لماذا المسلمون ؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • وصية المهدي
    طالب علم
    • May 2005
    • 498

    #46
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوحنتمة
    أهلا بالزميلة مسلمة :

    هل معنى ابتعاد المسلمين عن دينهم سبب لتخلفهم وتقهقرهم كما تقولين ؟؟
    فلماذا تطورت الأمم الأخرى وهي أصلا لاتملك دينا مثل مايدعي المسلمون ؟؟

    ألا نستنتج أن ماتسمونه دينا هو سبب تخلف المسلمين وليس غيره ؟؟لأننا نرى أمما تطورت بدون دين هل تستطيعين حل هذه المعادلة المعقدة ؟؟
    لا أيها الزميل لا تخلط الحابل بالنابل
    باختصار :
    قداسة الكنيسة في أوروبا كانت سبب تخلفها .. فلما فصلوا الكنيسة عن حياتهم أفلحوا
    لما فصل المسلمين بين حياتهم والإسلام تخلفوا
    تشبيه الكنيسة بالإسلام غير وارد ..

    هذا تماماً ما تقوله لك الزميلة المحترمة مسلمة ، وما ستسمعه من الجميع هنا .

    واضحة

    شكراً
    وصية المهدي
    هي وصية الخليفة المهدي إلى ولده موسى الهادي
    بتتبع الزنادقة وجهادهم وكشفهم والفتك بهم ..
    ولادينيو اليوم هم ورثة زنادقة الأمس

    Comment

    • أبوحنتمة
      عضو
      • May 2005
      • 247

      #47
      باختصار :
      قداسة الكنيسة في أوروبا كانت سبب تخلفها .. فلما فصلوا الكنيسة عن حياتهم أفلحوا
      لما فصل المسلمين بين حياتهم والإسلام تخلفوا
      تشبيه الكنيسة بالإسلام غير وارد ..

      هذا تماماً ما تقوله لك الزميلة المحترمة مسلمة ، وما ستسمعه من الجميع هنا .

      واضحة

      أما بخصوص :

      قداسة الكنيسة في أوروبا كانت سبب تخلفها
      نعم أوافقك على هذه النقطة.

      فلما فصلوا الكنيسة عن حياتهم أفلحوا
      نعم وهذه أيضا أوافقك.

      لما فصل المسلمين بين حياتهم والإسلام تخلفوا
      لا هذه لا أوافقك .

      لماذا ؟؟

      أنا أقول لك : كيف يتطور الناس وهم بدون دين والمسلمون تخلفوا عندما ابتعدوا عن دينهم مثل ماتقول .؟؟
      هل هم لايتطورون إلا بالدين فقط ؟؟ أووه كائنات غريبة !!!


      تشبيه الكنيسة بالإسلام غير وارد ..
      قل لي لماذا غير وارد؟؟

      هذا تماماً ما تقوله لك الزميلة المحترمة مسلمة ،
      لا لم تقل مسلمة مثل هذا تماما .

      واضحة
      للأسف غير واضحة

      Comment

      • سيف الكلمة
        باحث متخصص
        • Sep 2004
        • 2203

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوحنتمة
        أهلا مشرف 3:

        بصراحة مشاركتك نفتخر بها خارج نطاق الأمور الإدارية والإشرافية ولعلك أيضا تساعد زملاءك الآخرين وهذا من حقك ..

        ولو سلمنا جدلا بكل مايقال عن الغرب فلامشكلة لأن هذه البلدان لاتدعي أنها تطبق منهجا من السماء .. المصيبة أن تدعي أمة أنها تطبق منهجا سماويا وفضائحها تنبعث من كل مكان جهلا وفقرا وفسادا وظلما وتخلفا وكل مايخطر على بالك !!!

        فهاتوا ماعنكم وبدون زعل وشتم وسب لأنه أصبحت عندي حصانة من الكلام البذيء من بعض الأعضاء وفائق احترامي للأعضاء المحترمين .. فإن عدتم عدنا .. وإن عادت العقرب عدنا لها .. وتحياتي.
        من حق المشرف أن يشير إلى تجاهلك باأبا حنتمة للروابط الداخلة تحت الرابط الذى وضعته لك وهى تبين مدى ما وصل إليه الغرب من تصييع للقيم ولا شك أن لذلك آثاره على الأسرة والصحة العامة

        وأرى مشكلة هامة فى فهم الملحدين لأسباب التقدم والتخلف
        فى المجتمع الغربى كانت نصوص الكتاب المقدس تتعارض مع العلم وتعوق تقدمه فكان استقلال العلوم عن سلطان الكنيسة فرصة جيدة لانطلاق العلماء فى بحوثهم العلمية
        المجتمع المسلم كتابه القرآن ولا يتعارض القرآن مع الحقائق العلمية فليس لديهم عذر للتخلف
        وكانوا من قبل أكثر تقدما من نظرائهم الغربيين لأزمنة طويلة
        فالقضية فى التقدم العلمى والإقتصادى وغيرها من مجالات الحياة هى الأخذ بأسباب التقدم
        قصر المسلمون فى الأمور المادية فتخلفوا فيما قصروا فيه
        وقصروا فى تطبيق مبادىء دينهم التى تدفع إلى التقدم مثل وتحث على العمل وعلى تعلم العلم فتأخروا فى العلوم وفي تطبيقاتها الحياتية (التكنولوجيا)
        فهى قضية أسباب من أخذ بها تقدم ومن تركها تقدم غيره عليه وتأخر
        فلم ينه الإسلام عن طلب العلم بل حث عليه ولم ينه عن العمل بل حث عليه ولم يتعارض مع حقيقة علمية فنقول أنه قاوم علما
        بل احتوى القرآن على كثير من أدلة الإعجاز العلمى فيه
        فقيام الأمم ونومها بسبب الأخذ بالأسباب وتركها
        المعوق من الدين هو ما يتعارض مع الحقائق العلمية وكان ذلك فى الغرب ففصلوا بين العلم والدين
        أما نحن فلم تظهر لدينا هذه الحاجة
        فالقول بأن الدين الإسلامى معوق لتقدم المجتمعات قول غير صائب وليس عليه دليل
        وتخلف المسلمين الآن من ثمار تخاذلهم فى طلب العلم وفى اتخاذ الوسائل للتطبيقات العملية لنتائج البحوث العلمية فيما ثبت من الحقائق العلمية
        ولبس معنى ذلك أن تقول أنك حصلت على اعتراف بعدم ضرورة الدين وعليه نغلق باب التدين فهذا ليس ما أقول
        فالدين يقى المجتمعات مما يفسدها من آفات التفكك الأسرة وانتشار الأوبئة الجنسية ويحفز على تربية الطفل فى بيئة أسرية ملائمة ولم يقل أبدا أننا سنؤسس مصانعنا بالقيم الدينية بديلا عن الأسمنت والحديد والآلات ولكن كما قال عمر بن الخطاب داعيا المسلمين إلى العمل ( إن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة )
        فهم المسلمون الأوائل ذلك ونفذوه وتخاذلنا بتركنا لأسباب التقدم فكان يجب أن نتأخر لأن الله عادل فحين تركنا نحن العمل لم يعطنا التقدم على العاملين فى المجال الذى عملوا فيه
        ولكن حين أفسد الغرب وتحلل من القيم الطيبة والسلوك القويم فسد بناءهم الأسرى وظهرت أمراض لم تكن فيمن قبلهم
        وما ينطبق عليهم ينطبق علينا فإن أحسنا فلأنفسنا وإن أفسدنا فعليها
        والبيت القى المجهز تجهيزا طيبا لا يقيم وحده أسرة سعيدة
        فالأسرة الثابتة البنيان هى الأسرة التى يتقى أفرادها الله فى علاقتهم ببعضهم البعض
        والأسرة المتصدعة هى ما تسود الأنانية أفرادها فيسعى كل إلى الأخذ ويشه فى العطاء
        هل يمكن للتقدم الإقتصادى وحده أن يضمن سعادة الأسرة واستقرارها ؟
        وهل يمكن للأسرة التنازل عن احتياجاتها المادية ؟
        وهل يقبل الله أن يخلقنا ونعبد عقولنا ونقدسها ونحن منكرين لله وخلقه لنا ؟
        العمل لطاعة الله وعبادته يرضى الله عنا والعمل من أجل التقدم الإقتصادى يوفر احتياجات الأسرة والمجتمع وطاعة الله واتباع منهجه تقينا عوامل التفكك فى بناء الأسرة والمجتمع وتقينا من الأمراض التى سخرها الله لمعاقبة المنحرفين مثل الإيدز والزهرى والسيلان وسرطانات المهبل والرحم وغيرها
        Last edited by سيف الكلمة; 05-30-2005, 11:18 PM.
        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
        http://www.dorar.net/hadith.php

        Comment

        • XhacK
          عضو
          • Apr 2005
          • 121

          #49

          السلام على من اتبع الهدى
          سبحان الله كلما ناقشت ملحد ورأيت الردود تنبهت لشئ جديد
          واليوم كان هو الآتي
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوحنتمة
          هل هم لايتطورون إلا بالدين فقط ؟؟ أووه كائنات غريبة !!!
          ما تنبهت له اليوم كان سببه الملحد الاسلامي أبوحنتمة هداه الله
          فكلمته صحيحه مئة بالمئة!!!!!
          نعم نحن لا نتطور الا بالدين!!!!
          كيف ذلك؟
          سأخبرك كيف ذلك (وهو استنتاج شخصي لا يدل على رأي أي أحد غيري) وأرجو من أخوتي تصحيحي إن أخطأت
          أنا ألاحظ(الآن وبعد ما "اكتشفته") أن المسلم يربى على أخلاق رفيعة عالية جدا
          وهذا ما لا ينكره إلا مكابر .....من ذلك الغيرة على العرض وووو
          ومن هنا
          كانت العلاقة الأولى والأخيرة من "المتخاذلين" بالغرب هي عن طريق الأخلاق قبل العلم
          لذلك عندما يأتي "المتخاذل" فأول ما يشده هو ال... للأسف
          فيتخلى بذلك عن التعاليم الاسلامية(وهذا يحدث بكثرة للأسف)
          ومن هنا نخرج بهذا الاستنتاج
          بعد عن الدين+اقتراب(أو افتتان) بالأخلاق الغربية-المتطورون-=تخلف
          فالعلاقة بين التطور والدين(الناحية الأخلاقية) هي التي تسبب مثل هذا التخلف أما الدين كتعاليم فلا دخل له
          والدليل على ذلك ....الأعضاء المشاركين هنا(أغلبهم) ...وأنا متعلم ومتطور ولكن!!!!!
          لست منفتح!!!!!
          أرأيت أين المشكلة عزيزي أبوحنتمة
          الأخلاق....البعد عن الدين
          المسلم ليس كأحد من ناحية التهذيب والربط (الايماني والروحي) فكانت هذه ميزة عنده
          أما الملحد فلا يعتقد أصلا بكلامي هذا فلا دين يأثر عليه
          ولهذا أربط دائما بين الدين والأخلاق وكذا الإلحاد والأخلاق
          وهذا ماقاله النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام
          "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
          لهذا كله أقول لك نعم
          البعد عن الدين عند المسلم يؤدي الى التخلف
          هذا ما عندي أرجو من أخوتي أن يصححوني إن أخطأتك والسلام على من اتبع الهدى



