السلام عليكم يا أهل جماعتي
مرآحب أيها الباحثين عن الحق والحقيقة
إقتباس الألوهي :
وماذا عن الذاكرة؟، الذاكرة هي تغير في خلايا الدماغ، وبمسح الدماغ يتمكن الباحثون بمعرفة ماهو المخزن وأين مخزن.
أي أن المعلومات مخزنة بشكل مادي بحت على الدماغ.
هذا كلام غير دقيق ..
وماتوصل إليه علماء الطب النفسي والبشري على حد سواء ينفي تماما ً أن يكون الدماغ هو مركز التفكير ووحدة التخزين " الذاكرة " في جسم الإنسان ..
أدلة وبراهين :
فقد وثّق البروفسور Gary Schwartz حالة غريبة، وهي امرأة شاذة جنسياً تحب الوجبات السريعة عمرها 29 عاماً، وقد أصيبت بفشل في قلبها وتم زرع قلب لها مأخوذ من فتاة نباتية لا تأكل اللحوم عمرها 19 عاماً، وبعد الزرع مباشرة أصبحت هذه المرأة طبيعية: زال الشذوذ وأصبحت تكره الوجبات السريعة تماماً مثل صاحبة القلب الأصلي!!
ملاحظة: في حالة هذه المرأة الشاذة وكيف تغير الشذوذ الجنسي لديها وأصبحت طبيعية بتغيير قلبها، دليل على أولئك الذين يدعون أن الشذوذ الجنسي هو حالة طبيعية موجودة في جينات الإنسان الشاذ، ولذلك يقولون لماذا يعاقبه الله على أفعاله الشاذة؟ ونقول يا أحبتي إن مركز الصلاح والفساد هو في القلب، فبمجرد أن تم تغيير قلب المرأة 'السحاقية' تغيرت على الفور وتزوجت وأصبحت طبيعية جداً! ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني أن القلب هو مستودع المعلومات وينبغي علينا أن نقوم بصيانته وتخزين المعلومات المفيدة فيه، وعلى رأسها القرآن.
- حالة أخرى توضح أن زراعة الكلية تعطي صفات صاحب الكلية، فقد تم توثيق حالة امرأة اسمها Lynda Gammons تبرعت لزوجها بإحدى كليتيها، وبعد نجاح العملية أصبح الزوج يحب تنظيف المنزل والطبخ والتسوق، وهذه الأعمال كان يكرهها قبل العملية! إذاً الذاكرة موجودة في كل خلية من خلايا جسدنا!
- مقطع في الخلايا العصبية للقلب، وهي خلايا عددها أكثر من 40000 خلية، ويؤكد بعض الأطباء 'الشجعان' أن هذه الخلايا مسؤولة عن التفكير وعن توجيه الدماغ ولها دور كبير في التحكم بكل الجسد! ومنهم البروفسور Gary Schwart الذي وثق عشرات الحالات التي تثبت أن للقلب دوراً كبيراً في التحكم بشخصية الإنسان وأفعاله وذكرياته، بل إن القلب هو الذي يحدد مستوى الإيمان أو الكفر لدى الإنسان!
التفكير في حد ذاتة لامادي بكونه عمليات فكرية مجردة ولكن القيام بالأمور اللأدنى من التفكير كالمقارنة والترتيب هي التي تنتج مايمكن وصفه بالشرارة التي تنطلق من الدماغ فتترجم بفعل أو مشاعر فبمجرد التفكير الأدنى في شخص تحبه قد تكره فقط ولمجرد التفكير على سبيل المقارنة مثلا ً , وفيما قلته بخصوص أجهز تترجم إشارة الدماغ كتلك التي تغير محطات التلفاز لايقوم فيها الشخص بالتفكير المجرد إنما التركيز على تصور رقم " القناة " .
وعودة لموضوع الذاكرة
- تؤكد صحيفة ديلي ميل أن الأطباء في الصين مهتمون بهذه الظاهرة ويدرسونها الآن، وإذا كانت هذه الظاهرة صحيحة فإنها ستحطم الكثير من الحقائق في الطب الحديث، ولكن لو تأملنا القرآن والسنة الشريفة لوجدنا وصفاً واضحاً للقلب وعمله، يقول صلى الله عليه وسلم: (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)، صدق رسول الله.
القلب هو مركز التفقه والإدراك، يقول تعالى: (لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا) [الأعراف: 179].
وتستطيع أن تقرأ أكثر عن مايسمى بالذكاء العاطفي .
موقع الدكتور Gary Schwartz حتى لا يُقال أنه شخصية وهمية , وله الكثير من الصولات والجولات في الأمور الإشكالية التي تحير علماء النفس وعلماء الطب البشري على حدٍ سواء وهذا موقعه الإلكتروني , واسأل عنه ويكيبييديا وسوف تجيبكـ .
وأخيرا ً .. مازال العلم مهما بلغ في تقنياته , ومهما اكتشف من العلوم , سيضل دائما ً وأبدا ً متواضعا ً أمام التقنية الحية ألا وهي الإنسان
وبعد العرض الموجز لما قرأته سابقا ٌ نقول أنه وبما أن يكمن أن يتم زراعة أعضاء الإنسان على إختلافها أننا لا نستبعد أن كل من خلايا الإنسان تحزن قدر من الذاكرة والذكريات والطباع و القيم فيها وفي ذلك قال تعالى (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وتشهد أرجلهم بما كانوا يعملون ) .
