الــــــــروح

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Darwin
    عضو
    • Mar 2005
    • 875

    #16
    نبذة تاريخية عن فكرة الروح

    • كلمة روح بالانجليزية (soul) يرجع أصلها إلى الإنجليزية القديمة sawol (970 ق.م.)، والتي يعتقد أن أصلها هي كلمة se(u)la الآلمانية والتي تعني البحر (sea)، إذ أنه كان يعتقد أن عالم الأرواح عالم غيبي يشبه عالم البحار.

    • اليونان القدماء لم يميزوا بين الروح وبين النفس psyche (بتسكين الفاء)، في حين نرى أرسطو قد استخدم الكلمة anima ، والتي تعني "النفَس" (بفتح الفاء)، وهي ما تترجم في العهد الجديد على أنها (الروح) أو (الحياة).

    • أول من ربط علاقة الروح بالحياة هم فلاسفة اليونان، حيث قالوا إن الروح تجعل الكائن حيًا.

    • عرف (بلاتو) Plato الروح على أنها جوهر الشخص الذي يحدد كيف يتصرف، وأعطى للروح 3 أجزاء: العقل والشهوة والعواطف.

    • ثم جاء أرسطو وعرًفها على أنها جوهر الشيء أيضا، لكنه اختلف مع بلاتو والأديان في أنها ليست ذات طبيعة شبحية منفصلة عن المادة، وبالتالي فهي ليست خالدة، بل تفنى.


    الروح في الأديان السابقة للإسلام

    الأساطير المصرية القديمة
    الشخص يتكون من عدة عناصر مادية وأثيرية.

    الصينية القديمة
    للروح طبيعتان: الأولى (بو) تعطي للإنسان الشخصية، و(هن) والتي تعطيه الحيوية.

    الهندوسية
    تؤمن بأن الأرواح جزء من روح الإله الأكبر براهمان، وبالتالي فإن جزأً من الإله موجود في البشر، وتختلف الطوائف الهندوسية في فكرة حلول أرواحنا في الإله براهمان قبل ولادتنا وبعد وفاتنا.

    البوذية
    تقول تعاليم بوذا بعدم وجود الخلود وأن كل ما في العالم فان، لذلك فإن فكرتها عن الروح قريبة إلى التصور الأرسطي.

    الجينية (ديانة هندية)
    تؤمن بأبدية الروح، وأنها تنتقل من شخص إلى آخر وحتى مرورًا بالحيوانات والجمادات.

    اليهودية
    يشير سفر التكوين إلى أن الروح هي نفخة الإله في أنف آدم مما جعله حيا (تك 2:7)، وقج تأثرت تعاليم الحاخامات الشارحة للروح بفلسفة "أرسطو الحديثة" neo-Aristotelian philosophy القائمة على الطبيعة الثلاثية للروح: الرغبة والعاطفة والفكر. ومن أوضح المثلة طائفة القبالة اليهودية وتصنيفاتها الغريبة لمراحل الروح.

    المسيحية
    الأغلبية المسيحية تؤمن بأبدية الروح وبالبعث وحصول النعيم أو العقاب على الروح.
    عرف القديس أوغسطين الروح بأنها النعمة الخاصة التي تتحكم بالبدن.

    الإسلام
    الروح هي نفخة الله في آدم وبنيه والتي تجعلهم أحياءًا، وهي خالدة أبدية ويقع عليها النعيم والعقاب.


    لذا، فإننا نرى فكرة (الروح) موجودة قبل الإسلام وأنها تختلف في معناها وشكلها باختلاف الزمن والشعوب مما يدل على أنها فكرة "شعبية" ناتجة عن اعتقادات الناس في الآلهة أو الحياة بعد الموت أو تفسيراتهم لطبيعة الإنسان والحيوان.

    الروح والعلم
    علميا ليس للروح أي موقع باستثناء علم النفس الفولكلوري.

    • تم القيام بأبحاق حول اختلاف وزن الجثة قبل وبعد الموت للبحث عن وجود الروح، وكانت نتائجها سلبية.

    • توجد ظاهرة مسجلة لأطفال أعمارهم أقل من خمس سنوات يقومون بالتلفظ بجمل عشوائية وتلقائية غريبة وليست من تعليم أهلهم لهم مثل (أتذكر متى مت قبل هذا)، مما دفع البعض بالقول بأن هذه عبارة عن ذكريات لحياة سابقة.
    وقد أمضى عالم في علم المجتمع Ian Stevenson أكثر من أربعين سنة وهو يسجل هذه الحالات ويقارنها بالأشخاص الموتى، وكانت معظم الحالات تتطابق من حيث وصف سبب الموت وظروفه بل وحتى تواجد إصابات وعيوب خلقية في الطفل مماثلة لمواقع الجروح والإصابات للشخص المتوفي بشكل ينفي الحدود العلمية المعروفة للذاكرة عند الأطفال.
    وقبل أن يفرح أعزاؤنا المسلمين بإمكانية إثبات الأرواح عن طريق هذه الظاهرة، ألفت انتباههم إلى:
    1) هذه الظاهرة ليس لها وزن علمي، وما وجده العالم من تطابق يخضع للصدفة ليس أكثر، فلو ابتكرنا قصة لموت شخص وبظروف معينة وبحثنا في المجتمع وفي التاريخ عن حالة مشابهة فإننا سنجدها بالطبع.
    2) لو سلمنا جدلاً بوجود الروح هنا، فإن هذا يعني تناسخ الأرواح وانتقالها من جسد لآخر كما تؤمن الديانات الشرقية وليس الإسلام. ومن الملاحظ أن معظم الحالات المسجلة هي لأطفال شرقيين.


    ************************************************** ***

    لقد اعترض أبو مريم على وصف الروح بأنها فكرة لاأدرية بل وشبهها بالعلم!
    وهذا من أدل ما يكون على جهلك بالمنطق يا دارون وقد كانت لى تجربة معك من قبل فى شرح بعض القواعد فكان رد فعلك النفور والهرج والمرج وقلت لى ساعتها إنك لا تفهم شيئا مما يقال ولكنى سأخاطب هنا القرئ :التعريف بالحد لا يكون إلا لما يندرج تحت جنس من الأجناس وله فصل يفصله عما عداه من أفراد هذا الجنس وهذا مسلم به عند المناطقة ولذلك فلا يمكن تعريف الأشياء البسيطة كالعلم والنفس والروح والذات ..
    فكما نرى إن ضم مصطلحات الروح والنفس والذات إلى مصطلح العلم والمعرفة فيه تعسف شديد، فالروح فكرة دينية شعبية مختلفة وملونة باختلاف الناس، وقد سألت بضعة أسئلة عنها فحصلنا على عدد إجابات يفوق عدد المجاوبين. لذا فلا يجوز ضم الروح إلى مصطلح العلم.

