معاملة الانسان بين الاسلام واليهودية

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • وصية المهدي
    طالب علم
    • May 2005
    • 498

    #31
    الزملاء المحترمين

    بصراحة يا جماعة أنا صرت متشوق كثير أسمع نصوص تلمودية ...

    الغريب أن اليهود والصهاينة مجنين العالم وما أحد من الملحدين (كما نرى) (بينتقد) كتبهم ويفصفصها .

    يمكن بيخافوا يتهموا بالعداء للسامية ...

    حقيقة وبجد صرت متشوق أقرأ هذه التعاليم التلمودية المجننانة .
    وصية المهدي
    هي وصية الخليفة المهدي إلى ولده موسى الهادي
    بتتبع الزنادقة وجهادهم وكشفهم والفتك بهم ..
    ولادينيو اليوم هم ورثة زنادقة الأمس

    Comment

    • احمد المنصور
      محاور
      • Sep 2004
      • 1566

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وامعتصماه
      الزملاء المحترمين

      بصراحة يا جماعة أنا صرت متشوق كثير أسمع نصوص تلمودية ...

      حقيقة وبجد صرت متشوق أقرأ هذه التعاليم التلمودية المجننانة .
      يظن اليهود في عقيدتهم التلمودية أن المسيح المخلص ينزل على حمارين : كبير وصغير ! لإقامة الدولة اليهودية العالمية ومركزها القدس ، بعد أن ينتشر سفك دماء العرب واليهود على حد سواء . وللعلم فإن المسيح المخلص في الديانة اليهودية ليس المسيح عليه الصلاة والسلام ، بل هو شخصية من نسج خيال التلمود

      Comment

      • Darwin
        عضو
        • Mar 2005
        • 875

        #33
        كالعادة تغيير مسار الموضوع وتعليق الشماعات وترك السؤال بلا اجابة لأنه سخيف ولا يستحق الرد، ومن ثم النقل المتكلف الخارجعن الموضوع.

        ما الفائدة الايمانية التي ستخسرها المسلمة ان كشفت ذراعها أو شعرها أمام المسيحية؟
        ماذا ستفعلون لو كانت هناك تلميذة غير مسلمة في المدرسة؟؟!!!

        أين حقوق الانسان في منع امرأة ليست من دينكم من قيادة سيارة؟
        هل تجدون مثل هذا عند اليهود؟

        As far as I can judge of myself I worked to the
        utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
        and finally, these few facts directed me to God
        Go here to see my Islam
        Charles Robert Darwin

        Comment

        • Darwin
          عضو
          • Mar 2005
          • 875

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
          يظن اليهود في عقيدتهم التلمودية أن المسيح المخلص ينزل على حمارين : كبير وصغير ! لإقامة الدولة اليهودية العالمية ومركزها القدس ، بعد أن ينتشر سفك دماء العرب واليهود على حد سواء . وللعلم فإن المسيح المخلص في الديانة اليهودية ليس المسيح عليه الصلاة والسلام ، بل هو شخصية من نسج خيال التلمود
          لماذا تسخر؟؟

          حدثنا عن الدابة وخاتم سليمان وعن حمار الدجال وعن البراق ووزغ النبي ابراهيم.

          As far as I can judge of myself I worked to the
          utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
          and finally, these few facts directed me to God
          Go here to see my Islam
          Charles Robert Darwin

          Comment

          • احمد المنصور
            محاور
            • Sep 2004
            • 1566

            #35
            من أين أتى هذا الإرهاب على الإسلام والمسلمين؟

            يعتقد معظم الباحثين أن ما يسمى التوراة أو العهد القديم هو عصب العنصرية والتعصب والإرهاب الصهيوني بشقيه اليهودي والمسيحي. فالعهد القديم يذخر بأيديولوجية الحرب والإبادة والسحق والإرهاب، والحرب لا تذكر في العهد القديم كحالة دفاعية بل هي النموذج الواضح للإرهاب الحقيقي، من خلال الدعوة لسحق الشعوب وامتلاك أراضي الغير، والسيطرة على مقدرتها، والتحكم بها0 والتي تدفع اليهود بالايمان انهم شعب الله المختار، والآخرين هم مخلوقات خلقهم الله على هيئة بشر ليليق بهم خدمة بني إسرائيل. إن العهد القديم مليء بالنصوص العنصرية التي تصف اليهود بذلك، ومن عداهم هم الأغيار0 وفكرة الاختيارية الغير مشروطة تتناقض مع السنة الإلهية كما وردت في القرآن الكريم، حين وصف رب العزة الأمة الإسلامية بالخيرية وجعلها مشروطة بقوله تعالى:" كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله". أما فكرة الاختيارية التوراتية فقد تحولت إلى مزاعم عنصرية عقيدية تقوم على الاصطفاء والاستثناء والاستعلاء والعداء وإدعاء القداسة، وهذه المزاعم لا يمكن أن تصدر عن رب عادل حكيم. وهذا ما يؤكد أن الاختيارية عند اتباع العهد القديم ما هي إلا الهامات وآيات شيطانية كتبها الحاخامات والفريسيون من اليهود، فمثلا ورد في (أشعيا 61/5):" أما أنتم فتدعون كهنة الرب… تأكلون ثروة الأمم وعلى مجدهم تتأمرون." وورد في (يوشع 23/12):" إذا رجعتم ولصقتكم ببقية هؤلاء الشعوب… فاعلموا يقينا أن الرب إلهكم لا يعود يطرد أولئك الشعوب من أمامكم، فيكونوا لكم فخا وشركا…حتى تبيدوا عن تلك الأرض الصالحة التي أعطاكم الرب الهكم" كما ورد في (العدد 33/55):" إن لم تطردوا أهل الأرض من وجهكم كان من تبقونه منهم كإبرة في عيونكم وكحربة في جنوبكم،ويضايقونكم في الأرض التي أنتم تقيمون بها". وأمام هذه العنصرية الواضحة، والتي تكرسه الصهيونية . (ألا يكفينا مراهنة على اتفاقيات السلام مع هؤلاء القتلة الإرهابيين الذين تحثهم توراتهم بأن يأخذوا الأرض كلها) ، ويشردوا ويبيدوا الفلسطينيين، كما أباد الأمريكان الهنود الحمر 0 ولكي نعلم أن في كلا الحالتين كان العهد القديم هو الدافع0 ففي منتصف القرن السابع عشر ترسخ لدى المستوطنين الأمريكيين نموذج روحي لما يسمى العهد القديم العبري، فقد أطلق المستعمرون الأوائل لأمريكا على أنفسهم " أطفال إسرائيل" وهم في طريقهم إلى الأرض الموعودة ، واحتفلوا بيوم السبت كيوم راحة لهم ، وادعت طائفة ( المورمونية) وهي من طوائف البروتستانت أنها تاهت في صحراء أمريكا العظيمة، مثلما تاه اليهود في صحراء سيناء، واستقرت أخيرا في الأرض الموعودة في ولاية يوتاه، وغيرت أسم نهر كولورا إلى نهر باشان المذكور في التوراة.

