتارة يكون حراماً وتارة يكون مكروها وتارة يكون واجباً وتارة يكون مندوبا. ويتنوع كذلك الحكم فيه باعتبار الفرد نفسه فقد يكون في حق البعض واجباً وقد يكون مكروها أو حراماً في حق آخرين.
وهذا من الفقه والورع الذي ينبغي أن يتفطن له من أراد النزول في ساح المناظرات والمناقشات، فتجد بعض الإخوة هداهم الله ممن لا نشك في حسن نواياهم يضر بدينه ويتسبب في علو خصمه عليه بضعف حجته وقلة علمه وخبرته في مثل هذه الأمور.
ومن الخطأ الفاحش أن يتصور بعض الإخوة أيضاً أن المنتدى ما هو إلا سوقاً (إنترنتياً) لترويج بضاعة الملاحدة ونشر شبهاتهم، هذا يحدث أحياناً حين نفتح لهم الباب ليقولوا ما يريدون دون وجود مصلحة راجحة من وراء فتح هذا الباب. أو حين تكثر الثغرات والسقطات بكثرة الردود والخروج عن محل النزاع وأصل الموضوع.
فها هنا ثمن باهظ يدفعه المسلم بفتح هذا الباب للملاحدة ولا بد أن يقابله ربح أكبر من هذا الثمن وإلا كانت النتيجة خسارة لا يجوز شرعاً أن يتكبدها المسلم على حساب دينه. فإن لم تكن هناك مصلحة راجحة من الحوار مع الملاحدة فلا يجوز لنا شرعاً أن نحاورهم ..
لا بد أن يستحضر جميع الإخوة هذه المسألة عندما يُفتح باب الحوار مع أي ملحد: ما هي المصلحة الراجحة من هذا الحوار ؟ وهل أنا الأقدر لتحقيق هذه المصلحة الراجحة ؟
فالملاحدة يا إخوة ليس عندهم ما يخسروه .. أما المسلم فهل يملك أغلى من دينه ؟!
هي دعوة للمشاركة:
- في تحديد المصالح الراجحة من محاورة الملاحدة ؟!
وهي دعوة (للتأمل!):
- في حال الكثير من الحوارات والمناقشات .. هل تحققت فيها إحدى هذه المصالح الراجحة .. ؟! أم أن الخسارة كانت فيها أكبر ؟ ومن السبب في تلك الخسارة ؟! ومن الذي سيدفع ثمنها يوم القيامة ؟!!
وجزاكم الله خيراً ..
لما وجد القائمون على المنتدى سددهم الله أن شر الملحدين قد استفحل وقد أصبح لهم مواقع ومنتديات يبثون فيها سمومهم، وهي إن كانت واهية ومتهافتة إلا أنها قد تؤثر في ضعاف النفوس من المسلمين، قاموا بإنشاء هذا المنتدى المبارك الذي أصبح غصة في حلوق الزنادقة والملحدين ولله الحمد.
ومعلوم أن جنس المناظرة ليس مطلوباً لذاته وإنما يتنوع الحكم فيه بحسب الحاجة إليه والمصلحة الراجحة منه فتارة يكون حراماً وتارة يكون مكروها وتارة يكون واجباً وتارة يكون مندوبا. ويتنوع كذلك الحكم فيه باعتبار الفرد نفسه فقد يكون في حق البعض واجباً وقد يكون مكروها أو حراماً في حق آخرين.
وهذا من الفقه والورع الذي ينبغي أن يتفطن له من أراد النزول في ساح المناظرات والمناقشات، فتجد بعض الإخوة هداهم الله ممن لا نشك في حسن نواياهم يضر بدينه ويتسبب في علو خصمه عليه بضعف حجته وقلة علمه وخبرته في مثل هذه الأمور.
ومن الخطأ الفاحش أن يتصور بعض الإخوة أيضاً أن المنتدى ما هو إلا سوقاً (إنترنتياً) لترويج بضاعة الملاحدة ونشر شبهاتهم، هذا يحدث أحياناً حين نفتح لهم الباب ليقولوا ما يريدون دون وجود مصلحة راجحة من وراء فتح هذا الباب. أو حين تكثر الثغرات والسقطات بكثرة الردود والخروج عن محل النزاع وأصل الموضوع.
فها هنا ثمن باهظ يدفعه المسلم بفتح هذا الباب للملاحدة ولا بد أن يقابله ربح أكبر من هذا الثمن وإلا كانت النتيجة خسارة لا يجوز شرعاً أن يتكبدها المسلم على حساب دينه. فإن لم تكن هناك مصلحة راجحة من الحوار مع الملاحدة فلا يجوز لنا شرعاً أن نحاورهم ..
لا بد أن يستحضر جميع الإخوة هذه المسألة عندما يُفتح باب الحوار مع أي ملحد: ما هي المصلحة الراجحة من هذا الحوار ؟ وهل أنا الأقدر لتحقيق هذه المصلحة الراجحة ؟
فالملاحدة يا إخوة ليس عندهم ما يخسروه .. أما المسلم فهل يملك أغلى من دينه ؟!
هي دعوة للمشاركة:
- في تحديد المصالح الراجحة من محاورة الملاحدة ؟!
وهي دعوة (للتأمل!):
- في حال الكثير من الحوارات والمناقشات .. هل تحققت فيها إحدى هذه المصالح الراجحة .. ؟! أم أن الخسارة كانت فيها أكبر ؟ ومن السبب في تلك الخسارة ؟! ومن الذي سيدفع ثمنها يوم القيامة ؟!!
وجزاكم الله خيراً ..

) فالحمد لله منتدى وجوده كله مصلحة حتى لو لم تكن فيه مشاركة واحدة, اي العنوان (التوحيد) و تحت العنوان توصيف (الرد على اللادينيين من الملاحدة و العالمانيين الليبيراليين و العالمانيين القاديانيين و العالمانيين القرآنيين و العالمانيين القومييين...) يكفي. يعني تسجيل الحضور على الأقل...
Comment