بسم الله الرحمن الرحيم
الغرب كما عهدناه باحث دائما عن الثروات وعن وسائل تحقق له السيادة والغنى ..
فسيطروا على السياسات والاقتصاد بما يخولهم احتلال هذه المكانة الدنيوية التي يحتلونها اليوم ..
ولكن بحسب قاعدة أن الشيء إذا كمُل نقص كالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله وكلما رفعت للمخلوق العلامات فلما علا مات ..
فإن مؤشرات سقوط الغرب بدأت تظهر للعيان، فلابد أن الناس سيملون الحضارة المادية فهم بطبعهم يحبون التغيير ويحبون كل جديد، والعلمانية الالحادية تربي أبناءها على أن حياتنا على الأرض هي المحطة الأولى والأخيرة مما يشعر الانسان بالاحباط وفقدان الامل في حصوله على السعادة المفقودة..
عكس الاسلام الذي يقول أن الآخرة حياة من مادة السعادة المتجددة بحيث لا تُمل، هذا مع بساطة العقيدة الاسلامية وصفائها خالية من أية فلسفة معقدة أو أفكار متناقضة، بالإضافة إلى تفكير علمي رزين لمن أراد التعمق في البرهنة على كل تلك المعلومات التي يقدمها الإسلام .. والاسلام لا يقف ضد العلم في كل مجالاته بل يشجع عليه ويقول "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ"مما يتيح للمفكرين والعلماء والفنانين البحث الإبداع بكل حرية وفقا لضوابط القيم الانسانية ..
ولا يوجد منافس للاسلام على وجه الأرض أبدا، أما النصرانية التي هي أصل الانسان الغربي فهي روحانية زائدة وتعد أتباعها بالحصول على "الملكوت" حيث ستعيش الأرواح وتزول الابدان!
هذه المقدمات ذكرتها كي أمهد لسؤال وهو:
هل اقترب وقت انتباه الغرب إلى أن الإسلام مشروع حضاري يستحق أن يستثمره لتحقيق أهدافه المنشودة؟!
.
الغرب كما عهدناه باحث دائما عن الثروات وعن وسائل تحقق له السيادة والغنى ..
فسيطروا على السياسات والاقتصاد بما يخولهم احتلال هذه المكانة الدنيوية التي يحتلونها اليوم ..
ولكن بحسب قاعدة أن الشيء إذا كمُل نقص كالنار تأكل بعضها ان لم تجد ما تأكله وكلما رفعت للمخلوق العلامات فلما علا مات ..
فإن مؤشرات سقوط الغرب بدأت تظهر للعيان، فلابد أن الناس سيملون الحضارة المادية فهم بطبعهم يحبون التغيير ويحبون كل جديد، والعلمانية الالحادية تربي أبناءها على أن حياتنا على الأرض هي المحطة الأولى والأخيرة مما يشعر الانسان بالاحباط وفقدان الامل في حصوله على السعادة المفقودة..
عكس الاسلام الذي يقول أن الآخرة حياة من مادة السعادة المتجددة بحيث لا تُمل، هذا مع بساطة العقيدة الاسلامية وصفائها خالية من أية فلسفة معقدة أو أفكار متناقضة، بالإضافة إلى تفكير علمي رزين لمن أراد التعمق في البرهنة على كل تلك المعلومات التي يقدمها الإسلام .. والاسلام لا يقف ضد العلم في كل مجالاته بل يشجع عليه ويقول "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ"مما يتيح للمفكرين والعلماء والفنانين البحث الإبداع بكل حرية وفقا لضوابط القيم الانسانية ..
ولا يوجد منافس للاسلام على وجه الأرض أبدا، أما النصرانية التي هي أصل الانسان الغربي فهي روحانية زائدة وتعد أتباعها بالحصول على "الملكوت" حيث ستعيش الأرواح وتزول الابدان!
هذه المقدمات ذكرتها كي أمهد لسؤال وهو:
هل اقترب وقت انتباه الغرب إلى أن الإسلام مشروع حضاري يستحق أن يستثمره لتحقيق أهدافه المنشودة؟!
.


Comment