محمد العوضي:
تزوير القرآن.. هواية دكتور الآداب!
2005 الإثنين 6 يونيو
الرأي العام الكويتية
إذا كان الأميركيون يلوثون المصاحف، فإن العرب يحرفونها!! في مؤتمر «الوسطية منهج حياة»، الذي أقامته وزارة الأوقاف علقت على ورقة الدكتور محمد عبدالغفار الشريف، وكان أحد محاور بحثه «الحوار العلمي والعقلي»,,, وذكرت في المحاضرة نماذج من التطرف العلمي للعلمانيين! بعد ذكر نموذج المزور حسين أحمد أمين الذي لا أدري بأي حق ينال جوائز في معارض الكتب! الجواب سهل انه التطرف في صورة التعصب للانتماء الفكري ولو جاء على حساب العلم والعقل اللذين يتباهى بهما البعض.
النموذج الثاني الذي ضربته مثلا على قمة التطرف والغلو وعدم احترام العقل والعلم والعالم هو الدكتور نصر حامد أبو زيد الذي تدور جل كتاباته حول تاريخية النصوص القرآنية، ونزع القداسة عنها ونفي الخلود والعموم عن أحكامها، وفسرها تفسيرا ماركسيا وضعيا ماديا, هذا هو التحريف الأول تحريف المعاني تحريفا شنيعا.
وقبل ان أذكر التحريف الثاني، أقول: ان أي كاتب يضيق صدرا ويعلن رفضه لمن ينقل نصوصا علمية أو أدبية أو غيرها من مصادر وكتابات الآخرين من دون ان ينوه الى هذا الحق العلمي، وتعتبر البحوث التي تقدم لنيل درجات الدكتوراه والاستاذية والترقيات العلمية، منقوصة ومعيبة، بل يتم رفضها اذا لم تنسب النصوص الى مراجعها, فماذا نقول لنصر حامد أبو زيد الذي ثارت بسبب ترقيته الى درجة الاستاذية فتنة ثقافية كانت في أوج حدتها ما بين عامي 1993 و 1995م.
ان الدكتور ابو زيد في كتابه «الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية» التافه الهزيل المليء بالمغالطات التاريخية والعلمية مع سوء الفهم وخلل المنهج,,, في كتابه هذا فضيحة علمية عجيبة، فالكتاب يريد مؤلفه ترقية عليه, ها هو الكتاب بين يدي من القطع الصغير بحجم الكف، يقع في (110) صفحات، يؤسس فيه مؤلفه التزوير لا الوسطية اذ يبني أبو زيد كتابه على وهم ان الامام الشافعي ما هو الا عميل منافق وظف علم اللغة والدين من أجل الانتصار لحكم بني أمية الطاغي، بنى كتابه على هذه الأضحوكة, والسؤال كيف يكون الإمام الشافعي عميلا لبني أمية وقد ولد بعد زوال حكم بني أمية بـ (18) عاما، فقد سقطت دولتهم عام 132 هـ وولد الامام الشافعي عام 150، هذا جهل أم تزوير؟ أرأيتم باحثا يجهل موضوع بحثه إلى هذا الحد.
ثم زور معلومة أخرى على الإمام محمد ابو زهرة حيث اقحم كلمة الأمويين في نصحه عن الشافعي ليخدع القراء فكشف عشرات الكتاب منهم محمد عمارة، ومحمد جلال,,, الخ، ثم زور نصا نسبه الى الشافعي وقوله ما لم يقل والكلام لأحد مخالفي الإمام الشافعي كشفه الدكتور رفعت عبدالمطلب في كتابه نقد كتاب ابو زيد وبعض شبهاته,,, ويستمر مسلسل الجهل والتزوير العلماني لهذا الرجل الى ان قرأت قبل سنين مع الدكتور حسنين محمود حسنين استاذ أصول الفقه في كلية الشريعة بعض مسائل أصول الفقه، وطلبت رأيه في تلاعب أبو زيد بالقواعد الفقهية وأصول الفقه، فإذا بالدكتور حسنين يقع على ما هو أخطر من التزوير على الشافعي وأبو زهرة وأبو أي أحد من بني البشر,,, اكتشف ان الدكتور أبوزيد زور الآية رقم (129) من سورة النساء التي تتحدث عن العدل بين الزوجات، من أجل ان يحقق أهواءه في ابطال حكم التعدد, انظر كتاب أبو زيد (المرأة ودوائر الخوف) ص289.
هذه وسطية أبرز رمز علمي علماني ثارت حوله معارك ساخنة، ورحم الله الامام ابا حامد الغزالي الذي يعيب على كل من ينتقد مذهبا أو فكرا لم يتمعن ويطلع عليه بروية، فيقول في كتابه «تهافت الفلاسفة» «ان رد المذهب قبل فهمه والاطلاع على كنهه رمي في عماية»,,, وها هو ابو زيد يغرق في العماية ولن يعدم هذا المدلس المزور بالمدافعين عنه ألسنا في عصر التعصب العلماني والتطرف الليبرالي؟
تزوير القرآن.. هواية دكتور الآداب!