    من الاختلافات الأخرى في الردود فكرة وجود الروح في الأحياء جميعهم أم لا، فقد أجاب الزملاء بالإيجاب بينما يحرم الشرع الإسلامي تصوير ذوات الأرواح وهي الإنسان والحيوان فقط وليس النبات، وبالتالي فلنا أن نسأل ما الفرق بين حياة الحيوان والنبات؟ وما هي الحدود الحادة الفاصلة في تصنيفات الأحياء لنحرم رسم كائن ونحلل آخر؟؟

    نأتي الآن إلى موضوع الروح والنوم، وقد اعترض الزميل Jerusalem2004 قائلاً:

    لماذا انت انتقائي في مصادرك؟
    هذا تفسير القرطبي: وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا
    اُخْتُلِفَ فِيهِ . فَقِيلَ : يَقْبِضُهَا عَنْ التَّصَرُّف مَعَ بَقَاء أَرْوَاحهَا فِي أَجْسَادهَا
    لكنك اقتطعت من تفسير الطبري:
    (فإذا أراد جميعها الرجوع إلى أجسادها أمسك الله أرواح الأموات عنده وحبسها , وأرسل أرواح الأحياء حتى ترجع إلى أجسادها)
    ثم سألت كيف يبقى الجسد حياً في منامه؟
    لنفترض ان الروح تنفصل عن اجسد. الله يبقي الجسد حياً حياة بيولوجية كما كان الجنين قبل ان ينفخ فيه الروح.
    وأجيب: بالطبع أنا انتقائي هنا فإذا كان الأمر مختلفاً فيه فهذه ليست مشكلتي، بل مشكلتكم أنتم، لأنكم أنتم من تتحدثون عن وجود الروح ولا تعفرون ما هي ومن ثم تأتون وتريدون إفحامنا بها!!
    ذهب البعض إلى أن الروح تنفصل عن الجسد خلال النوم ولا يمكنم اعتراض ذلك أو تسفيهه، وبالتالي فأنا أسألكم عن تعريف الحياة مرة أخرى فهاهي الروح انفصلت عن الجسد وبقي الإنسان حيًا ولم يمت،
    أما ما ذكره الزميل في (يبقى حياة بيولوجية) فإنني أطالبه بألا يقحم اللغة الإنجليزية هنا لأننا نتحدث من أمور دقيقة وليس هردبشت، فما الفرق بين الحياة البيولوجية والروحية؟ وهل هناك حياة بيولوجية؟ هذا بعد تجاوز كبوة الزميل عندما انتقى هذه الكلمة إذ أن bio تعني الحياة، فهو يفسر الإجابة بالقول: إنها تحيا حياة !
    ثم إني أسألكم يا أعزائي: عندما يقوم شخص بإيقاظ الآخر هل هذا يعني أنه قام بإفلات روحه من قبضة الله لترجع إلى جسده؟
    أرأيتم واقع الروح في ثقافة الشعوب؟؟؟

    لنأخذ هذا الحديث الغريب ونلقي الضوء عليه من خلال النبذة التاريخية السابقة عن الروح:

    الأرواح جنود مجندة البر والصلة والآداب صحيح مسلم

    حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد العزيز يعني ابن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏سهيل ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏
    ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏‏

    الأرواح جنود ‏ ‏مجندة ‏ ‏فما تعارف منها ائتلف وما ‏ ‏تناكر ‏ ‏منها اختلف

    ‏قال العلماء : معناه جموع مجتمعة , أو أنواع مختلفة . وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه ,
    وقيل: إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها , وتناسبها في شيمها .
    وقيل : لأنها خلقت مجتمعة , ثم فرقت في أجسادها , فمن وافق بشيمه ألفه , ومن باعده نافره وخالفه .
    وقال الخطابي وغيره : تآلفها هو ما خلقها الله عليه من السعادة أو الشقاوة في المبتدأ , وكانت الأرواح قسمين متقابلين . فإذا تلاقت الأجساد في الدنيا ائتلفت واختلفت بحسب ما خلقت عليه , فيميل الأخيار إلى الأخيار , والأشرار إلى الأشرار . والله أعلم . ‏

    كما نرى:
    الأرواح تلتقي،
    الأرواح هي التي تتحكم بصفات الناس.
    الأرواح خلقت مجبولة على الشقاء أو السعادة، وهذا يغلق باب التخيير والتسيير.


    الروح والجنين

    ما الفرق في الحياة قبل نفخ الروح وبعدها؟
    هل هناك دليل على ذلك؟؟

    As far as I can judge of myself I worked to the
    utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
    and finally, these few facts directed me to God
    Go here to see my Islam
    Charles Robert Darwin

    Comment

    • ATmaCA
      • Dec 2004
      • 2149

      #17
      اهلاً دارون . .

      صراحة لايهم المعلومات التاريخية عن الروح . . فالتاريخ مادة خادعة كما تعلم . . والروح بأختصار هى امر من الله ويمكننى وصف الروح بطريقة مبسطة واقول لك هى الكيان اللطيف الذى يوجد بداخل كل انسان . .

      ويوجد فرق كبير بين الشخصية و ( الجسد المادى ) . . فنحن نرى كل يوم عمليات زرع وتركيب الاعضاء ولكن الشخصية او الذات نفسها لاتتغير ولاتتبدل ولو بألف عملية . .

      اريد ان اخرج بنتيجة وهى ان الجسد تابع للروح . . وليس العكس . . فأنت جسدك المادى قد يجوع ولكن نفسك ( روحك ) ذاتك تستطيع مقاومة هذا الجوع بالصيام مثلاً . .

      فمن تفوق على من ؟

      وعدم اثبات الروح علمياً لايعنى عدم وجودها فى الانسان . . لان علمنا محدود . .

      ولو كنت ذهبت للفراعنة القدماء وقلت لهم انا معى جهاز يطلق الليزر الى مسافات بعيدة لكانوا اعتبروك مجنوناً او خارج من مستشفى المجاذيب .

      Comment

      • مجدي
        محاور
        • Oct 2004
        • 1461

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        نبذة تاريخية عن فكرة الروح


        • أول من ربط علاقة الروح بالحياة هم فلاسفة اليونان، حيث قالوا إن الروح تجعل الكائن حيًا.

