سؤال عن "فخلقنا المضغة عظاما" و "قلوبٌ يعقلون بها" ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ليلٌ هادئ
    عضو
    • Oct 2009
    • 59

    #1

    سؤال عن "فخلقنا المضغة عظاما" و "قلوبٌ يعقلون بها" ؟

    السلام عليكم أيه الإخوة ،
    وجدت بعض الأسئلة في بعض المواقع الانجليزية
    وحاولت الإجابة عنها ،
    إلا أنني لا أعتقد أنني أملك العلم الكافي للرد عليها ،
    وأتمنى منكم إعانتي - بعد الله تعالى - على ذلك

    السؤال الأول:


    وهو ماهو التفسير أو الشرح العلمي لقوله تعالى : " خلقتا النطفة عظاما فكسونا العظام لحما"
    كما جاء في قوله تعالى :
    وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن سُلَـٰلَةٍ۬ مِّن طِينٍ۬ (12) ثُمَّ جَعَلۡنَـٰهُ نُطۡفَةً۬ فِى قَرَارٍ۬ مَّكِينٍ۬ (13) ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةً۬ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةً۬ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَـٰمً۬ا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَـٰمَ لَحۡمً۬ا ثُمَّ أَنشَأۡنَـٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَ‌ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَـٰلِقِينَ (14)

    السؤال الثاني :
    ماهو تفسير قوله تعالى "قلوبٌ يعقلون بها"
    في قوله تعالى
    أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِى ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٌ۬ يَعۡقِلُونَ بِ?َآ أَوۡ ءَاذَانٌ۬ يَسۡمَعُونَ بِ?َا‌ۖ فَإِنَّ?َا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَـٰرُ وَلَـٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِى فِى ٱلصُّدُورِ (46)

    وسأحاول أن أورد نقاطي الخاصّة في الرد عليها ، لكن حتى يتسنى لي الوقت
    أتمنى الجواب على هذه الشبهات ،
    وجزاكم الله خيراً مقدما ، وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
    كيف يستقيمُ الظلُّ والعود أَعوَجُ... ؟
  • مجرّد إنسان
    باحث أكاديمي
    • Jan 2008
    • 3524

    #2
    أما الأولى فأفضل من يجيب عليها الأطباء في المنتدى....


    (لتوثيق الردود طبّياً)



    أما الثانية....فأفضل جواب قرأته في ذلك قول أستاذنا الكبير ناصر الشريعة في كلمات نافعة:


    وخلاصة القول أن العقل له علاقة بالقلب والدماغ، فالقلب محله، والدماغ حافظته، وليس العقل هو أبعاض عضلة القلب، ولكنه مرتبط بالقلب ارتباط الحال بالمحل، وكما أن الطمأنينة والريب في القلب، فكذلك العقل.

    ومثالهما كمثال المصباح الموصول بمولد للطاقة، فالنور في المصباح، ولكنه لا يعمل بدون مولد الطاقة، فكذلك العقل هو في القلب، ولكن لا يعمل العقل بدون اتصاله بالدماغ.
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

