نبذة تاريخية عن فكرة الروح
• كلمة روح بالانجليزية (soul) يرجع أصلها إلى الإنجليزية القديمة sawol (970 ق.م.)، والتي يعتقد أن أصلها هي كلمة se(u)la الآلمانية والتي تعني البحر (sea)، إذ أنه كان يعتقد أن عالم الأرواح عالم غيبي يشبه عالم البحار.
• اليونان القدماء لم يميزوا بين الروح وبين النفس psyche (بتسكين الفاء)، في حين نرى أرسطو قد استخدم الكلمة anima ، والتي تعني "النفَس" (بفتح الفاء)، وهي ما تترجم في العهد الجديد على أنها (الروح) أو (الحياة).
• أول من ربط علاقة الروح بالحياة هم فلاسفة اليونان، حيث قالوا إن الروح تجعل الكائن حيًا.
• عرف (بلاتو) Plato الروح على أنها جوهر الشخص الذي يحدد كيف يتصرف، وأعطى للروح 3 أجزاء: العقل والشهوة والعواطف.
• ثم جاء أرسطو وعرًفها على أنها جوهر الشيء أيضا، لكنه اختلف مع بلاتو والأديان في أنها ليست ذات طبيعة شبحية منفصلة عن المادة، وبالتالي فهي ليست خالدة، بل تفنى.
الروح في الأديان السابقة للإسلام
الأساطير المصرية القديمة
الشخص يتكون من عدة عناصر مادية وأثيرية.
الصينية القديمة
للروح طبيعتان: الأولى (بو) تعطي للإنسان الشخصية، و(هن) والتي تعطيه الحيوية.
الهندوسية
تؤمن بأن الأرواح جزء من روح الإله الأكبر براهمان، وبالتالي فإن جزأً من الإله موجود في البشر، وتختلف الطوائف الهندوسية في فكرة حلول أرواحنا في الإله براهمان قبل ولادتنا وبعد وفاتنا.
البوذية
تقول تعاليم بوذا بعدم وجود الخلود وأن كل ما في العالم فان، لذلك فإن فكرتها عن الروح قريبة إلى التصور الأرسطي.
الجينية (ديانة هندية)
تؤمن بأبدية الروح، وأنها تنتقل من شخص إلى آخر وحتى مرورًا بالحيوانات والجمادات.
اليهودية
يشير سفر التكوين إلى أن الروح هي نفخة الإله في أنف آدم مما جعله حيا (تك 2:7)، وقج تأثرت تعاليم الحاخامات الشارحة للروح بفلسفة "أرسطو الحديثة" neo-Aristotelian philosophy القائمة على الطبيعة الثلاثية للروح: الرغبة والعاطفة والفكر. ومن أوضح المثلة طائفة القبالة اليهودية وتصنيفاتها الغريبة لمراحل الروح.
المسيحية
الأغلبية المسيحية تؤمن بأبدية الروح وبالبعث وحصول النعيم أو العقاب على الروح.
عرف القديس أوغسطين الروح بأنها النعمة الخاصة التي تتحكم بالبدن.
الإسلام
الروح هي نفخة الله في آدم وبنيه والتي تجعلهم أحياءًا، وهي خالدة أبدية ويقع عليها النعيم والعقاب.
لذا، فإننا نرى فكرة (الروح) موجودة قبل الإسلام وأنها تختلف في معناها وشكلها باختلاف الزمن والشعوب مما يدل على أنها فكرة "شعبية" ناتجة عن اعتقادات الناس في الآلهة أو الحياة بعد الموت أو تفسيراتهم لطبيعة الإنسان والحيوان.
الروح والعلم
علميا ليس للروح أي موقع باستثناء علم النفس الفولكلوري.
• تم القيام بأبحاق حول اختلاف وزن الجثة قبل وبعد الموت للبحث عن وجود الروح، وكانت نتائجها سلبية.
• توجد ظاهرة مسجلة لأطفال أعمارهم أقل من خمس سنوات يقومون بالتلفظ بجمل عشوائية وتلقائية غريبة وليست من تعليم أهلهم لهم مثل (أتذكر متى مت قبل هذا)، مما دفع البعض بالقول بأن هذه عبارة عن ذكريات لحياة سابقة.
