بسم الله الرحمن الرحيم
تحديد مفاهيم :
أولا : العلم والعالم: { الحلقة الأولى }
ما هو العلم وما حدوده وما مجالاته؟ ومن هو العالم وما هي مواصفاته ؟ ومتى بدا استعمال هذه اللفظة في الثقافة العربية والإسلامية في حق أشخاص معينين ؟ وكيف تطور مفهوم اللفظة عبر العصور ؟ وما هو الدور المنوط بالعلماء ، وما يجب عليهم القيام به ؟ الى أسئلة أخرى متصلة بالموضوع ... نبد أ بالعالم
أ - في القرآن الكريم:
جاءت لفظة "عالم" بصيغة الإفراد في القرآن في 13 موضعا كلها مقترنة بالغيب في حق الله سبحانه [ {عالم الغيب والشهادة } = تسع مرات {عالم غيب السموات و الأرض } = مرة واحدة { عالم الغيب } = مرتان ]
إحداها في قول الله تعالى:{ عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول} الجن :26-27
قال الراغب:"فيه إشارة أن لله تعالى علما يخص به أولياءه ، والعالم في وصف الله هو الذي لا يخفى عليه شيء كما قال :{ لا تخفى منكم خافية} الحاقة:18 – وذلك لا يصح إلا في وصفه تعالى " مفردات ألفاظ القرآن
وجاءت بصيغة الجمع "علماء " في موضعين :
1-{أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل } الشعراء:197 –
قال ابن كثير:" أي أو ليس يكفيهم من الشاهد الصادق على ذلك أن العلماء من بني إسرائيل يجدون ذكر هذا القرآن في كتبهم التي يدرسونها والمراد العدول منهم الذين يعترفون بما في أيديهم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ومبعثه وأمته كما أخبر بذلك من آمن منهم ..." مختصر تفسير ابن كثير
2- { إنما يخشى الله من عباده العلماء} الآية - فاطر:28
- قال ابن كثير:" أي إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به ، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير أتم والعلم به أكمل ، كانت الخشية له أعظم و أكثر." مختصر تفسير ابن كثير
قال سعيد بن جبير :الخشية هي التي تحول بينك وبين معصية الله عز و جل ، وقال الحسن البصري: العالم من خشي الرحمن بالغيب ورغب فيما رغب الله فيه ، وزهد فيما سخط الله فيه ، ثم تلا الحسن:{إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور} وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ليس العلم عن كثرة الحديث ولكن العلم عن كثرة الخشية ، و قال مالك :إن العلم ليس بكثرة الرواية وإنما العلم نور يجعله الله في القلب " مختصر تفسير ابن كثير – وانظر قول مالك أيضا في : الغنية لعياض .
* قال رجل للشعبي : أيها العالم ، فقال: إنما العالم من يخشى الله . مجموع فتاوى ابن تيمية
* و جاءت بصيغة "عالمون " مرة واحدة في قوله تعالى:{وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون }العنكبوت :43
• وبصيغة " عالمين " ثلاث مرات ، اثنتان في حق الله تعالى {ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين } الأنبياء :51 {و كنا بكل شيء عالمين} الأنبياء:81 و واحدة في حق الخلق { و ما نحن بتأويل الأحلام بعالمين } يوسف :44 و وهم صاحب المعجم المفهرس حين عد منها قوله تعالى :{ إن في ذلك لآيات للعالمين } الروم:22
يتبع
تحديد مفاهيم :
أولا : العلم والعالم: { الحلقة الأولى }
ما هو العلم وما حدوده وما مجالاته؟ ومن هو العالم وما هي مواصفاته ؟ ومتى بدا استعمال هذه اللفظة في الثقافة العربية والإسلامية في حق أشخاص معينين ؟ وكيف تطور مفهوم اللفظة عبر العصور ؟ وما هو الدور المنوط بالعلماء ، وما يجب عليهم القيام به ؟ الى أسئلة أخرى متصلة بالموضوع ... نبد أ بالعالم
أ - في القرآن الكريم:
جاءت لفظة "عالم" بصيغة الإفراد في القرآن في 13 موضعا كلها مقترنة بالغيب في حق الله سبحانه [ {عالم الغيب والشهادة } = تسع مرات {عالم غيب السموات و الأرض } = مرة واحدة { عالم الغيب } = مرتان ]
إحداها في قول الله تعالى:{ عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول} الجن :26-27
قال الراغب:"فيه إشارة أن لله تعالى علما يخص به أولياءه ، والعالم في وصف الله هو الذي لا يخفى عليه شيء كما قال :{ لا تخفى منكم خافية} الحاقة:18 – وذلك لا يصح إلا في وصفه تعالى " مفردات ألفاظ القرآن
وجاءت بصيغة الجمع "علماء " في موضعين :
1-{أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل } الشعراء:197 –
قال ابن كثير:" أي أو ليس يكفيهم من الشاهد الصادق على ذلك أن العلماء من بني إسرائيل يجدون ذكر هذا القرآن في كتبهم التي يدرسونها والمراد العدول منهم الذين يعترفون بما في أيديهم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ومبعثه وأمته كما أخبر بذلك من آمن منهم ..." مختصر تفسير ابن كثير
2- { إنما يخشى الله من عباده العلماء} الآية - فاطر:28
- قال ابن كثير:" أي إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به ، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير أتم والعلم به أكمل ، كانت الخشية له أعظم و أكثر." مختصر تفسير ابن كثير
قال سعيد بن جبير :الخشية هي التي تحول بينك وبين معصية الله عز و جل ، وقال الحسن البصري: العالم من خشي الرحمن بالغيب ورغب فيما رغب الله فيه ، وزهد فيما سخط الله فيه ، ثم تلا الحسن:{إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور} وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ليس العلم عن كثرة الحديث ولكن العلم عن كثرة الخشية ، و قال مالك :إن العلم ليس بكثرة الرواية وإنما العلم نور يجعله الله في القلب " مختصر تفسير ابن كثير – وانظر قول مالك أيضا في : الغنية لعياض .
* قال رجل للشعبي : أيها العالم ، فقال: إنما العالم من يخشى الله . مجموع فتاوى ابن تيمية
* و جاءت بصيغة "عالمون " مرة واحدة في قوله تعالى:{وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون }العنكبوت :43
• وبصيغة " عالمين " ثلاث مرات ، اثنتان في حق الله تعالى {ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين } الأنبياء :51 {و كنا بكل شيء عالمين} الأنبياء:81 و واحدة في حق الخلق { و ما نحن بتأويل الأحلام بعالمين } يوسف :44 و وهم صاحب المعجم المفهرس حين عد منها قوله تعالى :{ إن في ذلك لآيات للعالمين } الروم:22
يتبع
ببعض الصحابة لامتلاكهم ناصية بعض العلوم كقوله في حق زيد بن ثابت :"أفرضكم زيد " رواه أحمد
عنه قال ابن مسعود
Comment