        والي قبلهم كيف كانوا يعملوا بالروح .
        هنا يتبين ازدواجية الملحد .
        دراسة اخذ منها دارون هذه المعلومات .
        معذرة يا دارون لا اعرف كيف تفرض علينا مراجعك ؟
        هل لها مصداقية ؟
        اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

        Comment

        • XhacK
          عضو
          • Apr 2005
          • 121

          #19

          السلام على من اتبع الهدى
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
          لذا، فإننا نرى فكرة (الروح) موجودة قبل الإسلام وأنها تختلف في معناها وشكلها باختلاف الزمن والشعوب مما يدل على أنها فكرة "شعبية" ناتجة عن اعتقادات الناس في الآلهة أو الحياة بعد الموت أو تفسيراتهم لطبيعة الإنسان والحيوان.
          الى ماذا ترمي يا دارون ؟!!!
          كل ما جلبته لا ينقض شيئا
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
          • تم القيام بأبحاق حول اختلاف وزن الجثة قبل وبعد الموت للبحث عن وجود الروح، وكانت نتائجها سلبية.
          لله في خلقه شؤون!!!!!!!!!
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
          • توجد ظاهرة مسجلة لأطفال أعمارهم أقل من خمس سنوات يقومون بالتلفظ بجمل عشوائية وتلقائية غريبة وليست من تعليم أهلهم لهم مثل (أتذكر متى مت قبل هذا)، مما دفع البعض بالقول بأن هذه عبارة عن ذكريات لحياة سابقة.
          وقد أمضى عالم في علم المجتمع Ian Stevenson أكثر من أربعين سنة وهو يسجل هذه الحالات ويقارنها بالأشخاص الموتى، وكانت معظم الحالات تتطابق من حيث وصف سبب الموت وظروفه بل وحتى تواجد إصابات وعيوب خلقية في الطفل مماثلة لمواقع الجروح والإصابات للشخص المتوفي بشكل ينفي الحدود العلمية المعروفة للذاكرة عند الأطفال.
          وقبل أن يفرح أعزاؤنا المسلمين بإمكانية إثبات الأرواح عن طريق هذه الظاهرة، ألفت انتباههم إلى:
          1) هذه الظاهرة ليس لها وزن علمي، وما وجده العالم من تطابق يخضع للصدفة ليس أكثر، فلو ابتكرنا قصة لموت شخص وبظروف معينة وبحثنا في المجتمع وفي التاريخ عن حالة مشابهة فإننا سنجدها بالطبع.
          2) لو سلمنا جدلاً بوجود الروح هنا، فإن هذا يعني تناسخ الأرواح وانتقالها من جسد لآخر كما تؤمن الديانات الشرقية وليس الإسلام. ومن الملاحظ أن معظم الحالات المسجلة هي لأطفال شرقيين.
          نعم نعم تابعت هذه الحلقة على Discovery
          ولكن أيضا لم أرى شئ ينقض المبدأ؟!!!!!!
          وعلى فكرة النقطة رقم واحد هي أكثر ما أعجبني في الحلقة وهي إن كانت تنقض شيئا فهي تنقض من قال بانتقال الأرواح أو (التقمس) المعروف عند الجينية(هذه من عندك) وعند الدروز أيضا(للفائدة)
          .....
          الآن لاحظوا الآتي
          كتب دارون
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
          ‏قال العلماء : معناه جموع مجتمعة , أو أنواع مختلفة . وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه ,
          وقيل: إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها , وتناسبها في شيمها .
          وقيل : لأنها خلقت مجتمعة , ثم فرقت في أجسادها , فمن وافق بشيمه ألفه , ومن باعده نافره وخالفه .
          وقال الخطابي وغيره : تآلفها هو ما خلقها الله عليه من السعادة أو الشقاوة في المبتدأ , وكانت الأرواح قسمين متقابلين . فإذا تلاقت الأجساد في الدنيا ائتلفت واختلفت بحسب ما خلقت عليه , فيميل الأخيار إلى الأخيار , والأشرار إلى الأشرار . والله أعلم .
          ---لاحظوا المكتوب بالأحمر---
          ثم استنتج!!!!!
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
          كما نرى:
          الأرواح تلتقي،
          الأرواح هي التي تتحكم بصفات الناس.
          الأرواح خلقت مجبولة على الشقاء أو السعادة، وهذا يغلق باب التخيير والتسيير.
          أولا أرجو منه أن يخبرني بمعنى "الله أعلم" أو
          "قيل"

          ثانيا هل لك أن تخبرني كيف استنتجت أن باب التخيير والتسيير أغلق؟!!!!

          والسلام على من اتبع الهدى

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #20
            --لذا، فإننا نرى فكرة (الروح) موجودة قبل الإسلام وأنها تختلف في معناها وشكلها باختلاف الزمن والشعوب مما يدل على أنها فكرة "شعبية" ناتجة عن اعتقادات الناس في الآلهة أو الحياة بعد الموت أو تفسيراتهم لطبيعة الإنسان والحيوان.
            يسري على الايمان بالروح ما يسري على الايمان بالله. آلاف الانبياء من اول العصور اخبرونا بذلك وتناقلتها الشعوب بينها.
            --وقبل أن يفرح أعزاؤنا المسلمين بإمكانية إثبات الأرواح عن طريق هذه الظاهرة،
            الاسلام يؤكد ان الروح من أمر الله. فلن نفرح بخبرك.
            --أما ما ذكره الزميل في (يبقى حياة بيولوجية) فإنني أطالبه بألا يقحم اللغة الإنجليزية هنا لأننا نتحدث من أمور دقيقة وليس هردبشت، فما الفرق بين الحياة البيولوجية والروحية؟ وهل هناك حياة بيولوجية؟
            تقصد اليونانية ام اللاتينية؟ اتركها لك ايضاً. القرآن يخبرنا ان النبات حي. كيف هو حي لم يخبرنا.
            اما الفرق بين الحياة بالنفس وحياة النبات: الجواب لا ادري. لكن هذا لا يفسر عجزك عن شرح حياة اصغر خلية او مكروب مثلاً.
            --عندما يقوم شخص بإيقاظ الآخر هل هذا يعني أنه قام بإفلات روحه من قبضة الله لترجع إلى جسده؟
            لا ينفلت من الله شيء إمساك الروح وبعثها جعل الله لها سننا وهو يعلم مسبقاً وقت استيقاظ كل نائم.
            --الروح والجنين
            ما الفرق في الحياة قبل نفخ الروح وبعدها؟ هل هناك دليل على ذلك؟؟
            لا دليل. وننتظر دليلك كيف تحيى الخلية.
            عندي لك بعض الاسئلة زميلي دارون
            ما الفرق بين النواة والخلية؟ الحجم فقط؟
            ما الفرق بين البيولوجي والكيميائي؟
            هل تعتقد ان القط مخير ام مسير؟ والمكروب مخير ام مسير؟ ولماذا؟

            وما هو مصدر التخيير؟
            Last edited by عبد الواحد; 06-05-2005, 03:50 PM.

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • Darwin
              عضو
              • Mar 2005
              • 875

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
              اهلاً دارون . .

              صراحة لايهم المعلومات التاريخية عن الروح . . فالتاريخ مادة خادعة كما تعلم . . والروح بأختصار هى امر من الله ويمكننى وصف الروح بطريقة مبسطة واقول لك هى الكيان اللطيف الذى يوجد بداخل كل انسان . .
              أهلاً بعودتك..
              عزيزي نحن لا نتحدث عن وقائع تاريخية، بل عن تعريفات ومعتقدات لازالت موجودة، فوجهة نظرك ليست في محلها هنا.