2005 الإثنين 6 يونيو
الرأي العام الكويتية
إذا كان الأميركيون يلوثون المصاحف، فإن العرب يحرفونها!! في مؤتمر «الوسطية منهج حياة»، الذي أقامته وزارة الأوقاف علقت على ورقة الدكتور محمد عبدالغفار الشريف، وكان أحد محاور بحثه «الحوار العلمي والعقلي»,,, وذكرت في المحاضرة نماذج من التطرف العلمي للعلمانيين! بعد ذكر نموذج المزور حسين أحمد أمين الذي لا أدري بأي حق ينال جوائز في معارض الكتب! الجواب سهل انه التطرف في صورة التعصب للانتماء الفكري ولو جاء على حساب العلم والعقل اللذين يتباهى بهما البعض.
النموذج الثاني الذي ضربته مثلا على قمة التطرف والغلو وعدم احترام العقل والعلم والعالم هو الدكتور نصر حامد أبو زيد الذي تدور جل كتاباته حول تاريخية النصوص القرآنية، ونزع القداسة عنها ونفي الخلود والعموم عن أحكامها، وفسرها تفسيرا ماركسيا وضعيا ماديا, هذا هو التحريف الأول تحريف المعاني تحريفا شنيعا.
وقبل ان أذكر التحريف الثاني، أقول: ان أي كاتب يضيق صدرا ويعلن رفضه لمن ينقل نصوصا علمية أو أدبية أو غيرها من مصادر وكتابات الآخرين من دون ان ينوه الى هذا الحق العلمي، وتعتبر البحوث التي تقدم لنيل درجات الدكتوراه والاستاذية والترقيات العلمية، منقوصة ومعيبة، بل يتم رفضها اذا لم تنسب النصوص الى مراجعها, فماذا نقول لنصر حامد أبو زيد الذي ثارت بسبب ترقيته الى درجة الاستاذية فتنة ثقافية كانت في أوج حدتها ما بين عامي 1993 و 1995م.
ان الدكتور ابو زيد في كتابه «الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية» التافه الهزيل المليء بالمغالطات التاريخية والعلمية مع سوء الفهم وخلل المنهج,,, في كتابه هذا فضيحة علمية عجيبة، فالكتاب يريد مؤلفه ترقية عليه, ها هو الكتاب بين يدي من القطع الصغير بحجم الكف، يقع في (110) صفحات، يؤسس فيه مؤلفه التزوير لا الوسطية اذ يبني أبو زيد كتابه على وهم ان الامام الشافعي ما هو الا عميل منافق وظف علم اللغة والدين من أجل الانتصار لحكم بني أمية الطاغي، بنى كتابه على هذه الأضحوكة, والسؤال كيف يكون الإمام الشافعي عميلا لبني أمية وقد ولد بعد زوال حكم بني أمية بـ (18) عاما، فقد سقطت دولتهم عام 132 هـ وولد الامام الشافعي عام 150، هذا جهل أم تزوير؟ أرأيتم باحثا يجهل موضوع بحثه إلى هذا الحد.
ثم زور معلومة أخرى على الإمام محمد ابو زهرة حيث اقحم كلمة الأمويين في نصحه عن الشافعي ليخدع القراء فكشف عشرات الكتاب منهم محمد عمارة، ومحمد جلال,,, الخ، ثم زور نصا نسبه الى الشافعي وقوله ما لم يقل والكلام لأحد مخالفي الإمام الشافعي كشفه الدكتور رفعت عبدالمطلب في كتابه نقد كتاب ابو زيد وبعض شبهاته,,, ويستمر مسلسل الجهل والتزوير العلماني لهذا الرجل الى ان قرأت قبل سنين مع الدكتور حسنين محمود حسنين استاذ أصول الفقه في كلية الشريعة بعض مسائل أصول الفقه، وطلبت رأيه في تلاعب أبو زيد بالقواعد الفقهية وأصول الفقه، فإذا بالدكتور حسنين يقع على ما هو أخطر من التزوير على الشافعي وأبو زهرة وأبو أي أحد من بني البشر,,, اكتشف ان الدكتور أبوزيد زور الآية رقم (129) من سورة النساء التي تتحدث عن العدل بين الزوجات، من أجل ان يحقق أهواءه في ابطال حكم التعدد, انظر كتاب أبو زيد (المرأة ودوائر الخوف) ص289.
هذه وسطية أبرز رمز علمي علماني ثارت حوله معارك ساخنة، ورحم الله الامام ابا حامد الغزالي الذي يعيب على كل من ينتقد مذهبا أو فكرا لم يتمعن ويطلع عليه بروية، فيقول في كتابه «تهافت الفلاسفة» «ان رد المذهب قبل فهمه والاطلاع على كنهه رمي في عماية»,,, وها هو ابو زيد يغرق في العماية ولن يعدم هذا المدلس المزور بالمدافعين عنه ألسنا في عصر التعصب العلماني والتطرف الليبرالي؟
Comment