            ويؤكد الكاتب حسن الباش ذلك في مقالته (الأنجلوسكسونية عقده المحورية وفلسفة التفوق) حين يقول ! " كانت مطاردة مهاجري أوروبا للهنود الحمر في العالم الجديد الأمريكي مشابهة لما جاءت به التوراة في مطاردة العبريين القدماء للكنعانيين في فلسطين حسب إدعائهم . وقد أوجد التشابه في هذه التجربة قناعة وفلسفة ووجدانا متشابها ومشتركا بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية في العصر الحديث. " وهنا أود أن أنوه بأن قراءة النصوص القديمه لجميع شعوب المنطقة تكشف لنا أن تلك الشعوب الوثنية ومن ضمنها العبرانيون، صنعت آلهة لنفسها، وتلقت وعودا شبيهة من ما يسمى بآلهتها، شرعت لهم احتلال أراضي الغير (حسب دراسة السيدة فرانسواز سميث أكدها الفيلسوف روجيه جارودي) كما أن هذا يؤكد أن إيمان اليهود وغيرهم من بعض الطوائف المتهودة بالعهد القديم المسمى التوراة، وهو كتاب وثنيّ بسبب إشراك من كتبوه وادعوا بوجود آلهة،أعطوا بعضهم من صفات الخالق ما لا يليق أن تذكر إلى لرب العالمين0 و هو ليس الكتاب الذي أنزل على سيدنا موسى عليه السلام، فيكون اليهود بذلك ومعهم المؤمنون بالعهد القديم وثنيون0 فكفى مكابرة من بعض علماء الإسلام، الذين يتحاورون تحت شعار حوار الديانات.

            كما أسلفنا أن ثقافة التوراة هي ثقافة عنصرية إرهابية تدعوا إلى رفع اليهود فوق القانون البشري، حيث يطبق القانون البشري على جميع الشعوب، لكنه لا يطبق على اليهود. فلذلك نجد في عالم القطب الواحد إن قرارات الأمم المتحدة تطبق على كل بقاع الأرض لكنها لا تطبق على الكيان الصهيوني! فلذلك يقول التلمود (وهو كتاب مؤلف يجمع أقوال حاخامات اليهود الشريرة، ووصايا قادتهم القتلة، وموجهيهم أشباه الشياطين، وهو بشري المصدر إلا أنه له قداسة التوراة في نفوس اتباعه): "من العدل أن يقتل اليهودي كل من ليس يهوديا، لأن من يسفك دم الغرباء يقدم قربانا لله" وهذا ما حدث مثلا وليس على سبيل الحصر، في جريمة العصر لبشاعتها والتي وردت تفاصيلها على لسان اليهودي موسى أبو العافية أحد المجرمين المشتركين في جريمة ذبح الأب توما الكبوشي في حي اليهود في دمشق سنة 1840، والذي ذبح وبعد ذلك قطع اربا ليرمى في المجاري، بعد أن سحب دمه لاستخدامه في عجين فطير الفصح عند اليهود، حيث اعترف بجريمته وقال: "الدم يوضع في الفطير، ولا يعطي هذا الفطير إلا للأتقياء من اليهود" هذه الجريمة الإرهابية التي هزت مشاعر العالم الإسلامي والمسيحي، وكتب حولها العديد من الكتب كشفت عن الخلفية الإجرامية لليهود والتي كان سببها الخلفية التوراتية الإرهابية لدى الحاخامات المجرمين الذين امروا بذلك0كما أن تلمود برانايتس (ص 112) يحث اليهود على قتل المسيحيين فيقول: " على اليهود أن لا يفعلوا مع الأغيار لا خيرا ولا شرا وأما مع النصارى فيسفكوا دمهم ويطهروا الأرض منهم … كنائس المسيحيين كبيوت الضالين ومعابد الأصنام فيجب على اليهود تخريبها، وهذا ما فعلوه بكنائس بعض طوائف المسيحييه في الولايات المتحدة بأمثال جيري فالويل وبات روبرتسون، وجيري فاينر وفرانكلين جراهام.

