نظرة اللاأدري لصفات الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • نديم
    عضو
    • Dec 2009
    • 241

    #16
    السيده الفاضله اخت مسلمه مازلت منتظر اجابتك اريد ان انهي الشريط واغادر المنتدى
    اما عن الزميل عبد الواحد فشكراً له على الاهتمام لكن سأدع الفلسفه الزائده على الاسلام لاصحابها ويكفيني انه كفر بالاسلام دفاعاً عنه
    علمت الان لماذا يهرب الملحد من هنا
    اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
    وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #17
      لا تكذب يا سيد نديم! انت إدعيت ان هناك تناقض بين كلامي و كلام الأخت وقد نفت هي بنفسها ذلك.
      وأما "الفلسفة" هي في الحقيقة تحليل لمنطقك الفاسد وبيان التناقض فيه بعيدا عن أي دين!
      أما لماذا يهرب الملحد من هنا؟ لأنه يكتشف مدى هشاشة منطقه الذي كان يُطبل له في مواقع أخرى

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • أبو يوسف المصرى
        عضو
        • Aug 2009
        • 258

        #18
        الزميل نديم

        بعد هذه الاجابات المفحمة ينبغى عليك ألا تكمل الحوار الا بعد اعادة صياغة عقلك و قلبك عن الله و صفاته

        فالمحاور الجيد هو الذى يعترف بالحق ان كان يريد الوصول اليه

        Comment

        • niels bohr
          عضو
          • Nov 2008
          • 1065

          #19
          ويكفيني انه كفر بالاسلام دفاعاً عنه
          يبدو أن التربية الدينية الخاطئة التي تربيت عليها جعلتك تعتقد أن من لا يعتقد بها يصبح "كافرا" بالإسلام!
          علمت الان لماذا يهرب الملحد من هنا
          لأن حجته ضعيفة, لا يستطيع أن "يبرر" إلحاده أو "ينقض" الدين إلا وسط أقرانه, وعندما يخرج أحدهم من عرينه إما يهرب أو يعود للإيمان.
          تحياتي.

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #20
            الأخت ناهد بارك الله فيكم واسأل الله لنا ولكم الخير والفائدة

            الزميل الفاضل نديم

            : لماذا اذا اختار الاله ان يكون ظالماً يكون ناقصاً؟
            مع مايحويه سؤالك من متناقضات وبالتالي لايصح بهذه الصيغة ولكن عذرا بالجهل سأجيبك عن ماذهبت اليه في معرض هذا التناقض :
            لأن الظلم صفة نقص وتنزه الخالق الذي يحرم الظلم على نفسه وعباده أن يكون فيه هذه الصفة , لأن ثبوت الكمال لله تعالى ونفى النقائص عنه مما يعلم بالعقل يانديم , والنقص هو القبح العقلي والله لا يقبح منه شيء , وفي النهاية النقص على الله تعالى محال .
            كل صفة واجبة لله تعالى تقابلها صفة مستحيلة ، أي يستحيل أن يتصف بها الله تعالى ، فالله واحد لا شريك له ، حي لا يموت ، قادر ومريد لا يلحق عجز ، عليم لا يتصور عليه الجهل ، سميع وبصير منزه عن الصمم والعمى ، متكلم لا يجوز أن يتصف بالبكم وقس على ذلك .


