استفسار بخصوص الاحلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الباحث عـن الحق
    عضو
    • Nov 2009
    • 54

    #1

    سؤال: استفسار بخصوص الاحلام

    السلام عليكم

    حبيت اسالكم هل هناك كتب او احاديث من الرسول عن الاحلام؟
  • سفيان الثوري
    عضو
    • Mar 2009
    • 214

    #2
    الرسول
    المذهب أو العقيدة: لاأدرى
    هل أسلمت أيها الزميل الكريم؟
    على كل حال بل هنالك آيات في كتاب رب الأرض و السماء عن الأحلام

    وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآَخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37)(يوسف)

    قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (44) وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46) قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49) (يوسف)

    فيوسف عليه السلام أعطاه الله تعالى القدرة على تأويل الأحلام و الرؤى

    و في السنة نجد في صحيح البخاري (أصح كتاب بعد القرآن الكريم) باب كامل يسمى بباب الرؤى فيه من الأحاديث الصحيحة الكثير:
    عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ
    أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ فَكَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ لِمِثْلِهَا حَتَّى فَجِئَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فِيهِ فَقَالَ اقْرَأْ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدُ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ
    { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }.. الحديث

    6468 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
    أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنْ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ

    6469 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ مِنْ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنْ الشَّيْطَانِ

    و الكثير الكثير..

    Comment

    • سفيان الثوري
      عضو
      • Mar 2009
      • 214

      #3
      و اذا كُنت تقصد في تفسير الأحلام فكتاب تفسير الأحلام لابن سيرين من أشهر الكتب في هذا المجال

      Comment

      • أميرة الجلباب
        محاور
        • Sep 2004
        • 1508

        #4
        ولكن نسبته للعلامة ابن سيرين فيه مقال..

        هل كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين أم لا؟
        Last edited by أميرة الجلباب; 12-08-2009, 12:05 AM.

        ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

        --- *** ---
        العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
        لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
        لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

        --- *** ---



        فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

        Comment

        • ATmaCA
          • Dec 2004
          • 2149

          #5
          جزى الله خيرًا الأخ سفيان الثوري .. والأخت الفاضلة على التوضيح ..
          وهذا كتاب مفيد ايضًا :



          وهذا سؤال للملاحدة :
          ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

          Comment

          • الباحث عـن الحق
            عضو
            • Nov 2009
            • 54

            #6
            شكرا لكم على الردود ولكن للاسف ليس هذا ما ابحث عنه

            بعطيكم مثال عشان اوضح سوالي الان يوجد مفسرين احلام مسلمين هل هم يعتمدون على القران والسنه في التفسير ام ان تفسير الاحلام علم خاص ليس له دخل بالاديان

            وبخصوص اسلامي انا حاليا ابحث عن الحق والله وياليت تدعي الله ان يدلني على الطريق الصحيح وانا حاليا مسلم لكن عندي شكوك و عقيدتي في هذا المنتدى لا ادري لكي ما يضن الاعضاء اني منافق

            Comment

            • الباحث عـن الحق
              عضو
              • Nov 2009
              • 54

              #7
              هل احد عنده اجابة

              Comment

              • مجرّد إنسان
                باحث أكاديمي
                • Jan 2008
                • 3524

                #8
                العضو الفاضل:الباحث عـن الحق


                أولا: الرؤى والأحلام (وبينهما فرقٌ اصطلاحي) هي ما يراه النائم في نومه.


                ثانيا: الرؤى (سواءٌ كانت خيراً أو شرّ) هي إخباراتٌ غيبيّة....قد تكون من الله تعالى....وقد تكون من تلبيسات الشيطان....وكلا النوعين (ميتافيزيقي) لا يمكن تأصيله تجريبيا ولا يمكن قياسه بالمسحاة أو بأجهزة التخطيط....علمنا ذلك من ورود الخبر الصادق بذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- : (الرؤيا ثلاثة أقسام، فمنها ما هو حقٌ يضربه الملك ومنها ما هو تلاعب يتلاعبه الشيطان بأحدكم، ومنها ما هو حديث نفس) رواه مسلم....