          أوه صح كدت أنسى
          أبوحنتمة
          الله يهديك

          Comment

          • عبدالرحمن عبدالحميد
            عضو
            • Jan 2005
            • 22

            #50
            انت ممل ياابا حنتم الملوخى

            أهلا وسهلا ياعبدالرحمن عبد الحميد .. تشرفنا بمعرفتك وأنا تحت الخدمة أنت بس تأمر

            ونحن تشرفنا يا أبا حنتمة وأعتقد أن موضوعاتك مما يندفع به الملل فى إجازة آخر العام

            أبا حنتم تزلج فى الملوخى ... إذا رمت الهلام من الطبيخى

            البيت من بحر الوافر ولكن تم تسكين أبا حنتم للضرورة فما رأيك هل هذا جائز أم لا ؟

            اسالك سؤال: هل البيت صحيح عروضيا أم لا

            Comment

            • Darwin
              عضو
              • Mar 2005
              • 875

              #51
              الزميل ومضة، لفت انتباهي كلمة خاطئة كتبتها:
              واذا اخذنا امريكا كمثال هل نجحت دوله اباحيه كأمريكا علي القضاء علي الشذوذ والقتل وضرب الزوجات والانتحار وجرائم الاغتصاب
              يا عزيزي أمريكا ليست اباحية..

              سيأتي الكل الآن ويتساءلون ماذا يقول هذا المخبول، اذ أن فكرة أن أمريكا هي مهد الدعارة والاباحية يؤمن بها المسلم كما يؤمن بالقرآن أو الحديث.

              لا يا أعزائي هذه مفاجأة لكم الدعارة ممنوعة في أمريكا وغير مرخصة ويعاقب عليها القانون وهو الشيء الذي نراه مرخصا في بعض الدول العربية!!
              في أمريكا خمسون ولاية كلها تمنع الدعارة باستثناء مقاطعة في ولاية نيفادا..

              ما أطلبه هو الموضوعية لا أكثر..

              Currently most everywhere in the United States, our legal system penalizes prostitutes and their customers for what they do as consenting adults. Money is still spent on law enforcement efforts to catch prostitutes and their customers. Once caught, justice departments have to process these people through very expensive systems

              When we examine sex as a trade, the combination of philosophy, cultural precedence, religious influence and politics made each country select how to handle it in its own way. In Singapore, sex for money is open and commonplace. Denmark women can be legal prostitutes so long as it is not their sole means of income. Canada, France and Mexico allow it. Prostitutes must be contained within brothels in the Netherlands, unlike within England and Wales where prostitution is limited to individual providers. Israel, the historical stage for the Bible, allows it, too. Meanwhile, the United States has made prostitution illegal (misdemeanor) in all states, except certain counties of Nevada (Decriminalize Prostitution Now Coalition, 2000).


              The United States Government takes a firm stand against proposals to legalize prostitution because prostitution directly contributes to the modern-day slave trade and is inherently demeaning. When law enforcement tolerates or communities legalize prostitution, organized crime groups are freer to traffic in human beings. Where prostitution is legalized, the cost of sexual services includes brothel rent, medical examinations, and registration fees. Due in part to these costs, illegal prostitution has flourished in legalized areas as clients seek cheaper sex. In some countries where prostitution is legal there are from three to ten times as many non-registered women involved in prostitution as registered women. Many of these non-registered women are foreigners who have been trafficked. There is no evidence that legalization in any country has reduced the number of trafficking victims, and NGOs working in this field note that the number of trafficking victims often increases. In short, where prostitution is legalized, a "black market" in trafficking emerges, as exploiters seek to maximize profit by avoiding the scrutiny and regulatory costs of the legal prostitution market. Legalized prostitution is therefore a trafficker's best shield, allowing him to legitimise his trade in sex slaves, and making it more difficult to identify trafficking victims
              .

              As far as I can judge of myself I worked to the
              utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
              and finally, these few facts directed me to God
              Go here to see my Islam
              Charles Robert Darwin

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                الزميل ومضة، لفت انتباهي كلمة خاطئة كتبتها:


                يا عزيزي أمريكا ليست اباحية..

                سيأتي الكل الآن ويتساءلون ماذا يقول هذا المخبول، اذ أن فكرة أن أمريكا هي مهد الدعارة والاباحية يؤمن بها المسلم كما يؤمن بالقرآن أو الحديث.

                لا يا أعزائي هذه مفاجأة لكم الدعارة ممنوعة في أمريكا وغير مرخصة ويعاقب عليها القانون وهو الشيء الذي نراه مرخصا في بعض الدول العربية!!
                في أمريكا خمسون ولاية كلها تمنع الدعارة باستثناء مقاطعة في ولاية نيفادا..

                ما أطلبه هو الموضوعية لا أكثر..



                .
                لا تغالط يا دارون فأنت تتحدث عن الدعارة بمعنى احتراف الزنا والتكسب منه وهذا يختلف عن الإباحية بمعنى حرية ممارسة الجنس خارج نطاق الزوجية بل والشذوذو أو ما تسمونه بالمثلية وهذا بلا شك مشروع عندهم ويمارسونه كأسلوب حياة ..
                نصيحتى يا دارون ابتعد عن موضوعات أبو حنتمة وإلا تزحلقت فى الملوخية
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • Darwin
                  عضو
                  • Mar 2005
                  • 875

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                  لا تغالط يا دارون فأنت تتحدث عن الدعارة بمعنى احتراف الزنا والتكسب منه وهذا يختلف عن الإباحية بمعنى حرية ممارسة الجنس خارج نطاق الزوجية بل والشذوذو أو ما تسمونه بالمثلية وهذا بلا شك مشروع عندهم ويمارسونه كأسلوب حياة ..
                  نصيحتى يا دارون ابتعد عن موضوعات أبو حنتمة وإلا تزحلقت فى الملوخية
                  يا سلام يا أبو مريم على الحكم التي توزعها..

                  أين الدول العربية التي تقتحم البيت على صاحبه لترى ان كان من يشاركه السرير هي زوجته أم لا؟؟

                  أبو مريم كن عقلاني ولا تعمم

                  As far as I can judge of myself I worked to the
                  utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                  and finally, these few facts directed me to God
                  Go here to see my Islam
                  Charles Robert Darwin

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                    يا سلام يا أبو مريم على الحكم التي توزعها..

                    أين الدول العربية التي تقتحم البيت على صاحبه لترى ان كان من يشاركه السرير هي زوجته أم لا؟؟

                    أبو مريم كن عقلاني ولا تعمم
                    !!!!
                    لا حول ولا قوة إلا بالله يبدو أنك أصبت بداء الملوخية !!
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • حازم
                      طالب علم
                      • Sep 2004
                      • 1886

                      #55
                      حازم بالرغم من صياغة ابو حنتمة للامور بشكل سوداوي مبالغ فيه الا انه محق
                      حدد يا كندى اهو ينظر للامور بشكل سوداوى مبالغ ام انه محق فشتان بين الاثنين .فالمبالغ قد يجانبه شىء من الصواب الا انه لا يكون محق .فانتبه
                      ثم على اى اساس تحكم على نظرته بالسوداوية وانت تنظر الينا باشد منها .فالزميل يستدل بضعف المسلمين اجمعين فى عصرنا هذا .اما انت فتعترض علينا بحالات فردية قابلتك صحيح الاستدلالين لا يصلحان ولكن طريقتك اكثر فسادا من طريقته

                      فالمسلمون يعانون من مشاكل عديدة يسببها لهم الالتزام بقيد العقول

                      وصدق او لا تصدق سبب رجوع الامة وثباتها في الوراء هو التقاليد المستمرة والدين (عدم المؤاخذة من الجميع )
                      بل قل :صدق او لا تصدق سواء وجدت دليل او لم تجد فالمسلمين رجعيين فى نظرك !
                      على العموم دعواك ان الدين سبب تخلفنا مردود عليك اذ ان اوقات ازدهار المسلمين كانت وقت تمسكهم بدينهم ولم يضعف حالنا الا بالابتعاد عن ثوابت الدين .

                      الا تعتقد ان الشباب المسلم اليوم لا يعلم كيف يفكر ؟؟ مثلا اذا فكر بالامة واسباب مشاكلها تجده يقول الله ابتلانا والله ابصر شو لاننا لم نطيعه ولاننا كذا

                      ولكل شيء يحتاج الى فتاوي

                      وكلما ياتي شيء جديد مثلا تجد مسلم يقول لك يقال انه حرام

                      او ان الشيخ الفلاني حرمه

                      متى سنتحرر من قيد الفتاوي والتحريم لنفكر مثل البشر
                      الا تعتقد انك تبالغ فى الكلام وتهول من الامور ؟؟!!
                      قلت سابقا انا لا انكر اننا فى حالة ضعف وهزال فى هذه الفترة ولكن ماذا فى هذا ؟ الم تمر كل الامم بمثل هذا فلماذا تجعل الاسلام السبب ؟ ولماذا لا تنظر الا الى جانب الضعف فى الامة الاسلامية ؟ لماذا هذه الانتقائية ثم تبنى عليها معتقد ظالم ؟؟؟ ثم ان انكارك عودتنا الى الدين فى كل امورنا لا تعيبنا فى شىء . فاعتراضك ليس فى رجوعنا الى العلماء ولكن سبب اعتراضك ان من يفعل هذا مسلم.ولينتبه القراء لهذه النقطة .
                      فلو ان احد معارف الزميل ملحد5 ذهب لاستشارة متخصص قبل ان يفعل شىء ما فلن ينكر عليه الزميل ملحد5 شىء بل سيعتبر هذا من الحكمة ولكن لان الزميل يرى ان الاسلام يتدخل فى الدين والدنيا فلهذا هو يعترض على رجوعنا لعلماء الدين .


