! لا يحق للملحد الحديث عن الحكمة !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #1

    ! لا يحق للملحد الحديث عن الحكمة !

    هل هناك حكمة في الإلحاد؟ لا يختلف كثيراً عن السؤال عن العدل في الإلحاد؟ لان عدم الحكمة وعدم العدل كليهما أفعال لم يكن يُفترض حدوثهما. إذاً هو نفس موضوع (تعريف العدل في الإلحاد) مع بعض الفروق البسيطة. الهدف من هذا الشريط هو إثبات أن الملحد و اللاادري وحتى اللاديني لا يحق لهم الإعتراض على حكمة الله. وكعينة نجد مثلاً الزميل نديم يتحدث عن "المنطق" ويسأل عن الحكمة من وجوده فيقول:
    و ما الهدف اصلاً من الخلق؟
    منطق معكوس
    اعتبار العباده حق يجب على المخلوق تأديته امر جيد لكن ما علاقة هذا الحق بسبب الخلق من اساسه
    و السؤال الان هو لماذا خلقنا اللهث من الاساس اذا كان هو الغني ولا يحتاج عبادتنا فهي حق في حالة وجودي وليست في حالة عدمي
    1- إما انك تؤمن بوجود خالق.. وحينها لا يحق لك أن تتوهم أن "حريتك نفسها وقدرتك على الإعتراض" هي هبة من إله آخر! بل أنت مخلوق بذاتك وبقدراتك كلها التي تستعملها للجدال خصوصا ارادتك الحرة. والعاقل حينها بدل أن يسأل (لماذا خلقني الله؟) عليه أن يسأل (لماذا خلقني الله حرا مريدا قادرا على الجدال في الحق والباطل؟). وجواب الشخص الصادق مع نفسه هو أني في امتحان وعلي أن لا يغلبني الكبر كما غلب الكافر! إذاً من السذاجة لمن يؤمن بوجود الخالق أن يعترض على الحكمة من خلقه .. لان أصلاً قدرة العبد على الاعتراض نفسها وقدرته على الجدال حول الحكمة.. كلها قدرات وهبها الله له وهي داخلة في خلقته.

    2- الحل الثاني الذي أمامك هو أن تنكر وجود الخالق من الأصل. وأن المادة التي لا ادراك ولا غاية لها هي التي أوجدتك.. وهنا أيضا من السذاجة أن نتحدث عن الحكمة التي لن تجد لها أي تعريف مادي.. فكل سلوك مادي هو صحيح فيزيائيا ولا يوجد معيار غير مادي في عالم الإلحاد حتى نقول أن هذا الفعل يُفترض أو لا يُفترض حدوثه. كل الأفعال صحيحة ماديا ولم تخالف أي قانون بيولوجي او كيميائي.. ولذلك من النفاق أن يسرق الملحد مفهوم الحكمة من خارج عقيدته ليدافع عن عقيدته.

    كما هو واضح في الحالتين (1) و (2) المعترض عطّل عقله!

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
  • niels bohr
    عضو
    • Nov 2008
    • 1065

    #2
    أخي العزيز عبد الواحد
    أعتقد أن أسئلة الملحدين مثل لماذا خلقنا الله ولماذا فعل الله هذا ولم يفعل ذاك كلها أسئلة لا معنى لها لأنها تتحدث عن أفعال حدثت عندما لم يكن هناك خلق من الأساس. أعتقد أن هذه الأسئلة باطلة من أساسها لأنها مبنية على تناقضات.

    Comment

    • ATmaCA
      • Dec 2004
      • 2149

      #3
      جزاك الله خيرًا أخى الحبيب عبد الواحد ..

      اما أن يؤمن الملحد بوجود الله وحينها سيصبح السؤال عن أفعاله لامعنى له . ( لان ذلك جدال فى الحقيقة ) .. يعنى فقط لضرب مثال : هب أن الحقيقة هى عكس ما ترضاه ! فهل سترفض الحقيقة لأنها لاترضيك ؟ بالتأكيد لا , فلايشترط فى المعارف أن ترضى الانسان . لذلك السؤال "ما الهدف من الخلق" او "لماذا خلقنى الله" هى أسئلة مقيدة بأمر أعظم وهو وجود الله تعالى . لذلك نقول للملحد :
      لو مؤمن بوجود الله تعالى فلايصح أن تسأل سؤال ينفى عنه تعالى صفة , لان الصفات - صفات الكمال - ثابته وإن انتفت انتفى وجوده تعالى لأنه لايوجد إله ناقص! ( هذه نقطة رقم 1 )
      لو لست مؤمنًا بوجود الله تعالى فكيف أثبت لك فرع دون تثبيت الأصل وهو وجوده تعالى ؟ ( نقطة رقم 2 )
      لو أنت لاأدريًا ( اى لاتستطيع التحديد موجود تعالى او غير موجود) فهذا يسحب على النقطة رقم 2 .
      Last edited by ATmaCA; 12-27-2009, 06:08 AM.

      Comment

      • gamal_2009
        عضو
        • Dec 2009
        • 201

        #4
        اخواني المسلمين تحية طيبة لكم علي معلوماتكم واسلوبكم القيم
        لكن معلومة صغيرة
        الالحاد او الكفر او اي مسمي الهدف دائما واحد وهو " تغطية الاحساس في النفس بوجود الخالق لاهداف نفسية ذاتية في نفس الشخص وهو دائما : اطلاق العنان للنفس وهواها من شهوات ونساء وخمور وعربدة وغيره من الاهواء "
        اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد وصحبه اجمعين
        اللهم احشرني مع المؤمنين ومن المؤمنين الموحدين الصادقين الفائزين بشفاعة الحبيب

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #5
          هل هناك حكمة في الإلحاد؟

          اختار الاجابة المناسبة ايها الملحد او اللاديني او اللأدري
          لديك خياران :
          1 و 2

          تحياتي للموحدين
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • Vampire2020
            انتقل إلى رحمة الله
            • Oct 2010
            • 158

            #6
            up
            مـــــتـــــغـــــيــــب

            بسبب الدراسه

            Comment

            • إلحاد1
              عضو
              • Nov 2010
              • 26

              #7
              تشتيت للموضوع بأسلوب طفولي
              مشرف 4
              لا إله إلا الله

              Comment

              Working...