                يبقى عندنا النوع الثالث: وهو حديث النفس....والذي له علاقة بالحالة النفسية بالرائي وتفاعلاتها في (اللاوعي)...وهذه تجد فيها كلاماً لعلماء النفس.


                ثالثا: أما تأويل الرؤى....فجزء كبير منه : إلهامي من الله تعالى....شأنها في ذلك شأن الفراسة...لكنها ليست مقتصرة على جزء الإلهامي....بل يكون ذلك عن طريق جمع (الرموز) الواردة في الرؤيا...مع النظر إلى واقع الرائي....واستعانةً بالجانب الإلهامي....ولذلك قد يرى اثنان من الناس ذات الرؤيا...وتكون للأول بمعنى...وللثاني بمعنى آخر....وتكون من الثالث: أحاديث نفسٍ.


                رابعاً: لا يمكن (تقعيد) الجانب (الإلهامي) من التفسير....بل هو شيءٌ يُقذف في القلب....كما هو الحال في الفراسة والقيافة...وسأضرب لك مثلاً بالفراسة للتوضيح:



                عمر بن الخطاب رضي الله عنه، دخل عليه قومٌ من مذحج فيهم الأشتر فصعّد عمر فيه النظر وصوبه، وقال: أيهم هذا؟ قالوا: مالك بن الحارث ، قال: ماله قاتله الله؟ إني لأرى للمسلمين منه يوماً عصيبة، وبعد عمر حصل من الأشتر فتنة عظيمة على المسلمين فعلاً، عرف عمر ذلك من وجه الأشتر .


                خامساً: تعبير المفسّر هو اجتهادٌ بشري قد يصيب وقد يخطيء...لذلك نجد أن أبابكر الصديق رضي الله عنه...قال له الرسول في تعبيره لأحدى الرؤى: ((أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً)).



                سادسا: الرؤى مبشّرات ومنذرات...أو محض أحاديث نفسيّة...ولا يؤخذ منها أحكام شرعيّة أبداً...وهذا واضح


                وستجد في الكتاب الذي نقله الأخ أتماكا الكثير من القواعد المفيدة في هذا الباب....وأرجو أن تكون الإجابة قد اتضحت
                لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                Comment

                • اخت مسلمة
                  محاور
                  • Nov 2005
                  • 6338

                  #9
                  ارى أن مناقشة لا أدريتك أولى من البحث في الرؤى والأحلام التي في أكثر الأحيان تكون سبب ضلالة بسوء تفسيرها أو اعطائها أكبر من حجمها أو حين تكون قذفا من ابليس المخرب للعقيدة تماما كما يستدل اتباع الغلام مثلا !!!
                  فدعها عنك الآن وابحث في لا أدريتك فهي والله أولى



                  تحياتي للموحدين
                  أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                  وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                  Comment

                  • الباحث عـن الحق
                    عضو
                    • Nov 2009
                    • 54

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة
                    العضو الفاضل:الباحث عـن الحق


                    أولا: الرؤى والأحلام (وبينهما فرقٌ اصطلاحي) هي ما يراه النائم في نومه.


                    ثانيا: الرؤى (سواءٌ كانت خيراً أو شرّ) هي إخباراتٌ غيبيّة....قد تكون من الله تعالى....وقد تكون من تلبيسات الشيطان....وكلا النوعين (ميتافيزيقي) لا يمكن تأصيله تجريبيا ولا يمكن قياسه بالمسحاة أو بأجهزة التخطيط....علمنا ذلك من ورود الخبر الصادق بذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- : (الرؤيا ثلاثة أقسام، فمنها ما هو حقٌ يضربه الملك ومنها ما هو تلاعب يتلاعبه الشيطان بأحدكم، ومنها ما هو حديث نفس) رواه مسلم....


