أكرر نحن نؤمن بأنه لو كان لأحد ٍ أن يرفع لتخليص الأمة فالأولى أن يرفع المصطفى
الأولى والأحق يعلمه الله وليس قياسا ماتؤمنون به وقد انحرفتم عن جادة الصواب ,,, هذا آخر ماينظر اليه بعد كلام الله وارادته ...!
ولماذا يرفع المسيح عليه السلام والله يستطيع أن يخلق جيشاً من المسيح ؟ رجاءً اجابة لا تتعارض مع حكمة الله
( ألم يكن أجدى بالله أن يهدي فرعون الى الحق من باب ( الطيب أحسن ) بدل أن يتركه يعاند موسى ثم يلحق به وببني إسرائيل ثم يفلق الله البحر فينجي بني إسرائيل ويغرق فرعون وجنوده؟). معاذ الله ، لقد أراد الله تعالى واختار بما يعلمه سبحانه ومايحيط به من علم وحكمة لن تصلها عقول البشر جميهعا مجتمعه فاستغفر الله انت وجماعتك ولاتقف ماليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل ذلك كان عنه مسؤولا ,,, فاتق الله وعد عن غيك ..
ولماذا قال تعالى متوفّيك قبل أن يقول رافعك الي ؟
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي و نُذُرِ ) .. متى يكون العذاب ..؟؟ قبل النذر والانذار أم بعدها ..؟؟فالواو هنا تفيد الجمع بين الحدثين ولاتدل على ترتيب الأحداث بغض النظر عن معنى التوفي الآن ,, ومثالها من القرآن أيضا :
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيْسَى ابنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيْثَاقًا غَلِيظًا ) ,,, أرأيت الآن ..؟؟
وذكر الله تعالى عن ادريس عليه السلام ( ورفعناه مكانا عليا ) في سورة مريم عليها السلام فلماذا لا تدعون برفع ادريس ايضا؟
ثم ان الله تعالى يقول عن المسيح : (وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ) آل عمران
فالكهل هو من جاوز الخمسين من العمر وانتم تقولون ان الله رفعه بجسده المادي حين كان يبلغ 33 عاماً فمتى كان كهلاً حينئذٍ ؟
فالكهل هو من جاوز الخمسين من العمر وانتم تقولون ان الله رفعه بجسده المادي حين كان يبلغ 33 عاماً فمتى كان كهلاً حينئذٍ ؟
وان قلتم انه سيكون كهلاً بعد نزوله ، افلا تعلمون أن ملكوت الله يجاوز حدود الزمان ولا يبقى أثر للشيخوخة وتقدم العمر؟
لذلك وجب أن ينزل المسيح شاباً كما رفع من قبل فيتعارض ذلك مع الآية الكريمة .
لذلك وجب أن ينزل المسيح شاباً كما رفع من قبل فيتعارض ذلك مع الآية الكريمة .
نحن نعلم من صحيح الأحاديث أنه سيمكث في الأرض اربعين عاما قبل أن يتوفاه الله ويدفن في الأرض كباقي البشر ,,, اذن :
33+40= 73 عاما ..... ألايناسب الكهولة بعمره هذا الآن ؟..هل مايزال شابا برأيك ..؟؟
لذلك وجب أن ينزل المسيح شاباً كما رفع من قبل فيتعارض ذلك مع الآية الكريمة
طيب ,, ألم يبلغ في قومه سن الشباب والرجولة ..؟
لم ذكرت هنا فقط يكلم الناس في المهد ..؟
أم كلمهم وبقي صامتا الى ان رفع ..؟
منطق عجيب ...!