                      ونعود للمحنتم الحنتمى ابو حنتمة ورؤيته الحنتمية للامة الاسلامية (معذرة على تكرار هذه الجملة ولكنها تعجبنى اشعر انى ساكون كاتب او شاعر كبير قريبا)

                      حدد العصر الذي بلغت فيه أوج قوتها ولنتحاور فيه وسأريك العوار الذي حدث فيه أما المزايا فلاخلاف أن كل أمة فيها مزايا وعيوب لكن إذا ركزت أنت على المزايا فإننا سنركز على العيوب وما فيه أحد أحسن من أحد وحتى لاتكون النظرة للمنهج التاريخي شاذة كما تقول .
                      شاكر لك عزيزى ابو حنتمة هذا النص فقد ظهر للقارئ بكل وضوح ان بحثك وتنقيبك عن العوار والعوار فقط لا غير

                      حسب الذي أعرفه أن من شروط معرفة الأمور الشرعية أن يكون الشخص ملما باللغة فلا أدري مامعنى تسند إلي معرفة اللغة وتنكر علي فهم الأمور الشرعية ؟؟ راجع ماتقول ولاتعاند وإلا رجعنا لحكاية الملوخية التي غثنا بها زميلك أبو مريم .
                      وهل كل من عرف اللغة فهم الاحكام الشرعية ؟ وهل كل ما قيل فى الشرع لغة اخذ كما هو شرعا ؟
                      مثال ذلك كلمة الشريعة فى اللغة تعنى (مورد الماء) .فان اخذنا اللفظ كما هو فى اللغة بدون الاصطلاح فلن يكون للشريعة معنى مفهوم وستسقط كل احكام الاسلام .
                      فانت يا عزيزى تجيد اللغة ومعانى الكلمات ولكنك لا تعرف المعانى الاصطلاحية لهذه الكلمات وبدون معرفة هذه الاصطلاحات فلن يكون لحديثك معنى لانه حديث بجهل .

                      لا قدمت خيرا وقدمت كوارث في نفس الوقت
                      كوارث مرة واحدة ؟! يعجبنى فى الملاحدة اسلوب التهويل المتبع
                      فملحد5 يقول : الا تعتقد ان الشباب المسلم اليوم لا يعلم كيف يفكر ؟؟
                      وعزيزنا ابو حنتمة يقول : وقدمت كوارث في نفس الوقت
                      رفقا بعقولنا يا جماعة
                      إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
                      روابط هامة :

                      Comment

                      • مجدي
                        محاور
                        • Oct 2004
                        • 1461

                        #56
                        ابو حنتمة الغريب فكم اهل الالحاد والزيغ انكم تنسبون انفسكم للمريخ!!!!
                        فلا انتم مع امريكا ولا انتم تعيشون بين امتكم
                        انظر الى كلامك :
                        أما عندكم فلا إحصائيات ولاشيء والامور من داخل مهترئة وضارب فيها الفساد إلى أذنيه وأنتم نائمون في العسل .
                        فشتان بين انسان يرى نقدا او يريد اصلاح قومه وبين انسان يريد فقط المهاترات والسباب .
                        على كل حال ان كنت تريد احصائيات فيمكنك ان تعمل شيء منها لترد على ذلك.
                        الزميل ابو حنتمة . راجع مداخلاتك واعطني مداخلة تستخدم فيها اسلوب حضاري في الرد .
                        أثر الإباحية في انحطاط القيم وتفشي الإجرام:

                        لقد وجد عالم النفس ادوارد دونرستين من جامعة وسكونسون بأمريكا بأن الذين يخوضون في الدعارة والإباحية غالبا ما يؤثر ذلك في سلوكهم من زيادة في العنف وعدم الاكتراث لمصائب الآخرين وتقبل لجرائم الاغتصاب.
                        كما وجد عدد من الباحثين بأن مثل هذه الإباحية تورث جرائم الاغتصاب، وإرغام الآخرين على الفاحشة، وهواجس النفس باغتصاب الآخرين، وعدم المبالاة لجرائم الاغتصاب وتحقير هذه الجرائم .
                        ولقد قام الباحث الكندي جيمز شِك بدراسة عدد من الرجال الذين تعرضوا لمصادر مواد إباحية بعضها مقترنة بالعنف وبعضها لا تختلط بعنف. وكانت نتيجة هذه الدراسة أن وجد هذا الباحث أن النتيجة واحدة في كلتا الحالتين ووجد تأثيرا ملحوظا في مبادئهم وسلوكهم وتقبلهم بعد ذلك لاستعمال العنف لإشباع غرائزهم.
                        ولقد وجد الباحثان دولف زيلمان وجينينجز براينت أن من أكثر تداول هذه المواد أصبح لا يرى أن الاغتصاب جريمة جنائية كما لاحظ هذان الباحثان على هؤلاء المبتلين الإدمان والانحطاط والتدني والشغف بما هو أشنع وأبشع من ناحية الإباحية الأخلاقية كالاغتصاب وتعذيب المُغتَصَبين واللواط واغتصاب الأطفال وفعل الفاحشة بالجمادات والحيوانات وفعل الفاحشة بالمحارم وغير ذلك -
                        ويؤكد هذه الحقيقة بحث أجراه الباحثون اليزابيث باولوتشي ومارك جينيوس كلوديو فايولاتو في كندا حيث قاموا بدراسة 74 بحثا مختلفا كلها تدرس تأثير المواد الإباحية الجنسية على الجرائم الجنسية بشتى أنواعها. ولقد شملت هذه الدراسات عددا من الدول الصناعية مثل أمريكا وكندا ودول أوروبا ما بين السنوات 1953 و 1997 تشمل في مجموعها دراسة 12912 شخصا قد تعرضوا لمثل هذه المواد. كان من نتائج هذا البحث أن نسبة الانحطاط الخلقي العام - حسب معايير الغرب- هي 28% (وتشمل التعري، والتجسس على أعراض الآخرين بالكاميرات الخفية، والاحتكاك الجسماني بالآخرين في الأماكن المزدحمة، الخ). كما وجدوا أن نسبة الازدياد في جرائم العنف والاغتصاب تزداد عند متداولي المواد الإباحية بنسبة 30%. وإن نسبة الانحطاط في العلاقات الزوجية والقدرة الجنسية مع الزوجة تتدنى بنسبة 32%. ونسبة تقبل جرائم الاغتصاب وعدم المبالاة بها تزداد بنسبة 31%.
                        وفي دراسة للدكتور وليام مارشال اعترف 86% من المغتصبين بأنهم يكثرون من استخدام المواد الإباحية واعترف 57% منهم أنه كان يقلد مشهدا رآه في تلك المصادر حين تنفيذه لجريمته .
                        أما بالنسبة لجريمة اغتصاب الأطفال فلقد وُجد بعد دراسة 1400 حالة من هذا النوع في مدينة لويسفيل ما بين السنوات 1980 و 1984 أن صورا عارية للبالغين متواجدة عند جميع هؤلاء المجرمين وصورا خليعة للأطفال موجودة عند أغلبهم ووجد لاحقا في دراسة شاملة لهذه المأساة من قبل مجلس النواب بأمريكا أن أكثر سمة موحدة بين هؤلاء المجرمين - من غير منافس - هو تداولهم للصور العارية للأطفال. وإن الشرطة الأمريكية كثيرا ما يتقمصون شخصيات الأطفال في الإنترنت ليصيدوا المجرمين المستدرجين للأطفال والمغتصبين لهم.
                        ولقد صرح الدكتور مايكل مهتا من جامعة كوينز في كينجستون باونتاريو بكندا بعد دراسة دامت 18 شهرا أن هنالك اتجاها ملحوظا في الصور الخليعة إلى تصوير الأطفال وقد زادت نسبتها من 15% عام 1994 إلى 20% عام1996 .
                        كما قام عدد من ضباط الشرطة بدراسة ظواهر الاغتصاب والقتل المفرد والقتل الجماعي فوجدوا أن للمواد الإباحية تأثيرا مباشرا وملحوظا في جميع هذه الجرائم حتى أصبحت هذه سمة معروفة وموحدة لدى المكثرين من الاغتصاب أو القتل (standard profile among serial rapists and serial killers) .

                        شواهد حية:
                        ولقد وجد الدكتور فيكتور كلاين بعد دراسة له لمجموعة كبيرة ممن ابتلوا بهذا الداء أن تواجد المواد الإباحية بسهولة أمام الناس من غير حجب أو تصفية يشكل إغراء شديدا يصعب على الأفراد عليهم مقاومته حتى لو كلف ذلك فقدان مبالغ ضخمة من المال. كما وجد أن تواجد القنوات الفضائية الإباحية في المنزل يؤدي إلى نتائج وخيمة كاعتداء الأطفال على أخواتهم الصغار واغتصابهم جنسيا. وأخيرا وجد الدكتور فيكتور أن أمثال هؤلاء المعتدين ربما لا يُعرف عنهم سوء الخلق أو فعل الشر مثل ذلك الرجل المتفوق دراسيا والرئيس لشركته والفاعل للخير الذي ظهر بعد ذلك أنه كان يغتصب النساء بحد السكين أو المسدس في منطقتي فينكس وتوسون وكان الدافع الوحيد لهذه الأعمال الذي وجدوه هو سهولة حصوله على المواد الإباحية في صباه وتشبعه بها منذ الصغر.
                        ولقد قامت الاستخبارات الأمريكية (FBI) بمقابلة واستجواب 24 مجرما في السجون، كلهم قد اغتصب وقتل عددا كبيرا من البالغين أو الأطفال فوجدوا أن 81% منهم كان يعرض نفسه بكثرة للمواد الإباحية ثم يقوم بتطبيق ما قد رأى على الآخرين بطرق شنيعة وفظيعة تفوق الوصف. وكان من هؤلاء المجرمين رجلا اسمه ارثور جاري بيشوب (Arthur Gary Bishop) والذي قام بالاعتداء الجنسي المريع على خمسة أولاد ثم قتلهم جميعا. وكان اصغر ضحاياه سنا يبلغ من العمر 4 سنوات فقط(Danny Davis)! ولقد اعتاد هذا المجرم أمثال هذه الجرائم لدرجة أنه لم يعد يلقي لها بالا. فكان مثلا يقتل أحد الأطفال فيلقي بجسده في شنطة السيارة ثم يذهب إلى العمل ويتناول الغداء فإذا فرغ من جميع مشاغله ذهب وتخلص من الجثة. وكان أحد ضحاياه الطفل كيم بيترسون (Kim Petersen) والبالغ من العمر 11 سنة والذي قام آرثور بقتله بالرصاص والإغراق ثم شوهه جنسيا. ولقد وصف دون بيل الضابط في شرطة يوتا هذا المجرم بأنه رجل في ظاهره في غاية اللطف والمرح والامتناع عن السذاجة في الكلام ولا يمكن أبدا لأي كان أن يشك بحقيقة ما تخفيه نفسه. ويؤكد ذلك ما عرف عن هذا المجرم في نشأته من كونه عضو فعال في الكشافة ومن أحد البارزين والمتفوقين لديهم والحائز على أسمى أوسمتهم. كما كان أحد المبشرين
                        وبعد اعتقاله وإدانته ودخوله السجن صرح قائلا: "لو أن مواد الدعارة والإباحية قد مُنعت مني في صباي لم يكن شغفي بالجنس والشذوذ والإجرام ليتحقق" كما قال واصفا تأثير مواد الدعارة عليه: "إن أثرها علي كان شنيعا للغاية فأنا شاذ جنسيا ومغتصب للأطفال وقاتل. وما كان كل ذلك ليتحقق لولا وجود مواد الدعارة والإباحية وتفشيها" لقد اعدم جاري بيشوب في 10/6/1988.