                    يبقى عندنا النوع الثالث: وهو حديث النفس....والذي له علاقة بالحالة النفسية بالرائي وتفاعلاتها في (اللاوعي)...وهذه تجد فيها كلاماً لعلماء النفس.


                    ثالثا: أما تأويل الرؤى....فجزء كبير منه : إلهامي من الله تعالى....شأنها في ذلك شأن الفراسة...لكنها ليست مقتصرة على جزء الإلهامي....بل يكون ذلك عن طريق جمع (الرموز) الواردة في الرؤيا...مع النظر إلى واقع الرائي....واستعانةً بالجانب الإلهامي....ولذلك قد يرى اثنان من الناس ذات الرؤيا...وتكون للأول بمعنى...وللثاني بمعنى آخر....وتكون من الثالث: أحاديث نفسٍ.


                    رابعاً: لا يمكن (تقعيد) الجانب (الإلهامي) من التفسير....بل هو شيءٌ يُقذف في القلب....كما هو الحال في الفراسة والقيافة...وسأضرب لك مثلاً بالفراسة للتوضيح:



                    عمر بن الخطاب رضي الله عنه، دخل عليه قومٌ من مذحج فيهم الأشتر فصعّد عمر فيه النظر وصوبه، وقال: أيهم هذا؟ قالوا: مالك بن الحارث ، قال: ماله قاتله الله؟ إني لأرى للمسلمين منه يوماً عصيبة، وبعد عمر حصل من الأشتر فتنة عظيمة على المسلمين فعلاً، عرف عمر ذلك من وجه الأشتر .


                    خامساً: تعبير المفسّر هو اجتهادٌ بشري قد يصيب وقد يخطيء...لذلك نجد أن أبابكر الصديق رضي الله عنه...قال له الرسول في تعبيره لأحدى الرؤى: ((أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً)).



                    سادسا: الرؤى مبشّرات ومنذرات...أو محض أحاديث نفسيّة...ولا يؤخذ منها أحكام شرعيّة أبداً...وهذا واضح


                    وستجد في الكتاب الذي نقله الأخ أتماكا الكثير من القواعد المفيدة في هذا الباب....وأرجو أن تكون الإجابة قد اتضحت
                    شكرا اخي مجرد انسان ردك رائع وهو ما ابحث عنه

                    Comment

                    • الباحث عـن الحق
                      عضو
                      • Nov 2009
                      • 54

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                      ارى أن مناقشة لا أدريتك أولى من البحث في الرؤى والأحلام التي في أكثر الأحيان تكون سبب ضلالة بسوء تفسيرها أو اعطائها أكبر من حجمها أو حين تكون قذفا من ابليس المخرب للعقيدة تماما كما يستدل اتباع الغلام مثلا !!!
                      فدعها عنك الآن وابحث في لا أدريتك فهي والله أولى



                      تحياتي للموحدين
                      ما سالت هذا السؤال الا للمساعدة لا أدريتي

                      Comment

                      • ATmaCA
                        • Dec 2004
                        • 2149

                        #12
                        الان يوجد مفسرين احلام مسلمين هل هم يعتمدون على القران والسنه في التفسير ام ان تفسير الاحلام علم خاص ليس له دخل بالاديان
                        الملاحظ ان الحلم المفسر بالقرآن والسنة يكون دائمًا الاقرب للصواب عنه من التفسير بالفراسة والإلهام .. ففيهما - الفراسة والإلهام - تكون نسبة عدم الصدق أعلى . يوجد شيخ معروف إعلاميًا أسمه "سيد حمدى" وهو يفسر الأحلام بالقرآن والسنة ونسبة الصدق فى تفسيره كبير جدًا , تقريبًا معظم تفسيراته صحيحة جدًا . والله أعلم .

                        Comment

                        Working...