الدرس السابع ..
الدرس السابع:
هذا مثال آخر - وليس بالأخير - على الحديث الذي توبع فيه أحد رجال السند بمتابعة قد تخفى حتى على الحفاظ :فقد ضعف شيخنا الألباني رحمه الله تعالى في ( السلسلة الضعيفة ) برقم 6956 حديث :( لا عقوبة فوق عشر ضربات ؛ إلا في حد من حدود الله ) مع كونه في البخاري !
وأعله بالفضيل بن سليمان ؛ ونقل قول الحافظ ابن حجر فيه : ( صدوق له خطأ كثير ؛ روى له البخاري متابعة ) .
ثم قال بأن من تساهل الحافظ تجاه ( صحيح البخاري ) أنه أغفل الكلام على الفضيل ؛ بل ذكر متابعاً للبخاري - وليس البخاري بحاجة لمتابع - ألا وهو : علي بن إسماعيل بن حماد الذي كان قد اختلط ! ثم ذكر أنه لا يحابي الإمام البخاري رحمه الله في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام، وقد صدق شيخنا رحمه الله .
ونحن نقول: ولا نحابي شيخنا رحمه الله في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ؛ فإنه قد فات شيخنا رحمه الله تعالى أن الفضيل قد توبع من قبل ثقة عند عبد الرزاق في ( المصنف ) !
فقد فاتت هذه المتابعة الحافظ ابن حجر - قبل شيخنا - !
وقد أخطأ شيخنا رحمه الله تعالى في هذا التضعيف !
فقد توبع الفضيل بن سليمان: تابعه مسلم بن أبي مريم وهو ثقة !
وهو في ( مصنف عبد الرزاق ) 7 ص 413 قال رواي المصنف: أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال وأخبرني مسلم بن أبي مريم أن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله أخبره عن رجل من الأنصار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عقوبة فوق عشرة أسواط إلا أن يكون في حد من حدود الله .
وهذه فائدة لا تقدر بثمن ؛ وهي تدل دلالة قاطعة على أنه: ( كم ترك الأول للآخر ) .
يتبع .. الدرس الثامن ..
الدرس السابع:
هذا مثال آخر - وليس بالأخير - على الحديث الذي توبع فيه أحد رجال السند بمتابعة قد تخفى حتى على الحفاظ :فقد ضعف شيخنا الألباني رحمه الله تعالى في ( السلسلة الضعيفة ) برقم 6956 حديث :( لا عقوبة فوق عشر ضربات ؛ إلا في حد من حدود الله ) مع كونه في البخاري !
وأعله بالفضيل بن سليمان ؛ ونقل قول الحافظ ابن حجر فيه : ( صدوق له خطأ كثير ؛ روى له البخاري متابعة ) .
ثم قال بأن من تساهل الحافظ تجاه ( صحيح البخاري ) أنه أغفل الكلام على الفضيل ؛ بل ذكر متابعاً للبخاري - وليس البخاري بحاجة لمتابع - ألا وهو : علي بن إسماعيل بن حماد الذي كان قد اختلط ! ثم ذكر أنه لا يحابي الإمام البخاري رحمه الله في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام، وقد صدق شيخنا رحمه الله .
ونحن نقول: ولا نحابي شيخنا رحمه الله في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ؛ فإنه قد فات شيخنا رحمه الله تعالى أن الفضيل قد توبع من قبل ثقة عند عبد الرزاق في ( المصنف ) !
فقد فاتت هذه المتابعة الحافظ ابن حجر - قبل شيخنا - !
وقد أخطأ شيخنا رحمه الله تعالى في هذا التضعيف !
فقد توبع الفضيل بن سليمان: تابعه مسلم بن أبي مريم وهو ثقة !
وهو في ( مصنف عبد الرزاق ) 7 ص 413 قال رواي المصنف: أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال وأخبرني مسلم بن أبي مريم أن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله أخبره عن رجل من الأنصار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عقوبة فوق عشرة أسواط إلا أن يكون في حد من حدود الله .
وهذه فائدة لا تقدر بثمن ؛ وهي تدل دلالة قاطعة على أنه: ( كم ترك الأول للآخر ) .
يتبع .. الدرس الثامن ..
تابعه - يعني علي بن الحسين بن حبان - محمد بن غالب عن محمد بن حميد وهذا إن صح قلنا به ، غير أن في إسناده إلى شعبة من لايحتج به ) .
Comment