            أن التربية الإرهابية عند اتباع العهد القديم تقوم على أن مواجهة أعدائهم تستلزم افتراسهم وشرب دمهم، وعلى هذه المفاهيم تقوم التنشئة العسكرية عندهم، ولها سند من كتابهم حيث ورد في سفر العدد 23/24" هو ذا شعب كلبوه يقوم وكشبل ينهض لا يربض حتى يأكل الفريسة ويشرب دم الصرعى" ، كما ورد في العهد القديم: " حين سمع الشعب صوت البوق هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه وصعد ( الشعب) إلى المدينة وذبحوا كل ما في المدينة من رجل وامرأة ومن طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف وورد في سفر حزقيال في وصيته لبني إسرائيل:" لا تشفق أعينكم، ولا تعفوا عن الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا حتى الهلاك0" وورد في سفر التكوين "اضرب أهل تلك المدينة بحد السيف بجميع ما فيها حتى بهائمها". إن هذه النصوص من التوراة والتلمود هي قليل من كثير لا يتسع المجال لذكرها لكنها تعبر عن الأساس العقيدي والمنظومة الفكرية الذي تأسس عليها الفكر الإرهابي بشقيه الصهيوني اليهودي، والصهيوني المسيحي 0 وهي التي تحاول دائما بدفع هذه التهمة الفعلية عنها وإلصاقها بالإسلام0 الذي هو دين رحمة وخير ومحبة وعدل ومساواة للبشريه جمعاء، حيث لا فضل لعربي على أعجمي إلابالتقوى0 وهذه الحقائق لم يثبتها ويؤكدها كتاب الإسلام فقط،بل أكدها مؤرخو الغرب ومفكروه وباحثوه من خلال تفاعلات المسلمين مع الشعوب الأخرى، ولعل انتشار الدين الإسلامي في أوروبا وأمريكا لأسطع دليل على ذلك ،. ويكفي أن نذكر في هذا المضمار الحديث النبوي الشريف، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اغزوا باسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلّوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا…) وأوصى سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه أسامة بن زيد، فقال: " لا تخونوا ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ، ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرا إلا لمأكله".

            كان لا بد من كشف الحقائق لفضح التدليس الذي يمارسه اليهود ومن يؤمن بالعهد القديم على العالم، من خلال إيحائهم للناس أن دينهم الذي يمارسونه المنبثق من توراتهم لحالية هو ما انزل على سيدنا موسى عليه السلام في جبل الطور في سيناء0 لكن الحقيقة أصبحت واضحة، بعد اختفاء التوراة الحقيقية مع نهاية حكم سيدنا داود وسيدنا سليمان عليهما السلام0 وما يسمى كتاب التوراة هو الذي كتبه اليهود بعد مئات السنين من وفاة سيدنا موسى، و هذا هو الكتاب الذي بين أيديهم ما هو إلا رسالة شيطانية أوحى بها الشيطان لأشراره من اليهود بكتابتها، فجاء بدين عجيب، حيث أن إلههم فيه إله عجيب، إله جاهل حينا (حسب كتابهم) وضعيف حينا آخر، إله يفضل سكن البيوت بين شعبه، إله إرهابي متعطش للإرهاب وسفك الدماء، وحرق شحوم ضحاياهم.لأنه يحب رائحة الشحوم المحروقة التي تبعث في نفسه السرور والبهجة0 وأمام هذه المعطيات فلنتلمس طريقنا لفهم الإرهاب.

            باحـث مهـندس/ حسـني إبراهيم الحايك

            Comment

            • وصية المهدي
              طالب علم
              • May 2005
              • 498

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
              يظن اليهود في عقيدتهم التلمودية أن المسيح المخلص ينزل على حمارين : كبير وصغير ! لإقامة الدولة اليهودية العالمية ومركزها القدس ، بعد أن ينتشر سفك دماء العرب واليهود على حد سواء . وللعلم فإن المسيح المخلص في الديانة اليهودية ليس المسيح عليه الصلاة والسلام ، بل هو شخصية من نسج خيال التلمود
              زميلي المحترم : المنصور بإذن الله أحمد
              هل في التلمود أيضاً (استحقار) لمن هو ليس من (نسل) اليهود ؟
              حسبما قرأت وأظن من الدكتور المسيري أن اليهودي يظل يهودي حتى لو صار ملحد . يعني لا يخرج عن دائرة اليهودية ، بعكس الإسلام .
              وصية المهدي
              هي وصية الخليفة المهدي إلى ولده موسى الهادي
              بتتبع الزنادقة وجهادهم وكشفهم والفتك بهم ..
              ولادينيو اليوم هم ورثة زنادقة الأمس

              Comment

              • احمد المنصور
                محاور
                • Sep 2004
                • 1566

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                كالعادة تغيير مسار الموضوع وتعليق الشماعات وترك السؤال بلا اجابة لأنه سخيف ولا يستحق الرد،


                ببساطة أنت لا تستاهل الرد. عندما تلتزم بأدب الحوار ولا تتهرب – في الزنقات - سنحاورك.

                Comment

                • Darwin
                  عضو
                  • Mar 2005
                  • 875

                  #38
                  هذه المصادر التي يجب عليكم الاقتباس منها، فما أكثر المستشرقين وما كتبوه عن القرآن!

                  Discover the latest breaking news in the U.S. and around the world — politics, weather, entertainment, lifestyle, finance, sports and much more.

                  http://www.sacred-texts.com/jud/
                  Site map for Judaism 101, an encyclopedia of information about Judaism, Jewish practices, holidays, people and beliefs. For beginners, intermediate or advanced readers.