    Comment

    • niels bohr
      عضو
      • Nov 2008
      • 1065

      #3
      الآيات الكريمة تحتوي ثلاثة أفعال لابد أن نفرق بينهم، وهي : (جعلناه ، خلقنا أنشأنا). كل الأخطاء تأتي من عدم معرفة الفروق اللغوية بين هذه الأفعال فطالما أن
      القرآن فرق بينهم فلابد أن نأخذ ذلك في الاعتبار.
      نكمل ما بدأناه: الآية لا تتكلم عن تطور أنسجة الجنين، بل تقسم نمو الجنين إلى مراحل حسب التغيرات الشكلية - المورفولوجية - لكل مرحلة:
      - مرحلة النطفة: لا يوجد نسيج يسمى نطفة ، ولكن شكل الجنين في هذه المرحلة يشبه النطفة.
      - مرحلة العلقة: لا يوجد نسيج يسمى علقة، ولكن شكل الجنين في هذه المرحلة يشبه شيئاً معلقا في جدار رحم الأم.
      تعليق صغير هنا: د. وليم كامبل يقول أن كلمة (علقة) هي (الدم المتجلط) وليس(دودة العلق) كما يقول المسلمون.
      ولكن هذا لا يغير شيئاً. (فالدم المتجلط) كذلك يكون معلقا بالجدار (أياً كان) وملتصقاً به .
      نتابع:
      - مرحلة المضغة : لا يوجـد نسيج يسمى مضغة ، ولكن شكل الجنين في هذه المرحـلة يشبه قطعة اللحم الصغيرة غير مستوية الشكل: (فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً).
      من هنا يبدأ النقاش: ما معنى (فخلقنا المضغة عظاماً)؟ هل معنى ذلك أن القرآن يقول أن المضغة كلها تتحول إلى عظام فقط؟ الاعتراض يأتي من كون الجنين لا يكون في أي مرحلة من مراحله عظاما مجردة . التعبير القرآني يقول: (فخلقنا المضغة عظاما).
      حسب فهم الكاتب و د. وليم كامبل المضغة تتحول كلها إلى عظام عارية، وهذا الفهم غير صحيح بشهادة القرآن نفسه. كيف ذلك ؟
      أولاً: الفعل خلق لم يأت في القرآن أبداً بهذا الشكل: كفعل-متعدي ينصب مفعولين-سوى في هذه الآية وآية أخرى سنتخذها مقياساً لنا وهي: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِاسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً) الإسراء61.
      أمر السجود لآدم كان بعد أن سوّاه الله ونفخ فيه من روحه (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ) . لنتمعن في هذا التعبير: (لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً). الفعل خلق هنا يمثل الحالة الأخرى التي جاء فيها بشكل يبدو وكأنه للوهلة الأولى - متعدي ينصب مفعولين- لو كتبنا تعبير خلقت طيناً بعد استرجاع الضمائر يصبح هكذا: خلق الله آدم طيناً. نحن إذا فهمنا تعبير (لمن خلقت طيناً) حسب فهم الكاتب وكامبل فهذا يعني أن آدم الإنسان المكتمل الخلق تحول كله إلى طين. وهذا طبعاً عكس الحقيقة ، فالطين هو الذي تحول لآدم. وعلى هذا فكلمة طيناً ليست (مآل) ولكن (حال) وبنفس الأسلوب فتعبير (فخلقنا المضغة عظاماً) لا يعني أن المضغة تؤول إلى عظام مجردة. فكلمة (عظاماً) ليست (مآل) ولكـن (حال). فالمضغة ليست نسيجاً لتتحول
      بأكلملها لنسيج آخر (العظام). وعلى هذا فتعبير (فخلقنا المضغة عظاماً) معناه أن المضغة تتماسك وتأخذ شكل وترتيب الهيكل العظمي فتخرج الأطراف والرأس، ويصبح لها شكل مفهوم.
      ولو كنا أكثر دقة نحوياً فإعراب كلمة "عظاما" و "علقة" و"مضغة" في آية سورة (المؤمنون) وكذلك كلمة "طينا" في سورة (الإسراء) هو حال منصوبة، وليست مفعول به ثان استجابة للقرآن نفسه الذي لم يستخدم الفعل "خلق" كفعل - متعدي ينصب مفعولين - قط.
      أنا هنا لم أستشهد برأي شخصي أو برأي المفسرين, بل استخدمت القرآن كمقياس للقرآن. في القرآن أمثلة مشابهة لذلك. مثلاً : (وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً) النبأ 8 . أزواجاً هنا حال منصوبة وليست مفعول به ثان. لذلك فكلمات علقة، و مضغة، وعظاماً، هي تفصيل شكلي لحال الجنين، وليست أسماء لأعضاء يؤول إليها الجنين. وعلى هذا نفهم لماذا يقول القرآن: (فخلقنا المضغة عظاما) بدلاً من (فجعلنا المضغة عظاماً ). وكذلك نفهم الفارق بين الفعل (خلق) والفعل (جعل).
      ثانياً: السياق كله يتحدث عن تطور الشكلي للجنين، فلابد أن نقول بالمثل أن
      (عظاماً) هي شكل تتطوري للجنين وليست نسيجاً تشريحياً.
      ثالثاً: وجود آية أخرى في سورة الحج تقول: (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ) نفهم منها أن الجنين في مرحلة المضغة - شكلياً - فإن أجزاء منه تكون مخلقة وأجزاء أخرى تكون غير مخلقة، وهذا يمثل توقيفاً لمن يستعجل ويقول أن المضغة كلها تتحول عظاماً. لاحظ أيضاً أن القرآن عندما غير الصيغة واستخدم حرف الجر (من) مع الفعل (خلق ) لم يذكر كلمة (عظاماً) هنا فهو قال (من نطفة) و(من علقة) و (من مضغة) ولم يقل (من عظام). لأن تعبير (من عظام) تعبير غير صحيح في المعنى.
      رابعاً: لو افترضنا أن القرآن من تأليف النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقال هذه