            هل تعتمدي في الحكم على حسن وسوء الصفه بدلالة اللفظ؟
            الدلالات التي نعتمد عليها ثلاثة: دلالة المطابقة: وهي دلالة اللفظ على كامل معناه، ودلالة التضمن: وهي دلالة اللفظ على بعض معناه، ودلالة الالتزام: دلالة اللفظ على أمر خارج معناه , وان شئت زيادة في التبيان زدنا لك يا نديم .
            هل تعرفين صفات الاله الحقيقي من النقل في كتابك فقط ام تملكين معيار اخر في الحكم؟
            العقل يانديم لامدخل له في باب الأسماء والصفات لأن مدار إثبات الأسماء والصفات أو نفيها على السمع؛ فعقولنا لا تحكم على الله أبداً ,
            العقل يدرك بأن الرب لابد أن يكون كامل الصفات، ولكن هذا لا يعني أن العقل يثبت كل صفة بعينها أو ينفيها لكن يثبت أو ينفي على سبيل العموم الرب لابد أن يكون كامل الصفات سالماً من النقص , على هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة، فلا يُزاد فيها ولا ينقص، لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء والصفات فوجب الوقوف في ذلك على النص فيما وصف الله تعالى به نفسه ووصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام .

            مع تحفظي على الكثير مما ورد في طريقة اسئلتك ولكن , لن نعين عليك الشيطان .

            تحياتي للموحدين
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • نديم
              عضو
              • Dec 2009
              • 241

              #21
              جميل جداً
              واشكرك على اجابتك الراقيه
              ملاحظه نحن نتحدث عن الاله بشكل عام
              انتي قلتي
              العقل يدرك بأن الرب لابد أن يكون كامل الصفات
              ممتاز اذا كان العقل قادر على ادراك وجوب كمال الصفات فهذا يعني ان العقل يعلم معنى الكمال و الصفات التي يجب ان يكون فيها كامل
              استنتاج بديهي
              ما هو تعريف الكمال الذي ادركه عقلك؟
              الرجاء عدم تعريفه بنقيضه كتعريف الصدق هو عدم الكذب
              فكلا الصدق و الكذب خبر و الفرق بينهما هو المطابقه للواقع
              فاستطيع ان اقول ان تعريف الصدق هو خبر يطابق الواقع
              ولا تقولي ان المصري هو اللا مغربي
              عرفي الكمال الذي ادركه عقلك
              و تحياتي للموحدين
              اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
              وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

              Comment

              • اخت مسلمة
                محاور
                • Nov 2005
                • 6338

                #22
                ما هو تعريف الكمال الذي ادركه عقلك؟
                السؤال هنا تقصد فيه ادراك عقلي ( انا ) للكمال في صفات الله تعالى , وقد ذكرت لك يازميلي في المداخلة السابقة مايلي :

                الرب لابد أن يكون كامل الصفات، ولكن هذا لا يعني أن العقل يثبت كل صفة بعينها أو ينفيها لكن يثبت أو ينفي على سبيل العموم الرب لابد أن يكون كامل الصفات سالماً من النقص
                العقل يدرك عموما أن صفات الكمال التام للرب, كونه هو خالق صفات الكمال في المخلوق وآمر بها لجميع مخلوقاته فكان من البديهي أن يكون الخالق أولى بها بدون تشبيه ولاتقدير مساو لها في المخلوق , لأن المقياس الانساني للحكم على صفات المخلوق قد تقتضي رؤية كمالية لها في بعض الأحيان , مثل قولك في مداخلة سابقة فلان كريم وفعله فعل كرم , وشهد له الجميع بالكرم اذا انتفت عنه صفة البخل وثبتت له صفة الكرم وهي نقيض صفة النقص التي هي البخل في جزء من منظومة الكمال للصفات , فكملت هذه عند فلان باثباتها سمعا أو رؤية , أذن من باب المنطق العقلي البحت أن خالق صفة كمال في مخلوق من البديهي أن تكون صفة كمال له كخالق ومنطقيا أيضا أن تكون في أكمل صورة لها , قياس الأولى، الذي هو الترجيح والتفضيل , وهي أن أى صفة كمال تثبت للمخلوق هي تثبت لله من باب أولى لأن هو الأفضل وأى صفة كمال تثبت للمخلوق هي تثبت لله من باب أولى فهو الذي أعطى هذا الكمال وهو الذي خلقه وهذا اسمه الأثر على المؤثر , فالكمال ثابت اذن عقلا لله الخالق للخلق والخالق لصفات الكمال فيهم .
                ملاحظة :كل شيء مخلوق كل ما سوى الله تَعَالَى فهو مخلوق، فالله خالق كل شيء سواه، فلا يدخل في ذلك صفاته تعالى، ويُقَالَ: إنها مخلوقة؛ لأن صفاته تَعَالَى ليست ذواتاً منفصلة مستقلة، وإنما هي صفات لذاته -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-
                هداك الله الى طريقه القويم ,,,