                  As far as I can judge of myself I worked to the
                  utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                  and finally, these few facts directed me to God
                  Go here to see my Islam
                  Charles Robert Darwin

                  Comment

                  • Darwin
                    عضو
                    • Mar 2005
                    • 875

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
                    http://70.84.212.52/vb/showthread.php?p=14038#post14038
                    ببساطة أنت لا تستاهل الرد. عندما تلتزم بأدب الحوار ولا تتهرب – في الزنقات - سنحاورك.
                    أنت من دفعني لهذا.. بدري،، الآن تذكرت!!

                    As far as I can judge of myself I worked to the
                    utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                    and finally, these few facts directed me to God
                    Go here to see my Islam
                    Charles Robert Darwin

                    Comment

                    • احمد المنصور
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 1566

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وامعتصماه
                      زميلي المحترم : المنصور بإذن الله أحمد
                      هل في التلمود أيضاً (استحقار) لمن هو ليس من (نسل) اليهود ؟
                      حسبما قرأت وأظن من الدكتور المسيري أن اليهودي يظل يهودي حتى لو صار ملحد . يعني لا يخرج عن دائرة اليهودية ، بعكس الإسلام .
                      أخي العزيز معتصم،
                      اليهودي يجب أن يولد يهوديًا – يعني عنصرية مادية قُحة

                      "وذكر التلموذ: أن الكلب أفضل من الأجانب - غير اليهود) لأنه مصرح لليهودي أن يطعم الكلب وليس له أن يطعم الأجانب، وغير مصرح له أيضاً أن يطعمهم لحماً بل يعطيه للكلب لأنه أفضل منهم!!"

                      Comment

                      • احمد المنصور
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 1566

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                        هذه المصادر التي يجب عليكم الاقتباس منها، فما أكثر المستشرقين وما كتبوه عن القرآن!
                        "وذكر التلموذ: أن الكلب أفضل من الأجانب -غير اليهود) لأنه مصرح لليهودي أن يطعم الكلب وليس له أن يطعم الأجانب، وغير مصرح له أيضاً أن يطعمهم لحماً بل يعطيه للكلب لأنه أفضل منهم!!"

                        الزميل داروين هل هذا موجود في التلمود أم لا؟؟؟؟ فإذا كان نعم! هل أنت أحسن من الكلب أم لا؟؟؟

                        الرجاء الرد بصراحة!.

                        Comment

                        • احمد المنصور
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 1566

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                          أنت من دفعني لهذا.. بدري،، الآن تذكرت!!
                          كأن ليس للادب عليك نهي ولا أمر *** فقد اصبحت شيمتك الكذب والغدر

                          Comment

                          • احمد المنصور
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 1566

                            #43
                            الكنز المرصود في قواعد التلمود


                            فساد الآداب

                            الفصل الأول

                            (القـريب)

                            قريب اليهودي هو اليهودي فقط ـ باقي الناس حيوانات في صورة إنسان هم حمير وكلاب وخنازير ـ يلزم بغضهم سراً ـ قاعدة النفاق الجائزة

                            جاء في التلمود: أن الإسرائيلي معتبر عند الله أكثر من الملائكة. فإذا ضرب أميٌّ[1] إسرائيلياً فكأنما ضرب العزة الإلهية.

                            ويعتقد اليهود ما سطره لهم حاخاماتهم من أن اليهودي جزء من الله، كما أن الابن جزء من أبيه، (كبرت كلمة تخرج من أفواههم)، ولذلك ذكر في التلمود أنه: إذا ضرب أمي إسرائيلياً فالأمي يستحق الموت (سنهدرين ص 2 و 58)، وأنه لو لم يخلق الله اليهود لانعدمت البركة من الأرض، ولما خلقت الأمطار والشمس، ولما أمكن باقي المخلوقات أن تعيش.

                            والفرق بين درجة الإنسان والحيوان هو بقدر الفرق الموجود بين اليهود وباقي الشعوب!

                            وجاء في تلمود أورشليم ص (94) أن النطفة المخلوق منها باقي الشعوب الخارجين عن الديانة اليهودية هي نطفة حصان.!

                            وقال الرابي(كرونير): (لا فرق بين الأجنبي والخارج عن دين اليهود على حسب التلمود. والغريب هو الذي لا يختتن ولا فرق بينه وبين الوثني.)

                            وجاء في التلمود أن اليهودي يتنجس إذا لمس القبور[2] وفاقاً للتوراة ما خلا قبور من عداهم من الأمم، إذ كانوا يعدونهم بهائم لا أبناء آدم (بياموت البند 6).

                            ويعتبر التلمود أيضاً الأجانب بصفة كلاب لأنه مذكور في سفر الخروج (12،16) أن الأعياد المقدسة لم تجعل للأجانب ولا للكلاب.

                            وقد نقل الرابي موسى بن نعمان هذه العبارة في كتابه فقال ترتبت الأعياد لكم، وليست للأجانب ولا للكلاب (صحيفة 50.4).

                            وذُكر مثل هذه العبارة أيضاً في كتاب الحاخام (رشي) بخصوص عبارة سفر الخروج (12) التي ذكرت في نسخة طبعت في مدينة البندقية. وأما النسخ المطبوعة في مدينة (امستردام) فلم يذكر فيها عبارة (وليست للكلاب).

                            وذكر في كتب أخرى: إن الكلب أفضل من الأجانب، لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب، وليس له أن يطعم الأجانب، وغير مصرح له أيضاً أن يعطيهم لحماً، بل يعطيه للكلب لأنه أفضل منهم[3]!!

                            والأمم الخارجة عن دين اليهود ليست فقط كلاباً بل حمير أيضاً، وقال الحاخام (اباربانيل): [الشعب المختار (أي اليهود) فقط يستحق الحياة الأبدية وأما باقي الشعوب فمثلهم مثل الحمير].