وان قلتم أنه لا بد أن يشيخ بعد النزول وحينئذٍ يكلم الناس ، فهلا اجبتموني كيف سيبقى عليه السلام صامتاً لا يكلم الناس حتى يشيخ؟
كيف تفهمون بالله عليك ياقاسم ..؟؟؟
الآية ذكر فيها مرحلتين لتميزهما واعجازهما .." ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين " :
يخبرهم بحالاته التي يتقلب بها في عمره ، كتقلب بني آدم في أعمارهم صغارا وكبارا ، إلا أن الله خصه بالكلام في مهده آية لنبوته ،أما الكهل: فهو من بدأ الشيب يخالط شعره، أو من جاوز الثلاثين إلى الأربعين أو من الأربعين إلى الخمسين، الغلام يكون طفلاً ثم بعد ذلك إذا اقترب من البلوغ يسمى: مراهقاً، فالمراهق هو من كان قبل البلوغ، ثم بعد المراهق يسمى: محتلماً، ثم إذا بدأت اللحية تنبت فيه يقال: اتصلت لحيته، ثم يوصف بأنه مجتمع، ثم كهل، والكهل هو ابن ثلاث وثلاثين سنة وأكثر ,, ووضع الكلام كهلا كدلالة واضحة بينة صريحة على عودته وكلامه بعد العودة والنزول بكل مايحدث فيها من اعجاز وبيان الهي للبشر جميعا فكلامه في المرحلتين المخصوصتين بالذكر في الآية اعجاز ...وفي قوله: (وَكَهْلًا) إشارة إلى أنه يمر بالمراحل التي يمر بها سائر الأطفال، وأنه مع الأيام ينتقل من حال إلى حال، ولو كان عيسى عليه السلام إلهاً لم يدخله هذا التغيير. أي: أن الزمان ومرور الأيام تؤثر فيه بالنمو وبالزيادة وغير ذلك مما هو من صفات الحوادث من التغير والتفاعل، والله سبحانه وتعالى لا يغيره شيء فهذه عليكم اذن لالكم لو كنتم تعقلون ...هل فهمت الآن .؟؟
وهذا دليل كفلق الصبح على حصر الحياة على الارض والموت فيها والخروج منها .... ودليل ايضاً على أن سبل المعيشة المادية لا تتحقق الا في الارض ، وسيقول أحدكم أنه يمكن لرواد الفضاء العيش في الفضاء ولو لفترة وجيزة ، فأقول بأن مركباتهم تصنع من مواد الارض ويعبأ فيها هواء الارض ويأكلون فيها من طعام الأرض ، وذلك كمعيشتهم على الأرض تماماً ، فكأنهم يعيشون على أرض مصغرة .
مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى )وفي حديث البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم:
" إن العبد المؤمن إذا خرجت روحه صعدت به الملائكة فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذه الروح الطيبة فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا فيستفتحون لها فيفتح فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل: (( اكتبوا لعبدي كتاباً في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى ))
وعيسى عليه السلام بشر وسيصير عليه ماهو صائر على سواه من البشر ,,, بعد نزوله واتمامه مهمته ووفاته سيدفن الى جوار المصطفى عليه الصلاة والسلام .
أما فيلم رواد الفضاء والطلوع والنزول وماتقصده وتعبنا ردا عليكم فيه ,,, فأرد عليك هنا فقط بكلمة واحدة ,,, ان كان البشر المخلوق الضعيف الغير مرئي في حجم خلق الله تعالى تخطى هذه العقبة كما تقول وصنع مركبات تخترق الغلاف الجوي وتحمي الانسان في ارتفاعه ,,, فكيف ترون ان الخالق عاجز عن هذا استغفر الله العظيم واتوب اليه ,,, أترون أنكم باتباع كبرائكم وادعائكم العقلانية التي هي منكم براء ,, ماقدرتم الله حق قدره ...؟؟!!
ان وجدت جديدا غير مستهلك ولامردود عليه مئات المرات فاتنا به ان كنت من الصادقين ,,, والا فكل ما أتيتم أو ستأتون به فند وقتل تفنيدا هنا ,,,
تحياتي للموحدين
فعلا ذكر اسم ابن مريم وهو يقصد غيره.. فمن إذاً فهم قصده؟ لا الصحابة ولا القرون التي تلتهم بما في ذلك الميرزا نفسه -قبل أن يدعي النبوة- كان يظن أن المسيح رفع وبأنه سيأتي مرة ثانية إلى الدنيا. ماذا يعني هذا الكلام؟ يعني أن تلك الاستعارة -التي تنسبها كذبا الى النبي
Comment