              ويوجد فرق كبير بين الشخصية و ( الجسد المادى ) . . فنحن نرى كل يوم عمليات زرع وتركيب الاعضاء ولكن الشخصية او الذات نفسها لاتتغير ولاتتبدل ولو بألف عملية . .
              صحيح 100%،
              لكن هل تفهم هذا من الحديث الأخير؟

              اريد ان اخرج بنتيجة وهى ان الجسد تابع للروح . . وليس العكس . . فأنت جسدك المادى قد يجوع ولكن نفسك ( روحك ) ذاتك تستطيع مقاومة هذا الجوع بالصيام مثلاً . .
              عزيزي تزعمون أن للروح غذاء أيضًا متمثل بالدين والإيمان والأخلاق، وإلا صار غريزيًا، أليس كذلك؟


              وعدم اثبات الروح علمياً لايعنى عدم وجودها فى الانسان . . لان علمنا محدود . .
              ولو كنت ذهبت للفراعنة القدماء وقلت لهم انا معى جهاز يطلق الليزر الى مسافات بعيدة لكانوا اعتبروك مجنوناً او خارج من مستشفى المجاذيب
              هناك فرق بين هذا وبين الروح،
              فأنت تؤمن أنك لن تعرف ماهية الروح أبدًا،
              والليزر ومثله هم من عالم المادة، أما الروح فليست كذلك،

              تحية

              As far as I can judge of myself I worked to the
              utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
              and finally, these few facts directed me to God
              Go here to see my Islam
              Charles Robert Darwin

              Comment

              • Darwin
                عضو
                • Mar 2005
                • 875

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                والي قبلهم كيف كانوا يعملوا بالروح .
                هنا يتبين ازدواجية الملحد .
                دراسة اخذ منها دارون هذه المعلومات .
                معذرة يا دارون لا اعرف كيف تفرض علينا مراجعك ؟
                هل لها مصداقية ؟
                الي قبلهم قالوا في روح، لكن لم يضعوا العلاقة بينها وبين الحياة بالشكل الذي قاله الفلاسفة والمطابق للشكل الذي وضعه أبو مريم بالصدفة في الصفحة الماضية!

                عزيزي هذه ليست مصادر مخفاة أو إلحادية، بل متاحة لكل شخص.

                ثم دراسة ماذا هذه التي تتحدث عنها يا مجدي؟!!!!! هذه ليست تجربة!! هذه معلومات عامة!!

                عجيب يا عزيزي أنه لم يلفت انتباهك غير هذه الجملة،، أحزنتني..

                As far as I can judge of myself I worked to the
                utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                and finally, these few facts directed me to God
                Go here to see my Islam
                Charles Robert Darwin

                Comment

                • Darwin
                  عضو
                  • Mar 2005
                  • 875

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jerusalem2004
                  يسري على الايمان بالروح ما يسري على الايمان بالله. آلاف الانبياء من اول العصور اخبرونا بذلك وتناقلتها الشعوب بينها.
                  ما هذا التراجع!!

                  لماذا كنتم تقفزون وأنتم "تفحموننا" بالروح في مواضيع الأحياء؟!

                  تقصد اليونانية ام اللاتينية؟ اتركها لك ايضاً
                  اللاتينية والإنجليزية

                  القرآن يخبرنا ان النبات حي. كيف هو حي لم يخبرنا.
                  اما الفرق بين الحياة بالنفس وحياة النبات: الجواب لا ادري. لكن هذا لا يفسر عجزك عن شرح حياة اصغر خلية او مكروب مثلاً
                  أنا سعيد بهذا التقدم!! أول مسلم أسمعه يعترف هكذا !!
                  شرحي أنا للحياة قد ذكرته سابقًا،
                  أما موضوع اختلاف حياة النبات عن الحيوان فهذه جديدة وتفتح بابًا جديدًا للتأمل فيما يقوله الدين عن العلم.
                  .
                  لا ينفلت من الله شيء إمساك الروح وبعثها جعل الله لها سننا وهو يعلم مسبقاً وقت استيقاظ كل نائم.
                  الأمثلة كثيرة جدًا، لا تحتاج إلا إلى التأمل قليلاً كي نرى مدى صحة ادعائكم.
                  بعض الناس يمشون وهم نيام، كيف تفسر هذا؟ طبعًا بعيدًا عن ألفاظ البيولوجيا.

                  لا دليل. وننتظر دليلك كيف تحيى الخلية.
                  أشكرك على اعترافك الثاني،
                  إذن ليس هناك فرق قبل وبعد دخول الروح.
                  وهي ليست ضرورية للحياة.
                  فالجنين يعيش بنفس الميكانيكية قبل وبعد نفخ الروح.

                  عندي لك بعض الاسئلة زميلي دارون
                  ما الفرق بين النواة والخلية؟ الحجم فقط؟
                  ما الفرق بين البيولوجي والكيميائي؟
                  هل تعتقد ان القط مخير ام مسير؟ والمكروب مخير ام مسير؟ ولماذا؟

                  وما هو مصدر التخيير؟
                  عدنا للبعثرة؟!
                  أسئليتك متشابكة وليست في موضوعنا.

                  As far as I can judge of myself I worked to the
                  utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                  and finally, these few facts directed me to God
                  Go here to see my Islam
                  Charles Robert Darwin

                  Comment

                  • Darwin
                    عضو
                    • Mar 2005
                    • 875

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة XhacK

                    السلام على من اتبع الهدى

                    الى ماذا ترمي يا دارون ؟!!!
                    كل ما جلبته لا ينقض شيئا
                    ما أرمي إليه واضح،
                    لم يدعي الفلاسفة النبوة أو استقبال الوحي الغيبي، ومع ذلك وضعوا تعريفات للروح مماثلة لما وضعتموها،
                    فما هذه الصدفة الجميلة يا عزيزي؟؟

                    أنتم واليهود دينان سماويان.

                    اليهود يؤمنون بتناسخ الأرواح،

                    ستقول لي لقد أدخلوا في دينهم معتقدات غيرهم.

                    وأنا أستعمل نفس المنطق.

                    نعم نعم تابعت هذه الحلقة على Discovery
                    ولكن أيضا لم أرى شئ ينقض المبدأ؟!!!!!!
                    وعلى فكرة النقطة رقم واحد هي أكثر ما أعجبني في الحلقة وهي إن كانت تنقض شيئا فهي تنقض من قال بانتقال الأرواح أو (التقمس) المعروف عند الجينية(هذه من عندك) وعند الدروز أيضا(للفائدة)
                    هل حقًا كان رقم واحد في الحلقة؟!!
                    رقم 1 و 2 من تعليقي!
                    على العموم، أشكرك على تأييد المعلومة قبل أن يأتي واحد ويرميني بالسذاخة وتصديق الأكاذيب كما حدث في اليوفو.