      الآيات بعد مشاهداته لنواتج إجهاض النساء - كما يقول د. وليم كامبل - فهو حتماً لم يرى أنثى تسقط عظاماً، كناتج إجهاضها، فهذا لا يحدث، ولا يفسر الآيات على أنها خطأ معرفي نتيجة للمشاهدة.
      أستخلص من كل هذا أن النحو والسياق وباقي القرآن والمشاهدات اليومية يرفضون سوء فهم الكاتب للقرآن، وفكرة أن الجنين يكون في مرحلة من مراحله نسيجاً عظمياً مجرداً، أو عظاماً فقط.
      نأتي إلى اعتراض آخر: (فكسونا العظام لحماً). طالما أن القرآن يقول كسونا العظام فهذا يعني أن العظام كانت عارية، وهذا يعد خطأ (امبريولوجي) في القرآن. فالعظام لا تكون أبداً عارية في أي مرحلة من المراحل.
      وردنا على ذلك هو الآتي: سبق أن قلت عند حديثي عن بلاغة القرآن أن الألفاظ والتراكيب القرآنية في غاية الدقة والإحكام، ومجرد استبدال كلمة في القرآن بأخرى سيختل المعنى ، أو على الأقل سيحدث ضعف في التركيب.
      المفاجئة هي أن لفظ (كسى) يستخدم لمدلول تغطية شيء مغطى- تغطية تراكمية - فالغطاء الأول الذي يتصل بالتلامس مع الجسم العاري يسمى لباس, فالجسم العاري
      العاري عندما أغطيه أقول (ألبسه) وليس أكسيه، والمجوهرات التي أضعها على جسدي مباشرة بدون حائل أقول ألبسها وليس أكتسيها: ( يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) الأعراف 26. و أيضاً: (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا ) الأعراف 27.
      لكن لاحظوا الآية التالية: (لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ) المائدة 89 .
      كما تلاحظون في الآية الأخيرة أن - كسوة المساكين- لا تعنى أنهم يعيشون عرايا،
      ولكن كسوتهم أي إعطائهم ثياباً صالحة ثقيلة تقيهم البرد أو ثيابا كاملة - قميص وعمامة وإزار. وفي سورة البقرة نقرأ: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) هنا أيضاً كسوة الأمهات المرضعات بمعنى ملابس لائقة كاملة ولا نفهم أن الأمهات كنّ عرايا. لذلك تجد في المعاجم أن الفعل (كسى) تستطيع أن تشتق منه اسم تفضيل- أكسى من- ففلان أكسى من فلان، أي يرتدى ملابس أكثر منه- أنظر لسان العرب، والقاموس المحيط.
      أيضاً لفظ (كسوة) يحمل معنى الاكتمال- اللمسات الأخيرة - فأنا عندما أرتدي جاكت (البدلة)كآخر شيء فهذا يسمى (كسوة) وليس لباس. وعلى هذا فتعبير: (فكسونا العظام لحما) لا يعنى أبداً أن العظام كانت عارية، بل هي محاطة بأشياء أخرى .
      في النهاية معنى (كسونا العظام لحما) إشارة لمرحلة اكتمال استدارة الجسم والأطراف، بأن يكتمل نمو العضلات واستدارتها واستطالتها لتأخذ مكانها المحيط بالعظام، متخذة منها المنشأ والإيلاج.
      (منقول)

      بالنسبة للقلب فالقرآن الكريم يقصد القلب المعنوي بمعنى النفس وليس عضلة القلب التي تضخ الدم في جسم الإنسان.

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #4
        ماهو التفسير أو الشرح العلمي لقوله تعالى : " خلقتا النطفة عظاما فكسونا العظام لحما"

        يبدأ الجنين في تكوين العظام في الأسبوع الخامس, وتكون العظام في بدايتها غضاريف لينة, ثم تتصلب بعد ذلك, وهذا ما وصفه الله في قوله: فخلقنا المضغة عظاما .
        وبعد تكوين العظام , يبدأ الجنين في الأسبوع السابع بتكوين العضلات الهيكلية المسؤولة عن الحركة, والتي تكسو العظام وتلتصق بها, وهذا ما وصفه الله في قوله: فكسونا العظام لحما.

        ماهو تفسير قوله تعالى "قلوبٌ يعقلون بها"
        نسب الاعتبار والادراك الى القلوب لأن القلب مناط كل من العقل والبصيرة حيث القلب هو أكثر أجزاء الجسم تعقيدًا، وأكثرها دقة وغموضًا، وأنه يتحكم في المخ أكثر من تحكم المخ فيه، ويرسل إليه من المعلومات أضعاف ما يتلقى منه في علاقة عجيبة بدأت الدراسات الطبية المتقدمة في الكشف عنها، ويشبهها أطباء القلب بجهاز إرسال إذاعي بين القلب والمخ يعمل بواسطة عدد من الحقول المغناطيسية التي يصدر أقواها من القلب إلى المخ فيسبق القلب المخ في ردود فعله.
        حيث يقول نبينا الحبيب عليه الصلاة والسلام تأييدا لهذا :" أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ " (صحيح الإمام البخاري) .
        فصلاح الانسان وبصيرته وسلامة فطرته يكون مصدرها القلب السليم والعكس صحيح ففاسد العقيدة والسريرة يكون ذو قلب اسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً لذلك قال تعالى قلوب يعقلون بها ) .