مرآحب أيها الباحثين عن الحق والحقيقة
إقتباس الألوهي :
وماذا عن الذاكرة؟، الذاكرة هي تغير في خلايا الدماغ، وبمسح الدماغ يتمكن الباحثون بمعرفة ماهو المخزن وأين مخزن.
أي أن المعلومات مخزنة بشكل مادي بحت على الدماغ.
هذا كلام غير دقيق ..
وماتوصل إليه علماء الطب النفسي والبشري على حد سواء ينفي تماما ً أن يكون الدماغ هو مركز التفكير ووحدة التخزين " الذاكرة " في جسم الإنسان ..
أدلة وبراهين :
فقد وثّق البروفسور Gary Schwartz حالة غريبة، وهي امرأة شاذة جنسياً تحب الوجبات السريعة عمرها 29 عاماً، وقد أصيبت بفشل في قلبها وتم زرع قلب لها مأخوذ من فتاة نباتية لا تأكل اللحوم عمرها 19 عاماً، وبعد الزرع مباشرة أصبحت هذه المرأة طبيعية: زال الشذوذ وأصبحت تكره الوجبات السريعة تماماً مثل صاحبة القلب الأصلي!!
ملاحظة: في حالة هذه المرأة الشاذة وكيف تغير الشذوذ الجنسي لديها وأصبحت طبيعية بتغيير قلبها، دليل على أولئك الذين يدعون أن الشذوذ الجنسي هو حالة طبيعية موجودة في جينات الإنسان الشاذ، ولذلك يقولون لماذا يعاقبه الله على أفعاله الشاذة؟ ونقول يا أحبتي إن مركز الصلاح والفساد هو في القلب، فبمجرد أن تم تغيير قلب المرأة 'السحاقية' تغيرت على الفور وتزوجت وأصبحت طبيعية جداً! ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني أن القلب هو مستودع المعلومات وينبغي علينا أن نقوم بصيانته وتخزين المعلومات المفيدة فيه، وعلى رأسها القرآن.
- حالة أخرى توضح أن زراعة الكلية تعطي صفات صاحب الكلية، فقد تم توثيق حالة امرأة اسمها Lynda Gammons تبرعت لزوجها بإحدى كليتيها، وبعد نجاح العملية أصبح الزوج يحب تنظيف المنزل والطبخ والتسوق، وهذه الأعمال كان يكرهها قبل العملية! إذاً الذاكرة موجودة في كل خلية من خلايا جسدنا!
- مقطع في الخلايا العصبية للقلب، وهي خلايا عددها أكثر من 40000 خلية، ويؤكد بعض الأطباء 'الشجعان' أن هذه الخلايا مسؤولة عن التفكير وعن توجيه الدماغ ولها دور كبير في التحكم بكل الجسد! ومنهم البروفسور Gary Schwart الذي وثق عشرات الحالات التي تثبت أن للقلب دوراً كبيراً في التحكم بشخصية الإنسان وأفعاله وذكرياته، بل إن القلب هو الذي يحدد مستوى الإيمان أو الكفر لدى الإنسان!
التفكير في حد ذاتة لامادي بكونه عمليات فكرية مجردة ولكن القيام بالأمور اللأدنى من التفكير كالمقارنة والترتيب هي التي تنتج مايمكن وصفه بالشرارة التي تنطلق من الدماغ فتترجم بفعل أو مشاعر فبمجرد التفكير الأدنى في شخص تحبه قد تكره فقط ولمجرد التفكير على سبيل المقارنة مثلا ً , وفيما قلته بخصوص أجهز تترجم إشارة الدماغ كتلك التي تغير محطات التلفاز لايقوم فيها الشخص بالتفكير المجرد إنما التركيز على تصور رقم " القناة " .
وعودة لموضوع الذاكرة
- تؤكد صحيفة ديلي ميل أن الأطباء في الصين مهتمون بهذه الظاهرة ويدرسونها الآن، وإذا كانت هذه الظاهرة صحيحة فإنها ستحطم الكثير من الحقائق في الطب الحديث، ولكن لو تأملنا القرآن والسنة الشريفة لوجدنا وصفاً واضحاً للقلب وعمله، يقول صلى الله عليه وسلم: (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)، صدق رسول الله.
القلب هو مركز التفقه والإدراك، يقول تعالى: (لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا) [الأعراف: 179].
وتستطيع أن تقرأ أكثر عن مايسمى بالذكاء العاطفي .
موقع الدكتور Gary Schwartz حتى لا يُقال أنه شخصية وهمية , وله الكثير من الصولات والجولات في الأمور الإشكالية التي تحير علماء النفس وعلماء الطب البشري على حدٍ سواء وهذا موقعه الإلكتروني , واسأل عنه ويكيبييديا وسوف تجيبكـ .
وأخيرا ً .. مازال العلم مهما بلغ في تقنياته , ومهما اكتشف من العلوم , سيضل دائما ً وأبدا ً متواضعا ً أمام التقنية الحية ألا وهي الإنسان
وبعد العرض الموجز لما قرأته سابقا ٌ نقول أنه وبما أن يكمن أن يتم زراعة أعضاء الإنسان على إختلافها أننا لا نستبعد أن كل من خلايا الإنسان تحزن قدر من الذاكرة والذكريات والطباع و القيم فيها وفي ذلك قال تعالى (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وتشهد أرجلهم بما كانوا يعملون ) .


Comment