بالنسبة لموضوع ان الخلايا كلها من اصل واحد
فالرد ياتي بان التوام المتماثل
والذي ينتج عن انقسام في الجنين الناتج عن تلقيح البويضة الي مجموعتين من الخلايا
كل مجموعة تنمو لتكون فرد من توام متماثل يشترك في كل شئ
الا الوعي المشترك
فكل منهما يعاني اشد المعاناة عندما تناديه باسم اخيه
لان وعيه يفرض عليه ان له كينونة مستقلة
هي احساس بالوعي الذاتي
الذي ليس عليه تفسير
الا ان هذا خلق الله الحكيم
ولو احد الملاحدة صحا ليجد ان ذراعه قرر ان ينفصل عنه في الوعي
ويمارس حياته باستقلالية سيكون في مازق كبير
بارك الله في أستاذنا عبد الواحد ورفع قدره في الداريْن
أتمنى له حقاً أن يُصدر كتاباً يحوي مقالاته الرائعة الساحقة للفكر الإلحادي , وفقه الله وسدد خطاه .
اظن ان الامر ناتج عن الوعى و الادراك
لكن لتاكيد النتيجه نحتاج لمعرفه هل الوعى و الادراك شئ مادى باليه ماديه ام لا
تصدق يا اخى العزيز..لا اعلم من اين تأتى بأفكارك الشاذه هذه!!..
اما هناك ادراك..او ليس هناك ادراك..وما نراه مجرد خداع للحواس وبرسام لما ترسمه مخيلتنا..وان لاوجود للأنا "الذات الواحده"..وأن العالم الخارجى هو ما ترسمه لنا حواسنا وانه ليس هناك له اى وجود!!
هناك ادراك حقيقى ..للأنا ..وهذا هو صلب الموضوع..كونك تدرك انك موجود
كما يقولها ديكارت..بأن ادراكه للشك دليل على وجود نفسه ووجود العالم الخارجى..وهذا دليل على وجود الروح والتى تجعل الإنسان يدرك ويعى ما حوله..كيفية معرفة طريقة الأدراك مستحيله..وأكرر مستحيله..حتى لاتقضى عمرك كله باحثاً عن كيفية ذلك كما فعل البعض..لأنك تبحث حينها عن سر "الروح"..والروح علمها عند ربى ولا يعلمها سوى الله ..فهو من خلق الإنسان وصاحب الصنعه والأبداع..وما اتينا كبشر من العلم إلا قليلاً..
لا اعلم لما تخوض وتشك بدون ان تبحث وتقراء..ولماذا تضع هذه الأفكار هكذا دون ان تفكر فى صحتها او عدم صحتها
ما اريد ان اقوله ..قلته سابقاً..فما زالت طريقة استدلالك وتفكيرك معوجه..وكأنها رُكبت لتعمل ضد التيار..تعمل لنقد الأدله فقط لمجرد "رغبة النقد دون اى دليل..
ربنا يهدى الجميع
تحياتى
أنا لست مادياً ولذلك فلا أظن الموضوع موجهاً لي أصلاً. كلامي كان مجرد رأي شخصي في طريقة الاستدلال، فأنا أرى أننا لا نعرف بما فيه الكفاية عن ماهية الوعي حتى نطلق أحكاما بهذه القوة بناء على طريق استدلال فلسفية بحتة، فأنا لا أرى استحالة منطقية في كون الوعي بناء مكون من أجزاء. فعندما قال الزميل عبدالواحد في الموضوع الأصلي:
القول الأول: أن بلايين الخلايا العصبية خدعت نفسها أي خدعت (كينونات متعددة) وهذا لا يقود إلى شعورها أنها ( شخص واحد)
أنا لم لا أر الاستحالة هنا في أن الخلايا عندما تجتمع مع بعضها قد تكون وعي ولكن كل خلية لوحدها ليست واعية، وربما كان هناك عدد أدنى من الخلايا والوظائف التي يجب شغلها لتكوين وعي.
وعلى العموم، هذا مجرد رأي شخصي في طريقة الاستدلال وليس في الاستنتاج، فأنا أوافق على الاستنتاج.
أنا لست مادياً ولذلك فلا أظن الموضوع موجهاً لي أصلاً. كلامي كان مجرد رأي شخصي في طريقة الاستدلال، فأنا أرى أننا لا نعرف بما فيه الكفاية عن ماهية الوعي حتى نطلق أحكاما بهذه القوة بناء على طريق استدلال فلسفية بحتة، فأنا لا أرى استحالة منطقية في كون الوعي بناء مكون من أجزاء. فعندما قال الزميل عبدالواحد في الموضوع الأصلي:
أنا لم لا أر الاستحالة هنا في أن الخلايا عندما تجتمع مع بعضها قد تكون وعي ولكن كل خلية لوحدها ليست واعية، وربما كان هناك عدد أدنى من الخلايا والوظائف التي يجب شغلها لتكوين وعي.