        تحياتي للموحدين
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • ATmaCA
          • Dec 2004
          • 2149

          #5
          ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

          Comment

          • senchero
            عضو
            • Nov 2007
            • 70

            #6
            السلام عليكم
            وماذا يعرف الانسان عن القلب ؟...هو ليس مجرد مضخة للدم أخي: إليك هذا الرابط


            ...وماخفي عن علمنا أكثر تعقيدا

            Comment

            • yaso3_lais_elah2
              عضو
              • Aug 2009
              • 99

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
              سبحان الله العلي العظيم كل ما تدبرنا كتاب ربنا سبحانه وتعالى نعرف ونعلم علم اليقين أن العلم ماهو إلا بحر كبيييييييير وأن علمنا ماهو إلا قطرة من هذه البحر الكبير هذه هو العلم الذي يريح القلب وينيره أما علم الملحداوية فخليهم يشبعون فيه أحسن لهم .
              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

              Comment

              • ابن السنة
                طالب علم
                • Mar 2010
                • 1140

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة


                نسب الاعتبار والادراك الى القلوب لأن القلب مناط كل من العقل والبصيرة حيث القلب هو أكثر أجزاء الجسم تعقيدًا، وأكثرها دقة وغموضًا، وأنه يتحكم في المخ أكثر من تحكم المخ فيه، ويرسل إليه من المعلومات أضعاف ما يتلقى منه في علاقة عجيبة بدأت الدراسات الطبية المتقدمة في الكشف عنها، ويشبهها أطباء القلب بجهاز إرسال إذاعي بين القلب والمخ يعمل بواسطة عدد من الحقول المغناطيسية التي يصدر أقواها من القلب إلى المخ فيسبق القلب المخ في ردود فعله.
                حيث يقول نبينا الحبيب عليه الصلاة والسلام تأييدا لهذا :" أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ " (صحيح الإمام البخاري) .
                فصلاح الانسان وبصيرته وسلامة فطرته يكون مصدرها القلب السليم والعكس صحيح ففاسد العقيدة والسريرة يكون ذو قلب اسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً لذلك قال تعالى قلوب يعقلون بها ) .


                تحياتي للموحدين
                أضيف أن الدماغ للتفكير المجرد . و هو أحد الوسائل للوصول الى البراهين القاطعة و يأتى دور القلب فى تقبل الحقيقة.
                فالله سبحانه و تعالى عندما ينكر على الكفار لا ينكر عليهم أنهم لا يفهمون . لأنه اذا لم يستوعب الكافر الحقيقة فهو غير مكلف بتقبلها و لا لوم عليه فقد يقول هكذا خُلقت و هذه امكانياتى العقلية. و لكن اللوم فى معرفة الحق بالدماغ و رفضه بالقلب.
                شئٌ آخر : الانسان منذُ القدم يشعر بأن التفكير يتم فى الدماغ و هذا شئ لا يحتاج الى برهان علمى . فالانسان عندما يبذل مجهود فى التفكير يمسك برأسه و يحس بالتعب و هذا شئ فطرى و معروف حتى قبل البعثة . و لو كان فى استخدام معنى القلب فى القرآن شبهة للاحظها القدماء.
                هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                Comment

                • mhib1987
                  عضو
                  • Sep 2012
                  • 2

                  #9
                  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
                  بالنسبة للسؤال الأول:
                  فأقول: 1- أن العظام في جسم الإنسان(بعد الولادة) يكون سطحها في أغلبه إن لم يكن كله مغطى بطبقة رقيقة تغذي العظام حيث انها تحتوي على اوعية دموية و أعصاب,تسمى هذه الطبقة البيريوستيم(باللغة الانجليزية),فقياسا على عظام الانسان بعد الولادة نقول ان الهيكل العظمي البدائي(او مرحلة العظام كما هي في القران) للجنين مغطى بطبقة بدائية توصل له المواد الغذائية,و من هذه الطبقة يتكون اللحم الذي يكسو العظام بعد ذلك.و انا اتصور ان العالم اذا اشار الى عظم وقال انه عظم فإنه لن يخطئه احد و يقول له انك لم تذكر الطبقة الليفية الرقيقة التي تغطيه و خاصة انه يتكلم عن شكله .