                            ولا قرابة بين الأمم الخارجة عن دين اليهود، لأنهم أشبه بالحمير، ويعتبر اليهود بيوت باقي الأمم نظير زرائب للحيوانات.

                            ولما قدم بختنصر ابنته إلى ابن (سيرا) ليتزوجها قال له هذا الأخير: إني من بني آدم ولست من الحيوانات.

                            وقال الرابي مناحم: (أيها اليهود إنكم من بني البشر لأن أرواحكم مصدرها روح الله. وأما باقي الأمم فليست كذلك، لأن أرواحهم مصدرها الروح النجسة).

                            وكان هذا رأي الحاخام (اريل)، لأنه كان يعتبر الخارجين عن دين اليهود خنازير نجسة تسكن الغابات. ويلزم المرأة أن تعيد غسلها إذا رأت عند خروجها من الحمام شيئاً نجساً، ككلب أو حمار، أو مجنون، أو أميّ، أو جمل، أو خنزير، أو حصان، أو مجزم[4]. والخارج عن دين اليهود حيوان على العموم، فسمه كلباً أو حماراً أو خنزيراً. والنطفة التي هو منها هي نطفة حيوان.

                            وقال الحاخام (اباربانيل) المرأة غير اليهودية هي من الحيوانات. وخلق الله الأجنبي على هيئة الإنسان ليكون لائقاً لخدمة اليهود الذين خلقت الدنيا لأجلهم، لأنه لا يناسب لأمير أن يخدمه ليلاً ونهاراً حيوان وهو على صورته الحيوانية. كلا ثم كلا فإن ذلك منابذ للذوق والإنسانية كل المنابذة. فإذا مات خادم ليهودي أو خادمة، وكانا من المسيحيين، فلا يلزمك أن تقدم له التعازي بصفة كونه فقد إنساناً، ولكن بصفة كونه فقد حيواناً من الحيوانات المسخرة له!!

                            وعلى اليهودي أن لا يبالغ في مدح المسيحيين، ولا يصفهم بالحسن والجمال، إلا إذا قصد أن يمدحهم كما يمدح الإنسان حيواناً، لأن الخارج عن دين اليهود يشابه الحيوان!!

                            وكان الحاخام (ناتاتسون) المتوفى في مدينة (لمبرج) من مدة ثلاث سنوات ينصح اليهود بالكيفية الآتية:

                            (أنصحكم أن لا تتوجهوا إلى محلات التشخيص (التياترات) خصوصاً عندما يوجد فيها رقص، لأن ملابس الراقصات تستميلكم إلى الزنا، وجمالهن يستميلكم إلى الإطناب في مدحهن، مع أن ذلك ممنوع ومحرم).

                            فبناء على هذه القواعد لا يعتبر اليهود باقي الأمم كأقارب لهم، لأنه لا يمكن اعتبار الحيوان بصفة قريب للإنسان ويعتبر التلمود أن يسوع المسيح (عليه السلام) ارتد عن الدين اليهودي وعَبَد الأوثان!

                            ويعتبر اليهود الوثني الذي لا يتهود، والمسيحي الذي يبقى على دين المسيح، عدوّ الله وعدوّهم. يعتبر اليهود كل خارج عن مذهبهم غير إنسان، ولا يصح أن تستعمل معه الرأفة. ويعتقدون أن غضب الله موجه إليه، وأنه لا يلزم أن تأخذ اليهود شفقة عليه.

                            وذكر في كتاب التلمود (سنهدرين 1،92) (غير جائز أن تشفقوا على ذي جنة[5])!! وقال الرابي (جرسون): (ليس من الموافق أن الرجل الصالح تأخذه الشفقة على الشرير).

                            وقال الحاخام (اباربانيل): (ليس من العدل أن يشفق الإنسان على أعدائه ويرحمهم).

                            وجائز لبني إسرائيل على حسب التلمود أن يغشّوا الكفار، لأنه مكتوب: (يلزم أن تكون طاهراً مع الطاهرين ودنساً مع الدنسين)!!

                            وقال الرابي (اليعازر): (يتميز اليهودي عن باقي الأمم بأفعاله الصالحة[6] كما يتميز المغربي عن باقي الأمم بشكله وزيه).

                            محظور على اليهود تلمودياً أن يحيوا الكفار بالسلام ما لم يخشوا ضررهم وعدوانهم. فاستنتج من ذلك الحاخام بشاي: (إن النفاق جائز وإن الإنسان (أي اليهودي) يمكنه أن يكون مؤدباً مع الكافر ويدعي محبته كاذباً إذا خاف وصول الأذى منه إليه).

                            وذكر التلمود أنه جائز استعمال النفاق مع الكفار وهؤلاء الكفار هم كل الخارجين عن الدين اليهودي.

                            والحسنة والصدقة الصادرة من بني إسرائيل ترفع شأنهم وهي مقبولة لديه تعالى. وأما الصدقة الصادرة من بقية الأمم فهي خطاياهم لأنهم لا يفعلونها إلا كبرياء (برابنداول ص 10)

                            ويعتبر التلمود كل من لا يختتن من الوثنيين الأشرار الذين ليس لهم عقيدة دينية. وأما اختتان المسلمين فلا يمنعهم أن يكونوا كالباقين، لأنه ليس الختان الحقيقي!!

                            مصرح لليهودي إذا قابل أجنبياً أن يوجه له السلام، ويقول له (الله يساعدك أو يباركك) على شرط أن يستهزئ به سراً ويعتقد أنه لا يمكنه أن يفعل خيراً أو شراً.

                            مصرح لليهود أن يزوروا مرضى المسيحيين ويدفنوا موتاهم إذا خافوا وصول الضرر والأذى إليهم منهم!