وعلى العموم، هذا مجرد رأي شخصي في طريقة الاستدلال وليس في الاستنتاج، فأنا أوافق على الاستنتاج.
كلامك لا معنى له يا سيد مقنع ..ورفضك للإستدلال هو رفض "إنطباعى"..أى بدون اى دليل..
وانا ارى ان الموضوع تنازل عن الكثير من الصعوبات الفلسفيه..حتى يكون بسيطاً لجميع الأفهام..وقد نجح الأستاذ عبد الواحد فى ذلك
وإستدلاله هو عين المنطقيه..فهو هنا يستخدم النموذج الإستدلالى المركب يتم فيه ربط المعلوم بالمجهول..وبهذه الطريقه يمكن ان نتعمق فى إدراكنا للمجهول..ويصل بنا إلى نتيجةً مفادها أن الوجود الإنسانى هو وحده ثنائية العناصر ..فهناك روحاً وهناك ماده ..
وإستدلال الأستاذ عبد الواحد..سليم جداً ..من الوجهة المنطقيه والتحليليه ..ومن لديه اعتراض فليتفضل بسرد الخطاء المنطقى فى هذه الطريقة الإستدلاليه المركبه ..التى تنطلق من المعلوم لمعرفة المجهول..وأن كنت أرى ان الإنسان عليه ان يخجل قليلاً عندما يجد شيئاً اوسع من مداركه..فليتواضع ويفهم ويسأل افضل من ان يقوم بالتعديل على الآخرين دون ان ينظر الإنسان إلى ذاته ..
وعليه فأن السؤال ما زال مطروحاً..ولا اجابةً مقنعةً عليه
خالص تحياتى
أنا لست مادياً ولذلك فلا أظن الموضوع موجهاً لي أصلاً. كلامي كان مجرد رأي شخصي في طريقة الاستدلال، فأنا أرى أننا لا نعرف بما فيه الكفاية عن ماهية الوعي حتى نطلق أحكاما بهذه القوة بناء على طريق استدلال فلسفية بحتة، فأنا لا أرى استحالة منطقية في كون الوعي بناء مكون من أجزاء. فعندما قال الزميل عبدالواحد في الموضوع الأصلي:
أنا لم لا أر الاستحالة هنا في أن الخلايا عندما تجتمع مع بعضها قد تكون وعي ولكن كل خلية لوحدها ليست واعية، وربما كان هناك عدد أدنى من الخلايا والوظائف التي يجب شغلها لتكوين وعي.
وعلى العموم، هذا مجرد رأي شخصي في طريقة الاستدلال وليس في الاستنتاج، فأنا أوافق على الاستنتاج.
كلامك أخي الكريم يناقض قانون الهوية, لأن الشئ غير الواعي + الشئ غير الواعي +...+ الشئ غير الواعي = شئ غير واعي.
كذلك فإن مثلا 1+1+1=3 وليس 1.
بالتالي طريقة استدلال الأخ العزيز عبد الواحد سليمة تماما. فالوعي لا يمكن أن يكون مكون من خلايا غير واعية وحسب, وكذلك فإن شخصية الإنسان الواحدة لا يمكن أن تكون نتيجة الخلايا المتعددة.
يعنى من الممكن ان يكون الوعى نتاج تركيبه معينه فى الدماغ مثلا
كيف جزمنا ببطلان كون الوعى مادى
هذه هى المشكله تجعل عندى النتيجه غير يقينيه
هذه المسألة أخي الكريم يمكن حسمها ببساطة عن طريق المنطق المجرد. فاقد الشئ لا يعطيه وخلايا الانسان تفتقد للوعي بالتالي لا يمكن أن تعطي الانسان وعيا, فمن أين جاء وعي الانسان إذن؟ إنها ما وراء المادة.
كل ما هنالك أن علم الأعصاب نجح في تحديد مراكز الوعي مثل التفكير والبصر في الدماغ, وهذا شئ رائع, لكن الملحدين اختلط عليهم الأمر فظنوا أن هذا يعني أن الدماغ فقط هو مصدر التفكير وباقي عمليات الوعي, وهذا طبعا خطأ لأن الدماغ لوحده قطعة من اللحم غير واعية, لكن هناك بعد غير مادي في الإنسان يعتمد على الدماغ في عملية التفكير وباقي العمليات الواعية.
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
Comment