                  2-فان كلامهم هذا مضحك لانه متناقض , فمن جهة يقولون(حسب علمي)ان النبي محمد(عليه الصلاة و السلام) كان يلاحظ الاجنة المجهضة و يسجل ملاحظاته,فاذا كان الامر كذلك فكيف يسجل مرحلة العظام مع ان الجنين لا يكون فقط عظما في اي مرحلة من مراحل تطوره,و خاصة في هذه المرحلة القرانية(مرحلة العظام و التي بعد 42 ليلة) حيث ان الجنين يكون صغيرا جدا و لا يمكن ان تعرف مم يتكون هكذا بالعين المجردة .و اذكر ان الدكتور كيث مور قال في هذا الموضوع انه لا يمكن معرفته الا بالمجهر , فكيف يكون ذلك من غير مجهر!!
                  3- نحن عندما نتكلم عن الجنين فاننا نجمع الاحاديث و الايات و لا نأخذ بعضا و نترك بعض,مثال على ذلك الوضوء, فالاية التي تتكلم عن الوضوء المعروفة,لم تتكلم عن المضمضة و الاستنشاق مثلا,لكن السنة النبوية وضحتها .
                  ,ففي الحديث الشريف ( إذا مر بالنطفة ثنتان و أربعون ليلة بعث الله اليها ملكا فصورها و خلق سمعها و بصرها و جلدها و لحمها و عظمها) تذكر ان الله يخلق السمع و البصر والجلد و اللحم و العظم بعد ثنتان و اربعون ليلة,و لما كانت مراحل تطور الجنين في الاية الكريمة شكليه(حسب فهمي) فكانت مرحلة العلقة التي يكون فيها الجنين معلقا في جدار الرحم و يشبه دودة العلق,و من ثم مضغة حيث يشبه الشئ الممضوغ, ثم مرحلة يتكون فيها السمع و البصر و الجلد و اللحم و العظم فاذا اردنا ان نصف هذه المرحلة بشئ فلن نجد افضل من وصف القران لها مرحلة العظام(الهيكل العظمي البدائي) لانها اكبر و ابرز شئ تكون (فهي بكل تأكيد اكبر من جهاز السمع و البصر),و من ثم تتطور مرحلة العظام فتكسى العظام لحما(فتوضح لنا الايه الحديث و تبين ان العظام تتكون الاول و بعدها تكسى باللحم).
                  و استغفر الله العظيم من كل زلة و من كل خطأ قد أكون ذكرته أو أحدثته.....و الله أعلم

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #10
                    جزاك الله خيرا ًأخي على الإضافة المفيدة ...

                    Comment

                    • mhib1987
                      عضو
                      • Sep 2012
                      • 2

                      #11
                      السلام عليكم:
                      كنت اسمع درسا دينيا و ذكر فيه حديث للرسول صلى الله عليه و سلم لما قدمت له الشاة المسمومة, فقال عليه الصلاة و السلام
                      : (إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم), او كما قال عليه الصلاة و السلام
                      فالشاهد هنا ان الشاة لما قدمت للرسول اكيد كان فيها لحم, لكن الرسول بماذا عبر عنها , عبر بكلمة عظم, و لعل هذا يدل على ان كلمة عظم تعني اللحم ايضا الذي عليها, و ليس العظم فقط بالمصطلح المشهور حاليا,و بالتالي حتى نفهم الاية , لا بد لنا من ان نفهم لغة العرب. و التي كما دل الحديث ان الرسول استخدم كلمة العظم للدلالة على الشاة المشوية بلحمها و عظمها, و الله اعلم.
                      ثم ان الاية تقول : (فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَـٰمَ لَحۡمً۬ا) , فلعل المقصود باللحم العضلات و انها تتكون بعد تكون العظام , و الله اعلم.

                      Comment

                      • الدكتور قواسمية
                        باحث متخصص
                        • Aug 2013
                        • 1545

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        السؤال الأول
                        ما هو التفسير أو الشرح العلمي لقوله تعالى : " خلقتا النطفة عظاما فكسونا العظام لحما"
                        الجواب
                        يبدأ الجنين في تكوين العظام في الأسبوع الخامس, وتكون العظام في بدايتها غضاريف لينة, ثم تتصلب بعد ذلك, وهذا ما وصفه الله في قوله: فخلقنا المضغة عظاما .
                        وبعد تكوين العظام , يبدأ الجنين في الأسبوع السابع بتكوين العضلات الهيكلية المسؤولة عن الحركة, والتي تكسو العظام وتلتصق بها, وهذا ما وصفه الله في قوله: فكسونا العظام لحما.
                        فهي غضاريف اكتست باللحم والغضاريف عظام .. كلها عند العلماء عظام يسمونها بونز .. شاملة الغضاريف والعظام .. ويسمونها عظام الجنين fetal bones من كلمة : ( fetus ) اي : جنين .. او (embryo ) وانه في الاسبوع ال الرابع عشر يحدث ال Bone structure growing




