اهتمام المحدثين ومنهجهم في حفظ السنة النبوية.
عبد العزيز بن أحمد الجاسم
إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستهديه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا . وبعد:
من خلال قراءتي لبعض المصادر الأولى التي ألفت حول علوم السنة النبوية ، تبين لي مدى حرص الرواة وتثبتهم في نقل السنة النبوية ، وهذا من فضل الله تعالى على هذه الأمة أن هيأ لهذا الدين أئمة أعلاما يهتدى بهم في الليلة الظلماء ، وأدلة إلى الحق أيام الفتن والمحن .
فأردت أن أكتب بحثا أبين فيه مكانة هؤلاء الأئمة الذين أدوا السنة كما سمعوها ، وسيتبين لكل منصف أمانة هؤلاء الأعلام ، وحرصهم الشديد على سنة نبيهم .
وما يقال : إن السنة النبوية نقلت عن طريق الرواة المعرضين للخطأ والنسيان ، فهو مجرد احتمال بعيد ، لا يقوم على دليل علمي ،وسيظهر لكل منصف- من خلال ما أذكره من أدلة ووقائع من منهج المحدثين- زيف هذه الاحتمالات القائمة على الاحتمالات العقلية التي لا يعرج عليها .
كما سيظهر لنا- إن شاء الله تعالى- جليا من خلال هذا البحث المتواضع مدى عناية واهتمام المحدثين بالسنة .
وسيكون هذا البحث في سبعة مباحث وخاتمة:
لمبحث الأول: السن التي كانوا يخرجون فيها لطلب الحديث .
المبحث الثاني: الصيغة التي يستعملونها لأداء الحديث .
المبحث الثالث: نشرهم للحديث النبوي .
المبحث الرابع: طريقتهم في الأداء والتحديث .
المبحث الخامس: كتابتهم للحديث وعنايتهم بالكتب .
المبحث السادس: رحلتهم في طلب الحديث .
المبحث السابع: تحذيرهم من الصحفي .
الخاتمة: وفيها أهم ما توصلت إليه .
عبد العزيز بن أحمد الجاسم
إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستهديه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا . وبعد:
من خلال قراءتي لبعض المصادر الأولى التي ألفت حول علوم السنة النبوية ، تبين لي مدى حرص الرواة وتثبتهم في نقل السنة النبوية ، وهذا من فضل الله تعالى على هذه الأمة أن هيأ لهذا الدين أئمة أعلاما يهتدى بهم في الليلة الظلماء ، وأدلة إلى الحق أيام الفتن والمحن .
فأردت أن أكتب بحثا أبين فيه مكانة هؤلاء الأئمة الذين أدوا السنة كما سمعوها ، وسيتبين لكل منصف أمانة هؤلاء الأعلام ، وحرصهم الشديد على سنة نبيهم .
وما يقال : إن السنة النبوية نقلت عن طريق الرواة المعرضين للخطأ والنسيان ، فهو مجرد احتمال بعيد ، لا يقوم على دليل علمي ،وسيظهر لكل منصف- من خلال ما أذكره من أدلة ووقائع من منهج المحدثين- زيف هذه الاحتمالات القائمة على الاحتمالات العقلية التي لا يعرج عليها .
كما سيظهر لنا- إن شاء الله تعالى- جليا من خلال هذا البحث المتواضع مدى عناية واهتمام المحدثين بالسنة .
وسيكون هذا البحث في سبعة مباحث وخاتمة:
لمبحث الأول: السن التي كانوا يخرجون فيها لطلب الحديث .
المبحث الثاني: الصيغة التي يستعملونها لأداء الحديث .
المبحث الثالث: نشرهم للحديث النبوي .
المبحث الرابع: طريقتهم في الأداء والتحديث .
المبحث الخامس: كتابتهم للحديث وعنايتهم بالكتب .
المبحث السادس: رحلتهم في طلب الحديث .
المبحث السابع: تحذيرهم من الصحفي .
الخاتمة: وفيها أهم ما توصلت إليه .
(على أن طلاب الحديث عصر التابعين كانوا في حدود العشرين ، وكذلك يذكر عن أهل الكوفة ))[1] ((قيل لموسى بن إسحاق : كيف لم تكتب عن أبي نعيم ؟ قال: كان أهل الكوفة لا يخرجون أولادهم في طلب العلم صغارا ، حتى يستكملوا عشرين سنة))[2] وهو لم يبلغ سن العشرين لذا لم يكتب عنه.
Comment