وقد أمضى عالم في علم المجتمع Ian Stevenson أكثر من أربعين سنة وهو يسجل هذه الحالات ويقارنها بالأشخاص الموتى، وكانت معظم الحالات تتطابق من حيث وصف سبب الموت وظروفه بل وحتى تواجد إصابات وعيوب خلقية في الطفل مماثلة لمواقع الجروح والإصابات للشخص المتوفي بشكل ينفي الحدود العلمية المعروفة للذاكرة عند الأطفال.
وقبل أن يفرح أعزاؤنا المسلمين بإمكانية إثبات الأرواح عن طريق هذه الظاهرة، ألفت انتباههم إلى:
1) هذه الظاهرة ليس لها وزن علمي، وما وجده العالم من تطابق يخضع للصدفة ليس أكثر، فلو ابتكرنا قصة لموت شخص وبظروف معينة وبحثنا في المجتمع وفي التاريخ عن حالة مشابهة فإننا سنجدها بالطبع.
2) لو سلمنا جدلاً بوجود الروح هنا، فإن هذا يعني تناسخ الأرواح وانتقالها من جسد لآخر كما تؤمن الديانات الشرقية وليس الإسلام. ومن الملاحظ أن معظم الحالات المسجلة هي لأطفال شرقيين.
************************************************** ***
لقد اعترض أبو مريم على وصف الروح بأنها فكرة لاأدرية بل وشبهها بالعلم!
فكما نرى إن ضم مصطلحات الروح والنفس والذات إلى مصطلح العلم والمعرفة فيه تعسف شديد، فالروح فكرة دينية شعبية مختلفة وملونة باختلاف الناس، وقد سألت بضعة أسئلة عنها فحصلنا على عدد إجابات يفوق عدد المجاوبين. لذا فلا يجوز ضم الروح إلى مصطلح العلم.
من الاختلافات الأخرى في الردود فكرة وجود الروح في الأحياء جميعهم أم لا، فقد أجاب الزملاء بالإيجاب بينما يحرم الشرع الإسلامي تصوير ذوات الأرواح وهي الإنسان والحيوان فقط وليس النبات، وبالتالي فلنا أن نسأل ما الفرق بين حياة الحيوان والنبات؟ وما هي الحدود الحادة الفاصلة في تصنيفات الأحياء لنحرم رسم كائن ونحلل آخر؟؟
نأتي الآن إلى موضوع الروح والنوم، وقد اعترض الزميل Jerusalem2004 قائلاً:
وأجيب: بالطبع أنا انتقائي هنا فإذا كان الأمر مختلفاً فيه فهذه ليست مشكلتي، بل مشكلتكم أنتم، لأنكم أنتم من تتحدثون عن وجود الروح ولا تعفرون ما هي ومن ثم تأتون وتريدون إفحامنا بها!!
ذهب البعض إلى أن الروح تنفصل عن الجسد خلال النوم ولا يمكنم اعتراض ذلك أو تسفيهه، وبالتالي فأنا أسألكم عن تعريف الحياة مرة أخرى فهاهي الروح انفصلت عن الجسد وبقي الإنسان حيًا ولم يمت،
أما ما ذكره الزميل في (يبقى حياة بيولوجية) فإنني أطالبه بألا يقحم اللغة الإنجليزية هنا لأننا نتحدث من أمور دقيقة وليس هردبشت، فما الفرق بين الحياة البيولوجية والروحية؟ وهل هناك حياة بيولوجية؟ هذا بعد تجاوز كبوة الزميل عندما انتقى هذه الكلمة إذ أن bio تعني الحياة، فهو يفسر الإجابة بالقول: إنها تحيا حياة !
