الجنين والجينات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو يوسف المصرى
    عضو
    • Aug 2009
    • 258

    #16
    قال تعالى
    {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ }الأنعام61

    فالملك و الجنين كلاهما مقهور لله يصرفه الله كيف يشاء

    فلا عجب أن يوكل الله بالأرحام ملائكة تحفظ الجنين فى ظلمات البطون

    فمع كل جين تتم ترجمته لخلق البروتين المقابل هناك احتمال قائم بأن هذا الجين يحدث به خلل فلا يترجم أو يترجم بطريقة خاطئة فتحدث التشوهات الشكلية فى جسد الجنين

    و لذا فمن رحمة الله بنا أن أرسل ملائكته لحفظنا فى الأرحام و لتنفذ أوامر الله فى خلقه فمن أراده الله موافقا لصورته الجينية الانسانية الكاملة كان ذلك و من أراد الله به غير ذلك , كان ما أراد الله حتى و ان كانت الجينات سليمة

    و لذا نرى الملك يسأل ربه فى الحديث (ذكر أم أنثى ) مع أن التقدير الوراثى فى النطفة و لكن هذا التقدير لا ينفذ الا بمشيئة الله
    و هذا الحديث يدل على أن أمور الخلق مع أن لها سنن كونية ثابتة الا أن الله قادر على أن يغيرها و قتما شاء و ليس أدل على ذلك من الجنين تكون عنده جينات معينة على الحمض النووى و لكن اذا شاء الله عطلها فلم تعمل و جاء الجنين غير مكتمل

    و كون الملائكة تصور و تخلق أو حتى تتوفى الانسان اذا جاء أجله
    فكل ذلك بأمر الله و تكليفه لعباده المقهورين لسلطانه

    (وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ{49} يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)

    Comment

    • massoud
      عضو
      • Aug 2008
      • 279

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aliali مشاهدة المشاركة
      المسلمون يؤمنون ويعتقدون ان ملك ينزل لكي يخلق الجنين ويكونه بعد اربعين يوما طيب اذا ما فائدة الجينات اذا كان الملك هو من يخلق الجنين اليست الجينات هي من يعطي الاوامر للخلايا لكي تنقسم وتتشكل بالطريقة المناسبة
      الجينات يا زميلي لا تعطي الحياة


      فما الفرق في نظرك بين خلية ماتت في جزيئة من الثانية وأخري حية في جزيئة من الثانية


      جينياً لا فرق بينهما فكلاهما يحمل عدد كامل من الجينات


      لكن ، لماذا هذة حية والأخري ميته ؟


      هنا وبكل تأكيد تعود أحجية الحياة لتطل برأسها


      فسبحان واهب الحياة
      إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
      نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس

      Comment

      Working...