                    الآن لاحظوا الآتي
                    كتب دارون
                    ---لاحظوا المكتوب بالأحمر---
                    ثم استنتج!!!!!
                    أولا أرجو منه أن يخبرني بمعنى "الله أعلم" أو
                    "قيل"
                    ثانيا هل لك أن تخبرني كيف استنتجت أن باب التخيير والتسيير أغلق؟!!!!
                    والسلام على من اتبع الهدى
                    معناها الاختلاف في الرأي، إلا أن نص الحديث واضح ولن يغير الشبهة الموضوعة.
                    النقطة الأخرى: عندما يخلق الله روح شخص نتنة ثم تدخل في جسده لصبح كافرًا، لهي علامة على العدل الالهي!
                    أليس كذلك؟؟

                    As far as I can judge of myself I worked to the
                    utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                    and finally, these few facts directed me to God
                    Go here to see my Islam
                    Charles Robert Darwin

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #25
                      كثيرا ما يذكرنى دارون بفريق السكة الحديد الذى يريد أن يتصيد أى نقطة قبل هبوطه من الدورى الممتاز لمجرد التمثيل المشرف !!
                      دارون يعتمد فى ذلك على ما يلى :
                      1-الاستدلال المغالط والذى يمكن أن يقلب عليه كقوله إن جميع الشعوب والديانات والملل حتى البوذية والفلسفات اليونانية والثقافات المصرية والديانات السماوية تقر بوجود الروح وهذا دليل على أنها خرافة ..
                      كل ما تقره الفلسفات والديانات القديمة خرافة
                      كل الديانات والفلسفات القديمة تقر بوجود الروح
                      __________________________
                      الروح خرافة ومنافية للعلم
                      بعد غايب عاد دارون ليثبت لنا أن الروح هى فكرة خرافية متخلفة والدليل على ذلك كما يقول أن جميع المذاهب والديانات المتباعدة وحتى التى يستبعد أن يكون بينها أى صلات قد آمنت بوجود شىء اسمه الروح والنفس أو شىء آخر وراء المادة يفرق بين الجماد والكائن الحى هذا هو دليل دارون فهل لنا أن نعكسه عليه ونوجه إليه فوهة المدفع ونقول له إن ما ذكرته يدل على شىء واحد وهو أنها من المعارف الإنسانية العامة وليست من الأساطير بينما الملاحدة وحدهم هم من يخالف إجماع البشر .
                      والعجيب أن دارون يتحدث عن العلم وكانه نقيض للدين ويتنافى تماما مع وجود شىء وراء المادة ونسى دارون أنه لم يستطع حتى الآن هو نفسه والذى يتشدق بالعلم أن يدعى ذلك !!

                      2-الطريقة الثانية التركيز على نقاط الخلاف ليس فى أصل الدين بل لدى المتحاورين كقوله إن من تحاوروا معى قد اختلفوا هل للنباتات روح أم لا ورغم أننا قد ببينا له أن لا خلاف وأن من قال بأن للنباتات روحا يقصد بها روحا بيلوجية وهذا هو موضوعنا وليس حديثنا أصلا منصبا عن الروح التى بمعنى النفس بيل الروح التى يحيا بها الجنين فى مراحله الأولى والتى تحيا بكها الخلية النباتية والحيوانية والتى يتميز بها الكائن الحى عن الجماد المكون من نفس المادة .

                      3-اعتماده على الأحلام والأوهام فيتصور أن المؤمنين بوجود الروح يستندون إلى دليل ما وطبعا يختار ما يريد ثم يقوم بهدم ذلك الدليل كما يفعل مرضى الفصام .
                      يقول دارون :
                      • توجد ظاهرة مسجلة لأطفال أعمارهم أقل من خمس سنوات يقومون بالتلفظ بجمل عشوائية وتلقائية غريبة وليست من تعليم أهلهم لهم مثل (أتذكر متى مت قبل هذا)، مما دفع البعض بالقول بأن هذه عبارة عن ذكريات لحياة سابقة.
                      وقد أمضى عالم في علم المجتمع Ian Stevenson أكثر من أربعين سنة وهو يسجل هذه الحالات ويقارنها بالأشخاص الموتى، وكانت معظم الحالات تتطابق من حيث وصف سبب الموت وظروفه بل وحتى تواجد إصابات وعيوب خلقية في الطفل مماثلة لمواقع الجروح والإصابات للشخص المتوفي بشكل ينفي الحدود العلمية المعروفة للذاكرة عند الأطفال.
                      وقبل أن يفرح أعزاؤنا المسلمين بإمكانية إثبات الأرواح عن طريق هذه الظاهرة، ألفت انتباههم إلى:
                      1) هذه الظاهرة ليس لها وزن علمي، وما وجده العالم من تطابق يخضع للصدفة ليس أكثر، فلو ابتكرنا قصة لموت شخص وبظروف معينة وبحثنا في المجتمع وفي التاريخ عن حالة مشابهة فإننا سنجدها بالطبع.
                      2) لو سلمنا جدلاً بوجود الروح هنا، فإن هذا يعني تناسخ الأرواح وانتقالها من جسد لآخر كما تؤمن الديانات الشرقية وليس الإسلام. ومن الملاحظ أن معظم الحالات المسجلة هي لأطفال شرقيين.
                      شىء مضحك وكأننا نتخذ من ذلك دليلا !!!

                      4-الدعاوى الفارغة كقوله
                      علميا ليس للروح أي موقع باستثناء علم النفس الفولكلوري.
                      فى حين أن حديثه هنا ينصب عن الروح التى هى النفس فهل علم النفس كله فلكلورى .
                      5-اعتماده على التدليس وتحريف الكلام وتلفيقه والتباهى بالجهل :
                      يقول دارون:
                      لقد اعترض أبو مريم على وصف الروح بأنها فكرة لاأدرية بل وشبهها بالعلم!
                      إقتباس:
                      وهذا من أدل ما يكون على جهلك بالمنطق يا دارون وقد كانت لى تجربة معك من قبل فى شرح بعض القواعد فكان رد فعلك النفور والهرج والمرج وقلت لى ساعتها إنك لا تفهم شيئا مما يقال ولكنى سأخاطب هنا القرئ :التعريف بالحد لا يكون إلا لما يندرج تحت جنس من الأجناس وله فصل يفصله عما عداه من أفراد هذا الجنس وهذا مسلم به عند المناطقة ولذلك فلا يمكن تعريف الأشياء البسيطة كالعلم والنفس والروح والذات ..

                      فكما نرى إن ضم مصطلحات الروح والنفس والذات إلى مصطلح العلم والمعرفة فيه تعسف شديد، فالروح فكرة دينية شعبية مختلفة وملونة باختلاف الناس، وقد سألت بضعة أسئلة عنها فحصلنا على عدد إجابات يفوق عدد المجاوبين. لذا فلا يجوز ضم الروح إلى مصطلح العلم.
                      ما علاقة ما نقلته يا دارون بقولك وكيف استدللت بذلك على أن الروح فكرة لاأدرية وما معنى ذلك ؟!!
                      أنا أحدثك عن التعريف وكيف يمكن اقتناص الحدود بل لقد يئست منك ووجهت الكلام إلى القارئ فما علاقة ذلك باستدلالك ؟! شىء عجيب حقا !! كل ما هنالك أن دارون وجد فى هذه الفقرة كلمتين هما العلم -وأقصد الصفة- والروح فظن المسكين أن ثمت مصادرة ولم يلتف إلى أنها مجرد أمثله على قاعدة منطقية .. شىء عجيب حقا !!!!

