المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ازهـــار
مشاهدة المشاركة
فهل من الممكن والمنطقي أن يعجز الله أو أن يتخلى لأي سبب كان عن تنظيم حياة الإنسان في كوكب الأرض
من هنا كانت نقطة البداية للبحث , ومن هنا انطلقت متخليا عن فكرة اللادينية (الإيمان بدون دين) ..لأنني أعتقد في ان المذهب الأخلاقي والتشريع الحياتي المنظم لحياة البشر فيما بينهم لابد أن يكون الهيا سماويا من رب يعلم الحق والأصلح للإنسان
وبكل صدق اقول أن الأفضل والأصلح للإنسان لايمكن ان يكون في ديانات لم تعرف الله حق المعرفة من ديانات غير توحيدية يتضح للمشاهد أن هناك قصور وخلل في بعض جوانبها ,فأنا ابحث عن ايمان عميق يتبعه عمل لامجرد ايمان صوفي أسكن فيه إلى خرافات متناقلة وأطمأن إليها كما في البوذية والهندوسية مثلا
أنا اريد الله في كل حياتي أريد أن اشعر به يأمرني افعل ذلك لأن هذا يرضيني في كل قولي وفعلي في كل تعبدي
اذا الخيار لابد أن يكون بين الديانات الكبرى الثلاث أو بالأصح بين الديانتين الأهم (لأن اليهودية ليست تبشيرية بطبيعة الحال)
الإسلام والميسحية
وبعد بحث وتقصي تأكد لي أن الفلسفة المسيحية لاتتناسب والمنطق فلم تقنعني مسألة الأقانيم والثلاثة يساوون واحد والواحد هو الثلاثة..
أذكر أنني قرأت لهنري اليسوعي في شرح الأقانيم وبعد عصر للعقل حاولت أن ابسط المسألـة فوجدت أمامي معادلة صعبة الحل لاتتوافق والمنطق الرياضي
1+1+1=1 وهذا مالم يستسغــه عقلي فالرب واحد ولاحاجة لتجزيء ثم تجميع بزعم أن الواحد هو الثلاثة والثلاثــة واحد
..لم أقتنع بالمسيحية هذا احد الاسباب
واقتنعت بمنهج الإسلام وهذا هو السبب الأهم .. أشعر بأنه يتوافق مع فطرتي تماما فعدت إليه
......................
بالنسبة لتساؤلك الثاني فهو ينطلق من مبدأ أن العالم لابد أن يكون مؤمنا وهذا مالم يرده الله عز وجل (ولو شاء ربك لجعل الناس أمــة واحدة) ..فالإيمان والكفر يعكس ارادات البشر هناك من أراد الإيمان وهناك من لم يرده ورفضه بمبرراته الخاطئة وفي كلا الحالتين هو معرض للثواب أو العقاب بناء على مابلغه بنا الرسل ,والإرادة الفاسدة التي تنكر استحقاق الله للعبادة على الرغم من وجود الدليل
يستحق صاحبها أن بعاقب لا أن ينزل له الله بدليل لايمكن إنن ينكره ويقول له أنا هنا فآمن بي وكأن الأمر يتعلق بحاجة الله لعبادته لا استحقاق الله لعبادته؟
اأما مسألة ان دعاة الإيمان ماتوا فهذا لايعني أن دعوتهم ماتت ..فهاهو الحق موجود حتى يومنا هذا والإيمان حي لايموت
.....................
أما بالنسبة للحروب بين البشر فهي من فعلهم لا من فعل اللــه وكما ذكر لك الأخ السابق فحروب الإسلام والرسول عليه السلام على وجه التحديد كانت دفاعية
وأذكر أن احصائبة جمعت عدد ضحايا حروب الرسول عليه الصلاة والسلام وكانت لاتتجاوز الثلاث مائة وأتمنى التصحيح ان كنت مخطئا
هذا يعني أن الإسلام كان مسالما إلا مع من شكل خطرا على دولة الإسلام وقتها ..وكانت الحروب حروبا ضد الانظمة السياسية لاأكثر , وماإن سقطت حتى كف المسلمين أيديهم عن الناس
ثانيا : إن أكثر الحروب دموية ووحشة كانت تحت أنظمة الإلحاد فهذا هتتلر ومافعله بالعالم وهذا ستالين ومافعله بالعالم وضحاياهما بالملايين فلم نتجاوز عنهم ونغفر لهم ثم ملتفت لحرب أهلية حثت هنا أو هناك وكان أحد أطرافها مؤمنين فنتهم الدين والإيمان والرب
هذا ماأعتقده والله أعلــم
شكرا جزيلا لــك

مات اله المسيح اليسوع .. مات مؤسس البوذا و الكريشنا .. فيهم من اتبعهم وفيهم من خالفهم .. ماتوا جميعا .. و من بعدها عالم صامت ..لا نرى من ينزل من السمواات السبع ليبلغنا اننا في خطأ .. ولم تمطر السماء حجارة على المخالفين للدين .. بل مازلنا متشتتين نُحـارب و نتقاتل .. من اجل ماذا !! من اجل دين الحق
Comment