                        ومن الغضاريف يتكون بعد ذلك العظام
                        The ultrastructure of the myogenesis, which proceeds along with the appearance of muscle-specific proteins and isozymes, has not been fully described in the upper limb of staged human embryos. METHODS: Eight human embryos (Carnegie stage 14-22) and two fetuses (11 and 12 weeks of gestation) were fixed with 5% glutaraldehyde, 4% paraformaldehyde, and 0.2% picric acid in 0.1 M phosphate buffer, pH 7.2. The upper limbs were dissected out and processed for transmission electron microscopy, and sections of the biceps brachii muscle were cut and examined. RESULTS:

                        >>>>>>>>>>>> ((((((((At stage 14, 35 days the myoblasts were loosely scattered in the ventral proximal region of the upper limb bud and had a small amount of cytoplasm with a few intracellular organelles))'))))

                        . At stage 16, the myoblasts were spindle shaped and oriented parallel to the axis of the upper limb bud. These cells had irregularly shaped nuclei with prominent nucleoli, rough endoplasmic reticulum (ER), and mitochondria, but no myofilaments were observed. At stages 17-19, rough ER, free ribosomes, and mitochondria increased in number and thick and thin filaments with faint Z-lines appeared in the peripheral cytoplasm of the myotube. The plasma membranes of some neighboring myotubes were continuous, suggesting that these cells were in the initial stages of the fusion process. At stage 22, the striated pattern of the myofilaments became evident and tubular structures appeared around them and near the plasma membrane. In the fetus at the 11th week, the basal lamina began to surround the myotubes, and T-tubules with sarcoplasmic reticulum were observed. Dyads and triads were observed in the myotube of the 12th week fetus. CONCLUSION: These findings suggest that rapid myogenesis occurs during the late embryonic period in human upper limbs and that the ultrastructural characteristics of mature myotubes are established during the early fetal period.

                        From embryo to foetus

                        Around eight weeks,
                        >>>>>>(((((( (about day 45, the baby's cartilageskeleton begins to turn into bone)))))))))))))))))).

                        The body is essentially complete. Now the baby can be referred to as the foetus - a Latin term meaning "young, offspring." Latin- or Greek-derived names are given to human beings at successive phases of development, e.g. "zygote" for the newly-conceived, "neonate" for newborn baby, "adolescent" for growing-up teenager, "geriatric" for a pensioner. These terms simply identify different stages in the human lifespan which begins at fertilisation

                        myoblast

                        An undifferentiated cell in the mesoderm of the vertebrate embryo that is a precursor of a muscle cell. (precursor = prior)




                        A tough, elastic, fibrous connective tissue found in various parts of the body, such as the joints, outer ear, and larynx. A major constituent of the embryonic and young vertebrate skeleton, it is converted largely to bone with maturation


                        موقع علمي
                        يتناول موضوع تحول الغضاريف الي العظام
                        There is growing evidence to suggest that BMPs are among the signals necessary to create the embryonic skeleton, but how these regulatory molecules enter the pathways of embryonic bone formation remains to be defined. The earliest steps of endochondral bone formation, consisting of mesenchymal conde …


                        القول أن العظام واللحم يبدآن التكون بشكل متزامن في وقت واحد.
                        الـــرد :

                        يقول أصحاب هذه الشبهة أن العظام تتكون في الأسبوع السابع بواسطة عملية التعظم ossification ، كما يبدأ تكون العضلات المحيطة بها في نفس الوقت.
                        وفي الواقع ، فإن سبب الوقوع في هذه الشبهة هو أيضا قصور في فهم لغة العرب... كيف؟

                        يؤكد العلماء أن الغضاريف تبدأ بالتكون بدءا بالأسبوع السادس ، انظر ما يلي (يتكلم الموقع في هذه الصفحة عن الأسبوع السادس) :

                        The chondrogenesis of the future bones begins in the condensed mesenchymal blastemas (chondrific centers).

                        الترجمة : تكوَن غضاريف عظام المستقبل يبدأ في أرومة النسيج الضام المكثف.(مراكز التغضرف).