                      6-اعتماده على الاستدلال العلمى الخاطى كما يتضح من قوله :

                      • تم القيام بأبحاق حول اختلاف وزن الجثة قبل وبعد الموت للبحث عن وجود الروح، وكانت نتائجها سلبية.
                      يعنى التجربة قائمة على أن الروح مادية ولها وزن أى أنهم لفرط جهلهم افترضوا أن الروح ليست روحا حتى يتأكدوا من أن ليس هناك روح !!


                      نعود إلى أصل الموضوع والذى يحاول دارون أن يتهرب منه دائما أو على حد تعبيره يهرب منه :
                      ما هو دليلك يا دارون على أن الحياة قد نشأت بمحض الصدفة غير قولك إن هناك أعضاء لم تكتشف لها فائدة ؟
                      فعدم معرفتك بالفائدة لا يعنى عدم وجودها والفائدة ليست مقابلة للصدفة ، كما أنك لم تجب عن السؤال الآخر وهو :
                      الحياة إما تلك المادة التى يتكون منها جسم الكائن الحى أو شيئا آخر وراء تلك المادة فأيهما ترجح ولماذا ؟
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • Darwin
                        عضو
                        • Mar 2005
                        • 875

                        #26
                        أبو مريم لن أمسك كلمة كلمة وأرد، سأرد على الأفكار.

                        كل الديانات والفلسفات القديمة تقر بوجود الروح
                        لم أقل "كل"، ربما يفلت دين واحد من هذا الكل،
                        قصدي واضح، لو أخبرنا طفل في المدرسة برواية خرافية على مستوى تفكيره، ستنتشر هذه الإشاعة بين كل الأطفال ويضيفون إليها من أهوائهم.
                        اختياري لكلمة أطفال هو لوصف ثقافة وعلوم الناس في الماضي.
                        الأديان والفلاسفة لم يتفقوا على وصف الروح، وهذا ليس دليلاً على الفطرة السليمة أو الوحي الرباني، بل العكس: دليل على الابتكار والتوارث.

                        والعجيب أن دارون يتحدث عن العلم وكانه نقيض للدين ويتنافى تماما مع وجود شىء وراء المادة ونسى دارون أنه لم يستطع حتى الآن هو نفسه والذى يتشدق بالعلم أن يدعى ذلك !!
                        أبو مريم يطلب مني أن أؤمن ببساط وفانوس علاء الدين!
                        هلا ذكرتني أين آمنت بما وراء الطبيعة؟
                        عزيزي، ما هو "ما وراء الطبيعة" الذي تحتاجه عملية النوم؟
                        وما هو "ماوراء الطبيعة" الذي يفصل بين حياة الخلية النباتية وخليتك؟

                        -الطريقة الثانية التركيز على نقاط الخلاف ليس فى أصل الدين بل لدى المتحاورين
                        رأينا الفرق الإسلامية وأتباعها بالملايين وقد اختلفوا في أصول الدين، لكن هذا ليس موضوعنا.
                        عاد أبو مريم يقول "روح بيولوجية" !! يا رجل كفاك نكت اليوم، لا تقحم هذه الكلمات ببعضها، بيو تعني حياة، فما معنى ما كتبت؟ اشرح..
                        ما الفرق بين روحك وروح النخلة؟

                        اعتماده على الأحلام والأوهام فيتصور أن المؤمنين بوجود الروح يستندون إلى دليل ما وطبعا يختار ما يريد ثم يقوم بهدم ذلك الدليل كما يفعل مرضى الفصام
                        أحيلك للزميل xhack!! فقد توقعت ردك هذا !! ولا زلت أذكر ردك بالبوظة على اليوفو!! أتذكر؟!!

                        فى حين أن حديثه هنا ينصب عن الروح التى هى النفس فهل علم النفس كله فلكلورى
                        يا سلام على هذه المصطلحات والرموز:

                        روح
                        نفس
                        ذات
                        قلب
                        عقل
                        فؤاد

                        لو وضعنا امتحان لأعضاء المنتدى كي يعرفوا هذه، على ماذا سنحصل؟


                        الروح فكرة لا أدرية، حاول الناس رؤية الفرق بين الحي والجماد، فابتكروا فكرة الروح،

                        وهذه الفكرة متعلقة أيضًا بما ابتكروه من آلهه وحياة بعد الموت،

                        كل ديانة لها فكرتها الخاصة، ومنها أديان وثنية.

                        فهو ليس فطرة سليمة كما تدعي.

                        الروح مجهولة التعريف والماهية،

                        أما العلم فهو مفهوم ومعروف عند الكل بدون تعريف، وهذا هو الفرق الذي لم تنتبه إليه.


                        يعنى التجربة قائمة على أن الروح مادية ولها وزن أى أنهم لفرط جهلهم افترضوا أن الروح ليست روحا حتى يتأكدوا من أن ليس هناك روح
                        قد تستغرب إذا قلت لك أن النتيجة المتوقعة هي أن يزيد الوزن بعد الموت،

                        لأن الروح تعطي الجسد الخفة والحيوية!

                        هذه الطريقة "السخيفة" التي تراها، مهمة ويجب القيام بها كأول تجربة.

                        ما هو دليلك يا دارون على أن الحياة قد نشأت بمحض الصدفة غير قولك إن هناك أعضاء لم تكتشف لها فائدة ؟
                        فعدم معرفتك بالفائدة لا يعنى عدم وجودها والفائدة ليست مقابلة للصدفة ، كما أنك لم تجب عن السؤال الآخر وهو :
                        الحياة إما تلك المادة التى يتكون منها جسم الكائن الحى أو شيئا آخر وراء تلك المادة فأيهما ترجح ولماذا
                        هذه طريقة تفكيري يا أبو مريم، وقد تركنا العقل الكبير لك..
                        أنت لا تعرف معنى الصدفة ورغم ذلك لا تتورع بإلقائها في كل مكان.

                        أجبني يا أبو مريم رجاء:

                        هل هناك من الفلاسفة اليونان من وضع تعريفا ووصفا للروح مماثل لما ذكره الإسلام؟؟

                        رجاء أجب: نعم \ لا

                        ثم قم بالتعليق.
                        Last edited by Darwin; 06-05-2005, 08:17 PM.