ثم إني أسألكم يا أعزائي: عندما يقوم شخص بإيقاظ الآخر هل هذا يعني أنه قام بإفلات روحه من قبضة الله لترجع إلى جسده؟
أرأيتم واقع الروح في ثقافة الشعوب؟؟؟
لنأخذ هذا الحديث الغريب ونلقي الضوء عليه من خلال النبذة التاريخية السابقة عن الروح:
الأرواح جنود مجندة البر والصلة والآداب صحيح مسلم
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
قال العلماء : معناه جموع مجتمعة , أو أنواع مختلفة . وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه ,
وقيل: إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها , وتناسبها في شيمها .
وقيل : لأنها خلقت مجتمعة , ثم فرقت في أجسادها , فمن وافق بشيمه ألفه , ومن باعده نافره وخالفه .
وقال الخطابي وغيره : تآلفها هو ما خلقها الله عليه من السعادة أو الشقاوة في المبتدأ , وكانت الأرواح قسمين متقابلين . فإذا تلاقت الأجساد في الدنيا ائتلفت واختلفت بحسب ما خلقت عليه , فيميل الأخيار إلى الأخيار , والأشرار إلى الأشرار . والله أعلم .
كما نرى:
الأرواح تلتقي،
الأرواح هي التي تتحكم بصفات الناس.
الأرواح خلقت مجبولة على الشقاء أو السعادة، وهذا يغلق باب التخيير والتسيير.
الروح والجنين
ما الفرق في الحياة قبل نفخ الروح وبعدها؟
هل هناك دليل على ذلك؟؟
• كلمة روح بالانجليزية (soul) يرجع أصلها إلى الإنجليزية القديمة sawol (970 ق.م.)، والتي يعتقد أن أصلها هي كلمة se(u)la الآلمانية والتي تعني البحر (sea)، إذ أنه كان يعتقد أن عالم الأرواح عالم غيبي يشبه عالم البحار.
• اليونان القدماء لم يميزوا بين الروح وبين النفس psyche (بتسكين الفاء)، في حين نرى أرسطو قد استخدم الكلمة anima ، والتي تعني "النفَس" (بفتح الفاء)، وهي ما تترجم في العهد الجديد على أنها (الروح) أو (الحياة).
• أول من ربط علاقة الروح بالحياة هم فلاسفة اليونان، حيث قالوا إن الروح تجعل الكائن حيًا.
• عرف (بلاتو) Plato الروح على أنها جوهر الشخص الذي يحدد كيف يتصرف، وأعطى للروح 3 أجزاء: العقل والشهوة والعواطف.
• ثم جاء أرسطو وعرًفها على أنها جوهر الشيء أيضا، لكنه اختلف مع بلاتو والأديان في أنها ليست ذات طبيعة شبحية منفصلة عن المادة، وبالتالي فهي ليست خالدة، بل تفنى.
الروح في الأديان السابقة للإسلام
الأساطير المصرية القديمة
الشخص يتكون من عدة عناصر مادية وأثيرية.
الصينية القديمة
للروح طبيعتان: الأولى (بو) تعطي للإنسان الشخصية، و(هن) والتي تعطيه الحيوية.
الهندوسية
تؤمن بأن الأرواح جزء من روح الإله الأكبر براهمان، وبالتالي فإن جزأً من الإله موجود في البشر، وتختلف الطوائف الهندوسية في فكرة حلول أرواحنا في الإله براهمان قبل ولادتنا وبعد وفاتنا.
البوذية
تقول تعاليم بوذا بعدم وجود الخلود وأن كل ما في العالم فان، لذلك فإن فكرتها عن الروح قريبة إلى التصور الأرسطي.
الجينية (ديانة هندية)
تؤمن بأبدية الروح، وأنها تنتقل من شخص إلى آخر وحتى مرورًا بالحيوانات والجمادات.
اليهودية
يشير سفر التكوين إلى أن الروح هي نفخة الإله في أنف آدم مما جعله حيا (تك 2:7)، وقج تأثرت تعاليم الحاخامات الشارحة للروح بفلسفة "أرسطو الحديثة" neo-Aristotelian philosophy القائمة على الطبيعة الثلاثية للروح: الرغبة والعاطفة والفكر. ومن أوضح المثلة طائفة القبالة اليهودية وتصنيفاتها الغريبة لمراحل الروح.