                        المصدر :http://www.embryology.ch/anglais/ipe...enement02.html

                        وانظر أيضا ما جاء في كتاب Development of the Limbs للبروفيسور الدكتور Thomas A. Marino –
                        Temple University ...جاء ما يلي :

                        Cartilages model begins to form at 6 weeks""

                        الترجمة : النموذج الغضروفي يبدأ بالتكون في الأسبوع السادس.

                        (وأشارت بعض المراجع إلى أنه يكون في نهاية الأسبوع الخامس).

                        وهنا نستنتج بسهولة أن الغضاريف تتكون قبل تكون العضلات... ولكن ، اعترض الملاحدة والنصارى ، فقالوا : الغضاريف لا يمكن اعتبارها عظام مطلقا!!!

                        ولفض الخلاف سنحتكم إلى معاجم اللغة العربية لنعرف هل -في لغة العرب- يعد الغضروف عظم؟ :

                        (المعجم الوسيط) : الغضروف : كل عظم لين رخص في أي موضع كان.
                        (المحيط في اللغة) : الغُضْرُوْفُ : كلُّ عَظْم رَخْصٍ.
                        (الصحاح للجوهري) : الغُرْضوفُ : ما لان من العظم، وهو الغُضْروفُ أيضاً.
                        (لسان العرب) : الغُضْرُوف : كلُّ عَظم رَخْص ليّن في أَيّ موضع كان.

                        في لغة العرب الغضاريف هي عضم
                        كل عظم لين رَخْص في أَي موضع كان .



                        لم يبق أدنى ريب بأن الغضاريف هو عظم أولي لين رخص غير ناضج في كلام العرب ، لذلك ، فإن بداية طور العظم سيبدأ بدءا بالأسبوع السادس مع بدء تكون الغضاريف ، وأما نضوج العظم ، فيؤكد العلماء أنه يبدأ بالأسبوع السابع ، والمذهل ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أشار إلى ذلك بالرقم الدقيق في قوله : ((إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها)).(صحيح مسلم - كتاب كيفية الخلق الآدمي...).

                        وهذا مرجع علمي يقول أن التعظم يبدأ في الأسبوع السابع :

                        Ossification begins in the center of the body, about the seventh week of fetal life

                        الرابط : http://en.wikipedia.org/wiki/Ossification_of_tibia

                        ولاحظ هنا الفعل الماضي "خلق عظمها" الذي يدل على تمام خلق العظم ، والذي لا يكون إلا بتعظم الغضروف الذي كان قبل اليوم 42 عظما غير ناضج بعد.(لا أقصد بتمام خلق العظم أي اكتمال خلق جميع العظام ، وإنما تمام الخلق ببدء نضوج العظام).

                        ومع بدء نضج العظم يبدأ الكساء بالعضلات(أيضا بعد اليوم 42)!! (أو بعد التعظم كما قال الدكتور كيث مور).

                        ملاحظة : يجب أن نعلم أن الله يتحدث عن العضلات التي تكسو العظم ، وليس العضلات الأخرى كالعضلة القلبية...انتهى

                        __________________________________________________ __

                        الرد على الشبهة الرابعة : القول بأن الكثير من العظام لا تنضج في هذه المرحلة... فهناك بعض العظام لا تنضج حتى سن العشرين!!

                        قال أحدهم وهو يرد على هذه المعجزة : يريدون التلميح إلى أن الـ( 206) عظمه تتكون الآن...

                        الـــرد :

                        هذه الشبهة أوهن من بيت العنكبوت!! من قال أن عظام الإنسان جميعها تخلق بعد طور المضغة دفعة واحدة؟؟!! قال الله بصراحة : ((... فخلقنا المضغة عظاما...)) ، و"عظاما" لفظ نكرة ، ولم يقل-عز شأنه- "كل العظام" ولم يلمح مجرد التلميح إلى عدد أو نوع العظام التي يخلقها بعد طور المضغة... ولا أعرف ماذا أقول بعد ذلك!...انتهى
                        __________________________________________________ __
                        فصدق الله تعالى عندما قال : (( فكسونا العظام لحما) قرآن كريم.
                        هذا ما قاله عالم الأجنة كيث مور بخصوص الموضوع

                        ‘The continuation of Surah 23:14 indicates that out of the chewed lump stage, bones and muscles form. This is in accordance with embryological development. First the bones form as cartilage models, and then muscles (flesh) develop around them from the somatic mesoderm...when the cartilage bones are differentiated, the embryonic conncetive tissue or mesenchyme around them is undifferentiaeted. It later develops into the muscles and ligaments attached to the bones
                        رأي كيث مور عالم الاجنه في الفديو