                تحياتي للموحدين
                Last edited by اخت مسلمة; 12-21-2009, 03:13 AM.
                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                Comment

                • عبد الواحد
                  محاور
                  • May 2005
                  • 2498

                  #23
                  ملاحظة سريعة ..
                  الشرط الذي طرحه الزميل بأن لا (نَعْرف/نُعرّف) الأمور بنقيضها.. هو شرط فاسد لم يعتمد على أية قاعدة منطقية... لان العقل فعلا يدرك الكثير من الأمور بنقيضها كوسيلة وحيدة لا نملك غيرها في بعض الحالات. فلو سلمنا له بكلامه فأول ضحية لشرطه هو العقل نفسه الذي ستحرمه من أداة منطقية جوهرية.. وملخص كلام الزميل "أخبرني كيف يدرك العقل صفات الكمال بشرط أن لا تستعمل بعض أهم أدواتك العقلية"

                  {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #24
                    فائدة لمحاورنا ولكل قارئ لهذا الشريط ::

                    كل موجود لا بد أن يكون له ذات، فلا يتصور موجود بدون ذات، بل من لم يكن له ذات لم يتصور في العقل وجوده أصلاً، وهذه بديهة عقلية. هذا أولاً.
                    وثانياً: أن كل ذات لا بدَّ أن يكون له صفات، إذ لا يتصور ذات من غير صفة، فالنار ـ مثلاً ـ ذات، صفتها: الإحراق، وبدونه لا يمكن تصور وجود النار، وهكذا كل ذات له صفة أو مجموعة من الصفات تتلازم معه وجودًا وعدمًا.
                    وثالثاً: أن الطريق إلى معرفة أيَّ موجود (أيْ: ذاتٍ) هي: معرفة صفاته، وبدون ذلك لا يمكن التعرف عليه، ولا التعريف به. من ذلك مثلاً تعريف الإنسان بأنه: حيوان ناطق. فالحيوانية والنطق صفة لذاته، ولا سبيل إلى معرفة الإنسان، وتمييزه عن غيره إلا بالتعرُّف والتعريف بصفاته اللازمة لذاته.
                    ورابعاً: إذا عرفتَ هذا: عرفتَ أن الصفة تتلازم مع الذات ولا بدَّ، لكنها ليست هي الذات نفسه.
                    وخامساً: فإذا تبين لك ما تقدم كان من نافلة القول أن نذكر: أن الصفات تتناسب مع ذواتها، وأن لكل ذات صفته الخاصة به، فكما أنه لا يتصور أن تكون للنار صفات الماء، ولا للماء صفات النار، فكذلك لا يتصور قطعاً أن يكون صفات الخالق كصفات المخلوق، أو العكس. ولهذا قيل: تصوّر الذات فرع من تصور الصفات.
                    هناك مظاهر لصفات الله تعالى في هذا الكون تعرفنا به سبحانه وتعالى مثل :
                    ظاهرة وضع الأشياء في مواضعها والدقة البالغة في ذلك، ولهذه الظاهرة آثار عظيمة في استمرار الحياة وسيرورتها، والتناسب والتناسق بين سائر المخلوقات، وسأضرب لك مثلاً واحداً، وهو: موقع الكرة الأرضية من الشمس؛ فلو أن الأرض كانت أقرب إلى الشمس بعدة أميال مما هي عليه الآن لاحترق كل شيء فوقها وانعدمت الحياة، ولو كانت بعيدة بعدة أميال عنها، لتجمد عليها كل شيء وتجمدت الحياة فوقها.
                    هذه الظاهرة تسمى ظاهرة الحكمة، والحكمة هي وضع كل شيء في موضعه الصحيح عن قصدٍ وعلم لا عن صدفة وجهل، بل إن الصدفة والجهل لا تنتج الحكمة أبداً , وبما أننا نؤمن بوجود الله سبحانه، وبأنه وحده هو الخالق، فيلزم من هذا أن نؤمن بأنه الحكيم.
                    وهكذا إذا أمعنا فكرنا وقلَّبنا أنظارنا في خلق الله استطعنا التعرف على باقي صفاته العليا سبحانه وآمنا وأيقنا بأنه (العليم) إذ أن كل مخلوق يشهد له بالعلم المحيط. وبأنه (القادر) فالعاجز لا طاقة له بهذا الإيجاد العظيم. وبأنه (فعَّال لما يريد) خلق فأكثر ونوّع وجعل كل مخلوق على حال وصفة خاصة... وهكذا يمكننا إثبات باقي الصفات {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} .
                    أيضا كل فعلٍ لابد أن تنتقل إليه آثار صفات فاعله إليه، وبهذا يمكننا إدراك صفات الفاعل بالتأمل في الفعل (المفعول) فالمخلوق دليل على صفات خالقه ولا بد، فإن كان: متقناً حسناً عظيماً،... فلا بد أن يكون خالقه متصفاً بهذه الصفات بالأولى، وهذا الذي يسميه العلماء المسلمون: قياس الأولى: {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} وهو قياس عقليٌّ صحيحٌ .