                            وكان الرابي (كهانا) تعود أن يسلم على الأجانب بقوله: (الله يساعدك) غير أن سلامه كان مضمراً لسيده أو لمعلمه وليس للأجنبي[7].

                            الفصل الثاني

                            التملك والتسلط العموميان

                            أعطى الله الأرض لليهود ـ من أين تستنتج هذه القاعدة التي تجوّز لهم السلب والسرقة ـ تطبيق غريب لهذه القاعدة

                            حيث أن اليهود يعتبرون أنفسهم مساوين للعزة الإلهية فتكون الدنيا بما فيها تعلقهم[8]، ولهم عليها حق التسلط. ولذلك جاء في التلمود صراحة إذا نطح ثور يهودي ثور أميّ فلا يلتزم اليهودي بشيء من الأضرار، ولكن إذا كان الأمر بالعكس يلتزم الأميّ بجميع قيمة الضرر الذي حصل لليهودي (ص 36 غامارة). وذلك لأنه ذكر في التوراة أن الله سلط اليهود على الأجانب لما نظر أن أولاد نوح لم يحافظوا على السبع وصايا المعاطاة لهم، فأخذ أموالهم وسلمها لليهود.

                            وأولاد نوح على حسب التلمود هم الخارجون عن دين اليهود. أما اليهود فإنهم أولاد إبراهيم. وقال الرابي (البو): (سلط الله اليهود على أموال باقي الأمم ودمائهم) وجاء شرح ذلك في التلمود بالكيفية الآتية:

                            (إذا سرق أولاد نوح (أي غير اليهود) شيئاً، ولو كانت قيمته طفيفة جداً، يستحقون الموت، لأنهم قد خالفوا الوصايا التي أعطاها الله لهم. وأما اليهود فمصرح لهم أن يضروا الأميّ، لأنه جاء في الوصايا (لا تسرق مال القريب).

                            وقال علماء التلمود مفسرين هذه الوصية: إن الأمي ليس بقريب وإن موسى لم يكتب في الوصية (لا تسرق مال الأميّ) فسلب ماله لم يكن مخالفاً للوصايا.

                            وجاء زيادة على ذلك: (لا تظلم الشخص الذي تستأجره لعمل ما إذا كان من إخوتك). أما الأجنبي فمستثنى من ذلك.

                            وقد ضرب الرابي (عشي) مثلاً لذلك فقال: إني نظرت كرماً حاملاً عنباً، فأمرت خادمي أن يستحضر لي منه إذا ظهر أنه تعلق أجنبي، وأن لا يمسه إذا ظهر أنه تعلق يهودي.

                            وقال (ممياند) مفسراً لقوله تعالى (أي في الوصايا) (لا تسرق): إن السرقة غير جائزة من الإنسان أي من اليهود، أما الخارجون عن دين اليهود فسرقتهم جائزة‍‍ !!

                            وهذه القاعدة مطابقة لما قيل من أن الدنيا هي تعلق اليهود، ولهم عليها حق التسلط. فالسرقة من الأجانب ليست سرقة عندهم بل استراداً لأموالهم. فإذا قال الحاخام التلمودي لا تسرق يكون الغرض من ذلك عدم سرقة اليهودي. وأما الأجنبي فسرقته جائزة لأنهم يعتقدون أن أمواله مباحة، ولليهودي الحق في وضع اليد عليها.

                            وجاء في كتاب (الروسيا اليهودية ـ ص 119): (إن الحكام اليهود يبيعون للأفراد الحق في سلب أموال أشخاص معينين من المسيحيين. وبعد حصول البيع يكون المشتري دون غيره من اليهود له الحق في عمل الطرق اللازمة لوضع يده على أموال ذلك المسيحي. فأموال ذلك المسيحي التي كانت مباحة تصبح ملكاً لذلك المشتري من وقت عقد البيع.

                            ويجوز تداخل يهودي آخر مع الأول بصفة شريك ليتفقا معاً على اللازم إجراؤه لاسترداد ذلك المال، لأن أموال الأميين مباحة ولكل يهودي الحق في وضع يده عليها)!!

                            وعلى اليهوديين المذكورين أن يقتسما ما يتحصلا عليه من الأموال، لأنه إذا اشترك اثنان من اليهود في سرقة أو غش أو نهب أحد الأجانب فالقسمة بينهما واجبة.

                            وقال العالم (ففنكرن): أموال المسيحيين مباحة عند اليهود كالأموال المتروكة، أو كرمال البحر، فأول من يضع يده عليها يمتلكها!!

                            وجاء في التلمود أن مثل بني إسرائيل كمثل سيدة في منزلها: يستحضر لها زوجها النقود فتأخذها بدون أن تشترك معه في الشغل والتعب.


                            -----------------------------------

                            [1] ـ يريدون بالأمي كل من ليس يهودياً. فالأمي والأممي والكافر والأجنبي والغريب والوثني في اصطلاحهم سواء وهم حيوانات في صورة بشر !! (م)

                            [2] ـ لعل المراد (إذا امتهنها أو أزالها) كما يدل عليه باقي العبارة. (م)

                            [3] ـ قارن هذا اللؤم والحقد على سائر البشر بقول رسول الإسلام محمد عليه السلام (في كل كبد رطبة أجر). أي في كل ما تطعمه جائعاً ذا كبد ثواب لك من الله تعالى دون تمييز بين مسلم أو غير مسلم. لأنه عمل إنساني. (م)

                            [4] ـ هكذا الأصل. ولعل (مجذوم) (م)

                            [5]ـ المجنون.