                        As far as I can judge of myself I worked to the
                        utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                        and finally, these few facts directed me to God
                        Go here to see my Islam
                        Charles Robert Darwin

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #27
                          يا عزيزي دارون لم أشتت وسترى اننا في لب الموضوع.
                          أهم شيء ان التمييز بين الحياة بالنفس وحياة النبات لا تعفيك من تفسير ظاهرة الحياة أياً تكن طبيعتها.
                          وكأنك تريد ان تهرب وتقول (بما ان الحياة عندكم انواع ودرجات إذاً انا معفي من تفسير ادنى مستويات الحياة)
                          أنت مطالب بتفسير ادنى ظواهر الحياة كحياة الخلية.
                          وأيضاً تفسير الحياة بالنفس التي هي مصدر التخيير.
                          --بعض الناس يمشون وهم نيام، كيف تفسر هذا؟ طبعًا بعيدًا عن ألفاظ البيولوجيا.
                          النوم مراحله عديدة. من اخبرك في أية مرحلة يمسك الله الروح؟ ومن قال لك ان الروح تفارق الجسد اصلاً؟ ولماذا تخيلت ان الروح مادة؟ افتراضات عديدة خاطئة تبني عليها مغالطاتك.
                          --شكرك على اعترافك الثاني،
                          إذن ليس هناك فرق قبل وبعد دخول الروح. وهي ليست ضرورية للحياة.
                          فالجنين يعيش بنفس الميكانيكية قبل وبعد نفخ الروح.
                          هل حجتك ضعيفة الى درجة الافتراء؟ هناك فرق بين "لا ندري" وبين "لا نفرق".
                          نحن لا ندري ماهية الروح, فقط نعلم ان الجسد دون روح لا مشيئة له.
                          الأم الحامل ككائن حي كم مشيئة لديها؟ متى اصبح جسد الأم يحتوي على مشيئتن. الجنين مجرد جزء من جسد الام. فكيف لجزء من الجسد ان يكون له مشيئة مستقلة بدون عامل اضافي؟
                          اتوقع تهرب من الجواب
                          هذا اذا كنت تعترف ان لك مشيئة اصلاً. المشيئة تعني انك مخير والتخيير لا يمكنه ان يكون مصدره مادة. لان المادة لها قوانين ثابتة تتنافى مع مفهوم التخيير.

                          هنا مربط الفرس يا عزيزي.
                          عرف لنا المشيئة والتخيير
                          هل المادة اصل المشيئة.
                          --لم يدعي الفلاسفة النبوة أو استقبال الوحي الغيبي، ومع ذلك وضعوا تعريفات للروح مماثلة لما وضعتموها،
                          فما هذه الصدفة الجميلة يا عزيزي؟؟
                          اعادة الجواب: النبوة بدأت ببداية الانسان قبل الفلاسفة, فهم لم يخترعوا فكرة الروح بل اختلفوا في طبيعتها وهذا طبيعي لأن الانبياء قبلهم لم يشرحوا ماهيتها. وهذا يعيدنا الى نفس الدوامة انت ليس لديك دليل اثبات ولا دليل نفي ان النبوة لم تبدأ مع بداية الانسانية.
                          --النقطة الأخرى: عندما يخلق الله روح شخص نتنة ثم تدخل في جسده لصبح كافرًا، لهي علامة على العدل الالهي!
                          الله خلق الروح قادرة على الاختيار. لم يخلقها مبرمجة على شيء بل خلق تلك القوة التي تختار.
                          لا تستطيع تخيل قوة قادرة على الاختيار؟ متى كان التخيل وسيلة للتفكير السليم؟
                          نحن نؤمن ان الله قادر على خلق قوة مخيرة. فلا تصمم اله على هواك ثم تأتي تنتقدنا.

                          بالمناسبة هل انت مخير ام مسير "بيولوجياً"؟
                          .

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                            أبو مريم لن أمسك كلمة كلمة وأرد، سأرد على الأفكار.


                            سمها رد على الأفكار فقط أو هروب أو تهرب أو خطة فريق السكة الحديد فى نهاية موسم الدورى الممتاز أو اى اسم آخر فلا فرق ولا مشاحة فى الاصطلاحات والأسماء .

                            لم أقل "كل"، ربما يفلت دين واحد من هذا الكل،

                            قصدي واضح، لو أخبرنا طفل في المدرسة برواية خرافية على مستوى تفكيره، ستنتشر هذه الإشاعة بين كل الأطفال ويضيفون إليها من أهوائهم.

                            اختياري لكلمة أطفال هو لوصف ثقافة وعلوم الناس في الماضي.

                            الأديان والفلاسفة لم يتفقوا على وصف الروح، وهذا ليس دليلاً على الفطرة السليمة أو الوحي الرباني، بل العكس: دليل على الابتكار والتوارث.
                            لا دليل على الابتكار و على التوريث بل دليل على شىء آخر وهو أنها فكرة إنسانية عامة توصل لها الإنسان فى كل العصور ومفادها أن لا تفسير مادى لظاهرة الحياة وهذا ما لا تستطيع أنت أن تنكره وأتحداك .


                            أبو مريم يطلب مني أن أؤمن ببساط وفانوس علاء الدين!

                            هلا ذكرتني أين آمنت بما وراء الطبيعة؟

                            عزيزي، ما هو "ما وراء الطبيعة" الذي تحتاجه عملية النوم؟

                            وما هو "ماوراء الطبيعة" الذي يفصل بين حياة الخلية النباتية وخليتك؟
                            ما هذا الهراء هل نحن نتحدث عن الفرق بين الحياة فى النبات والحياة فى الحيوان أم عن عجز المنهج المادى عن تفسير ظاهرة الحياة .


                            رأينا الفرق الإسلامية وأتباعها بالملايين وقد اختلفوا في أصول الدين، لكن هذا ليس موضوعنا.

                            عاد أبو مريم يقول "روح بيولوجية" !! يا رجل كفاك نكت اليوم، لا تقحم هذه الكلمات ببعضها، بيو تعني حياة، فما معنى ما كتبت؟ اشرح..

                            ما الفرق بين روحك وروح النخلة؟
                            كفاك هروبا نحن لا نتحدث عن الفرق بين روح دارون وروح الجرادة بل نتحدث عن الفرق بين الخلية كمادة والخلية ككائن حى قل لى كيف تفسر نشأة الحياة من الجماد ؟


                            أحيلك للزميل xhack!! فقد توقعت ردك هذا !! ولا زلت أذكر ردك بالبوظة على اليوفو!! أتذكر؟!!
                            يوفو إيه إللى انت جاى تقول عليه أما زلت تعيش فى تلك الأوهام أما زلت تتحدث عن الفرضية المازنجرية التى تبطل الأديان وماذا لو ظهرت كائنات فضائية ملحدة ؟!! كفاك هراء يا دارون .


