جاء في "زاد المعاد " لابن القيم رحمه الله
و تزوج صلى الله عليه و سلم صقية بنت حيي بن أخطب سيد بني النضير من ولد هارون بن عمران أخي موسى فهي ابنة نبي و زوجة نبي و كانت من أجمل نساء العالمين و كانت قد صارت له من الصفى أمة فأعتقها و جعل عتقها صداقها . فصار ذلك سنة للأمة إلى يوم القيامة أن يعتق الرجل أمته و يجعل عتقها صداقها فتصير زوجته بذلك . فإذا قال أعتقت أمتي و جعلت عتقها صداقها أو قال : جعلت عتق أمتي صداقها صح العتق و النكاح و صارت زوجته من غير احتياج و لا ولي ..
اهــ
وبعد الأسر خيرها رسول الله :salla1: بين البقاء على دين اليهودية أو اعتناق الإسلام .فإن اختارت اليهودية أعتقها و إن أسلمت أمسكها لنفسه . فأسلمت فأعتقها و تزوجها ..
ألم يكن من الأجدر أن يكون السؤال هكذا :
كيف رضيت صفية من الزواج برسول الله :salla1: ؟
ألم يكن قتـْل أبيها و أخيها و زوجها و عامة عشيرتها بإذن من رسول الله :salla1: ؟ فكيف تتزوجه . ثم ألم يكن بمقدورها ليلة زفافها إلى رسول الله :salla1: أن تقتله - انتقاما لأهلها و عشيرتها -و هما لوحدهما ؟ حتى أن أبا أيوب الأنصاري
بات ليلته قائما قريبا من خيمة الرسول :salla1: آخذا بسيفه حتى أصبح مخافة أن تغتال الرسول .
رضي الله عنها . لقد كانت ابنة نبي و عمها نبي و زوجها نبي عليهم الصلاة و السلام و هي أم المؤمنين . وهذه ميزة لم تنلها أية امرأة .
و تزوج صلى الله عليه و سلم صقية بنت حيي بن أخطب سيد بني النضير من ولد هارون بن عمران أخي موسى فهي ابنة نبي و زوجة نبي و كانت من أجمل نساء العالمين و كانت قد صارت له من الصفى أمة فأعتقها و جعل عتقها صداقها . فصار ذلك سنة للأمة إلى يوم القيامة أن يعتق الرجل أمته و يجعل عتقها صداقها فتصير زوجته بذلك . فإذا قال أعتقت أمتي و جعلت عتقها صداقها أو قال : جعلت عتق أمتي صداقها صح العتق و النكاح و صارت زوجته من غير احتياج و لا ولي ..
اهــ
وبعد الأسر خيرها رسول الله :salla1: بين البقاء على دين اليهودية أو اعتناق الإسلام .فإن اختارت اليهودية أعتقها و إن أسلمت أمسكها لنفسه . فأسلمت فأعتقها و تزوجها ..
ألم يكن من الأجدر أن يكون السؤال هكذا :
كيف رضيت صفية من الزواج برسول الله :salla1: ؟
ألم يكن قتـْل أبيها و أخيها و زوجها و عامة عشيرتها بإذن من رسول الله :salla1: ؟ فكيف تتزوجه . ثم ألم يكن بمقدورها ليلة زفافها إلى رسول الله :salla1: أن تقتله - انتقاما لأهلها و عشيرتها -و هما لوحدهما ؟ حتى أن أبا أيوب الأنصاري
بات ليلته قائما قريبا من خيمة الرسول :salla1: آخذا بسيفه حتى أصبح مخافة أن تغتال الرسول .رضي الله عنها . لقد كانت ابنة نبي و عمها نبي و زوجها نبي عليهم الصلاة و السلام و هي أم المؤمنين . وهذه ميزة لم تنلها أية امرأة .
Comment