                            [6] ـ إذا كانت هذه العقائد والسلوك الإجرامي المذهل صلاحاً فما هو الفساد والإفساد ؟! وصدق القرآن العظيم غذ يقول فيهم: (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون. ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون) (م)

                            [7] ـ وكان اليهود في المدينة يحرفون لفظ السلام عند دخولهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون السام عليكم بدل السلام عليكم والسام في العربية تعني الموت وكان رسول الله يفطن لذلك فيرد عليهم بقوله وعليكم.وفطنت لذلك مرة السيدة عائشة رضي الله عنها فقالت لهم (بل عليكم السام واللعنة) فنهاها الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت له أو ما سمعت ما قالوا قال بل سمعت وقلت وعليكم. (ز)

                            [8] ـ مراده بكونها تعلقهم أنها خاصتهم ، أي ملكهم (تنظر ما سيأتي قريباً في كلام الرابي (عشي) (م)

                            Comment

                            • احمد المنصور
                              محاور
                              • Sep 2004
                              • 1566

                              #44

                              الكنز المرصود في قواعد التلمود

                              القسم الثاني

                              مقتطفات من التلمود

                              ترجمة عبارات من التلمود بمعرفة محمد أفندي (موسى أبي العافية)

                              وكان الحاخام يعقوب العنتابي يصادق على التعريب

                              باقي ما انتخب من التلمود بمعرفة الحاخام السابق
                              19 ـ (الطريورود): هو كتاب ألفه العالم الرباني يعقوب، وهو أحد أئمة اليهود وآراؤه معتبرة في المسائل الدينية. وجاء في البند /158/ من هذا الكتاب (أنه محرم على اليهودي أن ينجي أحداً من بقية الأمم من البئر التي يكون وقع فيها. وعلى الطبيب اليهودي أن لا يداوي أمياً مطلقاً ولو بالأجرة إلا إذا أراد ضرره، أو الانتفاع بأمواله. فإذا كان مبتدئاً في هذا الفن فليتعلم بمداواة باقي الأمم ويجوز إجراء المعالجة مجاناً في هذه الحالة).!!

                              لاحظ المترجم هنا أن هذه القاعدة غير متبعة الآن. وبعد أن تكلم على بعض طوائف المعدودين محرومين ذكر موسى أبو العافية شخصاً يدعى رزيق له شروحات على التلمود يقول فيها:

                              في فصول غمارة، وعابوره زاده (أنه يلزم قتل اليهود الذي يوشون في حق بعضهم، ويأكلون اللحم الغير المذبوح).

                              وأما من خصوص ما ذكر في كتاب الطوريورود فالرابي (روبي) يسرد مسألة طبيب يدعى الرابي (شمسي بن عايشي) ركب دواء لمريض أجنبي بدون أجرة، ويستغرب من وقوع هذا الأمر منه، غير أن يجاوب أخيراً بالتعليل الآتي: وهو أنه من المحتمل أن يكون الطبيب أعطى الدواء بدون مقابل لأجل عمل تجربة. وهذا الأمر مصرح للطبيب الغير ماهر في فنه ويريد التعليم.

                              فيستنتج من ذلك أن الطبيب اليهودي لا يجب عليه أن يداوي أمياً مطلقاً ولو بالأجرة إلا إذا خشي عداوته، فعليه أن يدوايه ويطلب الأجرة، إذ أن طلب الأجرة لا يوجب العداوة.

                              20 ـ غمارة ص/36ـ قال العالم الرباني (رويني موسى بن ميمون) في شرحه المسمى (مشنى) بعدما ذكر لتمهيد مقاتلة ثورين أحدهما ليهودي والآخر لمصري: (إذا جاء مصري وإسرائيلي أمامك بدعوة ما فانظر فيها لصالح الإسرائيلي. فإذا وافقت المصلحة شريعتنا فقل للمصري هكذا تقضي شريعتنا. وإذا وافقت شريعته فقل له تقضي شريعتك بذلك. ولا يلزم الاستغراب من هذا الأمر، لأن الشعوب الذين لم يحافظوا على الوصايا خارجون عن الإنسانية ومخلوقون لخدمة ومنفعة الجنس البشري، أي اليهود).

                              وافق على هذا التعريب الحاخام يعقوب العنتابي.

                              21 ـ قد لاحظ الحاخام (سلمون) جامع التوراة: بخصوص ما حصل لليهود عند خروجهم من مصر، والأسف الذي حصل عند فرعون لكونه تركهم يخرجون من أرضه،وتوجهه خلفهم لإرجاعهم، ما يأتي:

                              (قال أنه جاء في التوراة: ( فعد فرعون مركباته وجميع فرسانه وشعبه كافة، وأخذ معه ستمائة مركبة منتخبة،وسائر أهل مصر وخيولهم وعليها رجال مجتبون كل واحد منهم بثلاث حراب، لكي يجري في أثر الشعب العبراني) فعند هذه العبارة تساءل الحاخام المذكور قالاً: أترى من أين كان يوجد عند المصريين خيول يركبها الفرسان ليسيروا خلف الإسرائيليين، مع أن البرد أمات كل بهائمهم؟ ثم أجاب ذاته قائلاً [ أنه كتب أيضاً أنه من المصريين من كان يخرج بأن يقول على الأرض ويتلف ما عليها[1] ] فأخفى أعز بهائمهم داخل بيوتهم، وتحفظ عليها منه فلم تمت. وهؤلاء هم الذين كانوا يخافون الله، وكلمة موسى، وهذه الخيول قد غرقت في البحر الأحمر.

                              ثم يقول سلمون المذكور في كتابه: (إننا نفهم منذ هذه العبارة أنه لابد من استخراج النخاع من رأس الحية وقتل الأجانب).