                        اضافة هامة
                        يقول بعض الراسخين في البداوة من النصارى والملاحدة لكننا لم نرى أما تسقط جنينا عظاما.
                        ذلك ان طول الجنين بضع مليمترات ويسقط معه الدم وبقايا المشيمة ولا يمكن رؤيته الا بالمجهر القوي.
                        ودمتم سالمين

                        Comment

                        • الدكتور قواسمية
                          باحث متخصص
                          • Aug 2013
                          • 1545

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          السؤال الثاني :
                          ماهو تفسير قوله تعالى "قلوبٌ يعقلون بها"
                          الجواب
                          التعبير عن التعقل للقلب في الآية ليس مجازا بل حقيقة علمية وليس في القرآن كله مجاز لأن المجاز كذب والله لا يهدي الناس بالكذب.
                          لقد بدأت الدراسات العلمية حول القلب ووظائف المخ تحطم الأسطورة التقليدية التي تنظر للقلب على" أنه مجرد مضخة دم." حيث بينت أنه يحتوي على جهاز عصبي يضم أكثر من من أربعين خلية عصبية سماه العلماء عقل القلب HEART BRAIN.
                          فالسمع والبصر والقلب أحهزة ادراك تنقل الاشارات الى المخ حيث يتم تفسيرها هناك
                          فدور المخ هو تفسير ما يرد اليه من الأجهزة االثلاثة السمع والبصر والقلب .
                          وأصبح العلماء يطلقون عليه مصطلح القلب الذكي. INTELLIGENT HEART.
                          في بحث أجراه الباحثانRollin McCraty وMike Atkinson ( تم عرضه في اللقاء السنوي للمجتمع البافلوفي عام 1999( جاءت نتيجة هذا البحث أن هنالك علاقة بين القلب وعملية الإدراك، وقد أثبت الباحثان هذه العلاقة من خلال قياس النشاط الكهرطيسي للقلب والدماغ أثناء عملية الفهم أي عندما يحاول الإنسان فهم ظاهرة ما ، وجدوا أن عملية الإدراك تتناسب مع أداء القلب، وكلما كان أداء القلب أقل كان الإدراك أقل.
                          البروفسيور Gary Schwartz اختصاصي الطب النفسي في جامعة أريزونا، والدكتورة Linda Russek يعتقدان أن للقلب طاقة خاصة بواسطتها يتم تخزين المعلومات ومعالجتها أيضاً، ومن ثم فإن الذاكرة ليست في الدماغ بل في القلب ، والقلب هو الذي يحركها ويشرف عليها.

                          هذا مقال رائع بالعربية يضم خلاصة البحوث العلمية حول علاقة القلب بالادراك والتعقل


                          بحوث علمية بالانجليزية حول علاقة القلب بالادراك والتعقل.



                          Brain Cells in the Heart
                          There is a certain flavor of misconception that occurs when a cultural belief intersects a scientific factoid that superficially seems to support the belief. A powerful meme emerges to the effect of - science now proves what we have known/believed all along. Gurus latch onto this idea to provide app


                          Psychologists once maintained that emotions were purely mental expressions generated by the brain alone. We now know this is not true. Emotions have as much to do with the heart and body as they do with the brain


                          اضافة هامة هاته البحوث مجرد نواة لاثبات دور القلب في التعقل والمستقبل سيأتي بالأعاجيب الأخرى ......يتبع.

                          Comment

                          • الدكتور قواسمية
                            باحث متخصص
                            • Aug 2013
                            • 1545

                            #14
                            .....تابع للسؤال الثاني حول القلب والتعقل
                            1القلب له ذاكرة خاصة به تتحكم فى تصرفات الانسان .. ذاكرة تفكر تستوعب تخزن البيانات والتصرفات والتفكير
                            http://timnovate.wordpress.com/2009/...eir-own-brains
                            2 كتاب the heart's code للبروفيسور بول بيرسل
                            يتحدث عن مشاهدات عملية تؤكد ان القلب منظومة كاملة تؤثر فى تصرفات الشخص
                            حيث يقول ان الظواهر والشواهد العملية نتيجة زراعة القلب اثبتت لنا ان القلب يفكر ويستوعب ويشعر ويخزن الذاكرة ويقود الانسان
                            ندخل لموقع امازون


                            3علاقة القلب بالادراك واتخاد القرار

                            4العلماء يكتشفون جهاز عصبي مستقل للقلب يسمى عقل القلب the heart brain

                            Comment

                            • أسلمت لله 5
                              عضو
                              • Jun 2011
                              • 1759

                              #15
                              ما شاء الله يا دكتورنا الفاضل قواسميه
                              بارك الله فيكم ولا تحرمنا من هذه الدرر



                              [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                              http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                              http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                              http://2defendislam.blogspot.com/

                              Comment

                              Working...