                        لقد أصدرت مجلة (Hustler) الإباحية في عددها عام 1990 مقالا من خمسة صفحات بعنوان "دليل القتل" تصف فيه كيفية اقتلاع عين الضحية وكيفية تشويه فرجه. واثر ذلك بقليل في مدينة نورمان بولاية أوكلاهوما كان الطفل سام(Sam) والبالغ من العمر 9 سنوات يتمشى عائدا من مدرسته إلى المنزل عندما اختطفه شخص غير معروف ثم اعتدى عليه جنسيا ثم قتله واقتلع أحد عينيه وشوه فرجه - تقليدا لما قرأه في ذلك المقال.
                        وبشكل مماثل ففي مدينة سبرينجفيلد بولاية الينوي طُلب من رجل يبلغ من العمر 43 سنة أن يرعى(babysit) ولد اسمه جيم (Jim) يبلغ من العمر 11 سنة وثلاثة بنات أعمارهن 7 و 11 و 13 سنة. فاعتدى هذا الرجل على البنات جميعا ثم قتل الطفل جيم. وعندما فتشت الشرطة منزل الجاني وجدوا فيه عددا من المجلات الإباحية ومسدس تخدير وإعلان لبرنامج تلفاز يتحدث عن شواهد لتعذيب وتشوه الأطفال من قبل المربين (babysitters)- فهو بذلك كان يقلد ما ورد في برنامج التلفاز ذلك.
                        أما عن الذين ينتجون تلك المواد فحدث ولا حرج. ومثال ذلك مخرج الأفلام الإباحية جوني زِن الذي دفع عام 1986 لثلاثة من "ممثليه" 1500 دولارا حتى يحضروا له بنتا شقراء تمثل في أفلامه. فقام هؤلاء الثلاثة باختطاف امرأة اسمها ليندا لي دانيالز وجدوها تمشي في شوارع نيومكسيكو ثم خدروها واغتصبوها مرارا أمام كاميرات المخرج. وفي الصباح فقدها أهلها ونُشرت صورتها في الجرائد. وحينما رأى المخرج جوني صورتها في الجرائد أمر الثلاثة بقتلها فأطلقوا عليها النار مرارا - وهي تترجاهم أن يرحموها - حتى ماتت.

                        عواقب الإباحية وتأثيرها على المجتمع:
                        كما تفيد إحصاءات وزارة العدل الأمريكية بأن تفشي وسائل الدعارة من الأسباب المباشرة في تفشي أنواع أخرى من الجرائم والمآسي الاجتماعية، ومنها:
                        في بحث أجرته الوزارة سنة 1979 في فينكس ارازونا وُجد أن الأحياء التي فيها متاجر تتاجر بوسائل الدعارة تزداد فيها جرائم الممتلكات بنسبة 40% وتزداد فيها جرائم الاغتصاب بنسبة 500% مقارنة بالأحياء الأخرى .
                        وبشكل مماثل فإن دراسة مماثلة في تكساس وُجد أن نسبة الازدياد في الجرائم الجنسية تزداد في أمثال هذه الأحياء من 177% إلى 482% مقارنة بالأحياء الأخرى .
                        يرى العلماء أن السمة الموحدة لمقترفي القتل الجماعي (serial killers) هو كونهم غالبا ما يقدمون على جرائمهم لأسباب جنسية في بادئ الأمر. ثم تتطور عملياتهم الإجرامية بعد حين من إدمان الجنس إلى التعذيب والقتل وفعل الفاحشة في جثث الأموات وغير ذلك من الجرائم المريعة.
                        الذين يروجون الوسائل الإباحية غالبا ما تكون لهم علاقات وطيدة بالجريمة المنظمة، كما يدعون إلى تفشي جرائم أخرى. فمؤسسة Playboy تدعو منذ سنة 1966 إلى إباحة المخدرات. وقد بدأت المؤسسة منذ سنة 1971 بالتبرع سنويا بمبالغ لا تقل عن مائة ألف دولار لإلغاء قوانين منع المخدرات. وتصدر هذه المؤسسة سنويا عددا من المقالات التي تدعو الناس إلى نصرتهم في تلك المساعي.

                        الطلاق بسبب غرف الدردشة على الانترنت

                        قالت دراسة امريكية أجرتها باحثة بجامعة فلوريدا الأمريكية إن أعدادا متزايدة من المتزوجين يدخلون إلى غرف الدردشة على شبكة الانترنت من أجل الاثارة الجنسية.
                        وقالت يباتريس مايلهام التي قامت بالدراسة ان شبكة الانترنت ستصبح قريبا أكثر الطرق شيوعا للخيانة.

                        وأجرت مايلهام لقاءات مع 76 رجلا و10 سيدات تتراوح أعمارهم بين الخامسة والعشرين والسادسة والستين.

                        وحسبما تقول مراكز الاستشارات في الولايات المتحدة أن غرف الدردشة هي أكثر الأسباب وراء انهيار العلاقات الزوجية.

                        وتقول مايلهام أن المشكلة ستزاداد سوءا مع ازدياد أعداد الأشخاص الذين يتصلون بالشبكة.

                        وأشارت إلى أنه لم يسبق أن كانت الأمور في متناول المتزوجين الذين يبحثون عن علاقات سريعة مثلما هو الأمر عليه مع الانترنت.

                        وأجرت الباحثة لقاءات مع رجال وسيدات يستخدمون غرف الدردشة المخصصة للأزواج.

                        وأكتشفت الباحثة أن أغلب من التقتهم قالوا انهم يحبون أزواجهم. غير أن السرية التي توفرها الانترنت تتيح مجالا لهؤلاء الذين يسعون لعلاقة مثيرة.

                        وقال أحد المشاركين في الدراسة: " كل ما علي القيام به هو تشغيل جهاز الكمبيوتر وسيكون أمامي الاف السيدات للاختيار من بينهن... لن يكون الأمر أسهل من ذلك".

                        ويدخل أغلب الأشخاص إلى غرف الدردشة بسبب الاحساس بالملل أو نقص الرغبة الجنسية للطرف الأخر أو الرغبة في التنويع والاستمتاع.

                        وقالت بياتريس إن السبب الأول كان قلة العلاقات الجنسية مع زوجاتهم.

                        وأوضحت: " قال أغلبهم ان زوجاتهم كن مشغولات للغاية في رعاية الأطفال وقلت رغباتهن في الجنس".

                        وكشفت الدراسة عن أن أغلب العلاقات بدأت بشكل ودي ثم تحولت إلى شيء أخر أكثر جدية.

                        وأضافت الدراسة ان ثلث الأشخاص الذين اشتركوا في الدراسة التقوا بعد ذلك بمن اتصلوا بهم.

                        وانتهت كل الحالات ما عدا حالتين بعلاقة حقيقية, وفي إحدى الحالات أقام رجل علاقة مع 13 سيدة إلتقى بهن على شبكة الانترنت.

                        ويقول آل كوبر, مؤلف كتاب "الجنس والانترنت" "اننا نسمع من المعالجين في جميع أنحاء البلاد أن الأنشطة الجنسية على شبكة الانترنت هي السبب الرئيسي في المشاكل الزوجية".

                        وأضاف: "نحتاج أن نتفهم بشكل أفضل العوامل المساعدة إذا كنا نرغب في تحذير الناس من أن الانزلاق وراء المغازلات على الانترنت ينتهي عادة بالطلاق".
                        __________________
                        انتها الاقتباس
                        الذي يجب ان تهتم به ليس فقط الارقام وانما الاسباب



                        ومن قال لك انه لا يوجد احصائات عندنا في بعض الدول الافقر في الدول الاسلامية يمكنك ان تجد احصاءات.


                        يوضح عدد جرائم الاغتصاب والشروع فيه في الجمهورية اليمنية

                        للأعوام 1998- 2002م



                        العـــــــــــــــام********** عدد جرائم الاغتصاب والشــــــروع فيـــــــــــه

                        1998م*************38
                        1999م*************45
                        2000م*************80
                        2001م*************90

                        2002م************* 78








                        h المصدر: وزارة الداخلية، الإدارة العامة للبحث الجنائي. (كتاب الإحصاء السنوي).

                        h وزارة الداخلية، التقارير الأمنية السنوية للأعوام 2001، 2002م.