المسيحية
الأغلبية المسيحية تؤمن بأبدية الروح وبالبعث وحصول النعيم أو العقاب على الروح.
عرف القديس أوغسطين الروح بأنها النعمة الخاصة التي تتحكم بالبدن.
الإسلام
الروح هي نفخة الله في آدم وبنيه والتي تجعلهم أحياءًا، وهي خالدة أبدية ويقع عليها النعيم والعقاب.
لذا، فإننا نرى فكرة (الروح) موجودة قبل الإسلام وأنها تختلف في معناها وشكلها باختلاف الزمن والشعوب مما يدل على أنها فكرة "شعبية" ناتجة عن اعتقادات الناس في الآلهة أو الحياة بعد الموت أو تفسيراتهم لطبيعة الإنسان والحيوان.
الروح والعلم
علميا ليس للروح أي موقع باستثناء علم النفس الفولكلوري.
• تم القيام بأبحاق حول اختلاف وزن الجثة قبل وبعد الموت للبحث عن وجود الروح، وكانت نتائجها سلبية.
• توجد ظاهرة مسجلة لأطفال أعمارهم أقل من خمس سنوات يقومون بالتلفظ بجمل عشوائية وتلقائية غريبة وليست من تعليم أهلهم لهم مثل (أتذكر متى مت قبل هذا)، مما دفع البعض بالقول بأن هذه عبارة عن ذكريات لحياة سابقة.
وقد أمضى عالم في علم المجتمع Ian Stevenson أكثر من أربعين سنة وهو يسجل هذه الحالات ويقارنها بالأشخاص الموتى، وكانت معظم الحالات تتطابق من حيث وصف سبب الموت وظروفه بل وحتى تواجد إصابات وعيوب خلقية في الطفل مماثلة لمواقع الجروح والإصابات للشخص المتوفي بشكل ينفي الحدود العلمية المعروفة للذاكرة عند الأطفال.
وقبل أن يفرح أعزاؤنا المسلمين بإمكانية إثبات الأرواح عن طريق هذه الظاهرة، ألفت انتباههم إلى:
1) هذه الظاهرة ليس لها وزن علمي، وما وجده العالم من تطابق يخضع للصدفة ليس أكثر، فلو ابتكرنا قصة لموت شخص وبظروف معينة وبحثنا في المجتمع وفي التاريخ عن حالة مشابهة فإننا سنجدها بالطبع.
2) لو سلمنا جدلاً بوجود الروح هنا، فإن هذا يعني تناسخ الأرواح وانتقالها من جسد لآخر كما تؤمن الديانات الشرقية وليس الإسلام. ومن الملاحظ أن معظم الحالات المسجلة هي لأطفال شرقيين.
************************************************** ***
لقد اعترض أبو مريم على وصف الروح بأنها فكرة لاأدرية بل وشبهها بالعلم!
وهذا من أدل ما يكون على جهلك بالمنطق يا دارون وقد كانت لى تجربة معك من قبل فى شرح بعض القواعد فكان رد فعلك النفور والهرج والمرج وقلت لى ساعتها إنك لا تفهم شيئا مما يقال ولكنى سأخاطب هنا القرئ :التعريف بالحد لا يكون إلا لما يندرج تحت جنس من الأجناس وله فصل يفصله عما عداه من أفراد هذا الجنس وهذا مسلم به عند المناطقة ولذلك فلا يمكن تعريف الأشياء البسيطة كالعلم والنفس والروح والذات ..