                              وافق على هذا التعريب الحاخام يعقوب العنتابي

                              22 ـ براخوت ص/59 ـ (فيه كيفية حصول الزلازل. وهي على ما يستفاد منه أن الله يغضب عندما يرى تعاسة الشعب اليهودي، فيضرب برجليه على عرشه فتحصل الزلازل).

                              صادق على هذا التعريب الحاخام يعقوب العنتابي.

                              23 ـ خاتنين ص/62 ـ (يجب على اليهودي أن لا يسلم على الأميين إلا خوفاً من الضرر والعداوة مرة واحدة ـ اعترض على المؤلف في هذا الموضع أن بعض العلماء يحيون الأميين بالسلام ؟ فأجاب أنهم يضمرون السلام لذاتهم، وللمعلم الذي علمهم التوراة).

                              وافق الحاخام يعقوب العنتابي على هذا التعريب.

                              24 ـ بتراث ص/16 ـ ( قد أخطأ عيسى بن إسحاق خمس مرات في يوم واحد، لأنه زنى ببنت خاطية، وقتل نفساً، وكفر بالله، وأنكر قيام الموتى كما يزعم البعض عند حضور المسيح ثانياً، وسخر بحقوق البكورية لأنه تركها إلى يعقوب).

                              يدعون أن إسماعيل بن إبراهيم وقت ولادة أخيه إسحاق رأته سارة أمه يضحك، فاستنتجوا من ذلك أنه يزني. ومنهم من قال: رأته يقتل، واستنتج الحاخام سلمون من ذلك أن إسماعيل لم يحافظ على السبع وصايا. وحيث أن الإسلام من نسله فلا يجوز شهادة مسلم على يهودي).

                              25 ـ هنا ذكر محمد أفندي (أبو العافية) بعض ملحوظات مدحاً في الإسلام، وقال: (إن في ديانة اليهود أشياء غريبة لا يمكن ذكرها كلها بالتفصيل: منها أنه محرم عليهم أن يأكلوا من خبز الأمم ما لم يكن قد صنع مخصوصاً برسم البيع، لئلا يكون سبباً للمحبة بينهم وبين الأمي. وألا يجوز شراء خبز إلا إذا كان قد صنعه في بيته ثم عرضه للمبيع).

                              صادق على هذا التعريب الحاخام يعقوب العنتابي.

                              26ـ (محرم عليهم الأكل من مأكولات باقي الأمم، ولو وضعت في أواني اليهود، حتى ولا شيء بيضة واحدة. ويوجد مباحثات عديدة بخصوص ذلك في الكتب.

                              أما المشروبات فهي غير مباحة إذا لمسها أجنبي، وعلى اليهودي أن يسكبها على الأرض، ويغسل الإناء. وهكذا الأمر بخصوص العنب. أما سبب ذلك فهو منع العلاقات الودية بين اليهود وباقي الأمم).

                              صادق على هذا التعريب الحاخام يعقوب العنتابي.

                              27ـ جاء في الإصحاح /388/ من كتاب (كالا حامارات حقاً مشيتي) (إن اليهودي الذي يرفع شكوى على أحد أبناء ديانته، ولو كان أقبح إنسان، لصالح أجنبي، وتضرر أخوه من تلك الشكوى، أو ضرب أو قتل، يستحق ذلك المشتكي نفسه القصاص الذي سبب له. وقد وصف ذلك المشتكي في الكتاب المذكور بأنه ليس له محل في الآخرة.

                              وإذا عزم يهودي على اتهام يهودي آخر بأمر ينعدم به، وعلم أحد اليهود بهذا العزم، لزمه قتله ولا ذنب عليه !!

                              وإذا لم يتمكن من قتل ذلك المفتري فالواجب عقد جمعية للوصول إلى هذه الغاية. وجميع اليهود القاطنين في تلك الناحية يلتزمون بالمساعدة على نفقة العمل).

                              أقر بصحة هذا التعريب الحاخام يعقوب العنتابي.

                              28ـ براخوت ص/17 ـ (في هذا الفصل أنموذج لصلاة العقلاء والحكماء. ومذكور فيه أن سبب عدم فعلهم إرادة الله هو وجودهم تحت سلطة الشعوب الأجنبية وتسلط الشياطين عليهم).

                              أقر بصحة هذا التفسير الحاخام يعقوب العنتابي.

                              29ـ براخوت ص/20ـ يوجد في هذا الفصل مقالة يشرح الله فيها للملائكة لأي سبب صرح الله الربا لليهود فقط، فقال الله: لأنني أوصيتهم أن لا يأكلوا ويشبعوا إلا ويسبحوني، فزادوا على ذلك أنهم يحمدوني حتى إذا أكلوا بيضة واحدة أو بقدر حبة الزيتون فقط).

                              صادق على هذا التعريب الحاخام يعقوب العنتابي.

                              30ـ براخوت ص/25ـ (ذكر في هذا الفصل أن الصلاة ممنوعة أمام الأجانب ولو أنهم معدودون من الحيوانات).

                              صادق على هذا التعبير الحاخام يعقوب العنتابي.

                              عندئذ أمر شريف باشا الحاخام يعقوب العنتابي أن يكتب بخطه بأنه يشهد بصحة هذه الترجمة، فأجاب بأنه لا يعرف أن يكتب باللغة العربية. فأمره بكتابة ذلك بالغة العبرانية، فأبى قائلاً: لماذا أكتب بيدي ؟ إذا أنكر أحد شيئاً فالكتب موجودة تكذبه، وهي أهم من شهادتي.



                              -----------------------------------------------------

                              [1] ـ العبارة التي بين القوسين المربعين غامضة. فتأمل (م)

                              Comment

                              • احمد المنصور
                                محاور
                                • Sep 2004
                                • 1566

                                #45

                                Comment

                                Working...