                        وفي الجداول التفصيلية تجد ان بعض المدن لم تسجل حالة واحدة


                        وقد تزعم ان هذا مستتر عندنا
                        فاجيبك ان الامر بالنسبة لنا غير مستتر لان حدوث جرائم الاغتصاب والزنا ستنكشف بسبب العادات والتقاليد .
                        اي ان الامر ليس كأوربا او امريكا التي لا ينكشف فيه ماضي الانثى بالذات لاسباب انت تعرفها

                        واليك المقال التالي من احى الصحف:
                        كيف هو حال النموذج الأمريكي للحياة الذي يراد عولمته

                        العرب

                        قبل عدة أيام، نشرت الصحافة الأمريكية أخبار رجل اقتحم كنيسة أثناء تأدية القداس المعتاد، فاتحا النار علي الموجودين، فقتل سبعة منهم ، وقبلها، كانت أمريكا تتحدث عن ذلك التلميذ الصغير "12 عاما" الذي قتل اثنين من زملائه بمسدس والده، وعن تلميذ آخر قتل اثنين من مدرسيه، وعن...، حيث تقول الإحصائيات، بأنه في كل دقيقة، تقع جريمة في الولايات المتحدة، هذه الإحصائيات، تضع النسبة من خلال ما يبلغ عن جرائم، فيما أن مثل هذه النسبة لا يبلغ عنها.
                        في أدبيات دراسات الجريمة ، يقال أن هنالك من المجرمين من يرتكب الجريمة لأسباب صحية أو عقلية، أو انتقاماً لما أصابه في نفسه أو ماله، أو أخذاً بالثأر لما أصابه في أهله، وأن مرتكب جرائم العنف كالقتل والاغتصاب ليس بالضرورة مرتكباً لجرائم المال.. ومن الناحية الأخري نجد أن من بين معتادي جرائم المال من يرتكب جرائم السرقات البسيطة بالقدر الذي يوفر له الاحتياجات الضرورية ، بينما نجد غيره من المعتادين الذين يتمادون في السرقات والحصول علي المال بطرق غير مشروعة رغم ثرائهم الفاحش، ومن المجرمين من يرتكب الجريمة كهواية بينما يمتهنها آخرون كمهنة، وفي كل الأحوال، لا ينطبق هذا التعريف علي الجرائم اليومية التي ترتكب في الولايات المتحدة، بعد أن تحولت الجريمة إلي أسلوب حياة.
                        الدراسة التي بين أيدينا ، ليست دراسة شاملة بالقطع، لكنها محاولة لتسليط الضوء علي الولايات المتحدة التي لطالما تتهم الآخرين بانتهاك حقوق الإنسان، فيما يمكن أن يقال، أن لا حقوق للإنسان أصلا في امريكا.
                        يبلغ عدد نزلاء سجون الولايات المتحدة حاليا 1.8 مليون سجين، وهناك إضافة إلي ذلك أكثر من 3 ملايين شخص تحت المراقبة من جانب البوليس، والعدد في تصاعد دائم، هذا التصاعد المثير في أعداد السجناء والذي بلغت نسبة زيادته 300% بالمقارنة بعام 1980، يعود إلي التغييرات الواسعة النطاق سياسيا واجتماعيا واقتصاديا في المجتمع الأمريكي خلال الأعوام الثلاثين الماضية، حيث أصبحت الجريمة نوعا من الحياة اليومية، والقتل ، أصبح عملا يكاد أن يكون عاديا كتناول الطعام أو شراء ثوب جديد،كما أن الجريمة، لملمت نفسها في اطر ومنظمات، حيث التجمعات الكبيرة لمنظمات الجريمة التي تذكر بعصر ال كابوني وغيرهم من عتاة المجرمين. رجال "المافيات" تفوقوا حتي علي أنفسهم، وأصبحوا يسيطرون عل كل مرافق الحياة، بما في ذلك السجون، حيث كشفت التحقيقات التي أجرتها السلطات الأميركية مؤخرا مع عصابة النازيين الجدد المعروفة باسم الأخوة الآرية، عن وجود علاقات تعاون وثيقة بين هذه العصابة وبين عائلات المافيا والجريمة المنظمة في مدينة نيويورك، وتشير وثائق المحكمة التي تنظر قضية هذه العصابة التي تمارس نشاطها تحت شعارات سياسية في أكثر من 12 ولاية أميركية، تشير إلي تورطها في الكثير من جرائم تهريب المخدرات وتجارتها بالتعاون مع عائلات للجريمة المنظمة.
                        تجري محاكمة أعضاء.. الأخوة الآرية بتهمة الاشتراك في 16 جريمة قتل و16 جريمة شروع في قتل. وتشير أوراق القضية إلي أن قيادة هذه العصابة لديها قوائم بأسماء رجال الأعمال وتجار المخدرات الكبار الذين يمكن التعامل معهم أو سرقتهم، وتتمتع عصابة الأخوة الآرية بنفوذ كبير داخل السجون الفيدرالية حيث تسيطر علي عمليات تهريب المخدرات وتداولها داخل هذه السجون، والعصابة ليست جديدة ، حيث تقول مصادر أمنية أميركية، أن هذه العصابة تشكلت في الستينيات من القرن الماضي ردا علي سيطرة الزنوج علي الحياة داخل السجون الأميركية، ومع بداية الثمانينيات أصبحت هذه العصابة التي تضم في عضويتها السجناء البيض كيانا منظما يدير نشاطه داخل السجون وخارجها.

                        وجوه متعددة، لكن الجريمة واحدة

                        لا تقتصر الجريمة ضمن تسميتها بجريمة علي القتل فحسب، وإنما علي حالات متعددة، هي بتعدد الأعراق وتفاوت الشرائح في المجتمع الأمريكي.
                        يشخص الخبير الاجتماعي البروفسور جوزيف أي . كاليفانو من جامعة كولومبيا، حالة بلاده، قائلا: تعاني أميركا اليوم الكثير من الأمراض الاجتماعية، حيث الجريمة والعنف والفقر وحمل القاصرات والعنف الأسري وإهمال الأطفال وانتشار الإيدز والأمراض الجنسية المعدية الأخري.
                        وفي اعتراف هذا العالم، أنه ما لم تتحرك الدولة ككل لمواجهة مشكلة الإدمان وتعاطي الكحول والمخدرات ، فلن يكون هنالك نجاح في محاربة هذه الآفات المدمرة، "وهذه آفات تقود إلي جرائم القتل أيضا"، هذا ما أقر به أحد رجال البحث العلمي المعاصرين في الولايات المتحدة، وهو يعطينا إحصائيات مذهلة عن آفتي الكحول والمخدرات ، اللتين تعتبران من وجهة نظره العدو رقم واحد في أمريكا.
                        هنالك اليوم نحو 76 مليون أميركي ممن يشربون الكحول في أجواء أسرية ، نحو 11 مليون أميركي ممن يشربونها خمس مرات أو أكثر في الجلسة الواحدة ، وذلك مرة واحدة علي الأقل في الاسبوع، وأن أكثر من 10ملايين أمريكي يتعاطون الماريجوانا، وأكثر من 3 ملايين مواطن يسيئون استخدام أدوية علاج أمراض النفس المختلفة، المهدئة منها والمنومة والمسكنة، وهنالك نحو 4 ملايين أميركي - نصفهم من القاصرين والقاصرات - يستخدمون الكوكايين والمواد المهدئة والمواد المستنشقة. ويكفينا أن نعلم أنه يموت في هذا البلد، قرابة مئة ألف إنسان سنويا بسبب تعاطي الكحول، وقد بلغ إجمالي تكلفة الإدمان وتعاطي الكحول والمخدرات في السنوات الأخيرة من العقد الأخير من القرن الماضي - حسب بعض المصادر الرسمية المطلعة - نحو 176 بليون دولار أميركي وهو ما يقارب 55 بالمئة من التكاليف الصحية السنوية التي تثقل كاهل الاقتصاد الأمريكي.
                        الأمراض النفسية والسلوكية
                        أما عن الأمراض النفسية والعقلية والسلوكية، فتقدر بعض الدراسات، أن هناك 3 ملايين حالة نفسية مزمنة في أمريكا، وان إجمالي تكلفة مثل هذه الأمراض تجاوز 150 بليون دولار، كانت حصة أمراض القلق الأكثر تكلفة، حيث بلغت نحو 50 بليون دولار ، أما عن أمراض الفصام »الشيزوفرينيا« فقد بلغت تكلفتها نحو 33 بليون دولار، وتكلفة أمراض الهوس والكآبة نحو 31 بليون دولار، وكان هنالك نحو 39 بليون دولار أخري موزعة علي الأمراض والأعراض النفسية والعقلية والسلوكية الأخري. وتشير بعض المصادر، إلي أن عدد ممن يتعرضون سنويا لمرض الكآبة يقدر بنحو 11 مليون امريكي، وانه بسبب عدم الحد منه وقائيا وعلاجيا، تتكلف الولايات المتحدة سنويا ما يقرب من 44 بليون دولار.
                        أما عن حالات الانتحار، فتقول المصادر ، إن كل 17 دقيقة هناك محاولة انتحار يقوم بها أميركي، يموت منهم نحن 130 ألف شخص سنويا ، وأما عن جرائم العنف والقتل في أميركا، فيكفي أن نعلم انه يقتل في هذا البلد يوميا نحو 65 شخصا بسبب العنف وجرائمه ، ويجرح للسبب نفسه أكثر من ستة آلاف أميركي، أي ما يساوي 3725 قتيلا في السنة وقرابة 2190000 جريح.
                        هناك نحو مليون فتاة أمريكية من المراهقات والقاصرات يحملن في كل عام، فقد جاء عن المصدر نفسه، أن نحو 300 ألف من هؤلاء الفتيات ممن هن دون سن الخامسة عشرة، وان قرابة 400 ألف منهن يقدمن علي إجراء عملية الإجهاض المقنن وذلك للتخلص من ورطة وتبعات الحمل. أما عن الجنس في الولايات المتحدة، فقد تجاوز السلوك الجنسي المحرم هناك كل الحدود والقيود، فقد شاعت بين الذكور ظاهرة اللواط وان 50 بالمئة من الذكور الذين تم دراسة حالاتهم قد مارسوا الجنس المثلي في واقع حياتهم، وان ظاهرة السحاق أصبحت نمطا سلوكيا مقبولا في الشارع الأمريكي، وتقول بعض المصادر المطلعة، إن عدد من يمارسن مثل هذا السلوك الجنسي الشاذ من النساء الأمريكيات يقدر بنحو 5/1 مليون امرأة وفتاة. هذا ناهيك عن شيوع ظاهرة ممارسة جريمة الاغتصاب التام والتي تقول فيه بعض المصادر انه قد مورس مرة واحدة أو أكثر بحق أكثر من 23 بالمئة من نساء سكان المدن في الولايات المتحدة.
                        الأمراض المصاحبة للجريمة
                        أما عن أمراض الجنس وتبعاته، فيكفينا أن نعلم أن هناك ما يزيد علي 56 مليون حالة إصابة بويلات الأمراض الجنسية المعدية، كالزهري والسيلان والهربز ، كما قدر الخبراء أن المرض الأخير يتزايد بين الأميركيين بمعدل 200 - 500 ألف حالة جديدة سنويا، مما أسفر عن تكلفة باهظة تقدر بـ5/8 بليون دولار أميركي . ومما يؤكد صحة هذه الأرقام والتقديرات، ما جاء من تقارير مماثلة صادرة عن كل من صندوق كيسر للعائلة ، وجمعية الصحة الاجتماعية الاميركية، إذ تشير هاتان المؤسستان إلي أن هنالك أكثر من خمسة عشر مليون حالة إصابة بأمراض الجنس المعدية تشخص سنويا في الولايات المتحدة، وان ثلثي هذه الحالات المشخصة عادة من الشباب والفتيات اللواتي لا تزيد أعمارهن علي الخامسة والعشرين.
                        هذا ناهيك عن حالات الإصابة بفيروس ومرض فقدان المناعة المكتسبة، وهو الوباء الذي يعتبر السبب الثاني للموت في أميركا، خاصة في صفوف الشباب الراشدين ممن تتراوح أعمارهم ما بين 25 - 44 سنة.
                        وعن فوضي الزواج في الولايات المتحدة، تشير بعض المصادر المطلعة إلي أن الزواج غير الشرعي، أصبح هو النمط السائد في أوساط الشباب والشابات، فقد قدرت الجهات المعنية عدد حالات هذا النمط من الزواج العصري بنحو 4 ملايين حالة، أي أن ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف زوج من الشباب يعيشون حياتهم الزوجية بكل تفاصيلها دون عقد شرعي.
                        وعن مدي انتشار ظاهرة الطلاق تقول بعض المصادر انه يبلغ سنويا أكثر من مليوني حالة لسيدات اميركيات ممن يتعرضن للضرب المبرح في بيوتهن، هذا فضلا عن عدد الحالات التي لا يبلغ عنها. كما انه وعلي الرغم مما يترتب عادة علي ظاهرة الطلاق والفراق من مضاعفات نفسية وأخلاقية واجتماعية واقتصادية باهظة، فما نزال نسمع سنويا عن حدوث أكثر من مليون حالة طلاق في أميركا. أما عن ظاهر ة إهانة الصغار والاعتداء عليهم بدنيا وعاطفيا وجنسيا، فعلي الرغم من انتشار هذه الظاهرة السلبية في العديد من دول العالم، إلا أن الولايات المتحدة الاميركية تعتبر في مقدمة تلك الدول.
                        هذا هو حال الإنسان المعاصر في أميركا، وهو الواقع الذي جسده أريك فروم المفكر والمحلل النفساني والاجتماعي الأمريكي الشهير، بقوله وفي الواقع، هناك ما يكفي من الحجج للبرهان علي أننا في الولايات المتحدة وفي كل العالم الغربي الصناعي نعيش أزمة خطيرة ليست أزمة اقتصادية بمقدار ماهي إنسانية .