                    تحياتي للموحدين
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • نديم
                      عضو
                      • Dec 2009
                      • 241

                      #25
                      سيدتي الفاضله
                      عفواً بدأتي بالمراوغه
                      انتي قلتي
                      العقل يدرك بأن الرب لابد أن يكون كامل الصفات،
                      كيف يفهم العقل الكمال؟ و ما هو تعريفه؟
                      اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
                      وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

                      Comment

                      • اخت مسلمة
                        محاور
                        • Nov 2005
                        • 6338

                        #26
                        عفواً بدأتي بالمراوغه
                        لم أنعتك بها وقد فعلتها في كل مداخلاتك فمن غير اللائق أن تصفني بها بينما أنت الذي لا تعي ما يكتب لك اجابة سؤالك يانديم في المداخلة التي قبلها وبوضوح فقط يلزمك قليل من التركيز !

                        تحياتي للموحدين
                        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نديم مشاهدة المشاركة
                          كيف يفهم العقل الكمال؟ و ما هو تعريفه؟
                          الكمال نعرفه بنقيضه... وشرطك السابق هو عين المراوغة ولم يعتمد على أية قاعدة منطقية
                          ما هو تعريف الكمال؟ هو نقيض كل نقص! والنقص يدركه الإنسان.

                          وحتى نعلم من المراوغ أكرر ملاحظتي السابقة
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                          الشرط الذي طرحه الزميل بأن لا (نَعْرف/نُعرّف) الأمور بنقيضها.. هو شرط فاسد لم يعتمد على أية قاعدة منطقية... لان العقل فعلا يدرك الكثير من الأمور بنقيضها كوسيلة وحيدة لا نملك غيرها في بعض الحالات. فلو سلمنا له بكلامه فأول ضحية لشرطه هو العقل نفسه الذي ستحرمه من أداة منطقية جوهرية.. وملخص كلام الزميل "أخبرني كيف يدرك العقل صفات الكمال بشرط أن لا تستعمل بعض أهم أدواتك العقلية"

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • نديم
                            عضو
                            • Dec 2009
                            • 241