                            يا سلام على هذه المصطلحات والرموز:


                            روح

                            نفس

                            ذات

                            قلب

                            عقل

                            فؤاد


                            لو وضعنا امتحان لأعضاء المنتدى كي يعرفوا هذه، على ماذا سنحصل؟
                            قال يا والدى علمنى الهيافة قال تعالى يا بنى فى الهايفة وتصدر ؟

                            لقد ذكرت مجرد أمثلة على أمور لا يمكن تعريفها بالحد يا دارون لكونها ليست مركبة بل بسيطة ولا تندرج تحت جنس ولا يفصلها عن غيرها من أفراد الجنس فصل وأنت كما ترى الكلام ليس موجها إليك بل إلى القارئ فأتيت أنت بالأمثلة وجعلتها مقدمات لاستدلالاتك أو بالأحرى مصادراتك !!
                            احذف يا دارون أنت تلك الأمثله وضع مكانها المادة والحياة والموت أو النقطة والسطح والكتلة والزمان ... هل تجد تعريفا لها بالحد أم أنها هى أيضا خرافات وخزعبلات ؟!!
                            الروح مجهولة التعريف والماهية،

                            أما العلم فهو مفهوم ومعروف عند الكل بدون تعريف، وهذا هو الفرق الذي لم تنتبه إليه.
                            ما هذا الكلام الملغبط ؟!! ما معنى الروح مجهولة التعريف والهوية وما علاقة ذلك بنفى الروح وما الذى تقصده هنا بالعلم هل تقصد علم الكيمياء والفيزياء وما إلى ذلك أن تقصد الصفة التى تناقض الجهل ؟



                            قد تستغرب إذا قلت لك أن النتيجة المتوقعة هي أن يزيد الوزن بعد الموت،


                            لأن الروح تعطي الجسد الخفة والحيوية!
                            ومن الذى توقعها هل هو أنت يا دارون أم مريض آخر بالفصام ؟


                            هذه الطريقة "السخيفة" التي تراها، مهمة ويجب القيام بها كأول تجربة.
                            مهمة عندك وعند بعض البلاهاء من الملاحدة وأصحاب العقول الوثنية الذى لا يستطيعون تصور أشياء غير مادية ؟ أتعجب من إصراركم على تلك السفاهات !!



                            هذه طريقة تفكيري يا أبو مريم، وقد تركنا العقل الكبير لك..

                            أنت لا تعرف معنى الصدفة ورغم ذلك لا تتورع بإلقائها في كل مكان.
                            أى تفكير يا صديقى أنت تهربت أو على حد تعبيرك هربت فهل الهروب هو طريقة ومنهج جديد للتفكير ؟!

                            أجبني يا أبو مريم رجاء:

                            هل هناك من الفلاسفة اليونان من وضع تعريفا ووصفا للروح مماثل لما ذكره الإسلام؟؟

                            رجاء أجب: نعم \ لا

                            ثم قم بالتعليق.
                            يا سلام وما علاقة ذلك بالموضوع ؟!!أجبنى أنت هل أثرت أثرت نظرية المثل الأفلاطونية على فكرة الحد عند أرسطو ؟

                            رجاء أجب: نعم \ لا

                            ثم قم بالتعليق.

                            وبالمناسبة من هو بلاتو الذى تحدثت عنه فى المشاركة السابقة يا دارون ؟!


                            الروح فكرة لا أدرية، حاول الناس رؤية الفرق بين الحي والجماد، فابتكروا فكرة الروح،


                            وهذه الفكرة متعلقة أيضًا بما ابتكروه من آلهه وحياة بعد الموت،


                            كل ديانة لها فكرتها الخاصة، ومنها أديان وثنية.


                            فهو ليس فطرة سليمة كما تدعي
                            حسنا فما تفسيرك أنت للفرق بين الكائن الحى والجماد بعيدا عما تسميه أنت ابتكارات هل لديك أى تفسير مادى ؟ وما هو دليلك يا دارون على أن الحياة قد نشأت بمحض الصدفة غير قولك إن هناك أعضاء لم تكتشف لها فائدة ؟
                            فعدم معرفتك بالفائدة لا يعنى عدم وجودها والفائدة ليست مقابلة للصدفة ، كما أنك لم تجب عن السؤال الآخر وهو :
                            الحياة إما تلك المادة التى يتكون منها جسم الكائن الحى أو شيئا آخر وراء تلك المادة فأيهما ترجح ولماذا ؟
                            Last edited by أبو مريم; 06-05-2005, 09:43 PM.
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • عبد الواحد
                              محاور
                              • May 2005
                              • 2498

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
                              الفرق بين الخلية كمادة والخلية ككائن حى قل لى كيف تفسر نشأة الحياة من الجماد ؟
                              استاذي ابو مريم اسمح لي ان اساعد دارون.

                              سؤال: هل هناك اصغر كائن حي؟
                              دارون: أكيد لأن بدون حد أدنى في الحجم لكانت النقطة كائن حي ايضاً.
                              سؤال: هل اصغر كائن حي مكون من كائنات حية؟
                              دارون: مستحيل لأنه الأصغر فكيف يكون جزء منه حي.
                              سؤال: إذاً كيف اجزاء غير حية كونت كائن حي؟
                              دارون: مش سامع والمكرفون مش شغال.

                              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                              Comment

                              • د. أحمد إدريس الطعان
                                محاور
                                • May 2005
                                • 286

                                #30
                                حول الروح

                                [ يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ]

                                لا شك أن هناك شيء لا نراه يفارق الجسد ، لأن الجسد كما هو أعضاؤه كاملة ، ومع ذلك فقد فارقته الحياة ..
                                هناك سر ولا بد ؟
                                ما الذي فقده الجسد حتى فقد قدراته .. ؟
                                القلب يتحرك إكلينيكياً .. وكذلك ضخ الدم ، ولكن ذلك لم يعد ينفع .. فقد فقد الجسد جوهره ..
                                إذن هناك روح مفقودة ..
                                لكن ما هي ؟ ؟
                                هنا أتعجب من التعقيب الإلهي في نهاية الآية .. [ وما أوتيتم من العلم إلا قليلا] .. أليس هو توبيخاللإنسان وتقريعا له بالجهل . ؟!
                                هذا التعقيب الإلهي يأتي قبل 14 عشر قرناً يحمل تانيباً للإنسان في قضية لا تزال إلى اليوم سر الأسرار .. حتى عند أعتى الملاحدة ..
                                فهذا انجلز يقول [ ا لا شك فيه أن العلم إلى اليوم لم يستطع أن يفسر سر الحياة .. ولكن الأمر لا يمكن أن يكون أكثر من بعض التفاعلات الكيميائية ]
                                عبارة غاية في التناقض والتنابذ .. فهو يقر أولاً أن العلم عاجز عن تفسير سر الوجود ثم لا يجد بداً من التعبير عن جحوده بالمجازفة في تفسير ينقض ما قرره آنفاً [ بعض التفاعلات الكيميائية ] .. وحتى لو كان الأمر كذلك يظل السؤال قائماً ما هو تفسير هذه التفاعلات الكيميائية ؟ ولماذا خصصت الحياة بها دون غيرها مثلاً كالتفاعلات الهوائية ؟ أو التفاعلات الترابية أو التفاعلات الشعورية أو التفاعلات ....

                                التخصيص يحتاج إلى مخصص ، والتخصيص يحتاج إلى إرادة تخصص ..
                                فهو سبحانه المريد وهو المقدر ...والمدبر
                                تحياتي للجميع
                                "" قُلْ يَاعِباديَ الذينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إِنَّ الله يَغْفرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم ""
                                أكاديمية الدعوة والبحث العلمي :
                                http://acscia.totalh.com/vb/
                                دعوة للمشاركة والتفاعل .

                                Comment

                                Working...