                        الإباحية.. إقبال دونما حدود

                        في هذا المجال ، ذكرت وزارة العدل الاميركية في دراسة لها، إن تجارة الدعارة والإباحية الخلقية أضحت تجارة رائجة جدا، يبلغ رأس مالها ثمانية مليارات دولار ، تروج عبر وسائل عديدة كالكتب والمجلات وأشرطة الفيديو والقنوات الفضائية الإباحية وشبكة المعلومات، وتفيد إحصاءات المباحث الفيدرالية الاميركية بان تجارة الدعارة هي ثالث أكبر مصدر دخل للجريمة المنظمة بعد المخدرات والقمار.
                        يوجد في أميركا أكثر من 900 سينما متخصصة في عرض الأفلام الإباحية، وأكثر من 15000 مكتبة ومحل فيديو تتاجر بأفلام ومجلات إباحية، حيث نجحت الاستوديات في تخفيف المراقبة علي الأفلام وتغيير مفهوم الإباحية، كما تم مؤخرا الغاء قانون العفة في الاتصالات ليتمكن الناس من الاستمرار في أعمال الإباحية دون أية قيود قانونية. في ظل هذه الحقائق، أصبحت أميركا أولي دول العالم في إنتاج المواد الإباحية، فهي تصدر 150 مجلة إباحية ، وتجارة تأجير الأفلام الإباحية زادت من 75 مليونا سنة 1985 إلي 665 مليونا سنة 2004 .
                        ولاحظ تجار الدعارة انه أصبح من اللازم إيجاد طرق لتوصيل المواد الإباحية إلي منازل الناس بطريقة مباشرة وخفية، ومن هذا المنطلق تم الاستفادة من البث المباشر والهاتف وشكبة المعلومات التي تمثل في الوقت الحاضر أكثر هذه الطرق نجاحا في هذا الصدد، حيث أن الصفحات العالمية المتعلقة بالدعارة تمثل اشد الصفحات إقبالا في كل العالم، ولقد قامت بعض الشركات بدراسة عدد الزائرين لصفحات الدعارة والإباحية في الشبكة، فوجدت أن بعض هذه الصفحات الإباحية يزورها 280034 زائرا في اليوم الواحد، وان صفحة واحدة فقط من هذه الصفحات قد استقبلت خلال سنتين 43616508 ، تقريبا 44 مليون زائر، وان واحدة من هذه الجهات تزعم أن لديها أكثر من ثلاثمائة ألف صورة خليعة تم توزيعها أكثر من مليار مرة. وفي عملية إحصاء أجرتها مؤسسة»زوجبي«في عام 2000، وجد أن أكثر من 20 بالمئة من سكان الولايات المتحدة يزورون الصفحات الإباحية، حيث غالبا ما تبدأ هذه العملية بفضول بريء ، ثم تتطور بعد ذلك إلي إدمان مع عواقب وخيمة، كإفساد العلاقات الزوجية أو التسبب بانهيارها علي الأغلب. لقد وجد التجار صعوبة فائقة في جمع الأموال عن طريق الصفحات العالمية إلا في شريحة واحدة وهي شريحة صفحات الدعارة، فإنها تجارة مربحة جدا لهم، ويقبل الناس عليها بكثرة، ولو اضطروا إلي دفع الأموال الطائلة ، ففي سنة 1999 بلغت مجموعة مشتريات مواد الدعارة في الانترنيت 4/1 مليار دولار، أي ما يعادل 8 بالمئة من التجارة الالكترونية والبالغ دخلها 18 مليار دولار، كما بلغت مجموعة الأموال المنفقة علي الدخول علي الصفحات الإباحية 970 مليون دولار، وارتفعت إلي 3 مليارات دولار في عام 2003 وهذه الصفحات تتكاثر بشكل مهول تبلغ مئات الصفحات الإباحية الجديدة في الأسبوع الواحد.
                        ولقد صرحت وزيرة العدل الاميركية السابقة قائلة: لم يسبق في فترة من تاريخ وسائل الإعلام بأميركا أن يتفشي مثل هذا الكم الهائل الحالي من مواد الدعارة ، أمام هذه الكثرة من الأطفال ، في هذه الكثرة من البيوت من غير أية قيود. كما تفيد الإحصاءات بان 36 بالمئة من المراهقين الذين يرتادون صفحات وصور الدعارة لا يدري أولياء أمورهم طبيعة ما يتصفحونه ، علما بان الدراسات تفيد بأن أكثر مستخدمي المواد الإباحية هم الأولاد مابين 12 و17 سنة.
                        الإباحية والعلاقة مع الجريمة
                        من جهة أخري ، أثبتت الدراسات العلمية المكثفة، أن هناك تأثيرا مباشرا وملحوظا للتلفزيون علي سلوك وتفكير مشاهديه، فمثلا صرح الدكتور»براندون سنتروال« المتخصص بدراسة مصادر الأمراض: انه لو لم يخترع جهاز التلفزيون لكان هنالك في أميركا في هذا العصر انخفاض في الإجرام بنسبة عشرة آلاف جريمة قتل سنويا ، وسبعين ألف جريمة اغتصاب ، وسبعمائة ألف جريمة عنيفة، ولقد توصل الدكتور براندون إلي هذه النتائج اثر دراسة دامت قريبا من ثلاثين سنة. ولاحظ الدكتور براندون، أن جهاز التلفزيون قد دخل في أميركا سنة 1945م، وفي الفترة مابين 1945م و1974م ارتفعت نسبة القتل بنسبة 93 بالمئة في أميركا، وهذه دراسة واحدة فقط من ضمن عدد كبير جدا من الدراسات المشابهة التي تثبت تأثر البشر بما يشاهدونه، والتأثير السلبي لتلك الوسائل علي سلوكهم. الأمر نفسه يتكرر مع المواد الإباحية في شبكة المعلومات، فقد وجد عالم النفس الاميركي الدكتور »دوارد دوندستين«، أن الذين يخوضون في الدعارة والإباحية غالبا ما يؤثر ذلك في سلوكهم من زيادة في العنف وعدم الاكتراث لمصائب الغير، وتقبّل الجرائم والاغتصاب كما وجد عدد من الباحثين، إن مثل هذه الإباحية تورث جرائم الاغتصاب وإرغام الغير علي الفاحشة، وعدم المبالاة لجرائم الاغتصاب وتحقير هذه الجرائم. ولقد وجد باحثون آخرون أن من أكثر من تداول هذه المواد أصبح لا يري أن الاغتصاب جريمة جنائية، وان الازدياد المستمر والانحطاط والتدني والشغف بما هو أشنع وأبشع من ناحية الإباحية الأخلاقية كالاغتصاب وتعذيب المغتصبين واللواط واغتصاب الأطفال وفعل الفاحشة بالمحارم وغير ذلك.