                            #28
                            في كل مداخلاتي!!!!!!!
                            مع مايحويه سؤالك من متناقضات وبالتالي لايصح بهذه الصيغة ولكن عذرا بالجهل سأجيبك عن ماذهبت اليه في معرض هذا التناقض
                            لم اعهد عليكي المراوغه و دائماً اقول ان اجابتك مباشره
                            ولم اقلها دون سبب
                            طلبت منك تعريفاً للكمال تعريف مباشر و لم اجد في مداخلتلك اي تعريف
                            كل ما اطلبه منك ان تقولي
                            الكمال هو...............
                            كل موجود لا بد أن يكون له ذات،
                            هل القران ذات؟
                            اتمنى ان تكون الاجابه مباشره
                            اعتقد ان الاجابه لن تكون مباشره و ساهرب
                            اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
                            وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

                            Comment

                            • عبد الواحد
                              محاور
                              • May 2005
                              • 2498

                              #29
                              لم اعهد عليكي المراوغه و دائماً اقول ان اجابتك مباشره#
                              ولم اقلها دون سبب
                              طلبت منك تعريفاً للكمال تعريف مباشر و لم اجد في مداخلتلك اي تعريف
                              كل ما اطلبه منك ان تقولي#
                              الكمال هو...............
                              بدأ الزميل يقل أدبه استعدادا للهروب الكبير. (لا يهمه الجواب في الحقيقة)
                              أكرر
                              الكمال نعرفه بنقيضه... وشرطك السابق هو عين المراوغة ولم يعتمد على أية قاعدة منطقية
                              ما هو تعريف الكمال؟ هو نقيض كل نقص! والنقص يدركه الإنسان.

                              وحتى نعلم من المراوغ أكرر ملاحظتي السابقة
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                              الشرط الذي طرحه الزميل بأن لا (نَعْرف/نُعرّف) الأمور بنقيضها.. هو شرط فاسد لم يعتمد على أية قاعدة منطقية... لان العقل فعلا يدرك الكثير من الأمور بنقيضها كوسيلة وحيدة لا نملك غيرها في بعض الحالات. فلو سلمنا له بكلامه فأول ضحية لشرطه هو العقل نفسه الذي ستحرمه من أداة منطقية جوهرية.. وملخص كلام الزميل "أخبرني كيف يدرك العقل صفات الكمال بشرط أن لا تستعمل بعض أهم أدواتك العقلية"

                              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                              Comment

                              • اخت مسلمة
                                محاور
                                • Nov 2005
                                • 6338

                                #30
                                كان ذلك وكزة تنبيهية لك بقولي عذرا بالجهل حتى تنتبه يا نديم الى قياسك الفاسد ولم يحدث هذا منك واستمريت في الروغان من الأسئلة المباشرة ,,

                                لم اعهد عليكي المراوغه و دائماً اقول ان اجابتك مباشره
                                ولم اقلها دون سبب
                                هذا نقوم به جميعا هنا لخدمة الدين ولخدمة كل من لديه بادرة خير في تساؤله ويظهر مايبطنه حوارنا معه وبالتالي يكون الحكم عليه وهذا ماحصل هنا !!

                                طلبت منك تعريفاً للكمال تعريف مباشر و لم اجد في مداخلتلك اي تعريف
                                كل ما اطلبه منك ان تقولي
                                الكمال هو...............
                                يجيبك عن السؤال ( الذي تحوي مداخلتين لي على الأقل اجابته ) معرفتنا لنقيض الكمال
                                هذا هو المنطق الذي أنت عنه بعيد للأسف يانديم , وان كان لديك منطق مغاير فضع لي انت تعريفك للكمال مثلا , لنرى ماهو مخزونك ماقبل ومابعد هذا الحوار !!
                                هل القران ذات؟
                                القرآن كلام الله ، تكلّم به ، ليس بمخلوق حتى يقال له ذات وما المصاحف التي بين أيدينا الا صحف تحوي كلام الله .
                                أرجو أن تكون الاجابة واضحة هذه المرة ولاتنعتنا بما ليس فينا لتكون مطية للهوب !!

                                تحياتي للموحدين
                                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                                Comment

                                Working...