من الاختلافات الأخرى في الردود فكرة وجود الروح في الأحياء جميعهم أم لا، فقد أجاب الزملاء بالإيجاب بينما يحرم الشرع الإسلامي تصوير ذوات الأرواح وهي الإنسان والحيوان فقط وليس النبات، وبالتالي فلنا أن نسأل ما الفرق بين حياة الحيوان والنبات؟ وما هي الحدود الحادة الفاصلة في تصنيفات الأحياء لنحرم رسم كائن ونحلل آخر؟؟
نأتي الآن إلى موضوع الروح والنوم، وقد اعترض الزميل Jerusalem2004 قائلاً:
لماذا انت انتقائي في مصادرك؟
هذا تفسير القرطبي: وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا
اُخْتُلِفَ فِيهِ . فَقِيلَ : يَقْبِضُهَا عَنْ التَّصَرُّف مَعَ بَقَاء أَرْوَاحهَا فِي أَجْسَادهَا
لكنك اقتطعت من تفسير الطبري:
(فإذا أراد جميعها الرجوع إلى أجسادها أمسك الله أرواح الأموات عنده وحبسها , وأرسل أرواح الأحياء حتى ترجع إلى أجسادها)
ثم سألت كيف يبقى الجسد حياً في منامه؟
لنفترض ان الروح تنفصل عن اجسد. الله يبقي الجسد حياً حياة بيولوجية كما كان الجنين قبل ان ينفخ فيه الروح.
هذا تفسير القرطبي: وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا
اُخْتُلِفَ فِيهِ . فَقِيلَ : يَقْبِضُهَا عَنْ التَّصَرُّف مَعَ بَقَاء أَرْوَاحهَا فِي أَجْسَادهَا
لكنك اقتطعت من تفسير الطبري:
(فإذا أراد جميعها الرجوع إلى أجسادها أمسك الله أرواح الأموات عنده وحبسها , وأرسل أرواح الأحياء حتى ترجع إلى أجسادها)
ثم سألت كيف يبقى الجسد حياً في منامه؟
لنفترض ان الروح تنفصل عن اجسد. الله يبقي الجسد حياً حياة بيولوجية كما كان الجنين قبل ان ينفخ فيه الروح.
ذهب البعض إلى أن الروح تنفصل عن الجسد خلال النوم ولا يمكنم اعتراض ذلك أو تسفيهه، وبالتالي فأنا أسألكم عن تعريف الحياة مرة أخرى فهاهي الروح انفصلت عن الجسد وبقي الإنسان حيًا ولم يمت،
أما ما ذكره الزميل في (يبقى حياة بيولوجية) فإنني أطالبه بألا يقحم اللغة الإنجليزية هنا لأننا نتحدث من أمور دقيقة وليس هردبشت، فما الفرق بين الحياة البيولوجية والروحية؟ وهل هناك حياة بيولوجية؟ هذا بعد تجاوز كبوة الزميل عندما انتقى هذه الكلمة إذ أن bio تعني الحياة، فهو يفسر الإجابة بالقول: إنها تحيا حياة !
ثم إني أسألكم يا أعزائي: عندما يقوم شخص بإيقاظ الآخر هل هذا يعني أنه قام بإفلات روحه من قبضة الله لترجع إلى جسده؟
أرأيتم واقع الروح في ثقافة الشعوب؟؟؟
لنأخذ هذا الحديث الغريب ونلقي الضوء عليه من خلال النبذة التاريخية السابقة عن الروح:
الأرواح جنود مجندة البر والصلة والآداب صحيح مسلم
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
قال العلماء : معناه جموع مجتمعة , أو أنواع مختلفة . وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه ,
وقيل: إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها , وتناسبها في شيمها .
وقيل : لأنها خلقت مجتمعة , ثم فرقت في أجسادها , فمن وافق بشيمه ألفه , ومن باعده نافره وخالفه .
وقال الخطابي وغيره : تآلفها هو ما خلقها الله عليه من السعادة أو الشقاوة في المبتدأ , وكانت الأرواح قسمين متقابلين . فإذا تلاقت الأجساد في الدنيا ائتلفت واختلفت بحسب ما خلقت عليه , فيميل الأخيار إلى الأخيار , والأشرار إلى الأشرار . والله أعلم .
كما نرى:
الأرواح تلتقي،
الأرواح هي التي تتحكم بصفات الناس.
الأرواح خلقت مجبولة على الشقاء أو السعادة، وهذا يغلق باب التخيير والتسيير.
الروح والجنين
ما الفرق في الحياة قبل نفخ الروح وبعدها؟
هل هناك دليل على ذلك؟؟
[ يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ]
Comment