                        مؤشرات.. علي الجريمة

                        قام ضباط شرطة اميركيون بدراسة 38000 حالة اغتصاب، فوجدوا أن نسبة 41 بالمئة منهم قد شاهدوا قبل أو خلال جريمتهم مواد إباحية لتهيئة أنفسهم قبل الإقدام علي الجريمة، واكتشفت المباحث الفيدرالية الاميركية أن في 80 بالمئة من جرائم الاغتصاب يتم فيها العثور علي مواد إباحية في موطن الجريمة أو في منزل الجاني ، كما اعترف 57 بالمئة منهم أنهم حين ينفذون جرائمهم يقلدون مشهدا رأوه في تلك المصادر.
                        أما بالنسبة لجريمة اغتصاب الأطفال فلقد وجد بعد دراسة 1400 حالة من هذا النوع، أن المجرمين يحتفظون بصور عارية للبالغين وصور خليعة للأطفال ، ووجد أيضا أن أكثر سمة موحدة بين هؤلاء المجرمين، هي تداولهم للصور العارية للأطفال ، ولقد لجأت الشرطة الاميركية إلي تقمص شخصيات الأطفال في شبكة المعلومات ليصيدوا المجرمين المستدرجين للأطفال والمغتصبين لهم، كما قام عدد من الباحثين بدراسة ظواهر الاغتصاب والقتل المفرد والقتل الجماعي، فوجدوا أن للمواد الإباحية تأثيرا مباشرا وملحوظا في جميع هذه الجرائم ، حتي أصبحت هذه سمة معروفة وموحدة لدي الكثيرين من مرتكبي الاغتصاب أو القتل.
                        والحقيقة أن وجود المواد الإباحية بسهولة أمام الناس من غير تصفية، يشكل إغراء شديدا يصعب تجاهله، حتي لو كلف ذلك فقدان مبالغ ضخمة من المال، كما أن وجود القنوات الفضائية الإباحية في المنزل يؤدي إلي نتائج وخيمة، كاعتداء الأطفال علي أخواتهم الصغيرات واغتصابهن جنسيا. قامت المباحث الفيدرالية الاميركية مؤخرا بمقابلة واستجواب عدد من المجرمين كل واحد منهم قد اغتصب وقتل عددا كبيرا من البالغين أو الأطفال ، فوجدوا أن 81 بالمئة منهم كان يشاهد بكثرة المواد الإباحية، ثم يقوم بتطبيق ما رأي علي الغير بطرق شنيعة وفظيعة تفوق الوصف، يقول احدهم: لو أن مواد الدعارة والإباحية قد منعت عني في صباي ، لم يكن شغفي بالجنس والشذوذ والإجرام ليتحقق، كما قال واصفا تأثير هذه المواد عليه: إن أثرها علي كان شنيعا للغاية، فأنا شاذ جنسيا، ومغتصب للأطفال وقاتل، وما كان كل ذلك ليتحقق، لولا وجود مواد الدعارة والإباحية.
                        ويقول آخر : كان قد اختطف وعذب وشوه وقتل نحو 40 امرأة: هنالك الكثير من أمثالي ممن أدمنوا الصور الإباحية، وأنتم لا تفعلون شيئا لحل تلك المشكلة... ففي البداية تغذي الصور الإباحية هذا النوع من التفكير كالإدمان، ثم تصل إلي حد لا يمكن لهذه الصور أن تشبع غرائزك، وتصل إلي حيث تبدأ تقول لنفسك، هل تستطيع بممارسة هذه الأفعال أن تشبع تلك الغرائز بشكل أفضل من مجرد القراءة أو النظر؟. ويري العلماء أن الذين يروجون الوسائل الإباحية غالبا ما تكون لهم علاقات وطيدة بالجريمة المنظمة، ويدعون إلي تفشي جرائم أخري.
                        فمؤسسة بلاي بوي تدعو منذ سنة 1966 إلي إباحة المخدرات، وقد بدأت المؤسسة منذ سنة 1971م بالتبرع سنويا بمبالغ لا تقل عن مئة ألف دولار لإلغاء قوانين منع المخدرات. وتفيد الإحصاءات بأن 33 بالمئة من ضحايا الاغتصاب يفكرون في الانتحار أو ينتحرون، ذلك مع العلم انه في الوقت الحاضر فان نسبة 12 بالمئة من نساء أميركا يتعرضن لنوع من الاعتداء الجنسي في كل حياتهن.
                        والذين يدمنون المواد الإباحية غالبا ما تصبح أحوالهم مثل مدمني المخدرات والمسكرات، فبعد حين من الزمن يجدون أنهم لا يتمالكون أنفسهم أمام هذا البلاء ويكون احدهم علي استعداد لإفناء ماله من اجل إشباع غريزته.

                        والآن.. ما هو رأي الصينيين!!!

                        التقرير الصيني الذي صدر أواخر الشهر الماضي حول سجل حقوق الإنسان في أمريكا يرصد هذا السجل ويوثقه في ستة مجالات: الحياة والحرية والأمن الفردي - الحريات السياسية - الحريات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية - التمييز العنصري - حقوق المرأة والطفل - انتهاكات حقوق الإنسان في الخارج.
                        في ملخص للتقرير، لحقيقة حال حقوق الإنسان في أمريكا، وفيما يتعلق بأكبر حقوق الإنسان، أي الحق في الحياة والحرية والأمن، يسجل التقرير أن الجرائم بشتي تصنيفاتها تشكل اكبر تهديد لحياة وامن الأفراد في أمريكا، وهنا، ينقل التقرير عن إحصاءات أعلنتها وزارة العدل الأمريكية في تقرير أصدرته في 29 نوفمبر 2004، انه في عام 2003 وقعت في أمريكا أكثر من مليون و380 ألف حالة قتل وسرقة وجرائم عنف أخري، أي بمعدل 475 جريمة لكل 100 ألف من الأمريكيين، ويشير التقرير إلي استفحال ظاهرة حمل السلاح بما يمثله ذلك من أخطار داهمة علي حياة الأفراد وأمنهم، ويورد هنا إحصاءات تشير إلي أن 47.7% من الرجال في أمريكا و28.5% من النساء يحملون سلاحا، ويورد التقرير بالتفصيل حالات تعذيب كثيرة جدا تلجأ إليها أجهزة الأمن الأمريكية، ويذكر أن أمريكا هي اكبر بلد في العالم في مصادرة حريات الأفراد، ويشير مثلا إلي أن عدد المعتقلين في أمريكا في عام 2003 بلغ 13.6 مليون معتقل، أي بمعدل 4.7 آلاف حالة اعتقال لكل 100 ألف من السكان، ويورد التقرير صورا بشعة لانتهاكات حقوق السجناء وخصوصا ما يتعرضون له من انتهاكات جنسية، وينقل هنا إحصائية ذكرتها جريدة نيويورك تايمز الأمريكية في أكتوبر الماضي، جاء بها أن 13% علي الأقل من السجناء في أمريكا يتعرضون لاعتداءات جنسية، وترتفع هذه النسبة في بعض الولايات إلي 21%، وترتفع النسبة بالنسبة إلي النساء السجينات إذ أن 25% من السجينات يتعرضن لاعتداءات جنسية، أما عن الحريات السياسية، فيذكر التقرير بداية أن أمريكا التي تصور نفسها علي أنها "حامية الديمقراطية" في العالم هي اكبر بلد ينتهك الحريات السياسية، وهنا يقدم التقرير رصدا للانتخابات في أمريكا، سواء انتخابات الرئاسة أو انتخابات الكونجرس، وكيف أنها في جوهرها سباق مال وثروة بين الأثرياء وجماعات النفوذ والضغط، ويشير مثلا إلي أن انتخابات الرئاسة والكونجرس في العام الماضي انفق فيها علي الأقل 4 مليارات دولار، ويشرح كيف أن الفائز في الانتخابات يظل مقيدا بما يريده الذين موّلوا حملته الانتخابية، وفي كل الأحوال، ربما لن تكون هذه الدراسة كافية للإطلالة علي النموذج الأمريكي للحياة، ذلك النموذج الذي يريدون تعميمه علي العالم، فما خفي هو أعظم.
                        اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                        Comment

                        • muslimah
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 3113

                          #57
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوحنتمة
                          أهلا بالزميلة مسلمة :

                          هل معنى ابتعاد المسلمين عن دينهم سبب لتخلفهم وتقهقرهم كما تقولين ؟؟
                          فلماذا تطورت الأمم الأخرى وهي أصلا لاتملك دينا مثل مايدعي المسلمون ؟؟

                          ألا نستنتج أن ماتسمونه دينا هو سبب تخلف المسلمين وليس غيره ؟؟لأننا نرى أمما تطورت بدون دين هل تستطيعين حل هذه المعادلة المعقدة ؟؟
                          نطالبك بأن تأتي بأدلة تثبت أن الإسلام هو سبب تردي حالة المسلمين

                          وتفضل بقراءة هذه الفقرة وهي جزء من موضوعي " الديموقراطية...........":-


                          الرخاء والاستقرار الاقتصادي والسياسي الذي يحياه الغرب يرجع في مجمله إلى عوامل أخرى لا أثر للديمقراطية فيها إلا بقدر ما تؤمن تلك العوامل، وعلى رأسها انسجام شعوب الغرب مع أنظمة الحكم فيها، ووفرة الثروات الناتجة عن استعباد الآخرين والهيمنة على مقدراتهم، إضافة إلى التقدم التقني الكبير والقوة العسكرية الضخمة والهيمنة السياسية والاستئثار بمقدارت 80% من ثروات شعوب الأرض لصالح البقية القليلة.

                          أما بالنسبة للأمة الإسلامية فقد عاشت ثلاثة عشر قرنا من الزمان تتنسم فيها معنى الوجود، حملت فيها رسالة الإسلام بسماحته الخالصة، لتخرج الناس من عبادة المادة إلى عبادة الله، وبنت فيها حضارة زاهرة في الأندلس وآسيا الوسطى وما بينهما من طنجا إلى جاكرتا مروراً بالقاهرة ودمشق وبغداد، واتسمت أحوالها بشكلٍ عام بالاستقرار والوحدة ورهبة الجانب والعزة والاعتزاز بما لديها، مع الاعتراف بوقوع كثيرٍ من العثرات والشكاوى والإساءات التي وقعت هنا وهناك بسبب التقصير في تطبيق الإسلام وبسبب طبيعة حياة البشر التي لا تخلو من كدرٍ وهمٍّ وتقصير وصراع، وهذه هي سنة الله في خلقه وهي ما يدفع بالعباد على الدوام إلى الإبداع والتغيير والتحسين، وهي ما يحفز الأمم عادة بالعمل على دوام الارتقاء.

                          كانت الأمة تهيمن عليها حقيقة واحدة وهي: أن علاج مشاكلها إنما يكون بالثبات على الإسلام وأن تصحيح أوضاعها المعوجة إنما يكون بالتزام منهجه وتطبيق معالجاته وتجسيد أنظمته، إذ كانت معايير تمييز رقي الأمة من انحطاطها دوماً مرتبطةً بمدى ارتباطها بدينها. وبهذا الميزان كانت تسير الأمة حتى زمن إسقاط دولة الخلافة عام 1924 وإزاله نظام الحكم في الإسلام تماماً من واقع الوجود في العالم، حيث تحول المسلمون نهبة لغيرهم، ولقمة سائغة يلتهمها أعداؤهم، يحكمهم التخلف والتشرذم والضعف والجمود الذي رسم لهم بعناية فائقة. وبات المسلمون يلهثون وراء كل ناعقٍ يصيح لهم بالتنوير والتطور والتقدم والسير على درب الغزاة المستعمرين ممن حارب الأمة واحتل ديارها وشرذمها وأذلها وسامها سوء العذاب، وصار المسلمون يتأرجحون بين اشتراكية شيوعية ملحدة تغنوا بها ردحاً من الزمان، وليبرالية ساقطة ساقتهم من خذلانٍ إلى خذلان، وبين هذه وتلك سقطوا في فخ القطرية الضيقة والوطنية المقيتة والقومية المنتنة، وعندما ثاب المسلمون إلى رشدهم وبدأوا يعون حاجتهم إلى الارتباط بدينهم والالتزام بشرع ربهم وإعادة دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة من جديد، بدأت مرحلة جديدة من إلغاء الدين، حيث اكتفى البعض بالمطالبة بتطبيق مقاصده العليا بعد تفريغه من محتواه وحشوه بما ينقض غزله عروة عروة من ديمقراطية تشترط خضوع الإنسان لثقافة غربية غريبة عن الإسلام، لا يمكن أخذها من غير أخذ مفاهيمها عن الحياة والمناخات التي تشكلت فيها والتي تؤمر الأمة اليوم بأخذها جملة أو سحقها جملة.

                          ونسي المطالبون بالارتماء في أحضان الغرب، المنادون بثقافته وديمقراطيته وقيمه، الداعون إلى مسايرته لتخليصهم مما ابتلاهم هو فيه، أن من لا يستطيع أن يحرر إرادته من براثن أزلام أعدائه، لهو أعجز من أن يتخلص من عدوه الحقيقي، ولهو أشد عجزاً من أن يأخذ ويطالب بالمزيد، لأنه عبدٌ مأمور وليس بسيدٍ مختارٍ.

                          إن الأزمة الفكرية الحقيقية التي تكمن عند تبيان علاقة الإسلام بالديمقراطية، هو ما رسخ من مفاهيم عن علاقة الديمقراطية بالكنيسة وإسقاطها على الإسلام متناسين طبيعة الظروف التي نشأت فيها الديمقراطية والمناخات التي تحكمها، وغافلين عن طبيعة الإسلام في نفس الوقت، حيث أن فصل الدين عن الحياة في أوروبا ساهم بشكلٍ مباشر في إحداث نقلة نوعية في تاريخها، لخلوّ النصرانية التي حكمت أوروبا من التشريع أصلاً، مما كان يعني أن استمرار تطبيقها هو لتأمين مصالح فئة ضيقة منتفعة منها، وهو ما فرض قيود التخلف والظلام على تلك الشعوب عدة قرون.

                          أما الإسلام فإنه لا يمكن مقارنته بحال مع تلك النصرانية، حيث كان سبباً واضحاً لاستقرار الأمة ورقيها وتقدمها، وما سحقُ الأمة الإسلامية لجبروت فارس والروم وتحرير البلاد والعباد من ظلمهما، وهيمنتها على الوضع الدولي قروناً طويلة، ودخول شعوب بأكملها فيه، إلا بعض دلائل ذلك النجاح الباهر ودلائل واضحة على عظم أثر الإسلام في الشعوب التي اعتنقته وجاهدت في سبيل نشره.

                          ولذلك كانت عصور النهضة والرقي والإشراق في حياة الأمة هي زمن إحسان تطبيق الإسلام فيها. وأن المشكلة الحقيقية التي جابهت الأمة وجعلتها تتلكأ، هي ما لحق دولة الخلافة من ثغرات إثر التهاون بالتطبيق الكامل لأحكام الشرع، كغمط الأمة حقها في انتخاب حكامها، وتحول الدولة إلى ملك وراثي، وقلة المحاسبة وما شاكل. لذلك كان التقصير في تطبيق الإسلام، هو الذي أنتج تلك الإخفاقات. وهذا على خلاف الكنيسة التي كان وجودها في السلطة سبب إنهاك البلاد وإهلاك العباد، حيث تحولت إلى وسيلة يستثمرها الحكام وأصحاب النفوس الدنيئة في السيطرة وجمع الثروات واستعباد الآخرين. والحق يقال أن رجال تلك الكنيسة الظلامية المشؤومة في أوروبا في عصور نعتت بأنها القرون الوسطى وعصور الظلمة، تشبه أحوال حكام العرب والمسلمين في أيامنا هذه، حيث أنهم على أتم استعداد للتضحية بالأمة ومصالحها في سبيل نزواتهم واستتباب أمور الحكم لهم، ولو كان ذلك فوق جثث الناس الذين يطالبونهم بأبسط حقوقهم المشروعة.

                          ولذلك فإن العودة إلى الإسلام تغني عن المناداة بالديمقراطية، تلك التي لم تشعر الأمة بعازة إليها ولا إلى غيرها من الثقافات طوال فترات تطبيقها دينها، بل كانت الأمم الأخرى عالة على المسلمين وعلى حضارتهم الرائعة، فأمة أعزها الله بالإسلام، أرقى من أن تتركه لاهثة وراء فضلات البشرية.
                          sigpic

                          http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                          Comment

                          • ابو شفاء
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 107

                            #58
                            ابا حنتمة
                            اود التعليق على نقطتين فقط
                            الاولى : ذكرت انا انا نرفض حضارتهم وعلقت انت فكيف ترفض طائراتهم , يا صديقي انا لا اكتب الكلام جزافا , انما اكتب ما اريد وبدقة , قلت ارفض الحضارة والحضارة يا عزيزي هي " مجموعة المفاهيم عن الحياة " اما المدنية فهي " الاشكال المادية للحياة " فالكمبيوتر والطائرة والصاروخ من المدنية ومثلا نحن المسلمين نظرتنا للمراة انها ام وربة بيت وهي عرض يجب ان يصان " , ونظرة الغرب تختلف واظنك تعرف كيف بغض النظر عن التقييم , هذه النظرة من الحضارة وليست من المدنية , ممارسة الدعارة عندهم ممارسة الحب وعندنا زنا هذه النظرة من الحضارة وليست من المدنية
                            النقطة الثانية وهي ما قلت انني قد ناقضت نفسي عندما رفضت القياس الشمولي , فيما يتعلق بالراحة النفسية , يا صديقي السعادة في الغرب هي الحصول على اكبر قدر من المتع الجسدية , اما عند المسلمين فهي الطمانينة الدائمة نتيجة الايمان بالله ,
                            اشكرك على احساسك بالجدية في كلامي واكرر
                            رايي لك بضرورة الاهتمام بقضايا اكبر من القضايا التي تطرح فلا يرتفع الانسان فكريا الا بالقضايا الكلية اما الجزئيات فلا تنهض احدا ولا ينهض بها احد
                            مع كل الاحترام
                            Last edited by ابو شفاء; 05-31-2005, 06:10 PM.
                            الانفعال والهيجان يعصف بسكينة النفس.... وحين تفقد النفس سكينتها .... بفقد التفكير عمقه... ومن ثمّ تضعف الحجة

                            Comment

                            • أبوحنتمة
                              عضو
                              • May 2005
                              • 247

                              #59
                              دراسة علمية تدق ناقوس الخطر
                              22.7% من أطفال المملكة يتعرضون للتحرش الجنسي !!



                              الرياض - محرر الوفاق :
                              أكدت دراسة علمية عن "تعرض الأطفال في المملكة للتحرش الجنسي" أن قرابة ربع أطفال المملكة تعرضوا للتحرش الجنسي، وأن 62% منهم رفضوا الإفصاح عن الأشخاص الذين تحرشوا بهم، في حين قال 16.6% من الأطفال الذين تعرضوا للتحرش الجنسي أن هذا الأمر تم من قبل أقرباء لهم ويرتبطون بعلاقات عائلية معهم..
                              جاء ذلك في الدراسة التي أعدها الدكتور علي الزهراني الحاصل على درجة الدكتوراة في "سوء معاملة الأطفال والمراهقين" من قسم الطب النفسي بكلية الطب بجامعة أدنبرة باسكتلندا.
                              وقد توصل الدكتور الزهراني في دراسته إلى مجموعة من النتائج التي لابد من أخذها في الاعتبار وإيجاد الحلول الاجتماعية والنفسية لها..
                              فقد قالت الدراسة ان 22.7% من أطفال المملكة يتعرضون لسوء المعاملة الجنسية، وأن 62.1% من الأشخاص الذين تعرضوا للتحرش الجنسي رفضوا الإفصاح عن الأشخاص الذين أساءوا لهم، ولعل السبب في ذلك إلى حساسية العلاقة بين الطرفين ، إلا ان 16.6% قالوا " ان الأقرباء هم الذين أساءوا إليهم جنسيا، وقال 12.3% أن الأصدقاء الذين أساءوا إليهم، في حين قال 4.8% " الأخوة" و2.1 المعلمين، و1% لكل من الآباء والأمهات.
                              أما العمر الأكثر عرضة لسوء المعاملة الجنسية هو من 6-10 سنوات، وهو العمر الذي يظهر على الطفل علامات الإغراء، في الوقت الذي يظن الآباء والأمهات أن الابن ما يزال صغيرا، الأمر الذي يجعلهم يفسحون المجال أمامه للذهاب للعب مع أطفال الجيران أو الأقارب أو شراء احتياجاته من البقالة بدون أشراف.
                              ودراسة د. علي بن حسن الزهراني استشاري العلاج النفسي والمراهقين أجراها على المناطق الثلاثة بالمملكة وكانت عينة من طلبة الكليات والجامعات وشرائح من بقية المجتمع عن طريق صناديق البريد.
                              د. الزهراني أكد على ضرورة أشراف الآباء والأمهات على الأطفال وعدم تركهم يلعبون مع الغرباء حتى ولو كانوا أصدقاء، وبل على الأبويين التفريق بين الأبناء في المضاجع.



                              تاريخ النشر : 29/4/1426 هـ .
                              من المعروف أنه لاتوجد دولة كالسعودية تطبق الإسلام في العالم كله فإذا كانت هذه الإحصائية في دولة مسلمة مئة بالمئة فمابالك ببقية الدول العربية والإسلامية .

                              أهلين عمي أبومريم !!!!!!!! كيف الحال ؟؟

                              Comment

                              • مجدي
                                محاور
                                • Oct 2004
                                • 1461

                                #60
                                التحرش الجنسي اولا انظر الى الربط التالي :



                                ثانيا: التحرش الجنسي كلمة مطاطة وأظنك تعلم ذلك .
                                اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                                Comment

                                Working...